ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير
الكابوس [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     لا تَشكُ لِلوَرَقِ - 4 [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : عادل العاني - ]       »     شّكوتُ نَفْسي إلى نَفَسي - ردًّا على الشاعرة ربيحة الر... [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : عادل العاني - ]       »     السّحور [ الكاتب : محمد النعمة بيروك - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     دَوائرُ الفَراهيدي العَروضيَّةُ بيانيًّا - المُجتَلِب [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : عادل العاني - ]       »     صفحة رضا التركي . شعر فصيح [ الكاتب : رضا التركي - المشارك : عادل العاني - ]       »     مجاهــدة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     الإعتراف (قصة في حلقات) [ الكاتب : زاهية - المشارك : زاهية - ]       »     لقد أعلنوا وفاة العرب [ الكاتب : المدني بورحيس - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     *غميضة العشق* [ الكاتب : هارون عمري - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

هذه الرسالة هي جثتي

الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2017, 06:25 PM   #1
هذه الرسالة هي جثتي


هذه الرسالة هي جثتي٬ أنها متعفنة الآن و رائحتها عطنة ٬ هذه الرسالة كتبتها بعد إجهاضي
اليوم مضى عام على تعارفنا
غدا سأصبح في الثلاثين

Nelly arcan



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2017, 06:26 PM   #2


على الحائط في شقتي غرست مسمارا لأشنق نفسي... سأخلط الكحول مع المهدئات .... عندما يأتي الموت أريد أن أكون غائبة عن الوعي

نيلي أركون



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2017, 06:29 PM   #3



قبل أن يتم نقلي إلى غرفة العمليات طرحوا علي بعض الأسئلة كانوا يرغبون بمعرفة إن كنت فعلا مقتنعة بقراري ٬ أجبتهم أنه بالنسبة لبعض الأشخاص أمثالي مسألة الاختيار غير واردة٬ و أن مسارهم محدد سلفا يقودهم صوت قادم من العدم …
عندما سقط رفات الجنين كنتُ جاثية على ركبتي فستاني مرفوع إلى أعلى وأسفلي إناء زجاجي ٬كنتُ أريد التخلص من كل شيء٬في كل حياتي لم أتعلق قط بالنفايات بهذا الشكل ٬أخر مرة نهجتُ هذا السلوك كان في طفولتي البعيدة عندما احتفظتُ بطائر ميت في ثلاجتنا لشهور عدة ٬كنتُ قد وجدتهُ في فناء مدرستي الابتدائية٬أتذكرجيدا أن أمي عثرت عليه و ألقته في القمامة مع كل محتويات الثلاجة …..
في تلك الليلة وبعد ساعتين فوق الحوض الزجاجي٬ اعتقدتُ أن الأمر انتهى وأغلقتُ الإناء٬ من خلال النظرة الأولى قد يعتقدالمرء أنه مجرد مربى عنب أو كرز٬لكن عندما نقترب أكثر نكتشف أنه لا يشبه أي شيء نعرفه ٬غريزيا يمكننا أن ندرك أنه لحم ٬و من خلال نسيجه ندرك أيضا أنه لحم فاسد ٬عندما نرجه بقوة كان يصدر صوتا صاخبا كان له وزن جسم ميت ٬في تلك الأمسية أطلقت العنان لدموعي الشيء الذي لم أفعله في المستوصف ٬ ..أمام الاناء لم أعرف ماذا أفعل في جميع الحالات لم أصلي.....
من رواية /المجنونة
للروائية الكندية نيلي أركون



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2017, 06:32 PM   #4



....تخيلتُ لوهلة أن الاجهاض قد أتى ثماره أخيرا٬ و أن الجنين يمكن أن يكون قد نما مجددا ٬ في اللون الأحمر للدم بحثتُ عن أي بقعة بيضاء٬لذلك اضطررتُ لإفراغ المحتوى فوق لوح خشبي عريض مخصص للخبز...ربما لو كنتُ أكثر جنونا لأكلته
......في تلك الليلة فعلتُ ما يفعله الأطفال الصغار أمام كعكعة عيد ميلادهم٬غمرت يدي و أصابعي في السائل و رسمت على اللوحة تيك تاك توك ٬ أعتقد أنه لو رآني جدي حينها كان سيموت للمرة الثانية. ....

أركون



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2017, 06:40 PM   #5


نيلي أركون كاتبة كندية اسمها الحقيقي ايزابيل فورتيه ولدت في الخامس من مارس 1973
وانتحرت سنة 2009
عملت كعاهرة و كتبت عن حياتها الخاصة كانت رواية //المومس او العاهرة // صادمة نوعا ما
تقول عن بداياتها انها كانت مجرد صدفة حيث طلب منها طبيبها النفسي أن تكتب يومياتها ثم نصحها بنشره



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2017, 09:52 PM   #6
معلومات العضو
مشرف قسم القصة
مشرف قسم الشعر
شاعر

No Avatar


حقاً نهاية محزنة لحال التردي ..
ألم يكن بإمكانها استئناف الحياة بشكل أفضل ؟ أم انها اكتشفت فداحة ما كانت تفعله ؟

اللهم الطف بنا .

انتقاء جميل اخت بشرى .

تحيتي .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

التوقيع

وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2017, 08:32 PM   #7




الحيوات الثلاث لأنطوان أناركسيس


سوف أولد عما قريب ٬سوف أولد لأول مرة ٬ سوف أبصر نور الشمس ٬ وسوف أعرف ما معنى أن تكون كائنا حيا في الهواء الطلق.
اسمي تان أو أنطوان أو أناكرسيس ٬ لا أهمية لذلك الآن... سوف أولد ثلاثة مرات ٬ في السادسة عشر من عمري سوف يقطعون لساني٬ لكن لا شيء سيمنعني من سرد حكايتي لنهايتها ٬ لا شيء ..ولا أحد يمكنه ذلك ٬ سأحيا ٬ سأموت ٬ ثم سأولد من جديد ٬ سوف أعيش أفراحا و أتراحا ٬سوف أطوف العالم عدة مرات ٬حكايتي ستبدأ من مدغشقر ٬ على جزيرة صغيرة اسمها نوزي - بورا أو سانت ماري كما يطلق عليها الأوروبيون ٬جزيرة بموقع مثالي على ساحل طريق الهند٬ من هناك سأبدأ رحلتي و إلى هناك سأعود في كل نهاية .
الآن أنا دافئ في بطن أمي ٬مطوي كتلك الورقة الغامضة بجوف قلادتها التي تطوق عنقها ٬أنا الآن أنمو ٬صرت بحجم حبة الفاصولياء ٬ قلبي أشبه بالنتوء ٬عيوني بارزة ٬ شفاهي لم ترسما بعد ٬و عاجز عن سماع أي ضجيج حولي ٬ لكن أمي تكلمني ٬ تروي لي قصصا عني عنها و عن أسلافنا ٬ تحدثني على طريقتها بصوتها الداخلي الخافت٬ صوت صامت و مائع يجري كالدم في أوردتي.
أنا ملاجاشي فرنسي جامايكي روسي... كلها دفعة واحدة ٬ أنا من العالم أجمع أو أنا من اللامكان ٬أنا فقط هنا موجود في البطن ٬ أكبر .. أنام ..أتغذى على هذا الصوت و هذا الدم.أحيانا أشعر برعشة في جسد أمي٬ فتخبرني ما يدور في الخارج تقول أن أبي اليوم اصطاد سلحفاة ٬ سلحفاة كبيرة ٬ في الحقيقة أجهل للآن معنى سلحفاةلأنها تصفها بأنها حيوان أثقل من والدي ٬ له أربعة أقدام ٬ زعانف٬ وصدفة كبيرة تغطي ظهره ٬ صدفة بنية ببقع صفراء و خضراء٬و أحاول في غير ملل التخمين ما تعنيه كلمة زعانف .تخبرني أنه بفضل هذه السلحفاة يستطيع الانسان الحصول على اللحم للتغذية ٬الدهن لصناعة الزيت ٬ الصدفة لصناعة أشياء جميلة ٬ لكن هذه السلحفاة أهداها إياها وهي الآن تحبسها في قفص خشبي مخافة أن تفر ٬ أتخيل السلحفاة الآن تنتظر ليل نهار أن يفتح باب سجنها٬ مثلما أنتظر ولادتي



نص من رواية الحيوات الثلاث ل أنطوان أناكرسيس/
ألكس كوسو/





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2017, 08:41 PM   #8


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش مشاهدة المشاركة
حقاً نهاية محزنة لحال التردي ..
ألم يكن بإمكانها استئناف الحياة بشكل أفضل ؟ أم انها اكتشفت فداحة ما كانت تفعله ؟

اللهم الطف بنا .

انتقاء جميل اخت بشرى .

تحيتي .

مساؤك سكر

أعتقد انها نهاية ككل النهايات ..كلنا سنموت في النهاية ..تتعدد الطرق والنتيجة واحدة
بالنسبة لأركون ففي عيد ميلادها الخامس عشر قررت أن تموت في الثلاثين ..كان قرارا قبل كل شيء هوس او نهيار او جنون لا أعرف
ما سرع النهاية كان قصة حب فاشلة خاضتها مع صحفي فرنسي كتابها المجنونة كان عبارة عن رسالة وجهتها له تقول له في أحد المقاطع //
بالنسبة لك سأنتحر لأعطيك سببا ... سأنتحر لأخرسك٬ لأفرض عليك الاحترام ٬ لا أحد يستطيع لوم ميتة ٬ لأن الأموات يقطعون الأنفاس ٬

مرورك طيب سيدي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-02-2017, 08:29 PM   #9




قطعة من السماء
بعد عودتي للكوخ ٬ وقفت طويلا أمام النافذة أحدق في النهاية الثقيلة لسبت مضجر في فال .من السلة انتقيت برتقالة وقشرتها بأسناني٬ أحببت دوما فعل هذا ... سلخ جلدها بطريقة بدائية٬والاحتفاظ بمرارة قشورها في فمي ٬وضعتُ القشور فوق السخان الكهربائي الحار أصبح لونها أحمرا مائلا للسواد بفعل الحرارة لكنها لم تحترق ٬فاحت منها رائحة الحامض العطرة
ترجمتُ فصلا يشرح فيه كريستو كيف أنه في كل الأشياء ليست النتيجة النهائية هي المهمة ٬ انما الأهم هو الدرب الطويل الذي نسلكه لبلوغ هذه النهاية٬فكرتُ في فراشي غابي المخفية تحت القماش المخملي ٬و بقايا القشرة العالقة تحت أظافري٬ لم أعد قادرة على استئناف العمل٬ هزتني رؤية الفراشي ٬ حركت مشاهد أخرى في رأسي
في يوم الحادث جلبتْ لنا أمي برتقالا ٬ أزلنا قشوره بأصابعنا ٬غالبا ما كانت تمنحنا بعض البسكويت ٬حلوى على شكل دائري محشوة بالمربى و مرشوشة بالسكر الدقيق كانت تطلق عليها اسم الشاموني ٬في تلك الأمسية لم يتوفر سوى البرتقال ٬حبات برتقال أحمر ٬قلنا لها أننا نفضل اليوسيفي (المندارين) لأنه الأكثر ليونة و سهولة في التقشير ٬ أخبرتنا حينها أن البرتقال الأحمر ليس من أجود أنواع البرتقال لكن هذه الحبات هي أفضلها على الاطلاق ٬ ولهذا السبب يجب أن نأكلها بسعادة ٬ثم ضغطت على جانبي قشرة البرتقال بأصابعها لتنطلق عصارتها التي ألهبت عيوننا ضحكنا..كنا سعداء
فوق السرير كان هناك غطاء من الفرو حملناه معنا فوق أكتافنا للتدفئة٬ تجوقنا حولها لنسمع حكاياها ٬ فجأة صمتت كانت هناك رائحة غريبة متصاعدة من الفتحة الأرضية المسدودة ...رائحة الدخان غمرت العلية ٬صرخت أمي بضع كلمات غير مفهومة ٬كانت تريدنا أن ننزل معها عبر الفتحة المظلمة لكننا كنا خائفين .. خائفين من التقدم أية خطوة٬ أجبرتنا على ذلك ٬ سحبتنا من أذرعنا ٬ بدأت غابي بالصراخ و تراجع فيليب ٬مذاق البرتقال استحال لدخان في فمي .
الفتحة الأرضية كانت أشبه بالحفرة... صرخت أمي فينا مجددا لنتبعها إلى السلم ٬ أخذتنا إلى حضنها حاولتْ أن ترفعنا ثلاثتنا. عندما كبرت وخلال السنوات التالية جربتُ أكثر من مرة أن أفعل الأمر٬ أن أرفع ثلاثة أطفال فتاتين وصديقة٬ في مثل العمر الذي كنا فيه حينها ٬بأجساد متشابهة كان هذا مستحيلا ....
كان سقف العلية مائلا بشكل حاد ٬ اقتربتْ أمنا من الفتحة ٬ تراءى لنا البهو الصغير أسفلنا٬ عدنا إلى وضعية الظهر إلى الحائط٬ الدخان غمر العلية ٬ فتحت أمي الكوة ورفعت فيليب ألصقته بخاصرتها ثم حدقت فينا بالتناوب غابي و أنا ٬غابي كانت تبكي ..تبكي بشدة ..عيونها على الأرضية...ودموعها على ساقيها
أتذكر جيدا تلك النظرة و عيون أمي تنتقل من واحدة إلى أخرى ٬ كنا اثنتين وهي لا تستطيع حمل إلا واحدة . ترددها هذا ظل يطاردني لسنوات طويلة أحيانا كثيرة كنتُ أنساه٬ ويباغتني في أحايين أخرى كان يظهر من اللاشيء
جدار العلية كان مصنوعا من ألواح خشبية فركتهُ بيدي٬ فاستقرت شظاياه تحت جلدي مزيج من فُتات الخشب ٬ لم أنبس ببنت شفة. نظرتُ إلى أمي كانت جامدة تماما ٬ شعرتُ بترددها ٬ حدقتُ فيها مجددا ٬ في تلك اللحظة بالضبط لم تكن أمنا٬ كانت أمي وحدي٬ شدتها عيوني أجبرتها ٬منعتُها أن تدير وجهها ناحية غابي .نظرة حملت كل المعاني ٬ كل الأدعية٬كل الصلوات
لا أعرف لكم من الوقت امتدت تلك اللحظة ٬ لكن و في برهة جدبتني إليها ٬احتكاك كفي كشط الجدار أحدث تصدعا ٬ ألصقتني أمي إلى الجانب الثاني من جدعها طوقتُ بطنها بأفخاذي
ذراعي معقودة٬
و يدي غارقة في الدم.
أجبرتها على اختياري ..فعلتُ هذا عن غير قصد .. دون أن أعلم... كنتُ حينها في السادسة.


الروائية / كلودي غالي
الرواية/ قطعة من السماء
Claudie Gallay
Une part de ciel



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-02-2017, 07:18 PM   #10
معلومات العضو
مشرفة عامة
أديبة

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى رسوان مشاهدة المشاركة

....تخيلتُ لوهلة أن الاجهاض قد أتى ثماره أخيرا٬ و أن الجنين يمكن أن يكون قد نما مجددا ٬ في اللون الأحمر للدم بحثتُ عن أي بقعة بيضاء٬لذلك اضطررتُ لإفراغ المحتوى فوق لوح خشبي عريض مخصص للخبز...ربما لو كنتُ أكثر جنونا لأكلته
......في تلك الليلة فعلتُ ما يفعله الأطفال الصغار أمام كعكعة عيد ميلادهم٬غمرت يدي و أصابعي في السائل و رسمت على اللوحة تيك تاك توك ٬ أعتقد أنه لو رآني جدي حينها كان سيموت للمرة الثانية. ....

أركون

شوقتني للبحث عن هذه القصة وقراءتها
إختيار موفق
تحياتي وتقديري.





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الأَجنَبِيُّ وَالمُتَرْجَمُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة