ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
درس الحبيب [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : أحمد العكيدي - ]       »     قصة اليتيمة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : أحمد العكيدي - ]       »     كبْرياء العطش [ الكاتب : خالد صبر سالم - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     العاقبة [ الكاتب : خالد صبر سالم - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     كفّي الصدود [ الكاتب : تفالي عبدالحي - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     ما بين العربية والرياضيات [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     مَعْبَر " بزيبز " [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     مواربة ! [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

جَدّي الرجل الذهبي

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 24-02-2013, 05:56 AM   #1
معلومات العضو
قاصة

No Avatar
جَدّي الرجل الذهبي


أنا وجدّي الرجل الذَهَبِى
اللقطة الأول:(رسم)
أحمد يُحب جَدّه محمود، كان يأخذه للنُزهة عند الأصيل، على رمال الشاطئ، ويحكى له الحكايات الجميلة ويعلمه صيد الأسماك.
الحوار:
أحمد:ماذا كنت تفعل ياجدى عندما كنت طفلًا
الجد:كنت فى ذلك الزّمان أُساعد والدى فى محله التجاري. وأذهب للمدرسة لأتعلم
أحمد:هل كانت مدارسكم مثل مدارسنا ياجَدِى؟
الجد:المدارس كانت بعيدة، ونذهبُ اليها سيرًا على الأقدام، المعلمون حازمين معنا وكان الضَرب عقاب، أما اليوم فالحياة سهلة والمدارس متوفرة.
الطفل:هل كنت تُحب الذهاب الى المدرسة؟الا تخاف من الضرب؟
الجد: أحب المدرسة .. ولولم يُعاقبنا المُعلم على أخطائنا كيف نتعلم؟ كان آبائنا يحترمون المعلم لايسألونه إذا عاقبنا، وكنا لانخبرهم بذلك..
هامش(حركه)#(يقفزأحمد واقفا رافعا سنارته وقدعلقت بها سمكة).
أحمد فرحا:جدى لقد إصطدت سمكة .أ نظر اليها ياجدى!!
الهامش# ( الجديخلص السمكة من السنارة) .
الجد مسرورا:هيّا قد غربت الشمس ما أجملها أنظر الى الشفق لقد لوّن المياه بلون ذهبى.سبحان الله خالق الكون..
هامش#(يسيران نحو المنزل ويحمل أحمدسلة السمك فرحا)

اللقطة الثانيه:رسم
فى حَديقةِ المنزلِ، كان أحمد يزرعُ مع جَدّه يعلمه الفلاحة، غرس النباتات والأزهار، وريّها بالماء وتربية الأرانب والطيور.
الحوار:
الجد:انظر يابنىّ لقد إخضرت الحديقة وصارت جميلة بفضل زراعتنا

أحمد: نعم ياجدى الزراعة جميلة ماأروعها!!
الجد :أ وصيك يابنى بالأرض والزراعة ولاتنظر الى السماءكثيرا
أحمد حائرا: كيف ؟لماذا ؟لم ...؟
هامش#(وضع الجد الشُتول جانبًا ونفض يديه من التراب ونظر الى حفيده)
الجد: ا الاترى سعد أخيك يجلس طوال اليوم متابعا التلفزيون والكمبيوترهل رأيته يوما هنا فى الحديقة يَقطُف زهرةً أو يشتل نبتة أويسقى حيوانًا.
أحمد: تقصد لاأشلهد التلفزيون ولا الكمبيوتر
الجد: لاتترك الأشياء الحديثه هذا زمانكم.. ولكن لاتهمل الأهم. ألم ترى الناس يموتون من الجوع.. بترك الأرض والزراعة
اللقطة الثالثه:رسم
ىسعد يجلس فى حجرته. ويشاهد التلفزيون، ويلعب فى الكمبيوتر، ويأكل كثيرا طوال الوقت. ولا يستمع الى حكايات جدّه ونصائحه.
الحوار:
الجد:ستكون دائما ياسعد تجلس هكذا تأكل و تنظر الى...
هامش#(نظر سعد الى جده وسرعان ماعاود النظر للتلفزيون.وانصرف عن سماع النصائح)
الجد(همهم):أ فعل ما تشاء ولكنك ستندم..
هامش#(انصرف الجد محمود عندما شعر بأن سعد لايستمع اليه)
اللقطة الرابعة:رسم

سعد يجلس بعيدا فى الميدان. رفض الأطفال اللعب معه لانه صار بدينا، وبطئ الحركة ويتعب أثناء اللعب وليس لديه حكايات
الحوار:
ياسر:ياسعد أنت لاتستطيع الجرى لأنك بدين وتتعب سريعا لانريدك غى فريقنا.
هامش#(سعد ينظر لأصحابه يلعبون وهو حزين يبكى لانه يتعب حين يجرى)
عمر:(مواسيا) أنت تأكل كثيروتجلس كثيرا فى مشاهدة التلفزيون ولعب الكمبيوتر.
هامش#(سعد يتذكر نصيحة جده محمود ويندم)
اللقطة الخامسة:رسم
مرض الجد وفقد بصره وتألم وأصبح طريح الفراش. كان أحمد يجلس معه فى حُجرته‘ بعد أن يراجع دروسه، يقدم له الأكل والشرب، ويقوده الى الحديقة. ويمرح معه .
الحوار:
أحمد:ياجَدّى باذن الله إنك ستشفى وتبصر عيناك، لانك ياجدّى رجل طيب وقد علمتنى الكثير.
الجد : تعلم يابنى أن المرض كفارة للجسد وابتلاء علينا بالصبر فَينُوبنا الأجر من عند الله
.للقطة السادسة:رسم

كان الجد محمود يصطحبه حفيده أحمد الى المسجد، ليصلى كعادته عندما كان مُبصرا، يلتقى المصلين من المُسِنين يتبادل معهم الحديث ويتسلى، بعد أن فقد بصره صارأحمد لجدّه عَيْنين يبصر بهما، يصف له كل شئ لا يراه كان إمام المسجد يثنى على أحمد فصار محبوبا من الجميع لإهتمامه بجدّه محمود
الحوار:
إمام المسجد: يابنىّ أنت ولد صالح ربنا يوفقك فى حياتك لقد ساعدت جدّك كثير
أحمد: هو أيضا ساعدنى وعلمنى، أشياء كثيرة منها الصلاة فى المسجد فصرت أُحب المسجد.

اللقطة الساابعة:رسم
عاد أحمد من المدرسة الى المنزل، وذهب لحُجرة جده، ولم يجده فحزن وإفتقدته كثيرا
هامش#(ذهب أحمدلامه يسأل عن جده).
الحوار:
أحمد: متى يأتى جدى يا أمى فقد اشتقت اليه.
الأم:(ضمته إليها فى حنان) عندما تتفتح أزهار الحديقة ، وتفوح رائحة الورود التى زرعتها معه، سيعود جَدّك

اللقطة الثامنة:رسم

فى اليوم التالى ذهب أحمد حزينًا الى المدرسة ، لايلهوا ويمرح مع أصحابه كما عَوْدهم التفوا حوله يسالونه.
الحوار:
ياسر: لماذا أنت حزين هكذا ياأحمد؟
أحمد: جدّى مريض وقد سافر للعلاج
هامش#(نظر أصحابه اليه فى دهشة وتبادلوا الهمسات)
عمر:ماذا تريد من جَدّك. إنه رجل مُسن مثل جدى يجلس فى حُجرته ليلا نهارا
أحمد (مندهشا)الاتخرجون مع أجدادكم للنزهة؟
هامش#(ضج الأولاد بالضحك)
ياسر: أين نخرج معهم هؤلاء المُسنين هم لا يعرفون شيئا هاهاها زمانهم فات
هامش#(قاطعهم أحمد بحزم)
أحمد: أنتم الذين لاتعرفونهم.. لأنكم لاتتحدثون اليهم.إ ن جدى محمود كان معلما حدثنى كثيرا حكايات جميلة وعلمنى الصلاة فى المسجد و الزراعة فى الحديقة والصيد فى النهر وأوصانى الّا أضيع وقتى هباء وأن أكون مفيدة فاعطف على الصغير وإحترم الكبير.إ ن جدى محمود رجل ذهبى.
هامش#(صمت الاولاد وحزنوا معه وأعجبوا بجدّه الرجل الذهبى)
اللقطة التاسعة:رسم
كان أحمد يجلس فى الحديقة وحده، مترقبا تفتح الأزهار. وتنهمر دموعه بغزارة.
الحوار:
أحمد (محدثا نفسه)ماكان ينبغى لك ياجدى أن تسافر وتتركنى وحدى كنت تأخذنى معك.
اللقطة العاشرة:رسم
هطلت الأمطار غزيرة، وسقت الحديقة، فتفتحت الأزهار، وهبت النسائم عليلة حملت أريج الورود. وعاد الجد محمود من رحلة العلاج مع أبو أحمد.وفرحت العائلة.وجاء أصدقاء أحمد وفرحوا معه وقطفوا الأزهار من الحديقة وقدموها للجد ففرح كثير بأصدقاء أحمد وشكرهم. وفرح أحمد بشفاء جده محمود الذى عاد مبصرا وسيصطحبه للنزهة والحديقة
اللقطة الحادى عشر:رسم
يوم الجمعة ذهب أحمد مع جده لصلاة الجمعة، التفوا المُصلين حوله فرحين بعودته وسلامته، كان لايتغيب أ بدا عن المسجد فافتقدوه فى غيابه. وعند الأصيل إصطحب جده الى الشاطئ فشاهد صديقه مصطفى وعامر وياسر وعمربرفقة جدادهما وفرح أحمد لذلك كثيرا لأن صدقاءه صاروا يخرجون برفقة أجدادهم‘ يؤانسونهم ويستمعون اليهم. جلسوا جميعا على الشاطئ يصطادون ويضحكون ويمرحون ويستمعوا لحكايات الأجداد الممتعة ورفقتهم الجميلة.
منذ ذلك اليوم إزداد عدد الأصحاب يأتون برفقة أجدادهم وكان الأجداد سعيدين برفقة بعضهم بعد أن تركوا عزلتهم واستعادوا مرحهم مع أحفادهم..
وكان الأحفاد ينشدون: أجدادنا رجال من ذهب....... زيّنوا الأرض أينما ذهبوا.


تمت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

البحر ...رغم امتلائه بالماء..
دائما يستقبل المطر
  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2013, 10:39 AM   #2


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد محمود الامين مشاهدة المشاركة
أنا وجدّي الرجل الذَهَبِى
اللقطة الأول:(رسم)
أحمد يُحب جَدّه محمود، كان يأخذه للنُزهة عند الأصيل، على رمال الشاطئ، ويحكى له الحكايات الجميلة ويعلمه صيد الأسماك.
الحوار:
أحمد:ماذا كنت تفعل ياجدى عندما كنت طفلًا
الجد:كنت فى ذلك الزّمان أُساعد والدى فى محله التجاري. وأذهب للمدرسة لأتعلم
أحمد:هل كانت مدارسكم مثل مدارسنا ياجَدِى؟
الجد:المدارس كانت بعيدة، ونذهبُ إليها سيرًا على الأقدام، المعلمون حازمون معنا وكان الضَرب عقاب، أما اليوم فالحياة سهلة والمدارس متوفرة.
الطفل:هل كنت تُحب الذهاب إلى المدرسة؟ألا تخاف من الضرب؟
الجد: أحب المدرسة .. ولولم يُعاقبنا المُعلم على أخطائنا كيف نتعلم؟ كان آباؤنا يحترمون المعلم لايسألونه إذا عاقبنا، وكنا لانخبرهم بذلك..
هامش(حركه)#(يقفزأحمد واقفا رافعا سنارته وقدعلقت بها سمكة).
أحمد فرحا:جدي لقد إصطدت سمكة .أنظر إليها ياجدى!!
الهامش# ( الجد يخلص السمكة من السنارة) .
الجد مسرورا:هيّا قد غربت الشمس ما أجملها انظر إلى الشفق لقد لوّن المياه بلون ذهبى.سبحان الله خالق الكون..
هامش#(يسيران نحو المنزل ويحمل أحمد سلة السمك فرحا)

اللقطة الثانيه:رسم
فى حَديقةِ المنزلِ، كان أحمد يزرعُ مع جَدّه يعلمه الفلاحة، غرس النباتات والأزهار، وريّها بالماء وتربية الأرانب والطيور.
الحوار:
الجد:انظر يابنىّ لقد اخضرت الحديقة وصارت جميلة بفضل زراعتنا

أحمد: نعم ياجدى الزراعة جميلة ماأروعها!!
الجد :أوصيك يابني بالأرض والزراعة ولاتنظر إلى السماء كثيرا
أحمد حائرا: كيف ؟لماذا ؟لم ...؟
هامش#(وضع الجد الشُتول جانبًا ونفض يديه من التراب ونظر إلى حفيده)
الجد: ألا ترى سعد أخيك يجلس طوال اليوم متابعا التلفزيون والكمبيوتر هل رأيته يوما هنا فى الحديقة يَقطُف زهرةً أو يشتل نبتة أويسقي حيوانًا.
أحمد: تقصد لا أشاهد التلفزيون ولا الكمبيوتر
الجد: لاتترك الأشياء الحديثه هذا زمانكم.. ولكن لاتهمل الأهم. ألم ترَ الناس يموتون من الجوع.. بترك الأرض والزراعة
اللقطة الثالثه:رسم
سعد يجلس فى حجرته. ويشاهد التلفزيون، ويلعب فى الكمبيوتر، ويأكل كثيرا طوال الوقت. ولا يستمع إلى حكايات جدّه ونصائحه.
الحوار:
الجد:ستكون دائما ياسعد تجلس هكذا تأكل و تنظر إلى...
هامش#(نظر سعد إلى جده وسرعان ماعاود النظر للتلفزيون.وانصرف عن سماع النصائح)
الجد(همهم): افعل ما تشاء ولكنك ستندم..
هامش#(انصرف الجد محمود عندما شعر بأن سعد لايستمع إليه)
اللقطة الرابعة:رسم

سعد يجلس بعيدا فى الميدان. رفض الأطفال اللعب معه لانه صار بدينا، وبطيء الحركة ويتعب أثناء اللعب وليس لديه حكايات
الحوار:
ياسر:يا سعد أنت لاتستطيع الجرى لأنك بدين وتتعب سريعا لا نريدك فى فريقنا.
هامش#(سعد ينظر لأصحابه يلعبون وهو حزين يبكى لأنه يتعب حين يجرى)
عمر:(مواسيا) أنت تأكل كثيرًا وتجلس كثيرا فى مشاهدة التلفزيون ولعب الكمبيوتر.
هامش#(سعد يتذكر نصيحة جده محمود ويندم)
اللقطة الخامسة:رسم
مرض الجد وفقد بصره وتألم وأصبح طريح الفراش. كان أحمد يجلس معه فى حُجرته‘ بعد أن يراجع دروسه، يقدم له الأكل والشرب، ويقوده إلى الحديقة. ويمرح معه .
الحوار:
أحمد:ياجَدّى بإذن الله إنك ستشفى وتبصر عيناك، لأنك ياجدّى رجل طيب وقد علمتنى الكثير.
الجد : تعلم يابنى أن المرض كفارة للجسد وابتلاء علينا بالصبر فَينُوبنا الأجر من عند الله
.للقطة السادسة:رسم

كان الجد محمود يصطحبه حفيده أحمد إلى المسجد، ليصلى كعادته عندما كان مُبصرا، يلتقى المصلون من المُسِنين يتبادل معهم الحديث ويتسلى، بعد أن فقد بصره صار أحمد لجدّه عَيْنين يبصر بهما، يصف له كل شئ لا يراه كان إمام المسجد يثنى على أحمد فصار محبوبا من الجميع لاهتمامه بجدّه محمود
الحوار:
إمام المسجد: يابنىّ أنت ولد صالح ربنا يوفقك فى حياتك لقد ساعدت جدّك كثير
أحمد: هو أيضا ساعدنى وعلمنى، أشياء كثيرة منها الصلاة فى المسجد فصرت أُحب المسجد.

اللقطة الساابعة:رسم
عاد أحمد من المدرسة إلى المنزل، وذهب لحُجرة جده، ولم يجده فحزن وافتقدته كثيرا
هامش#(ذهب أحمد لأمه يسأل عن جده).
الحوار:
أحمد: متى يأتى جدى يا أمى فقد اشتقت إليه.
الأم:(ضمته إليها فى حنان) عندما تتفتح أزهار الحديقة ، وتفوح رائحة الورود التى زرعتها معه، سيعود جَدّك

اللقطة الثامنة:رسم

فى اليوم التالى ذهب أحمد حزينًا إلى المدرسة ، لايلهوا ويمرح مع أصحابه كما عَوْدهم التفوا حوله يسألونه.
الحوار:
ياسر: لماذا أنت حزين هكذا ياأحمد؟
أحمد: جدّى مريض وقد سافر للعلاج
هامش#(نظر أصحابه إليه فى دهشة وتبادلوا الهمسات)
عمر:ماذا تريد من جَدّك. إنه رجل مُسن مثل جدى يجلس فى حُجرته ليلا نهارا
أحمد (مندهشا) ألا تخرجون مع أجدادكم للنزهة؟
هامش#(ضج الأولاد بالضحك)
ياسر: أين نخرج معهم هؤلاء المُسنين هم لا يعرفون شيئا هاهاها زمانهم فات
هامش#(قاطعهم أحمد بحزم)
أحمد: أنتم الذين لاتعرفونهم.. لأنكم لاتتحدثون إليهم. إن جدى محمود كان معلما حدثنى كثيرا حكايات جميلة وعلمنى الصلاة فى المسجد و الزراعة فى الحديقة والصيد فى النهر وأوصانى الّا أضيع وقتى هباء وأن أكون مفيدًا فاعطف على الصغير واحترم الكبير. إن جدى محمود رجل ذهبى.
هامش#(صمت الأولاد وحزنوا معه وأعجبوا بجدّه الرجل الذهبى)
اللقطة التاسعة:رسم
كان أحمد يجلس فى الحديقة وحده، مترقبا تفتح الأزهار. وتنهمر دموعه بغزارة.
الحوار:
أحمد (محدثا نفسه)ماكان ينبغى لك ياجدى أن تسافر وتتركنى وحدى كنت تأخذنى معك.
اللقطة العاشرة:رسم
هطلت الأمطار غزيرة، وسقت الحديقة، فتفتحت الأزهار، وهبت النسائم عليلة حملت أريج الورود. وعاد الجد محمود من رحلة العلاج مع أبو أحمد. وفرحت العائلة.وجاء أصدقاء أحمد وفرحوا معه وقطفوا الأزهار من الحديقة وقدموها للجد ففرح كثير بأصدقاء أحمد وشكرهم. وفرح أحمد بشفاء جده محمود الذى عاد مبصرا وسيصطحبه للنزهة والحديقة
اللقطة الحادى عشر:رسم
يوم الجمعة ذهب أحمد مع جده لصلاة الجمعة، الْتفَّ المُصلين حوله فرحين بعودته وسلامته، كان لايتغيب أبدا عن المسجد فافتقدوه فى غيابه. وعند الأصيل اصطحب جده إلى الشاطئ فشاهد صديقه مصطفى وعامر وياسر وعمر برفقة " جدودهم أو أجدادهم " وفرح أحمد لذلك كثيرا لأن أصدقاءه صاروا يخرجون برفقة أجدادهم‘ يؤانسونهم ويستمعون إليهم. جلسوا جميعا على الشاطئ يصطادون ويضحكون ويمرحون ويستمعوا لحكايات الأجداد الممتعة ورفقتهم الجميلة.
منذ ذلك اليوم ازداد عدد الأصحاب يأتون برفقة أجدادهم وكان الأجداد سعداء برفقة بعضهم بعد أن تركوا عزلتهم واستعادوا مرحهم مع أحفادهم..
وكان الأحفاد ينشدون: أجدادنا رجال من ذهب....... زيّنوا الأرض أينما ذهبوا.


تمت

قصة شائقة جميلة بما تحمل من درس للأطفال في اتخاذ الحكمة والخبرة من الأجداد
شاب النص العديد من الهنات قفمت بالإشارة إليها في الاقتباس وتعديلها
أرجو ألا يكون مروري ثقيلا أديبتنا الرائعة
ومرحبا بك في واحتك
تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 25-02-2013, 01:24 PM   #3
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


الاستاذة الاديبة آمال
تحية عطرة
كيف يكون مرورك ثقيلا.. وأنا انتظره؟ وأنت تهدرى زمنا فى تصويب النص وهذه خدمة منك وفضا اشكرك عليه وهذا ما أرغب فيه بشدة.لأانى استدرك الاخطاء بعين أخرى ولك منى جزيل الشكر واسعدتنى قرأتك للنص..ودام قلمك متالقا.ودمت بخير.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-02-2013, 12:09 AM   #4


لاأعرف كثيرا في أدب الطفل , كن أعجبني أسلوبك السهل ولقطتك التي تربي الطفل
سنترك املاحظات لاصحاب الأخرى
بوركتِ أختي الفاضلة سعاد



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد
  رد مع اقتباس
قديم 27-02-2013, 06:01 AM   #5
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


العزيزة براءة
شكرا لك على مرورك الكريم واتمنى ان اكون عند حسن الظن فى كتابة الاطفال التي بداتها مبكرا وتركتها لانها تحتاج للرسم والالوان فى المطبوعات..دمت بخير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 07-03-2013, 10:31 PM   #6
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


نص قصي تربوي هادف سلس قريب
يستحق عودة أديبتنا عليه منقحة مصححة
علّه يجد طريقه للنشر في المجموعة القصصية للأطفال


تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 23-03-2013, 10:53 PM   #7
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


زارتك الملائكة أختى العزيزة ربيحة يسعدنى مرورك كثيرا..ساعمل جاهدة عسى أن أقدم شيئا مفيد للأطفال



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-04-2013, 12:46 AM   #8


قصة تربوية جميلة تعيد الاحترام للجدود وتبين للأطفال قيمة حكمتهم وخبرتهم

شكرا لك اختي القاصة الرائعة سعاد

بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-04-2013, 02:20 PM   #9


اللّقطات جميعها أعجبتني

لكنّ موقف الجدّ من الحفيد المهمل الكسزل لم يعجبني

كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيّته

لا يجب أن نترك الأبناء على سجيّتهم وأن نترك لهم الحريّة المطلقة في كلّ شيء

ثمّ نتحسّر بعدها لأنّنا فقدنا السّيطرة عليهم.

سعيدة بمتابعة لقطاتك الهادفة غاليتي

محبّتي

فاتن



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 06:50 AM   #10
معلومات العضو
قاصة

No Avatar


الاديبة الاخت نداء
شكرا على مرورك الكريم وتعليقك البهى الكتابة للاطفال تسكننى ولكنها مكلفة أذا أردت توصيلها تعتمد على الرسم والالوان ولكنها ممتعة.. دمت بالف خير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: جَدّي الرجل الذهبي
الموضوع
القفص الذهبي - أقصوصة - نزار ب. الزين
أيلول .. في اليوبيل الذهبي ..
مجلة العربي تحتفي بيوبيلها الذهبي
من منكم يحيي معبر النهاري و سريره الذهبي
احتفاليات ثقافية وفنية باليوبيل الذهبي لتأميم قناة السويس



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة