<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
		<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 20 May 2026 06:52:06 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>100</ttl>
		<image>
			<url>https://www.rabitat-alwaha.net/images/teal/misc/rss.png</url>
			<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>أيام ذي الحجة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98311-أيام-ذي-الحجة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 16:37:13 GMT</pubDate>
			<description>عَشْرٌ كِرَامٌ مِنَ الأَيَّامِ آتِيَةٌ
عَظِيمَةُ القَدْرِ هَلْ فِي النَّاسِ مُغْتَنِمُ

لِلنَّاسِ مَنْدُوحَةٌ فِيهَا وَمُتَّسَعٌ
مِنَ الغَنَائِمِ كَمْ بِالخَيْرِ تَتَّسِمُ

يَا حَسْرَةً لِلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ سُبُلًا
مِنْهَا إِلَى الهَدْيِ إِنَّ العُمْرَ يَنْصَرِمُ

بقلم نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عَشْرٌ كِرَامٌ مِنَ الأَيَّامِ آتِيَةٌ<br />
عَظِيمَةُ القَدْرِ هَلْ فِي النَّاسِ مُغْتَنِمُ<br />
<br />
لِلنَّاسِ مَنْدُوحَةٌ فِيهَا وَمُتَّسَعٌ<br />
مِنَ الغَنَائِمِ كَمْ بِالخَيْرِ تَتَّسِمُ<br />
<br />
يَا حَسْرَةً لِلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ سُبُلًا<br />
مِنْهَا إِلَى الهَدْيِ إِنَّ العُمْرَ يَنْصَرِمُ<br />
<br />
بقلم نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98311-أيام-ذي-الحجة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بدر ونجوم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98310-بدر-ونجوم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 14:44:45 GMT</pubDate>
			<description>
*
كأنَّ نجومَ الليل لاحتْ قلائدا
توسَّطها بدرٌ منيرٌ وساطعُ
.
ووارَى نجومَ الليلِ غيمٌ كأنَّما
يُوارِي وجوهَ الغيدِ سودٌ براقِعُ
.
ولاح بصيصُ النورِ في الأفْق بعدما 
هَمَى  من جفونِ الغيِم هتَّانُ دامعُ
.
رويدًا رويدًا لُـحْـن والسُّحْـب تختفي 
وصوتُ أزيز الرَّعْـدِ زآرُ قارعُ
.
ومِنْ مصعدٍ للبرق يبْدُو و ينْمَحِي
كمثلِ سرابٍ ذوَّبَتْـهُ الْـبَلاقِـعُ
.
أغالبُ نفسي ليتَ  للأمرِ ترْعوي
وأزْجرُ يأسي ليتهُ اليأسُ طائعُ
.
عجبتُ لعينٍ لا ترى النورَ حولها
وفي الأفق نجمُ الليلِ والبدرُ طالعُ
.
فلا تخش ظلماءً وقلبُك نابضٌ
بنور الهدى  فالدَّرب إذْ ذاكَ ساطعُ
.
ورُبَّ بصيرٍ لا ترى النورَ عينُه
ورُبَّ ضريرٍ خلفه ذاك تابعُ
.*

.

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><span style="font-family: Traditional Arabic"><font size="6"><br />
<font color="#4B0082"><b><br />
كأنَّ نجومَ الليل لاحتْ قلائدا<br />
توسَّطها بدرٌ منيرٌ وساطعُ<br />
.<br />
ووارَى نجومَ الليلِ غيمٌ كأنَّما<br />
يُوارِي وجوهَ الغيدِ سودٌ براقِعُ<br />
.<br />
ولاح بصيصُ النورِ في الأفْق بعدما <br />
هَمَى  من جفونِ الغيِم هتَّانُ دامعُ<br />
.<br />
رويدًا رويدًا لُـحْـن والسُّحْـب تختفي <br />
وصوتُ أزيز الرَّعْـدِ زآرُ قارعُ<br />
.<br />
ومِنْ مصعدٍ للبرق يبْدُو و ينْمَحِي<br />
كمثلِ سرابٍ ذوَّبَتْـهُ الْـبَلاقِـعُ<br />
.<br />
أغالبُ نفسي ليتَ  للأمرِ ترْعوي<br />
وأزْجرُ يأسي ليتهُ اليأسُ طائعُ<br />
.<br />
عجبتُ لعينٍ لا ترى النورَ حولها<br />
وفي الأفق نجمُ الليلِ والبدرُ طالعُ<br />
.<br />
فلا تخش ظلماءً وقلبُك نابضٌ<br />
بنور الهدى  فالدَّرب إذْ ذاكَ ساطعُ<br />
.<br />
ورُبَّ بصيرٍ لا ترى النورَ عينُه<br />
ورُبَّ ضريرٍ خلفه ذاك تابعُ<br />
.</b></font><br />
<br />
.<br />
</font></span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد محمد أبو كشك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98310-بدر-ونجوم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ِ</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98308-ِ&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 02:57:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*صورة: https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png ذات يوم ارتجلت هذه الأبيات تأثرا بقصيدة الأخت الشاعرة الفلسطينية جهاد بدران : "من وحي النكبة"*تَتابَعَ الوَحْيُ، كمْ من وَحْيِهِا تعِبوا
....والعقلُ منْهم قَضى، هلْ جُنّتِ العَرَبُ؟
لا تسأليني عَن "الأعرابِ"مذْ جَنَحوا
...........لا تسأليني فقد أغواهُم الطّرَبُ
تجتاحُهمْ بِجُنونِ الرَّيْبِ جائِحَةٌ
................وَلوْثَةٌ بِغِياب الوَعْيِ ترْتَكبُ
ذُبابُهمْ بِطَنينٍ ليْسَ نعرفُهُ
...........؟.....كأنّهُ لِقرادِ الخَيْلِ ينْتَسِبُ
بل فاسألي عَنْ وَليدٍ عافَ قمْقُمَهُ
............يمتازُ منْ غَضَبٍ  مِمّنْ به لَعِبوا
عنْ ماردٍ في دُروب النصر مُنتَصِباً
...........كالطَّوْدِ في زنْدِهِ الإصرارُ واللّهَبُ
عَنْ غَزّةِ العِزِِّ لم ترْكعْ لمغتَصبٍ
.................وَلا تَلينُ لِمنْ للإثْمِ يكْتَسِبُ
أوِ اسأليِ كاتِبَ التاريخِ عنْ كتُبٍ
............سُطورُها ذَهَبٌ يزهو بها الذَّهَبُ
مازالَ يكْتُبُ والأيّامُ شاهِدُهُ
...........لم يُثنِهِ عنْ بلوغ المَجدِ مُغتَصِبُ
ما زالَ في جُعْبَة الأقْدارِ مَوْكِبُهُ
..........يسعى به الصَّبرُ والإصرارُ والشُّهُبُ
للقدسِ كوْكبَةُ كالشمسِ رايَتُها
....................تعلو ويَعلو بها للحَقِّ مُنْتَسِبُ









]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="3"><b><font color="#ff0000"><img src="https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png" border="0" alt="نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي" class="magnify" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350 ; return false;" />ذات يوم ارتجلت هذه الأبيات تأثرا بقصيدة الأخت الشاعرة الفلسطينية جهاد بدران : &quot;من وحي النكبة&quot;</font></b></font><div style="margin-right:40px"><div style="text-align: center;"><font size="5"><font color="#006400">تَتابَعَ الوَحْيُ، كمْ من وَحْيِهِا تعِبوا<br />
</font><font color="#ffffff">....</font><font color="#006400">والعقلُ منْهم قَضى، هلْ جُنّتِ العَرَبُ؟<br />
لا تسأليني عَن &quot;الأعرابِ&quot;مذْ جَنَحوا<br />
</font><font color="#ffffff">...........</font><font color="#006400">لا تسأليني فقد أغواهُم الطّرَبُ<br />
تجتاحُهمْ بِجُنونِ الرَّيْبِ جائِحَةٌ<br />
</font><font color="#ffffff">................</font><font color="#006400">وَلوْثَةٌ بِغِياب الوَعْيِ ترْتَكبُ<br />
ذُبابُهمْ بِطَنينٍ ليْسَ نعرفُهُ<br />
</font><font color="#ffffff">...........؟.....</font><font color="#006400">كأنّهُ لِقرادِ الخَيْلِ ينْتَسِبُ<br />
بل فاسألي عَنْ وَليدٍ عافَ قمْقُمَهُ<br />
</font><font color="#ffffff">............</font><font color="#006400">يمتازُ منْ غَضَبٍ  مِمّنْ به لَعِبوا<br />
عنْ ماردٍ في دُروب النصر مُنتَصِباً<br />
</font><font color="#ffffff">...........</font><font color="#006400">كالطَّوْدِ في زنْدِهِ الإصرارُ واللّهَبُ<br />
عَنْ غَزّةِ العِزِِّ لم ترْكعْ لمغتَصبٍ<br />
</font><font color="#ffffff">.................</font><font color="#006400">وَلا تَلينُ لِمنْ للإثْمِ يكْتَسِبُ<br />
أوِ اسأليِ كاتِبَ التاريخِ عنْ كتُبٍ<br />
</font><font color="#ffffff">............</font><font color="#006400">سُطورُها ذَهَبٌ يزهو بها الذَّهَبُ<br />
مازالَ يكْتُبُ والأيّامُ شاهِدُهُ<br />
</font><font color="#ffffff">...........</font><font color="#006400">لم يُثنِهِ عنْ بلوغ المَجدِ مُغتَصِبُ<br />
ما زالَ في جُعْبَة الأقْدارِ مَوْكِبُهُ<br />
</font><font color="#ffffff">..........</font><font color="#006400">يسعى به الصَّبرُ والإصرارُ والشُّهُبُ<br />
للقدسِ كوْكبَةُ كالشمسِ رايَتُها<br />
</font><font color="#ffffff">....................</font><font color="#006400">تعلو ويَعلو بها للحَقِّ مُنْتَسِبُ<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font><br />
</font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>احمد المعطي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98308-ِ</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انفجار مصر العظيم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98297-انفجار-مصر-العظيم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 21:33:28 GMT</pubDate>
			<description>*ألقيت هذه القصيدة في مدرج المكتبة الحمراء في القاهرة
في حفل تكريم من دار إنجاز حظيت به بجائزة الكاتب المثالي
عن ديواني (أيقونة الصمت والصورة)
على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026


*مـــن ظلْمــــةٍ بفـضــائـهِ متـــواجـدةْ
فجّـرتُ في كـون الشّعـور قـصـــائدَهْ

ومجــرّتي فيـهــا الحــيـاةُ وحـولَهـا
سُـــدُمٌ وذرّات الغــبـــار الـــشّـــاردة!

كالتّبــر في درب القصيـــد تنــاثرَت
تُبــدي من الذهب النقــيّ شـــوارده

كم مرّ من قــرْب الغــلاف مذنّــبٌ
وتجنّبـــتْ قبْـــل الصّــدام مكـائــده

فتقلّـصــتْ بجـــــوار ثقــــب أســــودٍ
وتمـــدّدتْ في فلْكــهـــا متبـــاعــــدة

تهمــي إلى وطـنٍ يعـــانــق شمـــسَها
وتنيـــر في ليـــل الظـّـلام فـــراقــــده

فتـدور حـول الشّمس أجمــل قصّـــةٍ
تلقـــى على طــول المــدار شــدائـده

من يـــوم أن جهَـــر الزّمـــانُ بعشـقـِه
ضرَبَ الزّمـــانُ بأرضِ مصـرَ مـواعدَه!

وأتــــى يُقـــــدّم للقِـــــرَان هـــديـّــــــةً
وأتى بجيــــران الشّمــوس شـــواهــده

النّيــل خيـط العِقــد والجيـــد الثــّرى
نثـَـر الزّمـــانُ على الضّـفـافِ قلائـدَه

وغفـــا على صــدرِ الحبـيــبــةِ هـانئاً
ويـــظلّل الهــــرمُ التّلـــــيد مراقــــدَه

حرَم الجمالِ وخيـرِ أجــنـاد الـورى
محـروســة من كلّ عـيـن حـــاسـدة

لا ينضـبُ الحـــبّ القـــديمُ ونهـــرُه
لمـّــا تكــون الحـــادثـــاتُ روافــده

البحــر والصّـحـراء فيـــكِ تجـاذبــا
كيـديــنِ أمـسكَتـــا إنـــاءً واحـدة!

نضَــح الإنـاءُ فـفـــاض آلهـةً ومِـن
أيـّــام أخنـــاتونَ كنتِ الضّـــاحدة

فتــركْتِـــهِ في بحـر موســى غـارقـا
وتركـتِ للــتّـــاريخ منـه مـعـــابـــده

حـرمَ النّجــومَ الزّهــر أزهـرُك الّــذي
وهب الهلالَ على القبـــاب مســاجده

شـوقي إلى (شـوقـي) كشوقي للصّبا
كم كنت أقــرأ في صـبـــاي فرائـــــده

وكم اقترضـتُ مـن القـريض لمـــا لَــه
واليـــوم أرجِــــعُ قـــرضــــه وفوائــده

أنـــا شـــاعرٌ فـي الأرض دون هـويّةٍ
أمشـي وتمطـرني السـّمـــاء الرّاعــدة

أمشــي وحيــداً في العـراء مشـرداً
وبكـــلّ شـــاردةٍ أحــــسّ وواردة

ولقـد نطقتُ فســوف أعلِـنُ وجهَتــي
وليـدرأ الصّمـتُ الطــويل مفـــاسـده

آمنــتُ فيــكِ في دروبِ عروبتــــي
مهمـــا أصـــادف في الدّروب ملاحدة

غـــالــوا فعـــدّوا للجـمـــال مـثـــالـــبـــاً
ولمـــن تقطّــر بـــالسّــموم محـــامـــده

أنـــا شـــاعرٌ والــنّـاس دون مشـاعرٍ
فغــدوت مســـتثنىً بحكم الــقـــاعــدة

من كلّ صــوبٍ ألـف صــوتٍ نـــاعقٍ
وبمسمعي الصّوت الجميل على حـدة

فلأمّ كلثــومٍ صـــدى بيـــن الأزقـــ
ــّة جـــال بـــالأطلال روحـــا خـــالدة

قـم يـــا زمـــان أعِــد إلــيّ هـويّتـي
وأعـــدْ إلى عرش الجمــال مشـاهده

مـــا كـان شعــري كي يمجّــد قـائداً
فـــالشّعب أجدرُ أن يمجّـــد قـــائـده

وأمجّــد الشّـــعبَ العظيــم وأرضَــــه
وأراه يرفـع فـي السّـمـــاء ســواعـده

يرمـي على مـاء الـوجـوه حـصـاتـَـهُ
كيمـــا يحـــــرّك للـمـيـــاه الراكـــدة

وتمـوْجُ في وجــه المــيـــاه دوائــــرٌ
مصـريّـــة أقــطـــارهـــا متــزايـــدة

و إلى الضّفـاف ستنتهـي قطراتـهـا
إن لم يكن منهـــا الكثيـر فواحــدة !

لتعيــد للأزمـــان غـــابـرَ مـجـدِهـا
وتعلّــمَ الزّمـنَ الـرّديءَ أمـــاجـده

وكمـــا لهـــا الأهــرام كنّ جرائـــدا
ستكـون للــنّبـأ العظيـم جــرائـــده

روحُ العــروبــةِ منـــك يـــا أمّ الــدّنى
من مـــاء نيلك من ربـــاك المـــاجــدة

فبــدون شـــريـــان وقلـــبٍ نـــابـــضٍ
ستظلّ في جسدي دمـــائي جـــامدة

إنّ البــــلادَ جميعَـــــهـــا مـــولـــــــودةٌ
ولهـــنّ وحـــدك مصـــرُ أنت الوالـــدة

طـــال الغيـــابُ على (الصّغـــار!) فشُرّدوا
قـــولي لهـم عـــودوا فإنّــــي عـــائـــدة!**
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><span style="font-family: arial"><span style="font-family: tahoma"><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: Arial Black"><font size="3"><font color="#000000">ألقيت هذه القصيدة في مدرج المكتبة الحمراء في القاهرة<br />
في حفل تكريم من دار إنجاز حظيت به بجائزة الكاتب المثالي<br />
عن ديواني (أيقونة الصمت والصورة)<br />
على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026<br />
<br />
<br />
<font size="6"><b>مـــن ظلْمــــةٍ بفـضــائـهِ متـــواجـدةْ<br />
فجّـرتُ في كـون الشّعـور قـصـــائدَهْ<br />
<br />
ومجــرّتي فيـهــا الحــيـاةُ وحـولَهـا<br />
سُـــدُمٌ وذرّات الغــبـــار الـــشّـــاردة!<br />
<br />
كالتّبــر في درب القصيـــد تنــاثرَت<br />
تُبــدي من الذهب النقــيّ شـــوارده<br />
<br />
كم مرّ من قــرْب الغــلاف مذنّــبٌ<br />
وتجنّبـــتْ قبْـــل الصّــدام مكـائــده<br />
<br />
فتقلّـصــتْ بجـــــوار ثقــــب أســــودٍ<br />
وتمـــدّدتْ في فلْكــهـــا متبـــاعــــدة<br />
<br />
تهمــي إلى وطـنٍ يعـــانــق شمـــسَها<br />
وتنيـــر في ليـــل الظـّـلام فـــراقــــده<br />
<br />
فتـدور حـول الشّمس أجمــل قصّـــةٍ<br />
تلقـــى على طــول المــدار شــدائـده<br />
<br />
من يـــوم أن جهَـــر الزّمـــانُ بعشـقـِه<br />
ضرَبَ الزّمـــانُ بأرضِ مصـرَ مـواعدَه!<br />
<br />
وأتــــى يُقـــــدّم للقِـــــرَان هـــديـّــــــةً<br />
وأتى بجيــــران الشّمــوس شـــواهــده<br />
<br />
النّيــل خيـط العِقــد والجيـــد الثــّرى<br />
نثـَـر الزّمـــانُ على الضّـفـافِ قلائـدَه<br />
<br />
وغفـــا على صــدرِ الحبـيــبــةِ هـانئاً<br />
ويـــظلّل الهــــرمُ التّلـــــيد مراقــــدَه<br />
<br />
حرَم الجمالِ وخيـرِ أجــنـاد الـورى<br />
محـروســة من كلّ عـيـن حـــاسـدة<br />
<br />
لا ينضـبُ الحـــبّ القـــديمُ ونهـــرُه<br />
لمـّــا تكــون الحـــادثـــاتُ روافــده<br />
<br />
البحــر والصّـحـراء فيـــكِ تجـاذبــا<br />
كيـديــنِ أمـسكَتـــا إنـــاءً واحـدة!<br />
<br />
نضَــح الإنـاءُ فـفـــاض آلهـةً ومِـن<br />
أيـّــام أخنـــاتونَ كنتِ الضّـــاحدة<br />
<br />
فتــركْتِـــهِ في بحـر موســى غـارقـا<br />
وتركـتِ للــتّـــاريخ منـه مـعـــابـــده<br />
<br />
حـرمَ النّجــومَ الزّهــر أزهـرُك الّــذي<br />
وهب الهلالَ على القبـــاب مســاجده<br />
<br />
شـوقي إلى (شـوقـي) كشوقي للصّبا<br />
كم كنت أقــرأ في صـبـــاي فرائـــــده<br />
<br />
وكم اقترضـتُ مـن القـريض لمـــا لَــه<br />
واليـــوم أرجِــــعُ قـــرضــــه وفوائــده<br />
<br />
أنـــا شـــاعرٌ فـي الأرض دون هـويّةٍ<br />
أمشـي وتمطـرني السـّمـــاء الرّاعــدة<br />
<br />
أمشــي وحيــداً في العـراء مشـرداً<br />
وبكـــلّ شـــاردةٍ أحــــسّ وواردة<br />
<br />
ولقـد نطقتُ فســوف أعلِـنُ وجهَتــي<br />
وليـدرأ الصّمـتُ الطــويل مفـــاسـده<br />
<br />
آمنــتُ فيــكِ في دروبِ عروبتــــي<br />
مهمـــا أصـــادف في الدّروب ملاحدة<br />
<br />
غـــالــوا فعـــدّوا للجـمـــال مـثـــالـــبـــاً<br />
ولمـــن تقطّــر بـــالسّــموم محـــامـــده<br />
<br />
أنـــا شـــاعرٌ والــنّـاس دون مشـاعرٍ<br />
فغــدوت مســـتثنىً بحكم الــقـــاعــدة<br />
<br />
من كلّ صــوبٍ ألـف صــوتٍ نـــاعقٍ<br />
وبمسمعي الصّوت الجميل على حـدة<br />
<br />
فلأمّ كلثــومٍ صـــدى بيـــن الأزقـــ<br />
ــّة جـــال بـــالأطلال روحـــا خـــالدة<br />
<br />
قـم يـــا زمـــان أعِــد إلــيّ هـويّتـي<br />
وأعـــدْ إلى عرش الجمــال مشـاهده<br />
<br />
مـــا كـان شعــري كي يمجّــد قـائداً<br />
فـــالشّعب أجدرُ أن يمجّـــد قـــائـده<br />
<br />
وأمجّــد الشّـــعبَ العظيــم وأرضَــــه<br />
وأراه يرفـع فـي السّـمـــاء ســواعـده<br />
<br />
يرمـي على مـاء الـوجـوه حـصـاتـَـهُ<br />
كيمـــا يحـــــرّك للـمـيـــاه الراكـــدة<br />
<br />
وتمـوْجُ في وجــه المــيـــاه دوائــــرٌ<br />
مصـريّـــة أقــطـــارهـــا متــزايـــدة<br />
<br />
و إلى الضّفـاف ستنتهـي قطراتـهـا<br />
إن لم يكن منهـــا الكثيـر فواحــدة !<br />
<br />
لتعيــد للأزمـــان غـــابـرَ مـجـدِهـا<br />
وتعلّــمَ الزّمـنَ الـرّديءَ أمـــاجـده<br />
<br />
وكمـــا لهـــا الأهــرام كنّ جرائـــدا<br />
ستكـون للــنّبـأ العظيـم جــرائـــده<br />
<br />
روحُ العــروبــةِ منـــك يـــا أمّ الــدّنى<br />
من مـــاء نيلك من ربـــاك المـــاجــدة<br />
<br />
فبــدون شـــريـــان وقلـــبٍ نـــابـــضٍ<br />
ستظلّ في جسدي دمـــائي جـــامدة<br />
<br />
إنّ البــــلادَ جميعَـــــهـــا مـــولـــــــودةٌ<br />
ولهـــنّ وحـــدك مصـــرُ أنت الوالـــدة<br />
<br />
طـــال الغيـــابُ على (الصّغـــار!) فشُرّدوا<br />
قـــولي لهـم عـــودوا فإنّــــي عـــائـــدة!</b></font></font></font></span></b></div></span></span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>د. وسيم ناصر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98297-انفجار-مصر-العظيم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ردت بحزن وقالت انه قدري</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98286-ردت-بحزن-وقالت-انه-قدري&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 15:27:30 GMT</pubDate>
			<description>
ردت بحزن وقالت انه قدري
ثم استشاطت وباتت تقتفي اثري

فامطرتني على بعد بقافية
صبت حميما على باقٍ من الصغر



</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><br />
<font size="5">ردت بحزن وقالت انه قدري<br />
ثم استشاطت وباتت تقتفي اثري<br />
<br />
فامطرتني على بعد بقافية<br />
صبت حميما على باقٍ من الصغر<br />
<br />
<br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبدالله بن عبدالرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98286-ردت-بحزن-وقالت-انه-قدري</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*عودة الروح* قصيدة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98283-*عودة-الروح*-قصيدة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 00:01:34 GMT</pubDate>
			<description>**عودة الروح*

(1)*
*هَلّا سَأَلتَ الدَّارَ عمَّن زارَهَا*
*فَتَبَسَّمَتْ بَعدَ البُكا أَسْوَارُهَا*
*(2)*
*عادَ الَّذِي بِالأَمْسِ كانَ غِيَابُهُ*
*يُطفِي المَدَى، وَتُظِلُّهُ أَسْتارُهَا
(3)*
*أَوَما رَأَيتَ الرّوحَ كَيْفَ تَنَفَّسَتْ*
*حَتّى تَمايَلَ في الرُّبَى إِصْرَارُهَا*
*(4)*
*فَالسُّورُ عِندَ الْبَابِ أَورَقَ صَمْتُهُ
والطيرُ طَابَت في الفَضَا أَذْكَارُهَا*
*(5)*
*والعُشْبُ أَخضَرُ والخُزَامَةُ تَحْتَفِي*
*زَهْـوَاً، تَبـَدَّتْ لِلْـوَرَى أَزْهَارُهَا*

*(6)*
*تِلْكَ الفَراشَاتُ اسْتَطابَتْ بَعدَمَا*
*طَالَ السُّباتُ وبَانَ اْستِبْشَارُهَا*
*(7)*
*عُمرٌ تَوَارَى وهْيَ تَحسَبُ خَطْوَهُ*
*حتّى تَقادَمَ في المَدَى مِقْدَارُهَا
(8)
فَتَفَتَّحَتْ عَيْنُ المَكانِ كَأَنَّمَا*
*مِن بَعدِ عَتمَتِهَا أَتى إِبْصَارُهَا
(9)
قَدْ عَادَ مَن أَحْيَا الرُّبُوعَ بِقُربِهِ*
*فَتَنَفَّسَتْ بَعدَ الذُبُولِ دِيَارُها  *
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#0000cd"><font size="5"><span style="font-family: calibri"><b>*عودة الروح*<br />
<br />
(1)</b><br />
<b>هَلّا سَأَلتَ الدَّارَ عمَّن زارَهَا</b><br />
<b>فَتَبَسَّمَتْ بَعدَ البُكا أَسْوَارُهَا</b><br />
<b>(2)</b><br />
<b>عادَ الَّذِي بِالأَمْسِ كانَ غِيَابُهُ</b><br />
<b>يُطفِي المَدَى، وَتُظِلُّهُ أَسْتارُهَا<br />
(3)</b><br />
<b>أَوَما رَأَيتَ الرّوحَ كَيْفَ تَنَفَّسَتْ</b><br />
<b>حَتّى تَمايَلَ في الرُّبَى إِصْرَارُهَا</b><br />
<b>(4)</b><br />
<b>فَالسُّورُ عِندَ الْبَابِ أَورَقَ صَمْتُهُ<br />
والطيرُ طَابَت في الفَضَا أَذْكَارُهَا</b><br />
<b>(5)</b><br />
<b>والعُشْبُ أَخضَرُ والخُزَامَةُ تَحْتَفِي</b><br />
<b>زَهْـوَاً، تَبـَدَّتْ لِلْـوَرَى أَزْهَارُهَا</b><br />
<br />
<b>(6)</b><br />
<b>تِلْكَ الفَراشَاتُ اسْتَطابَتْ بَعدَمَا</b><br />
<b>طَالَ السُّباتُ وبَانَ اْستِبْشَارُهَا</b><br />
<b>(7)</b><br />
<b>عُمرٌ تَوَارَى وهْيَ تَحسَبُ خَطْوَهُ</b><br />
<b>حتّى تَقادَمَ في المَدَى مِقْدَارُهَا<br />
(8)<br />
فَتَفَتَّحَتْ عَيْنُ المَكانِ كَأَنَّمَا</b><br />
<b>مِن بَعدِ عَتمَتِهَا أَتى إِبْصَارُهَا<br />
(9)<br />
قَدْ عَادَ مَن أَحْيَا الرُّبُوعَ بِقُربِهِ</b><br />
<b>فَتَنَفَّسَتْ بَعدَ الذُبُولِ دِيَارُها  </b></span></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98283-*عودة-الروح*-قصيدة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لوم الشجي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98281-لوم-الشجي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 20:27:31 GMT</pubDate>
			<description>أتأخُذُ بالملامِ شجِيَّ قلبٍ 
وترْميهِ بألفاظِ السَّبابِ  

ولوْ أمسيْتَ فِي مَا كانَ فِيهِ 
لما أصبحتَ  تهْذِي بالعِتَابِ 

يسيرٌ أنْ تَلومَ  فلا تُبالِي
إذا لم تُسقَ من هذا المُصَابِ

فأمسِكْ ماتقولُ وَهاتِ حلاَّ
فمَا عنْدِي  مَجالٌ  للتَّغَابِي

نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أتأخُذُ بالملامِ شجِيَّ قلبٍ <br />
وترْميهِ بألفاظِ السَّبابِ  <br />
<br />
ولوْ أمسيْتَ فِي مَا كانَ فِيهِ <br />
لما أصبحتَ  تهْذِي بالعِتَابِ <br />
<br />
يسيرٌ أنْ تَلومَ  فلا تُبالِي<br />
إذا لم تُسقَ من هذا المُصَابِ<br />
<br />
فأمسِكْ ماتقولُ وَهاتِ حلاَّ<br />
فمَا عنْدِي  مَجالٌ  للتَّغَابِي<br />
<br />
نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98281-لوم-الشجي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعه يخيب الظن عندك .. !</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98274-دعه-يخيب-الظن-عندك-!&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:02:32 GMT</pubDate>
			<description>بقلمي / 
دَعْهُ يَخِيْبُ الظَّنُّ عِنْدَكَ رُبَّمَا 
خَابَتْ ظنونٌ فَوْقَهُنَّ ظنُوْنُ ..

فَالَيَعْلَمنَّ الْجَمْعُ يَوْماً فِي الضُّحَىٰ 
بَيْنِيْ وَبَيْنكَ  أَيَّنَا المَفْتُوْنُ  ..

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بقلمي / <br />
<div style="text-align: center;"><font size="5"><font color="#800080">دَعْهُ يَخِيْبُ الظَّنُّ عِنْدَكَ رُبَّمَا <br />
خَابَتْ ظنونٌ فَوْقَهُنَّ ظنُوْنُ ..<br />
<br />
فَالَيَعْلَمنَّ الْجَمْعُ يَوْماً فِي الضُّحَىٰ <br />
بَيْنِيْ وَبَيْنكَ  أَيَّنَا المَفْتُوْنُ  ..<br />
</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد الحضوري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98274-دعه-يخيب-الظن-عندك-!</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طريق الهدى</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98272-طريق-الهدى&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 00:44:16 GMT</pubDate>
			<description>**
إنَّ الطريقَ إلى الهدى لا يلْتَوي
★★
هوَ واضحٌ مهْما طَـغَى الموْجُ

لا تستقيمُ خطاكَ في درْبٍ إذا
★★
مَا كـانَ هذا الدَّرْبُ مُـعـوَجُّ

فَاسْلُـكْ طريقا مستقيمًا تَـلْـقَهُ
★★
 قادَ الْـخُـطَى للنور لوْ لَـجُّوا

فاسْتَفْتِ قلْبكَ تلْـقَ قلْـبَكَ مرْشِدا 
★★
واعصَ الهوى من يعصَهُ يَـنْجُ
**
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: Traditional Arabic"><b><font size="6"><font color="#800080"><br />
إنَّ الطريقَ إلى الهدى لا يلْتَوي<br />
★★<br />
هوَ واضحٌ مهْما طَـغَى الموْجُ<br />
<br />
لا تستقيمُ خطاكَ في درْبٍ إذا<br />
★★<br />
مَا كـانَ هذا الدَّرْبُ مُـعـوَجُّ<br />
<br />
فَاسْلُـكْ طريقا مستقيمًا تَـلْـقَهُ<br />
★★<br />
 قادَ الْـخُـطَى للنور لوْ لَـجُّوا<br />
<br />
فاسْتَفْتِ قلْبكَ تلْـقَ قلْـبَكَ مرْشِدا <br />
★★<br />
واعصَ الهوى من يعصَهُ يَـنْجُ<br />
</font></font></b></span></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد محمد أبو كشك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98272-طريق-الهدى</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أندلسية ....</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98271-أندلسية&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 06 May 2026 23:33:23 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كنت قد علقت بهذه الأبيات على قصيدة لأخي الشاعر الكبير خالد أبي إسماعيل 
فأفردتها هنا ك نص 
*
لا البحر يمنعني أخا الشعرِ**أوحائط الأسلاك والجمرِ
من ألف عامٍ عشت رفقتهمْ ** ونظمت جانبهم من الدرِّ
فرأيت  عبادًا بدولتهِ ** و بأرض قرطبةٍ "أبا بكر"ِ*1
أضحى التنائي يا أخي بدلاً **من وصلها في ليلة البدرِ
يا شاعرًا في أرض أندلسٍ**ومجاهدًا في البرِّ والبحْرِ 
رسمتْ على الحمراءِ أحْرُفُهُ ** (اللهُ غالبُ)( صاحب الأمرِ) 2*
فترى نوافيرا بها جَثَمَتْ ** من حولها أُسْدٌ بلا زأرِ 3*
والماء من فمها كألسنةٍ *تروي الحياض بساحة القصرِ
وخريرها كاللحن دقَّتهُ **موزونةٌ كالبحر في الشعرِ
خلفي بحارٌ لست أجهلها ** وأمام عيني جحفلُ الشرِّ
وقراصنٌ عصبوا رؤوسهمو** وعلى الوجوه ملامحُ الغدرِ
والموج ثوَّارٌ بدا  لجَجًا ** وثَبَتْ بزمزمةٍ من الزأرِ
فكأنهُ ألقى عمائمهُ ** جنبًا وكرَّ بهائج الشعْرِ
أرخى الضباب عليه ألثمةً**من أين يأتي الطعن ؟ لا أدري!!
لكنَّ لي سيفا يضاربه ** ووراءه سيفٌ من الصبرِ
وسفينتي  ترنو لغايتها ** وجزائرٍ ومرابعٍ خضرِ
يا جادَها غيثٌ مرازمهُ **فيَّاضة بالطُّهر والخيرِ
وأظلَّ دانيةً وشاطبة ً**بيضُ الرباب وأسرُب الطيرِ
يا ساريًا للبرق ومضتهُ **فوق الرباب كبسمة الثغرِ
بلِّغ زمانَ الوصْلِ أنَّ لهُ**ذكْرى ستبْقَى طيلةَ الدهرِ
أقريء نسائمها التي أرِجَتْ  ** في جوِّها بالمسك والعطرِ
منَّا تحيةَ مغرمٍ ولِعٍ ** بالحب والأمجاد والنصرِ*
_____
هامش
-----4
1 أبو بكر هو ابن زيدون الشاعر الكبير
2 منقوش على الأسوار جملة ( لا غالب الا الله)
3 نافورة شهيرة من حولها تماثيل لأسود يخرج الماء من فمها 
[/COLOR][/SIZE][/B]
[/QUOTE][/FONT][/SIZE][/CENTER]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="6"><span style="font-family: Traditional Arabic">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
كنت قد علقت بهذه الأبيات على قصيدة لأخي الشاعر الكبير خالد أبي إسماعيل <br />
فأفردتها هنا ك نص <br />
<font size="5"><font color="#000080"><b><br />
لا البحر يمنعني أخا الشعرِ**أوحائط الأسلاك والجمرِ<br />
من ألف عامٍ عشت رفقتهمْ ** ونظمت جانبهم من الدرِّ<br />
فرأيت  عبادًا بدولتهِ ** و بأرض قرطبةٍ &quot;أبا بكر&quot;ِ*1<br />
أضحى التنائي يا أخي بدلاً **من وصلها في ليلة البدرِ<br />
يا شاعرًا في أرض أندلسٍ**ومجاهدًا في البرِّ والبحْرِ <br />
رسمتْ على الحمراءِ أحْرُفُهُ ** (اللهُ غالبُ)( صاحب الأمرِ) 2*<br />
فترى نوافيرا بها جَثَمَتْ ** من حولها أُسْدٌ بلا زأرِ 3*<br />
والماء من فمها كألسنةٍ *تروي الحياض بساحة القصرِ<br />
وخريرها كاللحن دقَّتهُ **موزونةٌ كالبحر في الشعرِ<br />
خلفي بحارٌ لست أجهلها ** وأمام عيني جحفلُ الشرِّ<br />
وقراصنٌ عصبوا رؤوسهمو** وعلى الوجوه ملامحُ الغدرِ<br />
والموج ثوَّارٌ بدا  لجَجًا ** وثَبَتْ بزمزمةٍ من الزأرِ<br />
فكأنهُ ألقى عمائمهُ ** جنبًا وكرَّ بهائج الشعْرِ<br />
أرخى الضباب عليه ألثمةً**من أين يأتي الطعن ؟ لا أدري!!<br />
لكنَّ لي سيفا يضاربه ** ووراءه سيفٌ من الصبرِ<br />
وسفينتي  ترنو لغايتها ** وجزائرٍ ومرابعٍ خضرِ<br />
يا جادَها غيثٌ مرازمهُ **فيَّاضة بالطُّهر والخيرِ<br />
وأظلَّ دانيةً وشاطبة ً**بيضُ الرباب وأسرُب الطيرِ<br />
يا ساريًا للبرق ومضتهُ **فوق الرباب كبسمة الثغرِ<br />
بلِّغ زمانَ الوصْلِ أنَّ لهُ**ذكْرى ستبْقَى طيلةَ الدهرِ<br />
أقريء نسائمها التي أرِجَتْ  ** في جوِّها بالمسك والعطرِ<br />
منَّا تحيةَ مغرمٍ ولِعٍ ** بالحب والأمجاد والنصرِ</b></font></font><br />
_____<br />
هامش<font size="3"><br />
-----4<br />
1 أبو بكر هو ابن زيدون الشاعر الكبير<br />
2 منقوش على الأسوار جملة ( لا غالب الا الله)<br />
3 نافورة شهيرة من حولها تماثيل لأسود يخرج الماء من فمها</font></span></font><span style="font-family: Traditional Arabic"> <br />
[/COLOR][/SIZE][/B]</span></div>[/QUOTE][/FONT][/SIZE][/CENTER]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد محمد أبو كشك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98271-أندلسية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البدر الذي ابتسم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98267-البدر-الذي-ابتسم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 06 May 2026 11:04:16 GMT</pubDate>
			<description>أيها البدرُ الذي انسجما
ناظراً كالطفلِ مبتسما

بصمت إبهامهُ ورنا
بعيونٍ تشحذُ الهمما

لستُ أدري ماجرى فأنا
في جنونٍ هاجَ واحتدما

إذ رنا نحوي بجرأتِهِ
ماجَ بحرُ الشعرِ والتطما

هل أنا مازلتُ ذا أدبٍ
أم أنا ما عدتُ محترما

دعكَ من هذا وقائلِهِ
واعزفِ الألحانَ والنغما

أكملِ الأشعارِ مرتجلاً
صف لنا البدرَ الذي انسجما

إذ رآني قد مررتُ بهِ
شدَّ نظاراتهِ ورمى

ما رمى شخصاً بحارتِهِ
مرَّ إلا مالَ وانقسما

أغمضَ العينينِ ثم رمى
سدَّدَ السهمَ الذي قصما

نحوَ قلبي سارَ متجهاً
في سويداهُ قدِ ارتطما

بعيونٍ زانها حورٌ
ودلالِ الغيدِ قد هجما

ليتَ هذا القلبَ يسرقهُ
ذلكَ البدرُ الذي ابتسما</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أيها البدرُ الذي انسجما<br />
ناظراً كالطفلِ مبتسما<br />
<br />
بصمت إبهامهُ ورنا<br />
بعيونٍ تشحذُ الهمما<br />
<br />
لستُ أدري ماجرى فأنا<br />
في جنونٍ هاجَ واحتدما<br />
<br />
إذ رنا نحوي بجرأتِهِ<br />
ماجَ بحرُ الشعرِ والتطما<br />
<br />
هل أنا مازلتُ ذا أدبٍ<br />
أم أنا ما عدتُ محترما<br />
<br />
دعكَ من هذا وقائلِهِ<br />
واعزفِ الألحانَ والنغما<br />
<br />
أكملِ الأشعارِ مرتجلاً<br />
صف لنا البدرَ الذي انسجما<br />
<br />
إذ رآني قد مررتُ بهِ<br />
شدَّ نظاراتهِ ورمى<br />
<br />
ما رمى شخصاً بحارتِهِ<br />
مرَّ إلا مالَ وانقسما<br />
<br />
أغمضَ العينينِ ثم رمى<br />
سدَّدَ السهمَ الذي قصما<br />
<br />
نحوَ قلبي سارَ متجهاً<br />
في سويداهُ قدِ ارتطما<br />
<br />
بعيونٍ زانها حورٌ<br />
ودلالِ الغيدِ قد هجما<br />
<br />
ليتَ هذا القلبَ يسرقهُ<br />
ذلكَ البدرُ الذي ابتسما</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98267-البدر-الذي-ابتسم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>م لهذا الطيرِ صاحا</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98265-م-لهذا-الطيرِ-صاحا&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 09:23:46 GMT</pubDate>
			<description>ما لهذا الطيرِ صاحا
إذ أتى بعدي صباحا

قالَ لي والعطرُ فيهِ
من جناحِ الشوقِ فاحا

صاحبُ الكسرِ القديمِ
قد تعافى واستراحا

ربهُ نجاهُ منهُ
بعدَ أن داوى الجراحا

أضحكتني ذاتَ يومٍ
وجهت نحوي السلاحا

تركت في الدوحِ شعري 
بعدَ عزٍّ مستباحا

قالتِ المعتوهُ كلبٌ
إن أتى أو قيلَ راحا

خلفَ سياراتِ قومي
أكثرَ الكلبُ النباحا

خلفها يعدو ويجري
 نابحاً ليلاً صباحا

لم أجدهُ قطُّ يوماً
راكباً فيها اجتياحا

قد أذلت دعدُ شعري
 ليتها قالت سماحا

بعدَ ذاك العزِّ فيهِ
من سماءِ العزٍّ طاحا

قلتُ زيدي الذمَّ إني 
لم أجد إلا الصياحا

فاشتمي شعري وسبي
واسلبي منهُ الوشاحا

لن يصيبَ الذمُّ يوماً
منهُ غزلاناً فصاحا

تلكَ سياراتُ قومٍ
ولهم كانت صراحا

وركوبُ المرءِ فيها
لم يكن إلا اجتراحا

فأريحي واستريحي 
واسمعي هذا النباحا

كيفَ لم أنبح بظبيٍ
حسنهُ فاقَ الملاحا

كيفَ لم أنبح بظبيٍ
فاتنٍ يرمي الرماحا

 أوترمي الرمح حقاً
هل ترى فيهِ النجاحا

يا رنا عيناكِ أمضى
منهما خضنا الكفاحا

فاقذفي منها الفتى واك
تسحي القلبَ اكتساحا

يا رنا لا تضحكي من
عاشقٍ يرجو الفلاحا

يخلطُ الأشياءَ خلطاً
للذي يجني الأقاحا

قد جنى في الدوحِ ورداًً
أحمرَ الخدِّ صباحا

وعيونُ الصبِّ تجني
من طلا العينينِ راحا

يا رنا لا تعجبي من
شاعرٍ يشدو ارتياحا

لا تلوميني فإني
شاعرٌ يهوى المزاحا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ما لهذا الطيرِ صاحا<br />
إذ أتى بعدي صباحا<br />
<br />
قالَ لي والعطرُ فيهِ<br />
من جناحِ الشوقِ فاحا<br />
<br />
صاحبُ الكسرِ القديمِ<br />
قد تعافى واستراحا<br />
<br />
ربهُ نجاهُ منهُ<br />
بعدَ أن داوى الجراحا<br />
<br />
أضحكتني ذاتَ يومٍ<br />
وجهت نحوي السلاحا<br />
<br />
تركت في الدوحِ شعري <br />
بعدَ عزٍّ مستباحا<br />
<br />
قالتِ المعتوهُ كلبٌ<br />
إن أتى أو قيلَ راحا<br />
<br />
خلفَ سياراتِ قومي<br />
أكثرَ الكلبُ النباحا<br />
<br />
خلفها يعدو ويجري<br />
 نابحاً ليلاً صباحا<br />
<br />
لم أجدهُ قطُّ يوماً<br />
راكباً فيها اجتياحا<br />
<br />
قد أذلت دعدُ شعري<br />
 ليتها قالت سماحا<br />
<br />
بعدَ ذاك العزِّ فيهِ<br />
من سماءِ العزٍّ طاحا<br />
<br />
قلتُ زيدي الذمَّ إني <br />
لم أجد إلا الصياحا<br />
<br />
فاشتمي شعري وسبي<br />
واسلبي منهُ الوشاحا<br />
<br />
لن يصيبَ الذمُّ يوماً<br />
منهُ غزلاناً فصاحا<br />
<br />
تلكَ سياراتُ قومٍ<br />
ولهم كانت صراحا<br />
<br />
وركوبُ المرءِ فيها<br />
لم يكن إلا اجتراحا<br />
<br />
فأريحي واستريحي <br />
واسمعي هذا النباحا<br />
<br />
كيفَ لم أنبح بظبيٍ<br />
حسنهُ فاقَ الملاحا<br />
<br />
كيفَ لم أنبح بظبيٍ<br />
فاتنٍ يرمي الرماحا<br />
<br />
 أوترمي الرمح حقاً<br />
هل ترى فيهِ النجاحا<br />
<br />
يا رنا عيناكِ أمضى<br />
منهما خضنا الكفاحا<br />
<br />
فاقذفي منها الفتى واك<br />
تسحي القلبَ اكتساحا<br />
<br />
يا رنا لا تضحكي من<br />
عاشقٍ يرجو الفلاحا<br />
<br />
يخلطُ الأشياءَ خلطاً<br />
للذي يجني الأقاحا<br />
<br />
قد جنى في الدوحِ ورداًً<br />
أحمرَ الخدِّ صباحا<br />
<br />
وعيونُ الصبِّ تجني<br />
من طلا العينينِ راحا<br />
<br />
يا رنا لا تعجبي من<br />
شاعرٍ يشدو ارتياحا<br />
<br />
لا تلوميني فإني<br />
شاعرٌ يهوى المزاحا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98265-م-لهذا-الطيرِ-صاحا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أزهر اليقين</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98261-أزهر-اليقين&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 04 May 2026 13:22:58 GMT</pubDate>
			<description>تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ وَارْتَفَعَ الوُسْعُ
وَمَا لِيَ دُونَ اللَّهِ نَفْعٌ وَلَا دَفْعُ

وَلَمَّا انْتَحَتْ كُلُّ الوَسَائِلِ عَنْ يَدِي
وَلَمْ يَبْقَ مَا يُرْجَى مِنَ الفَأْلِ أَوْ يدعو

أَبَانَ فُؤَادِي عَنْ يَقِينٍ بِخَالِقِي
فَكَمْ يَنْطَوِي فِيهِ عَلَى المِنَحِ المَنْعُ

فَأَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ رَوْعٍ وَجَدْتُهُ
فَمَا حَطَّنِي خَفْضٌ وَلَا حَثَّنِي رَفْعُ

يَقِينٌ إِذَا أَبْدَى النَّوَاجِذَ لِلدنى
لَأَوْرَقَ غُصْنٌ إِثْرَهُ وَنَمَا جِذْعُ

نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ وَارْتَفَعَ الوُسْعُ<br />
وَمَا لِيَ دُونَ اللَّهِ نَفْعٌ وَلَا دَفْعُ<br />
<br />
وَلَمَّا انْتَحَتْ كُلُّ الوَسَائِلِ عَنْ يَدِي<br />
وَلَمْ يَبْقَ مَا يُرْجَى مِنَ الفَأْلِ أَوْ يدعو<br />
<br />
أَبَانَ فُؤَادِي عَنْ يَقِينٍ بِخَالِقِي<br />
فَكَمْ يَنْطَوِي فِيهِ عَلَى المِنَحِ المَنْعُ<br />
<br />
فَأَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ رَوْعٍ وَجَدْتُهُ<br />
فَمَا حَطَّنِي خَفْضٌ وَلَا حَثَّنِي رَفْعُ<br />
<br />
يَقِينٌ إِذَا أَبْدَى النَّوَاجِذَ لِلدنى<br />
لَأَوْرَقَ غُصْنٌ إِثْرَهُ وَنَمَا جِذْعُ<br />
<br />
نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98261-أزهر-اليقين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحاد</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98260-الحاد&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 04 May 2026 12:04:29 GMT</pubDate>
			<description>عجبا  أتخطب في العفاف الباغية
عجبا أيحتضن اليتامى طاغية

أنا لن أصدق ذا الزمان منافقا
كل الشعارات القديمة لاغية

شهريار</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="xx-large Calibri">

<style type="text/css">#gasida_6a0d5a16c65c6 td {
font-family: xx-large Calibri;
font-weight: bold;
}</style>

<table class="" style="width:100%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_6a0d5a16c65c6" title=" الحاد" class="gasida gasida_rd" style="; border:pxblack;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">



<tr>
	<td>عجبا  أتخطب في العفاف الباغية<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />عجبا أيحتضن اليتامى طاغية</td>
</tr>




<tr>
	<td>أنا لن أصدق ذا الزمان منافقا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />كل الشعارات القديمة لاغية</td>
</tr>




<tr>
	<td>شهريار<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>


</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>شاهر حيدر الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98260-الحاد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>على ضفة الحياة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98257-على-ضفة-الحياة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 03:05:42 GMT</pubDate>
			<description>ولقدْ تضيقُ علَى الفتَى الدنيَا فلَا
أرضٌ تقِلُّ ولا نَهارٌ يجْلُو

ويكادُ يَشرَقُ في الهمومِ برِيقهِ
حتَّى غدَا لا يستطابُ محَلُّ    

ويخالُ حينًا أنَّهُ لا منفذٌ  
ويَودُّ لوْ مِنْ جِلْدِهِ ينْسَلُّ  

فيموتُ فِي الدُّنيَا ويذهَبُ حسْرة ً 
وكأنهَا مِنْ روحهِ تستَلُّ 

بقلم نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ولقدْ تضيقُ علَى الفتَى الدنيَا فلَا<br />
أرضٌ تقِلُّ ولا نَهارٌ يجْلُو<br />
<br />
ويكادُ يَشرَقُ في الهمومِ برِيقهِ<br />
حتَّى غدَا لا يستطابُ محَلُّ    <br />
<br />
ويخالُ حينًا أنَّهُ لا منفذٌ  <br />
ويَودُّ لوْ مِنْ جِلْدِهِ ينْسَلُّ  <br />
<br />
فيموتُ فِي الدُّنيَا ويذهَبُ حسْرة ً <br />
وكأنهَا مِنْ روحهِ تستَلُّ <br />
<br />
بقلم نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98257-على-ضفة-الحياة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قميصٌ لِشخصين</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98255-قميصٌ-لِشخصين&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 02 May 2026 14:40:57 GMT</pubDate>
			<description>*مَا بَيْنَ مُقْتَبَلٍ  مِنْهَا وَ مُبْتَذَلِ*
*قُدَّ القَمِيصُ ، وَ لَكِنْ قُدَّ مِنْ قُبُلِ*

*وَجَاءَ فِي السِّفْرِ أَنَّ الحُبَّ مُضْطَرِمٌ*
*إِنْ عَاثَ ذُو حَوَرٍ فِي نَظْرَةِ الرَّجُلِ*

*عَلَى انْتِقَالٍ  وَ رَسْمُ الحَرْفِ يُتْعِبُنَا*
*يَسِيلُ حِبْرًا  كَأَنْ يَبْكِي عَلَى الجُمَلِ*

*مُسَافِرُونَ عَلَى خُفٍّ   يَضِيقُ بِنَا*
*وَلَمْ نَزَلْ فِي الهَوَى نَحْدُو عَلَى الإِبِلِ*

*وَقَدْ وَصَلْنَا وَ لَكِنْ !! ، أَيْنَ وِجْهَتُنَا ؟*
*فَـكُلُّنَا  طَلَلٌ  يَبْكِي  عَلَى  طَّلَلِ*

*مُشَرَّدُونَ وَمَا فِي الشِّعْرِ مِنْ وَطَنٍ*
*نَأْوِي إِلَيْهِ، وَمَا لِلشِّعْرِ مِنْ بَدَلِ*

*وَالشِّعْرُ وَالجُرْحُ لَوْ أَبْصَرْتَ، بَيْنَهُمَا*
*مِنَ الكَرَاهَةِ مَا فِي الذِّئْبِ وَالحَمَلِ*

*وَهْمٌ نُحَمِّلُهُ مَا لَيْسَ يَحْمِلُهُ*
*نَلْقَاهُ مُحْتَمِلًا يَشْكُو لِمُحْتَمِلِ*

*وَ عَاشِقٍ لَمْ يَنَلْ مِنْ عِشْقِهِ وَطَرًا*
*لَا يَعْرِفُ الفَرْقَ بَيْنَ الرِّيمِ وَالوَعَلِ*

*كَمْ نَاظِمٍ وَ هُمُومُ العِشْقِ تُثْقِلُهُ*
*فِي كُلِّ بَيْتٍ نُلَاقِي نَزْعَةَ الوَجَلِ*

*إِنْ قَالَ أَسْرَفَ فِي مَحْبُوبِهِ غَزَلًا*
*كَمَا يَقُولُونَ: مُرُّ الحُبِّ فِي الخَجَلِ*

*وَمَنْ يَكُنْ مِنْ حَبِيبِ القَلْبِ مَشْرَبُهُ*
*لَا فَرْقَ عِنْدَهُ بَيْنَ السُّمِّ وَالعَسَلِ*

*وَمَنْ يُرَائِي بِعِشْقٍ لَيْسَ مَالِكَهُ*
*يَظُنُّ لَثْمَ شِفَاهِ الوَرْدِ كَالقُبَلِ*

*دَرْوِيشُ عَيْنَيْكِ يَا سَلْوَى هَوًى جَذِبًا*
*مَا زَالَتِ العَيْنُ تُغْوِيهِ وَلَمْ يَزَلِ*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b>مَا بَيْنَ مُقْتَبَلٍ  مِنْهَا وَ مُبْتَذَلِ</b><br />
<b>قُدَّ القَمِيصُ ، وَ لَكِنْ قُدَّ مِنْ قُبُلِ</b><br />
<br />
<b>وَجَاءَ فِي السِّفْرِ أَنَّ الحُبَّ مُضْطَرِمٌ</b><br />
<b>إِنْ عَاثَ ذُو حَوَرٍ فِي نَظْرَةِ الرَّجُلِ</b><br />
<br />
<b>عَلَى انْتِقَالٍ  وَ رَسْمُ الحَرْفِ يُتْعِبُنَا</b><br />
<b>يَسِيلُ حِبْرًا  كَأَنْ يَبْكِي عَلَى الجُمَلِ</b><br />
<br />
<b>مُسَافِرُونَ عَلَى خُفٍّ   يَضِيقُ بِنَا</b><br />
<b>وَلَمْ نَزَلْ فِي الهَوَى نَحْدُو عَلَى الإِبِلِ</b><br />
<br />
<b>وَقَدْ وَصَلْنَا وَ لَكِنْ !! ، أَيْنَ وِجْهَتُنَا ؟</b><br />
<b>فَـكُلُّنَا  طَلَلٌ  يَبْكِي  عَلَى  طَّلَلِ</b><br />
<br />
<b>مُشَرَّدُونَ وَمَا فِي الشِّعْرِ مِنْ وَطَنٍ</b><br />
<b>نَأْوِي إِلَيْهِ، وَمَا لِلشِّعْرِ مِنْ بَدَلِ</b><br />
<br />
<b>وَالشِّعْرُ وَالجُرْحُ لَوْ أَبْصَرْتَ، بَيْنَهُمَا</b><br />
<b>مِنَ الكَرَاهَةِ مَا فِي الذِّئْبِ وَالحَمَلِ</b><br />
<br />
<b>وَهْمٌ نُحَمِّلُهُ مَا لَيْسَ يَحْمِلُهُ</b><br />
<b>نَلْقَاهُ مُحْتَمِلًا يَشْكُو لِمُحْتَمِلِ</b><br />
<br />
<b>وَ عَاشِقٍ لَمْ يَنَلْ مِنْ عِشْقِهِ وَطَرًا</b><br />
<b>لَا يَعْرِفُ الفَرْقَ بَيْنَ الرِّيمِ وَالوَعَلِ</b><br />
<br />
<b>كَمْ نَاظِمٍ وَ هُمُومُ العِشْقِ تُثْقِلُهُ</b><br />
<b>فِي كُلِّ بَيْتٍ نُلَاقِي نَزْعَةَ الوَجَلِ</b><br />
<br />
<b>إِنْ قَالَ أَسْرَفَ فِي مَحْبُوبِهِ غَزَلًا</b><br />
<b>كَمَا يَقُولُونَ: مُرُّ الحُبِّ فِي الخَجَلِ</b><br />
<br />
<b>وَمَنْ يَكُنْ مِنْ حَبِيبِ القَلْبِ مَشْرَبُهُ</b><br />
<b>لَا فَرْقَ عِنْدَهُ بَيْنَ السُّمِّ وَالعَسَلِ</b><br />
<br />
<b>وَمَنْ يُرَائِي بِعِشْقٍ لَيْسَ مَالِكَهُ</b><br />
<b>يَظُنُّ لَثْمَ شِفَاهِ الوَرْدِ كَالقُبَلِ</b><br />
<br />
<b>دَرْوِيشُ عَيْنَيْكِ يَا سَلْوَى هَوًى جَذِبًا</b><br />
<b>مَا زَالَتِ العَيْنُ تُغْوِيهِ وَلَمْ يَزَلِ</b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>أنس عبد القادر العيسى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98255-قميصٌ-لِشخصين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حسناء سحرة لا تعرف السحر</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98254-حسناء-سحرة-لا-تعرف-السحر&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 02 May 2026 08:49:19 GMT</pubDate>
			<description>حسناءُ ساحرةٌ لاتعرفُ السحرا
لكنهُ ساكنٌ في حرفها دهرا

لم تعرفِ السحرَ في يومٍ وتقذفُهُ
حروفها كل يومٍ إن شدت نثرا

ما زارها قارئٌ إلا وتسحرُهُ
كأنها درست في بابلَ السحرا

وهندُ تكرهُها من فرطِ غيرتِها
سراً وتمدحُها إن أُحرجت جهرا

كأنَّ ألفاظَ هندٍ حينَ تمدحُها
تمرٌ لذيذٌ حشا الحاشي بهِ جمرا

فاللفظُ مبتهجٌ والقلبُ مشتعلٌ
والنفسُ مقتولةٌ من غيرةٍ سرا

هل هذهٍ الهندُ من شهرٍ متيمةٌ
أم من شهورٍ وتخفي ما بها صبرا

تخفي محبتَها حيناً وتسكبُها
حيناً إذا فجرت بركانها شعرا

باتت تناجزُني والقومُ قد رقدوا
شعراٌ بشعرٍ جرى ما بيننا نهرا

لقد رأت شاعراً جُنت قصائدُه
لقد رأت عاشقاً ذرَّ الهوى ذرَّا

لا يطرقُ البابَ إن هاجت مشاعرُهُ
بل يكسرُ البابَ من عليائهِ كسرا

سميتُها سلحفاةً من سياستِها
في ثقلِها والتي أهوى هيَ الأجرا

ما الثقلُ يجذبُني إني لذو جَلَدٍ
لكنَّ لي حكمةً قلبي بها أدرى

إنَّ الغرامَ لذيذٌ في بدايتِهِ
وهندُ تجعلُهُ من ثقلها دهرا

 بذا نذوقُ ثوانيهِ ونكهتَها
مستمتعينَ بها فلتثقلي شهرا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>حسناءُ ساحرةٌ لاتعرفُ السحرا<br />
لكنهُ ساكنٌ في حرفها دهرا<br />
<br />
لم تعرفِ السحرَ في يومٍ وتقذفُهُ<br />
حروفها كل يومٍ إن شدت نثرا<br />
<br />
ما زارها قارئٌ إلا وتسحرُهُ<br />
كأنها درست في بابلَ السحرا<br />
<br />
وهندُ تكرهُها من فرطِ غيرتِها<br />
سراً وتمدحُها إن أُحرجت جهرا<br />
<br />
كأنَّ ألفاظَ هندٍ حينَ تمدحُها<br />
تمرٌ لذيذٌ حشا الحاشي بهِ جمرا<br />
<br />
فاللفظُ مبتهجٌ والقلبُ مشتعلٌ<br />
والنفسُ مقتولةٌ من غيرةٍ سرا<br />
<br />
هل هذهٍ الهندُ من شهرٍ متيمةٌ<br />
أم من شهورٍ وتخفي ما بها صبرا<br />
<br />
تخفي محبتَها حيناً وتسكبُها<br />
حيناً إذا فجرت بركانها شعرا<br />
<br />
باتت تناجزُني والقومُ قد رقدوا<br />
شعراٌ بشعرٍ جرى ما بيننا نهرا<br />
<br />
لقد رأت شاعراً جُنت قصائدُه<br />
لقد رأت عاشقاً ذرَّ الهوى ذرَّا<br />
<br />
لا يطرقُ البابَ إن هاجت مشاعرُهُ<br />
بل يكسرُ البابَ من عليائهِ كسرا<br />
<br />
سميتُها سلحفاةً من سياستِها<br />
في ثقلِها والتي أهوى هيَ الأجرا<br />
<br />
ما الثقلُ يجذبُني إني لذو جَلَدٍ<br />
لكنَّ لي حكمةً قلبي بها أدرى<br />
<br />
إنَّ الغرامَ لذيذٌ في بدايتِهِ<br />
وهندُ تجعلُهُ من ثقلها دهرا<br />
<br />
 بذا نذوقُ ثوانيهِ ونكهتَها<br />
مستمتعينَ بها فلتثقلي شهرا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98254-حسناء-سحرة-لا-تعرف-السحر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>افتراضي الشمس المشرقة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98249-افتراضي-الشمس-المشرقة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 12:30:56 GMT</pubDate>
			<description>
صورة: https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png  الشمس المشرقةالـــــــــشـــــــــمـــ ــــــس
الــشاعر / عــطية حــسين عبد الجواد
شــــــمــــــس الــــحــــقــــيــــقــة
تـــشـــرق فـــــي كــــل زمــــان
و عـــيـــون الــــحــلــم الــــنــابــض
يــســتــبــيــح فـــــتـــون الـــزمـــان
وحـــــــــــي الــــــســــحــــر
يــــــــــــــــــــــــ ـا درة
بــــغــوص فــــي نــــبــض الــفــؤاد
لنعلو و نعلو بكِ إلي الروض و الجنات
صــــــار غـــــصـــن الــــمــحــب
عـــــــشـــــق و عـــــــشـــــق
يــهــتــف إلـــي الــحــنو و الــحــنين
لـــــتـــــكـــبـــر الأحــــــــــلام
و تــــصــيــر تــــقــهــر الأزمـــــان
وتــــــقــــهــــر الأبــــــــــدان
يـــــــــــــا نــــــعــــــمــــة
لـــــــــــــولأكـــــــ ــــــي
مــــــانــــظــــم الــــــفــــنــــان
و مـــــــا تـــــغـــرد الــــفــتــيــان
يــــــــــــا ضــــــحــــــكــــة
كـــــــــــــل حــــــــلــــــم
وأمــل كــل طامح طامع في الأنتصار
بـــــــــــــشــــــــــ ـــري
لــــــــســــــــاكـــــ ـــنــــــكِ
بــــكــــل امـــــــن و أمــــــان
رغــــم تــقــلب الــدهــر و الــحــقب
و رفـــــــيـــــف الأعـــــــــداء
دعـــــــــــوة الــــرحــــمــــن
مـــــــــبـــــــــاركــ ـــــــة
رغـــــــم طــــــي الــــســنــســن
وكــنــز يــنــثر الــنعم عــلي الأبــدان
يـــــا تــــلــك الــــروح الــطــاهــرة
رفـــقـــاً بــــنــا نــــحــن الــمــحــبين
يـــــــــــــا طــــــيــــــبــــة
طــيب الــخلد و جــنة المقيم و الراحل
فــــــــي كـــــــل مــــكــــان
صـــريـــر و صـــــراخ حـــبـــكِ
اوشــك يــهوي بالفتي العاشق الولهان
ســفلاق - ســاقلته - ســوهاج - مصر



صورة: https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png  الشمس المشرقةالـــــــــشـــــــــمـــ ــــــس
الــشاعر / عــطية حــسين عبد الجواد
شــــــمــــــس الــــحــــقــــيــــقــة
تـــشـــرق فـــــي كــــل زمــــان
و عـــيـــون الــــحــلــم الــــنــابــض
يــســتــبــيــح فـــــتـــون الـــزمـــان
وحـــــــــــي الــــــســــحــــر
يــــــــــــــــــــــــ ـا درة
بــــغــوص فــــي نــــبــض الــفــؤاد
لنعلو و نعلو بكِ إلي الروض و الجنات
صــــــار غـــــصـــن الــــمــحــب
عـــــــشـــــق و عـــــــشـــــق
يــهــتــف إلـــي الــحــنو و الــحــنين
لـــــتـــــكـــبـــر الأحــــــــــلام
و تــــصــيــر تــــقــهــر الأزمـــــان
وتــــــقــــهــــر الأبــــــــــدان
يـــــــــــــا نــــــعــــــمــــة
لـــــــــــــولأكـــــــ ــــــي
مــــــانــــظــــم الــــــفــــنــــان
و مـــــــا تـــــغـــرد الــــفــتــيــان
يــــــــــــا ضــــــحــــــكــــة
كـــــــــــــل حــــــــلــــــم
وأمــل كــل طامح طامع في الأنتصار
بـــــــــــــشــــــــــ ـــري
لــــــــســــــــاكـــــ ـــنــــــكِ
بــــكــــل امـــــــن و أمــــــان
رغــــم تــقــلب الــدهــر و الــحــقب
و رفـــــــيـــــف الأعـــــــــداء
دعـــــــــــوة الــــرحــــمــــن
مـــــــــبـــــــــاركــ ـــــــة
رغـــــــم طــــــي الــــســنــســن
وكــنــز يــنــثر الــنعم عــلي الأبــدان
يـــــا تــــلــك الــــروح الــطــاهــرة
رفـــقـــاً بــــنــا نــــحــن الــمــحــبين
يـــــــــــــا طــــــيــــــبــــة
طــيب الــخلد و جــنة المقيم و الراحل
فــــــــي كـــــــل مــــكــــان
صـــريـــر و صـــــراخ حـــبـــكِ
اوشــك يــهوي بالفتي العاشق الولهان
ســفلاق - ســاقلته - ســوهاج - مصر


</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-family: &amp;quot"><br />
<b><img src="https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png" border="0" alt="نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي" class="magnify" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350 ; return false;" /> الشمس المشرقة</b><br /><br /><div style="margin-right:40px">الـــــــــشـــــــــمـــ ــــــس<br />
الــشاعر / عــطية حــسين عبد الجواد<br />
شــــــمــــــس الــــحــــقــــيــــقــة<br />
تـــشـــرق فـــــي كــــل زمــــان<br />
و عـــيـــون الــــحــلــم الــــنــابــض<br />
يــســتــبــيــح فـــــتـــون الـــزمـــان<br />
وحـــــــــــي الــــــســــحــــر<br />
يــــــــــــــــــــــــ ـا درة<br />
بــــغــوص فــــي نــــبــض الــفــؤاد<br />
لنعلو و نعلو بكِ إلي الروض و الجنات<br />
صــــــار غـــــصـــن الــــمــحــب<br />
عـــــــشـــــق و عـــــــشـــــق<br />
يــهــتــف إلـــي الــحــنو و الــحــنين<br />
لـــــتـــــكـــبـــر الأحــــــــــلام<br />
و تــــصــيــر تــــقــهــر الأزمـــــان<br />
وتــــــقــــهــــر الأبــــــــــدان<br />
يـــــــــــــا نــــــعــــــمــــة<br />
لـــــــــــــولأكـــــــ ــــــي<br />
مــــــانــــظــــم الــــــفــــنــــان<br />
و مـــــــا تـــــغـــرد الــــفــتــيــان<br />
يــــــــــــا ضــــــحــــــكــــة<br />
كـــــــــــــل حــــــــلــــــم<br />
وأمــل كــل طامح طامع في الأنتصار<br />
بـــــــــــــشــــــــــ ـــري<br />
لــــــــســــــــاكـــــ ـــنــــــكِ<br />
بــــكــــل امـــــــن و أمــــــان<br />
رغــــم تــقــلب الــدهــر و الــحــقب<br />
و رفـــــــيـــــف الأعـــــــــداء<br />
دعـــــــــــوة الــــرحــــمــــن<br />
مـــــــــبـــــــــاركــ ـــــــة<br />
رغـــــــم طــــــي الــــســنــســن<br />
وكــنــز يــنــثر الــنعم عــلي الأبــدان<br />
يـــــا تــــلــك الــــروح الــطــاهــرة<br />
رفـــقـــاً بــــنــا نــــحــن الــمــحــبين<br />
يـــــــــــــا طــــــيــــــبــــة<br />
طــيب الــخلد و جــنة المقيم و الراحل<br />
فــــــــي كـــــــل مــــكــــان<br />
صـــريـــر و صـــــراخ حـــبـــكِ<br />
اوشــك يــهوي بالفتي العاشق الولهان<br />
ســفلاق - ســاقلته - ســوهاج - مصر</div><br />
</span><br />
<br />
<span style="font-family: &amp;quot"><b><img src="https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png" border="0" alt="نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي" class="magnify" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350 ; return false;" /> الشمس المشرقة</b><br /><br /><div style="margin-right:40px">الـــــــــشـــــــــمـــ ــــــس<br />
الــشاعر / عــطية حــسين عبد الجواد<br />
شــــــمــــــس الــــحــــقــــيــــقــة<br />
تـــشـــرق فـــــي كــــل زمــــان<br />
و عـــيـــون الــــحــلــم الــــنــابــض<br />
يــســتــبــيــح فـــــتـــون الـــزمـــان<br />
وحـــــــــــي الــــــســــحــــر<br />
يــــــــــــــــــــــــ ـا درة<br />
بــــغــوص فــــي نــــبــض الــفــؤاد<br />
لنعلو و نعلو بكِ إلي الروض و الجنات<br />
صــــــار غـــــصـــن الــــمــحــب<br />
عـــــــشـــــق و عـــــــشـــــق<br />
يــهــتــف إلـــي الــحــنو و الــحــنين<br />
لـــــتـــــكـــبـــر الأحــــــــــلام<br />
و تــــصــيــر تــــقــهــر الأزمـــــان<br />
وتــــــقــــهــــر الأبــــــــــدان<br />
يـــــــــــــا نــــــعــــــمــــة<br />
لـــــــــــــولأكـــــــ ــــــي<br />
مــــــانــــظــــم الــــــفــــنــــان<br />
و مـــــــا تـــــغـــرد الــــفــتــيــان<br />
يــــــــــــا ضــــــحــــــكــــة<br />
كـــــــــــــل حــــــــلــــــم<br />
وأمــل كــل طامح طامع في الأنتصار<br />
بـــــــــــــشــــــــــ ـــري<br />
لــــــــســــــــاكـــــ ـــنــــــكِ<br />
بــــكــــل امـــــــن و أمــــــان<br />
رغــــم تــقــلب الــدهــر و الــحــقب<br />
و رفـــــــيـــــف الأعـــــــــداء<br />
دعـــــــــــوة الــــرحــــمــــن<br />
مـــــــــبـــــــــاركــ ـــــــة<br />
رغـــــــم طــــــي الــــســنــســن<br />
وكــنــز يــنــثر الــنعم عــلي الأبــدان<br />
يـــــا تــــلــك الــــروح الــطــاهــرة<br />
رفـــقـــاً بــــنــا نــــحــن الــمــحــبين<br />
يـــــــــــــا طــــــيــــــبــــة<br />
طــيب الــخلد و جــنة المقيم و الراحل<br />
فــــــــي كـــــــل مــــكــــان<br />
صـــريـــر و صـــــراخ حـــبـــكِ<br />
اوشــك يــهوي بالفتي العاشق الولهان<br />
ســفلاق - ســاقلته - ســوهاج - مصر</div><br />
</span><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98249-افتراضي-الشمس-المشرقة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سليمى المستبدة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98246-سليمى-المستبدة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 05:49:10 GMT</pubDate>
			<description>سارت سُليمى بوادي الشعرِ هائمةً
ولحظُ كلِّ قرينٍ نحوها يثبُ

فالنفسُ ترقصُ من شوقٍ ومن طربٍ
والجسمُ من زحمةِ الألحاظِ يظطربُ

أكلما خاضتِ الحسناءُ معركةً
تلقى بها فارساً جاءت بهِ الحقبُ

يبقى بها أثرٌ من كلِّ معركةٍ
صادقهُ في زوايا قلبها الوصبُ

إني سأبقي بها شعراً تتيهُ بهِ
وحكمةً نبعها الألبابُ لا الكتبُ

جاءت تنازلني الحسناءُ ثانيةً
في الشعرِ من بعدِ أن أزرى بيَ التعبُ

قالت أتزجي لنا شعراً تغازلُنا
تقولُ قلبي منَ الأشواقِ يلتهبُ

أمثلُ شعركَ يا صعلوكُ يذكرُنا
لقد تطاولتَ لم ينفع بكَ العتبُ

أأنتَ تعشقُ يا صعلوكَ حارتِنا
غزالةً مثلها لم تنجبِ العربُ

إخسأ فهذا الذي قد كانَ ينقصُنا
العب بعيداً كطفلٍ شاقهُ اللعبُ

هذا زمانٌ عجيبٌ نحنُ نشهدهُ
مما يخبئُهُ لم يُنصفِ النُخَبُ

هذا زمانٌ عجيبٌ في تقلبهِ
حتى الصعاليك لم تحفظ بهِ الرتبُ

قلتُ القوافي عصتني من جراءتِها
قالت أتلهو بنا ياشرَّ من كذبوا

قلتُ الحقيقةُ شيءٌ لستُ أذكرُهُ
قالت ألا قل فقد أزرى بنا الغضبُ

قلتُ الجميلةُ إذ سارت بدوحتِها
تجني بها عنباً إذ شاقها العنبُ

تجني وعينُ الفتى تجني محاسنَها
والقلبُ مما جنتهُ العينُ مكتئبُ

مالت وقالت أنا طماعةٌ ولذا
أجني اثنتينِ اثنتينِ اليومَ ياعربُ

كانت تضيءُ وكالمرآةِ قد عكست
ضوءً لنا من شعاعِ الشمسِ ينسكبُ

ضوآنِ شعا منَ الحسناءِ إذ وقفت
تجني فمدت يديها والفتى طرِبُ

حتى كأنَّ يديها حينَ مدهما
مذنبانِ أضاءا الليلَ أو شهبُ

بدت كأنَّ يديها من نحافتها
غصنانِ مُدا إلى غصنينِ أو قصبُ

فالشمسُ حاضرةٌ في روضةٍ تثبُ
والشمسُ في الشرقِ بالأضواء تختضبُ

فما عرفنا وهذا الضوءُ منتشرٌ
شمسُ السماءِ منَ الشمسِ التي تثبُ

قالت نعم إننا شمسٌ تضيءُ لكم
وكل ضوءٍ لهُ من ضوئنا سببُ

فقلتُ والبدرُ قالت ذاكَ يشحتُنا
فنورهُ من ضياءِ الشمسِ مكتسبُ

إني أنا الإنسُ والشوقُ الذي سكبوا
إني أنا الجنُّ والشعرُ الذي جلبوا

أنا الدلالُ الذي يسبي قلوبكمُ
أنا الجمالُ الذي أهل الهوى طلبوا

أنا الفنونُ التي أسرارُها طُويت
أنا المعاني التي يزهو بها الأدبُ

أنا المحيطُ الذي في الحبِّ يغرقكُم
أنا العرينُ الذي يسعى لهُ النُّجُبُ

أنا التي تسحرُ الألبابَ فانتبهوا
أنا التي تقتلُ العشاقَ فارتقبوا

أنا سُليمى إذا ما كنتَ تجهلُني
فاسأل مجانينَ أهلِ العشقِ كيفَ سُبوا

أهلُ الهوى في غرامي كلهم خضعوا
قتلتُ أكثرَهم والباقِ قد هربوا

فاهرب لتنجوَ يا صعلوكُ من غضبٍ
قدِ استبدَ بنا واذهب كمن ذهبوا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سارت سُليمى بوادي الشعرِ هائمةً<br />
ولحظُ كلِّ قرينٍ نحوها يثبُ<br />
<br />
فالنفسُ ترقصُ من شوقٍ ومن طربٍ<br />
والجسمُ من زحمةِ الألحاظِ يظطربُ<br />
<br />
أكلما خاضتِ الحسناءُ معركةً<br />
تلقى بها فارساً جاءت بهِ الحقبُ<br />
<br />
يبقى بها أثرٌ من كلِّ معركةٍ<br />
صادقهُ في زوايا قلبها الوصبُ<br />
<br />
إني سأبقي بها شعراً تتيهُ بهِ<br />
وحكمةً نبعها الألبابُ لا الكتبُ<br />
<br />
جاءت تنازلني الحسناءُ ثانيةً<br />
في الشعرِ من بعدِ أن أزرى بيَ التعبُ<br />
<br />
قالت أتزجي لنا شعراً تغازلُنا<br />
تقولُ قلبي منَ الأشواقِ يلتهبُ<br />
<br />
أمثلُ شعركَ يا صعلوكُ يذكرُنا<br />
لقد تطاولتَ لم ينفع بكَ العتبُ<br />
<br />
أأنتَ تعشقُ يا صعلوكَ حارتِنا<br />
غزالةً مثلها لم تنجبِ العربُ<br />
<br />
إخسأ فهذا الذي قد كانَ ينقصُنا<br />
العب بعيداً كطفلٍ شاقهُ اللعبُ<br />
<br />
هذا زمانٌ عجيبٌ نحنُ نشهدهُ<br />
مما يخبئُهُ لم يُنصفِ النُخَبُ<br />
<br />
هذا زمانٌ عجيبٌ في تقلبهِ<br />
حتى الصعاليك لم تحفظ بهِ الرتبُ<br />
<br />
قلتُ القوافي عصتني من جراءتِها<br />
قالت أتلهو بنا ياشرَّ من كذبوا<br />
<br />
قلتُ الحقيقةُ شيءٌ لستُ أذكرُهُ<br />
قالت ألا قل فقد أزرى بنا الغضبُ<br />
<br />
قلتُ الجميلةُ إذ سارت بدوحتِها<br />
تجني بها عنباً إذ شاقها العنبُ<br />
<br />
تجني وعينُ الفتى تجني محاسنَها<br />
والقلبُ مما جنتهُ العينُ مكتئبُ<br />
<br />
مالت وقالت أنا طماعةٌ ولذا<br />
أجني اثنتينِ اثنتينِ اليومَ ياعربُ<br />
<br />
كانت تضيءُ وكالمرآةِ قد عكست<br />
ضوءً لنا من شعاعِ الشمسِ ينسكبُ<br />
<br />
ضوآنِ شعا منَ الحسناءِ إذ وقفت<br />
تجني فمدت يديها والفتى طرِبُ<br />
<br />
حتى كأنَّ يديها حينَ مدهما<br />
مذنبانِ أضاءا الليلَ أو شهبُ<br />
<br />
بدت كأنَّ يديها من نحافتها<br />
غصنانِ مُدا إلى غصنينِ أو قصبُ<br />
<br />
فالشمسُ حاضرةٌ في روضةٍ تثبُ<br />
والشمسُ في الشرقِ بالأضواء تختضبُ<br />
<br />
فما عرفنا وهذا الضوءُ منتشرٌ<br />
شمسُ السماءِ منَ الشمسِ التي تثبُ<br />
<br />
قالت نعم إننا شمسٌ تضيءُ لكم<br />
وكل ضوءٍ لهُ من ضوئنا سببُ<br />
<br />
فقلتُ والبدرُ قالت ذاكَ يشحتُنا<br />
فنورهُ من ضياءِ الشمسِ مكتسبُ<br />
<br />
إني أنا الإنسُ والشوقُ الذي سكبوا<br />
إني أنا الجنُّ والشعرُ الذي جلبوا<br />
<br />
أنا الدلالُ الذي يسبي قلوبكمُ<br />
أنا الجمالُ الذي أهل الهوى طلبوا<br />
<br />
أنا الفنونُ التي أسرارُها طُويت<br />
أنا المعاني التي يزهو بها الأدبُ<br />
<br />
أنا المحيطُ الذي في الحبِّ يغرقكُم<br />
أنا العرينُ الذي يسعى لهُ النُّجُبُ<br />
<br />
أنا التي تسحرُ الألبابَ فانتبهوا<br />
أنا التي تقتلُ العشاقَ فارتقبوا<br />
<br />
أنا سُليمى إذا ما كنتَ تجهلُني<br />
فاسأل مجانينَ أهلِ العشقِ كيفَ سُبوا<br />
<br />
أهلُ الهوى في غرامي كلهم خضعوا<br />
قتلتُ أكثرَهم والباقِ قد هربوا<br />
<br />
فاهرب لتنجوَ يا صعلوكُ من غضبٍ<br />
قدِ استبدَ بنا واذهب كمن ذهبوا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98246-سليمى-المستبدة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صوت القوافي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98242-صوت-القوافي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 22:49:41 GMT</pubDate>
			<description>*              صوت القوافي*
*   شعر عدنان عبد النبي البلداوي*
 
*تَــغْـريـدَةٌ وُلـِـدَتْ ، فــي أفُـق مَوْهـبة*
*تُـمَـوْسِـقُ الفِكرةَ العلياء ، في الـوَرَقِ*
 
*عين ترى الهدفَ الأسـمى ، له صِـلـة ٌ*
*بِهـاجِس القـلبِ ، في منأى عـن الأرَقِ*
 
*تَــصوغُـه احـرفُ الإبــداع ، فـي مَـدَدٍ*
*مِــن الـنقـاء ، وتَــفْـعِيـلٍ مِــن النَّسـَـقِ*
 
*أنقى المضامين ، حَـيَّـتْ ما تجـودُ  بـه*
*العَــبْـقَــريـة ُ، مِــن عَـزْمٍ ومِـن عَــبَـقِ*
 
*بـَـرِيـقُ عِــلْـمِـك ، للاجـــيال مَــفْـخَـرةٌ*
*يســمـو  بِـعــزٍّ ، ويـبقى اطهـر الطُرقِ*
 
*صـــوتُ القـوافي ، سَــريعٌ فـي تَرنّـمِه*
*إنْ صاغَه الوصفُ،عن فَهْمٍ وعن رَتَقِ*
 
*( لا تيـأسَــنَّ إذا مـا كنــتَ مُــقْــتـدِرا )*
*وضْـحُ النهـارِ نُفُوذ ٌ، ليس في الغَسَـقِ  *
 
*الـــشّـكُ إنْ قــارَبَ الإنــصــافَ أبـْعَــدَه*
*مِن  نيّة الـسوء ، تمهـيـدا الى السَـبَـقِ*
 
*( يامــن يَـعــزّ عــليــنا أنْ نــفـارقَـهـم)*
*الذكـرى تُورِقُ ، كالأغصان فـي الـوَدَقِ*
 
*مــاذا يُـــقــالُ ، إذا الــمِــيعـادُ أخْــلَـفَــه*
*عُـذْرٌ طَفـيفٌ ، أيبقى الزادُ في الطّـبَقِ..؟*
 
*مَــن يُـلصِـق الكـيْـدَ فـيمَـن لا يُـمارِسـُه*
*يُـــمَـهِّــد المَـكـرُ اســبـابـاً الى الـغَـــرَقِ*
 
*إن كان فــي الـتِـبْـر  إكساءٌ وبَهـْـرَجَــة ٌ*
*فــفـي اللســان تــعـاويــذ ٌ مـن الـزّلَــقِ*
*                (من البسيط)*
​</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>              صوت القوافي</b><br />
<b>   شعر عدنان عبد النبي البلداوي</b><br />
 <font size="5"><br />
<b>تَــغْـريـدَةٌ وُلـِـدَتْ ، فــي أفُـق مَوْهـبة</b><br />
<b>تُـمَـوْسِـقُ الفِكرةَ العلياء ، في الـوَرَقِ</b><br />
 <br />
<b>عين ترى الهدفَ الأسـمى ، له صِـلـة ٌ</b><br />
<b>بِهـاجِس القـلبِ ، في منأى عـن الأرَقِ</b><br />
 <br />
<b>تَــصوغُـه احـرفُ الإبــداع ، فـي مَـدَدٍ</b><br />
<b>مِــن الـنقـاء ، وتَــفْـعِيـلٍ مِــن النَّسـَـقِ</b><br />
 <br />
<b>أنقى المضامين ، حَـيَّـتْ ما تجـودُ  بـه</b><br />
<b>العَــبْـقَــريـة ُ، مِــن عَـزْمٍ ومِـن عَــبَـقِ</b><br />
 <br />
<b>بـَـرِيـقُ عِــلْـمِـك ، للاجـــيال مَــفْـخَـرةٌ</b><br />
<b>يســمـو  بِـعــزٍّ ، ويـبقى اطهـر الطُرقِ</b><br />
 <br />
<b>صـــوتُ القـوافي ، سَــريعٌ فـي تَرنّـمِه</b><br />
<b>إنْ صاغَه الوصفُ،عن فَهْمٍ وعن رَتَقِ</b><br />
 <br />
<b>( لا تيـأسَــنَّ إذا مـا كنــتَ مُــقْــتـدِرا )</b><br />
<b>وضْـحُ النهـارِ نُفُوذ ٌ، ليس في الغَسَـقِ  </b><br />
 <br />
<b>الـــشّـكُ إنْ قــارَبَ الإنــصــافَ أبـْعَــدَه</b><br />
<b>مِن  نيّة الـسوء ، تمهـيـدا الى السَـبَـقِ</b><br />
 <br />
<b>( يامــن يَـعــزّ عــليــنا أنْ نــفـارقَـهـم)</b><br />
<b>الذكـرى تُورِقُ ، كالأغصان فـي الـوَدَقِ</b><br />
 <br />
<b>مــاذا يُـــقــالُ ، إذا الــمِــيعـادُ أخْــلَـفَــه</b><br />
<b>عُـذْرٌ طَفـيفٌ ، أيبقى الزادُ في الطّـبَقِ..؟</b><br />
 <br />
<b>مَــن يُـلصِـق الكـيْـدَ فـيمَـن لا يُـمارِسـُه</b><br />
<b>يُـــمَـهِّــد المَـكـرُ اســبـابـاً الى الـغَـــرَقِ</b><br />
 <br />
<b>إن كان فــي الـتِـبْـر  إكساءٌ وبَهـْـرَجَــة ٌ</b><br />
<b>فــفـي اللســان تــعـاويــذ ٌ مـن الـزّلَــقِ</b></font><br />
<b>                (من البسيط)</b><br />
<font size="5">​</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98242-صوت-القوافي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إلى رفيقي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98235-إلى-رفيقي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 13:44:23 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[" إلى رفيقي  "
مَادَامَ أن الْحياةَ  وَاحِدَةً 
فَعِشْهَا شَامِخًا تَرْنُ الْمَرَاما
فَاصْهَلْ كَالْخُيُولِ أَصِيلَةً 
وَزَأْرِ كَالْأُسُودِ تَمَامَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ النَّاسَ لَيْسَ 
كَلَامُهَا ذَهباً ، بَلْ حُطَامَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ سَبِيلَ الْحَقِّ يَعْلُو 
كعُلُوَّ الصَّقْرِ بَيْنَ قُطْعَانِ الْحَمَاما
وَاذْهَبْ إِلَى مُبْتَغَاكَ كَهْلًا، فَلَسْتَ 
تَرْتَجِي الظُّلْمَ، أَو تَرْنُ الظَّلَامَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ سَيُذْهِبُ رِجْسَهَا 
حَتْمًا، وَيُبَدِّلُ وَادِيْكَ زَرْعًا أَوْ خُزَامَى
وَاتْرُكْ سَبِيلَ التَّائِهِينَ حَتْمًا 
وَسَلَكَ طَرِيقًا تَبْتَغِي فِيهِ الْقِيَامَا
واتْرُكْ الأمر رَهواً .مَنْ أنشاءَ  الأمرَ  
بثانيةٍ .يَحلُ ما استغرقتَ عاما
وَسَلْ مِنْ اللَّهِ إِكْرَامًا وَمغفرةً
قَبْلَ السُّؤَالِ، مِنْ دُونِ ذَاكَ مَلَامَا
وَاذْهَبْ إِلَى مَنْ أَسَأْتَ فِيهِ الْفِعْلَ، 
أَوْ وَبَّخْتَهُ، أَوْ أَغْلَظْتَ فِيهِ كَلَامَا
فَاطْلُبْ مِنْهُ الْعَفْوَ مَرَّةً وَمَرَّةً، 
فَقَلْبُهُمْ ذَهَبٌ، فَأَلِحَّ فِيهِ مَرَّاتٍ عِظَامَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يُبَدِّلُ الْعُسْرَ يُسْرًا، 
قَوْلًا كَرِيمًا، لَيْسَ تَنْجِيمًا وَإِبْرَامَا
وَعُدْ إِلَى صَوَابِكَ حَيْثُمَا عَرَفْنَاكَ 
شَهْمًا، صَاحِبَ الْأَخْلَاقِ، كَرِيمُ الْمَقَاما
سَيِّدٌ، تَسْعَى لِتُصْلِحَ ذَاكَ وَتَعْدِلَ هَذَا، 
تَطِيبُ فِيهِ الْخِصَالُ، مُدَاوِيًا آلَامَا
يا فارسٌ فتحت له قِلاعُ علمٍ شامخات
إن الحياة تستغيثُكَ . تُحققُ الأحلاما 
يَا رَفِيقٌ، عَصَفَتْ بِهِ سُبُلُ الْحَيَاةِ، هَا نَحْنُ 
عُدْنَا كَيْ نُحْيِيَ الْأَرْضَ زَهْرًا وَخُزَامَى
فَتَسْتَعِيدَ مَاضٍ تَلِيدًا سَرْمَدًا، 
وَتَسْتَعِيدَ دُنْيَاكَ حُبًّا وَوِئَامَا
/عَبْدالله عبدالملك محمد ناجي الْحُمَيْدِي
٢٠٢٦/٢/٢٣]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&quot; إلى رفيقي  &quot;<br />
مَادَامَ أن الْحياةَ  وَاحِدَةً <br />
فَعِشْهَا شَامِخًا تَرْنُ الْمَرَاما<br />
فَاصْهَلْ كَالْخُيُولِ أَصِيلَةً <br />
وَزَأْرِ كَالْأُسُودِ تَمَامَا<br />
وَاعْلَمْ بِأَنَّ النَّاسَ لَيْسَ <br />
كَلَامُهَا ذَهباً ، بَلْ حُطَامَا<br />
وَاعْلَمْ بِأَنَّ سَبِيلَ الْحَقِّ يَعْلُو <br />
كعُلُوَّ الصَّقْرِ بَيْنَ قُطْعَانِ الْحَمَاما<br />
وَاذْهَبْ إِلَى مُبْتَغَاكَ كَهْلًا، فَلَسْتَ <br />
تَرْتَجِي الظُّلْمَ، أَو تَرْنُ الظَّلَامَا<br />
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ سَيُذْهِبُ رِجْسَهَا <br />
حَتْمًا، وَيُبَدِّلُ وَادِيْكَ زَرْعًا أَوْ خُزَامَى<br />
وَاتْرُكْ سَبِيلَ التَّائِهِينَ حَتْمًا <br />
وَسَلَكَ طَرِيقًا تَبْتَغِي فِيهِ الْقِيَامَا<br />
واتْرُكْ الأمر رَهواً .مَنْ أنشاءَ  الأمرَ  <br />
بثانيةٍ .يَحلُ ما استغرقتَ عاما<br />
وَسَلْ مِنْ اللَّهِ إِكْرَامًا وَمغفرةً<br />
قَبْلَ السُّؤَالِ، مِنْ دُونِ ذَاكَ مَلَامَا<br />
وَاذْهَبْ إِلَى مَنْ أَسَأْتَ فِيهِ الْفِعْلَ، <br />
أَوْ وَبَّخْتَهُ، أَوْ أَغْلَظْتَ فِيهِ كَلَامَا<br />
فَاطْلُبْ مِنْهُ الْعَفْوَ مَرَّةً وَمَرَّةً، <br />
فَقَلْبُهُمْ ذَهَبٌ، فَأَلِحَّ فِيهِ مَرَّاتٍ عِظَامَا<br />
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يُبَدِّلُ الْعُسْرَ يُسْرًا، <br />
قَوْلًا كَرِيمًا، لَيْسَ تَنْجِيمًا وَإِبْرَامَا<br />
وَعُدْ إِلَى صَوَابِكَ حَيْثُمَا عَرَفْنَاكَ <br />
شَهْمًا، صَاحِبَ الْأَخْلَاقِ، كَرِيمُ الْمَقَاما<br />
سَيِّدٌ، تَسْعَى لِتُصْلِحَ ذَاكَ وَتَعْدِلَ هَذَا، <br />
تَطِيبُ فِيهِ الْخِصَالُ، مُدَاوِيًا آلَامَا<br />
يا فارسٌ فتحت له قِلاعُ علمٍ شامخات<br />
إن الحياة تستغيثُكَ . تُحققُ الأحلاما <br />
يَا رَفِيقٌ، عَصَفَتْ بِهِ سُبُلُ الْحَيَاةِ، هَا نَحْنُ <br />
عُدْنَا كَيْ نُحْيِيَ الْأَرْضَ زَهْرًا وَخُزَامَى<br />
فَتَسْتَعِيدَ مَاضٍ تَلِيدًا سَرْمَدًا، <br />
وَتَسْتَعِيدَ دُنْيَاكَ حُبًّا وَوِئَامَا<br />
/عَبْدالله عبدالملك محمد ناجي الْحُمَيْدِي<br />
٢٠٢٦/٢/٢٣</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبدالله الحُميدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98235-إلى-رفيقي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حطم قيودك ...</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98231-حطم-قيودك&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:45:19 GMT</pubDate>
			<description>*حطم قيودك*
*هذا مسيرك فوق الــدرب يضطــرب*
*ونظرة الخـوف من عينيـك تنسـرب*
*أحــلام صفوك بــالأوجــاع متـرعـة*
*والخوف أضحى على الأبواب ينسكب*
*فــافرد حنينـك فـوق الأرض قــافلـة*
*ورافق الروح كم ضاقت بها الـِّريَب*
*والحـزن أغفـل في البستان  كرمتـه*
*فالشمس غابت ولم ينضج به العنب*
*يا قلب مهــلا.. فمــا زالت براعمنــا*
*تشكو جفـافـا وسرب الغيم ينسـحب*
*هـذا هُتـافك غاب الصـوت عن دمـه*
*واسْــتأثَرَ الصمتَ حتى مسـه اللغـب*
*فـــأين كنـت إذ  الأبـــواب مشـرعـة*
*وكــل إلــفٍ دعــاه  إِلفَــــه الطَّـــرِب*
*أهملـت  منهــا نــداءً كــان  يطلقــه*
*صوتٌ رهيـفٌ وحبـل الــود يُغتصب*
*هل يرتقي الحـب في نفس مُتــاجرة*
*غابت سريعا وخفت نحو من هربوا؟*
*لا كنـتَ وصــلا إذا أبقيـت قــــافيــة*
*مجهولة الأصل فيها النــور يحتجب*
*حطــم قيـودك قــد أنهكــت بوصلتي*
*وأصبـح البحـر موجـا بالـنوى يثـب*
*تحتــاج قلبــا يـرى الألـوان زاهيــة*
*يعــاقر الحــب زهــوا حين ينجـــذب*
*أطلق سـراحك دفء العمـر مرتحـل*
*إن لـــم تعــد  قمــرا للنـــور تنتسب*
*لا للغيـــاب فقـــد  طـــالت أظـــافره*
*فجـرِّحتني وأرْخَـت في دمي النـُّوَب*
*هذي جراحي سيبقى الدهر ينكؤهــا*
*حتـى تعــود وفيــك الحـب والحــبب*


*البسيط*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><span style="font-family: amiri"><font color="#ff0000"><font size="5"><b>حطم قيودك</b></font></font><br />
<font size="5"><font size="1"><br />
</font><b>هذا مسيرك فوق الــدرب يضطــرب</b><br />
<b>ونظرة الخـوف من عينيـك تنسـرب</b><br />
<b>أحــلام صفوك بــالأوجــاع متـرعـة</b><br />
<b>والخوف أضحى على الأبواب ينسكب</b><br />
<b>فــافرد حنينـك فـوق الأرض قــافلـة</b><br />
<b>ورافق الروح كم ضاقت بها الـِّريَب</b><br />
<b>والحـزن أغفـل في البستان  كرمتـه</b><br />
<b>فالشمس غابت ولم ينضج به العنب</b><br />
<b>يا قلب مهــلا.. فمــا زالت براعمنــا</b><br />
<b>تشكو جفـافـا وسرب الغيم ينسـحب</b><br />
<b>هـذا هُتـافك غاب الصـوت عن دمـه</b><br />
<b>واسْــتأثَرَ الصمتَ حتى مسـه اللغـب</b><br />
<b>فـــأين كنـت إذ  الأبـــواب مشـرعـة</b><br />
<b>وكــل إلــفٍ دعــاه  إِلفَــــه الطَّـــرِب</b><br />
<b>أهملـت  منهــا نــداءً كــان  يطلقــه</b><br />
<b>صوتٌ رهيـفٌ وحبـل الــود يُغتصب</b><br />
<b>هل يرتقي الحـب في نفس مُتــاجرة</b><br />
<b>غابت سريعا وخفت نحو من هربوا؟</b><br />
<b>لا كنـتَ وصــلا إذا أبقيـت قــــافيــة</b><br />
<b>مجهولة الأصل فيها النــور يحتجب</b><br />
<b>حطــم قيـودك قــد أنهكــت بوصلتي</b><br />
<b>وأصبـح البحـر موجـا بالـنوى يثـب</b><br />
<b>تحتــاج قلبــا يـرى الألـوان زاهيــة</b><br />
<b>يعــاقر الحــب زهــوا حين ينجـــذب</b><br />
<b>أطلق سـراحك دفء العمـر مرتحـل</b><br />
<b>إن لـــم تعــد  قمــرا للنـــور تنتسب</b><br />
<b>لا للغيـــاب فقـــد  طـــالت أظـــافره</b><br />
<b>فجـرِّحتني وأرْخَـت في دمي النـُّوَب</b><br />
<b>هذي جراحي سيبقى الدهر ينكؤهــا</b><br />
<b>حتـى تعــود وفيــك الحـب والحــبب</b></font></span><br />
<br />
<br />
<b><font size="5">البسيط</font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد ذيب سليمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98231-حطم-قيودك</guid>
		</item>
		<item>
			<title>راويــــــــــة            الأحـــــــــلام</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98207-راويــــــــــة-الأحـــــــــلام&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 13:05:33 GMT</pubDate>
			<description>راويــــــــــة            الأحـــــــــلام
الــشاعر / عــطية حسين عبد الجواد
يــــــا      راويــــــة     الأحــــــلام
كــــــفــــــاكِ            لــــــعــــبــــاً
و اعــــلــمــى ان هــــنــاك قــــصــة
يــنــتــظــرهــا    كــــــل   الأنـــــام
إلــيــس فــى ســكون الــليل الــطويل
إبــتــســامــة  لــلــفــجــر الــجــمــيل
قــــد  تــجــذبــنا  ذكــــرى  لــلــوئام
و يصير الورى لحبنا شهوداً و عيان
يــــــــــــا                راويـــــــــــة
ربـــــاطـــــنـــا      الـــــمـــــقـــدس
اخشى انه قد يصير فى طىء النسيان
يــــــــــــا                راويـــــــــــة
الـــــحـــــلـــم    …..   الـــــعـــلـــم
آن  نــــصــيــر واحــــد لا أثــــنــان
فــــــــــــــــــــــــــدعِ
الــسفينة تــبحر الــى شاطىء الأمان
و مــزقــى كـــل شــتــات الــنــسيان
يــــــا      راويــــــة     الأحــــــلام
مـــات  الــحــب و أضــحــى أوهــام
أوهــــــــــــــــــــــــام
ســفلاق - ســاقلته - سوهاج - مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>راويــــــــــة            الأحـــــــــلام<br />
الــشاعر / عــطية حسين عبد الجواد<br />
يــــــا      راويــــــة     الأحــــــلام<br />
كــــــفــــــاكِ            لــــــعــــبــــاً<br />
و اعــــلــمــى ان هــــنــاك قــــصــة<br />
يــنــتــظــرهــا    كــــــل   الأنـــــام<br />
إلــيــس فــى ســكون الــليل الــطويل<br />
إبــتــســامــة  لــلــفــجــر الــجــمــيل<br />
قــــد  تــجــذبــنا  ذكــــرى  لــلــوئام<br />
و يصير الورى لحبنا شهوداً و عيان<br />
يــــــــــــا                راويـــــــــــة<br />
ربـــــاطـــــنـــا      الـــــمـــــقـــدس<br />
اخشى انه قد يصير فى طىء النسيان<br />
يــــــــــــا                راويـــــــــــة<br />
الـــــحـــــلـــم    …..   الـــــعـــلـــم<br />
آن  نــــصــيــر واحــــد لا أثــــنــان<br />
فــــــــــــــــــــــــ  ــدعِ<br />
الــسفينة تــبحر الــى شاطىء الأمان<br />
و مــزقــى كـــل شــتــات الــنــسيان<br />
يــــــا      راويــــــة     الأحــــــلام<br />
مـــات  الــحــب و أضــحــى أوهــام<br />
أوهــــــــــــــــــــــ  ــام<br />
ســفلاق - ســاقلته - سوهاج - مصر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98207-راويــــــــــة-الأحـــــــــلام</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سرت تطرب العشاق بالشعر زينب</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98206-سرت-تطرب-العشاق-بالشعر-زينب&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 05:13:42 GMT</pubDate>
			<description>سرت تطربُ العشاقَ بالشعرِ زينبُ
تصولُ بأشعارِ الغرامِ وتلعبُ

لقد سكبت ما في الفؤادِ بحرقةٍ
وما قلتُ يوماً أنها سوفَ تسكبُ

لقد زادَ في أعماقها كبرياؤها
فلم أرها يوماً منَ الدهرِ تطلبُ

لقد عجزَ الزمانُ عن كسرِ كبريا
ئِها فهوى دونَ العزيزةِ يشغبُ

عصاميةٌ خاضت بجدٍّ حياتَها
تسيرُ بعزمٍ للعلا يتوثبُ

تسيرُ على العكازِ شامخةً ولم
تقل أسندوني إنني سوفَ أذهبُ 

فسميتُها الأنثى الحديديةُ التي
الصلابةُ منها تستمدُّ وتجلبُ

ولكن ترى الفتى على المرِّ صابراً
ويكسرهُ قلبٌ منَ الحبِّ متعبُ

 لقد ثلمت بعدَ الهوى كبرياءها
فصاحت وقالت إنني أتعذبُ

لقد كسرَ الغرامُ نفساً عزيزةً
كأنَّ الهوى مثل الزمان يؤدبُ

وليسَ عجيباً فالبناتُ كهذهِ
وأيّ فتاةٍ لا تحبُ وتطربُ

أليست بأنثى سوفَ تهوى وأينَ من
أنوثتِها النفسُ العزيزةُ تهربُ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سرت تطربُ العشاقَ بالشعرِ زينبُ<br />
تصولُ بأشعارِ الغرامِ وتلعبُ<br />
<br />
لقد سكبت ما في الفؤادِ بحرقةٍ<br />
وما قلتُ يوماً أنها سوفَ تسكبُ<br />
<br />
لقد زادَ في أعماقها كبرياؤها<br />
فلم أرها يوماً منَ الدهرِ تطلبُ<br />
<br />
لقد عجزَ الزمانُ عن كسرِ كبريا<br />
ئِها فهوى دونَ العزيزةِ يشغبُ<br />
<br />
عصاميةٌ خاضت بجدٍّ حياتَها<br />
تسيرُ بعزمٍ للعلا يتوثبُ<br />
<br />
تسيرُ على العكازِ شامخةً ولم<br />
تقل أسندوني إنني سوفَ أذهبُ <br />
<br />
فسميتُها الأنثى الحديديةُ التي<br />
الصلابةُ منها تستمدُّ وتجلبُ<br />
<br />
ولكن ترى الفتى على المرِّ صابراً<br />
ويكسرهُ قلبٌ منَ الحبِّ متعبُ<br />
<br />
 لقد ثلمت بعدَ الهوى كبرياءها<br />
فصاحت وقالت إنني أتعذبُ<br />
<br />
لقد كسرَ الغرامُ نفساً عزيزةً<br />
كأنَّ الهوى مثل الزمان يؤدبُ<br />
<br />
وليسَ عجيباً فالبناتُ كهذهِ<br />
وأيّ فتاةٍ لا تحبُ وتطربُ<br />
<br />
أليست بأنثى سوفَ تهوى وأينَ من<br />
أنوثتِها النفسُ العزيزةُ تهربُ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98206-سرت-تطرب-العشاق-بالشعر-زينب</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا أنتِ بالذاتِ!؟</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98203-لماذا-أنتِ-بالذاتِ!؟&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 21:49:08 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[1
على طللٍ من الماضي
وقفنا نجمعُ الصَدَفَا
**
لنُهديَ لؤلؤَ التاريخِ
للقرَّاءِ مُصطفَّا
**
مِن المخطوطةِ الأولى
إلى أن بدَّلوا الحرفَا
**
فلن يشتدَّ عودُ الياءِ
حتى تكرِمَ الألِفَا
**
وقفنا حيث كان الطيرُ
يعزفُ مجدَنا عزفا
**
وحيث الأمنُ والجناتُ
فاق جمالُها الوصفَا
**
إلى أن أشعلوا النيرانَ
حتى بعثروا الصفَّا
**
وبعد سحابةٍ سوداءَ
بتنا نحصدُ الخوفَا
**
وبات الطيرُ مهزومًا
يجاهدُ نفسَهُ أسفَا
**
ليجمعَ بعدما دكُّوا
المدينةَ عشَّهُ الألْفَا
2
يحاولُ أن يزيحَ اليأسَ
عن أحلامِهِ الكبرى
**
ويسقي طفلَهُ الإيمانَ
حتى يشهدَ الفجرَا
**
ويغرسُ بذرةَ المأوى
ليجنيَ نسلُهُ الثمرَا
**
وقفنا حيث فاق اللفظُ
مفعولَ الهوى سحرا
**
وحيث اقترنَ قولُ المرءِ
بالأفعالِ فازدهرا
**
إلى أن صار بعضُ الأسدِ
في غاباتِهم أسرى
**
وصار القولُ عند الصمتِ
يذبحُ عبدَهُ الحُرَّا
**
وأخرجَ منبرُ الأسلافِ
نشءً يتقنُ السهرَا
**
يجودُ بنفسِهِ للغربِ
يسقي ربَّهُ خمرا
**
ويصلبُ فكرَهُ المهزومَ
حتى يطعمَ الطيرَا
3
وتأبى الأرضُ أن تنهارَ
بين مخالبِ الدنيا
**
وتُخرِجُ من دماءِ الذلِّ
جندًا يصدقُ السعيَ
**
يجاهدُ لذةَ اللا فعلِ
حتى ينشرَ الوعيَ
**
لنبحرَ مرةً أخرى
من السكراتِ للمحيا
**
فنجني من بذورِ المجدِ
مُلكًا يجلبُ الخزيَ
**
تكرِّرُ نفسَها الأيامُ
تطوي أمسَها طيَّا
**
وتحملُ للصباحِ البكرِ
من طياتِهِ الوحيَ
**
يواسي ظلمةَ الكلماتِ
حرفٌ يحملُ الضيَّ
**
إلى أن أخرجَ التاريخُ
مِن جنَّاتِهِ العليا
**
إلى أرضِ العنا وطنًا
يسابقُ خطوُهُ النعيَ
4
على شطآنِهِ الحسنى
قبورٌ أهلُها أحياءْ
**
وأمواتٌ بلا مأوى
كمشكاةٍ بدونِ ضياءْ
**
تعانقَ يأسُهُم أملًا
ليكملَ نقصَهُ بفناءْ
**
يظنُّ البحرُ سجَّانًا
يواري الجنةَ الخضراءْ
**
ويجهلُ ما تخبأُهُ
لهُ الأمواجُ تحت الماءْ
**
وإن لاحتْ لهُ سبلُ
النجاةِ تصنَّعَ الإعياءْ
**
يصيبُ بغفلةِ منهُ
ويجني صحوُهُ الأخطاءْ
**
ليدركَ في جحيمِ العلمِ
أنَّى ينعمُ الجهلاءْ
**
فيطعمُ خوفَهُ جبنًا
قطوفَ الهمسِ في الضوضاءْ
**
ويصنعُ من رمالِ الشرقِ
أعداءً بلا أعداءْ
5
غريقٌ مَن غدا منهم
ومفقودٌ مَن انشقَّ
**
ففوق الضفةِ الأخرى
ذئابٌ ترصدُ الشرقَ
**
تحاولُ منذ أعوامٍ
لتجعلَ أهلَهُ فِرَقَا
**
فأمطرتْ النخيلَ أسىً
بجمرِ اليأسِ فاحترقَ
**
لتدخلَ أرضَنا طوعًا
إلى أن تضربَ العنقَ
**
فأغرتْ فرقةً بالأمنِ
حتى تأمنَ الحمقى
**
وأردَتْ من أبَى قمعًا
لتحجبَ بعدَهُ الحقَّ
**
فبات الحصنُ عند الجبهةِ
الحمراءَ مُختَرَقَا
**
لتُغرَسَ بذرةُ الأشواكِ
بين الأمةِ الغرقى
**
فأورثتْ الدماءَ الحرَّةَ
الإذلالَ والرقَّ
6
ليخرجَ بعد جيلِ الفتحِ
جيلٌ يغفلُ الأزمَةْ
**
يسلِّمُ أرضَهُ للغاصبينَ
ليبلغَ القمَّةْ
**
ويحسبُ أنَّهُ ضمنَ النجاةَ
ويدَّعي الحكمَةْ
**
ويجهلُ أنَّ ربَّ العرشِ
حذَّرَ منهم الأمَّةْ
**
فإنْ مالتْ لهم لن يرقبوا
إلًّا ولا ذمَّةْ
**
فمعركةُ البقاءِ على
المدى لا تقبلُ القسمَةْ
**
فإمَّا أن تكونَ لنا
وإلَّا حلَّتْ النقمَةْ
**
فيخرجُ بعد هذا الجيلِ
جيلٌ أثقلوا همَّهْ
**
يطاردُ عجزُ أمَّتِهِ
وأنيابُ العِدا عزمَهْ
**
يهابُ القولَ والأفعالَ
يرقبُ طلقةَ الرحمَةْ
7
وحالُ الدهرِ "حدِّثني..
بجرحِكَ علَّهُ يهدَأْ"
**
فمرَّ العمرُ واستشرتْ
جروحُ الأرضِ لم تبرأْ
**
فأوجسَ خيفةً قلبي
فمن سوءٍ إلى أسوَأْ
**
بنفسي قد فديتُ البوحَ
فاحترقَتْ ولم يعبَأْ
**
فخُضتُ الصبرَ في صمتٍ
وحوض الصبرِ لم يُملَأْ
**
فأوحى لي صدى صمتي
ترجَّلْ قبل أن تكمَأْ
**
لتحرقَ جنَّةَ الموتى
فصمتُكَ لم يعُدْ يُقرَأْ
**
فكم حربٍ تركناها
لتُحسَمَ قبل أن تبدَأْ
**
كأنَّ التمرَ في كفِّي
ومغربُ شمسِنا مُرجَأْ
**
ونبعُ النهرِ من جوفي
وجوفي لم يزَلْ يظمَأْ
8
ليذبلَ في يَبَاسِ الخوفِ
زهرٌ كاد أن يظهَرْ
**
ويحتكرُ الظلامُ الأرضَ
حتى يبلغَ المنبَرْ
**
ويقصدُ قبلةَ الدنيا
لتُهدَمَ قبل أن تُعمَرْ
**
فنخشى آهةَ الولهى
وآهاتُ الهوى الأيسَرْ
**
ونخشى سكرةَ الدنيا
وسكراتُ الردى أكبَرْ
**
ونخشى وغزةَ الأشواكِ
ظنًّا أنها الأخطَرْ
**
فيغسلُ ماؤهُ المسمومُ
عقلًا لم يكَدْ يُذكَرْ
**
ويسكبُ غدرَهُ كأسًا
لمَنْ يخشاهُ كي يسكَرْ
**
فيدفعُ أمَّةً تاهتْ
لأعوامٍ إلى المحشَرْ
**
ويعبثُ في سطورِ الأمسِ
حتى يُنصِفَ الأقذَرْ
9
ويزعمُ أنَّهُ المُؤذَى
أمام الناسِ إن أفضى
**
وأنَّ رياحَهُ الهوجاءَ
جاءتْ تعمرُ الأرضَا
**
وأن "الأرض للأعرابِ"
فرضٌ لم يزلْ فرضَا
**
وأن القتلَ والتهجيرَ
حلٌّ يحقنُ النبضَا
**
وأن جهادَنا إرهابُ
قومٍ يزرعُ البغضَا
**
وأن سلامَنا حربٌ
وأن نظامَنا فوضى
**
وينقضُ عهدَهُ عمدًا
ويزعمُ أننا المرضى
**
ويسبقُنا إلى المَبكَى
ليجمعَ حولَهُ البعضَا
**
فيطرحُ عزمَنا بالقهرِ
أرضًا كلَّما انتفضَا
**
ولكنْ صوتُنا بالعزمِ
لمْ يولَدْ لينخفِضَا
10
فيمسحُ دمعَهُ أهلي
وتُغفِلُ عينُهم ألمي
**
وقرَّرَ إخوتي تركي
لذئبٍ يستحلُّ دمي
**
كأن الكلَّ مِن حولي
قد اجتمعوا على هدمي
**
فلا بئرٌ ألوذُ بهِ
بأرضِ العُرْبِ والعَجَمِ
**
فأينَكَ يا صلاحَ الدينِ!!
نال الشوكُ من قدمي
**
خيولِ الأمسِ يا أسفا
تُساقُ الآنَ كالغنمِ
**
سرابٌ كلُّهم حولي
كمُتَّكِئٍ على عدمِ
**
جنودٌ لم تعُدْ إلَّا
همومٌ تمتطي همِّي
**
سأنتظرُ الصباحَ الحرَّ
لن يُقتَاتَ من عزمي
**
معي صبري وإيماني
وسيفٌ غمدُهُ قلمي
11
يزودُ عن الهوى حينًا
وأحيانًا عن الوطنِ
**
ويحصدُ من فُتاتِ الشوكِ
فاكهةً بلا ثمنِ
**
ويرسمُ في بحورِ العشقِ
أسطولًا من السفنِ
**
يخوضُ بهِ حروبَ الشكِّ
إن جارتْ على الزمنِ
**
وأقواتٍ وحرِّيةً
ولكْن ليتها تُغْني
**
فإن وهبَ العصا وطنًا
فمَن يأتيهِ بالسكنِ
**
إليهِ أعودُ ثم أعودُ
من حُزنٍ إلى حَزَنِ
**
لأنفضَ في غمارِ الحربِ
بعضَ اليأسِ عن كفني
**
وأتركُ ما وراءَ الحربِ
محجوبًا عن الفتنِ
**
لأبحرَ في كمالِ الفرضِ
مُتَّكِئًا على سنني
12
وأغزلَ من خيوطِ الصبرِ
جناتٍ وجناتِ
**
وأسقيَ أحرفي عشقًا
لتبرأَ من عذاباتي
**
فتصمدُ جولةً أخرى
لأجمعَ بعضَ أشتاتي
**
فنورُ الشرقِ في كَبَدٍ
غريقٌ بين آهاتِ
**
ينادي ربَّهُ أملًا
ويرتقبُ الإجاباتِ
**
لنصنعَ فلكَ أمَّتِنا
على متنِ المعاناةِ
**
فطوفانِ الحماسِ على
مشارفِ أمسِنا الآتي
**
لنبلغَ من جحيمِ الأرضِ
جوديَّ المسرَّاتِ
**
فأسألُ قبلتي الأولى
لماذا أنتِ بالذَّاتِ!!؟
**
فيا أسفا على وطنٍ
عليلٍ بين أمواتِ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>1<br />
على طللٍ من الماضي<br />
وقفنا نجمعُ الصَدَفَا<br />
**<br />
لنُهديَ لؤلؤَ التاريخِ<br />
للقرَّاءِ مُصطفَّا<br />
**<br />
مِن المخطوطةِ الأولى<br />
إلى أن بدَّلوا الحرفَا<br />
**<br />
فلن يشتدَّ عودُ الياءِ<br />
حتى تكرِمَ الألِفَا<br />
**<br />
وقفنا حيث كان الطيرُ<br />
يعزفُ مجدَنا عزفا<br />
**<br />
وحيث الأمنُ والجناتُ<br />
فاق جمالُها الوصفَا<br />
**<br />
إلى أن أشعلوا النيرانَ<br />
حتى بعثروا الصفَّا<br />
**<br />
وبعد سحابةٍ سوداءَ<br />
بتنا نحصدُ الخوفَا<br />
**<br />
وبات الطيرُ مهزومًا<br />
يجاهدُ نفسَهُ أسفَا<br />
**<br />
ليجمعَ بعدما دكُّوا<br />
المدينةَ عشَّهُ الألْفَا<br />
2<br />
يحاولُ أن يزيحَ اليأسَ<br />
عن أحلامِهِ الكبرى<br />
**<br />
ويسقي طفلَهُ الإيمانَ<br />
حتى يشهدَ الفجرَا<br />
**<br />
ويغرسُ بذرةَ المأوى<br />
ليجنيَ نسلُهُ الثمرَا<br />
**<br />
وقفنا حيث فاق اللفظُ<br />
مفعولَ الهوى سحرا<br />
**<br />
وحيث اقترنَ قولُ المرءِ<br />
بالأفعالِ فازدهرا<br />
**<br />
إلى أن صار بعضُ الأسدِ<br />
في غاباتِهم أسرى<br />
**<br />
وصار القولُ عند الصمتِ<br />
يذبحُ عبدَهُ الحُرَّا<br />
**<br />
وأخرجَ منبرُ الأسلافِ<br />
نشءً يتقنُ السهرَا<br />
**<br />
يجودُ بنفسِهِ للغربِ<br />
يسقي ربَّهُ خمرا<br />
**<br />
ويصلبُ فكرَهُ المهزومَ<br />
حتى يطعمَ الطيرَا<br />
3<br />
وتأبى الأرضُ أن تنهارَ<br />
بين مخالبِ الدنيا<br />
**<br />
وتُخرِجُ من دماءِ الذلِّ<br />
جندًا يصدقُ السعيَ<br />
**<br />
يجاهدُ لذةَ اللا فعلِ<br />
حتى ينشرَ الوعيَ<br />
**<br />
لنبحرَ مرةً أخرى<br />
من السكراتِ للمحيا<br />
**<br />
فنجني من بذورِ المجدِ<br />
مُلكًا يجلبُ الخزيَ<br />
**<br />
تكرِّرُ نفسَها الأيامُ<br />
تطوي أمسَها طيَّا<br />
**<br />
وتحملُ للصباحِ البكرِ<br />
من طياتِهِ الوحيَ<br />
**<br />
يواسي ظلمةَ الكلماتِ<br />
حرفٌ يحملُ الضيَّ<br />
**<br />
إلى أن أخرجَ التاريخُ<br />
مِن جنَّاتِهِ العليا<br />
**<br />
إلى أرضِ العنا وطنًا<br />
يسابقُ خطوُهُ النعيَ<br />
4<br />
على شطآنِهِ الحسنى<br />
قبورٌ أهلُها أحياءْ<br />
**<br />
وأمواتٌ بلا مأوى<br />
كمشكاةٍ بدونِ ضياءْ<br />
**<br />
تعانقَ يأسُهُم أملًا<br />
ليكملَ نقصَهُ بفناءْ<br />
**<br />
يظنُّ البحرُ سجَّانًا<br />
يواري الجنةَ الخضراءْ<br />
**<br />
ويجهلُ ما تخبأُهُ<br />
لهُ الأمواجُ تحت الماءْ<br />
**<br />
وإن لاحتْ لهُ سبلُ<br />
النجاةِ تصنَّعَ الإعياءْ<br />
**<br />
يصيبُ بغفلةِ منهُ<br />
ويجني صحوُهُ الأخطاءْ<br />
**<br />
ليدركَ في جحيمِ العلمِ<br />
أنَّى ينعمُ الجهلاءْ<br />
**<br />
فيطعمُ خوفَهُ جبنًا<br />
قطوفَ الهمسِ في الضوضاءْ<br />
**<br />
ويصنعُ من رمالِ الشرقِ<br />
أعداءً بلا أعداءْ<br />
5<br />
غريقٌ مَن غدا منهم<br />
ومفقودٌ مَن انشقَّ<br />
**<br />
ففوق الضفةِ الأخرى<br />
ذئابٌ ترصدُ الشرقَ<br />
**<br />
تحاولُ منذ أعوامٍ<br />
لتجعلَ أهلَهُ فِرَقَا<br />
**<br />
فأمطرتْ النخيلَ أسىً<br />
بجمرِ اليأسِ فاحترقَ<br />
**<br />
لتدخلَ أرضَنا طوعًا<br />
إلى أن تضربَ العنقَ<br />
**<br />
فأغرتْ فرقةً بالأمنِ<br />
حتى تأمنَ الحمقى<br />
**<br />
وأردَتْ من أبَى قمعًا<br />
لتحجبَ بعدَهُ الحقَّ<br />
**<br />
فبات الحصنُ عند الجبهةِ<br />
الحمراءَ مُختَرَقَا<br />
**<br />
لتُغرَسَ بذرةُ الأشواكِ<br />
بين الأمةِ الغرقى<br />
**<br />
فأورثتْ الدماءَ الحرَّةَ<br />
الإذلالَ والرقَّ<br />
6<br />
ليخرجَ بعد جيلِ الفتحِ<br />
جيلٌ يغفلُ الأزمَةْ<br />
**<br />
يسلِّمُ أرضَهُ للغاصبينَ<br />
ليبلغَ القمَّةْ<br />
**<br />
ويحسبُ أنَّهُ ضمنَ النجاةَ<br />
ويدَّعي الحكمَةْ<br />
**<br />
ويجهلُ أنَّ ربَّ العرشِ<br />
حذَّرَ منهم الأمَّةْ<br />
**<br />
فإنْ مالتْ لهم لن يرقبوا<br />
إلًّا ولا ذمَّةْ<br />
**<br />
فمعركةُ البقاءِ على<br />
المدى لا تقبلُ القسمَةْ<br />
**<br />
فإمَّا أن تكونَ لنا<br />
وإلَّا حلَّتْ النقمَةْ<br />
**<br />
فيخرجُ بعد هذا الجيلِ<br />
جيلٌ أثقلوا همَّهْ<br />
**<br />
يطاردُ عجزُ أمَّتِهِ<br />
وأنيابُ العِدا عزمَهْ<br />
**<br />
يهابُ القولَ والأفعالَ<br />
يرقبُ طلقةَ الرحمَةْ<br />
7<br />
وحالُ الدهرِ &quot;حدِّثني..<br />
بجرحِكَ علَّهُ يهدَأْ&quot;<br />
**<br />
فمرَّ العمرُ واستشرتْ<br />
جروحُ الأرضِ لم تبرأْ<br />
**<br />
فأوجسَ خيفةً قلبي<br />
فمن سوءٍ إلى أسوَأْ<br />
**<br />
بنفسي قد فديتُ البوحَ<br />
فاحترقَتْ ولم يعبَأْ<br />
**<br />
فخُضتُ الصبرَ في صمتٍ<br />
وحوض الصبرِ لم يُملَأْ<br />
**<br />
فأوحى لي صدى صمتي<br />
ترجَّلْ قبل أن تكمَأْ<br />
**<br />
لتحرقَ جنَّةَ الموتى<br />
فصمتُكَ لم يعُدْ يُقرَأْ<br />
**<br />
فكم حربٍ تركناها<br />
لتُحسَمَ قبل أن تبدَأْ<br />
**<br />
كأنَّ التمرَ في كفِّي<br />
ومغربُ شمسِنا مُرجَأْ<br />
**<br />
ونبعُ النهرِ من جوفي<br />
وجوفي لم يزَلْ يظمَأْ<br />
8<br />
ليذبلَ في يَبَاسِ الخوفِ<br />
زهرٌ كاد أن يظهَرْ<br />
**<br />
ويحتكرُ الظلامُ الأرضَ<br />
حتى يبلغَ المنبَرْ<br />
**<br />
ويقصدُ قبلةَ الدنيا<br />
لتُهدَمَ قبل أن تُعمَرْ<br />
**<br />
فنخشى آهةَ الولهى<br />
وآهاتُ الهوى الأيسَرْ<br />
**<br />
ونخشى سكرةَ الدنيا<br />
وسكراتُ الردى أكبَرْ<br />
**<br />
ونخشى وغزةَ الأشواكِ<br />
ظنًّا أنها الأخطَرْ<br />
**<br />
فيغسلُ ماؤهُ المسمومُ<br />
عقلًا لم يكَدْ يُذكَرْ<br />
**<br />
ويسكبُ غدرَهُ كأسًا<br />
لمَنْ يخشاهُ كي يسكَرْ<br />
**<br />
فيدفعُ أمَّةً تاهتْ<br />
لأعوامٍ إلى المحشَرْ<br />
**<br />
ويعبثُ في سطورِ الأمسِ<br />
حتى يُنصِفَ الأقذَرْ<br />
9<br />
ويزعمُ أنَّهُ المُؤذَى<br />
أمام الناسِ إن أفضى<br />
**<br />
وأنَّ رياحَهُ الهوجاءَ<br />
جاءتْ تعمرُ الأرضَا<br />
**<br />
وأن &quot;الأرض للأعرابِ&quot;<br />
فرضٌ لم يزلْ فرضَا<br />
**<br />
وأن القتلَ والتهجيرَ<br />
حلٌّ يحقنُ النبضَا<br />
**<br />
وأن جهادَنا إرهابُ<br />
قومٍ يزرعُ البغضَا<br />
**<br />
وأن سلامَنا حربٌ<br />
وأن نظامَنا فوضى<br />
**<br />
وينقضُ عهدَهُ عمدًا<br />
ويزعمُ أننا المرضى<br />
**<br />
ويسبقُنا إلى المَبكَى<br />
ليجمعَ حولَهُ البعضَا<br />
**<br />
فيطرحُ عزمَنا بالقهرِ<br />
أرضًا كلَّما انتفضَا<br />
**<br />
ولكنْ صوتُنا بالعزمِ<br />
لمْ يولَدْ لينخفِضَا<br />
10<br />
فيمسحُ دمعَهُ أهلي<br />
وتُغفِلُ عينُهم ألمي<br />
**<br />
وقرَّرَ إخوتي تركي<br />
لذئبٍ يستحلُّ دمي<br />
**<br />
كأن الكلَّ مِن حولي<br />
قد اجتمعوا على هدمي<br />
**<br />
فلا بئرٌ ألوذُ بهِ<br />
بأرضِ العُرْبِ والعَجَمِ<br />
**<br />
فأينَكَ يا صلاحَ الدينِ!!<br />
نال الشوكُ من قدمي<br />
**<br />
خيولِ الأمسِ يا أسفا<br />
تُساقُ الآنَ كالغنمِ<br />
**<br />
سرابٌ كلُّهم حولي<br />
كمُتَّكِئٍ على عدمِ<br />
**<br />
جنودٌ لم تعُدْ إلَّا<br />
همومٌ تمتطي همِّي<br />
**<br />
سأنتظرُ الصباحَ الحرَّ<br />
لن يُقتَاتَ من عزمي<br />
**<br />
معي صبري وإيماني<br />
وسيفٌ غمدُهُ قلمي<br />
11<br />
يزودُ عن الهوى حينًا<br />
وأحيانًا عن الوطنِ<br />
**<br />
ويحصدُ من فُتاتِ الشوكِ<br />
فاكهةً بلا ثمنِ<br />
**<br />
ويرسمُ في بحورِ العشقِ<br />
أسطولًا من السفنِ<br />
**<br />
يخوضُ بهِ حروبَ الشكِّ<br />
إن جارتْ على الزمنِ<br />
**<br />
وأقواتٍ وحرِّيةً<br />
ولكْن ليتها تُغْني<br />
**<br />
فإن وهبَ العصا وطنًا<br />
فمَن يأتيهِ بالسكنِ<br />
**<br />
إليهِ أعودُ ثم أعودُ<br />
من حُزنٍ إلى حَزَنِ<br />
**<br />
لأنفضَ في غمارِ الحربِ<br />
بعضَ اليأسِ عن كفني<br />
**<br />
وأتركُ ما وراءَ الحربِ<br />
محجوبًا عن الفتنِ<br />
**<br />
لأبحرَ في كمالِ الفرضِ<br />
مُتَّكِئًا على سنني<br />
12<br />
وأغزلَ من خيوطِ الصبرِ<br />
جناتٍ وجناتِ<br />
**<br />
وأسقيَ أحرفي عشقًا<br />
لتبرأَ من عذاباتي<br />
**<br />
فتصمدُ جولةً أخرى<br />
لأجمعَ بعضَ أشتاتي<br />
**<br />
فنورُ الشرقِ في كَبَدٍ<br />
غريقٌ بين آهاتِ<br />
**<br />
ينادي ربَّهُ أملًا<br />
ويرتقبُ الإجاباتِ<br />
**<br />
لنصنعَ فلكَ أمَّتِنا<br />
على متنِ المعاناةِ<br />
**<br />
فطوفانِ الحماسِ على<br />
مشارفِ أمسِنا الآتي<br />
**<br />
لنبلغَ من جحيمِ الأرضِ<br />
جوديَّ المسرَّاتِ<br />
**<br />
فأسألُ قبلتي الأولى<br />
لماذا أنتِ بالذَّاتِ!!؟<br />
**<br />
فيا أسفا على وطنٍ<br />
عليلٍ بين أمواتِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>د. أمير حمدان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98203-لماذا-أنتِ-بالذاتِ!؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من مكة الى العراق . أما بعد</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98197-من-مكة-الى-العراق-أما-بعد&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 12:54:18 GMT</pubDate>
			<description>ندري عريقٌ من عصورٍ حالكة
لكن عراقك ما بنته ملائكة

أنا قبلة الدنيا و كعبة قلبه
و أتيت من بلدي أزورك سالكة

أنا أمكم يا مؤمنين عجوزكم
فعلام تنبحني الكلاب الفاتكة

فيما عيالك يرجمون جمالنا
و الصبر طبعٌ في الجمال الباركة

و أسود نجدٍ يزأرون أردهم
أبناء سوءٍ و العراق مباركة

فمتى سيمتلك العراق قراره
و متى سينهي المستباح معاركه

أوما كفى بغداد حاضرة الدنا
في ذيل قائمة البلاد الهالكة

عطشى على النهرين أين كنوزهم
و لمن تُرى أهدى العراق سبائكه

نهبوه أبناء الحرام عصابة
فرس الطبائع من عيال الحائكة

و تعلقوا باسم الحسين خرافة
قالوا الخليج بنو يزيد و عاتكة

و استنهضوا أبناء عمي ضدنا
و سيوف أبناء العمومة سافكة

و استنهضونا الغرب في عدوانهم
قالت بلاد الخير لست مشاركة

صهيون أو صفيون ما هم اسمهم
أطماعهم في أرضنا متشابكة

و أنا أراقب من عريني حربهم
أنا في المصائب دائما متماسكة

أنا بيضة الإسلام يحميني الذي
خلق ابن مريم من بتولٍ ناسكة

خذ ماء زمزم من عجوزك شربةً
عل العراق يرى سنينا ضاحكة

حتى متى تبقى عراقا ضائعا
و متى ستجتاز السلوك الشائكة

جرب و عش دنيا العمار لليلةٍ
لم تبن من يوم احتلالك بائكة

و إذا رفضتَ أعود أحمل قربتي
و أعيد زمزم للحجاز مباركة

لكن حذاري فالحليم له مدى
لا ترجموا و قلاعكم متهالكة

لا تشعلوا نار المعارك بيننا
و الحرب بين أيارنٍ و أماركة
شهريار</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Calibri">

<style type="text/css">#gasida_6a0d5a16c7fa0 td {
font-family: Calibri;
font-size: x-large;
font-weight: bold;
}</style>

<table class="" style="width:80%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_6a0d5a16c7fa0"  class="gasida gasida_rd" style="; border:pxblack;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">



<tr>
	<td>ندري عريقٌ من عصورٍ حالكة<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لكن عراقك ما بنته ملائكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>أنا قبلة الدنيا و كعبة قلبه<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و أتيت من بلدي أزورك سالكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>أنا أمكم يا مؤمنين عجوزكم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فعلام تنبحني الكلاب الفاتكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>فيما عيالك يرجمون جمالنا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و الصبر طبعٌ في الجمال الباركة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و أسود نجدٍ يزأرون أردهم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أبناء سوءٍ و العراق مباركة</td>
</tr>




<tr>
	<td>فمتى سيمتلك العراق قراره<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و متى سينهي المستباح معاركه</td>
</tr>




<tr>
	<td>أوما كفى بغداد حاضرة الدنا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />في ذيل قائمة البلاد الهالكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>عطشى على النهرين أين كنوزهم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و لمن تُرى أهدى العراق سبائكه</td>
</tr>




<tr>
	<td>نهبوه أبناء الحرام عصابة<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فرس الطبائع من عيال الحائكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و تعلقوا باسم الحسين خرافة<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />قالوا الخليج بنو يزيد و عاتكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و استنهضوا أبناء عمي ضدنا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و سيوف أبناء العمومة سافكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و استنهضونا الغرب في عدوانهم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />قالت بلاد الخير لست مشاركة</td>
</tr>




<tr>
	<td>صهيون أو صفيون ما هم اسمهم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أطماعهم في أرضنا متشابكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و أنا أراقب من عريني حربهم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أنا في المصائب دائما متماسكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>أنا بيضة الإسلام يحميني الذي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />خلق ابن مريم من بتولٍ ناسكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>خذ ماء زمزم من عجوزك شربةً<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />عل العراق يرى سنينا ضاحكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>حتى متى تبقى عراقا ضائعا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و متى ستجتاز السلوك الشائكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>جرب و عش دنيا العمار لليلةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لم تبن من يوم احتلالك بائكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و إذا رفضتَ أعود أحمل قربتي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و أعيد زمزم للحجاز مباركة</td>
</tr>




<tr>
	<td>لكن حذاري فالحليم له مدى<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لا ترجموا و قلاعكم متهالكة</td>
</tr>




<tr>
	<td>لا تشعلوا نار المعارك بيننا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و الحرب بين أيارنٍ و أماركة</td>
</tr>




<tr>
	<td>شهريار<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>


</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>شاهر حيدر الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98197-من-مكة-الى-العراق-أما-بعد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عود الذكريات</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98195-عود-الذكريات&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:07:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[​آخر ما كتبت على طول بُعد العهد بالكتابة
قصيدة من بحر الطويل عنوانها: "عود الذكريات" 
تأملت في الذكريات السيئة والتجارب القاسية حين يتذكرها الإنسان فتومض في بياض فؤاده كبرق أسود وتطعنه كأشد الطعن،
تأملت فيها وتساءلت عن الفائدة منها فخرجت تلك المنحة

1- لماذا تعودُ الذكرياتُ إلى ذِهني
تُذكِّرني أيامَ كنتُ على وَهْنِ

2- تُمثِّلُ لي أشباحَ قومٍ نَسيتُهمْ
فلا حالُهم حالي ولا شأنُهم شَأنِي

3- ظَننتُ بهم خيرًا وأَمَّلْتُ وَصْلَهمْ
فأَبدَتْ ليَ الأيامُ خُلْفًا من الظَّنِّ

4- وكنتُ أرى أن النعيمَ بقُربِهمْ
فكانت رؤًى أو محضَ مَسٍّ من الجِنِّ

5- مبهرجةٌ أحوالُهم بخداعِهمْ
يروحون في لونٍ ويَغدون في لونِ

6- قضى اللهُ صرمًا بيننا بعد عُلْقَةٍ
وكيف اجتماعُ السَّهلِ يومًا مع الحَزْنِ

7- أَترجِعُ لِي الذكرى لتُشعِلَ خافِقي
فَهَيْهاتَ للحُرِّ الرجوعُ إلى السِّجنِ

8- وما كان للذكرى من النفعِ غيرَ أنْ
شفاني بها الرحمنُ منها ومن حُزْنِي

9- وعوَّدني صبرًا وبصَّرني بما
خُدِعتُ به فالحمدُ للهِ ذي المَنِّ

10- وعوَّضني خيرًا وأسبَغ نِعمةً
عليَّ وكافاني عن السُّوءِ بالحُسْنِ

11- تأملتُ في الذكرى التي قد نَسيتُها
وفي عَوْدِها بعدَ الأَشُدِّ من السِّنِّ

12- وفي طَيْفِها يبدو كوَمْضَةِ بارقٍ
شديدِ سوادِ اللونِ مَعْ شدةِ الطَّعْنِ

13- فأيقنتُ أنْ للذكرياتِ فوائدًا
تضيءُ لنا سُبْلًا وتَحرِزُ من غَبْنِ


ظهر الثلاثاء 7 أبريل 2026
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="6"><span style="font-family: traditional arabic"><font size="5"><span style="font-family: amiri">​آخر ما كتبت على طول بُعد العهد بالكتابة<br />
قصيدة من بحر الطويل عنوانها: &quot;عود الذكريات&quot; <br />
تأملت في الذكريات السيئة والتجارب القاسية حين يتذكرها الإنسان فتومض في بياض فؤاده كبرق أسود وتطعنه كأشد الطعن،<br />
تأملت فيها وتساءلت عن الفائدة منها فخرجت تلك المنحة</span></font><br />
<br />
<span style="font-family: amiri">1- لماذا تعودُ الذكرياتُ إلى ذِهني<br />
تُذكِّرني أيامَ كنتُ على وَهْنِ<br />
<br />
2- تُمثِّلُ لي أشباحَ قومٍ نَسيتُهمْ<br />
فلا حالُهم حالي ولا شأنُهم شَأنِي<br />
<br />
3- ظَننتُ بهم خيرًا وأَمَّلْتُ وَصْلَهمْ<br />
فأَبدَتْ ليَ الأيامُ خُلْفًا من الظَّنِّ<br />
<br />
4- وكنتُ أرى أن النعيمَ بقُربِهمْ<br />
فكانت رؤًى أو محضَ مَسٍّ من الجِنِّ<br />
<br />
5- مبهرجةٌ أحوالُهم بخداعِهمْ<br />
يروحون في لونٍ ويَغدون في لونِ<br />
<br />
6- قضى اللهُ صرمًا بيننا بعد عُلْقَةٍ<br />
وكيف اجتماعُ السَّهلِ يومًا مع الحَزْنِ<br />
<br />
7- أَترجِعُ لِي الذكرى لتُشعِلَ خافِقي<br />
فَهَيْهاتَ للحُرِّ الرجوعُ إلى السِّجنِ<br />
<br />
8- وما كان للذكرى من النفعِ غيرَ أنْ<br />
شفاني بها الرحمنُ منها ومن حُزْنِي<br />
<br />
9- وعوَّدني صبرًا وبصَّرني بما<br />
خُدِعتُ به فالحمدُ للهِ ذي المَنِّ<br />
<br />
10- وعوَّضني خيرًا وأسبَغ نِعمةً<br />
عليَّ وكافاني عن السُّوءِ بالحُسْنِ<br />
<br />
11- تأملتُ في الذكرى التي قد نَسيتُها<br />
وفي عَوْدِها بعدَ الأَشُدِّ من السِّنِّ<br />
<br />
12- وفي طَيْفِها يبدو كوَمْضَةِ بارقٍ<br />
شديدِ سوادِ اللونِ مَعْ شدةِ الطَّعْنِ<br />
<br />
13- فأيقنتُ أنْ للذكرياتِ فوائدًا<br />
تضيءُ لنا سُبْلًا وتَحرِزُ من غَبْنِ<br />
</span><br />
<br />
<font size="5"><span style="font-family: amiri">ظهر الثلاثاء 7 أبريل 2026</span></font></span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>مصطفى محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98195-عود-الذكريات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ضاع الوفا.. في أمة العظماء/ د. لطفي الياسيني</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98193-ضاع-الوفا-في-أمة-العظماء-د-لطفي-الياسيني&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 00:38:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[
[TR]
[TD="class: hr, colspan: 2"][/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="colspan: 2"]
ضاع الوفا.. في أمة العظماء/ د. لطفي الياسيني
..........................................
رباه هل ضاع الوفا
ام انه ......حكم القدر
حتى غدا.....اخلاصنا
ذنبا.....جرى لا يغتفر
ماذا؟؟!..جرى يا اخوتي
فالصدق....اصبح يحتقر
حتى.......... غدا طلابنا
عند....الورى خير البشر
هم قد مضوا في دربهم
قادوا.... الورى نحو الحفر
ماذا جرى........يا اخوتي
فالحب ...بينكم ....انتحر
حتى الوحوش قد أرتات
في فعلكم ........شيئا قذر
من قد.... رموا في دربنا
شوكا لنا.... ليسوا بشر
حقا مضوا.... في غدرهم
لكنه..........درب.....الخطر
عندي.....لكم......أرجوحة
ما انتمو الا ...........نفر
كرها .......... لقد علمتموا
فالكره ........عندكم .. أثر
حب ........البلاد جريمة
رباه..... قد زعم .... التتر
رغم المزاعم .........انني
في الدرب ..لا اخشى الخطر
مهما هجوتم...........انني
من........ صوتكم لن انحسر
كوفيتي ......دوما....هنا
رمز الفدا..... رمز السهر
هذي الكرامة ......عندنا
يا صاحبي..... فوق الدرر
فالحب .........دوما غاية
لكنه .....في ....المؤتمر
ارفع ........جبينك عاليا
يا من به ...الحق انتصر
تبقى لنا ......... ختيارنا
رمز الوفا ........ رمز الفكر
حتى ولو حال ...... العدا
لن ..... ننثني رغم القدر
فالحب يبقى........ دائما
اسمى المشاعر....يا بشر
فالليل ...يبزغ .....فجره
حتى ولو ....طال ... السهر
...........................
د. لطفي الياسيني
[/TD]
[/TR]
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><center><table width=width: 100% cellpadding=2 cellspacing=0 border=1 class=blockrow><br />
[TR]<br />
[TD=&quot;class: hr, colspan: 2&quot;]<hr />[/TD]<br />
[/TR]<br />
[TR]<br />
[TD=&quot;colspan: 2&quot;]<font size="7"><br />
ضاع الوفا.. في أمة العظماء/ د. لطفي الياسيني<br />
..........................................<br />
رباه هل ضاع الوفا<br />
ام انه ......حكم القدر<br />
حتى غدا.....اخلاصنا<br />
ذنبا.....جرى لا يغتفر<br />
ماذا؟؟!..جرى يا اخوتي<br />
فالصدق....اصبح يحتقر<br />
حتى.......... غدا طلابنا<br />
عند....الورى خير البشر<br />
هم قد مضوا في دربهم<br />
قادوا.... الورى نحو الحفر<br />
ماذا جرى........يا اخوتي<br />
فالحب ...بينكم ....انتحر<br />
حتى الوحوش قد أرتات<br />
في فعلكم ........شيئا قذر<br />
من قد.... رموا في دربنا<br />
شوكا لنا.... ليسوا بشر<br />
حقا مضوا.... في غدرهم<br />
لكنه..........درب.....الخطر<br />
عندي.....لكم......أرجوحة<br />
ما انتمو الا ...........نفر<br />
كرها .......... لقد علمتموا<br />
فالكره ........عندكم .. أثر<br />
حب ........البلاد جريمة<br />
رباه..... قد زعم .... التتر<br />
رغم المزاعم .........انني<br />
في الدرب ..لا اخشى الخطر<br />
مهما هجوتم...........انني<br />
من........ صوتكم لن انحسر<br />
كوفيتي ......دوما....هنا<br />
رمز الفدا..... رمز السهر<br />
هذي الكرامة ......عندنا<br />
يا صاحبي..... فوق الدرر<br />
فالحب .........دوما غاية<br />
لكنه .....في ....المؤتمر<br />
ارفع ........جبينك عاليا<br />
يا من به ...الحق انتصر<br />
تبقى لنا ......... ختيارنا<br />
رمز الوفا ........ رمز الفكر<br />
حتى ولو حال ...... العدا<br />
لن ..... ننثني رغم القدر<br />
فالحب يبقى........ دائما<br />
اسمى المشاعر....يا بشر<br />
فالليل ...يبزغ .....فجره<br />
حتى ولو ....طال ... السهر<br />
...........................<br />
د. لطفي الياسيني</font><br />
[/TD]<br />
[/TR]<br />
</table></center></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>لطفي الياسيني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98193-ضاع-الوفا-في-أمة-العظماء-د-لطفي-الياسيني</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريمتي قتل و انتحار</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98191-جريمتي-قتل-و-انتحار&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:56:29 GMT</pubDate>
			<description>يا لصيقا بي كظلّي
و بعيد الروح قل لي

أ غريبٌ أنت عني
أم صحيحٌ أنت خلّي

مسلمٌ بالإسم لكن
ما رأيناك تصلّي

أنت في الصبح شروقٌ
و كسوف الشمس كلّي

يا سراب الحسن عطشى
بللي العطشان بلّي

قطرةٌ تشفي حياتي
و تماديت بذلّي

لمتى تحيا وحيدا
و غريبا في محلّي

كيف تبني سور عكا
في سريري المستحلِّ

كيف حرمانٌ و لقيا
و هجومٌ و تولّي

مجمع الأضداد يكفي
أم ترى تقصد شلّي

لعنةٌ قرب حبيبي
أججت في القلب غلّي

فلنمت موتا سريعا
قد توصلت لحلّي

خذ عصير التوت حبي
و احضر الكعك نحلّي

و كتبت الأمر قتلٌ
و انتحارٌ في سجلّي

طالما عشتَ غريبا
فلتمت يا خل خلّي

شهريار

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Calibri">

<style type="text/css">#gasida_6a0d5a16c86a4 td {
font-family: Calibri;
font-size: x-large;
font-weight: bold;
}</style>

<table class="" style="width:70%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_6a0d5a16c86a4" title=" جريمتي قتل و انتحار" class="gasida gasida_rd" style="; border:pxblack;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">



<tr>
	<td>يا لصيقا بي كظلّي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و بعيد الروح قل لي</td>
</tr>




<tr>
	<td>أ غريبٌ أنت عني<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أم صحيحٌ أنت خلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>مسلمٌ بالإسم لكن<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />ما رأيناك تصلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>أنت في الصبح شروقٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و كسوف الشمس كلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>يا سراب الحسن عطشى<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />بللي العطشان بلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>قطرةٌ تشفي حياتي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و تماديت بذلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>لمتى تحيا وحيدا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و غريبا في محلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>كيف تبني سور عكا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />في سريري المستحلِّ</td>
</tr>




<tr>
	<td>كيف حرمانٌ و لقيا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و هجومٌ و تولّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>مجمع الأضداد يكفي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أم ترى تقصد شلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>لعنةٌ قرب حبيبي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أججت في القلب غلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>فلنمت موتا سريعا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />قد توصلت لحلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>خذ عصير التوت حبي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و احضر الكعك نحلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>و كتبت الأمر قتلٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و انتحارٌ في سجلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>طالما عشتَ غريبا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فلتمت يا خل خلّي</td>
</tr>




<tr>
	<td>شهريار<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>


</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>شاهر حيدر الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98191-جريمتي-قتل-و-انتحار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عازف الناي الحزين</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98189-عازف-الناي-الحزين&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 01:26:57 GMT</pubDate>
			<description>عازفُ النايِ الحزينِ
لم يزرنا منذُ حينِ

يا شذا هاتِ الدواةَ
جاءَ بالشعرِ قريني

يا شذا هاتِ الدواةَ
جاءَ بالقولِ اليقينِ

ضحكت شوشو وقالت
جاءَ بالزورِ المبينِ

قلتُ لا لا تظلميهِ
يا شذا أو تظلميني

قربي مني خيالي 
يا شذا ثم اسمعيني

قربي مني خيالي 
يا شذا لا تقهريني

فرنت لي ثم قالت
قولَ ذي عقلٍ رصينِ

سئمَ القراءُ منهُ
ما بهِ أيُّ حنينِ

فاضطررتُ للنزولِ
بقوافٍ من أنيني

ألهبُ القلبَ بشعرٍ
من عذاباتِ السنينِ

قلتُ هاتِ ثم هاتِ
وابكِ لي لا تطربيني

واعزفي لحناً يسلي
عازفَ النايِ الحزينِ

قالتِ العازفُ سارَ
لفرنسا منذُ حينِ

قد دعتهُ منذُ شهرٍ
دارُ أوبرا كرميينِ

 إن شدا فيها لصبٍّ
جادَ بالدمعِ السخينِ 

قلتُ ها !ها ! ذا خيالٌ
أينَ صيحاتُ الحنينِ

وتقولينَ قريني
جاءَ بالزورِ المبينِ

كيفَ أوصلتِ فرنسا
عازفَ النايِ الحزينِ

قهقهت كبراً وقالت
لي فشر إنَّ قريني

الأميرةُ هُريرُ 
ابنةُ إبليسِ اللعينِ

مدَّتِ الأعشى زماناً
صبحتهُ بالصحونِ

إن مشت تمشي الهوينى
دونَ إسفافٍ ولينِ

لا بطيئاً أو سريعاً
مشيها مرُّ المزونِ

وثوى الأعشى فقالت
لأبيها قاعدوني 

قاعدوها بعدها لم
توحِ شعراً لقرونِ

ثم عادت إذ رأتني
حرتُ في شعري المكينِ

ورأت شخصا عزيزا
لم يقل هل من معينِ

فأتت من دونٍ وعدٍ
لم تقل تيهي بدوني

ذات جودٍ وسخاءٍ
لم تذق شحَّ الضنينِ

تجلبُ الأشعارَ فوراً
إن صرختُ ألهميني

نثرت دراً ثميناً
أكرمت ليثَ العرينِ

قلتُ وي ! هذي فنونٌ
أم جنونٌ كالفنونِ

فأجابت بل فنونٌ
تكتسي ثوبَ الجنونِ

علمتني كل شيءٍ
هرةُ الدرِّ الثمينِ

قلتُ يوماً لي سؤالٌ
جاوبت هيا اسأليني

قلتُ ما التشبيهُ قالت
ذاكَ تصويرُ العيونِ

صورٌ قد خزنت في
عقلكِ الهادي الرصينِ

قلتُ كيفَ المشطُ قالت
شبهيهِ حرفَ سينِ

قلتُ حرفُ السينِ قالت
فاعكسيها يافتوني

فكرةُ العكسِ احفظيها
إنها نصفُ الفنونِ

طرفا التشبيهِ مثل
طرفي كيسِ الطحينِ

قلتُ غصنُ النخلِ قالت
شبهيهِ بالجفونِ

قلتُ أنفاقَ الفتى في
غزتي قالت شجوني

في فؤادي ياشذايَ
هجتِها بعدَ السكونِ

هيجي القومَ فقولي
لاذَ بالأمِّ الحنونِ

إنما الأنفاقُ بطنٌ
والفتى مثل الجنينِ

قلتُ والفستانُ قالت
من قماشِ الياسمينِ

قلتُ ناديَّ الهلالُ
جاوبت لا تحرجيني

ذاكَ سبعٌ ذاقَ سبعاً
في شباكِ الليثِ بوني

أكمليها يا شذايَ
جاوبت لا تغضبيني

سبعةٌ هدت كياني
مثل أسبوعٍ حزينِ

وانتهى الأسبوعُ قهراً
من عفيفٍ باليمينِ

صفقت هرٌّ وقالت 
أثمرت كل الغصونِ

بعدَ تعليمي وصلتِ
يا شذا سقفَ الجنونِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عازفُ النايِ الحزينِ<br />
لم يزرنا منذُ حينِ<br />
<br />
يا شذا هاتِ الدواةَ<br />
جاءَ بالشعرِ قريني<br />
<br />
يا شذا هاتِ الدواةَ<br />
جاءَ بالقولِ اليقينِ<br />
<br />
ضحكت شوشو وقالت<br />
جاءَ بالزورِ المبينِ<br />
<br />
قلتُ لا لا تظلميهِ<br />
يا شذا أو تظلميني<br />
<br />
قربي مني خيالي <br />
يا شذا ثم اسمعيني<br />
<br />
قربي مني خيالي <br />
يا شذا لا تقهريني<br />
<br />
فرنت لي ثم قالت<br />
قولَ ذي عقلٍ رصينِ<br />
<br />
سئمَ القراءُ منهُ<br />
ما بهِ أيُّ حنينِ<br />
<br />
فاضطررتُ للنزولِ<br />
بقوافٍ من أنيني<br />
<br />
ألهبُ القلبَ بشعرٍ<br />
من عذاباتِ السنينِ<br />
<br />
قلتُ هاتِ ثم هاتِ<br />
وابكِ لي لا تطربيني<br />
<br />
واعزفي لحناً يسلي<br />
عازفَ النايِ الحزينِ<br />
<br />
قالتِ العازفُ سارَ<br />
لفرنسا منذُ حينِ<br />
<br />
قد دعتهُ منذُ شهرٍ<br />
دارُ أوبرا كرميينِ<br />
<br />
 إن شدا فيها لصبٍّ<br />
جادَ بالدمعِ السخينِ <br />
<br />
قلتُ ها !ها ! ذا خيالٌ<br />
أينَ صيحاتُ الحنينِ<br />
<br />
وتقولينَ قريني<br />
جاءَ بالزورِ المبينِ<br />
<br />
كيفَ أوصلتِ فرنسا<br />
عازفَ النايِ الحزينِ<br />
<br />
قهقهت كبراً وقالت<br />
لي فشر إنَّ قريني<br />
<br />
الأميرةُ هُريرُ <br />
ابنةُ إبليسِ اللعينِ<br />
<br />
مدَّتِ الأعشى زماناً<br />
صبحتهُ بالصحونِ<br />
<br />
إن مشت تمشي الهوينى<br />
دونَ إسفافٍ ولينِ<br />
<br />
لا بطيئاً أو سريعاً<br />
مشيها مرُّ المزونِ<br />
<br />
وثوى الأعشى فقالت<br />
لأبيها قاعدوني <br />
<br />
قاعدوها بعدها لم<br />
توحِ شعراً لقرونِ<br />
<br />
ثم عادت إذ رأتني<br />
حرتُ في شعري المكينِ<br />
<br />
ورأت شخصا عزيزا<br />
لم يقل هل من معينِ<br />
<br />
فأتت من دونٍ وعدٍ<br />
لم تقل تيهي بدوني<br />
<br />
ذات جودٍ وسخاءٍ<br />
لم تذق شحَّ الضنينِ<br />
<br />
تجلبُ الأشعارَ فوراً<br />
إن صرختُ ألهميني<br />
<br />
نثرت دراً ثميناً<br />
أكرمت ليثَ العرينِ<br />
<br />
قلتُ وي ! هذي فنونٌ<br />
أم جنونٌ كالفنونِ<br />
<br />
فأجابت بل فنونٌ<br />
تكتسي ثوبَ الجنونِ<br />
<br />
علمتني كل شيءٍ<br />
هرةُ الدرِّ الثمينِ<br />
<br />
قلتُ يوماً لي سؤالٌ<br />
جاوبت هيا اسأليني<br />
<br />
قلتُ ما التشبيهُ قالت<br />
ذاكَ تصويرُ العيونِ<br />
<br />
صورٌ قد خزنت في<br />
عقلكِ الهادي الرصينِ<br />
<br />
قلتُ كيفَ المشطُ قالت<br />
شبهيهِ حرفَ سينِ<br />
<br />
قلتُ حرفُ السينِ قالت<br />
فاعكسيها يافتوني<br />
<br />
فكرةُ العكسِ احفظيها<br />
إنها نصفُ الفنونِ<br />
<br />
طرفا التشبيهِ مثل<br />
طرفي كيسِ الطحينِ<br />
<br />
قلتُ غصنُ النخلِ قالت<br />
شبهيهِ بالجفونِ<br />
<br />
قلتُ أنفاقَ الفتى في<br />
غزتي قالت شجوني<br />
<br />
في فؤادي ياشذايَ<br />
هجتِها بعدَ السكونِ<br />
<br />
هيجي القومَ فقولي<br />
لاذَ بالأمِّ الحنونِ<br />
<br />
إنما الأنفاقُ بطنٌ<br />
والفتى مثل الجنينِ<br />
<br />
قلتُ والفستانُ قالت<br />
من قماشِ الياسمينِ<br />
<br />
قلتُ ناديَّ الهلالُ<br />
جاوبت لا تحرجيني<br />
<br />
ذاكَ سبعٌ ذاقَ سبعاً<br />
في شباكِ الليثِ بوني<br />
<br />
أكمليها يا شذايَ<br />
جاوبت لا تغضبيني<br />
<br />
سبعةٌ هدت كياني<br />
مثل أسبوعٍ حزينِ<br />
<br />
وانتهى الأسبوعُ قهراً<br />
من عفيفٍ باليمينِ<br />
<br />
صفقت هرٌّ وقالت <br />
أثمرت كل الغصونِ<br />
<br />
بعدَ تعليمي وصلتِ<br />
يا شذا سقفَ الجنونِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98189-عازف-الناي-الحزين</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
