بواسطة , 10-05-2026 عند 01:21 PM (4898 المشاهدات)
" آيةُ الحُسن "
لَهـا عَيْنَانِ تَـلْمَعُ كَـالمَـرَايَا
وَقَـلْبٌ كَـالـحَـدِيدِ لَهَا مُـطِـيعُ
وَسُرْعَةُ غَزَالَةٍ خَاضَتْ بَرَايَا
وَحِصْنٌ كَالـجِبَالِ لَهَا مَنِـيعُ
وَذَاكَ القَلْبُ فِي ذِكْرَاهُ يَهْوَى
وَبَخْتٌ فِي الهَوَى قَلْبٌ صَقِيعُ
أُخَاطِبُ عَنْ مَحَاسِنِهَا الأَمَانِي
وَتُخْبِرُ ، أَنَّـنِي طِفْلٌ رَضِـيـعُ
فَأَضْحَكُ لِلسَّمَاءِ لَعَلَّ عَيْنِي
تَرَى نُوراً لِطَلْعَتِهَا بَدِيعُ
وَقَلْبُهَا عَامِرٌ بِـذِكْرِي دَوْمَاً
وَلَوْ شَكٌّ يُـرَاوِدُنِي فَـظِـيعُ
هِيَ الروحُ، وَكَيْفَ الرُّوحُ تُنْسَى؟
فَإِنِّي دُونَهَا جَسَدٌ يَـضِـيعُ
وَقَلْبِي لَا يَـزَالُ بِـهَا رَهِينَاً
يُقِيمُ بِنَعِيمِ جَنَّتِهَا رَبِيـعُ
✍????/عبدالله عبدالملك محمد ناجي الحُميدي
٢٠٢٦/٥/٩
الكلمات الدلالية (Tags):
لا يوجد
- التصانيف
-
غير مصنف