ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
كفٌّ وإزميل [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     صلاة شوق [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     اهنأ ببعدك [ الكاتب : عبدالله زمزم - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     أغداً ألْتَقيك [ الكاتب : خالد عباس بلغيث - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     كُنْهُ الحُبِّ [ الكاتب : عبده فايز الزبيدي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     عروبتنا [ الكاتب : حسين العلي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     عيون الرَّيم [ الكاتب : رضا التركي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : عصام فقيري - ]       »     وجه آخر [ الكاتب : فارس جميل الهيتي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ > بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

بريد الإنتصار شدائد يعقبها الصبر

بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2013, 03:05 AM   #1
بريد الإنتصار شدائد يعقبها الصبر


بسم الله الرحمن الرحيم

إن المتأمل لما يجري من تقلبات وأحداث جسام في دول المنطقة :يقف مذهولا! وهي تشتد متزامنة مع امتلاك المجتمع لبعض مقومات نهوضه وقد حمل رواده على عاتقهم مهمة تتويج الشعوب بتاج الحرية .

فإذا أعاد هذا المتأمل النظر بعين البصيرة وهو يقارن بين سنن التغير : سيرى غير ذلك سيرى أن هذه مقدمة لنصر كبير تتمكن فيه للأمة من قيم الخير والعدل و الحرية تمكينا حقيقيا .
لقد كان المسلمون قبل معركة بدر يشعرون بالضعف لقلة إمكانياتهم وقوة إمكانيات عدوهم وكانت قبائل العرب تشعر بصدق الإسلام وأنه هو المخلص لها لكنها كانت متهيبة عن الدخول فيه خوفا من بطش قريش وحفاظا على مصالحها الضيقة , فلما وقعت معركة بدر الكبرى , رغم اختلاف موازين القوى بين الفريقين تحقق النصر للمسلمين أصحاب الحق بأقل الخسائر وخسر هنالك المبطلون , لقد تغيرت المعادلة ر فانعكست نتائجها ايجابيا على المسلمين وسلبا على الأعداء , وانطلقت الفئة المسلمة بعد ذلك بين القبائل متحررة من كل ما كانت تخافه وتخشاه في شجاعة واقدام تنشر الخير وتحقق لها بعض ما تصبوا اليه من الهيبة والمنعة ..فدخلت القبائل العربية في دين الله أفوجا , متجاوزة كل أنواع المخاوف والحسابات التي كانت تراعيها ...لكن ذلك أغاض الأعداء وأخاف أهل المصالح.. فزاد الكيد والتآمر على الثلة المؤمنة وتعاضد الجميع من المنافقين واليهود وغيرهم مع قريش وبدأ الإعداد لمعركة تطيح بهذا النصر الذي تحقق وتتجاوزه لتصفيتهم ووئد فكرتهم , هكذا هو طبع التسلط والجبروت وهذه صفاته في كل زمان ومكان.. فجمعوا كل ما لديهم من قوة وحشدوا الحشود : فكانت ( غزوة أحد) هزم فيها المسلمون وفيهم رسول الله (ص ) طاهرها هزيمة وهي في الحقيقة نصرا أضيف إلى سلم التمكين الذي تحقق بعدها . ولولاها ما تحقق ولا تم , حيث استفاد المسلمون منها دروسا كثيرة .فأعادوا تشكيل أنفسهم من جديد.. وتعاقب لهم الانتصار بعد ذلك خلال فترة قصيرة... والتاريخ يعيد نفسه في كل زمان ومكان مهما اختلفت وسائل الصراع بين الحق والباطل فالنتائج واحده لا تبديل لسنن الله:
ومن هنا يجوز لنا أن نقول: بأن سقوط بعض الطواغيت في عصرنا وانتصار الإرادة الشعبية الحرة في بعض الأقطار بمثابة كسر كل الحواجز التي كانت مستبعدة ...
ثم تأتي الشدائد لتخبر أهل الحق أن يستبشروا بتعاقب الفرج والانتصار بعدها فما اشتدت أزمة إلا وانفرجت
لقد أعلن فرعون عزيمة التنكيل بموسى ومن معه وبدأ بملاحقته وتضيق الخناق عليه , فلما كان البحر من أمامه وفرعون وجنوده من خلفه قال أصحاب موسى إنا لمدركون ــ وقد أعيتهم الحيلة أن يجدو منفذا للنجاة . فانبرا ايمان القائد ليقول : (كلا إن معي ربي سيهدن )أي سيجعل لي ولكم فرجا ومخرجا وإن كنت لا أعلم من أين يأتي هذا الفرج لكني على ثقة به ...وسرعان ما أقبل إليه الفرج من حيث لم يتوقع و فوجئ فرعون بهلاكه من حيث لم يحتسب ...
سنة لكل فئة مؤمنة تصارع الطغيان في أي زمان وأي مكان يأتيها الفرج بعد الشدة من حيث تحتسب أو من حيث لا تحتسب.
ونحن على ثقة من ذلك وهل يصح إيمان المؤمن إلا بهذه الثقة فلا إيمان لمن لم يثق بوعد الله ونصره. والله غالب على أمره والعاقبة للمتقين..,
لقد بلغت الشدة في غزوة الأحزاب ذروتها.. قال تعالى مصورا ذلك المشهد: ( اذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ) صبروا وانتصروا وتحول ميزان القوى بعد هذه الغزوة لصالحهم فقال صلى الله عليه وسلم اليوم نغزوهم ولا يغزونا)..لقد تعاقب التمكين عليهم حتى اكتمل نصابه.

فيا أهلنا في مصر ويا أهلنا في سوريا ويا أهلنا في كل أرض يذكر فيها اسم الله وفي كل أرض يمتحن شعبها وتصادر حقوقه ويقتل أبناؤه بغير ذنب ولا جريرة !! ثقوا بحسن العاقبة وعاجل النصر فأنتم الأعلون بإذن الله .
إن الشعوب بصبرها وإصرارها وتضحياتها تدفع ثمنا للنصر وتدفع ثمنا لاسترداد الحقوق وثمنا للكرامة والعزة والحرية والعيش الكريم .
إن الأمة رغم جراحاتها المتعددة قادرة في وضعها الحالي على أن تحول مجرى التاريخ وقادرة على استعادة الحقوق المسلوبة ..لكنها تريد ذلك بأقل التكاليف لا بأكثرها .. والحكمة طريق العقلاء ..و لكل أجل كتاب فانتظروا إنا منتظرون.
هائل سعيد الصرمي




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 05:00 AM   #2


إن الأمة رغم جراحاتها المتعددة قادرة في وضعها الحالي على أن تحول مجرى التاريخ وقادرة على استعادة الحقوق المسلوبة ..لكنها تريد ذلك بأقل التكاليف لا بأكثرها .. والحكمة طريق العقلاء ..و لكل أجل كتاب فانتظروا إنا منتظرون.


نعم رائعة هذه الرؤيا المشرقة
كم نحتاج إليها
كل التقدير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-06-2014, 12:26 AM   #3


لك شكري وتقدير ي وفا عرب
مرورك أسعدني وتعليقك أبهحني
فدمت بود
شكرا لقلمك الرائع



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: بريد الإنتصار شدائد يعقبها الصبر
الموضوع
رمضان شهر الإنتصار
الإنتصار
ملحمة الإنتصار الثانية(إلى يحيى سليمان)
سَمَّيْتُها الإِنْتِصارْ
أنشودة الإنتصار ...



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة