ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     قَصَص الشعراء " 4 " [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     دَوْحَةُ الشَّوق [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     بين السراب والسحاب [ الكاتب : ياسين عبدالعزيزسيف - المشارك : ياسين عبدالعزيزسيف - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     عند ضفة حزني [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     لن أغادر [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     عنفوان [ الكاتب : إرادة عمران - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     أَشْكُو إِلَيْكَ [ الكاتب : علي عبدالله الحازمي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

عَزاء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2013, 04:40 AM   #1
عَزاء


عَزاء

توفى عديلي – رحمه الله تعالى - قبلَ أيام ، وكان لي أكثر من قريب ، كانَ أخاً كبيراً حيثُ لا أخ لي ، وكان رفيقاً مؤنساً في غربة الجسد والروح .
شاركتُ في الغسل والتكفين ، وصلينا عليه ، وحملته معهم إلى القبر ، وأنزلناه ، ولحدناه وأهلنا عليه الرمال . وفي صالتَي التعزية – وقدْ غُصّتا بالمعزّين والمعزّيات – راحت ذكريات عشرين عاماً قضيناها معاً تهطلُ على فكري وقلبي وحسّي ، فتهتز لها عيناي وأدمعي .. لقد لحفني فراغٌ قاسٍ شديد ، ولسعتني غربةٌ من نوع جديد !
في حضرة السجوّ المقدّس شطح بي خيالي ، طار بي إلى المدينة المنورة قبل ألفٍ و أربعمئة عام ، يوم قيلَ : انتقلَ الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم - إلى الرفيق الأعلى رأيتُ الصحابة الكرام وقد سمعوا بالنبأ العظيم واستشعرتُ صدمتهم وجزعهم بفقد المصطفى الذي كان ملء قلوبهم وعقولهم وعيونهم ، بأيّ فراغ رهيب شعروا، وبأيّ غربة تُركوا ، كيفَ ضاعوا فجأةً ! وأيّ ضياع !!
أدركتُ الحال النفسيّة التي عاشوها ساعةَ " انفجر المسجد بالبكاء ، فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرة .. وأبو بكر الصديق - رضي الله عنه - دخل علي النبي واحتضنه وقال: وا خليلاه ، واصفياه ، وا حبيباه ، وا نبياه ، وقبّل النبيّ وقال: طبتَ حيّاً وطبتَ ميتاً يا رسول الله ! "
وأدركتُ أنّ الفاروق - رضي الله عنه – حين صاحَ بالناس ملتاعاً شاهراً سيفه : ( من قال إنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال إنه قد مات .. ) أدركتُ أنّه كان لسان حالهم وقلوبهم جميعاً ..
ثمّ رأيتُ أبا بكرٍ يرتقي المنبر ويخطب في الناس : " وما محمدٌ إلاّ رسولٌ قدْ خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم " " من كان يعبد محمداً فإنّ محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت " فيهدأ الناس ولا تهدأ دموعهم ، ويهدأ عمر مُسلّماً ويرتمي أرضاً لا تحمله ركبتاه !
أدركتُ كم كان أبو بكرٍ رجلاً ، وأدركتُ كم كان مؤمناً .. وأدركتُ ثقله في دولة الإسلام الحديثة آنذاك .. كيف تماسك ، وكيفَ هدأ ، وكيف استحضر الآية ، وكيف خطب في الناس، وقد مات أحبّ الناس إليه ، ومَن كان هو أحبّ الرجال إليه : " دعوا لي صاحبي .. " .
ارتاحت نفسي وهدأ وجيبي ، حين شعرتُ بضآلة مُصابنا أمام مُصاب الصحابة بالمصطفى وحين تذكرتُ كيف عادوا بعدما فرغوا من تجهيزه ودفنه – صلى الله عليه وسلم – والتفتوا إلى تدبير أمر الأمة بعده ،حتى إنّهم سيّروا – بعد قليل - جيشاً منهم لقتال الروم !
حقاً إنّ لنا في وفاة رسول الله خير عزاء وأصدق مواساة ، وحقاً إن لنا من سيرة صحابته الكرام نجوماً نهتدي بها في السراء والضرّاء ...
اللهمّ صلّ وسلّمْ وبارك على حبيبنا وسيّدنا وقدوتنا محمد . اللهم ارضَ عن صحابته أجمعين واحشرنا معهم يوم الدين . اللهم أحببْ من يُحبّهم ، وحاسبْ بعدلك – لا برحمتك – من يُبغضهم . آمين .




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  رد مع اقتباس
قديم 27-02-2013, 10:49 AM   #2
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


من أشد أنواع الفراق ألما فراق موت الأحبة
والحزن هنا طبيعيا وإنسانيا , وقد جعل الله
البكاء متنفسا للمشاعر و وقد بكي الحبيب
المصطفي لفراق زوجته خديجة , ولفراق
إبنه إبراهيم بدموع الرحمة التي أودعها
الله في قلوب عباده .
فيجب علي المؤمن أن يعد نفسه إلي مثل هذا الفراق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتاني جبريل فقال :
يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك
مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجازي به ... " .
وعندما فقد صل الله عليه وسلم ابنه إبراهيم قال :
إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا
وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون " .
اللهم أعظم لك الأجر , وألهمك الصبر , ورزقنا وإياك الشكر.
لله ما أخذ ولله ما أعطي, وكل شىء عنده بأجل مسمي , فلتصبر وتحتسب .
وصل الله علي سيدنا محمد الذي أشهدت نوره أهل البصائر
وتزينت بذكره السرائر وعلي آله وسلم تسليما كثيرا .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-02-2013, 02:15 PM   #3
معلومات العضو
عضو اللجنة الإدارية
مشرفة المشاريع
أديبة
الصورة الرمزية كاملة بدارنه


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
اللهمّ صلّ وسلّمْ وبارك على حبيبنا وسيّدنا وقدوتنا محمد . اللهم ارضَ عن صحابته أجمعين واحشرنا معهم يوم الدين . اللهم أحببْ من يُحبّهم ، وحاسبْ بعدلك – لا برحمتك – من يُبغضهم . آمين .

آمين ...
الموت قدر لا هروب منه، لكن فراق الأحبّة صعب جدّا. وقد كانت جدّتي تقول كلّما توفي أحدهم : "الله يعينهم على ساعة الفراق" ولم أدرك كنه الجملة وصعوبة معناها جيّدا إلّا حين اعتصرني ألم الفراق.
رحم الله عديلك وجميع أموات المسلمين
تقديري وتحيّتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-02-2013, 05:50 PM   #4


اللهم آمين.
الأديب الفاضل مصطفى حمزة أحسن الله عزاءك وغفر لميتك وأسكنه فسيح جناته . من الرائع في زمن الغرباء أن تطل علينا شُرف السير العطرة الوضاءة فتظلنا بعزاء يشفي قلوبنا ويزيل سخيمة لوعة الفقد. هنيئًا لك تشربك سير شموس أمتنا وجعلك ممن يمشون على دربهم إلى يوم اللقاء بهم بإذنه تعالى. حفظك الله ورعاك تحياتي وتقديري.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-02-2013, 02:11 AM   #5


وأدركتُ أنّ الفاروق - رضي الله عنه – حين صاحَ بالناس ملتاعاً شاهراً سيفه : ( من قال إنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال إنه قد مات .. )

السلام عليكم
هكذا هو وقع الموت على النفس في الوهلة الأولى ,,لا يُصدَّق!!
وسبحان من يلقي السكينة في القلوب بعدها ,
كل شيء بأمر الله ,هو الذي خلق الإنسان ,وهو الذي يعلم بحاله ,في ضعفه وفي قوته
رحم الله عديلك أخي مصطفى,وألهمكم وذويه الصبر
كان النص مؤثرا للغاية
شكرا لك
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-02-2013, 11:02 AM   #6
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ


أديب حق أنت أستاذي
تعرف كيفتنقلنا بكلماتك حيث تريد
دمت بإبداعك المميز
حياكم الله



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

الأدب شريعة ربانية لا يصلح لها إلا المصطفون من أرباب القلوب

  رد مع اقتباس
قديم 01-03-2013, 09:50 PM   #7


ما أحوجنا لمثل هذا الأدب الذي يرتقي بقارئه
وما أحوجنا جميعا لمثل هذا العزاء والموت يتربص بكل من نحب

عظم الله أجركم أستاذ مصطفى ورحم ميتكم وألهمكم الصبر على فراقه
وجزاكم الله خيرا على ما أكرمتمونا به في نصكم هذا


للتثبيت تقديرا
مع اعتذاري الكبير للتأخر في المرور على هذا النص



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

ـــــــــــــــــ
اقرؤوني فكراً لا حرفاً...
  رد مع اقتباس
قديم 01-03-2013, 10:54 PM   #8


لنا في رسول الله وصحبه أسوة حسنة أخي

لكم تتفتّق العِبَر من كلّ ما خطّته أفعالهم وأقوالهم

يكفي أنّ سيرتهم العطرة لا زالت تهب المدى شذاها

نثيرة ممعنة في العمق واستخلاص العِبَر

دمت بألق حرف وفكر أستاذنا

مودّتي

فاتن



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
  رد مع اقتباس
قديم 02-03-2013, 12:46 PM   #9


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية محمد الجابى مشاهدة المشاركة
من أشد أنواع الفراق ألما فراق موت الأحبة
والحزن هنا طبيعيا وإنسانيا , وقد جعل الله
البكاء متنفسا للمشاعر و وقد بكي الحبيب
المصطفي لفراق زوجته خديجة , ولفراق
إبنه إبراهيم بدموع الرحمة التي أودعها
الله في قلوب عباده .
فيجب علي المؤمن أن يعد نفسه إلي مثل هذا الفراق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتاني جبريل فقال :
يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك
مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجازي به ... " .
وعندما فقد صل الله عليه وسلم ابنه إبراهيم قال :
إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا
وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون " .
اللهم أعظم لك الأجر , وألهمك الصبر , ورزقنا وإياك الشكر.
لله ما أخذ ولله ما أعطي, وكل شىء عنده بأجل مسمي , فلتصبر وتحتسب .
وصل الله علي سيدنا محمد الذي أشهدت نوره أهل البصائر
وتزينت بذكره السرائر وعلي آله وسلم تسليما كثيرا .

أختي العزيزة ، الأستاذة نادية
شكر الله سعيك ، وبارك بك .
أشكرك على تعزيتك بهذه الكلمات الحقة المباركة
دمتِ بألف خير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-03-2013, 12:59 PM   #10


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
آمين ...
الموت قدر لا هروب منه، لكن فراق الأحبّة صعب جدّا. وقد كانت جدّتي تقول كلّما توفي أحدهم : "الله يعينهم على ساعة الفراق" ولم أدرك كنه الجملة وصعوبة معناها جيّدا إلّا حين اعتصرني ألم الفراق.
رحم الله عديلك وجميع أموات المسلمين
تقديري وتحيّتي

الحقّ ما قلتِ أختي كاملة
جمعكِ الله - وجمعنا - بمن فارقنا من الأحبة في مستقرّ رحمته
دمتِ بألف خير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة