أحدث المشاركات
مشاهدة تغذيات RSS

عبدالله الحُميدي

عيد في مأتم

تقييم هذا المقال
"عيد في مأتم"

مِلْيَارُ مُسْلِمٍ، وَالْأَقْصَى مُغْلَقُ!
كَيْفَ النَّجَاةُ وَهذَا دَّرْبٌ مُحْرِقُ؟

​شَهْرُ الصِّيَامِ وَلَيْسَ فِيهِ مُعَمِّرٌ،
كيفَ وهَلْ كُلُّ -الرِجَالِ- ينَافِقوا؟

​عِيدُ الْفِطْرِ لَاحَ فِينَا مُعْلِنًا:
إِنِّي هُنَا، وَالْكُلُّ فِيكُمْ غَارِقُ.

​لَا بِالصِّيَامِ مَشَاعِرٌ تَتَحَرَّكُ،
هَلْ بَعْدَهُ سيَحْدُثُ شَيْءٌ فَارِقُ؟

​أَسْعَارُ غَازِ الْعَالَمِ صاعداً
فَهَلْ ستُعْلِنُونَ حَرْبَ غَازٍ خَانِقُ؟

​أَمْ أَنَّ فِيكُمُ الْمَلَاهِي تَنْتَظِرْ،
كَيْ تُعْلِنُوهَا "حَرْبَ فِطْرٍ" خَارِقُ؟

​يَا أُمَّةً فَقَدَتْ سَيْفَ نَبِيِّهَا،
وَغَدَتْ خَلْفَ الْغَرْبِ ذَيْلاً لَاحِقُ!

​فَارْجِعِي دَرْبَ الْمَنُونِ؛ فَإِنَّهُ
دَرْبٌ يَعِزُّ بِهِ الشَّجَاعُ الْوَامِقُ.

بقلم الشاعر/عبدالله عبدالملك محمد ناجي الحُميدي
٢٠٢٦/٣/٢٠

أرسل "عيد في مأتم" إلى Digg أرسل "عيد في مأتم" إلى del.icio.us أرسل "عيد في مأتم" إلى StumbleUpon أرسل "عيد في مأتم" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): عيد في مأتم إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات