ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
نشيد الملتقى [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     عســى وصالـك [ الكاتب : عبد السلام دغمش - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     لسعةُ نحلةٍ [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     حصاد القصة والمسرحية لشهر يوليو 2017 [ الكاتب : عباس العكري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     السلم ق ق ج [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     عودة الطائر [ الكاتب : د عثمان قدري مكانسي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : مصطفى الطوبي - ]       »     القِصَّةْ الشّاعِرةْ ... ما لَهَا وما عَلَيْهَا دَعوةٌ ... [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : عادل العاني - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

في ذكرى وفاة درويش

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2013, 03:11 AM   #1
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar
في ذكرى وفاة درويش




الى صديق لا يعرفني:



التقينا صدفة, أصر الجابري على ان نجلس أمامه وبدأ يقرأ من ديوان محمود درويش الجديد( احد عشر كوكباً).


كنت اعرف محمود درويش كأي فلسطيني او عربي, لا احفظ شيء من شعره ولكن من منا لم يسمع ب "سجل انا عربي" او "احن الى خبز أمي" !

كنت محبا للشعر, احفظه واقرأه بنهم, ولكن الشعر العامودي فقط. لم اكن من محبي الشعر الحر, كنت اعتبره عجزا عند الشاعر في اللفظ والقدرة على ركوب خضم الشعر العامودي. ولكن لا انكر انني انسجمت معه بسرعة, شدني مطلع القصيدة :

أتعلم يا ابي ما حل بي
لا باب يغلقه علي البحر
لا مرأة اكسرها لينتشر الطريق امامي
حصى او زبد..

هل يتحدث عني, لكنه لا يعرفني! لم نلتق يوما واحداً رغم ان المكان جمعنا مرات عديدية, في بيروت ودمشق وعمان, ولكن لم نلتق, فهل من المعقول انه يتحدث عني...

بعد هذه البداية تهت عن باقي القصيدة, استمر عدنان في القراءة وانا في السرحان, تجتذبني كلمة وتلفظني أخرى, اقفز من فقرة إلى فقرة فلا انا في القصيدة ولا انا خارجها!

والبحر هذا البحر لا يحتله احد
سأمشي فوقه وأطحن ملحه وأسك فضته بيدي

بدأت اجترُّ الذكريات, أعود بمخيلتي, متى جلسنا, متى التقينا, متى تحادثنا, متى اجتمعنا, لم اجد شيء, لكن كان الكثير يجمعنا.. فهو يتحدث عني, عاودني التركيز وعدت إلى القصيدة

أتى كسرى وفرعون وقيصر والنجاشي وأخرون
ليكتبوا أسمائهم بيدي
فكتبت لإسم الارض وأسم الأرض الهةً تشاركني مقامي
في المقعد الحجري
فأنا لم أذهب ولم أرجع مع الزمن الهلامي
وانا انا ولو انكسرت رأيت ايامي امامي


هل قلت اني لم التق بدرويش, نعم اظن اني ذكرت ذلك, ولكن الشك اصبح يشبه اليقين, اما اننا التقينا وتحادثنا او ان اكون انا من كتب هذه القصيدة, رغم اني لا احب الشعر الحر خصوصا, ولا اكتب الشعر عموماً !



هكذا كان لقائنا صدفة, واستمرت العلاقة وترسخت, جمعني شعره بأصدقاء جدد, مارسيل خليفة, سميح شقير,
ازددت قربا من فيروز,
ازددت حبا لفلسطين,
ازددت ادمانا للقهوة
أصبحت اقرب لنفسي
اصبحت أكثر حزناً..

ومثل كل العلاقات الإنسانية, تغيرنا. جرى الزمان بنا, ابتعدت مرة أخرى عن الشعر بمجمله, اخذني الشغف بالقراءة إلى علومٍ أخرى وأصحاب جدد.

كنت اتفقد درويش بين الحين والآخر, اجده يزداد سوداوية ورمزية, يبتعد عن "الانا" الفلسطيني التي جمعتني به, ويستطرد في "الانا" الإنساني او "الانا" الشخصي, والاثنان اكرهما: اكره نفسي, وهذه الإنسانية التي اوصلتني إلى هذا الكره.

وانا أيضاً لا احب اخذ النصح من الاخرين, ولا اقبل الاوامر من احد, وشِعره وان كان صديقي فهذا لا يعطيه أي حق بالإملاء علي! واعتقد انه ادرك ذلك, فكتب لي معتذرا:

من أنا لأقول لكم ما أقول لكم؟
وأنا لم أكن حجراً صقلته المياه
فأصبح وجها
ولا قصبا ثقبته الرياح
فأصبح نايا..
أنا لاعب النرد
اربح حيناً.. وأخسر حيناً
انا مثلكم او أقل قليلاً..


لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي اعاد الصداقة إلى ما كانت عليه, فرغم تباعدنا الا اننا حقيقةً لم نفترق, كنا معا دون ان نشعر, كان حاضرا رغم غيابه, كان كالظل!

لا ذكر ولا أنثى
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ
كنت أمشي. كان يمشي
كنت أجلسُ. كان يجلسُ
كنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ ...
قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ...
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي
فرأيتُهُ يمشي أمامي ...في غروب مدينةٍ أخرى...


كيف نهرب من هذا الشيء, من هذه اللعنة, من هذه التعويذة التي نلبسها في كينونتنا الفلسطينية والعربية! كلما انهزمنا, كلما اشتد حصارنا, كلما سقط طاغية او انتصر طاغية, كلما مرت من امامي جنازة شهيد.. تعود الذاكرة الى هذه الكلمات..
فمديح الظل العالي لم تقتصر على بيروت, بل امتدت إلى بغداد, والآن في دمشق. وملك الاحتضار كانت حاضرة في كل الاتفاقيات من كامب ديفيد إلى شرم الشيخ.. واللقاء كان يتجدد مع تردد ابريل, مع رائحة الخبز في الفجر.. والحنين إلى الام حاضر في كل لحظة, والحب يزداد كلما طار الحمام او حط الحمام..

عندما امشط الذاكرة أُيقن اننا لم نلتق, ولكن عندما أقرأ كلماته أعرف اننا لابد اجتمعنا في مكان ما, انا وهو, في مقهى باريسي, او على شاطئ بحر بيروت, او تحت الشجرات الثلاث الوحيدات إلى جانب البئر, او على أبواب غابة السنديان.. جلسنا معا وتناولنا القهوة معا, فكلانا يحبها بنفس الطريقة, وكلانا يحب ان يصنعها بنفسه.. وتبادلنا الحديث عن الذكريات, عن الوطن, وعن الحبيبة.. ثم قمنا ومشى كلٌ منا إلى موته- همه- حلمه!

عجيب انت يا صديقي- كلما ازددت حزنا ازددت جمالاً، وكلما ازددت موتاً، ازددت حياةً!










المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 10-08-2013, 03:26 AM   #2
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية محمد كمال الدين


يقولون أن درويش هو متنبئ هذا العصر وأنا أقول أن هذا الرجل غلبه شعرا وانسانية

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
من أنا لأقول لكم ما أقول لكم؟

وكثير من الاقتباسات تسكنني فلله دره .

شكرا لك أخي , جعلتني أشتاق إلى قصائده , سأقرأ قصيدة له حالا .

خالص تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

حينما تهـوي ظنـوني ... في التفاصيلِ البعيدَةْ
يا تـرى من يحتويـني ... غيرَ حُزْني والقصيدة؟!
  رد مع اقتباس
قديم 10-08-2013, 09:59 AM   #3
معلومات العضو
مفكر أديب
عضو الاتحاد العالمي للإبداع
الصورة الرمزية خليل حلاوجي


درويش ... مرآة هزائمنا .
والمتحدث الرسمي بالتيه الذي يرسم أحلامنا ..


لم يسرقه الموت .. بل أحياه بيننا..






تقديري.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

الإنسان : موقف
  رد مع اقتباس
قديم 29-08-2013, 07:00 PM   #4
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بكر مشاهدة المشاركة
كنت اعرف محمود درويش كأي فلسطيني او عربي, لا احفظ شيء من شعره ولكن من منا لم يسمع ب "سجل انا عربي" او "احن الى خبز أمي" !

كنت محبا للشعر, احفظه واقرأه بنهم, ولكن الشعر العامودي فقط. لم اكن من محبي الشعر الحر, كنت اعتبره عجزا عند الشاعر في اللفظ والقدرة على ركوب خضم الشعر العامودي.

كنت في ظلال دفقات الوفاء أحييه رغم تحفظي على شخصية الرجل موضوع النص وما يقال فيه

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 30-08-2013, 02:28 AM   #5


عجيب انت يا صديقي- كلما ازددت حزنا ازددت جمالاً، وكلما ازددت موتاً، ازددت حياةً!

السلام عليكم
أجمل الشعراء هو الذي يكتبك من الداخل ,
وأجمل الأصوات هو الذي يرتّل مشاعر قلبك وروحك,
والمسألة متفاوتة بين الأفراد ,
لذلك يُقال
لولا تعدد الأذواق,, لانقطعت الأرزاق
أما محمود درويش رحمه الله ,فقد كان فعلا صوت الفلسطيني وضميره ومصائبه
أشكرك أخي
موضوعك جميل
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: في ذكرى وفاة درويش
الموضوع
ذكرى وفاة الشاعر عمر البرناوي
عام مضى .. ذكرى وفاة والدتي ..
وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش
في ذكرى وفاة الشيخ زايد ( رحمه الله ) رئيس دولة الإمارات
متى يعلنون وفاة العرب ؟ اليوم نعلن وفاة العرب



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة