ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
أفعال لا يجوز بناؤها للفاعل [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     عودة الطائر [ الكاتب : د عثمان قدري مكانسي - المشارك : د عثمان قدري مكانسي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     ويُنشد كلّ هذا الكون ،، تأبيني [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : عبدالحليم الطيطي - ]       »     قدّيسة [ الكاتب : عبدالسلام حسين المحمدي - المشارك : عبدالسلام حسين المحمدي - ]       »     السلم ق ق ج [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     نظرات .. من ثقب ذاتي ! [ الكاتب : ياسر سالم - المشارك : ياسر سالم - ]       »     الصراع على سورية (مقالات ملفقة 162) [ الكاتب : محمد فتحي المقداد - المشارك : محمد فتحي المقداد - ]       »     الشباب وعدم الانتماء [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     الشجاعة الأدبية عند الأطفال [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

قهرني يا عاذلي فمُها الصَّمُوْتُ .

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2013, 12:25 AM   #1
قهرني يا عاذلي فمُها الصَّمُوْتُ .


قهرني يا عاذلي فمُها الصَّمُوْتُ :
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ
حذارِ ، فقد أبدعتُ في العشق والوصف منطقاً ، لمّا قَهَرَنِي يا عاذلي فَمُها ،،، الصّمُوْتُ .
وحذار فمُجرمة هِيَ ! ما انْفَكَّ يَخْرسُ منطقها ، وما انفكّ يتحرّزُ لسانها ،،، السَّكُوْتُ .
فران عليها ساعة تعنُّتها جَلَدٌ ، لما ران على غير عادة الأنثى ،،، سُكُوْتُ .
وحذار التحديق في تَسَجّي جفنها ، أتُراه قد عقلَ من سَحَرَهُ الطّرْفُ ،،، السَّبُوْتُ ؟
أم قد رشدَ ذاك الغِرُّ ، إذا تغشّاه إثر الترائي ومن غير سكرة ،،، سُباتُ ؟
وحذار ، فقد رحت ذات غداةٍ لأصرم تحرّزها ، فأتاني تصريمُها من حيث ظَنَنْتُنِي ،،، أتَيْتُ .
أمرني بالوفاء آمرُ الهوى ، فأقْسَمَتْ على التنكيلٍ ، وعلى التصبّر ،،، آليتُ .
كأني لمّا ساقها الله لشقوتي بُليتُ ، فما أمرتُ القلبَ في طقوس العشق وما ،،، نهيتُ .
إذ عَزَمَت لتصيرنّ عن الحسان سفيرة ، وربي لجعلها في الفؤاد يا صاحبي ما ،،، نويتُ .
إن هي إلا أن تربّعت ، فجثت لتبعج الخِلْبَ ، كأني من غير ما دعوة ،،، دعوتُ ! .
وهَمّت تمخر العظم والنخاع بلا رحمة ، فكأنما سَكَنَت لتحيا ، والعظامُ ،،، تموتُ ! .
ثم قالت للواتي حَسَدْنَها غَيْرة تَشَظّيْن بغيظكن ، وإلى الحاسدين إذا حسدوا ،،، موتوا .
فقد وُكِّلَ بها الحُسنُ ليصرع ذوي النُّهى ، ووكّلَ بالناظر الملهوف ،،، موتُ .
ثم ظعنت يا صاحبي ، فكيف يحيا المحب ؟ وأنّى يقتاتُ لمّا انعدم من لدنها ،،، القوتُ ؟
فراعتني في دُجى الليل وِحْدةٌ ، لمّا تَشَبّحَ على هيئتها ،،، عِفْرِيْتُ .
عفريتة تارة ، وتارة إنسية ، فهاك أسماءها التي بَغَت اخْتلِاقها ، وما ،،، بغيتُ .
ذاتُ نواشرٍ صاغها الإلهُ ، لا تتّق صرعها إلا أن تضْرع إلى ذي العرش ويُجمّلُك ،،، قُنوتُ .
ولميسٌ هيَ ، إن سارّكَ دفء يدها ، سيّان حواكَ الدّثارُ أم حَوَتْكَ ،،، بيوتُ .
ونجلاءُ تطعن من غير رميٍ ، ما إن تُسدّد نَبْلَتها حتى يعتريك من هولها ،،، بُهوتُ .
وزائرة في الليل يطول انتظارها ، فإن زارت عَجِبْتَ كيف ولِمَ الساعات ،،، تفوتُ ! .
تكلفتُ بها التّسَهّد ليلة بعد ليلة ، فجازني رغد العيش ، وما ،،، دريتُ .
ولمَ لا يجوزني ؟ فقد تُرِكتُ في الفلاة حيث الوحش مُدلّها ، ومن ثَمّ ،،، نُسيتُ .
إذ وَضَعَتِ النساءُ على الشّفاهِ حُمْرةً ، فلو رأيتها لَذُهِلتَ كيف انْعَقَدَ ،،، التُّوْتُ .
ولاشتهيتَ من ذيّاك المعقودِ لعسة ، ولقلت ليت أني سمعتُ الوعظ وما ،،، عصيتُ .
عجبتُ من باغي العُقار نشوةً !!! لما رأيتُ في المنام أنّي من خَدَرِ رُضابها ،،، تعاطيتُ .
فعادني بعد الإفاقة وَهَنٌ ، ربّاهُ ليس بيدي العافية أقصيتها ، وليس بيدي المرض ،،، أدنيتُ .
فهل قد أبرى ، إن رحتُ أجعلُك في مُدافعتها ، ولتُبلي البلاء كما ،،، أبليتُ ؟
ما ظننتُ أعلام العُشّاق طووا في أفئدتهم الحُبّ ، ما ،،، طويتُ .
أُحِبُّك يا صاحبي وَلِرَحْمةٍ سَبَقَت ، لا أريدكَ أن تلقى من الشّقاءِ ما ،،، لَقِيْتُ ! .
يلومني اللائمُ لمّا براني حبها ، لله درّه أتراني أشتري الضّنى ، أم أني قد ،،، تمنّيتُ ؟ .
يا عاذلي تلك كعب الحسان ، أما دريت أني في وصفها أصبحتُ ،،، وأمسيتُ .
أما دريت أني اشتهيت ابتلاعها لأحْفَظَها ، كما حفظَ يُوْنُسَ في بطنهِ ،،، الحُوْتُ .
لو رأيتها لسبقتَ في ابتلاعها ولجرعت فوقها رُقية ، ليرعاها التخصيبُ ،،، والتنبيتُ ! .
أترى بعد هذا ينتدبك الأنام مُفاوضا ؟ لتدحض بفتواك ما ،،، فتيتُ ؟ .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ انتهى ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
حسين الطلاع
28/2/2013 م
المملكة العربية السعودية – الجبيل .











: الصّموت صفة لفمها الصامت الذي لا ينطق أبدا ،،، والمنطق هو الكلام المعبّر ،،، فمنطق الإنسان الكلام ، ومنطق الحصان صهيل ومنطق القط مواء وهكذا .
: ما انفكّ بمعنى ما زال ، ويتحرّز بمعنى يتحصّن ، والسّكوت صفة للسانها الساكت .
: لها صبر مريع على العناد والعنت ، ومن غير طبيعة الأنثى أن تصمد بدون كلام ، فكيف السكوت وهو هنا ليس صفة يكون قد سيطر عليها ، أليس غريبا ؟
: السّبُوت صفة للجفن المسبت النائم ،
: الغر هو الفتى المندفع ، والسبات هو النوم في الأصل ولكنه هنا سبات العقل ، بمعنى هل يرشد الفتى إذا سبت عقله لهول ما رأى من سحر الجمال ؟
: الغداة هي الظهيرة أو ما قبلها بقليل ، لأصرم لأقطع وأُنهي موضوع التحفظ هذا ، فجاءني إنهائها لي قبل محاولتي لما ظننت أني أستطيع .
: آليت أي أقسمت ، فهي أقسمت على التنكيل بي وأنا أقسمت على التحمّل .
: جثى أى جلس على ركبتيه ، والخلب هو غشاء الكبد والقلب ، والتبعيج من البعج وهو جس الشيء وخرقه بالأصابع .
: التشظي هو التقطع بالإنفجار وهو موجه إلى من حسدنها ، أما الثانية فلحاسدين حبيبها .
: القوت أصلا هو الطعام وهنا هو قوت الحب .
: التشبح هو الترائي للعين ليلا كالأشباح وهو من حيث الحقيقة لا أصل للأشباح إنما هي هنا على سبيل الحبكة .
: ذات النواشر : النواشر هي الأوردة والعروق تظهر بلونها تحت جلدها لشدة نضارتها وبياضها .
: لميس : لا يمنع أن يكون اسما ولكنه صفة للفتاة التي تأنس بلمسها اليد لشدة نعومتها وراحتها ، والدثار هو اللباس .
: نجلاء أيضا صفة لها ولعيونها الجميلة الواسعة ،،، ونبلها أو نبلتها هو السهم المرسل ، والبهوت هو امتقاع اللون وشحوبه .
: التسهد هو السهاد وهو السهر ليلا ، وجاز بمعنى جاوزه وتعداه .
: مدلّه من التدليه وهو ضرب من جنون العشق .
: هو تشبيه الشفاه بالتوت حال انعقاده أي اكتمال حلاوته ولونه بالحمرة الداكنه ،،، بمعنى هي حمرتها طبيعية كالتوت أم غيرها فيتصنعن الحمرة بالمساحيق .
: اللعس لغة هو تناول الشيء باللحس كالحساء
: عادني من العيادة وهي زيارة المريض .
: أبرى بمعنى أشفى
.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 09:36 AM   #2


أخي الأكرم الأستاذ حسين
أسعد الله أوقاتك
نصّ نثريّ غريب جلمود وبلا عاطفة ! أعجبَ صاحبه فيه بما لديه ، فراح يعرضه ويتغنى به ، لغةً مُعجميّة وصوراً بيانيّة !
أنا آسى على المرأة حين تُتّخذ واجهةً لعرض ما لدى الكاتب من مهارات وحسب .. في معرضٍ تموت فيه روح المعروض
تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 01:16 PM   #3


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
أخي الأكرم الأستاذ حسين
أسعد الله أوقاتك
نصّ نثريّ غريب جلمود وبلا عاطفة ! أعجبَ صاحبه فيه بما لديه ، فراح يعرضه ويتغنى به ، لغةً مُعجميّة وصوراً بيانيّة !
أنا آسى على المرأة حين تُتّخذ واجهةً لعرض ما لدى الكاتب من مهارات وحسب .. في معرضٍ تموت فيه روح المعروض
تحياتي

أخي الحبيب حفظه الله
لا تلم حبي للغة العرب !
فأحبها كما تحب أنت تنشق الهواء !
وأحبها حبّك انت تراب الوطن !
أتراه أصاب من لامك ؟
لا تأس على الأنثى أخي الحبيب ، فروح الحرف يمخر حسّها رغما !!! للغة العرب من السحر ما يتعاظم بتعاظم الحرف حتى يشق مخ الجهول شقا فيعيه وعي الأم لغة الحنان .
اطمئن أخي الحبيب
ولا تحرمني كريم زيارتك .
أخوك : حسين الطلاع



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 09:14 AM   #4


أعجبتني مهارتك في كتابة النص والألفاظ القوية وتوضيحك لبعض المعاني بطريقة جميلة
ولكن ينقصك الإحساس في الكتابة فالنص بدون إحساس كجسد جميل بدون روح تسري فيها وتغرقك بمشاعرها
تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد
  رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 10:15 AM   #5


يا عاذلي تلك كعب الحسان ، أما دريت أني في وصفها أصبحتُ ،،، وأمسيتُ .
أما دريت أني اشتهيت ابتلاعها لأحْفَظَها ، كما حفظَ يُوْنُسَ في بطنهِ ،،، الحُوْتُ .
لو رأيتها لسبقتَ في ابتلاعها ولجرعت فوقها رُقية ، ليرعاها التخصيبُ ،،، والتنبيتُ ! .


السلام عليكم
لغة قوية ,تطوعها ولا تطوعك
وصف جميل
لون مدهش في الكتابة
شكرا لك
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 10:23 AM   #6


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براءة الجودي مشاهدة المشاركة
أعجبتني مهارتك في كتابة النص والألفاظ القوية وتوضيحك لبعض المعاني بطريقة جميلة
ولكن ينقصك الإحساس في الكتابة فالنص بدون إحساس كجسد جميل بدون روح تسري فيها وتغرقك بمشاعرها
تقديري

حيّاكِ الله أستاذتنا الكريمة براءة .
وأسعد الله أيامكِ
كتبتُ ذات مرة عن وجهة النظر من انها الزاوية التي ينظر منها الشحص إلى البناء ،،، فإن وقف قريبا منه ونظر إليه رآه مستطيلا ممتدا إلى السماء .
وإن طار فوقه رآه مربعا صغيرا ملاصقا للأرض !!! وإن وقف على حرفه وجده مثلثا عظيما ! .
هو أي الشخص يرى أنه محق في رؤيته ،،، ولكنه وقع تحت تأثير خداع البصر والانعكاسات ومكان وقوفه ! .
السؤال : هل هو مستطيل ،،، أم مربع ،،، أم مثلث ؟
الجواب : لا هذا ولا ذاك ،،، إنما هو بناء كامل متماسك بأعمدته وقواعده ،،، ولكنه لا يراها بسبب موقعه وهي وجهة النظر .
ولوجهة النظر احترامها ومكانتها رغم انها قد تكون ليست صحيحة .
هذا اولا .
أما ثانيا : لا أظن أستاذتي الكريمة أن النص يخلو من الإحساس !!! ورغم تثميني لقراءتكِ واحترامها ، إلا أنها لم تضرب كافة جوانب النص الأدبية .
واعذري قولي هذا ، فهذا ما أبداه ردكِ .
ثالثا : سبق وقلت إنها لغتي التي احبها ، فلن أدخل عليها ضُرّة ، كما اني لن أطلّقها وإن نَشَزَت ،،، ( عفوا قولي الأخير هذا ليس بالضرورة ردا على ردكِ أستاذتي ) .
هذا .
وتقبلي أديبتنا كل آيات الاحترام والتقدير .
حسين الطلاع



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-06-2013, 05:06 PM   #7
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية ناصر أبو الحارث


كاتب صاحب لغة معجمية لا يستطيع القارئ العادي أن يقف بها دون معجمه
أعجبني نثرك يا صديقي
أحييك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2013, 08:55 PM   #8


أنت كاتب صاحب لغة رائعة وأبداع نثري مميز
تمتعني قراءة نثرياتك اخي

شكرا لك

بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2013, 09:06 AM   #9


لا أستطيع الخروج من نصّك أيّها الحسين دون أحمرك الذي يتبعه

لكنّها متعة أن يلج أحدنا نصّا يتحدّى قاموسه وينعشه

نصّ ثريّ وقدرة على السّبك قلّ حائزوها في زماننا

بورك حرفك أخي

مودّتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2013, 01:05 AM   #10
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


جميل ألأن يتمكن الكاتب من لغته بهذه الدرجة الرائعة
تشعرني نصوصك بالغوص في أعماق التاريخ فكأنما أقرأ نصا عتيقا عريقا بكل ما فيه

دمت بخير مبدعنا

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: قهرني يا عاذلي فمُها الصَّمُوْتُ .
الموضوع
يا عاذلي
يا عاذلي في الحب ...



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة