ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين **************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
أطلب عضويتك اليوم كلمة د. سمير العمري في انطلاقة الاتحاد حصاد جديد من سنابل الواحة سارع بالانتساب للاتحاد العالمي للإبداع ديوان حب في اليمن عدد جديد من مجلة الواحة الثقافية القطاف الثاني من خمائل الواحة
مواربة ! [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     أنا [ الكاتب : مروان المزيني - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     لا تفقدي الآمال [ الكاتب : عبدالله زمزم - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     مرحبا....شهر الله [ الكاتب : ساعد بولعواد - المشارك : ساعد بولعواد - ]       »     مَتْنُ النُّبوةِ [ الكاتب : عبده فايز الزبيدي - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     قطوف رمضانية [ الكاتب : صلاح جاد سلام - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ابتسامة رمضان [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ابتهال الحنين [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     نَـداوَةُ الـنَّبَضَاتِ [ الكاتب : بشير عبد الماجد بشير - المشارك : بشير عبد الماجد بشير - ]       »     إلى الغالية .. مع التحية [ الكاتب : احمد المعطي - المشارك : احمد المعطي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

لآدم وحواء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2012, 07:36 AM   #1
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar
لآدم وحواء


في سماء الحزن والهم ، والاكتئاب والغم ، والنكد والألم يخطب القلبُ يدَ السعادة والفرح ويلتمس وداد الإثارة والأنس ؛ ليعيش حالة هلامية شبيهة بحالة أهل الجنة في الجنة نفسِها لا نصبَ ولا وصبَ بل ولا تأففٍ وتنهد ٍ وتوجع وهو يعلم أن ذلك ضرب من الخيال وما دمتَ تراني فأنا أرائي . هناك دار مأوى لمن لا ظلة له تقيه الشمس أو مظلة تحميه من المطر ، هذا المطر الذي يحبه كلُّ أحد ويهرب منه محبوه تماما كفرار آبائنا منا وفرارنا منهم في يوم القيام بدلا أن نقف معهم أحسن قيام ، وهذا المطر هو الذي ينهض معه الشعر وتهطل القصيدة من غمامها وما أجملَ الشعر ! والغمام ما أجملَه ! وقد أنبئنا أهل الصنعة أن بداية الكون تجسدت في النور والغمام ونقل لنا عن أهل الفن في العلم أن لغة 1 – 0 هي لغة الدنيا ، فيا ليت شعري هل نتيجتنا من هذه الدنيا والحب 1 أم أنها سلبية كالعادة .
وفي نسمات هذا الصباح أشرقت شمسي قبل شروق الشمس ، وسمعت أذان ضحكتها قبل أذان ديك شهريار وسلامة شهرزاد ، فمنهما لمست أن الشهر في أواخره كبدايته نظيفٌ جيبا ومتسخٌ دَيْنا فلذلك لا غروَ إن سميت حبيبته شهرٌ قد زادَ فأدركتُ أن النورَ والغمامَ أصلٌ ولغة الأرقام فرعٌ لبعضِ أرباب الخيال والعلاقة نفسها طردية لرجال المال . وبعد ارتداء الشمس البحار جال في نظري هذا المنظر ولمعت لعينيَّ تلك اللوحة الفسفورية الجبين فسهوتُ ويدَ ابنتي ضاغطة على أصبعي بأغنية كم جميلٌ لو بقينا أصدقاء .
لا وجود للمطر ولكن شهقات الأغنية دافئة الزفير في مرعىً جميلٍ يترقرق العشب كترقرق الماء ؛ فهيا لنسقه . إن لم نسقه صبرا وطول بال هجمت عليه آفة التصحر ، فها أنا أحاورك حواء مع حروف أستاذتنا سعاد الصباح لتأثري البالغ بها بنسبة تدخلني كلية الطب بل الطب نفسه وإن لم اجتازه ، ولينقلب السحر على الساحر بإدراجي إياها


أصدقاء من الصدق أم من الخلة لا أدري ، ولماذا لا أدري ؟ لست أدري بل لا يهمني أن أدري وأما الذي أعلمه علم اليقين فأنَّ الشاعرة الأميرة عندما كتبت سيمفونيتها فعَّلت دور الزوج الصديق والصديق الزوج . وآه لو كانت العلاقات بين كل زوجين علاقة صداقة فأوصدت الأبواب دون الأخدان لا سيما الصديقة المتزوجة ناهيك عن الصديقة العزباء أوالصديقة الورهاء . ولكن هل حقيقة أم من نسج الخيال قولهم : إذا لم يكن للمرأة زوج فإن رغبتها في كف صديق لم تزل قائمة على أًصولها؟!.
أعجبتني في كلمات هذه الأميرة وهي تصف حاجاتها الماسة الحكمة المتلثمة بنقاب قصيدتها التي اقتطفت ماجدة الرومي بعضها:
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات ..لا إلى عاصفة من قبلات
تبسمتُ ضاحكا طويلا لأمرين : فالمُشَاهَدُ أن الناس بوجه عام والنساء بوجه خاص على منحيين : من يصدق الذئبَ كذبا باسم الحب لأنَّ حبه للشيء يعمي ويصم ، ومن يكذب الذائب صدقا لجهله بالحبِّ العذري والمرء عدو لما يجهل وليس هذا فحسب بل ما ثَمَّ عيبٌ لوحظ على المُحِبِّ سوى أنه إذا أحبَّ من خالص قلبه ولم يأت بمثله أحدُ قبله فإنه في نظر من يهوى كالطوفان نفاق في أسمى درجات إخلاصه. وأما الأمر الثاني الذي جعلني أبتسم ضحكا لا عجبا فمنظر تلك التي تنازلت عن سلطانها لسمو حبها فجوزيت عندما أتى أهلها الرافضين لزواجها بباقات ورد أن يقول لها أمامها : قومي ، أفرغي التمر من الوعاء وضعي ورود أهلك ومن زاوية أخرى آخر باع أهله ليرضى أهلها فكان جزاءه أن أصبح مبتور أهل ومقطوع زوجة ومطرود أهلها . ترك نفسه بالرغم من أنه أراد أن يحلق معها على بساط المحبة والإخلاص إلى جبل ٍ ليس فرارا بل لواذا إلى مكان تتحقق فيه أماني شاعرتنا وهي تقول :
إنني أحتاج أحيانا لأن أمشي على العشب معك
إنني أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديوانا من الشعر معك
وأنا – كامرأة – يسعدني أن أسمعك
وكم تساءلت طويلا هل باستطاعة النساء الصمت وليس أزعج منه إليهن ؟ وهل في استطاعتهن أن يتمثلن قول الفيلسوف العربي : (( المرأة الصالحة هي التي تستطيع أن تجعل من زوجها شخصية أعظم منها ))؟ أم أنهن سيجبرننا أن نطبق قول الفيلسوف الغربي : ((المرأة ما هي إلا وعاء للإنجاب)) ! .
يا أيتها العظيمة قدرا ودلالا ويا أيتها الماجدة غنجا وجمالا أذكر بأنهم سألوا كاظم الساهر عن تشهد نزار قباني في أغنيته ((أشهد أن لا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت )) فردَّ مبتسما : هي بالطبع كل امرأة دون تحديد . إذن أغنية شاعرهن المفضل نزار قباني عامة فيهن أصولا وفروعا ! ولكن ما بال هذا الشاعر - وهو شاعرهنَّ - لا يذكر فيهن سوى ظاهرها ولا يرى غير مفاتنها ، ويتناسى جوهرها ويتذكر جورها . أين ذهب كل شي عظيم من أخلاق وآداب وعظمة ٍ عربية لا أفلاطونية ؟ وهي كالجوهرة في خلدي مخبئة في حرزٍ نفاسته قدر نفاستها ، وعلى لسانها ما زالت تتغنى ماجدة - متسائلة - بكلمات شاعرة خالدة :
فلماذا – أيها الشرقي – تهتم بشكلي ؟
ولماذا تبصر الكحل بعيني ..
ولا تبصر عقلي ؟
إلى حواء /
لقد أصبح في ذهن آدم أن حواء لم تعد التفاحة رسول حبه إليك ، فهو الذي بات يعلم بأن الذي يرضيك في عالم المساواة أن يكون سماء لأرضك إذ هو المخاطب بقوله تعالى : يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة صدق الله العظيم ، الجنة ولا شي غيرها ولكن هل يتنازل الشرقي عن دور البطولة ،ولا يهمل البعد الثقافي بينكما ؟ لربما ؛ أقول بتصرف ٍكما قالت : نعم ولكن إذا لم يعتني بتفاصيل الثياب .فعسى يا حواء منك إليه بنظرة فقد تعبت بينكما الرسل .
وأنت يا آدم /
لقد انتهى عصر الحريم ولا تقل كما قال نزار قباني :
بدراهمي لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها
وبما حملت من النفائس
والحرير الحالم ، فأطعتني .
فلم تعد يا آدم القوامة في عصرنا ضرب سوط ، ولم يعد إرضاءها بإرخاء المئزر بل أصبحت الدنيا امرأة تساوي رجل بعد أن كان الرجل يساوي امرأتين ، فأحضرونا أيها الشهداء فكم شاهدٍ غائب وهكذا لم تعد تضحكنا مسرحية عادل إمام (( شاهد ماشفش حاجة )) ورحم الله القائل : كنا نسأل الله تعالى إماما عادلا فارزقنا عادل إمام .
يا آدم هل لمست قولها كما التمست هي أعذارك الواهية وهي ترى الرسائل النسائية في هاتفك أو المقاطع الفاضحة في حاسوبك ، وهل سمعت لها وهي تقول :
اهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي .. هو أن أمشساعات. .. وساعات معك
تحت موسيقى المطر
عندما يسكنني الحزن ..
ويبكيني الضجر ..

بقلمي
جاسم القرطوبي
16 - 9 - 2012



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-09-2012, 07:39 AM   #2
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar


أصدقاء من الصدق أم من الخلة لا أدري ، ولماذا لا أدري ؟ لست أدري بل لا يهمني أن أدري وأما الذي أعلمه علم اليقين فأنَّ الشاعرة الأميرة عندما كتبت سيمفونيتها فعَّلت دور الزوج الصديق والصديق الزوج . وآه لو كانت العلاقات بين كل زوجين علاقة صداقة فأوصدت الأبواب دون الأخدان لا سيما الصديقة المتزوجة ناهيك عن الصديقة العزباء أوالصديقة الورهاء . ولكن هل حقيقة أم من نسج الخيال قولهم : إذا لم يكن للمرأة زوج فإن رغبتها في كف صديق لم تزل قائمة على أًصولها؟!.
أعجبتني في كلمات هذه الأميرة وهي تصف حاجاتها الماسة الحكمة المتلثمة بنقاب قصيدتها التي اقتطفت ماجدة الرومي بعضها:
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات ..لا إلى عاصفة من قبلات
تبسمتُ ضاحكا طويلا لأمرين : فالمُشَاهَدُ أن الناس بوجه عام والنساء بوجه خاص على منحيين : من يصدق الذئبَ كذبا باسم الحب لأنَّ حبه للشيء يعمي ويصم ، ومن يكذب الذائب صدقا لجهله بالحبِّ العذري والمرء عدو لما يجهل وليس هذا فحسب بل ما ثَمَّ عيبٌ لوحظ على المُحِبِّ سوى أنه إذا أحبَّ من خالص قلبه ولم يأت بمثله أحدُ قبله فإنه في نظر من يهوى كالطوفان نفاق في أسمى درجات إخلاصه. وأما الأمر الثاني الذي جعلني أبتسم ضحكا لا عجبا فمنظر تلك التي تنازلت عن سلطانها لسمو حبها فجوزيت عندما أتى أهلها الرافضين لزواجها بباقات ورد أن يقول لها أمامها : قومي ، أفرغي التمر من الوعاء وضعي ورود أهلك ومن زاوية أخرى آخر باع أهله ليرضى أهلها فكان جزاءه أن أصبح مبتور أهل ومقطوع زوجة ومطرود أهلها . ترك نفسه بالرغم من أنه أراد أن يحلق معها على بساط المحبة والإخلاص إلى جبل ٍ ليس فرارا بل لواذا إلى مكان تتحقق فيه أماني شاعرتنا وهي تقول :
إنني أحتاج أحيانا لأن أمشي على العشب معك
إنني أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديوانا من الشعر معك
وأنا – كامرأة – يسعدني أن أسمعك
وكم تساءلت طويلا هل باستطاعة النساء الصمت وليس أزعج منه إليهن ؟ وهل في استطاعتهن أن يتمثلن قول الفيلسوف العربي : (( المرأة الصالحة هي التي تستطيع أن تجعل من زوجها شخصية أعظم منها ))؟ أم أنهن سيجبرننا أن نطبق قول الفيلسوف الغربي : ((المرأة ما هي إلا وعاء للإنجاب)) ! .
يا أيتها العظيمة قدرا ودلالا ويا أيتها الماجدة غنجا وجمالا أذكر بأنهم سألوا كاظم الساهر عن تشهد نزار قباني في أغنيته ((أشهد أن لا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت )) فردَّ مبتسما : هي بالطبع كل امرأة دون تحديد . إذن أغنية شاعرهن المفضل نزار قباني عامة فيهن أصولا وفروعا ! ولكن ما بال هذا الشاعر - وهو شاعرهنَّ - لا يذكر فيهن سوى ظاهرها ولا يرى غير مفاتنها ، ويتناسى جوهرها ويتذكر جورها . أين ذهب كل شي عظيم من أخلاق وآداب وعظمة ٍ عربية لا أفلاطونية ؟ وهي كالجوهرة في خلدي مخبئة في حرزٍ نفاسته قدر نفاستها ، وعلى لسانها ما زالت تتغنى ماجدة - متسائلة - بكلمات شاعرة خالدة :
فلماذا – أيها الشرقي – تهتم بشكلي ؟
ولماذا تبصر الكحل بعيني ..
ولا تبصر عقلي ؟
إلى حواء /
لقد أصبح في ذهن آدم أن حواء لم تعد التفاحة رسول حبه إليك ، فهو الذي بات يعلم بأن الذي يرضيك في عالم المساواة أن يكون سماء لأرضك إذ هو المخاطب بقوله تعالى : يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة صدق الله العظيم ، الجنة ولا شي غيرها ولكن هل يتنازل الشرقي عن دور البطولة ،ولا يهمل البعد الثقافي بينكما ؟ لربما ؛ أقول بتصرف ٍكما قالت : نعم ولكن إذا لم يعتني بتفاصيل الثياب .فعسى يا حواء منك إليه بنظرة فقد تعبت بينكما الرسل .
وأنت يا آدم /
لقد انتهى عصر الحريم ولا تقل كما قال نزار قباني :
بدراهمي لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها
وبما حملت من النفائس
والحرير الحالم ، فأطعتني .
فلم تعد يا آدم القوامة في عصرنا ضرب سوط ، ولم يعد إرضاءها بإرخاء المئزر بل أصبحت الدنيا امرأة تساوي رجل بعد أن كان الرجل يساوي امرأتين ، فأحضرونا أيها الشهداء فكم شاهدٍ غائب وهكذا لم تعد تضحكنا مسرحية عادل إمام (( شاهد ماشفش حاجة )) ورحم الله القائل : كنا نسأل الله تعالى إماما عادلا فارزقنا عادل إمام .
يا آدم هل لمست قولها كما التمست هي أعذارك الواهية وهي ترى الرسائل النسائية في هاتفك أو المقاطع الفاضحة في حاسوبك ، وهل سمعت لها وهي تقول :
اهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي .. هو أن أمشساعات. .. وساعات معك
تحت موسيقى المطر
عندما يسكنني الحزن ..
ويبكيني الضجر ..

بقلمي
جاسم القرطوبي
16 - 9 - 2012[/SIZE]



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-09-2012, 12:39 PM   #3
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد


جميل وتلقائي ولكنه في غاية العمق ما قرأت .. قلم ناضج ويكتب بأريحية وجمال وإن كنت أختلف معه في بعض استشهاداته ولكني أقدر وأحترم قدرته على التعبير عن مكنوناته ببراعة وبإمتاع
شاب النص القليل من الهنات اللغوية والكتابية لكن لم تفسد للجمال قضية
أتمنى أن أراك مبدعنا الجميل أكثر وفي نصوص الزملاء
لك المودة والإعجاب والتقدير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 04:47 AM   #4
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


مهارة في التعبير وتمكن من الحرف وسموق في الفكرة التي حمل النص رسائلها في صور طرحت بذكاء وانهمار عفوي يستقي من نبع الوعي معانيه ويسكبها في قوالب الحكي الكريم الغايات والايجابي التوجه

شابت النص بعض هنة لغوية أثق أن من يكتب بهذا الجمال قادر على ضبطها ببعض مراجعة

أهلا بك ايها الكريم في واحتك

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 09:11 AM   #5


سلاسة في التعبير غلفت رسالة ثرة الفكرة لكل من آدم وحواء صغتها أديبنا ببراعة واقتدار فوصلت بيسر
رائع ماجاد به يراعك وفكرك المتقد
دام ألقك
ومرحبا بك في واحتك
تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 10:35 PM   #6


وفي نسمات هذا الصباح أشرقت شمسي قبل شروق الشمس ، وسمعت أذان ضحكتها قبل أذان ديك شهريار وسلامة شهرزاد ، فمنهما لمست أن الشهر في أواخره كبدايته نظيفٌ جيبا ومتسخٌ دَيْنا فلذلك لا غروَ إن سميت حبيبته شهرٌ قد زادَ فأدركتُ أن النورَ والغمامَ أصلٌ ولغة الأرقام فرعٌ لبعضِ أرباب الخيال

السلام عليكم
نصك جميل جدا ,ملونا بقوس قزح
استمتعت بقراءته
شكرا لك أخي جاسم
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 23-09-2012, 10:10 AM   #7
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar


أستاذي الفاضل

حياك الله وبياك والمرء كثير بأخيه فأتمنى بالفعل أن أرى توجيهك ليراعي ومناقشتي فالمرء مخبوء تحت طي لسانه لا طيلسانه ..
بكم سأنمو
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
جميل وتلقائي ولكنه في غاية العمق ما قرأت .. قلم ناضج ويكتب بأريحية وجمال وإن كنت أختلف معه في بعض استشهاداته ولكني أقدر وأحترم قدرته على التعبير عن مكنوناته ببراعة وبإمتاع
شاب النص القليل من الهنات اللغوية والكتابية لكن لم تفسد للجمال قضية
أتمنى أن أراك مبدعنا الجميل أكثر وفي نصوص الزملاء
لك المودة والإعجاب والتقدير




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 23-09-2012, 10:14 AM   #8
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
مهارة في التعبير وتمكن من الحرف وسموق في الفكرة التي حمل النص رسائلها في صور طرحت بذكاء وانهمار عفوي يستقي من نبع الوعي معانيه ويسكبها في قوالب الحكي الكريم الغايات والايجابي التوجه

شابت النص بعض هنة لغوية أثق أن من يكتب بهذا الجمال قادر على ضبطها ببعض مراجعة

أهلا بك ايها الكريم في واحتك

تحاياي

أستاذتي

جميل أن أراك هنا بعد أم تابعت مداخلاتك التي تثري اللب بعد أن أسره قلمك ..

سيدتي أرجوك جودي علي ببيان الخلة لأسدها



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-12-2012, 03:05 AM   #9
معلومات العضو
شاعرة
الصورة الرمزية نداء غريب صبري


معك حق أخي
لقد تحدثت بتلقائية لكن الصدق جعل ما تقول مبهرا

شكرا لك
وبوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2013, 03:04 AM   #10


لغتك وتعابيرك مميزة
وأسلوبك عفوي ممتع
أعجبني أدبك
اشكرك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة