أحدث المشاركات
مشاهدة تغذيات RSS

محمد ذيب سليمان

حطم قيودك ...

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
حطم قيودك

هذا مسيرك فوق الــدرب يضطــرب
ونظرة الخـوف من عينيـك تنسـرب
أحــلام صفوك بــالأوجــاع متـرعـة
والخوف أضحى على الأبواب ينسكب
فــافرد حنينـك فـوق الأرض قــافلـة
ورافق الروح كم ضاقت بها الـِّريَب
والحـزن أغفـل في البستان كرمتـه
فالشمس غابت ولم ينضج به العنب
يا قلب مهــلا.. فمــا زالت براعمنــا
تشكو جفـافـا وسرب الغيم ينسـحب
هـذا هُتـافك غاب الصـوت عن دمـه
واسْــتأثَرَ الصمتَ حتى مسـه اللغـب
فـــأين كنـت إذ الأبـــواب مشـرعـة
وكــل إلــفٍ دعــاه إِلفَــــه الطَّـــرِب
أهملـت منهــا نــداءً كــان يطلقــه
صوتٌ رهيـفٌ وحبـل الــود يُغتصب
هل يرتقي الحـب في نفس مُتــاجرة
غابت سريعا وخفت نحو من هربوا؟
لا كنـتَ وصــلا إذا أبقيـت قــــافيــة
مجهولة الأصل فيها النــور يحتجب
حطــم قيـودك قــد أنهكــت بوصلتي
وأصبـح البحـر موجـا بالـنوى يثـب
تحتــاج قلبــا يـرى الألـوان زاهيــة
يعــاقر الحــب زهــوا حين ينجـــذب
أطلق سـراحك دفء العمـر مرتحـل
إن لـــم تعــد قمــرا للنـــور تنتسب
لا للغيـــاب فقـــد طـــالت أظـــافره
فجـرِّحتني وأرْخَـت في دمي النـُّوَب
هذي جراحي سيبقى الدهر ينكؤهــا
حتـى تعــود وفيــك الحـب والحــبب



البسيط

أرسل "حطم قيودك ..." إلى Digg أرسل "حطم قيودك ..." إلى del.icio.us أرسل "حطم قيودك ..." إلى StumbleUpon أرسل "حطم قيودك ..." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات