ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
نظرات .. من ثقب ذاتي ! [ الكاتب : ياسر سالم - المشارك : ياسر سالم - ]       »     الصراع على سورية (مقالات ملفقة 162) [ الكاتب : محمد فتحي المقداد - المشارك : محمد فتحي المقداد - ]       »     الشباب وعدم الانتماء [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     الشجاعة الأدبية عند الأطفال [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     قدّيسة [ الكاتب : عبدالسلام حسين المحمدي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     الثعلب ومالك الحزين [ الكاتب : شاهر حيدر الحربي - المشارك : شاهر حيدر الحربي - ]       »     المرأة والعمل [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     تهنئة لحصول الدكتور إبراهيم أحمد مقري لدرجة الأستاذ ال... [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     حياة الوهم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     هدم البيان [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

لوحاتُ حنينٍ في حقيبةِ سفر

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 15-12-2012, 02:24 AM   #1
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد
لوحاتُ حنينٍ في حقيبةِ سفر


لوحاتُ حنينٍ في حقيبةِ سفر


ما كُنتُ أحسَبُ يَومَ اقْتنَيتُ منْ أحدِ أسواقِكَ حَقيبَةَ السَّفرِ، أنَّها سَتتَّسِعُ لكلِّ هذهِ الحُشودِ منَ الحَنين الَّتي تَتزاحَمُ الليلَةَ فيها، فَأجِدُني أرسِمُ لكلِّ مُفتَرقِ ذِكرى في جُيوبِها منْ كَبِدِ الشَّوقِ وشَرايينِ الألَمِ لوحَةً منْ أنين ...
هذا لَيلُكَ الَّذي عَلَّمَني أبْجديَّةَ الضِّياءِ يُطارِدُ غَيماتِ النَّشوَةِ حتَّى حُدودِ فَجرٍ يُصادِقُ على آخِرِ صَفحةِ سَهَرٍ، في كِتابٍ يُؤَرِّخُ لأطوارِ القَمرِ وشَهادَاتِ بَريقِ النُّجوم .!
ذاكَ مَوَّالي الدَّامِعاتُ عُيونُهُ، لا تَسمَعُهُ سِوى بَلابِلَ أشفَقَتْ على حُنجُرَتي منْ شَجَنِ الرَّحيلِ .. احتَجزَتْهُ هُناكَ نَاصِيةٌ شَهِدَتْ بَواكيرَ عِشقِي لِصَباحِكَ، حيثُ صَحَتْ في نَضَارَةِ جَبينِهِ شَمسُ الأمَلِ ذاتَ طُفولَة .!
وتِلكَ نَوارِسُ شَواطِئِكَ، أرجَأتْ رِحلَتَها المَكُّوكِيَّةَ بَينَ الرَّملِ وقَارِبٍ يَجوبُ سُطوحَ المَوجِ، حَامِلًا آهاتِ النَّاظِرينَ إلى رَوعَةِ سَهلِكَ الأخضَرِ البَعيد .. لَعَلَّها أيقَنَتْ أنَّ في رِحابِ حُزنِكَ المَديدِ مَزيجَ نَوايَا، يُؤَجِّلُ جَميعَ نَزَواتِها وتَقلُّباتِها حَتَّى تَتوقَّفَ أنَّاتُ الصَّبرِ، ويُؤذِنَ فَجرُ الرَّبيعِ القَادِمِ بِوقْفِ نَزيفِ الفُصُول !
آهٍ .. هذا جَبلُكَ يقِفُ هُناكَ تَنهَمِرُ منْ عَيْنَيْ شُموخِهِ الدَّهشَةُ، بَعدَ أنْ تَفقَّدَتا جُموعَ الحَاضِرين .. أتُراهُ أضَافَني لِقائِمَةِ منْ يَحنُّ إليهِمْ ؟ أمْ أنَّني ضِعتُ بينَ حُشودِ الرَّاحِلين ؟.. أحَارُ بِأيِّ حِبالِ شَوقٍ أتَسلَّقُ سَفحَهُ المُثقَلَ بِالهُموم .!
وهُنا في قَلبِ عَاصِفَةِ الخَطَايا عُيونُ اليَاسَمينِ تَبتَهلُ، وتُهرِقُ حَسَراتِ الرِّثاءِ المُعَطَّرةَ على أكُفٍّ حَانِياتٍ، أرَّقَهَا أنْ يُحَنِّيَها الدَّمُ السَّاخِنُ الغَزيرُ .. ما زِلْتُ أرَاهُ يَلثِمُ الخُدودَ الَّتي كَتَبَ بالرَّحيقِ على صَفَحاتِها يَومًا تَاريخًا استَغْرقَ في مَاضٍ قُدَّ منْ نُور .!
وذاكَ نَهرُكَ يَكادُ يُفصِحُ لي منْ هُناكَ : كُفَّ عن البُعدِ يا أنتَ، يُجَفِّفُني الحَنينُ رُغمَ كلِّ عَبَراتِ الجَالسينَ على ضِفافِ اشْتياقِي، وعَويلِ النَّواعير .. كُفَّ عن البُعدِ إنِّي أموتُ حَنينًا إلَيَّ وأنتَ تُسبِلُ على كَتِفِ مَجْرايَ ألْحانَ العِشقِ وحُروفَ غَدٍ مُترَعٍ بأحلامِ القَصيد .!
أوَ كُنتَ مِثلي غَافِلًا عَمَّا سَتَؤولُ إلَيهِ أحداثُ المَغيبِ؟ أمْ أنَّكَ كُنتَ تُرَوِّضُ صَبْري حِينَئذٍ ؟ أمْ أنَّكَ توقِنُ أنَّ دَورَةَ الشَّمسِ سَتُعيدُ طَورَ وَهجِها فِيكَ، ومَا أعلَمْتَني .. لأنَّكَ تَخشَى عَليَّ منْ صَفَعاتِ إرهَاصَاتِ القَلقِ حتَّى مَوعِدِ بُزوغِها منْ جَديد ؟؟؟



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

آخر تعديل وليد عارف الرشيد يوم 15-12-2012 في 09:36 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 09:09 AM   #2


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
لوحاتُ حنينٍ في حقيبةِ سفر


كُفَّ عن البُعدِ إنِّي أموتُ حَنينًا إلَيَّ وأنتَ تُسبِلُ على كَتِفِ مَجْرايَ ألْحانَ العِشقِ وحُروفَ غَدٍ مُترَعٍ بأحلامِ القَصيد .!
أوَ كُنتَ مِثلي غَافِلًا عَمَّا سَتَؤولُ إلَيهِ أحداثُ المَغيبِ؟ أمْ أنَّكَ كُنتَ تُرَوِّضُ صَبْري حِينَئذٍ ؟ أمْ أنَّكَ توقِنُ أنَّ دَورَةَ الشَّمسِ سَتُعيدُ طَورَ وَهجِها فِيكَ، ومَا أعلَمْتَني .. لأنَّكَ تَخشَى عَليَّ منْ صَفَعاتِ إرهَاصَاتِ القَلقِ حتَّى مَوعِدِ بُزوغِها منْ جَديد ؟؟؟

أستاذي الكريم ، أجدني أصغر من أن أعلّق على هذه اللوحات الجميلة .فهذا النص يغريني بالعودة ...
ماشاء الله ، أصمت أمام هذا الكمّ الهائل من الجمال ، لغة و صورا استوقفتني كل عبارة بعضا من الوقت،
سرّني أن أقرأ الابداع في هذا الصباح .
تحيتي و تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 10:33 AM   #3


للتثبيت استحقاقاً وتقديراً أقل ما يمكنني فعله إزّاءَ هذا النّص الباذخ ، لغة ومعنى ...!

دمت مشرقاً في سماء واحتنا

تحياتي ومحبتي التي تعرف أخي وليد



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

أنــــا لا أعترض إذاً أنا موجود ....!!

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 11:54 AM   #4
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد السلام هلالي


أيها الأخ العزيز الكريم ، والأديب القدير.
كنت هنا ، قرأت وقرأت ، لا أذكر كم . وقلت لنفسي:
ارتشف النشوة حتى آخر قطرة و استنشق عبير الحرف إلى آخر مدى يستطيعه فكرك. ثم احبس أنفاسك ولا ترهق نفسك في البحث عن كلمات تليق بهذا البهاء، صمتا إنك في حضرة الكبار!
متعك الله بالصحة والعافية ودام لك الألق.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

اللهم اهدنا إلى ماتحبه وترضاه

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 01:47 PM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عارف الرشيد مشاهدة المشاركة
لوحاتُ حنينٍ في حقيبةِ سفر


ما كُنتُ أحسَبُ يَومَ اقْتنَيتُ منْ أحدِ أسواقِكَ حَقيبَةَ السَّفرِ، أنَّها سَتتَّسِعُ لكلِّ الحُشودِ منَ الحَنين الَّتي تَتزاحَمُ الليلَةَ فيها، فَأجِدُني أرسُمُ لكلِّ مُفتَرقِ ذِكرى في جُيوبِها منْ كَبِدِ الشَّوقِ وشَرايينِ الألَمِ لوحَةً منْ أنين ...
هذا لَيلُكَ الَّذي عَلَّمَني أبْجديَّةَ الضِّياءِ يُطارِدُ غَيماتِ النَّشوَةِ حتَّى حُدودِ فَجرٍ يُصادِقُ على آخِرِ صَفحةِ سَهَرٍ، في كِتابٍ يُؤَرِّخُ لأطوارِ القَمرِ وشَهادَاتِ بَريقِ النُّجوم .!
ذاكَ مَوَّالي الدَّامِعاتُ عُيونُهُ، لا تَسمَعُهُ سِوى بَلابِلَ أشفَقَتْ على حُنجُرَتي منْ شَجَنِ الرَّحيلِ .. احتَجزَتْهُ هُناكَ نَاصِيةٌ شَهِدَتْ بَواكيرَ عِشقِي لِصَباحِكَ، حيثُ صَحَتْ في نَضَارَةِ جَبينِهِ شَمسُ الأمَلِ ذاتَ طُفولَة .!
وتِلكَ نَوارِسُ شَواطِئِكَ، أرجَأتْ رِحلَتَها المَكُّوكِيَّةِ بَينَ الرَّملِ وقَارِبٍ يَجوبُ سُطوحَ المَوجِ، حَامِلًا آهاتِ النَّاظِرينَ إلى رَوعَةِ سَهلِكَ الأخضَرِ البَعيد .. لَعَلَّها أيقَنَتْ أنَّ في رِحابِ حُزنِكَ المَديدِ مَزيجَ نَوايَا، يُؤَجِّلُ جَميعَ نَزَواتِها وتَقلُّباتِها حَتَّى تَتوقَّفَ أنَّاتُ الصَّبرِ، ويُؤذِنَ فَجرُ الرَّبيعِ القَادِمِ بِوقْفِ نَزيفِ الفُصُول !
آهٍ .. هذا جَبلُكَ يقِفُ هُناكَ تَنهَمِرُ منْ عَيْنَيْ شُموخِهِ الدَّهشَةُ، بَعدَ أنْ تَفقَّدَتا جُموعَ الحَاضِرين .. أتُراهُ أضَافَني لِقائِمَةِ منْ يَحنُّ إليهِمْ ؟ أمْ أنَّني ضِعتُ بينَ حُشودِ الرَّاحِلين ؟.. أحَارُ بِأيِّ حِبالِ شَوقٍ أتَسلَّقُ سَفحَهُ المُثقَلَ بِالهُموم .!
وهُنا في قَلبِ عَاصِفَةِ الخَطَايا عُيونُ اليَاسَمينِ تَبتَهلُ، وتُهرِقُ حَسَراتِ الرِّثاءِ المُعَطَّرةِ على أكُفٍّ حَانِياتٍ، أرَّقَهَا أنْ يُحَنِّيها الدَّمُ السَّاخِنُ الغَزيرُ .. ما زِلْتُ أرَاهُ يَلثِمُ الخُدودَ الَّتي كَتَبَ بالرَّحيقِ على صَفَحاتِها يَومًا تَاريخًا استَغْرقَ في مَاضٍ قُدَّ منْ نُور .!
وذاكَ نَهرُكَ يَكادُ يُفصِحُ لي منْ هُناكَ : كُفَّ عن البُعدِ يا أنتَ، يُجَفِّفُني الحَنينُ رُغمَ كلِّ عَبَراتِ الجَالسينَ على ضِفافِ اشْتياقِي، وعَويلِ النَّواعير .. كُفَّ عن البُعدِ إنِّي أموتُ حَنينًا إلَيَّ وأنتَ تُسبِلُ على كَتِفِ مَجْرايَ ألْحانَ العِشقِ وحُروفَ غَدٍ مُترَعٍ بأحلامِ القَصيد .!
أوَ كُنتَ مِثلي غَافِلًا عَمَّا سَتَؤولُ إلَيهِ أحداثُ المَغيبِ؟ أمْ أنَّكَ كُنتَ تُرَوِّضُ صَبْري حِينَئذٍ ؟ أمْ أنَّكَ توقِنُ أنَّ دَورَةَ الشَّمسِ سَتُعيدُ طَورَ وَهجِها فِيكَ، ومَا أعلَمْتَني .. لأنَّكَ تَخشَى عَليَّ منْ صَفَعاتِ إرهَاصَاتِ القَلقِ حتَّى مَوعِدِ بُزوغِها منْ جَديد ؟؟؟

=========

أواه من محمول حقيبة سفر ، حين يكون الغياب أطول مما توقعنا ،

ويا لحرقة الحوار حين يكون بين وطن يشتاقنا وقلب ينفظر حنينا .

نص زخرفت وجعه صور مبهرة ، وما أكثرها ، و تحتاج منا لأكثر من قراءة،

لنكتشف معانيها، وننهل من بيانها .

المتألق وليد عارف الرشيد ،

في انتظار بوح جديد " نوقِنُ أنَّ دَورَةَ الشَّمسِ سَتُعيدُ طَورَ وَهجِها فِيه "

دمت مبدعا .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 02:59 PM   #6
معلومات العضو
عضو اللجنة الإدارية
مشرفة المشاريع
أديبة
الصورة الرمزية كاملة بدارنه


لوحات غذّت الذّائقة بجمال الحروف والمعاني... وسيكون الغد مترعا بنشيد تحقيق الأمانيّ إن شاء الله
بورك الحرف وصاحبه
تقديري وتحيّتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 04:09 PM   #7


صرح حروف ٍ من ذهب ومرجان ْ
يا سيدي سئمنا اللغة السقيمة
فجائت نصوصك كي تحيي كثيراً ممّا فقدنا
وكثيراً مما عنّا
أحييك تحية تليق بنصك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 05:34 PM   #8
معلومات العضو
مفكر أديب
عضو الاتحاد العالمي للإبداع
الصورة الرمزية خليل حلاوجي


أتُراهُ أضَافَني لِقائِمَةِ منْ يَحنُّ إليهِمْ
/
لغة رصينة ومعانٍ جليلة وشهقات بليغة ... ملكتنا دهشة سطورك سيدي !!



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

الإنسان : موقف
  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 09:38 PM   #9
معلومات العضو
شاعر
عضو اتحاد الأدباء والمفكرين
الصورة الرمزية رياض شلال المحمدي


**(( ويقيني - أيّها الأستاذ الميفاء - أنّك من أوائل من يسطّرهم الجبل والوادي والنهرُ
والأزهار ونسيماتُ الحبائب على صفحات الحنين وسجلّ الأشواق ، وما بعد هذا البوْح
من مزيد ، هنيئاً لك هـــذا الأدب الوافي الصافي ، ولعل حقائبنا ستلقي عصا الترحال وقد
أزفت أحداث المغيب إلى المغيب ! ، كثيرُ تقديري واحترامي ومحبّتي ))**



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 09:59 PM   #10


لوحة مبهرة لغةً وصوراً وسبكًا مقطوعة عزفت على وتر الحنين بيد ماهرة فأنتجت هذه المقطوعة الباذخة . تحياتي وتقديري لك أستاذي الكريم.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة