ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
رحيل .. [ الكاتب : بثينة محمود - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     المبني للمجهول التعبير الزائف [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     متى الأقصى يعانقه أخوه [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     بين السراب والسحاب [ الكاتب : ياسين عبدالعزيزسيف - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     قدّيسة [ الكاتب : عبدالسلام حسين المحمدي - المشارك : عبدالسلام حسين المحمدي - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     قَصَص الشعراء " 4 " [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     دَوْحَةُ الشَّوق [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ > بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

قناديل - صفحة للجميع

بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2014, 11:17 PM   #21


الشاعرة الجزائرية حياة باسل :
أنا امرأة ارتبط الشعر بفؤادهاعلى سنـة الذاكرة


شاعرة من الجزائر ، هطلت على قلوبنا شعراً وعشقاً وضوءاً وجمالاً ذات جدل أعذب ما انسابت به هذا الأميرة -حسب اعتقادها-حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتهاوكأس نبيذ أسكرها حد الارتواء ولأن تعَرُّفَنا إليها - والعكس بالعكس -حصل منذ أيام قلائل، فقد كان لي معها هذا الحوار الماسنجري السريع ، وكانت هذه الحصيلة :
< من أنت؟
ـ امرأة نكح الشعر فؤادهـا فجعلهـا حبلت به:
< وهل أعجبك الوضع؟
ـ ذهبت إليه طوعاً فكيف لايعجبني الوضع.
حتى لـو لم يرق لـ نزواتي سأرضى به إنه قدر.
وتستمتعين ما زلت؟
مـاعدتُ.
< وكيف هو المخاض؟
ـ كأغنية تطلع من أحراش الكلمات
أو كالحلم.
< هل كان نكاحاً حلالاً يا حياة؟
ـ على سنـة الورق والذاكرة كـان.
< ما لون تهاويم وغزل هذا الناكح؟
ـ اللون الذي أكتب به الآن.
< رضيت به مقحمة أم مغرمة؟
ـ مغرمـة حتى آخر نفس.
< هل يشبه عشقك أحدا في التدليه ورائحة التبريح؟؟
ـ إنهُ يهـرب من بين الأصابع سهواً، و من حسن الحظ لازلت لم أقارنه بشيء.
< ما معنى أن تغدو المرأة عاشقة؟أو شاعرة؟
ـ كالحلم والذاكرة ،مساحـة للاشتياق تفاصيل الموت بين شيئين إمـاالحبيب أو الورق.
< أعذب ما انساب جَنان (حياة)بأضوائه؟
ـ حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتني
وكأس نبيذ أسكرني حدّ الإرتواء.
< أكثر وهجا من زفراتك؟
ـ أفكار تولد في ذاكرتي ولم أقتلهـا على الورق.
< وأقل حياة منك؟؟
ـ هي أنـا منذ 3 أيام امرأه مهزومـة بذاكرة تنكرت لهـا.
< ذكراك أم ذاكرتك؟
ـ ذاكرتي فقط.
< ماذا مثل نكاح الشعر؟
ـ لاشيء مثلهُ .
< ومثل حبيبك؟
ـ لقد شاءت الأقدار أن يبقى الحبيب كبيراً ولافرق بين بقائه او هجره
هو شيء له اجمل المزايا بداخلي كلهـا.
< ماذا تحكي الجزائز عن هذا الحبيب ؟
وعنك؟
ـ حرام عليك يامحمد.
< ما هو الذي "حرام" ؟
ـ لن أجيبك عنه.
< ما واقع المشهد الأدبي والثقافي الجزائري؟
ـ ثقافة نكبة إن صح التعبير غياب استراتيجيات تطوير المستقبل الثقافي لثقافتنا الوطنية غياب الرؤية الفنية الازمة أسماء تتكرر كل يوم على الساحة الادبية وكأن الأدب لهم فقط لاغير.
< وما حظ الأديبات عموما من تيك النكبة؟
ـ ممممم ..نادراً مانرى أديبـة أو شاعرة.
< هل تؤمنين بشواعر عربيات ؟
ـ ايمـاني ينقص ويزيد على حسب الظروف لايمكنني أن احكم على شيء.
< هل قرأت لأديبات يمنيات؟
ـ لا.
< لماذا؟
ـ بدأت أتعرف إلى البعض وأقرأ شكراً للمبدع عصام واصل لأنه دلني على كل هذا الابداع اليمني العظيم.
< هل طيب خاطرك الشعر اليمني؟
ـ أرقني جداً لكني احبه.
< كيف يقضي الأديب الجزائري يومه؟
ـ لا أعرف تعال ، نسألهم واحداً واحداً ، لو شئت..
«حالـة غـير عاديـة »
هَـذَا مَـخَـاضُ شَـاعِرَةْ
بِالْـتَجَلِـيْ مَـا قَبْـلَ الْأَخِ ـيْـرْ
حِيْـنَ سَقَـطَ رَذَاذُ الْـحُ ـبْ
«حُـبَـ/ ـكَ » ..
عَلَـيَ «دُونَ وَعْـي»
كَنَـدَى الْـعَ ـطَشْ الْأَوَلْ
لِشَوَارِعْ الْـرَغْبَـ/ـة لِلْـحَ ـواَسْ ,,!
كَوَقْــعِ أَجْـرَاسٍ تَرْـتَعِـشُ عَلَـى قَـارِعَـة الْـصَخَب ..
كَانَـتْ تَعْبَـثُ بِـيْ، حَلَقَــاتُكَ الْـفَارِغَـةْ ،
يَصْـرخُ الْـوَقْـتْ فِـيْ وَجْهِ أَحْزَانِــيْ ،
الْـهَارِبَـةْ مِـنَ الْـقَدَرْ ،
. هــهـ ،
«قَــ ـدَ ـر ـكَ »
!!!
!!
!
تَـنْـجَبِـسُ الْـرُوحْ
عَارِيَـهْ كَالْـحَ ـقِيْـقَـةْ
تُهْـدِيْ لِلْــحَ ـرْفْ الْـ 23 ،
خَمْـرًا .,. نشْـوةً .,. وَ سُـكْـرَى ،
!يَتَعَــرَى الْـصَمْـتُ صَخَ ـبًـــا،
يَلْـعَ ـنُ مَـوْتَ الْـكَلَامْ
عِـنْـدَ كُــلِ لِـقَــاءْ ،
تَنْــتَحِ ــبُ الْـحَ ـواَسْـ ،
تُـصَـلِـيْ لِـحُ ـزْنِــيْ ،
تَـبْـتَهِــلْ ،
تَـلْـعَ ـنْ ,
أُوْ تُــمَــارِسُ طُـقُــوسَ الْـدُعَ ـــــاءْ
وَ قَــدْ تُــرَتــلُ آَآآآآآيَـــــاتَ الْـبُكَـــــاءْ


أَلْوَانُ غُرْبَتنَـا
ناديت جرحي يا أقداحنا سيحي
في الأرض واسترخي عمق التباريح
هزي نخيلك تستسلم رياحهم
يسّاقط الغيث ها قد بشرت ريحي
تلك الرياح ألم تحمل لنـا أفقـًا
معفر الـوجه مكسور المفاتيح
فاستخبروا الدمع عن ألوان غربتنا
فالدمع في زمني قد صار تصريحي
أهفو ويهفو دمي أمتص منه غداً
فجراً ويوجعني دمعي بتجريحي
يا بحـر, يا آسري يا من غدوت به
كلا إليك يدي إن شئت تسترحي
غداً نردد لحن الجرح يا أملي
غداً نكابد أحزان التسابيح
غداً نعدد نأتي البدر نرسمه
مقطع الـوسط بل من غير تلـويح
غداً يبددنـا هـذا الشتـاء وهـا
قد راح يشطب أنوار المصابيح
أحن يحنو الضيـا أجتث هالتـه
وأزرع الفجر من بعد التراويح
حياة باسل

السيرة الذاتية:
ـ الإسم:حياة باسل سرباح
ـ تاريخ الميلاد :28-09-1984
ـ الجنسية:جزائرية
الدراسـة:
طالبـة جامعية تخصص محاسبة وجباية«سنة أخيرة»
طالبـة جامعية تخصص تجارة دولية سنة أولـى «جامعة مسائية»
ـ أحضر لِـ شهادة التحكم في تقنيات المحاسبة سنة أخيرة تخصص محاسبة.
لدي ديوان تحت الطبع : أفكار عارية.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2014, 11:24 PM   #22


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد نعمان الحكيمي مشاهدة المشاركة
قناديل في ذمة الضوء


في هذه المساحة التي ينبغي أن تكون مشرقة أطمح أن أكون شريكاً
لكل محبي الضوء في استضافة الشموس القادمة من أقصى وأدجى مدارات الغياب.
وزيفاً على الزيف لايصح أن نضيف .. وحسبنا أن نستأنس بإبداعات حقيقية.. يقيناً.
وبالمقابل لانريد أن نكون سبباً ـ بذي أو تلك ، في إضفاء دجىً أفظع إلى طوالعهم
يوم نظن أن قد استفاضوا اكتمالاً ملء أعماقنا وآفاقنا وهم لم يبلغوا غير الأماني والظنون


سيكون هذا الأفق متاحاً لإهلال قناديل إبداعية ..
وأزعم أن سيكون محبو الإبداع ـ بأقلامهم وتفاعلهم ـ هم أصحاب الامتياز
في هذا المشروع الإبداعي الإنساني الخالد ..


وعلى بركة الله




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2014, 11:45 PM   #23


إيلينا المدني،

" شاعرة رقيقة و مرهفة الحس، وهي أنثى تعرف أنها قيمة بشرية خلقها الله كي تكون أنثى، ذلك النصف الجميل في حيواتنا المعبأة بالمادة و التعب والهموم، أنثى لها خفق أحاسيس و رغبات، ولها الحق كما لكل مخلوق حر في التعبير عن حاجتها إلى لمسات وجدانية رومانسية أصبحت نادرة في زمننا الأغبر هذا.."

من هي إيلينا المدني..؟.
ـ للمرة الألف أدور حول نفسي في ذات المكان أبحث عني فلا أجد غير الفراغ والسراب.
>.. من أنا..؟.
ـ إيلينا إنسانة تحاول أن تعبّر عن ذاتها بالشعر وأن تدافع عن الإنسانية والحب والحرية بالشعر، تحاول أن تعيد إلى الإنسانية إنسانيتها شعراً، وأرجو أن أستطيع ذلك.
> .. ولماذا البحث عنك..؟.
ـ للمرة الألف أدور حول نفسي، وأُعيد ذات السؤال لذات الجواب، فمتى سيُكسر طوق دائرتي، أتحرر من سلطة الأشكال..؟!.
الإنسان دائماً يكون في بحث عن ذاته فيما حوله، ويحاول في هذا البحث أن يجدها ويجد ذوات من حوله ليكون من كل هذا عالم الحب والسلام.
>.. إذن من أجل التحرُّر من السلطة..؟.
ـ نعم.. السلطة العبثية.
>.. ولماذا سلطة الأشكال فقط..؟.
ـ قصدت بسلطة الأشكال هي كل سلطة جاهزة فرضها علينا المجتمع دون وجه حق سواء بدعوى العيب أم كلام الناس، أو العادات البالية.
>.. ما لون العاطفة الشعرية التي تكتبين بها وجدان إيلينا..؟.
ـ أكتب العاطفة الوجدانية التي تعبّر عن الإنسان سواء أكان عاشقاً لحبيب أم لوطن أو لقضية، فجميعها تعبّر عن وجدان المرء والأمة ككل.
>.. ما الذي لا يمكنك البوح به..؟!.
ـ لا شيء..!!.
> .. كيف؟!.
ـ لأني أرى الكتابة فعل حرية، ومن لا يملك حرية الكتابة فليتوقف عنها.
>.. هل اللوحات المصاحبة لقصائدك هي لك..؟.
ـ لا بالطبع، أنا لا أرسم، ولكن أحاول أن أختار اللوحة التي تناسب النص من حيث الفكرة والشكل.
>.. كيف تواجهين ما يثار حول الإغراء الجنسي و التعرّي سواء في اللوحات أم النصوص..؟!.
ـ من يقرأ نصوصي بدقة يعلم أني لا أتجاوز الخطوط التي لا يمكن تجاوزها، فأنا أكتب بإحساس إنسانة تعيش الحب برهافة وصدق، والصدق يستدعي الوضوح؛ لذلك ما أكتبه يمثّل هذا الصدق الذي لابد أن يكون مع الذات ومع القراء، فلا يمكن أن أكتب مشاعري خلف عباءة وستار.
>.. ما هي قراءتك للحضور الإبداعي النسوي العربي..؟!.
ـ هناك كاتبات مبدعات فرضن حضورهن على الساحة الأدبية سواء في الشعر أم القصة وعبّرن عن المرأة بشكل واضح وحقّقن نجاحات ملموسة على صعيد الانتشار.
>.. مثل من..؟.
ـ من الكاتبات أحلام مستغانمي، وهي غنية عن الذكر طبعاً، ومن الشاعرات الفلسطينية همسة يونس.
>.. ما حظ حبيبك من تراتيل روحك وعصارات قلبك..؟.
ـ الكتابة فعل حب، ومن لا يحب لا يستطيع كتابة حرف واحد؛ لذلك جميع ما كتبت وسأكتب لحبيب يسكن الروح ويسيل من مدادي شعراً.
>.. ما الحب لديك..؟!.
ـ الحب هو كل خير موجود في حياتنا، فمن لا يحيا بالحب؛ لم يذق طعم الحياة بعد.
>.. هل تجدين قلم النقد مفعلّاً كما ينبغي..؟!.
ـ بالطبع هناك نقّاد موضوعيون بحيث ينقدون الأدب شكلاً ومضموناً؛ وهذا يصب في مصلحة الأدب والأديب، وبالطبع هناك من يحابي أو يجامل؛ وهذا إما لتشجيع الكتّاب الجدد ـ خصوصاً ـ وهذا لا ضير منه أو لمصلحة شخصية، وهنا تكون الطامة الكبرى.
>.. ما أهم ما ينبغي أن يكون عليه الأديب من وجهة نظرك..؟!.
ـ في المرتبة الأولى أن يكون مثقفاً ولديه هدف محدّد لكتاباته، فلا يجوز أن يكتب اعتباطاً لمجرد الكتابة؛ وإلا سيكون جميع ما يكتبه هباء، وأن يكون ابن بيئته ومجتمعه يحاكي مشاكله وهمومه وتطلُّعاته ومعاناته، وأن يكتب بلغة يفهمها القارئ ليستطيع التفاعل معه، ولتصل الفكرة التي يريد إيصالها بيسر ووضوح.
>.. هل تؤمنين بالأدب العامي..؟!.
ـ بالطبع هو أدب، وله كتّابه ومحبوه، ولكني لا أميل إليه.
>.. و أدب الومضة..؟!.
ـ أدب جميل يختزل موقفاً بكلمات تحكي الكثير، وهذا يحتاج إلى خيال واسع ولغة قوية، وأنا أمارسه أحياناً.
>.. ما طقوسك حال الكتابة..؟.
ـ لا شيء محدّد، عادة أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية؛ ولكن أيضاً أستطيع الكتابة في محيط مليء بالضوضاء؛ لأن الكتابة خلق، وحين تتهيأ لها الأرضية توجد.
>.. ماذا تعني لك: الحداثة، الشعر، الشعراء، النقد، الحب..؟.
ـ الحداثة.. الكتابة بأسلوب يماشي العصر ويحاكي الجيل وفق معطياته ومفاهيمه.
ـ الشعر.. ضمير الأمة.
ـ الشعراء.. أطباء الروح.
ـ النقد.. بوصلة لتصحيح المسار.
ـ الحب.. من أجله وجدنا، وبه نحن خالدون.
>.. هل القراءة تصقل الإبداع، يا إيلينا، أم أن الإبداع مصقول من بيتهم..؟.
ـ بالطبع القراءة لها دور كبير بالأبداع؛ لأنها تفتح الآفاق الواسعة أمام الكاتب، ولهذا قلت إنه يجب على الأديب أن يكون مثقّفاً من الدرجة الأولى، ولكن لا ننفي أن الموهبة هي الأصل في الكتابة.
>.. هل استطاعت الترجمات الحديثة أن تلعب دوراً مقبولاً في نقل الكثير من المعارف الأجنبية..؟.
ـ نعم.. لقد كان لها دور كبير بالنهضة الأدبية في وطننا العربي، وهي التي فتحت الآفاق للكتابة الحداثية من حيث اللغة الأدبية أو المواضيع المطروحة.
>.. لماذا الأدباء أقلُّ حيلة بين الناس في اعتقادك..؟!.
ـ أنا لا أتفق معك، على العكس، الأدباء هم الصانعون لضمير الأمة والراسمين طريق الأجيال؛ لأن الكتابة تصنع الفكر والفكر يبلور الحدث، ولهذا تجد أن ما يكتبه الكاتب يتحوّل إلى حدث وموقف على أرض الواقع، ولو نظرت لوجدت أن من غيّر وجه العالم هم الكتًاب.
>.. مَن مِن الكُتّاب و الشعراء الأجانب استطاع أن يلامس شغاف إعجابك..؟!.
ـ من الكتّاب أحب غابرييل غارسيا ماركيز، ومن الشعراء الشاعرة جوزيان دو جازو – بيرجيه.


إيلينا المدني، من مواليد دمشق 1985م، خريجة صيدلة.
شاعرة كتبت في العديد من المواقع الإلكترونية مثل:
موقع النور, جريدة تاتو, موقع بابل.
لها عدة مدونات، وموقع على الفيس بوك.
لها إصداران أهدهما ديوان خاص بعنوان «مدارات الدفء» والآخر عبارة عن حواريات شعرية مع الشاعر العراقي الكبير تحسين عباس بعنوان «فاكهة العطش».
كُتبت عنها قراءات من عدد من النقاد المعروفين أمثال: جوتيار تمر, وجدان عبد العزيز, عقيل الواجدي.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 05:13 AM   #24


>.. ما الذي لا يمكنك البوح به..؟!.
ـ لا شيء..!!.
> .. كيف؟!.
ـ لأني أرى الكتابة فعل حرية، ومن لا يملك حرية الكتابة فليتوقف عنها.
==================

جميل سأعود بإذن الله لقراءة ما تبقى
كل التقدير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 06:36 PM   #25


قناديل أضاءت فضاءات الأدب كان انتقاءك لها موفقا شاعرنا الفاضل
في انتظار قناديل جديدة تثري النافذة
تقديري الكبير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2014, 06:28 PM   #26


أهلا بالرائعة وفاء غريب

شكرا لمتابعتك لهذه القناديل

امتناني



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: بَرْقُ الخَاطِرِ وَبَوحُ الذَّاتِ

 

 

 

 

 

التوقيع


أرجو أن يتفهم المزن أمية الرمل

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة