ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
الاستنصار بالدعاء وعشر ذي الحجة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     مراحل النمو العقلي [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     نظرات .. من ثقب ذاتي ! [ الكاتب : ياسر سالم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     اليأس والأمل [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     قِفِوا نَبْكِكُمْ [ الكاتب : حسن سباق - المشارك : حسن سباق - ]       »     رسالة فضائية [ الكاتب : عماد هلالى - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     قصة اليتيمة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : هائل سعيد الصرمي - ]       »     أم القرى [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : هائل سعيد الصرمي - ]       »     قصة الهرة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : هائل سعيد الصرمي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

خبز وحجر ... خاطرة ..

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2013, 09:40 PM   #1
خبز وحجر ... خاطرة ..



خبز وحجر ..

لا ادري .. لا أذكر .. ربما كان الفصل ربيعاً أو خريفاً .. وربما إذا ألححت عليّ في التذكر فستواجه ذاكرة متعبة تحمل من أعباء الحياة وقوارع الزمن الكثير ، فكل فرد منا بات جزءاً من ذاكرة التاريخ يستطيع أن يخبرك ويضع يدك على موضع الجرح أو الفرح ..
حقاً .. لا أذكر !
لكن جدتي هناك بنشاطها المعهود كانت تخبز في التنور الحجري المثبت على سطح المنزل .. كنا جلوساً بقربها نقلّب أرغفة الخبز الحار ، عسانا نجد فيها شيئاً نأكله .. نعم .. لقد كان حاراً ، وربما يخدعك برائحته الزكية ، ولكني لم أخبركم بعد عن محتواه ، ومن أي شيء مصنوع ..
من الشعير لا شك في هذا ، واستطيع الجزم أنه يحتوي على الأحجار أيضاً ، ينبئنا عن ذلك الصوت الذي يحدثه عندما تمضغه الأسنان .. وربما مع قليل من بقايا حيوانات طحن مع ما طحن من مواد ..
ولكنه على أية حال كان الخبز الوحيد المتوفر لنا أكله !

قاسية كانت تلك الأيام .. تغيرت فيها الموازين ، وتبدلت فيها الوجوه ، وتزعزعت فيها القيم ..
ويمكن لخبز الشعير ذاك أن يخبركم بالقصة كاملة ، أو زفير نار التنور كم تركت تلك الأيام من زفرات وآهات ..

كنا نجلس هناك .. على سطح منزلنا .. الجو المعتدل ، عطر الربيع أو الخريف تستروح له الأرواح وتخفق له القلوب ، وخبز حار ..
ولفظ الحار هنا له معناه العميق ودلالته البليغة ، لأن خبزنا ذاك إذا برد تحول حجراً !
غير ذلك الخبز ما كان لنا شيء نأكله على الغداء ..

فجأة ..
دقّ الباب ..
ضيوف من غير ميعاد ..
النظرات المتبادلة .. الابتسامة الساخرة ربما .. التساؤل الممزوج بالحيرة .. تستغرق المشهد كله ..
فلا شيء سوى خبز من حجر ، ولا حاتم هنا فيذبح فرسه ، ولا أنصار يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ..

دقائق ..
فُتح الباب .. دخل ..
يحمل لبناً وبيضاً ..
لبن وبيض وحجر !
ما أجمل هذا اليوم .. وما أعبق العطر ..







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

آخر تعديل بهجت الرشيد يوم 14-01-2013 في 09:53 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2013, 10:17 PM   #2
معلومات العضو
مشرف قسم القصة
مشرف قسم الشعر
شاعر

No Avatar


أخي بهجت
منْ كرمِهِ سبحانهُ أنه جعلَ في وسط البلاء علامات من السعادة ..كان الخبز صعب المذاق لكن نسائم الربيع كانت تستروح القلوب..اليوم لان َلنا الخبز لكن القلوب و معها الحياة صارت قاسية..أنا شخصيّاً عندي من التجارب المتواضعة في الحياة ما جعلني أشعر انه لا فرق ربما بين ان يكون عندي ما أتمناه من بيت او سيارة وأن لا يكون عندي من ذلك الا القليل ما دمت هنا سعيداً و هناك سعيداً..ليس المعيار ما عندنا لكنّه هل وجدنا أنفسنا حقّا ام اننا نختبئ حين نتكلم عا انجازنا في الحياة خلف عبارات مثل : عندي كذا و اشتريت كذا ؟
عفوا لأني قد أكون خرجت عن الموضوع لكن الخبز الساخن أثار شجوني - لكن أين اجد التنور الآن؟؟



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2013, 10:39 PM   #3
معلومات العضو
عضو اللجنة الإدارية
مشرفة المشاريع
أديبة
الصورة الرمزية كاملة بدارنه


تعبق برائحة أيّام زمّان ...
في فلسطين يسمّى خبز الشّعير - الذي كان جدّي يضرب به المثل لتوبيخنا حين لا يعجبنا الطّعام- (الكراديش) فيقول : ما أحسن الكراديش وأيّامها لكم!
جميل ما قرأت
بوركت
تقديري وتحيّتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2013, 10:40 PM   #4


لحرفك صور بديعة داعبت عيني حتى بت الونها لذلك الزمن زمن التنور وما يحمله لنا من تاريخ
سعدت بوقوفي على سطورك وتشرفت بقراتي لحروفك لك شكري وتقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

[

  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 04:51 AM   #5


كثير ما يطوف حولي تلك الذكريات الجميلة
التي لم أرى لها مثيل في زماننا هذا
بهجت الرشيد
حروفك حلقت بي على سحب الذكرى الجميلة
دمت في سعادة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 06:27 AM   #6


[COLOR="rgb(112, 128, 144)"][COLOR="rgb(112, 128, 144)"]خبز ٌ وحجر
اختيار موفق للعنوان
ونص مليء بالابداع
حضوره قوي
[/COLOR][/COLOR]



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 08:41 AM   #7
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبدالإله الزّاكي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الرشيد مشاهدة المشاركة

خبز وحجر ..


فجأة ..
دقّ الباب ..
ضيوف من غير ميعاد ..
النظرات المتبادلة .. الابتسامة الساخرة ربما .. التساؤل الممزوج بالحيرة .. تستغرق المشهد كله ..
فلا شيء سوى خبز من حجر ، ولا حاتم هنا فيذبح فرسه ، ولا أنصار يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ..

دقائق ..
فُتح الباب .. دخل ..
يحمل لبناً وبيضاً ..
لبن وبيض وحجر !
ما أجمل هذا اليوم .. وما أعبق العطر ..


ما أبعد الفرحة اليوم عن القلوب، فلا لبنا و لا بيضا صار يدخل البهجة للنفوس. أبدعت أخي الأديب و المفكر الراقي بهجت الرشيد في هذا النص بما أحطته من معان مستوحاة من القرآن ومن الثراث العربي الجاهلي و حبك ماتع و سرد سلس.

تحياتي و بالغ تقديري مع الود.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 09:43 AM   #8


ذكرتني بأيام جوع لم أشهدها لكن لا يفتر جدي بتذكيرنا إياها و يتهمنا بالترف و الكسل لكن السؤال هل كل الماضي بطعم الخبز الممزوج بقطع الحجر؟ ربما .. تحياتي لك أديبنا الفاضل.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 07:45 PM   #9


الأستاذ الفاضل / بهجت الرشيد
حينما أرى موضوعا لك أكون على ثقة قبل قراءته أن كل بديع وجميل سيصاحبه , وماأروع ماقرأته هنا من ذكرى أيام بسيطة ونقية وجميلة على الرغم من قسوتها ومرارتها وصعوبتها , الناس في الماضي يتذكرون الجيران فيرسلون لهم بعضا مما عندهم أو يضيفون شخصا منقطع السبيل أو سائلا وهم لايعرفونه حتى لو كان حالهم أقل لأن نفوسهم كريمة لاتطمع ولاتشح هذا في الغالب , أما اليوم على الرغم من توفر النعم وسهولة الحياة إلا أن الأنفس تبخل بل وتسأل هل من مزيد ؟!

سبحان الله أذكر أحد الأخوات من الذين حالهم لابأس بها وقد عرفتُ عنهم العفاف والورع حكت لي قبل سنواتٍ عديدة أنه في ليلةٍ من الشتاء القارس كان بيتهم فارغاً من أي طعام وكانوا في تلك الأيام يمرون بوضع صعب قليلاً فإذا بطارق في الليل يأتيهم فاستغربوا وفتحوا الباب فوجدوا غلاما يقول لهم تفضلوا هذ الطعام من أمي وذهب , فتقول والله لم نبقي في الأطباق حتى فتافيت الطعام من شدة الجوع ومن لذته وزكاوته , ونحن مازلنا مستغربين لعدم معرفتنا من هذا الغلام وحتى حينما سألناه عن عائلته لم نعرف هذه العائلة ؟! تقول :فأتى طارق بعده بنصف ساعة أو ساعة تقريبا فإذا به نفس الغلام يقول لهم المعذرة أخطأت في عنوان البيت فالأطباق أرسلتني أمي لأعطيها بيتا آخر فاعتذروا له بأكل الطعام وردوا له الأطباق بخجل

فسبحان الله انظر كيف ييسر الله للإنسان ويرزقه من حيث لايحتسب , فكيف بمن يسعى ويدعوه في الرخاء والشدة فإن ربنا العظيم لن ينساه ..!



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد
  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 09:44 PM   #10


وعيت على قول والدي حفظه الله وقول والدتي رحمها الله
((الله يرحم أيام زمان))
لكن لم أدرك مغزى كلامهما إلا بعد تجاربي في الحياة

فما أجمل الماضي كانت فيه الألفة والمحبة رغم ما فيه من وجع
على حاضر أناسه أصبحوا كالوحوش

نص مميز بكل ما فيه
أحييك أستاذ بهجت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

ـــــــــــــــــ
اقرؤوني فكراً لا حرفاً...
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة