ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
ويُنشد كلّ هذا الكون ،، تأبيني [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : عبدالحليم الطيطي - ]       »     قدّيسة [ الكاتب : عبدالسلام حسين المحمدي - المشارك : عبدالسلام حسين المحمدي - ]       »     السلم ق ق ج [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     نظرات .. من ثقب ذاتي ! [ الكاتب : ياسر سالم - المشارك : ياسر سالم - ]       »     الصراع على سورية (مقالات ملفقة 162) [ الكاتب : محمد فتحي المقداد - المشارك : محمد فتحي المقداد - ]       »     الشباب وعدم الانتماء [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     الشجاعة الأدبية عند الأطفال [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     الثعلب ومالك الحزين [ الكاتب : شاهر حيدر الحربي - المشارك : شاهر حيدر الحربي - ]       »     المرأة والعمل [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     تهنئة لحصول الدكتور إبراهيم أحمد مقري لدرجة الأستاذ ال... [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

ابوذنيبة والتمساح

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2012, 05:45 PM   #1
معلومات العضو
قاصة

No Avatar
ابوذنيبة والتمساح


ابو ذنيبة والتُمساح
ــ يوووه ه....الى متى انتظر داخل هذا السجن الإجبارى...لماذا انتظر الفقس الجماعى...لن إنتظر ..لن
أبقى؟ لابد أن أتحدى الطبيعة. حدث أبوذنيبه نفسه ضجرا ... وقرع بذيله.كش.. كرع.. كرع... جدار البيضة وإخترقه، وخرج، فوجد بقية إخوته داخل البيض ينتظرون إكتمال نموهم وإذن الطبيعه. تدحرج أبوذنيبه متخلصا من بقايا البيضة، ومكونات الحياة، ونظر مشمئزا لبقية البيض الساكن. وسبح نحو رمال الشاطى عند النهر الذى يجرى فى الغابة المطيرة. حيث وضعت التماسيح البيض مدفونا. انتظر يوما كاملا، متمددا فوق الرمال، تارة وداخل المياه تارة أخرى. حتى سمع ضجيج الحياة القادم من الشاطى، فسبح باتجاه الضحيج، لقد فقس بيض التماسيح وسبح الصغار تجاه النهروظن نفسه منهم وتبعهم نحو النهر مبتعدا عن إخوته الذين خرجوا والتفت قائلا: أنا لست منكم أنظروا الى ضآلتكم ولون أجسادكم الطينية .. أنا ابن تمساح. سوف أذهب من هنا وأتبع عشيرة التماسيح إنهم لايشبهونكم. وبصق عليهم مودعا وهم ينظرون اليه ملوحين له باذنابهم النابتة حديثا: أنت تشبهنا تعال الينا لاتتركنا لم يلتفت اليهم ومضى..
كانت صغار التمساح تضرب المياه بقوة وهو خلفهم .عندما إكتمل تكوينه صار علجوما. فلفظته صغار التماسيح وابتعدت عنه. قائلين له :إذهب بعيدا عنا.أبحث عن عشيرتك أنت لست منا أنت عُلْجوم طِينى غادر الى اليابسة.
صرخ فيهم لا أنا تمساح وفرض نفسه عليهم حتى ضجروا منه، ومن شكله القمئ. فذهبوا به الى جَدّهم الكبير الذى يعلم أسرار الأجناس والعشائر. وينظم للتماسيح حياتهم فهو محل إحترامهم وهيبتهم فى النهروالجزيرة . كان ساكنا مُغمض العينين فاتحا فمه، للعصافير تقوم بتنظيفه وتخرج البقايا من بين أسنانه الحادة غير خائفة. إرتعد أبوذنيبه هلعا حين راه فتساقطت الدموع من عينيه غزيرة، أراد أن يثير شفقته... فتح التمساح نصف عيْنه والأخرى مُغلقة ، مستمتعا بنقرات مناقير العصافير التى تسرى خدرا لذيذا فى جسده الضخم المسترخى. منبطحا على رمال الجزيرة الناعمة. لايكدر صفو حياته سوى الدخلاء. وسأله غير مرحبا: ماذا تريد أيها العلجوم قال بصوت حزين: منذ صغرى وأنا مع صغاركم وكنت أحسب نفسى منكم. عندما اكتمل تكوينى صرت علجوما.لم استطع قهر قانون الطبيعة. وأغير تكوينى ،ولم أختار أن أكون علجومًا ، ولكن عشت مع صغاركم لا أعرف إخوة غيرهم. أطلب سماح العيش بينكم والإعتراف بى تمساحا معاقا أو مخلقا او... زفر التمساح زفرة عارمة . تركت حفرة فى الرمال أسفل فمه. ففرت العصافير وجلة . ظنته سيطبق فكه عليها من الغضب. وفتح عيْنيه على اتساعهما مزمجرا، أنت علجوم حقير تركت عشيرتك لتعيش معنا وأنت لاتشبهنا. فكيف نثق بك وقد خنت قانون الطبيعة وتركت جنسك وعشيرتك .قال ابوذنيبه العلجوم: أرى بينكم كائنات أخرى تعيش فى المياه معكم . قاطعه التمساح هل أنت مثلهم ألم ترى صورتك على صفحة المياه؟... أنت ضعيف ونحن لا نقبل الضعفاء بيننا ولكننا نتعايش مع الكائنات القويه الفخورة بعشيرتها ونوعها وتقدر قانون الطبيعة راضية. هل تشبه الأسماك أم الثعابين..أم.. ؟ ششششش فقد أبوذنيبه السْمع ولم يصدق ماجرى له. رفع التمساح ذيله زاحفا نحوه ففر الجميع من أمامه. سبح أبو ذنيبه العلجوم تجاه الشاطى عله يجد العلاجم .وكان الطقس باردا أوشكت أطرافه الضعيفة أن تتجمد. خرج الى البر ونظر حوله ولم يجد أثرا للعلاجم .تقوقع على سطح حجارة متراكمة على الشاطى. حزينا يلوم نفسه ،كيف له أن يترك ابناء عشيرته، ويتعرض لكل هذا الذل. تناهى الى مسامعه حفيف أوراق الشجيرات اليابسة وفحيحا مخيفا لزاحف برى. أرعد أوصاله. وصار يرتجف لقد شعر بوحدة قاتلة، والظلمة الحالكة تلف المكان، وقد هدأت الأحياء واختفى القمر. عندها رأى ثعبانا ضخما يزحف تجاهه. نظر اليه الثعبان مليًا ثم قال له: لماذا لم ترافق العلاجم فى بياتها الشتوى؟ قال أبوذنيبه أنا لا أعرف البيات الشتوى.....!!! كشر الثعبان عن أنيابه وقال لابد إنك مخلوق عاق، و جاهل كيف لاتعرف عادات بنى عشيرتك؟ وتعرض نفسك لزمهرير الشتاء .؟قال أبوذنيبه العلجوم لقد ظننت نفسى تمساحا.! عندما كنت صغيرا، وتبعت صغار التماسيح، حتى إكتمل تكوينى فلفظونى لأنى صرت علجوما ولست من عشيرة التماسيح ، قال الثعبان ساخرا: انك لاتصلح لشى سوى أن تكون وجبة شهية لى هذا المساء البارد .لن تجد من يدافع عنك.لقد فارقت الجماعة واقصيت نفسك وانكرت جنسك، فمعدتى أولى بك. هجم عليه طخ ..طج..جق وإبتلعه دفعة واحدة .لم يتمكن حتى من الهروب. دخل أبوذنيبه العلجوم السجن مرة أخرى.. بطن الثعبان الضيق وظل يتلوى والثعبان يعتصره حتى هدأ. ولم يجد منفذا للخروج حياً وتحلل لعناصره الأوليه، منقادا لقانون الطبيعة لتكتمل دورة الحياة. ونام الثعبان...خخ ...خخ... سعيدا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-08-2012, 01:51 PM   #2


جميلة تحمل العبرة ومن القناعة مايجعل الفرد يتمتع بالرضا عن ماحباه الله به
فسبحانه وتعالى خلقنا بدرجات متفاوتة من الخلق والخُلق والرزق والحال والمال وقد قال سبحانه : {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا} [الزخرف: 32]
بورك الحرف الهادف والفكر النيِّر أخت سعاد
ودمت بألق
تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 28-08-2012, 01:28 PM   #3
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


الأخت آمال
بارك الله فيك... وشكرا على مرورك الذى يعنى لى الكثير .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2012, 11:26 PM   #4


أنت مصور بارع
جذبتني حين أسمعتني الأصوات
وحين سقت الحِكم
وكان أسلوبك سهلاً
لك تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-11-2012, 06:57 PM   #5
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


الدكتور الشاعر تاخرت كثيرا فى الرد عليك أشكرك واقدرتعليقك المشجع لك مودتى.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 24-02-2013, 02:17 AM   #6
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


ليس سهلا أن نكتب للأطفال، وليس يسيرا بأي حال أن نجيد تحميل النص بصوره تشويقا يشد الطفل والفتى بتوقهما للحركة واستعجالهما المراد
لكنك روضت الفكرة وسست الحروف فمان سردا شائقا محملا بالحكمة والقول النافع

الرائعة سعاد محمود الأمين
دمت بروعتك والألق

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 24-02-2013, 05:43 AM   #7
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


الاديبة ربيحة
تحية عطرة
حيثما اجد تعليقك على نصوصى أسعد كثيرا.. لقد كتبت للاطفال فص شعبى من حكاوى جدتى وسبعة نصوص متسلسلة عن تبوذنيبه واخطائه.. ثم تركت أدب الاطفال.. لانه يحتاج للرسم والالوان. يعنى ورشة.. وما اصعب ذلك للفرد.. شكرا لك ودمت بخير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

البحر ...رغم امتلائه بالماء..
دائما يستقبل المطر
  رد مع اقتباس
قديم 24-02-2013, 05:47 AM   #8
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


أنا وجدّي الرجل الذَهَبِى
اللقطة الأول:(رسم)
أحمد يُحب جَدّه محمود، كان يأخذه للنُزهة عند الأصيل، على رمال الشاطئ، ويحكى له الحكايات الجميلة ويعلمه صيد الأسماك.
الحوار:
أحمد:ماذا كنت تفعل ياجدى عندما كنت طفلًا
الجد:كنت فى ذلك الزّمان أُساعد والدى فى محله التجاري. وأذهب للمدرسة لأتعلم
أحمد:هل كانت مدارسكم مثل مدارسنا ياجَدِى؟
الجد:المدارس كانت بعيدة، ونذهبُ اليها سيرًا على الأقدام، المعلمون حازمين معنا وكان الضَرب عقاب، أما اليوم فالحياة سهلة والمدارس متوفرة.
الطفل:هل كنت تُحب الذهاب الى المدرسة؟الا تخاف من الضرب؟
الجد: أحب المدرسة .. ولولم يُعاقبنا المُعلم على أخطائنا كيف نتعلم؟ كان آبائنا يحترمون المعلم لايسألونه إذا عاقبنا، وكنا لانخبرهم بذلك..
هامش(حركه)#(يقفزأحمد واقفا رافعا سنارته وقدعلقت بها سمكة).
أحمد فرحا:جدى لقد إصطدت سمكة .أ نظر اليها ياجدى!!
الهامش# ( الجديخلص السمكة من السنارة) .
الجد مسرورا:هيّا قد غربت الشمس ما أجملها أنظر الى الشفق لقد لوّن المياه بلون ذهبى.سبحان الله خالق الكون..
هامش#(يسيران نحو المنزل ويحمل أحمدسلة السمك فرحا)

اللقطة الثانيه:رسم
فى حَديقةِ المنزلِ، كان أحمد يزرعُ مع جَدّه يعلمه الفلاحة، غرس النباتات والأزهار، وريّها بالماء وتربية الأرانب والطيور.
الحوار:
الجد:انظر يابنىّ لقد إخضرت الحديقة وصارت جميلة بفضل زراعتنا

أحمد: نعم ياجدى الزراعة جميلة ماأروعها!!
الجد :أ وصيك يابنى بالأرض والزراعة ولاتنظر الى السماءكثيرا
أحمد حائرا: كيف ؟لماذا ؟لم ...؟
هامش#(وضع الجد الشُتول جانبًا ونفض يديه من التراب ونظر الى حفيده)
الجد: ا الاترى سعد أخيك يجلس طوال اليوم متابعا التلفزيون والكمبيوترهل رأيته يوما هنا فى الحديقة يَقطُف زهرةً أو يشتل نبتة أويسقى حيوانًا.
أحمد: تقصد لاأشلهد التلفزيون ولا الكمبيوتر
الجد: لاتترك الأشياء الحديثه هذا زمانكم.. ولكن لاتهمل الأهم. ألم ترى الناس يموتون من الجوع.. بترك الأرض والزراعة
اللقطة الثالثه:رسم
ىسعد يجلس فى حجرته. ويشاهد التلفزيون، ويلعب فى الكمبيوتر، ويأكل كثيرا طوال الوقت. ولا يستمع الى حكايات جدّه ونصائحه.
الحوار:
الجد:ستكون دائما ياسعد تجلس هكذا تأكل و تنظر الى...
هامش#(نظر سعد الى جده وسرعان ماعاود النظر للتلفزيون.وانصرف عن سماع النصائح)
الجد(همهم):أ فعل ما تشاء ولكنك ستندم..
هامش#(انصرف الجد محمود عندما شعر بأن سعد لايستمع اليه)
اللقطة الرابعة:رسم

سعد يجلس بعيدا فى الميدان. رفض الأطفال اللعب معه لانه صار بدينا، وبطئ الحركة ويتعب أثناء اللعب وليس لديه حكايات
الحوار:
ياسر:ياسعد أنت لاتستطيع الجرى لأنك بدين وتتعب سريعا لانريدك غى فريقنا.
هامش#(سعد ينظر لأصحابه يلعبون وهو حزين يبكى لانه يتعب حين يجرى)
عمر:(مواسيا) أنت تأكل كثيروتجلس كثيرا فى مشاهدة التلفزيون ولعب الكمبيوتر.
هامش#(سعد يتذكر نصيحة جده محمود ويندم)
اللقطة الخامسة:رسم
مرض الجد وفقد بصره وتألم وأصبح طريح الفراش. كان أحمد يجلس معه فى حُجرته‘ بعد أن يراجع دروسه، يقدم له الأكل والشرب، ويقوده الى الحديقة. ويمرح معه .
الحوار:
أحمد:ياجَدّى باذن الله إنك ستشفى وتبصر عيناك، لانك ياجدّى رجل طيب وقد علمتنى الكثير.
الجد : تعلم يابنى أن المرض كفارة للجسد وابتلاء علينا بالصبر فَينُوبنا الأجر من عند الله
.للقطة السادسة:رسم

كان الجد محمود يصطحبه حفيده أحمد الى المسجد، ليصلى كعادته عندما كان مُبصرا، يلتقى المصلين من المُسِنين يتبادل معهم الحديث ويتسلى، بعد أن فقد بصره صارأحمد لجدّه عَيْنين يبصر بهما، يصف له كل شئ لا يراه كان إمام المسجد يثنى على أحمد فصار محبوبا من الجميع لإهتمامه بجدّه محمود
الحوار:
إمام المسجد: يابنىّ أنت ولد صالح ربنا يوفقك فى حياتك لقد ساعدت جدّك كثير
أحمد: هو أيضا ساعدنى وعلمنى، أشياء كثيرة منها الصلاة فى المسجد فصرت أُحب المسجد.

اللقطة الساابعة:رسم
عاد أحمد من المدرسة الى المنزل، وذهب لحُجرة جده، ولم يجده فحزن وإفتقدته كثيرا
هامش#(ذهب أحمدلامه يسأل عن جده).
الحوار:
أحمد: متى يأتى جدى يا أمى فقد اشتقت اليه.
الأم:(ضمته إليها فى حنان) عندما تتفتح أزهار الحديقة ، وتفوح رائحة الورود التى زرعتها معه، سيعود جَدّك

اللقطة الثامنة:رسم

فى اليوم التالى ذهب أحمد حزينًا الى المدرسة ، لايلهوا ويمرح مع أصحابه كما عَوْدهم التفوا حوله يسالونه.
الحوار:
ياسر: لماذا أنت حزين هكذا ياأحمد؟
أحمد: جدّى مريض وقد سافر للعلاج
هامش#(نظر أصحابه اليه فى دهشة وتبادلوا الهمسات)
عمر:ماذا تريد من جَدّك. إنه رجل مُسن مثل جدى يجلس فى حُجرته ليلا نهارا
أحمد (مندهشا)الاتخرجون مع أجدادكم للنزهة؟
هامش#(ضج الأولاد بالضحك)
ياسر: أين نخرج معهم هؤلاء المُسنين هم لا يعرفون شيئا هاهاها زمانهم فات
هامش#(قاطعهم أحمد بحزم)
أحمد: أنتم الذين لاتعرفونهم.. لأنكم لاتتحدثون اليهم.إ ن جدى محمود كان معلما حدثنى كثيرا حكايات جميلة وعلمنى الصلاة فى المسجد و الزراعة فى الحديقة والصيد فى النهر وأوصانى الّا أضيع وقتى هباء وأن أكون مفيدة فاعطف على الصغير وإحترم الكبير.إ ن جدى محمود رجل ذهبى.
هامش#(صمت الاولاد وحزنوا معه وأعجبوا بجدّه الرجل الذهبى)
اللقطة التاسعة:رسم
كان أحمد يجلس فى الحديقة وحده، مترقبا تفتح الأزهار. وتنهمر دموعه بغزارة.
الحوار:
أحمد (محدثا نفسه)ماكان ينبغى لك ياجدى أن تسافر وتتركنى وحدى كنت تأخذنى معك.
اللقطة العاشرة:رسم
هطلت الأمطار غزيرة، وسقت الحديقة، فتفتحت الأزهار، وهبت النسائم عليلة حملت أريج الورود. وعاد الجد محمود من رحلة العلاج مع أبو أحمد.وفرحت العائلة.وجاء أصدقاء أحمد وفرحوا معه وقطفوا الأزهار من الحديقة وقدموها للجد ففرح كثير بأصدقاء أحمد وشكرهم. وفرح أحمد بشفاء جده محمود الذى عاد مبصرا وسيصطحبه للنزهة والحديقة
اللقطة الحادى عشر:رسم
يوم الجمعة ذهب أحمد مع جده لصلاة الجمعة، التفوا المُصلين حوله فرحين بعودته وسلامته، كان لايتغيب أ بدا عن المسجد فافتقدوه فى غيابه. وعند الأصيل إصطحب جده الى الشاطئ فشاهد صديقه مصطفى وعامر وياسر وعمربرفقة جدادهما وفرح أحمد لذلك كثيرا لأن صدقاءه صاروا يخرجون برفقة أجدادهم‘ يؤانسونهم ويستمعون اليهم. جلسوا جميعا على الشاطئ يصطادون ويضحكون ويمرحون ويستمعوا لحكايات الأجداد الممتعة ورفقتهم الجميلة.
منذ ذلك اليوم إزداد عدد الأصحاب يأتون برفقة أجدادهم وكان الأجداد سعيدين برفقة بعضهم بعد أن تركوا عزلتهم واستعادوا مرحهم مع أحفادهم..
وكان الأحفاد ينشدون: أجدادنا رجال من ذهب....... زيّنوا الأرض أينما ذهبوا.


تمت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة