ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
الاستنصار بالدعاء وعشر ذي الحجة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     مراحل النمو العقلي [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     نظرات .. من ثقب ذاتي ! [ الكاتب : ياسر سالم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     اليأس والأمل [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     قِفِوا نَبْكِكُمْ [ الكاتب : حسن سباق - المشارك : حسن سباق - ]       »     رسالة فضائية [ الكاتب : عماد هلالى - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     قصة اليتيمة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : هائل سعيد الصرمي - ]       »     أم القرى [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : هائل سعيد الصرمي - ]       »     قصة الهرة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : هائل سعيد الصرمي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

النّثريّة الأجمل : المجد للمأساة

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2012, 10:52 PM   #1
النّثريّة الأجمل : المجد للمأساة


المجد للمأساة




كم من المآسي رُميت عليّ، كثيرة حتى أنّي ما عدت أخافها، كثيرة حتى أنّ عمري أصبح برجا من المآسي،شاهقا كبرج بابل .
كنت راضيا تمام الرضا ، قائلا : ربما يكون استئثاري بالمآسي نوعا من الامتياز ، كم كنت فرحا.
فمن برج المآسي أرى انكسار الشمس قبل سواي، ومنه سوف يزداد شعاع الشمس الأخير انحدارا .
ومن نوافذ برجي غالبا ما سوف تتغلغل النسمات الشمالية الباردة الرطبة، ومن يدي سوف يأكل البوم والغراب بقايا الجيف، أما روحي المنهكة فهي قيد الإلهام الأسود وفي يد الأوهام تشنق.
الهدوء والرقّة ذاتهما رغم ذلك لازالا سيدين في شبقها الأخير،هي الحياة التي سوف من هنا من علٍ تنهيني . وسوف تأتي في كل الأحوال، يا أيها الموت - فلِمَ ليس الآن؟
إنني انتظرك وقد نفد صبري . من أجلكَ أطفأتُ الأضواء وفتحتُ الباب ، ولكن كن بسيطا وسخيا، فتعال من فضلك تعال بأي قناعٍ ترغب ، انفجر فيّ كمثل قنبلة أو تقحم كرصاصة تجلي الخدر، أو تسلّل واسرقني على غرار الصعاليك و وزعني بين القبائل غنيمة، سمّمني بدخانك وفنجان قهوتك المرة.
أو كن الأسطورة التي حلمنا بها أطفالا، الأسطورة التي ألمح فيها طرف خوذة باهتة السواد ، وشفة مسدس مزمومة من قسوة الضياع .
لم يعد ثمة ما يهمّني بعد الآن فنهر الأردن يجري مرتاحا،ونجمة داود تلمع فوق المئذنة ،" فمن إذا يا وطني ينهض للصلاة"، والرعب الأخير يُبهِت البريق الأزرق للعينين المعشوقتين .
سوف أشرب نخبا أخيرا لمنزلنا المدمَّر، لحياتنا التعسة، لوحدةٍ عشناها اثنين ، وسأشرب نخبكَ أيضا ، نخب خداع شفتيك اللتين خانتا، نخب جليد عينيك الميت، نخب هذا العالم الموحش، ونخب شهيد لم يعرف كيف يخلّصنا .
الموت الحقيقي لا يشبه شيئا ،صامتٌ هو . بلا جدوى إذ يغطي كتفيّ وصدري بمعطف التعقل . وبلا جدوى كلماته المهموسة عن روعة السكينة والراحة الأبدية، كم بتّ أكرهها وأبعدها عن حدود الممكن، نظراتك هذه العنيدة والجشعة، لا أعلم هل أنتَ حي أم ميت، هل على هذه الأرض أستطيع البحث عنك، أم يمكنني فقط عندما يخبو المغيب أن أندبكَ بصفاء في أفكاري؟
كلّ شيء لك، صلاة النهار ،حرّ الليل الأرِق ، والأبيضُ من درب بلادي، والأحمر من نار عينيّ .
لم يُعشَق أحد أكثر منك،لم يعذّبني أحد أكثر منك، ولا حتى ذاك الذي خانني حتى كدتُ احتضر، ولا حتى تلك التي غمرتني ورحلت .
لقد علّمتُ نفسي أن أعيش ببساطةٍ وحكمة، أنظر إلى السماء وأصلّي للأرض، أتنزّه طويلا قبل نزول المساء كي أُنهك همومي المستوطنة .
وعندما الأشواك تصنع صنيعها في الجسد، وعندما تتدلّى عناقيد السقم دانية ، أكاتب سيد الموت عن انحطاط الحياة، عن انحطاطها وجمالها .
ثم أعود من نزهتي ، احمل أقداري ولا تحملني، والنار تتوهج فجأة على برج المآسي، وحدها صرخة القلق ترفعني وتنصفني، تكسر الصمت من حين إلى حين ، لقد علّمتُ نفسي أن أعيش بقلق وكآبة، حتى إذا قرعتم بابي لن أسمعكم أبدا .
هكذا هو الموت، تارةً يتلوّى مثل أفعى ويمارس سحره في أنحاء العقل وطوراً ينعق كغراب على حافة نافذتي الصفراء.
هكذا هو الموت ، قد يبرق على الجليد المتلألئ أو يتراءى لي في غفوة القرنفلة، لكنه بعنادٍ وصمت يخطف منّي راحة البال ، أسمعه ينتحب برقّة، في صلاة اللاجئ المعذّب، وكم أخاف حين يعلن قدومه في ابتسامة رجلٍ غريب . أنا صوتك يا عاشّقي الكاذب، وحرارةُ لهاثك، وانعكاسُ وجوهك في المرآة ، والخفقان الباطل لأجنحتك الباطلة ... لا يهمّ من أنا، فحتى اللحظة الأخيرة سأرافقك .
لهذا تدّعي حبّي بجشعٍ، رغم قسوتي وشروري ولماذا تلقي إليّ بذاتك وحلمك .
لماذا تقول :لا يمكن لاثنين أن يلتحما أكثر منّا، مثلما لا يتوق الظل إلى الانفصال عن الجسد، مثلما لا يتوق الجسد إلى الانسلاخ عن الروح،هكذا أنا الموت، أتوق يا عاشقي الكاذب إلى أن تنساني.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد
  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012, 12:11 AM   #2
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


ما كنت لأسألك من أين تأتي بكل هذا اليأس وأنا ابنه لجوء حارق بعثرني كما بعثرك وغربة مرّة أفهم كيف تعيشها فتستهلكك
وأعرف ككل المتفرجين العرب ما تعانون ضمن أبناء الشعب السوري في محنه يشيب لهولها الولدان، لم تفلح بتحريكنا من مقاعد المتفرجين قيد أنملة.
فكيف لي أن أقرأ النص قطعة أدبية وأنا أتجول بين معانيه جريحة بحروفه

ثقيلة كانت حروفك وموجعة فاغفر عجزي عن القول في باحتها
ودمعة أفر بها بصمت




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012, 08:04 AM   #3
معلومات العضو
عضو اللجنة الإدارية
مشرفة المشاريع
أديبة
الصورة الرمزية كاملة بدارنه


لا أعرف لماذا كتب على الفلسطينيّ أن تكون روعة إبداعه تنزف أسى موزّعا بين الوطن والإنسان
أجدت وابدعت أخ عمر في التّعبير عن مأساة ما عاشها غيرنا
شكرا لهذا القلم الذي يستحقّ صاحبة الحياة وليس الموت مثلما تمنّى
تقديري وتحيّتي

للتّثبيت رغم الألم فقد أصبح نحن



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012, 09:28 AM   #4


الألوان والمواسم والطقوس والمَواطن
الحزن والهم واليأس والقلق
الاسرار والبوح

كلها تصارعت هنا تنبض بالصدق حد الدهشة

من أي افق تنهل مفرداتك في ترابط شفّ عن طويل عتاب؟!
وأي القٍ في تجسيد بشاعة الألم حتى رأيناه على هذا الجمال

منثورة تناثرت أحزانها بين السطور
فنثرتنا كحفنة رمل في يوم عاصف


رفع الله الغمة عن بلاد المسلمين
ومنحهم بفضله الامل رغم طول الصبر

بوركتَ وابدعت واحسنت

تقبل مروري ايها الفذ في الاحساس والقلم


همسة:
راضٍ ... شبقهما .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012, 11:09 AM   #5


كلمات قلب جريح ونفس يائسة اصبحت ترى في نهاية الحياة حلا
تمنيت لو كان الامر عابرا لولا قولك
لقد علّمتُ نفسي أن أعيش بقلق وكآبة

قد لا نحس على بعد الاوطان بحقيقة الامر كله فليس الخبر كالمعاينة
لكننا احسسنا بهذه الكلمات صدقا
مررت من هنا لتاكيد حفاوتي بقلبك الصابر وقلمك الجميل
واخوة لك لا اخفيها ومودة
فتقبل مروري وتعليقي المقتضد فقد يكون الصمت ابلغ من الكلام
وتقبل تحياتي العطرة لك
حفظك المولى ورعاك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012, 07:24 PM   #6
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد


رائعة يا صديقي وجاري رغم الألم ... عابرة للقلوب
لكم الله ولنا يا صاحب القلم الذي ينهل من وحشة الغربة ومن جرار الشجن ويكتب على صفحات التشظي
دمت وسلمت وعوفيت
ودعائي لكم بالسلامة والعافية
محبتي وكثير تقديري أيها الألق الجميل



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012, 09:53 PM   #7


كلماتك أرهقتني معها يا أستاذ عمر

أتفهمك وأقدر ما أنتم فيه لكن لا تسمح للظروف أن تتمكن منك
وتحيلك جسدا منهكا بلا روح وبلا أمل لا يرى إلا الموت أمامه
وستهون بإذن الله

فالضربة التي لا تميتنا تحيينا ونصبح بعدها أقوى
لذا اتوقعك عمرا آخر بعد هذه المحنة


دعواتي لك ولأهلنا هناك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

ـــــــــــــــــ
اقرؤوني فكراً لا حرفاً...
  رد مع اقتباس
قديم 17-07-2012, 11:40 PM   #8


الاستاذ الكبير عمر الحجار




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
كم من المآسي رُميت عليّ، كثيرة حتى أنّي ما عدت أخافها، كثيرة حتى أنّ عمري أصبح برجا من المآسي،شاهقا كبرج بابل .
كنت راضيا تمام الرضا ، قائلا : ربما يكون استئثاري بالمآسي نوعا من الامتياز ، كم كنت فرحا.
فمن برج المآسي أرى انكسار الشمس قبل سواي، ومنه سوف يزداد شعاع الشمس الأخير انحدارا .
ومن نوافذ برجي غالبا ما سوف تتغلغل النسمات الشمالية الباردة الرطبة، ومن يدي سوف يأكل البوم والغراب بقايا الجيف، أما روحي المنهكة فهي قيد الإلهام الأسود وفي يد الأوهام تشنق.

ذاتها يد المأساة تعتصر الدماء من حجرات القلب . وتعتصر جميل الحرف من عمق الجرح

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
كنت راضيا تمام الرضا ، قائلا : ربما يكون استئثاري بالمآسي نوعا من الامتياز

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
يا أيها الموت - فلِمَ ليس الآن؟

تحول عكسي سريع له اثر كبير في نقل القارئ حيث اضطراب الكاتب ذات حدث فجائي كبير

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
إنني انتظرك وقد نفد صبري . من أجلكَ أطفأتُ الأضواء وفتحتُ الباب ، ولكن كن بسيطا وسخيا، فتعال من فضلك تعال بأي قناعٍ ترغب ، انفجر فيّ كمثل قنبلة أو تقحم كرصاصة تجلي الخدر، أو تسلّل واسرقني على غرار الصعاليك و وزعني بين القبائل غنيمة، سمّمني بدخانك وفنجان قهوتك المرة.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
أو كن الأسطورة التي حلمنا بها أطفالا، الأسطورة التي ألمح فيها طرف خوذة باهتة السواد ، وشفة مسدس مزمومة من قسوة الضياع .
لم يعد ثمة ما يهمّني بعد الآن فنهر الأردن يجري مرتاحا،ونجمة داود تلمع فوق المئذنة ،" فمن إذا يا وطني ينهض للصلاة"، والرعب الأخير يُبهِت البريق الأزرق للعينين المعشوقتين .

تعال انت حيث اكون اما انا فلن اقدم عليك او اتقدم منك خطوة فلن يقتلع اليأس ما رسخ فينا من ايمان
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
سوف أشرب نخبا أخيرا لمنزلنا المدمَّر، لحياتنا التعسة، لوحدةٍ عشناها اثنين ، وسأشرب نخبكَ أيضا ، نخب خداع شفتيك اللتين خانتا، نخب جليد عينيك الميت، نخب هذا العالم الموحش، ونخب شهيد لم يعرف كيف يخلّصنا .

ما اشقاناعندما تثملنا فاجعة ويطربنا انين ونتراقص على انغام الدمار الاخير


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
لم يُعشَق أحد أكثر منك،لم يعذّبني أحد أكثر منك، ولا حتى ذاك الذي خانني حتى كدتُ احتضر، ولا حتى تلك التي غمرتني ورحلت .

يستبيحون تعذيبنا لانهم يراهنون ان قلوبنا المملوءة بهم لا تقوى على تعذيبهم . وانها تنبض بحبهم كلما طالها ضيمهم اكثر
.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
لماذا تقول :لا يمكن لاثنين أن يلتحما أكثر منّا، مثلما لا يتوق الظل إلى الانفصال عن الجسد، مثلما لا يتوق الجسد إلى الانسلاخ عن الروح،هكذا أنا الموت، أتوق يا عاشقي الكاذب إلى أن تنساني.

الموت الذي نهرب اليها يهرب منا , والموت الذي نهرب منه يهرب الينا
ينسانا على قارعة القهر ليذكرنا ذات فرح ,

رائعة بحجم النزف



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-07-2012, 03:36 AM   #9


الموت الحقيقي لا يشبه شيئا ،صامتٌ هو . بلا جدوى إذ يغطي كتفيّ وصدري بمعطف التعقل . وبلا جدوى كلماته المهموسة عن روعة السكينة والراحة الأبدية، كم بتّ أكرهها وأبعدها عن حدود الممكن، نظراتك هذه العنيدة والجشعة، لا أعلم هل أنتَ حي أم ميت، هل على هذه الأرض أستطيع البحث عنك، أم يمكنني فقط عندما يخبو المغيب أن أندبكَ بصفاء في أفكاري؟


السلام عليكم أخي العزيز عمر الحجار
رائعة
قطعة أدبية فاخرة ,جميلة ,رائعة ثمينة
سللت أسلاكها من عمق قلوبنا ونسجتها بمهارة وحرفية
قرأتها مرات ,,,وقلبتهاعلى كل وجوهها فلم أجد إلا جمالها المشتعل الصارخ
الموت لكل عدو ساهم بحشو مثل هذا الحزن المميت في أحشائنا
والمجد للصابرين
كن بألف خير يا صديقي
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-07-2012, 01:17 PM   #10


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
ما كنت لأسألك من أين تأتي بكل هذا اليأس وأنا ابنه لجوء حارق بعثرني كما بعثرك وغربة مرّة أفهم كيف تعيشها فتستهلكك
وأعرف ككل المتفرجين العرب ما تعانون ضمن أبناء الشعب السوري في محنه يشيب لهولها الولدان، لم تفلح بتحريكنا من مقاعد المتفرجين قيد أنملة.
فكيف لي أن أقرأ النص قطعة أدبية وأنا أتجول بين معانيه جريحة بحروفه

ثقيلة كانت حروفك وموجعة فاغفر عجزي عن القول في باحتها
ودمعة أفر بها بصمت




هي الفاجعة تطاردنا من اوطاننا ىالى منفانا هو الحزن الذي لم تروضه دموع مآقينا
مابين النكبة الاولى والنكبة التي تعيشها المخيمات اليوم خيط رفيع
لا اقول ان الاخر عدوا
ولكن كنا اعداء انفسنا ، ما تصالحنا يوما مع ذواتنا
ما حملنا الوطن كما حملنا , كنا دوما نتكئ عليه
نستجدي الشفقة نتاجر بجرحنا النازف ، نعلن كل يوم استحالة الحلم وموت الموطن
فكنا نحن الموتى



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة