ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
ما بين العربية والرياضيات [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     ما بين العربية والرياضيات [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     أنا و هي و فلسظين [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     أحبُّكِ [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     قَصَص الشعراء " 4 " [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     كُنْهُ الحُبِّ [ الكاتب : عبده فايز الزبيدي - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     درس الحبيب [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     كفّي الصدود [ الكاتب : تفالي عبدالحي - المشارك : تفالي عبدالحي - ]       »     صفحة رضا التركي . شعر فصيح [ الكاتب : رضا التركي - المشارك : رضا التركي - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

تداعيات - لغز البدايات

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2012, 07:56 PM   #1
تداعيات - لغز البدايات


تداعيات
لغز البدايات




أنا لستُ من يُنجبك، إنهم الموتى. إنه أبي وأبوه، سلسلة طويلة من الآباء، متاهة حبٍّ متلهفة. تنطلق من آدم، من الندم الأخوي، من الصباحات الأولى التي سيخضع لها الإنسان، والتي أصبحت أساطير لدرجة قدمها، حتى يبلغ، دماً ولبّاً، ذلك اليوم من المستقبل، الثانية الآتية التي أنجبك فيها يا بنيّ .
هذا الحشد، أشعر به بقربي. إنه نحن جميعاً، إنه أسلافي وأنت، وأطفالك وأطفال آدم الفلسطيني. هؤلاء هم أنا أيضاً. إنها إرادة الطقس الأبوي. الأبدية هي لأشياء الزمن، في ذلك الذي يُسرع ويعبر ويتحرك.
لن تكون هذه الكلمات أقل غموضاً من كلمات كتاب " الإنسان المتمرد" أو الكتب التي ترددها الأفواه الجاهلة، معتبريها من عمل الإنسان، وليس مرايا معتمة للروح.
أنا الكائن الذي كان وسيكون ما زلتُ أتنازل واستخدم اللغة التي هي زمن متوال وشعار. من يلعب مع طفلٍ يلعب مع شيء مألوف وغامض، لطالما أردتُ اللعب مع أطفالي. كنتُ بينهم بدهشة وحنان. بفعلِ سحرٍوُلدتُ بغرابة من أحشاء، عشتُ مسحورا، مسجوناً في جسدٍ وفي تواضع نفس. عرفتُ الذاكرة، تلك العملة المتغيرة دوماً. عرفتُ الأمل والخوف، وجهيّ المستقبل الحائر. عرفتُ السهر والنوم والأحلام والجهل والشهوة ومتاهات العقل الفظة، وصداقة الإنسان، وٕإخلاص الكآبة الغريب.
أُحببتُ وفُهمتُ ومُدحتُ وسُمّرتُ على صليب. شربتُ الكأس حتى مرّها. أريتُ بعينيّ ما لم أره من قبل: الليل ونجومه.
عرفتُ الأملس والرملي والمتفاوت واللاذع وطعم العسل والتفاحة، والماء في حلق العطش، ووزن معدن في الكف، والصوت البشري، ووقع أقدامٍ على العشب، و رائحة المطر في الجليل، وصراخ العصافير.
عرفتُ أيضاً المرارة. اقترفتُ هذه الكتابة لرجل عادي، لن تكون أبداً ما أريد أن أقوله، ولن تسمح أن تكون انعكاسه.
أبديتي توقع هذه العلامات. فليكتب القصيدة شخص آخر، غير الذي يخط رموزها الآن. غداً سأكون عائداً بين العائدين، مبشراً بشريعتي في السهول والكروم، أو أكون شجرة ليمون كبيرة تسيج جبل الطابور. أحياناً أستحضر بحنين رائحة الأخشاب وما صنعت أيدي يسوع الجليلي.
ورسامٌ وعدنا بلوحة.
أُعلمتُ اليوم بسفره. مرة أخرى، شعرتُ بحزن من يفهم أن جوهرنا يشبه قليلاً جوهر الأحلام. فكّرتُ بفقدان الرجل واللوحة.
فكّرتُ للوحة بمكانٍ مقرر سلف لن تحتله. ثم فكّرتُ : لو كانت هنا لأصبحت مع السنين شيئاً إضافياً، شيئاً مألوفاً في المنزل، الآن لا حدود لها، إنها دائمة الحضور، قابلة لأي شكل ولأي لون وغير مرتبطة بأي منهما. موجودة بشكل ما. ستعيش وتنمو كموسيقى، ستبقى معي حتى النهاية. الناس أيضاً قادرون على الوعد، لأن في الوعد شيئاً من الأبدية.




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-2012, 08:34 PM   #2


عرفتُ أيضاً المرارة. اقترفتُ هذه الكتابة لرجل عادي، لن تكون أبداً ما أريد أن أقوله، ولن تسمح أن تكون انعكاسه.
أبديتي توقع هذه العلامات. فليكتب القصيدة شخص آخر، غير الذي يخط رموزها الآن. غداً سأكون عائداً بين العائدين، مبشراً بشريعتي في السهول والكروم، أو أكون شجرة ليمون كبيرة تسيج جبل الطابور. أحياناً أستحضر بحنين رائحة الأخشاب وما صنعت أيدي يسوع الجليلي.


السلام عليكم
قرأت هنا حيرتك كإنسان مفكر ,تخلط الألوان, وتخرج الخطوط من بعضها ,وتربطها ببعضها حيث يجب ,,وحيث ترى أنت نفسك أنه يجب.
زبدة الكلام كان ما ورد أعلاه ,بحكم أبديتك المؤمن بها ,,سترسم علامات ورموز لقصيدة سيكتبها غيرك .
نثر رائع يستدعي الغوص
شكرا لك أخي عمر الحجار
أحسست كآبة وحزنا بين السطور
كن بخير
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-09-2012, 02:34 AM   #3
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد


ما أدري أتبرر إدمان الحلم بمداد الحنين .. أم ترسم الحنين وأنت في قمة إدمانك ؟
لو سالتني رأيي لقلت لك أن استحضار اللوحة أولى لأنه يوجع أكثر .. وما زلنا بحاجةٍ للمزيد من الوجع حتى ندرك قيمةً أخرى فأخرى للبرء من علاتنا التي أزمنت .
الصديق الغالي المبدع عمر رائعة من روائعك التي تجعلني ألهث أكثر بين حروف حنينها لأستدرك الجمال .
محبتي وكثير قديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 28-09-2012, 11:56 PM   #4
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


فلسفة الحروف هنا غمرتني بنوع آخر من الشعور لم يكن أبويا كما زعم الحرف بل وطنيا مسكونا بالوجع حد النزف ملونا بالحنين والأمل والخوف
وكدائما
أعود لنصوصك بحثا عني

دمت بألق

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 29-09-2012, 06:20 PM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه عبد القادر مشاهدة المشاركة
عرفتُ أيضاً المرارة. اقترفتُ هذه الكتابة لرجل عادي، لن تكون أبداً ما أريد أن أقوله، ولن تسمح أن تكون انعكاسه.
أبديتي توقع هذه العلامات. فليكتب القصيدة شخص آخر، غير الذي يخط رموزها الآن. غداً سأكون عائداً بين العائدين، مبشراً بشريعتي في السهول والكروم، أو أكون شجرة ليمون كبيرة تسيج جبل الطابور. أحياناً أستحضر بحنين رائحة الأخشاب وما صنعت أيدي يسوع الجليلي.


السلام عليكم
قرأت هنا حيرتك كإنسان مفكر ,تخلط الألوان, وتخرج الخطوط من بعضها ,وتربطها ببعضها حيث يجب ,,وحيث ترى أنت نفسك أنه يجب.
زبدة الكلام كان ما ورد أعلاه ,بحكم أبديتك المؤمن بها ,,سترسم علامات ورموز لقصيدة سيكتبها غيرك .
نثر رائع يستدعي الغوص
شكرا لك أخي عمر الحجار
أحسست كآبة وحزنا بين السطور
كن بخير
ماسة


الاستاذة فاطمة

الحيرة القلق الكآبة ومزيد من الاغتراب اصبحت خبزنا اليومي
كل شيء يسير باتجاه المجهول
ليس من خطوات محددة ولا احلام تراودنا ولا امل ولا كوابيس ايضا فهي تخاف من كابوس واقعنا
الدم المستباح صباحاتنا ، الخوف من الاتي مساءتنا
وبينهما اللاوعي سيد الموقف


استاذة فاطمة كل التقدير والاحترام لك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-12-2012, 08:55 PM   #6
معلومات العضو
عضو اللجنة الإدارية
مشرفة المشاريع
أديبة
الصورة الرمزية كاملة بدارنه


تداعيات تلاعبت بالكلمات وألقت عليها رونقا فلسفيّا خاصّا
بوركت
تقديري وتحيّتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2013, 10:07 AM   #7


كنت هنا ماهرا جدا
ولعبت بالحروف فجعلتها تلعب بقراءتنا

أخي عمر الحجار
نرجوا أن تكون بخير

بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-08-2013, 04:23 PM   #8


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
ما أدري أتبرر إدمان الحلم بمداد الحنين .. أم ترسم الحنين وأنت في قمة إدمانك ؟
لو سالتني رأيي لقلت لك أن استحضار اللوحة أولى لأنه يوجع أكثر .. وما زلنا بحاجةٍ للمزيد من الوجع حتى ندرك قيمةً أخرى فأخرى للبرء من علاتنا التي أزمنت .
الصديق الغالي المبدع عمر رائعة من روائعك التي تجعلني ألهث أكثر بين حروف حنينها لأستدرك الجمال .
محبتي وكثير قديري



القدير الغالي

المعلم الجليل
لست هنا في معرض الرد على ما اتحفتني به من حرف انيق انما جئت كي اعبر عن شوقي لك ولهفي للقاء حرفك وفكرك
لك انحناءات الطيور

دمت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-08-2013, 06:08 PM   #9


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
فلسفة الحروف هنا غمرتني بنوع آخر من الشعور لم يكن أبويا كما زعم الحرف بل وطنيا مسكونا بالوجع حد النزف ملونا بالحنين والأمل والخوف
وكدائما
أعود لنصوصك بحثا عني

دمت بألق

تحاياي



استاذتي ابحث عن ذاتي بين الخرائب ودمار الروح لعلي اجد جذوة نار او حتى بقايا رماد ساخن


شكرا لحضورك الذي يعني لي الكثير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-08-2013, 06:12 PM   #10


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
تداعيات تلاعبت بالكلمات وألقت عليها رونقا فلسفيّا خاصّا
بوركت
تقديري وتحيّتي



انما الاقدار تتلاعب بي ولا شطآن ولا مياه عذبة الا في الواحة


دمت كما تحبين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة