ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سرب القطا [ الكاتب : ثامر عبد المحسن العراقي - المشارك : ثامر عبد المحسن العراقي - ]       »     سفينة الأحزان [ الكاتب : محمد الفاضل - المشارك : محمد الفاضل - ]       »     و مازال عطرها في قمصاني ..!! [ الكاتب : أحلام المغربي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     سقط سهوا. [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     الحب يتكــلم ..؟ [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     الدعاء للدكتور أحمد رامي [ الكاتب : نادية بوغرارة - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     صفحة سيد يوسف مرسي - شعر فصيح [ الكاتب : سيد يوسف مرسي - المشارك : أحمد رامي - ]       »     صفحة حاتم علي حاتم_شعرفصيح [ الكاتب : حاتم علي حاتم - المشارك : أحمد رامي - ]       »     صفحة عبد السلام لشهب - شعر فصيح [ الكاتب : عبد السلام لشهب - المشارك : أحمد رامي - ]       »     خريطة الكلمة والإثراء اللغوي pdf [ الكاتب : فريد البيدق - المشارك : فريد البيدق - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مِنبَرُ الفِكْرِ وَ المَعْرِفِةِ > الحِوَارُ الإِسْلامِي

رحيل عام وانقضاء عمر

الحِوَارُ الإِسْلامِي

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 31-10-2013, 07:11 PM   #1
رحيل عام وانقضاء عمر





رحيل عام وانقضاء عمر
أعضاء أسرة منتدى صناعة الحديث

الحمد لله رب العالمين؛ حمدا باقيا على مر الدهور والسنين، والصلاة والسلام على نبيه الكريم الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:
كم انصرمت من عمرنا سنون؟!
وفاتتنا من سنواتنا أيام وشهور!
هل وقفنا سويعة نتأمّل ماذا قدمنا لآخرتنا؟!
هذا اليوم العظيم الذي يحدث فيه حدث جلل!
هل تعرفون ماهو هذا الجلل العظيم؟!
إنه ليس كل ما أخبر عنه القرآن من حوادث وتهديم لهذا الكون البهيج ؟
إن أعظم حدث يكون يوم القيامة هو أن الله القهّار يغضب غضبا لم يغضبه من قبل ولن يغضبه من بعد، كما ثبت ذلك في الصحيح في حديث الشفاعة الطويل.
فكيف نأمن بالله عليكم يوما كهذا؟!
كيف نأتي الجبار بسيئاتنا وهو غضبان؟!
كيف نُقابله وقد تركنا كتابه وراء ظهورنا؟
كيف وقد أمر فلم نأتمر؟ ونهي فلم ننتهِ؟!
هنا فلنقف مع أنفسنا وقفة تأمل وتدارك!
على الأقل ماذا قدّمنا في العام الذي سينصرم بعد أيام قليلة؟؟
إلى متى ونحن على هذا الحال.. لاهين....عابثين....على الطريق غير سائرين؟!
إلى متى ونحن مفرطين متفرجين.... ننتظر .... نتتظر ماذا؟
أنتنظر حتى يداهمنا ملك الموت؟! ثم يُلقي بنا في القبور؟ ولاندري أيُزجّ بنا الى النيران أم نُزفّ إلى الجنان؟
فلا بد علينا أن نُواجه أنفسنا ... ونُحاسبها محاسبة شديدة؛ ولا نقبل أعذارها الواهية فلا يكون المؤمن مؤمنا حقا .... ولا يكون المؤمن كيّسا فطنا ...حتى يُحاسب نفسه أشدّ من محاسبته لشريكه.
لكن يُحاسبها على ماذا؟؟
أولا: الإخلاص لله تعالى في أعماله وعباداته
قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-:
"إنك لن تُخلَّف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة، ورفعة" (1)
عام كامل زحف نحو الوراء.. كم مرة تستطيع أن تقول بصدق إنك أخلصت في هذا العمل؟ وهل يستطيع المؤمن أن يعرف - قبل الآخرة - إن كان هذا العمل مُخلصا أم لا؟!
نعم يستطيع كل واحد منا أن يعرف أقُبل عمله أم رُدّ في وجهه!
هناك علامات على قبول العمل ورده منها:-
سؤال الله -عزّ وجلّ- ، والتقرّب إليه بهذا العمل الصالح المخلص.
كلنا يعرف الحديث الصحيح الذي قصّ علينا رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فيه قصـة النفر الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار في الجبل؛ فتوسّلوا إلى الله بصالح أعمالهم وأخلصها، فكان كل واحد منهم يتوسل إلى الله بصالح عمل قدمه، ثم يقول: "اللهم إن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة نرى منها السماء"؛ فكانت تنفرج في كل مرة شيئا يسيرا؛ قال: "ففرج عنهم" حتى خرجوا يمشون.
فاستجابة دعائهم دليل على أنهم توسّلوا بعمل علم الله أنه كان مخلصا
(2).
الراحة النفسية، وشفافية الروح بعد العمل الصالح وجلاء القلب من الأدران:
وهذه أكثر ما يشعر بها الإنسان في قيام الليل وذلك أن مقتضى الإخلاص قائم وهو الإنفراد مع الرب سبحانه؛ فلا عين ترى إلا عينه سبحانه، ولا سامع يسمع إلا هو جل شأنه، وهكذا كلما أخلصت في العمل شعرت بلذة نفسية عظيمة وكبيرة فإن الرب شكور سبحانه، فإنك إن أخلصت له أجزل لك المثوبة من الحياة الطيبة، قال تعالى:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (3)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
(وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدّس الله روحه- يقول :
إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه فإن الربّ تعالى شكور يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوة انشراح وقرة عين فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول) (4).
ثانيا: متابعة السُنّة
حيث أنها الركن الثاني الذي لا يُقبل العمل إلا بتوافرهما؛ بل إنها المحكّ الذي يُبيّن الصوادق والكواذب من الأعمال والعاملين؛ قال تعالى:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} (5).
فكم من مرة في عامك المنصرم تستطيع وبدقة أن تقول: هذا العمل جئت به على السُنّة المحضة؛ وهذه العبادة من صلاة ووضوء أقمتها كما أقامها الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-؟!
إننا -معاشر المسلمين- لابد أن نُحاسب أنفسنا على دقّة العمل وكونه على السنن، ليس فقط على الكم. فإن الغُبن -حقا- أن تذهب الأعمال في غير سنة سديدة وعلى مر السنين والإنسان يظن أنه يُحسن صنعا؛
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} (6)
ثالثا: التفريط في معاملة الخلق
صغارا وكبارا؛ ذوي رحم وقرابة؛ أومسلمين لهم حق الإسلام مريضهم؛ صحيحهم ومن أعظمهم حقا الوالدان؛ والزوج بالنسبة للمرأة؛ فإن الآيات والأحاديث في شأنهم كثيرة، معروفة؛ وكذلك الأبناء؛
فإن كثيرا من الآباء والأمهات لايرون لهم حقا إلا الأكل والشرب وتوفير المسكن والملبس! ثم لا يكاد يعتني بصلاتهم ودينهم!
فكم من مرة -أيها المسلم- ناقشت مع ابنك أوابنتك موضوعا من موضوعات الدين على الأقل في عامنا هذا؟!
كم من مرة كان همّك الذي يقضّ مضجعك هو ضعف دينهم لا مرضهم؟!
تدارك العجين قبل أن يجفّ والطين قبل أن ييبس وانقش من الآن على الحجر.
رابعا: التقصير في النوافل
هذه الأيام تمضي وقد مضت... فبالله عليك لو كنت قد صمت قبل خمسة عشر عاما صيام نفل .... أيام بيض أواثنين أو خميس هل تذكرها الآن ؟؟!
ولو تصدقت من قبل ثلاث سنوات فهل تذكرها الآن؟
أو كنت قمت الليل قبل خمس سنوات هل تذكرها؟ هل تذكر تعبها.. نصبها .. كدها؟
وكذلك لو نمت وأكلت وشربت وتنزهت لن تذكر لذتها!
كثيرا من الأفعال ننساها..فما بقي إذن؟!
بقيت الطاعة عند علام الغيوب... وبقيت محبّة الرحمن لك..
فلو صمت منذ خمسة عشر لكان الرحمن -سبحانه- مُحبّا لك منذ ذلك الوقت. فهو يقرب منك -سبحانه- بقدر ما تقرب منه؛
"ما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه"(7)،
وقد نسيت التعب والنصب، فأنت واللاهي سواء في نسيان العمل لكن لمن عقبى الدار؟!
فالبدار البدار...
نسير إلى الآجال في كل لحظة
وأعمارنا تُطوى وهن مراحل
ترحّل من الدنيا بزادٍ من التقى
فعمرك أيـامٌ وهن قلائـل

فالأيام تطحن الأعمار طحن القمح في الرحى.. ثم تُذرى الأعمال أدراج الرياح؛ ولا يبقى إلا ما رضيه الله سبحانه، وأحبّه من الأقوال والأفعال.
إنا لنفرح بالأيام نقطـعها
وكل يوم مضى يُدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً
فإنما الربح والخسران في العمل

وهكذا - يامسلم - بادر الأيام بالعمل الصالح، واطحنها بالفرائض والنوافل قبل أن تبادرك هي بموت أو عجز، وقبل أن تطحنك بغفلة أو عوز!
وما هذه الأيام إلا مراحـل
يحثّ بها حادٍ إلى الموت قاصد
وأعجب شيء لو تأمّلت أنها
منازل تُطوى والمسافر قاعد





تنبيهات:
(1) دعوة الناس لختم العام بطاعة -خصوصا-، وتحديد الطاعة بيوم معين لم يُحدّده الشارع يحتاج إلى دليل شرعي صحيح ولا يوجد دليل على ذلك....فينبغي التفطن لذلك.
(2) من الأخطاء المنتشرة أن بعض الناس يظنّ أن نهاية العام تُطوى فيه الصحف، وتُقدّر فيه الآجال..وهذا خطأ بيّن..
فالتقدير الذي دلّت عليه النصوص الصحيحة خمسة أنواع:
- التقدير الأول: تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض.
- التقديرالثاني: تقدير الرب تبارك وتعالى شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم.
- التقدير الثالث: الجنين في بطن أمه وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاه.
- التقدير الرابع: ليلة القدر.
- التقدير الخامس: اليومي.
وقد بسط الكلام عليها وبين أدلتها بدقة ابن القيّم في كتابه النفيس "شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل".
(3) هذا سؤال وُجّه للشيخ محمد ابن عثيمين - رحمه الله - نصه:
يقول السائل: ما حكم التهنئة بالسنة الهجرية و ماذا يرد على المهنئ؟
فأجاب فضيلة الشيخ -رحمه الله-:
إن هنّأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتدىء أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً نُهنئك بهذا العام الجديد قل: هنّأك الله بخير و جعله عام خير وبركة لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يُهنّئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المُحرّم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.
أخي المسلم:
كُن من أنصار هذا الدين؛ تطبيقا لأمر الله:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ} (8)
ويتحقق هذا بالمساهمة بالدعوة إلى الله سبحانه بالعلم والحكمة والموعظة وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالالتزام بأحد الوسائل الدعوية والمناسبة له؛ مثل: توزيع أشرطة أو كتيبات، والتبرع للجمعيات الخيرية بالمال والوقت والجهد ونحو ذلك(9).
وكذلك احرص على:
القيام بعمل صالح يستمر أجره بعد الموت:
"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث؛ صدقة جارية أو علم نافع ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" (10)
وكم من إنسان بليت عظامه والحسنات تنهال على صحافه ليل نهار من أحد هذه الأعمال وأمثالها(11).
----------------
(1) البخاري: كتاب المناقب، باب: قول النبي اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ح3643 ومعنى تخلف - هنا - أي تبقى حيا؛ فتخلف في الدينا بعد من ماتوا.
(2) البخاري، كتاب: البيوع، باب: إذا اشترى شيئا لغيره بغير إذنه فرضي، ح2063.
(3) سورة النحل؛ آية: 97.
(4) مدارج السالكين (2/68).
(5) سورة آل عمران؛ آية: 31.
(6) سورة الكهف؛ آية: 103-104.
(7) البخاري، كتاب الرقائق، باب التواضع، ح6021.
(8) سورة الصف؛ آية: 61
(9) مطوية: منهج شامل لحياة المسلم، صالح الصياح.
(10) مسلم، كتاب الوصية، ح 3084؛ الترمذي، كتاب الأحكام عن رسول الله، باب في الوقف، ح 1297؛ النسائي، كتاب الوصايا، باب فضل الصدقة عن الميت، ح3591؛ أبي داود، كتاب الوصايا، باب ما جاء في الصدقة عن الميت، ح2494.
(11) مطوية: منهج شامل لحياة المسلم، صالح الصياح.






المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2013, 09:59 PM   #2


حكمة بالغة أختنا الكريمة
لا فض فوك..
العمر مهما طال قصير وينتهي.
فسيدنا نوح عاش قريباً من ألف سنة وأين هو الآن..
ولو تساءنا أين الجبابرة؟ وأين الأنبياء ؟
هي سنة الله في خلقه.. لا بد لأعوام الدراسة أن تنتهي ويتم إعلان النتائج وتوزيع شهادات النجاح ..ومصيرها المبهج.
أو الفشل ومصيره التعيس..
سدد الله خطانا.. ودلنا إلى الصراط المستقيم الذي يوصل إلى رضاه ورؤية وجهه الكريم.
سبحان الله العظيم الذي لا إله إلا هو سبحان الله العظيم.
جزاك الله خيراً



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

التوقيع

واتقوا الله ويعلمكم الله
  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2013, 11:44 PM   #3
معلومات العضو
عضو اللجنة الإدارية
مشرفة المشاريع
أديبة
الصورة الرمزية كاملة بدارنه


مقالة رائعة تذكّر بتفاهة هذه الدّنيا وأهميّة العمل للآخرة
جعلها الله في ميزان حسناتك أختي
بوركت
تقديري وتحيّتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2013, 09:45 PM   #4


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور ضياء الدين الجماس مشاهدة المشاركة
حكمة بالغة أختنا الكريمة
لا فض فوك..
العمر مهما طال قصير وينتهي.
فسيدنا نوح عاش قريباً من ألف سنة وأين هو الآن..
ولو تساءنا أين الجبابرة؟ وأين الأنبياء ؟
هي سنة الله في خلقه.. لا بد لأعوام الدراسة أن تنتهي ويتم إعلان النتائج وتوزيع شهادات النجاح ..ومصيرها المبهج.
أو الفشل ومصيره التعيس..
سدد الله خطانا.. ودلنا إلى الصراط المستقيم الذي يوصل إلى رضاه ورؤية وجهه الكريم.
سبحان الله العظيم الذي لا إله إلا هو سبحان الله العظيم.
جزاك الله خيراً

حيّاك الله أخي الكريم د.ضياء الدين
ولا فُضّ فوك أيها الكريم
....
معك حقّ فيما قلته
ومن ذا الذي يستطيع تغيير سنة الله في الخلق والكون
ستُطبّق على الكل شاء الناس أم أبوا
وما المرء إلا هالك وابن هالك *** وذو نسب في الهالكين عريق
فكلنا نسير إلى نهاية محددة هي الموت
أسأل الله أن يرزقنا حسن الخاتمة
...
أُؤمّن على دعواتك الطيّبة أيها الفاضل
وجزاك الله خيرا على جميل مرورك وثنائك
يسرّني أن راقك نقلي لهذا الموضوع الجميل
شرّفتني بردّك الكريم
ولك كثير تقديري وامتناني




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2013, 09:58 PM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
مقالة رائعة تذكّر بتفاهة هذه الدّنيا وأهميّة العمل للآخرة
جعلها الله في ميزان حسناتك أختي
بوركت
تقديري وتحيّتي

حيّاك الله أُخيتي الحبيبة كاملة
ما أجمل التذكير حينما يُؤدّي الغرض منه
ذكّرنا الله وإيّاك بالشهادة
وجعلنا من الذين استغنموا الدنيا حرثا للآخرة
....
شرّفتني بجميل مرورك يا غالية
أؤمّن على دعواتك الطيبة
ولك مثلها
وتقبّلي كثير تقديري وامتناني




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة