ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
بين الخائن والتمثال [ الكاتب : هَنا نور - المشارك : هَنا نور - ]       »     شظايا الماء [ الكاتب : زاهية - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     الــمــــلاك [ الكاتب : محمد سمير السحار - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     رسالة فضائية [ الكاتب : عماد هلالى - المشارك : عماد هلالى - ]       »     لقاء يتيم!!!! [ الكاتب : د. سلطان الحريري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     الاستنصار بالدعاء وعشر ذي الحجة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     مراحل النمو العقلي [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     نظرات .. من ثقب ذاتي ! [ الكاتب : ياسر سالم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     اليأس والأمل [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     قِفِوا نَبْكِكُمْ [ الكاتب : حسن سباق - المشارك : حسن سباق - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

حنين إلى زمن بئيس

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2013, 02:16 AM   #1
حنين إلى زمن بئيس



حنّ صديقي إلى الماضي وكاد قلبه ينفطر حين ذكر أياما خلت. قلت له: أتدري أننا نحنّ إلى الماضي لأنه مضى، ولو عاد لكرهناه؟ قال: بل لأنه أجمل. قلت: أفكان كله كذلك؟ إنما تَذكر بعض لحظات. قال: كان الناس على فطرتهم التي فطرهم الله عليها، وكانت النفوس أنقى وأطهر. قلت: فماذا لو ذكّرتُك بما تكره؟ قال: ستكون لحظات معدودة، وهي على ندرتها أجمل إذا ما قيست إلى مثيلاتها في زمننا البئيس هذا. قلت: أفتذكر ما كان للآباء من هيبة في بيوتهم لا تُفهَم؟ أتذكر أن أباك رحمة الله عليه كان يجيب سؤالك ويشفي كل حيرة؟ أكان بين الأزواج مكاشفة وكلام صُراح؟ أما كان يُظلّ البيتَ ستارُ حياء في غير محله؟ أما كانت المشاعر تشكو جفافا وإن لم يفارقها الصدق؟ ولفرط هيبة الرجال ما كان أحدهم يقول لزوجه "أحبك" مخافة أن تُخدش هيبته. وهل كانت تطاوعه نفسه الأبية أن ينادي زوجَه باسمها؟ قال: صدقت والله! كان جهلا تَدثَّر بزيّ العلم، وحياء مغشوشا، ومشاعر متصلبة، يحسبها الجاهلون خلقا كريما.
قلت: أما تذكر أن الطفل في زمننا البئيس كان حينما يعثر فيقع منبطحا على الأرض تنهال عليه الأم بضربات جزاء وفاقا؟ قال: إي والله! وكأنما تبغي أن يكون الجزاء من جنس العمل! قلت: ألست تذكر أنه كان في كل بيت غرفة للضيوف مقدسة لا يطؤها أهل البيت، ولاسيما الصغار منهم؟ على حين يصطفّ الأطفال جنبا إلى جنب حين ينامون، قد افترشوا فراشا واحدا، والتحفوا لحافا يتجاذبونه، بالضبط كهيئة أولئك اللائذين بالملاجئ ذات حرب.
قلت: أتذكر كيف كان تعليمنا؟ كانت العصا تجبّ كل منهج تربوي. كنا نذوب فرَقا، ونتلوى رعبا. وأكثر عُقَدنا النفسية الآن سببها ذلك الزمان الذي تحنّ إليه. كان معلّمونا أكفاء صادقين، على قسوة لا معاذير لها. ولو بقيَت شدّتُهم إلى يوم الناس هذا لاكتأب أكثر أبنائنا أو قضوْا فرَقا لِما نرى فيهم من ضعف ولين. كنا ندرس أشياء لا ندري لِم، ونُمتحن في أشياء لا نعرف فيمَ تفيد. أوَتذكر كيف كان عطف الكبار على الصغار؟ أتذكر يوم طرَدَنا ذلك الشيخ المعمّم من المسجد لأن الصغار يومئذ ما كان يُسمح لهم بدخول بيوت الله. كان كل طفل -ولو مميِّزا على شرط الفقهاء- تُسوّل له نفسه اقتراف إثم الدخول طفلا مُريبا. كان عليه أن ينتظر التأديب. ولكَم أُخرِجنا من الصف الأول إلى الصف الثاني، ثم إلى الذي قبله، فإلى الذي قبله، فإذا نحن خلف المصلين كنُوق فارِدة، قد حجبوا عنا رحمة الله! ولأن الكبار كانوا ذوي هيبة، فما كانوا يجالسون الصغار أو يَطعمون معهم، أو يمازحونهم خشية أن يَبطل وضوء أحدهم. وويلك ثم ويلك لو جادلت كبيرا وأنت الصغير! قال: فإني أتحسّر على حماسة شباب ولّى. قلت: فهل كان مع الحماسة حصافة ودراية؟
قلت: أتذكر كم كان يشقى بعض أصدقائنا كل يوم حتى يبلغوا أقرب مدرسة؟ بعضهم يقطع فيفاء مشيا على الأقدام في حرّ وقرّ، وآخرون مفازة علّهم يجدون على الطريق هدى أو سيّارة تُقلّهم. كنتَ تراسل عزيزا، وإذا بالرسالة غدوُّها شهر ورواحها شهر. وحين يصلُك الردّ يكون عزيزك قد غيّر عنوان إقامته. وأمّه التي دعوتَه إلى عيادتها في مرضها الشديد قد توفّتها المنيّة. زماننا يا صديقي كان زمن كتم الأنفاس، وتقديس الحاكم بهواه، والخشية من الرقيب. ألم يكن يقال لنا إن للجدران آذانا؟ أما كنت تقصد ورّاق المدينة بحثا عن جريدة محترمة، وأنّى لك الخيار وهو مَحجّ المثقفين الوحيد؟ أما كنت تصاب بالغثيان ثم تكظم غيظك حين يبث لك تلفاز القوم نشرات أخبار بالأبيض والأسود، تحدثك عما فعل وليّ الأمر، وكيف حل وارتحل؟ ثم حين يحين موعد سلسلة راعي البقر تستلقي على ظهرك وأنت من العافين عن الناس. لم تكن غير خمس ساعات من البث بلا زيادة أو نقصان. يا لحماستنا منقطعة النظير ونحن نتابع ما فعل منتخب بلد المليون ونصف المليون شهيد، واللعبة في صبرا وشاتيلا حمراء قانية. في زماننا عزيزي هلك مظلومون في سجن الحاكم ظلما وعدوانا، وما وجدوا من يَذكرهم.
يا صديقي! إن النساء كن يتألمن في صمت، ولولا أن الله أفرغ عليهن صبرا وأوتين جلَدا وسماحة لاستحالت حياتهن جحيما. كانت إحداهن تموت في حيضة أو نفاس ولا يُعلم سبب موتها. تمرض ولا تشكو، ومن ذا يأخذ بيدها إلى الطبيب؟ كانت ترعى البيت وربَّ البيت وعيالَه مُضمِرة تحت جناحها علّة البدن والروح. لا تتخلّف عن موعدها الباكر كل صباح، ولا عذر لها في ملازمة فراشها إلا الموت. تُضرَب وتصبر، تُسجن في بيتها فلا تُجاوز ظُلّتها، وهي العفيفة الطاهرة إذا لزمته، والناشز إذا خرجت لقضاء بعض حوائجها. تُحرَم التعليم وإرثَ أبيها، ليتقاسمه الذكور، إذ هم وحدهم أبناء أبيهم! تتزوج المرأة فيذهب بها الزوج إلى بيت أبيه فيكون أهل الزوج كلهم أرباب قِوامة. ومن ذا يمنع الأب أن يؤدب كَنّته؟ أما الوالدة فلا تُردّ لها كلمة، ولا يُعصى لها أمر. أليس أبوه أبوها وأمّه أمها؟
ذلكم هو زماننا أيها الصديق، وهو زمان فضائل ولا شك! قال صديقي: يا الله! لقد كان زمننا بئيسا بحق! بل إنه زمن زامِن، فهل لنا أن نحلم بزمن جميل؟ قلت: زمننا الجميل حقا حين نجمع فضائل أمسنا إلى فضائل يومنا أيها الصديق! ولا سبيل إلى ذلك إلا بعلم سديد، وقبسات من الحكمة. ولقد أهديتك واحدة في بدء الكلام وسأهديك أخرى في نهايته. قال: فهات! قلت: الحنين إلى الماضي أمارة الخوف من قابلات الأيام غالبا. فتحرّر من خوفك!




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-05-2013, 02:02 PM   #2
معلومات العضو
عضو اللجنة الإدارية
مشرفة المشاريع
أديبة
الصورة الرمزية كاملة بدارنه


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
زمننا الجميل حقا حين نجمع فضائل أمسنا إلى فضائل يومنا أيها الصديق! ولا سبيل إلى ذلك إلا بعلم سديد، وقبسات من الحكمة.

لو استطعنا الجمع بينهما سنبقى الأفضل، لكننا نعيش حسرات على الماضي ممسكين بتلابيبه، وإن اهترأت؛ ربّما خوفا من الحاضر ومن أنفسنا أن تضعف
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
الحنين إلى الماضي أمارة الخوف من قابلات الأيام غالبا. فتحرّر من خوفك!

التّحرّر من الخوف هو الخطوة الأولى لاعتلاء سلّم الواقع والحاضر
جميل ما قرأت أستاذ عبد الرّحيم ... التّغني بأفضليّة ما كان داء استفحل بين الكثيرين ... وقد جاء عرضك رائعا
بوركت
تقديري وتحيّتي
للتّثبيت تقديرا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 23-05-2013, 03:26 PM   #3


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
لو استطعنا الجمع بينهما سنبقى الأفضل، لكننا نعيش حسرات على الماضي ممسكين بتلابيبه، وإن اهترأت؛ ربّما خوفا من الحاضر ومن أنفسنا أن تضعف
للتّثبيت تقديرا

هناك من يبالغ في كرهه للماضي، وتراه يمجد حاضره،
في حين نجد من يحن إلى ماضيه وتراه دائم التأفف من حاضره.
ليس هناك زمن سوء وشر بإطلاق، كما أنه لا وجود لزمن كله خير.
والأفضل أن ننظر بعين الحكمة والاعتدال.
بوركت أيتها الكاملة
تحياتي لك
ودامت لك السعادة.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 07:57 PM   #4


نعم أيها الكاتب الرائع
لا يوجد زمن بئيس على إطلاقه لا الماضي ولا الحاضر
ولكل زمان أوجه جماله وأوجه بؤسه
مقالتك جميلة
أشكرك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 02:09 AM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لانا عبد الستار مشاهدة المشاركة
لا يوجد زمن بئيس على إطلاقه لا الماضي ولا الحاضر
ولكل زمان أوجه جماله وأوجه بؤسه
مقالتك جميلة
أشكرك

وشكر الله لك اهتمامك ودفعك
نحن من نصنع البؤس والجمال
تحياتي لك لانا
دمت بخير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 06:07 AM   #6


الماضي على الرغم من جماله إلا أن به أخطاء عدة جميل أن يتداركها الأجيال ويصححون أخطاء آبائهم في الحاضر , وكذلك الحاضر على الرغم من جمالياته وتصحيح بعض الأخطاء القديمة إلا أنه خلا من البساطة ومن غيرها الذي تعودها اهلونا قديما , وهكذا في كل زمن يكون فيه الجميل وفيه الشئ القبيح الذي تعترضه فتحنُّ إلى الجانب المشرق في الماضي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
زمننا الجميل حقا حين نجمع فضائل أمسنا إلى فضائل يومنا أيها الصديق! ولا سبيل إلى ذلك إلا بعلم سديد، وقبسات من الحكمة.

هذا هو الحل الأمثل خاطرة رائعة ومفيدة جدا
تقديري لقلمك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد
  رد مع اقتباس
قديم 14-06-2013, 01:31 AM   #7


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براءة الجودي مشاهدة المشاركة
كل زمن يكون فيه الجميل وفيه الشئ القبيح الذي تعترضه فتحنُّ إلى الجانب المشرق في الماضي

نظرتِ بعين الإنصاف يا براءة.
نِعم الرأي
تحياتي لك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-06-2013, 12:55 PM   #8


لكلّ زمان أبناؤه الذين يمتلكون الأدوات لخوض غماره

زمان أجدادنا تلائم مع قدراتهم ومعرفتهم وزماننا مفصّل عل مقاس علومنا كذلك

وعلينا أن نربّي أبناءنا ليستطيعوا العيش في زمانهم الآتي

لن ينفعنا التشبّث بكلّ ما ولّى في حين نرى كلّ ما خولنا يسير قُدُما

والرّسول صلّى الله عليه وسلّم طالبنا بأن نربّي أبناءنا لزمان غير زماننا

طرح رائع مبدعنا

مودّتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
  رد مع اقتباس
قديم 02-07-2013, 01:53 AM   #9


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن دراوشة مشاهدة المشاركة
لكلّ زمان أبناؤه الذين يمتلكون الأدوات لخوض غماره
زمان أجدادنا تلائم مع قدراتهم ومعرفتهم وزماننا مفصّل عل مقاس علومنا كذلك
وعلينا أن نربّي أبناءنا ليستطيعوا العيش في زمانهم الآتي

لكل زمان تحدياته ورجاله
نِعم الكلام أختي فاتن.
بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-07-2013, 04:01 AM   #10


رائع أخي
تنثر الحكمة دررا على بساط الكلام

شكرا لك

بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: حنين إلى زمن بئيس
الموضوع
حنين
حنين آيب
حنين
ابنتي حنين ... إليك حنين
حنين



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة