ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     استراتيجي [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     كل أملي [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     فجعته الأحداث [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     يقول الشاعر النيجيري المجتبى محمد الثاني [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : حسين لون بللو - ]       »     ** أناشيد إسلامية للفتيان.. [ الكاتب : مصطفى السنجاري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     يعني اية كلمة وطن ( شوقي حجاب) [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : حسين لون بللو - ]       »     ذريني [ الكاتب : عبدالله يوسف - المشارك : عبدالله يوسف - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

أحمد في المدرسة

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2012, 08:47 PM   #1
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني
أحمد في المدرسة


أحمد في المدرسة


...........................طابت أوقاتكم أخواتي وإخواني الأطفال. أنا أحمد. أحمد وكفى، لا تسألوني عن اسم والدي لأني لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها. عمري تسع سنوات، وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي. أحيانا حين أخرج من المدرسة، ويتسابق التلاميذ إلى أحضان أمهاتهم أو أدرع آبائهم، ينتابني حزن عميق، أرفع عينيّ إلى السماء متسائلا إن كان والداي أحياء أتقصى أثرهم، أو أمواتا أقف على قبريهما أقرأ لهما الفاتحة وأدعو لهما بالجنة. لكني لا أجد جوابا، فأحزن كثيرا. وأحيانا تزورني أمي في المنام، تبتسم لي فأرى أسنانها الأكثر بياضا من فستانها الجميل، تأخذني في حضنها وتسافر بي عبر السحاب، تنزل بي في حديقة للألعاب، نتفسح، وتشتري لي كل ما أشتهيه من أصناف الحلوى. لكنها في كل مرة تذهب من دون أن تقول لي متى سترجع، أو حتى أن تعِدَني بالرجوع. وفي الصباح، لا أحد يصدقني عندما أقسم لهم أن ماما زارتني ليلا، إلا صديقتي "رجاء" لأن والدتها أيضا كانت تزورها من وقت لآخر في المنام. في المدرسة سألتني المعلمة، وهي تقرأ بإعجاب ما كتبتُه في مادة الإنشاء، إن كنتُ رأيتُ حديقةَ ألعاب في حياتي. فأجبتها :
- "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .
رمقتني بنظرة حائرة وسألتني ثانية :
- أمك ؟؟ وما اسم أمك .
ساد الصمت في القاعة، فقد كنت في كل مرة أنسى أن أسأل ماما عن اسمها. لكن أحدهم صاح من آخر الصف :
- إسمها خفاشة.
تعالت ضحكات زملائي، دق جرس الاستراحة وخرج الجميع يتراكضون صوب الساحة. لكن "رجاء" التي كانت تجلس بجانبي لم تضحك، ولم تركض. أعطتني منديلا ورقيا وأخذتْ آخرأ وجلسنا نجفف دمعاتنا.
أرادت رجاء أن تتقاسم معي قطعةَ رغيف أحضرتْها من الملجإ، رفضتُ الأكل وقلت لها:
- أنا لا أحب ذلك الأبله الذي سخر من أمي.
- ولا أنا أحبه.
- ماذا تتمنين له؟
- كل شيء سوى أن يموت والداه.
رأيته يلعب ويمرح بين الأطفال. لم أكن أحبه، لكنني لم أحقد عليه. تمنيت فقط أن يحسن معاملة أبويه، ويعترف بما أنعم الله عليه.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 09:05 PM   #2
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


جميلة وهادفة وتفيض بمشاعر مختلفة كلها نبيل
ما أجمل أن نمنح لأطفالنا مع المتعة شيئا من التربية والتوجيه بالحرف الجاد والنص الهادف

أهلا بك أديبنا الكريم في واحتك

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 09:54 PM   #3


[ مبدع أنت ، أستاذ عبد المجيد برزاني

حكيٌ جميل موفّق ، دلالاته سامية .

بوركت و بورك يراعك

( رجائي أن تراجع الملون بالحمرة ففيه خطأ سهوتَ عنه عند الكتابة )


مع تحياتي
QUOTE=عبد المجيد برزاني;722530]
أحمد في المدرسة


...........................طابت أوقاتكم أخواتي وإخواني الأطفال. أنا أحمد. أحمد وكفى، لا تسألوني عن اسم والدي لأني لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها. عمري تسع سنوات، وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي. أحيانا حين أخرج من المدرسة، ويتسابق التلاميذ إلى أحضان أمهاتهم أو أدرع آبائهم، ينتابني حزن عميق، أرفع عينيّ إلى السماء متسائلا إن كان والداي أحياء أتقصى أثرهم ( أثرهما )، أو أمواتا أقف على قبريهما أقرأ لهما الفاتحة وأدعو لهما بالجنة. لكني لا أجد جوابا، فأحزن كثيرا. وأحيانا تزورني أمي في المنام، تبتسم لي فأرى أسنانها الأكثر بياضا من فستانها الجميل، تأخذني في حضنها وتسافر بي عبر السحاب، تنزل بي في حديقة للألعاب، نتفسح ( نجولُ ، لأن تَفَسَّحَ عامية ، ومعناها في العربية : وَسَّع لشخصٍ في المجلس ) ، وتشتري لي كل ما أشتهيه من أصناف الحلوى. لكنها في كل مرة تذهب من دون أن تقول لي متى سترجع، أو حتى أن تعِدَني بالرجوع. وفي الصباح، لا أحد يصدقني عندما أقسم لهم أن ماما زارتني ليلا، إلا صديقتي "رجاء" لأن والدتها أيضا كانت تزورها من وقت لآخر في المنام. في المدرسة سألتني المعلمة، وهي تقرأ بإعجاب ما كتبتُه في مادة الإنشاء، إن كنتُ رأيتُ حديقةَ ألعاب في حياتي. فأجبتها :
- "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .
رمقتني بنظرة حائرة وسألتني ثانية :
- أمك ؟؟ وما اسم أمك .
ساد الصمت في القاعة، فقد كنت في كل مرة أنسى أن أسأل ماما عن اسمها. لكن أحدهم صاح من آخر الصف :
- إسمها ( اسمها) خفاشة.
تعالت ضحكات زملائي، دق جرس الاستراحة وخرج الجميع يتراكضون صوب الساحة. لكن "رجاء" التي كانت تجلس بجانبي لم تضحك، ولم تركض. أعطتني منديلا ورقيا وأخذتْ آخرأ ( آخر) وجلسنا نجفف دمعاتنا.
أرادت رجاء أن تتقاسم معي قطعةَ رغيف أحضرتْها من الملجإ، رفضتُ الأكل وقلت لها:
- أنا لا أحب ذلك الأبله الذي سخر من أمي.
- ولا أنا أحبه.
- ماذا تتمنين له؟
- كل شيء سوى أن يموت والداه.
رأيته يلعب ويمرح بين الأطفال. لم أكن أحبه، لكنني لم أحقد عليه. تمنيت فقط أن يحسن معاملة أبويه، ويعترف بما أنعم الله عليه.
[/QUOTE]



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 11:24 PM   #4
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد


إبداعٌ جديدٌ من إبداعاتك صديقي المبدع الجميل
قصة من طعم آخر أبكتني فمابالك الطفل ولكنها تلمع الصورة القاتمة لطفل الملجأ ثم تلمع صورة العلاقة الطفولية البريئة التي بتنا نكاد نفقدها
أحييك مبدعنا القدير وأترك لك مع المحبة التي تعلمها كثيرًا من الورد

وبالطبع سأقوم بنقل نسخة منها إلى صفحة المشروع



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 11:58 PM   #5
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
جميلة وهادفة وتفيض بمشاعر مختلفة كلها نبل
ما أجمل أن نمنح لأطفالنا مع المتعة شيئا من التربية والتوجيه بالحرف الجاد والنص الهادف
أهلا بك أديبنا الكريم في واحتك
تحاياي

حياك الله أستاذتنا ربيحة :
مضاءة بكم هذه الواحة، وجميل التواجد بينكم.
شكرا لك.
كل المودة.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-07-2012, 12:15 AM   #6
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ د خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
[ مبدع أنت ، أستاذ عبد المجيد برزاني
حكيٌ جميل موفّق ، دلالاته سامية .
بوركت و بورك يراعك
( رجائي أن تراجع الملون بالحمرة ففيه خطأ سهوتَ عنه عند الكتابة )

مع تحياتي
QUOTE=عبد المجيد برزاني;722530]
أحمد في المدرسة

...........................طابت أوقاتكم أخواتي وإخواني الأطفال. أنا أحمد. أحمد وكفى، لا تسألوني عن اسم والدي لأني لم أعرف لي والدا منذ كبرت. ولا أمي عرفتها. عمري تسع سنوات، وأطفال الملجأ والعاملون فيه هم كل عائلتي. أحيانا حين أخرج من المدرسة، ويتسابق التلاميذ إلى أحضان أمهاتهم أو أدرع آبائهم، ينتابني حزن عميق، أرفع عينيّ إلى السماء متسائلا إن كان والداي أحياء أتقصى أثرهم ، أو أمواتا أقف على قبريهما أقرأ لهما الفاتحة وأدعو لهما بالجنة. لكني لا أجد جوابا، فأحزن كثيرا. وأحيانا تزورني أمي في المنام، تبتسم لي فأرى أسنانها الأكثر بياضا من فستانها الجميل، تأخذني في حضنها وتسافر بي عبر السحاب، تنزل بي في حديقة للألعاب، نتفسح، وتشتري لي كل ما أشتهيه من أصناف الحلوى. لكنها في كل مرة تذهب من دون أن تقول لي متى سترجع، أو حتى أن تعِدَني بالرجوع. وفي الصباح، لا أحد يصدقني عندما أقسم لهم أن ماما زارتني ليلا، إلا صديقتي "رجاء" لأن والدتها أيضا كانت تزورها من وقت لآخر في المنام. في المدرسة سألتني المعلمة، وهي تقرأ بإعجاب ما كتبتُه في مادة الإنشاء، إن كنتُ رأيتُ حديقةَ ألعاب في حياتي. فأجبتها :
- "نعم ذهبت إليها مع أمي ليلا" .
رمقتني بنظرة حائرة وسألتني ثانية :
- أمك ؟؟ وما اسم أمك .
ساد الصمت في القاعة، فقد كنت في كل مرة أنسى أن أسأل ماما عن اسمها. لكن أحدهم صاح من آخر الصف :
- إسمها خفاشة.
تعالت ضحكات زملائي، دق جرس الاستراحة وخرج الجميع يتراكضون صوب الساحة. لكن "رجاء" التي كانت تجلس بجانبي لم تضحك، ولم تركض. أعطتني منديلا ورقيا وأخذتْ آخرأ وجلسنا نجفف دمعاتنا.
أرادت رجاء أن تتقاسم معي قطعةَ رغيف أحضرتْها من الملجإ، رفضتُ الأكل وقلت لها:
- أنا لا أحب ذلك الأبله الذي سخر من أمي.
- ولا أنا أحبه.
- ماذا تتمنين له؟
- كل شيء سوى أن يموت والداه.
رأيته يلعب ويمرح بين الأطفال. لم أكن أحبه، لكنني لم أحقد عليه. تمنيت فقط أن يحسن معاملة أبويه، ويعترف بما أنعم الله عليه.

[/QUOTE]

طابت أوقاتك الأخت أ د خديجة :
أشكر لك انطباعك .
أختي أ د خديجة: كيف تقولين أن تفسح عامية، وتأتين لها في نفس الوقت بمعنى في اللغة؟؟؟
أختي جاء في معجم: اللغة العربية المعاصر -
.تفسَّحَ / تفسَّحَ لـ يتفسَّح ، تفسُّحًا ، فهو مُتفسِّح ، والمفعول مُتفسَّح له:

• تفسَّح الشَّخصُ
1 - تنزّه " تفسَّح في الحديقة " .

2 - توسَّع " { إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا } " .
• تفسَّح المكانُ : اتَّسع " تفسَّحت الساحة بعد أن أزيلت الأنقاض " .
• تفسَّح له في المجلس : وسَّع له فيه " { إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ } " .
وكما ترين أن تنزه أحد معاني تفسح.
والفسحة تعني من بين ما تعنيه النزهة.
أختي نكتب في إطار مشروع يتعلق بأدب الطفل.
حبذا لو تكرمت وشاركت معنا.
أعلم متيقنا أن نصوصك ستكون خالية من هفوات الرقن (انطباع).
تحاياي وكل التقدير.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-07-2012, 12:24 AM   #7


أعجبتني كثيراَ
سأحكيها يوماَ ما على صغار عائلتي
أنت متمكن حقاَ
دمت بنقاء



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-07-2012, 10:39 PM   #8
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
إبداعٌ جديدٌ من إبداعاتك صديقي المبدع الجميل
قصة من طعم آخر أبكتني فمابالك الطفل ولكنها تلمع الصورة القاتمة لطفل الملجأ ثم تلمع صورة العلاقة الطفولية البريئة التي بتنا نكاد نفقدها
أحييك مبدعنا القدير وأترك لك مع المحبة التي تعلمها كثيرًا من الورد

وبالطبع سأقوم بنقل نسخة منها إلى صفحة المشروع

أسعد الله أوقاتك صديقي المبدع وليد :
كنت وأنا أكتبها أستحضر كل أقراني الكهول الذين لا زالوا مثلي، يحملون بين جنباتهم الطفل الصغير الذي كانوه ذات صِباً.
وأكيد أن حضرتك واحد منهم.
محبتي وكل التقدير.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-07-2012, 12:19 AM   #9
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الشيباني مشاهدة المشاركة
أعجبتني كثيراَ
سأحكيها يوماَ ما على صغار عائلتي
أنت متمكن حقاَ
دمت بنقاء

شكرا فاطمة.
و سلمي لي على صغار عائلتك.
دمت بعافية.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة