|
|
|
11-11-2012, 03:15 PM
|
#1
|
|
|
لحظة صباحية
|
البردُ قارس يَصفعُ أوصالي في غير رفق ولا رحمة ، السّماءُ تمطرُ بسخاء لا مثيلَ له ، الطّرقات شبه خالية من بني البشر لا تسمع بين الدّروب والأزقة النّائمة إلا همساً ، أشجار البرتُقال تقف بتحدٍّ على اليمين وعلى الشمال ..ونُباح بعض الكلاب الشّاردة تُطارد الفراغَ ...خرجتُ من شرنقتي في الصّباح الباكر ذاهباً إلى حيثُ أدري ، ولا أدري ..يرشُقُني بعضُ السابلة برثاء وقد غرقَ حذائي المُقشّرُ في أوحال الطّرقات ..أنظر بين الفينة والأخرى إلى الفضاء الكئيب ذي اللون الرّمادي بعينين حمراوين أضناهما السّهر ، متفكّراً في قُدرة الله الذي أخرجَ المرعى فجعله غثاءً أحوَى ..ومُردّداً مع الشّاعر :
لله في الآفاق آيات لعـلّ أقلها هـو مــــا إليه هـداكَ
ولعل ما في النفس من آيـاته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكَ
والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعيـــاكَ
ربيع السملالي
10 / 11 / 2012 |
| التوقيع |
|
أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!! |
|
|
|
11-11-2012, 09:03 PM
|
#7
|
|
|
بديعة تلك اللحظة المتأملة في خلق الله
لله درك أديبنا الفاضل
لا حرمنا وقفاتك الإيمانية الجميلة
تحيتي
حمادة الشاعر
أديب ، وشاعر |
| التوقيع |
|
http://www.facebook.com/profile.php?id=100003360210515 |
|
|
|
12-11-2012, 01:52 AM
|
#10
|
|
من مواضيع الكاتب |
|
|
|
|
يرشُقُني بعضُ السابلة برثاء وقد غرقَ حذائي المُقشّرُ في أوحال الطّرقات ..أنظر بين الفينة والأخرى إلى الفضاء الكئيب ذي اللون الرّمادي بعينين حمراوين أضناهما السّهر ، متفكّراً في قُدرة الله
السلام عليكم
لغة جميلة ,بلحظة صباحية عريقة
كنت هنا أخي ربيع ,ومع كل ما حصل شممت رائحة القهوة العربية
شكرا لك
ماسة |
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|
|