ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     يقول الشاعر النيجيري المجتبى محمد الثاني [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     التطعيم الاجباري [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : عباس العكري - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

البطة البيضاء .

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2013, 09:59 PM   #11
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن دراوشة مشاهدة المشاركة
ما بين العبرة وجمال السّرد تبتهج نفوسنا وتسعد

دام لحرفك البهاء غاليتي

محبّتي

فاتن

بل دام التواجد الرائع والبصمة الألقة عزيزتي فاتن
مرور جميل أسعد الحرف وصاحبته
فشكرا لك.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 12:02 AM   #12


قصة تربوية تعليمية رائعة أختي نادية
لا أعرف لماذا لم أرها من قبل
لكني ساقرأها على بناتي

شكرا لك اختي

بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 02:35 PM   #13
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


سرني أن راقت لك أيتها المبدعة القديرة
مودتي وكثير امتناني لك و وقبلاتي
لبناتك حفظن الله .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 08:28 PM   #14
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


ماشاء الله الاديبة نادية متعددة المواهب قص رائع وسرد هادئ كأنك تحكى بصوت.. نص مكتمل فى أدب الاطفال.. عذوبة الاسلوب، التسلسل الهادئ فى السرد، والمعلومة العلمية الصحيحةالمبسطة الفهم والعبرة والغدوة فى فعل الخير، وماذا بعد ذلك غير الانطلاق ورفد مكتبة الطفل بجميل ابداعك لاتترددى. دام قلمك متألقا وانتظر المزيد لاستعيد طفولتى فى القص البرئ الشيق شكرا لك.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

البحر ...رغم امتلائه بالماء..
دائما يستقبل المطر
  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 01:21 AM   #15


جميل
علم وتربية وإمتاع هذا ما يجب أن نقدمه للطفل
وبأسلوب يحترم عقله دون مبالغة لأنه طفل وليس أبلها ولا راشدا

أحييك أستاذة نادية
وأشكرك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 04:24 AM   #16
معلومات العضو
عضو غير مفعل

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو


رنا الحداد غير متواجد حالياً


قصة تربوية تحمل عبر انسانية
دتم لنا قلمك .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 10:54 PM   #17
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد محمود الامين مشاهدة المشاركة
ماشاء الله الاديبة نادية متعددة المواهب قص رائع وسرد هادئ كأنك تحكى بصوت.. نص مكتمل فى أدب الاطفال.. عذوبة الاسلوب، التسلسل الهادئ فى السرد، والمعلومة العلمية الصحيحةالمبسطة الفهم والعبرة والغدوة فى فعل الخير، وماذا بعد ذلك غير الانطلاق ورفد مكتبة الطفل بجميل ابداعك لاتترددى. دام قلمك متألقا وانتظر المزيد لاستعيد طفولتى فى القص البرئ الشيق شكرا لك.

أسعدني حضورك عزيزتي سعاد
أنتم من تجعلون للنص قيمة بردودكم الثرية
سعدت صديقتي بإطلالتك وإطرائك الذي أخجلني.
تحياتي والورود.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 11:00 PM   #18
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لانا عبد الستار مشاهدة المشاركة
جميل
علم وتربية وإمتاع هذا ما يجب أن نقدمه للطفل
وبأسلوب يحترم عقله دون مبالغة لأنه طفل وليس أبلها ولا راشدا

أحييك أستاذة نادية
وأشكرك

زيارة كنت أنتظرها لانا منذ زمن لسببين:
الأول: لأني دعوتك لقراءتها في ردي على موضوعك ( أدب الطفل ليس حواديت الجن)
الثاني:لأني أثق جدا برأيك الثاقب والصريح في غير ما مجاملة في كل ردودك على المشاركات.
عزيزتي لانا.. أسعدني حضورك وقراءتك العميقة
وردك الذي أفتخر به وأباهي.
تحياتي والورود.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 11:05 PM   #19
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنا الحداد مشاهدة المشاركة
قصة تربوية تحمل عبر انسانية
دتم لنا قلمك .

الأخت / رنا الحداد.
يسعدني جدا أن يكون ردك على قصتي هى أول مشاركة لك في الواحة
نتمنى لك أن تنعمي بربوع هذه الواحة المعطاءة فتفيدي وتستفيدي
وتستمتعي معنا وتمتعينا بمواهبك التي سنكتشفها معك بالتدريج بإذن الله
وأهلا بك ومرحبا.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-08-2016, 10:53 PM   #20
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


البطة البيضاء .
على ضفاف بحيرة صغيرة في إحدى القرى , وبين الحقول الفسيحة الخضراء , كان هناك
بين الأعشاب عش لبطتين بريتين , كان الذكر يبدو جميلا بألوان ريشه الزرقاء والخضراء
أما البطة الأنثى فقد كانت أصغر حجما, بيضاء اللون .
رقدت البطة البيضاء فوق بيضها في عشها الهادئ الموجود بين الحشائش النامية على
ضفاف البحيرة , وقد أخذت تراقب الذكر الذي كان يسبح أمامها في مياه البحيرة الصافي .
كان وليد أحد أبناء القرية يلعب وحيدا بالقرب من هذه البحيرة , عندما أكتشف صدفة عش
البطة البيضاء ــ قرر وليد ألا يخبر أحدا عن هذا العش , وتمنى ألا يعثر عليه أحد سواه .
وأنفرد وليد بمراقبة هاتين البطتين , مترقبا موعد فقس البيض , ممنيا نفسه برؤية البط
الصغير , واثقا بأن البطة البيضاء لن تمنعه من رؤية بطاتها الصغيرة .
وبعد أيام جاء وليد إلى البحيرة , وأقترب من العش بهدوء شديد , فوجد أن البيض قد فقس
وخرجت منه سبع بطات صغيرة يلعبن بفرح وابتهاج بجوار أمهن التي كانت تراقبهن بكل
اهتمام . فرح وليد وابتهج برؤية هذه البطات الصغيرة ذات الريش الأصفر والمناقير
المفلطحة الكبيرة .
وبعد عدة أيام أخرى وبينما كان وليد بجوار البحيرة بالقرب من العش كعادته , رأى منظرا
ساحرا , ذلك أن البطة الأم كانت تسير في المقدمة وبطاتها الصغار تسير في هدوء
وكبرياء , في خط واحد في اتجاه البحيرة فقد جاء وقت تعلميهن السباحة.
قفزت البطة الأم إلى الماء ,يتبعنها بطاتها الصغيرة واحدة تلو الأخرى , يحركن أرجلهن
فى تبادل , ويضربن بأجنحتهن الصغيرة الماء فى سرعة مقلدات أمهن .
كن جميعا يسيرن فى الماء وراء الأم , بينما كان البط الذكر يسبح أمام الجميع بكبرياء
وزهو , يكشف لعائلته الطريق الآمن بين صخور وأعشاب هذه البحيرة .
عاد وليد فى ذلك اليوم إلى منزله مبتهجا , سعيدا بما شاهده , وبمجرد وصوله إلى المنزل,
قص على والده ما رآه , وسأل متعجبا : ولكن كيف تعلمت البطات الصغيرة السباحة بهذه
السرعة ؟ فضحك الوالد وقال له : أن البط من الطيور التي خلقها الله قادرة على السباحة
بفطرتها ــ حيث أن جسمها الانسيابي يشبه القارب الصغير ـ وأرجلها تشبه المجداف لوجود
غشاء رقيق بين الأصابع مما يساعدها على العوم ـ ولها غدة بالقرب من ذيلها تفرز مادة
زيتية على جسمها مما يحول دون وصول الماء إلى جسمها .
قال وليد : ولكن لماذا منقار البطة مفلطحا , وليس مدببا كباقي الطيور التي نراها؟؟
أجاب والده : إن منقار البطة مكيف هو أيضا للعمل في الماء , فهو مفلطح حتى يمكن أن
يغرس في الطين , أو تحت الحصى للبحث عن غذائها من القواقع , والأسماك الصغيرة ,
والنباتات المختلفة .فشكر وليد والده على هذه المعلومات الطريفة .
وظل وليد يذهب كل يوم إلى البحيرة لمشاهدة البطات الصغيرة , وكان يحضر لهن معه
في كل مرة بعض فتات الخبز , فيرمى لهن بها في البحيرة , ويتمتع بمنظرهن وهن
يتنافسن فى سرعة الوصول إلى هذا الطعام .
وفى يوم من أيام الصيف , وبينما كان وليد ذاهبا إلى البحيرة , مرت عليه حافلة تحمل
بعض المسافرين قاصدين المدينة التالية لهذه القرية , وقد توقفت لعطب أصابها , ونزل
بعض الأولاد ليتمشوا بالقرب من البحيرة ريثما يصلح العطب .
وفى أثناء تجوال هؤلاء الصبية رأوا البطة البيضاء برفقة بطاتها الصغيرة يسبحن في الماء
وعلى الفور بدأ الأولاد الأشقياء برمي البط بالحجارة في وسط البحيرة وهم يضحكون من
منظر البطة الأم الخائفة على صغارها من الأحجار الصغيرة المتناثرة على البحيرة في كل
اتجاه . وانطلقت صيحات الفزع والرعب من أفواه البطات الصغيرة , وقد أصاب إحداهن
حجر فصاحت متألمة .
وصل وحيد وسمع صرخات الألم والفزع والاستغاثة من بطاته العزيزات, ورأى الأولاد
وهم يرموهن بالأحجار .
ـ توقفوا .. توقفوا أيها الأشرار ـ لم يبال الصبية بصراخ وليد وتجاهلوه , واستمروا في
إرهاب البطات التي بدت وكأنها تستغيث بصديقها القديم وليد .
كان على وليد أن ينقذهن بسرعة.. وفجأة جرى فى اتجاه أحد الأولاد ودفعه بكلتا يديه ففقد
توازنه وسقط في الماءـ وكالبرق أنطلق وليد بكل قوته إلى الولد الآخر الذي كان ما يزال
مأخوذا بما حدث .لصاحبه فسقط هو الآخر .
فزع الولد الثالث وأخذ يعدو هاربا فقد أعتقد أن أصدقاءه سيغرقون .. ولكن وليد كان
يعرف بأن الماء ليس عميقا عند حافة البحيرة .
بدأ الولدان يصعدان من الماء واتجها صوب وليد يريدان الإمساك به وضربه , وفى هذه
اللحظة صاح سائق الحافلة بأعلى صوته : أسرعا .. ستتحرك الحافلة الآن .. من يتأخر
سنتركه ـ أندفع الولدان وجريا في اتجاه الحافلة ليلحقا بها .
جلس وليد على الأرض يرتعش فهو لم يكن يصدق إنه أفلت من عقاب هؤلاء الأشقياء .
شاهدت البطة البيضاء ما فعله وليد من أجلها , وعادت سابحة في اتجاه وليد .
ركع وليد على ركبتيه عند حافة البحيرة , ومد يده وأخرج البطة الصغيرة المجروحة ,
فوجد أن الحجر قد أصاب جناحها الرقيق الصغير , ولكن وليد أطمأن حين رأى أن
الجرح ليس خطيرا , وأنه سوف يشفى سريعاـ أعاد وليد البطة المرتعشة بين يديه إلى
عشها بين الحشائش والأعشاب .
فى عيد ميلاد وليد أحتفل به الأهل والأصدقاء , وأهداه عمه هدية لطيفة ـ هي عبارة عن
قارب شراعي جميل ـ فرح وليد بالهدية فرحا عظيما , وأسرع به إلي البحيرة , ووضعه
فى الماء, وأمسك بطرف الخيط الممسوك بالقارب, وتركه في الماء تدفعه الرياح فيعلو
ويهبط , ووليد يراقبه بسعادة غامرة . وفجأة هبت رياح قوية دفعت القارب إلى وسط
البحيرة, وانقطع الخيط الذي كان يمسك به وليد .. وذهب القارب بعيدا إلى وسط البحيرة
فزع وليد وأخذ يصيح باكيا ..قاربي .. أنقذوه ـ أخذ القارب يبتعد حتى ظن وليد أنه سوف
يفقده إلى الأبد .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .. فقد اندفعت البطة البيضاء سابحة
بأقصى سرعتها في اتجاه القارب الراحل وكأنها شعرت بأن عليها إغاثة وليد وقاربه .
اندفعت البطة سابحة بأقصى سرعة وراء القارب الذاهب مع التيار , وبعد مجهود
استطاعت أن تقبض بمنقارها على طرف الخيط وجذبته , وبدأت تجره في اتجاه الشاطئ
حيث ينتظر وليد مهللا .
قال وليد فرحا للبطة وهو يلتقط الخيط , ويجذب القارب نحوه .. شكرا لك بطتي العزيزة
يبدو أنك ما زلت تذكرين أنني أنقذتك وصغارك من عبث الأولاد الأشقياء في يوم سابق
فأنقذت لي اليوم قاربي الحبيب من الضياع وسط البحيرة , وكأنك تقولين لي .. أن الفعل
الطيب لا يذهب أبدا , وإنما يعود على صاحبه بأحسن منه .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: البطة البيضاء .
الموضوع
الشعرة البيضاء
الفرق بين الرؤوس البيضاء والسوداء في بشرة الوجه
الفراشة البيضاء



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة