عيد في مأتم
"عيد في مأتم"
مِلْيَارُ مُسْلِمٍ، وَالْأَقْصَى مُغْلَقُ!
كَيْفَ النَّجَاةُ وَهذَا دَّرْبٌ مُحْرِقُ؟
شَهْرُ الصِّيَامِ وَلَيْسَ فِيهِ مُعَمِّرٌ،
كيفَ وهَلْ كُلُّ -الرِجَالِ- ينَافِقوا؟
عِيدُ الْفِطْرِ لَاحَ فِينَا مُعْلِنًا:
إِنِّي هُنَا، وَالْكُلُّ فِيكُمْ غَارِقُ.
لَا بِالصِّيَامِ مَشَاعِرٌ تَتَحَرَّكُ،
هَلْ بَعْدَهُ سيَحْدُثُ شَيْءٌ فَارِقُ؟
أَسْعَارُ غَازِ الْعَالَمِ صاعداً
فَهَلْ ستُعْلِنُونَ حَرْبَ غَازٍ خَانِقُ؟
أَمْ أَنَّ فِيكُمُ الْمَلَاهِي تَنْتَظِرْ،
كَيْ تُعْلِنُوهَا "حَرْبَ فِطْرٍ" خَارِقُ؟
يَا أُمَّةً فَقَدَتْ سَيْفَ نَبِيِّهَا،
وَغَدَتْ خَلْفَ الْغَرْبِ ذَيْلاً لَاحِقُ!
فَارْجِعِي دَرْبَ الْمَنُونِ؛ فَإِنَّهُ
دَرْبٌ يَعِزُّ بِهِ الشَّجَاعُ الْوَامِقُ.
بقلم الشاعر/عبدالله عبدالملك محمد ناجي الحُميدي
٢٠٢٦/٣/٢٠







