ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
خريطة الكلمة والإثراء اللغوي pdf [ الكاتب : فريد البيدق - المشارك : فريد البيدق - ]       »     الدعاء للدكتور أحمد رامي [ الكاتب : نادية بوغرارة - المشارك : أحمد رامي - ]       »     غرفة .... الــتــفــشـــــش [ الكاتب : مازن لبابيدي - المشارك : أحمد رامي - ]       »     صفحة حاتم علي حاتم_شعرفصيح [ الكاتب : حاتم علي حاتم - المشارك : أحمد رامي - ]       »     وطن من الدموع [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : ياسر المعبوش - ]       »     قصة الصمت [ الكاتب : احمد المعطي - المشارك : احمد المعطي - ]       »     تَبدَّلَ الحُب .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     أغنية العيد-قصة قصيرة [ الكاتب : أحمد العكيدي - المشارك : حسام القاضي - ]       »     سقط سهوا. [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : حسام القاضي - ]       »     حتى هناك !! [ الكاتب : حسام القاضي - المشارك : حسام القاضي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > أَكَادِيمِيَّةُ الوَاحَةِ لِلآدَابِ وَعُلومِ اللغَةِ > قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

موت الكتابة... جملة من الاستعارات

قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2013, 05:07 PM   #1
موت الكتابة... جملة من الاستعارات


موت الكتابة... في جملة من الاستعارات


لا أحب أن أتحدث كرجل برجوازي، لكن دائماً ما يحضر في رأسي تشبيه أو استعارة ملحّة، ثم تصبح لي مثل الصداع، الصداع تبتلع له قرصاً يتلبسه ثم يضغط عليه، فينحسر كالظلّ، لكن الاستعارة صداع لا يخفّ إلا بالخروج، إنه أمر يشبه الاحتقان إن أردنا الدقة وابتعدنا عن المراوغة.

ما الذي يزهّد الكاتب في الأدب؟!

هذا هو السؤال، وهو سؤال يمرّ مع كل شخص يرى أن هذا الشيء الذي يمارسه هواية، أو أو مهنة، ولا يتعامل معه على أنه مصير محتوم.

يجب أن تكون الكتابة مصيرَك المحتوم حتى لا تفارقها، أو حتى لا تفارقك بالأحرى.

يحضرني الآن - لكيلا تكون البداية عبثية - استعارة ركوب الخيل.

حين تعشق الخيل لذاتها، فإنك تحلم بامتلاك فرس، اصطبل، الفوز بمسابقة قفز للحواجز، لكنك في النهاية لا تتخلى عن ركوب الخيل مهما كان الثمن، ولو لم يبق في العالم سوى فرس واحدة، فإنك ستحاول مهما كلفك ذلك أن تكون راكب تلك الفرس.

تجنباً للتكلف، تستطيع أن تقول إن الكتابة يجب أن تكون بالنسبة إلى أهلها وأصحابها (لا أدري ما الفرق بين الكلمتين ولكنهما خرجتا من مخرج واحد على أي حال) مثل قصة الدعاية المشهورة "آخر حبة ببسي"، ومن دون ذلك لا يمكن لكاتب أن يستمر بصورة مؤكدة، بمعنى: أنه لا يمكن للكاتب أن يستمر بصورة يقينية إلا إذا تخيل أنه آخر كاتب في العالم. وحتى لو تخيل أنه آخر كاتب في العالم فإن ذلك لا يكفي، وبهذا تكون استعارة "علبة الببسي الأخيرة" غير صالحة، لأنه ينبغي له أيضاً أن يتخيل أنه آخر كاتب في العالم، ومع ذلك فإن كتابته ستمرّ دون أن يعبأ بها أحد، ويتقبل ذلك المصير برضى.

لكن المشكلة أن الكاتب الآن حين يكتب فإنه يفكر: هل يكتب الآخرون؟ هل سيقرأ لي الآخرون؟ وتحت كل إجابة اشتراطات متسلسلة، فلا تكفي "نعم" وحدها، لتجعله يستمر، بل إن "نعم" هذه مشروطة بـ"هلاّت" أخرى تتبعها، مثل: هل سيقرأ لي فلان؟ هل سيكتب عني فلان؟ هل سيباع من كتابي عدد "كذا" من النسخ؟! وكلّ هلْ تلد "هلاّ" أخرى بعدها.

مشكلة الكتابة في هذا العصر أنها مهنة "جهنمية"، وهذه أيضا من الاستعارات الخادعة، التي توهم القارئ بأنه سيطر عليها، بيد أنها لا يمكن أن تتضح له إلا بعد أن يقرأ شرحها، وصدقوني، هذا النوع من الاستعارات موجود حقاً، (هذه الفقرة كان محلها بعد الفقرة القادمة، لكنني سارعت إلى تدوينها قبل أن أنساها).

وفي ظل هذه "الهلاّت" فإنه لا أحد يستطيع أن يضمن لك شيئاً خارج محيطه الشخصي، كمثل عبد الواحد، فهو لا يستطيع أن يضمن لك أكثر من أن يقرأ لك كل ما سيصدر لك، وسيكتب عما يستطيع أو يجد أنه يستطيع الكتابة عنه، وكل ذلك كما ترى مرهون بالاستطاعة التي ليست في يد المرء نفسه، وإنما تحكمها أمور خارجة عن طوعه، فالمرء قطعا لا يخلق أفعاله بحال... كما أنه حتى لو وفى لك، بخاصة أنه يكني نفسه أبا وفاء، فثمة سؤال أخلاقي سيظل يثقل كاهلك، وإن لم يثقفها فستشعر بوطأته على قذالك وكأنه "بسطار" ثقيل: هل يستطيع هذا المسكين الأغبر الذي يمكن أن يكون ذات يوم قارئك الوحيد في العالم أن يعّول عليك بالقدر نفسه من الثقة التي تحملها أنت له؟!

قلت: إن الكتابة مشكلتها أنها مهنة "جهنمية" وهذا أس من أسس شقاء الكتاب، ومعنى الاستعارة أنها تنبني على أجيال، كلما بدأ منها جيل ألغى الجيل الذي قبل وانقطع عنه إبداعياً، ولا يبقى بعد ذلك سوى الأعمال فوق التاريخية (كما يسميها كونديرا) وهي الأعمال التي يقدّر لها بسبب أو آخر ألاّ تطولها يد الإلغاء، وهو على أي حال من وجهة نظري يكمن في أنه مضمار من مضامير إظهار قدرة الله العليم، لأن الأعمال فوق التاريخية تشتهر على حساب أعمال خير منها، ولا تغيب عنا أعمال كثيرة من هذا القبيل.

ومعنى أن الكتابة مهنة جهنمية مأخوذ من الآية في سورة الأعراف التي جاء فيها أن أهل جهنم، كلما دخلت منهم أمة لعنت أختها، حتى إذا اجتمعوا فيها جميعاً لعن آخرهم أولهم، ولعن أولهم آخرهم، وانتهت قصة مهنتهم إلى الأبد، وهكذا هي الكتابة من وجهة نظري.

ينبغي للكاتب أن لا يكون كعاشق كرة القدم على الإطلاق، وإلا فسيعاني الشقاء إلى الأبد، ولكنه يجب أن يكون مثل عاشق جمع الطوابع، يظل ملازماً لمهنته وقلمه حتى ينتهي ورق الكون وحبره، أو ينتهي هو، وهذا هو الأرجح على كل حال، وعندما يشعر أن خلاصه في الكتابة، لا فيما بعد الكتابة عندئذ يجد خلاصه، لا لشيء إلا أن خلاصه بين يديه، ومن كان خلاصه بين يديه فحريّ به أن لا يشقى أبدا.

مشكلة كثير من الكتاب أنه يتعامل بعقلية الحواة، أو السحرة، أو المشعوذين، لا بعقلية الأنبياء، الأنبياء يصدق بعضهم بعضاً، ولكن السحرة والحواة والمشعوذين يكذب بعضهم بعضاً، ولا يعيش أحد منهم إلا على خسارة صاحبه، الأمر أشبه بلعبة قمار، الجميع فيها يريد أن يكسب، والجميع فيها منتهاه إلى الخسار، لماذا؟ لأن كلا منهم لا يفكر في المهمة المنوطة به، وإنما يفكر في النجاح الخاص به والنجاح المتعلق بالغير، ومن دون أدنى قدر من الإحساس بالتضحية، وهنا يكمن الدبوس الذي هو لعنة البالون الأبدية، يظل البالون إلى الأبد يخشى الدبوس، ويظل الدبوس إلى الأبد متربصاً به، وحتى لو حدث المستحيل وألغيت قوانين الفيزياء فسيظل كلاهما متمسكاً بشعوره ذاته تجاه الآخر.

وفي العالم الآخر، الذي لا يشقى فيه الكاتب بقرينه الكاتب، تجده يشقى بغريم آخر كالناقد، أو القارئ، كالحاوي، الذي يشقى دائماً بعدم إقبال الجماهير عليه، فلو أن حاوياً من الحواة جمع عشرة رجال، ثم قدّم لهم أفضل حيلة في الكون ثم لم يتفاجؤوا لأقدم على الانتحار، لا لشيء إلا أن الحاوي هذا هو مصيره، معلق بعيون الآخرين ورضاهم، بيد أنه من المفترض أن أولئك الذين شاهدوا هذه الحيلة ولم تؤثر فيهم، أنهم هم الأحق بالانتحار، لكن هذا هو مصير الحاوي الأبدي، إنه الموهوب الذي يتعلق مصيره بإرضاء "الدهماء"، ولا لعاً له.

وحتى لو رضي عنك الدهماء فما نهايتك؟ إن أقصى قدرك أن ينتج عنك برنامج تلفزيوني، أو ملحق ثقافي في صحيفة، أو حوار في إذاعة، وإن تجاوز ذلك فقد تصدر عنك دراسة، أو تعاد طباعة كتاباتك، لينخدع بها مخدوع مثلك ممن سيأتي بعدك، ثم تطمر أنت وأدبك حتى تبعث، وحين تبعث فإنك لا تدري مع من تُحشر، ولن تتجاوز هذا السقف بالغاً ما بلغ قدرك، فلماذا تكتب؟!

أنفاسي تتسارع، وهذا علامة لهاث، واللهاث أمارة تعب، فلأعجل قليلاً:

يأتي نوع أخير من الكتاب (وهو أخير بسبب تعبي لا لأنه أخير في الحقيقة)، هو ذلك الذي لا يهمه ما بعد الكتابة، ولا يهمه خصمه الكاتب، ولا يهمه الجمهور، ولكن مهنة الكتابة نفسها لديها مهن أخرى غريمة لها، وهو يتعامل مع الكتابة كزوجة أو صديقة، قد يعافها في أي لحظة، وقد يأتي ببديلة لها، وقد يتركها حين يتململ منها دون بحث عن بديلة، وقد تكون رجلاً معدداً للزوجات، وهو يحلم بالعدل بينهنّ، فلا يعدل بينهن أبداً، لأنه لا رجل يستطيع أن يعدل بين النساء ولو حرص كل الحرص، فما بالك إن كان الكاتب امرأة تعدد رجالها، وتودّ أن تعدل بينهمّ (الشدة موضوعة قصداً). لكن هذا الأخير هو أقل أنواع الكتاب الأشقياء شقاءً، ذلك أنه قد يتذكر المرأة التي عاشرته ويدمع عليها دمعتين وينسى، وقد لا يندم على فراقها إلا إن تورط في معرفة المرأة الأخرى، والأمر كما ذكرت شبيه أشد الشبه بالعلاقة بين الرجال والنساء، وليس عليك يا خالد إلا أن تعود إلى زواجك بعد أن يمضي عليه الوقت نفسه الذي مضى عليك في الكتابة، وصدقني، ستجد يومها أنك ستشعر تجاه المرأة الشعور نفسه الذي تجده اليوم مع الكتابة، وإنما أقول ذلك لأنني بدأت الأمرين معاً وفي آن: مؤسسة الكتابة، ومؤسسة المرأة. لأكون دقيقاً، بدأت مؤسسة الكتابة قبل عامين من مؤسسة المرأة، ولذا فلكي أستشرف مستقبلي مع المرأة بعد عامين أنظر إلى حاضري مع الكتابة، كما أنني حين أنسى كيف كنت مع الكتابة قبل سنتين، أنظر إلى حاضري مع المرأة، فأنظر إلى الغيب من وراء حجاب شفيف، ويتجلي لي الماضي ماثلا أمام ناظريّ الكليلين.
إن المرأتان إن المرأتان (مكرّر على لغة شاذة) لا تطيقان أن تتعايشا بلا تراتب رأسي بينهما، كالمرأة والخادمة، والسيدة والمسودة، والأم وابنتها، ومن فكر أن يحول كائنين رأسيين في قلبه الرأسي إلى كائنين أفقيين فكأنه يحاول أن يجري عملية جراحية لتتحول عيناه الأفقيتان إلى رأسيتين بين الأنف والجبهة.

أما كيف يمارس الكاتب المؤمن كتابته على الكيبورد وعمله الرسمي على الكيبورد يجعله عائفاً لهذه الآلة اللعينة، فإن قصة الأخ الشقيق لإيميلي وشارلوت برونتي، وكان رسّاما، أنه كان موظّف سجلّ القطار، وطرده سيده في العمل بسبب ممارسته الرسم على سجلاّت العمل، ولم يرد في القصة التي قرأتها أن الرسام ندم، ولا أنه مات سعيداً، وقد لا يدري أحد يدري (التكرار هنا أيضاً متعمّد وإن لم يكن له معنى).

أي أنه؛

باختصار: الكتابة قصة إيمان، وليست قصة بقاء ولا نجاح، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

لو استنشقتَ عبير الأسحار لأفاقَ منكَ قلبُكَ المخمور
  رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 12:59 AM   #2
معلومات العضو
المؤسس
مدير عام الملتقى
رئيس رابطة الواحة الثقافية
الصورة الرمزية د. سمير العمري


قرأت النص الذي جاء معبرا عن حالة ألم واضحة وبأسلوب الفكاهة السوداء كي يوصل للمتلقي ما آل إليه حال الإبداع الأدبي بل والكتابة على عمومها من تهميش وتسفيه وتقليل.

هي قراءة أولى ومشاطرة في الوجع وفي الإيمان ولكن لي عودة لتناول عميق للسؤال الأصلي لماذا يكتب الإنسان؟

لا فض فوك أيها الأديب المتكامل!

تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 06:33 AM   #3


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
يجب أن تكون الكتابة مصيرَك المحتوم حتى لا تفارقها، أو حتى لا تفارقك بالأحرى.

باختصار: الكتابة قصة إيمان، وليست قصة بقاء ولا نجاح، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.

اقتباس هاتين العبارتين تكفيني , لأنها تؤدي وتوجز غلب ماتريدُ إيصاله لنا
ياأخي الكريم هناك من يجعل من قلمه وكتاباته آداه للاستمتاع وترويح عن النفس رغم جمال مايكتب إلا أنه لايملكُ هدفا معينا , وهناك من اتخذ من الكتابة وظيفة يستلم منها مبلغا ويتكسب منها سواء كان له هذا الهدف فقط أو يجمع بين هدفي رسالة يحملها ووظيفة يكسب منها ..
وهناك من يكتب لأنه يخملُ رسالة عظيمة وفكر ساميًا ورؤوى وتأملات عديدة يريد من خلالها أن يصنع الغيجابية في النفوس ويوصل لإخوانه فوائدا يذكرهم ويوقظهم ... إلخ
وهذا هو الكاتب المؤمن الذي يجعل من كتابته قصة إيمان وعطاء لأنها تحوي قيمه , حكمه , مبادئه , رسالته , دعوته , أمانته الي تحملها
أعجبني جدا هذا المقال , بارك الله بك وزادك علمًا ونورا .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد
  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2013, 12:17 AM   #4


الكاتب كالعالم
ومن العلماء من يلقى في النار وهو عالم لأنه تعلم وعلم ليقال عالم
والكاتب الذي يكتب ويجتهد ليقال نجم لا أجر له في الآخرة وستنطفئ جذوة إبداعه إن لم يجد التقدير الذي ينتظره
أما الكاتب الذي يحمل هم التغير ويستخدم الكتابة في سبيله فلن يهتم بنجاح أو فشل أو اهتمام أو تجاهل

موضوعك رائع أخي

شكرا لك

بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 01:40 AM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نداء غريب صبري مشاهدة المشاركة
الكاتب كالعالم
ومن العلماء من يلقى في النار وهو عالم لأنه تعلم وعلم ليقال عالم
والكاتب الذي يكتب ويجتهد ليقال نجم لا أجر له في الآخرة وستنطفئ جذوة إبداعه إن لم يجد التقدير الذي ينتظره
أما الكاتب الذي يحمل هم التغير ويستخدم الكتابة في سبيله فلن يهتم بنجاح أو فشل أو اهتمام أو تجاهل

موضوعك رائع أخي

شكرا لك

بوركت

عذرا لمروري الثاني , لكن رائع ماكتبتيه , وارى أن الجميع لابد أن يسأل نفسه لماذا يكتب ؟
تقديري للجميع



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 07:09 PM   #6


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
قرأت النص الذي جاء معبرا عن حالة ألم واضحة وبأسلوب الفكاهة السوداء كي يوصل للمتلقي ما آل إليه حال الإبداع الأدبي بل والكتابة على عمومها من تهميش وتسفيه وتقليل.

هي قراءة أولى ومشاطرة في الوجع وفي الإيمان ولكن لي عودة لتناول عميق للسؤال الأصلي لماذا يكتب الإنسان؟

لا فض فوك أيها الأديب المتكامل!

تقديري

في انتظارك وعلى الرحب والسعة دائما :)



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 07:13 PM   #7


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براءة الجودي مشاهدة المشاركة
اقتباس هاتين العبارتين تكفيني , لأنها تؤدي وتوجز غلب ماتريدُ إيصاله لنا
ياأخي الكريم هناك من يجعل من قلمه وكتاباته آداه للاستمتاع وترويح عن النفس رغم جمال مايكتب إلا أنه لايملكُ هدفا معينا , وهناك من اتخذ من الكتابة وظيفة يستلم منها مبلغا ويتكسب منها سواء كان له هذا الهدف فقط أو يجمع بين هدفي رسالة يحملها ووظيفة يكسب منها ..
وهناك من يكتب لأنه يخملُ رسالة عظيمة وفكر ساميًا ورؤوى وتأملات عديدة يريد من خلالها أن يصنع الغيجابية في النفوس ويوصل لإخوانه فوائدا يذكرهم ويوقظهم ... إلخ
وهذا هو الكاتب المؤمن الذي يجعل من كتابته قصة إيمان وعطاء لأنها تحوي قيمه , حكمه , مبادئه , رسالته , دعوته , أمانته الي تحملها
أعجبني جدا هذا المقال , بارك الله بك وزادك علمًا ونورا .

مرحبا بك يا أخت براءة، المقصد هو وجود الرغبة والعشق الكتابي، بغض النظر عن الدافع المحرك لهذا الحب، فكل شخص مهما كان فهو ملزم بأن تكون له قيمه، ولكننا لا نجد مع ذلك أن كل الموهوبين القادرين على الكتابة يستطيعون الصمود حتى النهاية.

لا عدمت مشاركتك النبيلة.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 07:17 PM   #8


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نداء غريب صبري مشاهدة المشاركة
الكاتب كالعالم
ومن العلماء من يلقى في النار وهو عالم لأنه تعلم وعلم ليقال عالم
والكاتب الذي يكتب ويجتهد ليقال نجم لا أجر له في الآخرة وستنطفئ جذوة إبداعه إن لم يجد التقدير الذي ينتظره
أما الكاتب الذي يحمل هم التغير ويستخدم الكتابة في سبيله فلن يهتم بنجاح أو فشل أو اهتمام أو تجاهل

موضوعك رائع أخي

شكرا لك

بوركت

الحبـ(ر) يحيي ويميت، ولكنهم لا يتحدثون إلا عن الحبر الذي قتل.

شكرا لك أخت نداء.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-06-2013, 10:06 AM   #9


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد الأنصاري مشاهدة المشاركة
مرحبا بك يا أخت براءة، المقصد هو وجود الرغبة والعشق الكتابي، بغض النظر عن الدافع المحرك لهذا الحب، فكل شخص مهما كان فهو ملزم بأن تكون له قيمه، ولكننا لا نجد مع ذلك أن كل الموهوبين القادرين على الكتابة يستطيعون الصمود حتى النهاية.

لا عدمت مشاركتك النبيلة.

أفهم قصدك أخي الكريم , كل شخص دافع والأهم هو وجود ربة وحب للكتاب وهذا لم أختلف فيه معك , إنما أردتُ أن أوضح إن كان الكاتب دافعه من الكتابة هي رسال يؤديها لنهضة في المجتمع والتغيير الإيجابي لرسالة سامية يدعو إليها فلن يخبو قلمه وسيستمر إلى الممات .
أما الدوافع الثانية أيا كانت فغالبا ماتخبو اقلامهم وقد ينقطعون عنها نهائيا , بعكس اصحاب رسالة الحق يصمدون حتى النهاية حتى لو لم يلقون تشجيعا أو دعما أو أجرا ماديا لأنهم يعرفون أنهم ماضون في طريق صحيح ويدعون إلى قيم وأخلاق في زمن تلاشى فيه جل ذلك يبتغون أجر الملوى .
وهذا هو أقوى دافع يساعد على الصمود والثبات ومواجهة التحديات هو الإيمان القوي لما يدعو إليه من أجل الله والتضيحة للإسلام وماينفع الأمة سواء في أمر كبير أو صغير .
تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-06-2013, 01:19 PM   #10
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد الأنصاري مشاهدة المشاركة
لكن المشكلة أن الكاتب الآن حين يكتب فإنه يفكر: هل يكتب الآخرون؟ هل سيقرأ لي الآخرون؟ وتحت كل إجابة اشتراطات متسلسلة، فلا تكفي "نعم" وحدها، لتجعله يستمر، بل إن "نعم" هذه مشروطة بـ"هلاّت" أخرى تتبعها، مثل: هل سيقرأ لي فلان؟ هل سيكتب عني فلان؟ هل سيباع من كتابي عدد "كذا" من النسخ؟! وكلّ هلْ تلد "هلاّ" أخرى بعدها.

وحتى لو رضي عنك الدهماء فما نهايتك؟ إن أقصى قدرك أن ينتج عنك برنامج تلفزيوني، أو ملحق ثقافي في صحيفة، أو حوار في إذاعة، وإن تجاوز ذلك فقد تصدر عنك دراسة، أو تعاد طباعة كتاباتك، لينخدع بها مخدوع مثلك ممن سيأتي بعدك، ثم تطمر أنت وأدبك حتى تبعث، وحين تبعث فإنك لا تدري مع من تُحشر، ولن تتجاوز هذا السقف بالغاً ما بلغ قدرك، فلماذا تكتب؟!

يأتي نوع أخير من الكتاب (وهو أخير بسبب تعبي لا لأنه أخير في الحقيقة)، هو ذلك الذي لا يهمه ما بعد الكتابة، ولا يهمه خصمه الكاتب، ولا يهمه الجمهور

الكتابة ليست وظيفة ينتظر منها أجر يعتاش منه الكاتب، وليست استعراضا يقدمه أقيان ينتظرون تصفيقا وإن تغير الاسم المطلق عليهم ليصير فنانون أو غيره، الكتابة فعل إرادي بدافع أقوى من الإرادة، وقوده الشعور والانفعال والإيمان القوي بالمسؤولية عن الواقع العام ووجوب المساهمة في التغيير والتوق للبوح تخفيفا عن النفس وغيرها من ما يقع تحت ذات السقف من إيجابية الرؤية والتفاعل، فإن كان هذا محرك الكاتب ودافعه فلن تخبو جذوة حرفه ولن يهدأ يوما قلمه.

النقطة الأهمّ في هذا الهمّ هي لماذا يكتب الكاتب، فإن انتظر عائدا فسيجد نفسه بين أحد خيارين فإما أن يرهن قلمه لخدمة جهة أو تيار ما، مما يعلم أنه في غير صالح الأمة أو أن صالح الأمة في غيره، فيأتيه العائد المرجو ماديا أو معنويا من تلك الجهة، وإما أن يركب موجة التيارات الأدبية المستوردة بما تحمل من سوس سينخر في جذع وجذور الأدب العربي وصولا للغة العربية فالقرآن الكريم ..

طرحت في مقالتك همّ الكاتبة وشرّحت حالة اليأس والعزوف التي تصيب أهلها لما يعانون من تهميش لجاد اللحرف وتحييد لفاعله
فشكرا لمساحة البوح الهادئ التي فرشت

دمت بخير

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: موت الكتابة... جملة من الاستعارات
الموضوع
جُمْلَةٌ سَــــاحِرَةْ.... (\شعر: أميرة عمارة)
جملة تفعل الكثير
صناعة الكتابة - فن الكتابة - آداب الكتابة



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة