<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
		<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 16 Jul 2026 09:51:06 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>100</ttl>
		<image>
			<url>https://www.rabitat-alwaha.net/images/teal/misc/rss.png</url>
			<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>نصيحة سلطانة الزهر</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98482-نصيحة-سلطانة-الزهر&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 18:55:14 GMT</pubDate>
			<description>مرت على مجلسِ الأعضاءِ في الظهرِ
فوقَّعت باختصارٍ كانَ من سطرِ

لا تعلنوا أبداً -لاخيرَ في علنٍ-
عمَّا تحبونَ بل عيشوهُ في السرِّ

من بعدها ذهبت والسطرُ مبتَهِجٌ
إذ وقَّعَت تحتهُ سلطانةُ الزهرِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مرت على مجلسِ الأعضاءِ في الظهرِ<br />
فوقَّعت باختصارٍ كانَ من سطرِ<br />
<br />
لا تعلنوا أبداً -لاخيرَ في علنٍ-<br />
عمَّا تحبونَ بل عيشوهُ في السرِّ<br />
<br />
من بعدها ذهبت والسطرُ مبتَهِجٌ<br />
إذ وقَّعَت تحتهُ سلطانةُ الزهرِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98482-نصيحة-سلطانة-الزهر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملهي الرعاة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98480-ملهي-الرعاة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 09:16:54 GMT</pubDate>
			<description>لقد تركتْ على دربٍ خُطايا
كمثل النقش في خدِّ الخَطايا

حملتُ خريطةَ الغاياتِ لكنْ
طوتني عند مفترق الطوايا

ورأيٍ قد تعلّقَ في انعطافٍ
كبيتِ العنكبوت على الزوايا

حوتني نزوةٌ في طفلِ عُمْرٍ
ولم أشبعْ بثديٍ للنوايا

عشقتُ النفسَ مني ذاتَ شعرٍ
ونفسي لم تردْ شخصاً سوايا

وكم أهديتُ ذاتيَ كلَّ قافٍ
وذاتي كمْ تخافُ من الهدايا

وطالتْ في (طبول) العمر خطوي
سمعت بها لشجوِ الشيبِ (نايا)

وصاهرَ طبلُ ظنِّي نايَ حدْسي
(يَراعةُ) نسْلِهمُ صدعت خبايا*

وما فترتْ أماني النفس لكنْ
تقاعدت الدروب مع المطايا

ولم أقحمْ حروبَ التّيهِ سيفي
ولكنْ قدْ غَللتُ من السبايا

وشبّتْ في عيون السيرِ بَوْنٌ
سريعاً مثلَ إدراكِ الصبايا

وما سالت عِذَارُ إيابِ ركبٍ
وما امتشطتْ لعودتنا الرّكايا

وما قد أرضعتْ ضَهْيَاءُ حلماً
وما استترتْ قفارٌ كالعرايا

كـمُلْهٍ للرعاة أشابَ سرجي
سرابٌ قد تلألأ كالمرايا **

متى يأتي مراديَ طال صبري
متى تأتي الحياةُ على هَوايا

*الطبل له صوت فرح ونشاط، الناي صوت شجن، يراعة أو ماصول أوكلارينت لها صوت يجمع الحزن والفرح.
** ملهي الرعاة يقال له بالعامية ملهي الرعيان مشهور عنه خداع الرعاة.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لقد تركتْ على دربٍ خُطايا<br />
كمثل النقش في خدِّ الخَطايا<br />
<br />
حملتُ خريطةَ الغاياتِ لكنْ<br />
طوتني عند مفترق الطوايا<br />
<br />
ورأيٍ قد تعلّقَ في انعطافٍ<br />
كبيتِ العنكبوت على الزوايا<br />
<br />
حوتني نزوةٌ في طفلِ عُمْرٍ<br />
ولم أشبعْ بثديٍ للنوايا<br />
<br />
عشقتُ النفسَ مني ذاتَ شعرٍ<br />
ونفسي لم تردْ شخصاً سوايا<br />
<br />
وكم أهديتُ ذاتيَ كلَّ قافٍ<br />
وذاتي كمْ تخافُ من الهدايا<br />
<br />
وطالتْ في (طبول) العمر خطوي<br />
سمعت بها لشجوِ الشيبِ (نايا)<br />
<br />
وصاهرَ طبلُ ظنِّي نايَ حدْسي<br />
(يَراعةُ) نسْلِهمُ صدعت خبايا*<br />
<br />
وما فترتْ أماني النفس لكنْ<br />
تقاعدت الدروب مع المطايا<br />
<br />
ولم أقحمْ حروبَ التّيهِ سيفي<br />
ولكنْ قدْ غَللتُ من السبايا<br />
<br />
وشبّتْ في عيون السيرِ بَوْنٌ<br />
سريعاً مثلَ إدراكِ الصبايا<br />
<br />
وما سالت عِذَارُ إيابِ ركبٍ<br />
وما امتشطتْ لعودتنا الرّكايا<br />
<br />
وما قد أرضعتْ ضَهْيَاءُ حلماً<br />
وما استترتْ قفارٌ كالعرايا<br />
<br />
كـمُلْهٍ للرعاة أشابَ سرجي<br />
سرابٌ قد تلألأ كالمرايا **<br />
<br />
متى يأتي مراديَ طال صبري<br />
متى تأتي الحياةُ على هَوايا<br />
<br />
*الطبل له صوت فرح ونشاط، الناي صوت شجن، يراعة أو ماصول أوكلارينت لها صوت يجمع الحزن والفرح.<br />
** ملهي الرعاة يقال له بالعامية ملهي الرعيان مشهور عنه خداع الرعاة.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبده فايز الزبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98480-ملهي-الرعاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سألت ناريس في الإعراب مسألة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98479-سألت-ناريس-في-الإعراب-مسألة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 00:59:56 GMT</pubDate>
			<description>سألتُ ناريسَ في الإعرابِ مسألةً
والبنتُ شاطرةٌ في العلمِ والفنِّ

أن أعربي غيرُ مأسوفٍ على زمنٍ
تعيشهُ ينقضي بالهمِّ والحزنِ

مرت أسابيعُ ما ردَّت ولا نطقت
كأنَّ جوالَها خالٍ منَ الشحنِ

قالت وقد ضحكت أنتَ امرؤٌ فطِنٌ
صدقتَ لا كهرباءَ اليومَ في الحصنِ

ما ذا لقد قصفت ناريسُ حبهتَنا
إني تكهربتُ من تشبيهها الضمني

قالت بيومٍ وقد مرت على عجلٍ
مروركَ العذبُ مسَّ النصَّ باليُمنِ

معزوفةٌ رافقت ألفاظَهُ شغفاً
بها وقد طرِبت من سطوةِ اللحنِ

فقلتُ قد ثمِلت ناريسُ من نغَمي
إني لأغمِسُهُ في الخمرِ بالدّنِّ

أنغامُ شعرٍ بخمرِ الدنِّ قد مُزِجَت
مصبوبةٌ في كؤوسِ اللفظِ بالحَقنِ

تحبو إلى القلبِ كالأطفالِ ضاحكةً
لهُ فتدخلُهُ غصباً بلا إذنِ

ناريسُ حوريةٌ من بحرها هربت
بعدَ احتلالِ برامودا منَ الجنِّ

تنكرت في اسمِ ناريسا وإذ خفيت
أتت غلاكَ بهذا السحرِ والفنِّ

دوحُ الغلا زانَ من حوريةٍ سحرت
وبلبلٍ شاطحٍ غنى على الغصنِ

ناريسُ قولي لمن جهلاً يعاتبُهُ
يا صاحبَ الحُسنِ أنصِف شاعرَ الحُسنِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سألتُ ناريسَ في الإعرابِ مسألةً<br />
والبنتُ شاطرةٌ في العلمِ والفنِّ<br />
<br />
أن أعربي غيرُ مأسوفٍ على زمنٍ<br />
تعيشهُ ينقضي بالهمِّ والحزنِ<br />
<br />
مرت أسابيعُ ما ردَّت ولا نطقت<br />
كأنَّ جوالَها خالٍ منَ الشحنِ<br />
<br />
قالت وقد ضحكت أنتَ امرؤٌ فطِنٌ<br />
صدقتَ لا كهرباءَ اليومَ في الحصنِ<br />
<br />
ما ذا لقد قصفت ناريسُ حبهتَنا<br />
إني تكهربتُ من تشبيهها الضمني<br />
<br />
قالت بيومٍ وقد مرت على عجلٍ<br />
مروركَ العذبُ مسَّ النصَّ باليُمنِ<br />
<br />
معزوفةٌ رافقت ألفاظَهُ شغفاً<br />
بها وقد طرِبت من سطوةِ اللحنِ<br />
<br />
فقلتُ قد ثمِلت ناريسُ من نغَمي<br />
إني لأغمِسُهُ في الخمرِ بالدّنِّ<br />
<br />
أنغامُ شعرٍ بخمرِ الدنِّ قد مُزِجَت<br />
مصبوبةٌ في كؤوسِ اللفظِ بالحَقنِ<br />
<br />
تحبو إلى القلبِ كالأطفالِ ضاحكةً<br />
لهُ فتدخلُهُ غصباً بلا إذنِ<br />
<br />
ناريسُ حوريةٌ من بحرها هربت<br />
بعدَ احتلالِ برامودا منَ الجنِّ<br />
<br />
تنكرت في اسمِ ناريسا وإذ خفيت<br />
أتت غلاكَ بهذا السحرِ والفنِّ<br />
<br />
دوحُ الغلا زانَ من حوريةٍ سحرت<br />
وبلبلٍ شاطحٍ غنى على الغصنِ<br />
<br />
ناريسُ قولي لمن جهلاً يعاتبُهُ<br />
يا صاحبَ الحُسنِ أنصِف شاعرَ الحُسنِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98479-سألت-ناريس-في-الإعراب-مسألة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قف حيث انت</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98476-قف-حيث-انت&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 18:37:34 GMT</pubDate>
			<description>
*قف حيث انت
شعر عدنان عبد النبي البلداوي

قِـفْ حيثُ انتَ ، إذا الجَّهالةُ نازَعَتْ
فالجّهْــلُ فـــي نـَـظر الجـهالةِ مِـقْـوَدُ

إنْ كان فـي التزويقِ تَـنْـفِـيسُ حَسْـرَةٍ
فـالضرُّ بــاقٍ ، والتــكــلّـفُ مـَـسْـنَـدُ

لا َيـلْـتَــوي مَـن كــان للـنـفـس رادِعًـا
والنــفــسُ ما تــهواه ، عُسْـرُه مُـبْعَــدُ

وإذا الإرادَةُ فَــعّــلَــتْ خُـــطــواتـِـهــا
حَــصَلَ الـمَــرامُ ، ولِــلإرادة مَــوْقِـــدُ

يــبـقى التّحــســسُ ، لــلنَّـباهَـةِ مَـوْرِداً
وعــلائـمٌ لــه ، فــي الخُــطى تَــتَـرددُ

ولـِـنَـكْهـَـةِ الإبــداع ، سِــربٌ مُــشْـــرِقٌ
مِــن الــنّجــوم ، ولِــلبــلاغــةِ مَــوْعِــدُ

قـِـفْ حـيــثُ يــدعـوك الـوِدادُ بـِصِدقِــه
وتــأمـّـل الـمَــعــنى ، فَـلـِلْـفَـحــوى يَــدُ

مَـــسْـعـاكَ فـــي شَــدّ الأواصِــر نـِعـمَـةٌ
والفــضلُ يُـذكَــرُ ، والمـحــاسِـنُ تَــرفــدُ

شـــوْقــي الــى صِيَــغ السّــلام بلَهْـجَــةٍ
مــع عِـــفَّـــةِ العَــزْفِ الرّصــيــن تُــرَدِّدُ

ما أكثــر الصــنْـف الذيـــن سَـــمـعتــهم
بالــقـول ، والأفــعـالُ تَـــغْـفــو وتَــجْــمَــدُ

لحــنُ القــريضِ ، عــلى صَــداه تراقـصَتْ
أوزانُ شـــــعــــرٍ ، والتــكــلـــف يَــشْـــردُ


ســـألوا النــــخيلَ عـــن الرفــيــف بسَعـْـفــه
قال : الحــمــامُ وصــوتُ ســـعــفــي واحـــد

يا مُــرسِـــلا عـــْبــَر الــبــريــد تــحــيــة
أدب الـــنــقــاء ، بـــلا جَــــنـاحٍ يَــصـعَـدُ*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
<b><span style="font-family: Arial Black"><font color="#000000">قف حيث انت<br />
شعر عدنان عبد النبي البلداوي<br />
<br />
قِـفْ حيثُ انتَ ، إذا الجَّهالةُ نازَعَتْ<br />
فالجّهْــلُ فـــي نـَـظر الجـهالةِ مِـقْـوَدُ<br />
<br />
إنْ كان فـي التزويقِ تَـنْـفِـيسُ حَسْـرَةٍ<br />
فـالضرُّ بــاقٍ ، والتــكــلّـفُ مـَـسْـنَـدُ<br />
<br />
لا َيـلْـتَــوي مَـن كــان للـنـفـس رادِعًـا<br />
والنــفــسُ ما تــهواه ، عُسْـرُه مُـبْعَــدُ<br />
<br />
وإذا الإرادَةُ فَــعّــلَــتْ خُـــطــواتـِـهــا<br />
حَــصَلَ الـمَــرامُ ، ولِــلإرادة مَــوْقِـــدُ<br />
<br />
يــبـقى التّحــســسُ ، لــلنَّـباهَـةِ مَـوْرِداً<br />
وعــلائـمٌ لــه ، فــي الخُــطى تَــتَـرددُ<br />
<br />
ولـِـنَـكْهـَـةِ الإبــداع ، سِــربٌ مُــشْـــرِقٌ<br />
مِــن الــنّجــوم ، ولِــلبــلاغــةِ مَــوْعِــدُ<br />
<br />
قـِـفْ حـيــثُ يــدعـوك الـوِدادُ بـِصِدقِــه<br />
وتــأمـّـل الـمَــعــنى ، فَـلـِلْـفَـحــوى يَــدُ<br />
<br />
مَـــسْـعـاكَ فـــي شَــدّ الأواصِــر نـِعـمَـةٌ<br />
والفــضلُ يُـذكَــرُ ، والمـحــاسِـنُ تَــرفــدُ<br />
<br />
شـــوْقــي الــى صِيَــغ السّــلام بلَهْـجَــةٍ<br />
مــع عِـــفَّـــةِ العَــزْفِ الرّصــيــن تُــرَدِّدُ<br />
<br />
ما أكثــر الصــنْـف الذيـــن سَـــمـعتــهم<br />
بالــقـول ، والأفــعـالُ تَـــغْـفــو وتَــجْــمَــدُ<br />
<br />
لحــنُ القــريضِ ، عــلى صَــداه تراقـصَتْ<br />
أوزانُ شـــــعــــرٍ ، والتــكــلـــف يَــشْـــردُ<br />
<br />
<br />
ســـألوا النــــخيلَ عـــن الرفــيــف بسَعـْـفــه<br />
قال : الحــمــامُ وصــوتُ ســـعــفــي واحـــد<br />
<br />
يا مُــرسِـــلا عـــْبــَر الــبــريــد تــحــيــة<br />
أدب الـــنــقــاء ، بـــلا جَــــنـاحٍ يَــصـعَـدُ</font></span></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98476-قف-حيث-انت</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قائد التوأمين</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98475-قائد-التوأمين&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 15:36:11 GMT</pubDate>
			<description>فديتكَ يا قائدَ التوأمينِ
فديتُ توائمَ كالطفلتينِ

توائمُ تسكنُ في دولتينِ
وقد قسَّمَ المعتدي الضفتينِ

يُطٍلُّ على الضفتينِ نُهيرٍ
كأنفٍ تطلُّ على المقلتينِ

فشرقيُّها أخجلُ الزهرتينِ
وغربيُّها أعذبُ الوردتينِ

أرى من بخورِ  اسمهِ غيمتينِ 
على نقطةٍ وعلى نقطتينِ

بخورٌ سما في سماءِ الحروفِ
كغيمٍ تكوَّنَ من فتحتينِ

وتوأمُهُ مثلُهُ في النقاطِ
ولكن ثلاثٌ على نبرتينِ

تساوت نقاطُ التوائمِ عدَّاً
وكلُّ اسمِ شخصٍ حوى لفظتينِ

ويومَ شدوتُ بدوحةِ هندٍ
أغني على شجرِ اللوزتينِ

فقالَ غناؤكَ أسعدَ قلبي 
لقد زدتني يافتى فرحتينِ

ألَا إنَّ صوتكَ لحنٌ يموجُ
وسمعي ثقيلٌ فقل مرتينِ

فقلتُ وقلتُ وقلتُ وقلت
فزدتُ على ما أرادَ اثنتينِ

ويومَ شدوتُ غباءً وجهلاً
وحمقاً وسخفاً بعصفورتينِ

فقالَ جزاءُ سِنِمَّارَ تُجزى
ستصفعُ خدكَ بالجزمتينِ

فكانَ كما قالَ إلا قليلاً
وقد رنَّ خدي منَ الصفعتينِ

ويومَ أتاني فقالَ فهمتُ
مقاصدَ شعركَ في الجملتينِ 

فقلتُ وقلتُ وقلتُ وقلتُ
كلاماً كثيراٌ على دفعتينِ

فشرقتُ شرقاً وغربتُ غرباً
تفلسفتُ فيهِ بفلسفتينِ

فمازلتُ أقسو ومازالَ يعفو 
فَرِقَّتُهُ عادلت رقتينِ

ومازلتُ أسقطُ حتى غدوتُ
كأرنبَ يسكنُ في حفرتينِ

ومازالَ يعلو ويسمو إلى أن
تجاوزَ في سُمْقِهِ النجمتينِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>فديتكَ يا قائدَ التوأمينِ<br />
فديتُ توائمَ كالطفلتينِ<br />
<br />
توائمُ تسكنُ في دولتينِ<br />
وقد قسَّمَ المعتدي الضفتينِ<br />
<br />
يُطٍلُّ على الضفتينِ نُهيرٍ<br />
كأنفٍ تطلُّ على المقلتينِ<br />
<br />
فشرقيُّها أخجلُ الزهرتينِ<br />
وغربيُّها أعذبُ الوردتينِ<br />
<br />
أرى من بخورِ  اسمهِ غيمتينِ <br />
على نقطةٍ وعلى نقطتينِ<br />
<br />
بخورٌ سما في سماءِ الحروفِ<br />
كغيمٍ تكوَّنَ من فتحتينِ<br />
<br />
وتوأمُهُ مثلُهُ في النقاطِ<br />
ولكن ثلاثٌ على نبرتينِ<br />
<br />
تساوت نقاطُ التوائمِ عدَّاً<br />
وكلُّ اسمِ شخصٍ حوى لفظتينِ<br />
<br />
ويومَ شدوتُ بدوحةِ هندٍ<br />
أغني على شجرِ اللوزتينِ<br />
<br />
فقالَ غناؤكَ أسعدَ قلبي <br />
لقد زدتني يافتى فرحتينِ<br />
<br />
ألَا إنَّ صوتكَ لحنٌ يموجُ<br />
وسمعي ثقيلٌ فقل مرتينِ<br />
<br />
فقلتُ وقلتُ وقلتُ وقلت<br />
فزدتُ على ما أرادَ اثنتينِ<br />
<br />
ويومَ شدوتُ غباءً وجهلاً<br />
وحمقاً وسخفاً بعصفورتينِ<br />
<br />
فقالَ جزاءُ سِنِمَّارَ تُجزى<br />
ستصفعُ خدكَ بالجزمتينِ<br />
<br />
فكانَ كما قالَ إلا قليلاً<br />
وقد رنَّ خدي منَ الصفعتينِ<br />
<br />
ويومَ أتاني فقالَ فهمتُ<br />
مقاصدَ شعركَ في الجملتينِ <br />
<br />
فقلتُ وقلتُ وقلتُ وقلتُ<br />
كلاماً كثيراٌ على دفعتينِ<br />
<br />
فشرقتُ شرقاً وغربتُ غرباً<br />
تفلسفتُ فيهِ بفلسفتينِ<br />
<br />
فمازلتُ أقسو ومازالَ يعفو <br />
فَرِقَّتُهُ عادلت رقتينِ<br />
<br />
ومازلتُ أسقطُ حتى غدوتُ<br />
كأرنبَ يسكنُ في حفرتينِ<br />
<br />
ومازالَ يعلو ويسمو إلى أن<br />
تجاوزَ في سُمْقِهِ النجمتينِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98475-قائد-التوأمين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إنّ أرضا توضأت بدماهم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98474-إنّ-أرضا-توضأت-بدماهم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 04:00:27 GMT</pubDate>
			<description>في الذكرى السادسة والأربعين لمجزرة  الإسلاميين في سجن تدمر الدموية  في 27 حزيران 1980 إثر محاولة اغتيال حافظ أسد و التي راح ضحيتها ألف شهيد من خيرة شباب سورية ورجالاتها بالقنابل التي ألقيت عليهم في مهاجعهم ليلا  ثم أجهزالقتلة الطائفيون  عليهم بالرصاص في سجن تدمر الرهيب 
ولقد رأيت بأمّ عيني إذ كنت  فيه في مهجع 5-6 آثار الدماء  و حفر الرصاص في الجدران لا تزال شاهدة على أبشع مجزرة في تاريخ سورية والتي فتحت شهية الطائفيين المجرمين بعدها لارتكاب عشرات المجازر في الثمانينيات كمجزرة حماة الكبرى 1982 -40 ألف شهيد والصغرى 1981- 500 شهيد  وجسر الشغور وسرمدا وحلب  وغيرها ومئات المجازر المصغرة في إعدامات تدمر حيث كانوا يعدمون  في الثمانينيات كل أسبوعين ما بين 150 إلى 200 شهيد ومن ثم آلاف المجازر بعد اندلاع الثورة السورية والتي راح ضحيتها قرابة مليون ونصف مليون شهيد و مئات ألوف المعوقين  وأكثر من 12 مليون مهجر وتدمير نصف سورية بالقصف الهمجي والبراميل المتفجرة العشوائية
                                                                              إنّ أرضا توضأت بدماهم
أثرى تدمرٍ عليكَ سلامي 
كم سقتكَ الدموع صوبَ الغمام
لبدورٍ  قد غُيِّبتْ عن سمانا
فيك  كانت  منارَنا في الظلام
كلُّ شبرٍ قد ضمّ فيكَ  شريفا
 ماجدا بين فتيةٍ  أعلام 
إنّ أرضا توضأتْ بدماهم
كرُمتْ أنْ تُداسَ بالأقدام
في هزيعٍ من الليالي تنادتْ
 فرقةٌ من ضباعهم لانتقام
مِنْ أسودٌ  قد كبّلتها قيودٌ
وكذاك الجبانُ في الإقدام
قد نجا حافظُ  اليهودِ  فماذا 
تبتغون الغداةَ  من إجرام
إنها نارُ ألف عامٍ وعامٍ 
تغتلي في صدورهم في ضرام
ليتَ شعري إذِ القنابلُ تهوي 
تعجُنُ الجدرانَ بالأجسام
ورصاصٌ كصيّبٍ منْ سماءٍ
في صدور القوّام و الصوّام
 ألفُ  نجمٍ عن السماء توارتْ
لم تودعْ صباحَها بالسلام
نامتِ الشامُ عنهمُ فاستفاقتْ
بعدَهم أمّةً من الأغنام
وكذا  تمسخُ السماءُ شعوبا
اَسلمتْ اْسْدها لسيف الحِمام
فغدتْ أنهرُ الدماء بحارا
وغدتْ تدمرٌ بكلِّ  الشآم 
وإذا الألفُ بعدُ أمسى ألوفا
بل ملايينَ للردى والخيام
حسِب الليلُ أنّ شمسَ بلادي
خمدتْ واستجمّ في الأوهام
غيرَ أن الشآم كانتْ وَلودا
تنجبُ الفجرَ من دُجى الآلام
بوغتَ الليلُ بالضياء تسامى
من ركام الظلام كالأحلام
ترفعُ القرآنَ كفٌّ وكفٌّ
تُلجِمُ الطغيانّ حدَّ الحسام
فإذا الشام أشرقتْ من جديدٍ
شمسُها والظلامُ تحت الركام
 
إنكِ البعثُ يا دمشقُ قريبا
سوف نلقى تهاويَ الأصنام
قد حباكِ الرسولُ عهداووعدا
فاحفظي شامُ عهدةَ الإسلام
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>في الذكرى السادسة والأربعين لمجزرة  الإسلاميين في سجن تدمر الدموية  في 27 حزيران 1980 إثر محاولة اغتيال حافظ أسد و التي راح ضحيتها ألف شهيد من خيرة شباب سورية ورجالاتها بالقنابل التي ألقيت عليهم في مهاجعهم ليلا  ثم أجهزالقتلة الطائفيون  عليهم بالرصاص في سجن تدمر الرهيب <br />
ولقد رأيت بأمّ عيني إذ كنت  فيه في مهجع 5-6 آثار الدماء  و حفر الرصاص في الجدران لا تزال شاهدة على أبشع مجزرة في تاريخ سورية والتي فتحت شهية الطائفيين المجرمين بعدها لارتكاب عشرات المجازر في الثمانينيات كمجزرة حماة الكبرى 1982 -40 ألف شهيد والصغرى 1981- 500 شهيد  وجسر الشغور وسرمدا وحلب  وغيرها ومئات المجازر المصغرة في إعدامات تدمر حيث كانوا يعدمون  في الثمانينيات كل أسبوعين ما بين 150 إلى 200 شهيد ومن ثم آلاف المجازر بعد اندلاع الثورة السورية والتي راح ضحيتها قرابة مليون ونصف مليون شهيد و مئات ألوف المعوقين  وأكثر من 12 مليون مهجر وتدمير نصف سورية بالقصف الهمجي والبراميل المتفجرة العشوائية<br />
                                                                              <font size="7"><font color="#4b0082">إنّ أرضا توضأت بدماهم</font></font><br />
<font face="Calibri">

<style type="text/css">#gasida_6a58a98a46e34 td {
font-family: Calibri;
font-size: x-large;
font-weight: normal;
}</style>

<table class="" style="width:100%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_6a58a98a46e34" title=" إنّ أرضا توضأت بدماهم" class="gasida gasida_nd" style="; border:pxblack;background-color:#ff0033;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">


<tr>
	<td class="sdr">أثرى تدمرٍ عليكَ سلامي</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">كم سقتكَ الدموع صوبَ الغمام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">لبدورٍ  قد غُيِّبتْ عن سمانا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">فيك  كانت  منارَنا في الظلام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">كلُّ شبرٍ قد ضمّ فيكَ  شريفا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">ماجدا بين فتيةٍ  أعلام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">إنّ أرضا توضأتْ بدماهم</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">كرُمتْ أنْ تُداسَ بالأقدام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">في هزيعٍ من الليالي تنادتْ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">فرقةٌ من ضباعهم لانتقام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">مِنْ أسودٌ  قد كبّلتها قيودٌ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">وكذاك الجبانُ في الإقدام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">قد نجا حافظُ  اليهودِ  فماذا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">تبتغون الغداةَ  من إجرام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">إنها نارُ ألف عامٍ وعامٍ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">تغتلي في صدورهم في ضرام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">ليتَ شعري إذِ القنابلُ تهوي</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">تعجُنُ الجدرانَ بالأجسام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">ورصاصٌ كصيّبٍ منْ سماءٍ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">في صدور القوّام و الصوّام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">ألفُ  نجمٍ عن السماء توارتْ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">لم تودعْ صباحَها بالسلام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">نامتِ الشامُ عنهمُ فاستفاقتْ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">بعدَهم أمّةً من الأغنام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">وكذا  تمسخُ السماءُ شعوبا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">اَسلمتْ اْسْدها لسيف الحِمام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">فغدتْ أنهرُ الدماء بحارا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">وغدتْ تدمرٌ بكلِّ  الشآم</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">وإذا الألفُ بعدُ أمسى ألوفا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">بل ملايينَ للردى والخيام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">حسِب الليلُ أنّ شمسَ بلادي</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">خمدتْ واستجمّ في الأوهام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">غيرَ أن الشآم كانتْ وَلودا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">تنجبُ الفجرَ من دُجى الآلام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">بوغتَ الليلُ بالضياء تسامى</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">من ركام الظلام كالأحلام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">ترفعُ القرآنَ كفٌّ وكفٌّ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">تُلجِمُ الطغيانّ حدَّ الحسام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">فإذا الشام أشرقتْ من جديدٍ</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">شمسُها والظلامُ تحت الركام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">إنكِ البعثُ يا دمشقُ قريبا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">سوف نلقى تهاويَ الأصنام</td>
</tr>




<tr>
	<td class="sdr">قد حباكِ الرسولُ عهداووعدا</td>
	<td></td>
</tr>
<tr class="ajz">
	<td></td>
	<td class="ajz_sh">فاحفظي شامُ عهدةَ الإسلام</td>
</tr>



</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>ميسر العقاد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98474-إنّ-أرضا-توضأت-بدماهم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ريم والأستاذ شاهين</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98472-ريم-والأستاذ-شاهين&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 19:44:06 GMT</pubDate>
			<description>هذا زمانٌ فريدٌ في عجائِبِهِ
فيهِ العصافيرُ لا تخشى الشواهينا

عصفورةٌ لم تزلْ في الشعرِ صاعدةً
حتى تحدَّت قوافيها قوافِينا

لمَّا غدت بفنونِ الشعر ماهرةً
تشدو إلى أن مَلَتْ منهُ البساتينا

تطيرُ من فنَنٍ فيها إلى فَنَنٍ
تلهو وتمرحُ شوقاً في مغانينا

وكلَّما ملَّتِ البستانَ موئلَها
تأتي النوافذَ صبحاً في حوارينا

فتُسمعُ الناسَ ألحاناً تزقزقُها
خلفَ النوافذِ تشجيهم وتشجينا

وهكذا قد مضت وقتاً مسيرتُها
بينَ النوافذِ والبستانِ تقضيها

لكن لها قصةٌ في الدوحِ قد حدثت
مابينَ عصفورةٍ نونو وشاهينا

وشاعرُ الطيفِ والأزهارِ يسردُها
لمَّا أتى الطيفُ ينبيهِ فينبينا

عصفورةٌ سكنت دكانَ حائكةٍ
وعشعشت فيهِ حتى ولولت حينا

لكنها فجأةً للمجدِ قد صعدت
فعشعشت في قصورِ الشيخِ غالينا

وبعدَ أن عشعشت قالت لجاريَةٍ
لها ألا أعلني لي في روابينا

إنَّ الأميرةَ في النادي تقولُ لكم
نريدُ يا قومُ أستاذَاً ليُقرِينا

فجئتُ من سوءِ حظي كي أعلَّمَها
فنَّ القراءَةِ والأموالُ تغرينا

فقلتُ يا شيختي قولي مردِّدةً
ما تسمعينَ منَ الأستاذِ شاهينا

هيَّا بنا ألِفٌ باءٌ إذا اجتمعت
صارت أباً ثمَّ تاءٌ مثل تنِّينا

وهكذا مضتِ الأيامُ مسرعةً
حتى تَلَت دونَ جهدٍ جزءَ ياسينا

لكن رأيتُ لها عقلاً وموهبةً
في الشعرِ ليست تضاهي المستجدِّينا

بدأتُ دونَ معاناةٍ أدرِّسُها
صقلتُ موهبةً قلَّت بوادينا

حتى إذا ما غدت في الشعرِ ماهرةً
وقيلَ نابغةٌ جاءت تجارينا

كأنَّنا ما ملأنا من قصائِدِنا
نادي التي بقوافي النونِ ترمينا

كأنَّنا لم نكن يوماً نُعلِّمُها
نظمَ القصيدِ على بحرٍ بنادينا

علمُ الخليلِ الفراهيديِّ أتعبَها
حتى لقد كرهت منهُ الموازينا

لكنَّ أستاذُها في فنِّهِ حَذِقٌ
فقالَ لا تقلقي لا شيءَ يضنينا

وأتقنت بعدَ جهدٍ من معلٌّمِها
علمَ العروضِ وأشعارَ المحبينا

ولستُ أنسى ومن ينسى هزائمُهُ
حفلَ التخرجِ لمَّا صرتُ مسكينا

إذ قلتُ من فرَحي والقومُ قد وصلوا
نادي القوافي على شوقٍ ملبينا

عصفورةَ الشعرِ إنَّ القومَ قد حضروا
قومي فميلي على غصنٍ وغنِّينا

قامت ومالت على غصنٍ مغرَّدةً
فأطربت كلَّ من جاؤوا مهنينا

فقامَ من حضروا فوراً وقد طرِبوا
وأجلسوها على عرشِ الغِنا فينا

من بعدِ أن أنزلوا منهُ معلِّمَها
والشيخُ يصرخُ هل صرتم مجانينا

ألقوا بهِ دونَ توضيحٍ على عجلٍ
وهم يقولونَ صوتُ الريمِ يكفينا

إنَّ الزمانَ زمانُ الريمُ فابتهجي
ياريمُ ولتنظمي شعراً أمانينا

فلم تعد قصصُ الأستاذِ تطربُنا
هذا المقلِّدِ سرداً شعرَ ماضينا

وجدِّدي شعرَنا ياريمُ وانتظري
في منتدى الشعرِ إعجابَ الموالينا

أمَّا الذي كانَ أستاذاً لريمتِنا
يوماً فقولوا لهُ ما عدتَ تغرينا

ولّى زمانُكَ فالغاوونَ قد تبِعوا
عصفورةً جددت فينا قوافينا

أنعِمْ بعصفورةٍ هامت بأودِيَةِ
الأشعارِ منها بما قد راقَ تأتينا

وهكذا كانَ هذا الحفلُ مختتَماً
بمشهدٍ بينَ عصفورٍ وشاهينا

فالريمُ تنشدُ يا أهلاً مهنينا
والشيخُ يندبُ لا أهلاً معزينا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذا زمانٌ فريدٌ في عجائِبِهِ<br />
فيهِ العصافيرُ لا تخشى الشواهينا<br />
<br />
عصفورةٌ لم تزلْ في الشعرِ صاعدةً<br />
حتى تحدَّت قوافيها قوافِينا<br />
<br />
لمَّا غدت بفنونِ الشعر ماهرةً<br />
تشدو إلى أن مَلَتْ منهُ البساتينا<br />
<br />
تطيرُ من فنَنٍ فيها إلى فَنَنٍ<br />
تلهو وتمرحُ شوقاً في مغانينا<br />
<br />
وكلَّما ملَّتِ البستانَ موئلَها<br />
تأتي النوافذَ صبحاً في حوارينا<br />
<br />
فتُسمعُ الناسَ ألحاناً تزقزقُها<br />
خلفَ النوافذِ تشجيهم وتشجينا<br />
<br />
وهكذا قد مضت وقتاً مسيرتُها<br />
بينَ النوافذِ والبستانِ تقضيها<br />
<br />
لكن لها قصةٌ في الدوحِ قد حدثت<br />
مابينَ عصفورةٍ نونو وشاهينا<br />
<br />
وشاعرُ الطيفِ والأزهارِ يسردُها<br />
لمَّا أتى الطيفُ ينبيهِ فينبينا<br />
<br />
عصفورةٌ سكنت دكانَ حائكةٍ<br />
وعشعشت فيهِ حتى ولولت حينا<br />
<br />
لكنها فجأةً للمجدِ قد صعدت<br />
فعشعشت في قصورِ الشيخِ غالينا<br />
<br />
وبعدَ أن عشعشت قالت لجاريَةٍ<br />
لها ألا أعلني لي في روابينا<br />
<br />
إنَّ الأميرةَ في النادي تقولُ لكم<br />
نريدُ يا قومُ أستاذَاً ليُقرِينا<br />
<br />
فجئتُ من سوءِ حظي كي أعلَّمَها<br />
فنَّ القراءَةِ والأموالُ تغرينا<br />
<br />
فقلتُ يا شيختي قولي مردِّدةً<br />
ما تسمعينَ منَ الأستاذِ شاهينا<br />
<br />
هيَّا بنا ألِفٌ باءٌ إذا اجتمعت<br />
صارت أباً ثمَّ تاءٌ مثل تنِّينا<br />
<br />
وهكذا مضتِ الأيامُ مسرعةً<br />
حتى تَلَت دونَ جهدٍ جزءَ ياسينا<br />
<br />
لكن رأيتُ لها عقلاً وموهبةً<br />
في الشعرِ ليست تضاهي المستجدِّينا<br />
<br />
بدأتُ دونَ معاناةٍ أدرِّسُها<br />
صقلتُ موهبةً قلَّت بوادينا<br />
<br />
حتى إذا ما غدت في الشعرِ ماهرةً<br />
وقيلَ نابغةٌ جاءت تجارينا<br />
<br />
كأنَّنا ما ملأنا من قصائِدِنا<br />
نادي التي بقوافي النونِ ترمينا<br />
<br />
كأنَّنا لم نكن يوماً نُعلِّمُها<br />
نظمَ القصيدِ على بحرٍ بنادينا<br />
<br />
علمُ الخليلِ الفراهيديِّ أتعبَها<br />
حتى لقد كرهت منهُ الموازينا<br />
<br />
لكنَّ أستاذُها في فنِّهِ حَذِقٌ<br />
فقالَ لا تقلقي لا شيءَ يضنينا<br />
<br />
وأتقنت بعدَ جهدٍ من معلٌّمِها<br />
علمَ العروضِ وأشعارَ المحبينا<br />
<br />
ولستُ أنسى ومن ينسى هزائمُهُ<br />
حفلَ التخرجِ لمَّا صرتُ مسكينا<br />
<br />
إذ قلتُ من فرَحي والقومُ قد وصلوا<br />
نادي القوافي على شوقٍ ملبينا<br />
<br />
عصفورةَ الشعرِ إنَّ القومَ قد حضروا<br />
قومي فميلي على غصنٍ وغنِّينا<br />
<br />
قامت ومالت على غصنٍ مغرَّدةً<br />
فأطربت كلَّ من جاؤوا مهنينا<br />
<br />
فقامَ من حضروا فوراً وقد طرِبوا<br />
وأجلسوها على عرشِ الغِنا فينا<br />
<br />
من بعدِ أن أنزلوا منهُ معلِّمَها<br />
والشيخُ يصرخُ هل صرتم مجانينا<br />
<br />
ألقوا بهِ دونَ توضيحٍ على عجلٍ<br />
وهم يقولونَ صوتُ الريمِ يكفينا<br />
<br />
إنَّ الزمانَ زمانُ الريمُ فابتهجي<br />
ياريمُ ولتنظمي شعراً أمانينا<br />
<br />
فلم تعد قصصُ الأستاذِ تطربُنا<br />
هذا المقلِّدِ سرداً شعرَ ماضينا<br />
<br />
وجدِّدي شعرَنا ياريمُ وانتظري<br />
في منتدى الشعرِ إعجابَ الموالينا<br />
<br />
أمَّا الذي كانَ أستاذاً لريمتِنا<br />
يوماً فقولوا لهُ ما عدتَ تغرينا<br />
<br />
ولّى زمانُكَ فالغاوونَ قد تبِعوا<br />
عصفورةً جددت فينا قوافينا<br />
<br />
أنعِمْ بعصفورةٍ هامت بأودِيَةِ<br />
الأشعارِ منها بما قد راقَ تأتينا<br />
<br />
وهكذا كانَ هذا الحفلُ مختتَماً<br />
بمشهدٍ بينَ عصفورٍ وشاهينا<br />
<br />
فالريمُ تنشدُ يا أهلاً مهنينا<br />
والشيخُ يندبُ لا أهلاً معزينا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98472-ريم-والأستاذ-شاهين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خدعوك</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98466-خدعوك&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 16:39:09 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*خدعوكَ*
*خدعوك*
*حين تناقلوا الأخبار أنك*
*متعبٌ*
*وبأن صوتك يحتويه الوهن*
*حشرجةٌ ، أنينُ*
*وبأنك المُغشى عليه*
*ومَنْ تغطى مرغماً باليأس*
*مكتحلاً بالنائبات*
*المهلكاتِ*
*ومن تلحَّفَ بالسنين*
*خدعوك*
*حين تحول الطبشور*
*في يدهم*
*رصاصاً أحمقاً*
*خرق الحواجز والحدود*
*ليستقر بناره*
*وسط الجبين*
*خدعوك*
*حين تناثرت أخبارهم*
*عني وعنك بأننا أحياء*
*وبأن كل الأرض أرضك*
*لا سبيل لؤدها*
*والغاصبون ترابها*
*أشلاء*
*وبأننا الفرقاء*
*والوجهاء*
*والأحباب  والغرباء*
*وبأننا الأضداد*
*والأصفاد*
*والأحفاد*
*والاجداد*
*والسجان*
*والجلاد*
*بوتقة الحنين*
*وبأنهم قد ورَّثوكَ*
*الأرض*
*ثم العرض*
*ثم الفرض*
*ثم القرض*
*وبأنك الملك المبجّلُ*
*فوق عرش النائمين*
*وإليك ما جرت الحقيقة*
*فوقه*
*وهمٌ تدافع فوق سطح*
*الماءِ*
*من قال أنك متعبٌ؟؟*
*أو مرهقٌ*
*أو فاقدٌ للوعي ؟؟*
*كيف رموكَ بهتاناً*
*وأصلك في الحقيقة*
*م*
*ي*
*تٌ*
*والأصل أنكَ قبل موتك*
*مستباح*
*لم يعرفوك لأن وجهك*
*قد تغير شكله*
*رسموا المساء عليه*
*واقتلعوا الصباح*
*في الصدر بعضٌ*
*من خناجرهم*
*رصاص الغدر*
*بعضٌ من قنابلهم*
*تزينها الرماح*
*وكأننا جئنا الحياة*
*بلا حناجر*
*كيف يجمعنا الصياح*
*الأصل أنك ميتٌ*
*والكل حولك*
*ميتون*
*والأصل أنك خائنٌ*
*حين ابتسمت لهم*
*وقومك غاضبون*
*حين استمعت لهم*
*وأهلك صامتون*
*وجريت خلف نعالهم*
*وغدوت تجهل مَنْ تكون*
*حين اشتهيتَ طعامهم*
*وطعامهم سمٌّ زُعاف*
*حين استدرت*
*ذبحتنا*
*وكأننا بعض الخِراف*
*حين اختبأت*
*وكنتُ أعلم*
*أن مثلك لا يخاف*
*حين استدنت الجوع*
*والسبع العجاف*
*الأصل أنكَ مَنْ*
*تعمّق كلَّ يومِ في الضلال*
*مَنْ يكشف الأستار*
*حين يظن بأنها*
*وحي الخيال*
*مَنْ سلَّم الرايات بيضاً*
*فوق مقبرة الرجال*
*الأصل أنك*
*مَنْ تشبَّع بالخمور*
*لكي يفيق *
*من ظنَّ أن عباءة الخُذلان*
*تجعله أنيق*
*من راح يصعد خشية الامواج*
*أوهاماً*
*ليدرك أنه حتماً غريق*
*وبأنه فرعون*
*جاء اليومُ*
*في ثوبٍ يليق*
*الأصل*
*أنك مَنْ دعى جيشاً عرمرم*
*من كلاب*
*ودعى الى الاغنام*
*تحرسها*
*أسوداً أو ذئاب*
*مَنْ ظن أن عباءة الكفار*
*أمَّنتِ العقاب*
*خدعوك*
*حين تطاير السيف اللعين*
*وراح يحصد في الرقاب*
*الاصل*
*أن الأمة العرجاء*
*تلتزم الشتات*
*وتهب واقفةً*
*اذا ما اللهو*
*عاد الى الثبات*
*وتبيع ماء النيل*
*من قلب الفرات*
*وتعيش وهم المجد*
*حين تهب واقفةً*
*لتجمع في الفُتات*
*وتعيش تخدعنا جميعا*
*تحت اسم  الذكريات *
*الأصل*
*أن ديارنا تبكي وتبكي*
*منذ أن فُقِدَ الحبيب*
*وتآمر الغرباء عند الباب*
*ما أشقى الغريب*
*وتجَّمع الخبثاء*
*والجبناء*
*في ثوب عجيب*
*وتجمعوا ليفرقونا الآن*
*كيف الآن*
*نذعن …. نستجيب*
*الأصل*
*أن الشعر مهزلةٌ*
*تُكذَّبُ ما تراه*
*بيتٌ يغيرنا*
*وشطرٌ راح يشطرنا*
*وعجز صار يُعْجِزُنا*
*وموتٌ قد تألق لا سواه*
*الشعر يملأنا هُراءً*
*لا حدود لمنتهاه*
*واذا أفقنا مرةً*
*تتلعثم الكلمات*
*والخطوات*
*والآيات*
*يختلف الرماه*
*الأصل*
*أن عروبتي أضحت*
*هلاك*
*وبأنها تفني لأن*
*هواءها يهوى هواك*
*وبأنها لفظت جميع الكون*
*لا تبغي سواك*
*الان تقبع تحت نعلك*
*لا تراك*
*والآن*
*قد لبست ثياب الموت*
*تنتظر الهلاك*
*خدعوك حين تقلدوا*
*وتمثلوا*
*شكل الضحية*
*وأنا وأنتَ وكلنا*
*ما نحن الا بعض*
*أشكالٍ غبية*
*كيف انشغلتا*
*بالهديةِ ثم أجهضنا*
*القضية*
*يدنا التي ارتعشت كثيراً*
*كيف تحمل بندقية*
*وقف الرعاة ليحكموا*
*فتزينوا*
*بدم الرعية*
*خدعوك*
*أم أنت الفتى الكذاب والخدَّاعُ*
*باعوكَ*
*في سوق النخاسة عنوةً*
*أم كنتَ ممن قايضوا*
*أو باعوا*
*يحتار عقلي فيك*
*أخدعته ؟*
*أم كنتَ ممن هللوا*
*وأزاعوا ؟؟؟*
*هل خنتَ " غزةَ"*
*"والفرات" و" دجلةً"*
*و" النيل " والأقصى هناك*
*يباعوا*
*خدعوك ؟*
*ما خدعوك*
*أنت خدعتنا*
*كذب المنجم*
*لن نرى من باعوا*
*كذب المنجم*
*لن نعود لصفنا*
*فبلادنا هوسٌ بها*
*وصراع*
*وديارنا*
*ما عدتُ أملك صكّها*
*ما عاد يقلقنا بها*
*من جاعوا*
*الأصل*
*أنك والعروبةَ كذبةٌ*
*والشعر في حرم الرياء*
*فسادُ*
*قد ضاع منا يا أخي*
*ميراثنا*
*وطغى علينا الظالمون*
*فسادوا*
*وبلادنا ركبت على أكتافها*
*سنواتُ قهرٍ لا تُصَدُّ*
*شدادُ*
*فمتى تخونُ سيوفُنا*
*أغمَادها*
*ومتى يُقالُ*
*مسافرون*
*و*
*ع*
*ا*
*د*
*و*
*ا*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b>خدعوكَ</b><br />
<b>خدعوك</b><br />
<b>حين تناقلوا الأخبار أنك</b><br />
<b>متعبٌ</b><br />
<b>وبأن صوتك يحتويه الوهن</b><br />
<b>حشرجةٌ ، أنينُ</b><br />
<b>وبأنك المُغشى عليه</b><br />
<b>ومَنْ تغطى مرغماً باليأس</b><br />
<b>مكتحلاً بالنائبات</b><br />
<b>المهلكاتِ</b><br />
<b>ومن تلحَّفَ بالسنين</b><br />
<b>خدعوك</b><br />
<b>حين تحول الطبشور</b><br />
<b>في يدهم</b><br />
<b>رصاصاً أحمقاً</b><br />
<b>خرق الحواجز والحدود</b><br />
<b>ليستقر بناره</b><br />
<b>وسط الجبين</b><br />
<b>خدعوك</b><br />
<b>حين تناثرت أخبارهم</b><br />
<b>عني وعنك بأننا أحياء</b><br />
<b>وبأن كل الأرض أرضك</b><br />
<b>لا سبيل لؤدها</b><br />
<b>والغاصبون ترابها</b><br />
<b>أشلاء</b><br />
<b>وبأننا الفرقاء</b><br />
<b>والوجهاء</b><br />
<b>والأحباب  والغرباء</b><br />
<b>وبأننا الأضداد</b><br />
<b>والأصفاد</b><br />
<b>والأحفاد</b><br />
<b>والاجداد</b><br />
<b>والسجان</b><br />
<b>والجلاد</b><br />
<b>بوتقة الحنين</b><br />
<b>وبأنهم قد ورَّثوكَ</b><br />
<b>الأرض</b><br />
<b>ثم العرض</b><br />
<b>ثم الفرض</b><br />
<b>ثم القرض</b><br />
<b>وبأنك الملك المبجّلُ</b><br />
<b>فوق عرش النائمين</b><br />
<b>وإليك ما جرت الحقيقة</b><br />
<b>فوقه</b><br />
<b>وهمٌ تدافع فوق سطح</b><br />
<b>الماءِ</b><br />
<b>من قال أنك متعبٌ؟؟</b><br />
<b>أو مرهقٌ</b><br />
<b>أو فاقدٌ للوعي ؟؟</b><br />
<b>كيف رموكَ بهتاناً</b><br />
<b>وأصلك في الحقيقة</b><br />
<b>م</b><br />
<b>ي</b><br />
<b>تٌ</b><br />
<b>والأصل أنكَ قبل موتك</b><br />
<b>مستباح</b><br />
<b>لم يعرفوك لأن وجهك</b><br />
<b>قد تغير شكله</b><br />
<b>رسموا المساء عليه</b><br />
<b>واقتلعوا الصباح</b><br />
<b>في الصدر بعضٌ</b><br />
<b>من خناجرهم</b><br />
<b>رصاص الغدر</b><br />
<b>بعضٌ من قنابلهم</b><br />
<b>تزينها الرماح</b><br />
<b>وكأننا جئنا الحياة</b><br />
<b>بلا حناجر</b><br />
<b>كيف يجمعنا الصياح</b><br />
<b>الأصل أنك ميتٌ</b><br />
<b>والكل حولك</b><br />
<b>ميتون</b><br />
<b>والأصل أنك خائنٌ</b><br />
<b>حين ابتسمت لهم</b><br />
<b>وقومك غاضبون</b><br />
<b>حين استمعت لهم</b><br />
<b>وأهلك صامتون</b><br />
<b>وجريت خلف نعالهم</b><br />
<b>وغدوت تجهل مَنْ تكون</b><br />
<b>حين اشتهيتَ طعامهم</b><br />
<b>وطعامهم سمٌّ زُعاف</b><br />
<b>حين استدرت</b><br />
<b>ذبحتنا</b><br />
<b>وكأننا بعض الخِراف</b><br />
<b>حين اختبأت</b><br />
<b>وكنتُ أعلم</b><br />
<b>أن مثلك لا يخاف</b><br />
<b>حين استدنت الجوع</b><br />
<b>والسبع العجاف</b><br />
<b>الأصل أنكَ مَنْ</b><br />
<b>تعمّق كلَّ يومِ في الضلال</b><br />
<b>مَنْ يكشف الأستار</b><br />
<b>حين يظن بأنها</b><br />
<b>وحي الخيال</b><br />
<b>مَنْ سلَّم الرايات بيضاً</b><br />
<b>فوق مقبرة الرجال</b><br />
<b>الأصل أنك</b><br />
<b>مَنْ تشبَّع بالخمور</b><br />
<b>لكي يفيق </b><br />
<b>من ظنَّ أن عباءة الخُذلان</b><br />
<b>تجعله أنيق</b><br />
<b>من راح يصعد خشية الامواج</b><br />
<b>أوهاماً</b><br />
<b>ليدرك أنه حتماً غريق</b><br />
<b>وبأنه فرعون</b><br />
<b>جاء اليومُ</b><br />
<b>في ثوبٍ يليق</b><br />
<b>الأصل</b><br />
<b>أنك مَنْ دعى جيشاً عرمرم</b><br />
<b>من كلاب</b><br />
<b>ودعى الى الاغنام</b><br />
<b>تحرسها</b><br />
<b>أسوداً أو ذئاب</b><br />
<b>مَنْ ظن أن عباءة الكفار</b><br />
<b>أمَّنتِ العقاب</b><br />
<b>خدعوك</b><br />
<b>حين تطاير السيف اللعين</b><br />
<b>وراح يحصد في الرقاب</b><br />
<b>الاصل</b><br />
<b>أن الأمة العرجاء</b><br />
<b>تلتزم الشتات</b><br />
<b>وتهب واقفةً</b><br />
<b>اذا ما اللهو</b><br />
<b>عاد الى الثبات</b><br />
<b>وتبيع ماء النيل</b><br />
<b>من قلب الفرات</b><br />
<b>وتعيش وهم المجد</b><br />
<b>حين تهب واقفةً</b><br />
<b>لتجمع في الفُتات</b><br />
<b>وتعيش تخدعنا جميعا</b><br />
<b>تحت اسم  الذكريات </b><br />
<b>الأصل</b><br />
<b>أن ديارنا تبكي وتبكي</b><br />
<b>منذ أن فُقِدَ الحبيب</b><br />
<b>وتآمر الغرباء عند الباب</b><br />
<b>ما أشقى الغريب</b><br />
<b>وتجَّمع الخبثاء</b><br />
<b>والجبناء</b><br />
<b>في ثوب عجيب</b><br />
<b>وتجمعوا ليفرقونا الآن</b><br />
<b>كيف الآن</b><br />
<b>نذعن …. نستجيب</b><br />
<b>الأصل</b><br />
<b>أن الشعر مهزلةٌ</b><br />
<b>تُكذَّبُ ما تراه</b><br />
<b>بيتٌ يغيرنا</b><br />
<b>وشطرٌ راح يشطرنا</b><br />
<b>وعجز صار يُعْجِزُنا</b><br />
<b>وموتٌ قد تألق لا سواه</b><br />
<b>الشعر يملأنا هُراءً</b><br />
<b>لا حدود لمنتهاه</b><br />
<b>واذا أفقنا مرةً</b><br />
<b>تتلعثم الكلمات</b><br />
<b>والخطوات</b><br />
<b>والآيات</b><br />
<b>يختلف الرماه</b><br />
<b>الأصل</b><br />
<b>أن عروبتي أضحت</b><br />
<b>هلاك</b><br />
<b>وبأنها تفني لأن</b><br />
<b>هواءها يهوى هواك</b><br />
<b>وبأنها لفظت جميع الكون</b><br />
<b>لا تبغي سواك</b><br />
<b>الان تقبع تحت نعلك</b><br />
<b>لا تراك</b><br />
<b>والآن</b><br />
<b>قد لبست ثياب الموت</b><br />
<b>تنتظر الهلاك</b><br />
<b>خدعوك حين تقلدوا</b><br />
<b>وتمثلوا</b><br />
<b>شكل الضحية</b><br />
<b>وأنا وأنتَ وكلنا</b><br />
<b>ما نحن الا بعض</b><br />
<b>أشكالٍ غبية</b><br />
<b>كيف انشغلتا</b><br />
<b>بالهديةِ ثم أجهضنا</b><br />
<b>القضية</b><br />
<b>يدنا التي ارتعشت كثيراً</b><br />
<b>كيف تحمل بندقية</b><br />
<b>وقف الرعاة ليحكموا</b><br />
<b>فتزينوا</b><br />
<b>بدم الرعية</b><br />
<b>خدعوك</b><br />
<b>أم أنت الفتى الكذاب والخدَّاعُ</b><br />
<b>باعوكَ</b><br />
<b>في سوق النخاسة عنوةً</b><br />
<b>أم كنتَ ممن قايضوا</b><br />
<b>أو باعوا</b><br />
<b>يحتار عقلي فيك</b><br />
<b>أخدعته ؟</b><br />
<b>أم كنتَ ممن هللوا</b><br />
<b>وأزاعوا ؟؟؟</b><br />
<b>هل خنتَ &quot; غزةَ&quot;</b><br />
<b>&quot;والفرات&quot; و&quot; دجلةً&quot;</b><br />
<b>و&quot; النيل &quot; والأقصى هناك</b><br />
<b>يباعوا</b><br />
<b>خدعوك ؟</b><br />
<b>ما خدعوك</b><br />
<b>أنت خدعتنا</b><br />
<b>كذب المنجم</b><br />
<b>لن نرى من باعوا</b><br />
<b>كذب المنجم</b><br />
<b>لن نعود لصفنا</b><br />
<b>فبلادنا هوسٌ بها</b><br />
<b>وصراع</b><br />
<b>وديارنا</b><br />
<b>ما عدتُ أملك صكّها</b><br />
<b>ما عاد يقلقنا بها</b><br />
<b>من جاعوا</b><br />
<b>الأصل</b><br />
<b>أنك والعروبةَ كذبةٌ</b><br />
<b>والشعر في حرم الرياء</b><br />
<b>فسادُ</b><br />
<b>قد ضاع منا يا أخي</b><br />
<b>ميراثنا</b><br />
<b>وطغى علينا الظالمون</b><br />
<b>فسادوا</b><br />
<b>وبلادنا ركبت على أكتافها</b><br />
<b>سنواتُ قهرٍ لا تُصَدُّ</b><br />
<b>شدادُ</b><br />
<b>فمتى تخونُ سيوفُنا</b><br />
<b>أغمَادها</b><br />
<b>ومتى يُقالُ</b><br />
<b>مسافرون</b><br />
<b>و</b><br />
<b>ع</b><br />
<b>ا</b><br />
<b>د</b><br />
<b>و</b><br />
<b>ا</b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>مختار إسماعيل محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98466-خدعوك</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفرعونة ريم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98465-الفرعونة-ريم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:59:53 GMT</pubDate>
			<description>يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ

قالت وقد رفعت ريمٌ مسدسَها
هذي القوانينُ يا شيخَ الشياطينِ

 قدِ استخفيتمُ بعدَ الجنونِ بها
فنالكم بأسنا بعدَ النياشينِ

لكنَّ حظكمُ يا شرَّ شرذمةٍ
أقوى وأعظمُ من حزمِ السلاطينِ

حلت مناسبةٌ تزهو بسلطنتي
ذكرى جلوسي على عرشِ الغلايينِ

لذا سيصدرُ مرسومٌ بمكرمةٍ
نعفو بهِ عن حثالاتِ الملاعينِ

وي وي لقد أصبحت ريمٌ معظمةً
وتصدرُ العفوَ من حينٍ إلى حينِ

من بعدِ أن مجدتنا في مدائِحِها
صارت تهدِدُنا مثل الفراعينِ

تسلطنت بعدَ أن كانت بدوحتِنا
تَخِيطُ للغيدِ أنواعَ الفساتينِ

مازالَ دكانُها يزهو بلوحتِهِ
محلُّ خياطةِ الغيدِ المزايينِ

يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ

ويحَ المجانين نالتهم بسلطتِها
فرعونةٌ حكمها حزمٌ بلا لِينِ

أكلما هزَّ مجنونٌ هوىً رفعت
ريمٌ مسدسَها نحوَ المجانينِ

كانت تحذرهم لكنها غضبت
فأطلقت نارها وسطَ الميادينِ

((انظر لأسمائهم بيضاءَ خافتةً
من بعدِ أن حملت أزهى التلاوينِ))

إنَّ المجانينَ قد ضاعت مكانتُهم  
يا للمجانين من قومٍ مساكينِ

قالَ المجانينُ بعدَ العفوِ إذ فرحوا
بهِ سنرتعُ معْ زهرِ البساتينِ

إنَّ الأميرةَ رقت بعدَ قسوتِها
فغضتِ الطرفَ عن بعضِ القوانينِ

فقلتُ هيموا إذاً فالريمُ أعرفُها
تثورُ بعدَ دُخَانٍ كالبراكينِ

فإن رأيتم دُخَانَ الريمِ منتشرٌ
توقفوا عن مناغاةِ المزايينِ

يا للمجانين من قومٍ مساكينِ
ذاقوا العناءَ منَ الليثِ الثلاثيني

يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ

ماذا فعلتَ بشيخٍ كانَ يطربُنا
إذا تغنى بأطلالِ منَ الطينِ

يهزُّنا كلما هاجت مشاعرُهُ
فردَّ نثراً على خيرِ العناوينِ

ماذا تظنُّ بهِ ؟! هل أنتَ مشتبهٌ ؟!
هذا العفيفُ يساوى بالملاعينِ؟!

إني أعيذكَ من أنْ تستبدَّ بِلا
حقٍّ فتظلمَ أهلَ الخيرِ والدِينِ

يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ<br />
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ<br />
<br />
قالت وقد رفعت ريمٌ مسدسَها<br />
هذي القوانينُ يا شيخَ الشياطينِ<br />
<br />
 قدِ استخفيتمُ بعدَ الجنونِ بها<br />
فنالكم بأسنا بعدَ النياشينِ<br />
<br />
لكنَّ حظكمُ يا شرَّ شرذمةٍ<br />
أقوى وأعظمُ من حزمِ السلاطينِ<br />
<br />
حلت مناسبةٌ تزهو بسلطنتي<br />
ذكرى جلوسي على عرشِ الغلايينِ<br />
<br />
لذا سيصدرُ مرسومٌ بمكرمةٍ<br />
نعفو بهِ عن حثالاتِ الملاعينِ<br />
<br />
وي وي لقد أصبحت ريمٌ معظمةً<br />
وتصدرُ العفوَ من حينٍ إلى حينِ<br />
<br />
من بعدِ أن مجدتنا في مدائِحِها<br />
صارت تهدِدُنا مثل الفراعينِ<br />
<br />
تسلطنت بعدَ أن كانت بدوحتِنا<br />
تَخِيطُ للغيدِ أنواعَ الفساتينِ<br />
<br />
مازالَ دكانُها يزهو بلوحتِهِ<br />
محلُّ خياطةِ الغيدِ المزايينِ<br />
<br />
يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ<br />
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ<br />
<br />
ويحَ المجانين نالتهم بسلطتِها<br />
فرعونةٌ حكمها حزمٌ بلا لِينِ<br />
<br />
أكلما هزَّ مجنونٌ هوىً رفعت<br />
ريمٌ مسدسَها نحوَ المجانينِ<br />
<br />
كانت تحذرهم لكنها غضبت<br />
فأطلقت نارها وسطَ الميادينِ<br />
<br />
((انظر لأسمائهم بيضاءَ خافتةً<br />
من بعدِ أن حملت أزهى التلاوينِ))<br />
<br />
إنَّ المجانينَ قد ضاعت مكانتُهم  <br />
يا للمجانين من قومٍ مساكينِ<br />
<br />
قالَ المجانينُ بعدَ العفوِ إذ فرحوا<br />
بهِ سنرتعُ معْ زهرِ البساتينِ<br />
<br />
إنَّ الأميرةَ رقت بعدَ قسوتِها<br />
فغضتِ الطرفَ عن بعضِ القوانينِ<br />
<br />
فقلتُ هيموا إذاً فالريمُ أعرفُها<br />
تثورُ بعدَ دُخَانٍ كالبراكينِ<br />
<br />
فإن رأيتم دُخَانَ الريمِ منتشرٌ<br />
توقفوا عن مناغاةِ المزايينِ<br />
<br />
يا للمجانين من قومٍ مساكينِ<br />
ذاقوا العناءَ منَ الليثِ الثلاثيني<br />
<br />
يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ<br />
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ<br />
<br />
ماذا فعلتَ بشيخٍ كانَ يطربُنا<br />
إذا تغنى بأطلالِ منَ الطينِ<br />
<br />
يهزُّنا كلما هاجت مشاعرُهُ<br />
فردَّ نثراً على خيرِ العناوينِ<br />
<br />
ماذا تظنُّ بهِ ؟! هل أنتَ مشتبهٌ ؟!<br />
هذا العفيفُ يساوى بالملاعينِ؟!<br />
<br />
إني أعيذكَ من أنْ تستبدَّ بِلا<br />
حقٍّ فتظلمَ أهلَ الخيرِ والدِينِ<br />
<br />
يا ساكنَ القصرِ من بعدِ الدكاكينِ<br />
هلَّا عطفتَ على القومِ المجانينِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98465-الفرعونة-ريم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعض الخسائر انتصار</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98463-بعض-الخسائر-انتصار&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 00:55:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قِفْ فِي مَقَامِ العِزِّ وَالإِكْبَارِ=وَاشْهَدْ وُثُوبَ الفِتْيَةِ الأَحْرَارِ
مِصْرُ الكِنَانَةِ قِبْلَةٌ عَرَبِيَّةٌ =شَمَخَتْ عَلَى التَّارِيخِ وَالأَمْصَارِ
مِصْرُ العَظِيمَةُ أُمَّةٌ أَرْحَامُهَا =تَلِدُ الرِّجَالَ بِهَيْبَةِ الأَخْيَارِ
نَبَضَتْ بِسِرِّ المَجْدِ فِي وِجْدَانِهَا= وَتَسَامَقَتْ لِتَكُونَ خَيْرَ دِيَارِ
للهِ دَرُّ النِّيلِ حِينَ يَسُوقُهُ= نَبْضُ الرِّجَالِ بِمَوْكِبٍ هَدَّارِ
يَبْنُونَ مِنْ حَجَرِ المُحَالِ مَفَاخِرًا =وَيُحَطِّمُونَ سَلَاسِلَ الأَقْدَارِ
يَا شَعْبَ مِصْرَ الطَّيِّبِينَ وَأَنْتُمُ= سِرُّ الصُّمُودِ وَمَنْبَعُ الأَنْوَارِ
أَنْجَبْتُمُ جِيلًا يُحَطِّمُ قَيْدَهُ=وَيَشِيدُ صَرْحَ المَجْدِ فَوْقَ مَدَارِ
للهِ مُنْتَخَبُ الرِّجَالِ وَيَا لَهُمْ=مِنْ سَاجِدِينَ عَلَى ثَرَى الإِبْهَارِ
هُمْ سَطَّرُوا الإِعْجَازَ مَحْضَ حَقِيقَةٍ =وَتَجَاوَزُوا الإِنْجَازَ بِالإِيثَارِ
زَحَفُوا إِلَى سَاحِ اللِّقَاءِ كَأَنَّهُمْ= أُسْدٌ تَضِجُّ بِعَزْمِهَا الجَبَّارِ
حَسِبُوهُمُ جُنْدًا بِسَاحَةِ لُعْبَةٍ= فَإِذَا بِهِمْ سَيْلٌ مِنَ الإِعْصَارِ
حَسِبُوا اللِّقَاءَ مُجَرَّدًا عَنْ سِرِّهِ= فَإِذَا بِهِ نَبْضٌ مِنَ الثُّوَّارِ
لَعِبُوا فَلَمْ تَكُنِ المَلَاعِبُ رُقْعَةً=بَلْ سَاحَةً مَوْصُولَةً بِالنَّارِ
جَازُوا حُدُودَ الوَهْمِ فِي وَثَبَاتِهِمْ=فَتَأَلَّقُوا فِي عَتْمَةِ الأَخْطَارِ
نَزَلُوا المَلَاعِبَ وَالعَزِيمَةُ دِرْعُهُمْ= لِيُهَدَّ بِالإِقْدَامِ كُلُّ جِدَارِ
وَحُسَامُ سَلَّ حَمَاسَةً بِبَصِيرَةٍ=فَمَضَى يَصُوغُ رَوَائِعَ الأَفْكَارِ
لَمْ يُلْهِهِ كَأْسٌ وَعُشْبُ مَلَاعِبٍ =عَنْ غَزَّةٍ تَدْمَى بِأَلْفِ حِصَارِ
زَأَرَ الأَبِيُّ بِنُصْرَةِ القُدْسِ الَّتِي=تَشْكُو لِكَيْ يَصْحُو ضَمِيرُ الجَارِ
نَادَى لِنُصْرَتِهَا، وَمَوْتَى عَصْرِنَا =قَدْ خُدِّرُوا بِعَقَارِبِ الأَعْذَارِ
أَحْيَا بِمَوْقِفِهِ النَّبِيلِ قَضِيَّةً =كَادَتْ تَمُوتُ بِغَفْلَةِ الأَخْبَارِ
وَأَمَاطَ أَقْنِعَةَ الخُنُوعِ بِضَرْبَةٍ =جَلَّتْ لَنَا مُسْتَنْقَعَ الأَشْرَارِ
وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ صِنْوُ كِفَاحِهِ =رُوحَانِ قَدْ خُلِقَا مِنَ الإِصْرَارِ
وَهَبَا فِلَسْطِينَ الأَبِيَّةَ نَبْضَهُمْ =لَمْ يَعْبَأُوا بِتَغَطْرُسِ اسْتِكْبَارِ
يَقِفَانِ فِي وَجْهِ التَّآمُرِ صَخْرَةً= تُعْيِي مَكَائِدَ عُصْبَةِ الفُجَّارِ
ذَوْدًا عَنِ المَرْمَى تَأَلَّقَ مُصْطَفَى= سَدًّا يَصُدُّ كَتَائِبَ المُتَبَارِي
إِنْ كَانَ وَالِدُهُ "شُوبِيرُ" غَضَنْفَرًا =يَحْمِي العَرِينَ بِهَيْبَةٍ وَقَرَارِ
فَاللَّيْثُ فَاقَ أَبَاهُ فِي وَثَبَاتِهِ= وَتَجَاوَزَ الإِبْهَارِ فِي المِقْدَارِ
مَروَانُ فِي وَسَطِ المَلَاعِبِ قَلْبُهُ=نَبْضٌ يُغَذِّي الرُّوحَ بِالتَّيَّارِ
وَإِمَامُ يَعْزِفُ بِالخَيَالِ تَفَرُّدًا =فَكَأَنَّ أَرْجُلَهُ مِنَ الأَوْتَارِ
وَرَبِيعَةٌ فَوْقَ المَلَاعِبِ صَخْرَةٌ= قَهَرَ الخُصُومَ بِحِنْكَةِ المِضْمَارِ
مَعَ يَاسِرٍ بَطَلِ الفِدَاءِ مُقَاتِلًا =أَكْرِمْ بِهِ مِنْ فَارِسٍ مِغْوَارِ
وَمُحَمَّدُ الهَانِي بِخِفَّةِ طَائِرٍ= يَطْوِي الجَنَاحَ بِخِبْرَةِ الأَدْوَارِ
رُومَا الجَدِيدَةُ حَرَّكَتْ خَيْطَ الدُّمَى=فِي عُنْصُرِيَّةِ كَاذِبٍ بِشِعَارِ
فَتَآمَرَتْ "فِيفَا" الضَّلَالِ بِغِيلَةٍ= فِي غُرْفَةٍ مَسْمُومَةِ الأَسْرَارِ
سَرَقُوا اللِّقَاءَ بِصَافِرَاتِ خِيَانَةٍ =مَجْبُولَةٍ بِالعَارِ وَالأَقْذَارِ
جَعَلُوا البُطُولَةَ صَفْقَةً مَسْمُومَةً= وَتَلَاعَبُوا بِوَضَاعَةِ التُّجَّارِ
فَضَرِيبَةُ الأَحْرَارِ غَدْرُ مُدّجَّجٍ=بِالجَوْرِ فِي أُرْجُوحَةِ الدُّولَارِ
هَذَا هُوَ الغَرْبُ الَّذِي شِدْقَاهُ قَدْ= طَفَحَا بِدَعْوَى العَدْلِ فِي إِجْهَارِ
سَقَطَتْ مَسَاحِيقُ ادِّعَائِهِمُ، فَلَا =عَدْلٌ سِوَى لِلغَدْرِ وَالإِضْرَارِ
يَا عُصْبَةَ التَّزْوِيرِ إِنَّ كُؤُوسَكُمْ=مَوْصُومَةٌ بِالزَّيْفِ وَالإِنْكَارِ
بَلِّغْ حُسَامَ بِأَنَّ فَضْلَ شُمُوخِهِ=مَلَكَ القُلُوبَ وَبَاتَ خَيْرَ مَنَارِ
وَبِهِ زَهَتْ كُلُّ العُرُوبَةِ وَانْتَشَتْ= وَسَرَى الفَخَارُ بِمُهْجَةِ الأَذْكَارِ
وَأَقَامَتِ الأَوْطَانُ فِي وِجْدَانِهَا=نُصُبًا لَكُمْ يُتْلَى مَعَ الأَشْعَارِ
صهْيَوْنُ لَنْ تَسْعَى بِغَيْرَ خَرَابِهَا=فَدِمَاءُ غَزَّةَ لَعْنَةُ الأَوْزَارِ
وَالمَسْجِدُ الأَقْصَى يُنَادِي أُمَّةً=لِتَهُبَّ صَوْبَ الصَّارِمِ البَتَّارِ
قَالُوا الرِّيَاضَةُ غَايَةٌ مَصْرُوفَةٌ=عَنْ جُرْحِنَا يَا خَيْبَةَ المِعْيَارِ
كَلَّا فَكُلُّ مَسَاحَةٍ فِي أَرْضِنَا=سَاحٌ لِفَضْحِ الغَاصِبِ الجَزَّارِ
لَا يُسْتَرَدُّ الحَقُّ خَلْفَ مَنَابِرٍ=تَبْكِي وَلَا فِي حِنْكَةِ السِّمْسَارِ
بَلْ فِي يَقِينِ الجُنْدِ إِنْ زَحَفُوا إِلَى= عَرْشَ النِّفَاقِ وَعُصْبَةَ الكُفَّارِ
سَيَظَلُّ هَذَا العَهْدُ فِينَا نَابِضًا=حَتَّى نُطَهِّرَ قُدْسَنَا مِنْ عَارِ
وَنُعِيدَ لِلْأَقْصَى الجَرِيحِ شَبَابَهُ=وَنُتَوِّجَ الصَّبْرَ الطَّوِيلَ بِغَارِ
يَكْفِي فَخَارًا قَوْلَة الحَقِّ الَّتِي= فَضَحَتْ نِفَاقَ الغَرْبِ لِلأَنْظَارِ
إِنْ تُسْلَبُوا كَأْسًا فَأَنْتُمْ سَادَةٌ=فُزْتُمْ بِتَاجِ كَرَامَةٍ وَوَقَارِ
فَالمَجْدُ لَيْسَ نَتِيجَةً فِي لُعْبَةٍ= بَلْ مَوْقِفٌ يَبْقَى عَلَى الأَعْصَارِ
تَفْنَى الكُؤُوسُ المُخْمَلِيَّةُ كُلُّهَا =وَتَعِيشُ فِينَا أَنْبَلُ الآثَارِ
بَعْضُ الخَسَائِرِ فِي صَحَائِفِ عِزِّنَا =خَيْرُ انْتِصَارٍ فِي نُهَى الأَطْهَارِ

 ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Calibri">

<style type="text/css">#gasida_6a58a98a48370 td {
font-family: Calibri;
font-size: x-large;
font-weight: normal;
}</style>

<table class="" style="width:100%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_6a58a98a48370"  class="gasida gasida_rd" style="; border:pxblack;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">



<tr>
	<td>قِفْ فِي مَقَامِ العِزِّ وَالإِكْبَارِ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَاشْهَدْ وُثُوبَ الفِتْيَةِ الأَحْرَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>مِصْرُ الكِنَانَةِ قِبْلَةٌ عَرَبِيَّةٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />شَمَخَتْ عَلَى التَّارِيخِ وَالأَمْصَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>مِصْرُ العَظِيمَةُ أُمَّةٌ أَرْحَامُهَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />تَلِدُ الرِّجَالَ بِهَيْبَةِ الأَخْيَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>نَبَضَتْ بِسِرِّ المَجْدِ فِي وِجْدَانِهَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَتَسَامَقَتْ لِتَكُونَ خَيْرَ دِيَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>للهِ دَرُّ النِّيلِ حِينَ يَسُوقُهُ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />نَبْضُ الرِّجَالِ بِمَوْكِبٍ هَدَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>يَبْنُونَ مِنْ حَجَرِ المُحَالِ مَفَاخِرًا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَيُحَطِّمُونَ سَلَاسِلَ الأَقْدَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>يَا شَعْبَ مِصْرَ الطَّيِّبِينَ وَأَنْتُمُ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />سِرُّ الصُّمُودِ وَمَنْبَعُ الأَنْوَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>أَنْجَبْتُمُ جِيلًا يُحَطِّمُ قَيْدَهُ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَيَشِيدُ صَرْحَ المَجْدِ فَوْقَ مَدَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>للهِ مُنْتَخَبُ الرِّجَالِ وَيَا لَهُمْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />مِنْ سَاجِدِينَ عَلَى ثَرَى الإِبْهَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>هُمْ سَطَّرُوا الإِعْجَازَ مَحْضَ حَقِيقَةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَتَجَاوَزُوا الإِنْجَازَ بِالإِيثَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>زَحَفُوا إِلَى سَاحِ اللِّقَاءِ كَأَنَّهُمْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أُسْدٌ تَضِجُّ بِعَزْمِهَا الجَبَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>حَسِبُوهُمُ جُنْدًا بِسَاحَةِ لُعْبَةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فَإِذَا بِهِمْ سَيْلٌ مِنَ الإِعْصَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>حَسِبُوا اللِّقَاءَ مُجَرَّدًا عَنْ سِرِّهِ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فَإِذَا بِهِ نَبْضٌ مِنَ الثُّوَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>لَعِبُوا فَلَمْ تَكُنِ المَلَاعِبُ رُقْعَةً<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />بَلْ سَاحَةً مَوْصُولَةً بِالنَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>جَازُوا حُدُودَ الوَهْمِ فِي وَثَبَاتِهِمْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فَتَأَلَّقُوا فِي عَتْمَةِ الأَخْطَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>نَزَلُوا المَلَاعِبَ وَالعَزِيمَةُ دِرْعُهُمْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لِيُهَدَّ بِالإِقْدَامِ كُلُّ جِدَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَحُسَامُ سَلَّ حَمَاسَةً بِبَصِيرَةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فَمَضَى يَصُوغُ رَوَائِعَ الأَفْكَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>لَمْ يُلْهِهِ كَأْسٌ وَعُشْبُ مَلَاعِبٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />عَنْ غَزَّةٍ تَدْمَى بِأَلْفِ حِصَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>زَأَرَ الأَبِيُّ بِنُصْرَةِ القُدْسِ الَّتِي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />تَشْكُو لِكَيْ يَصْحُو ضَمِيرُ الجَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>نَادَى لِنُصْرَتِهَا، وَمَوْتَى عَصْرِنَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />قَدْ خُدِّرُوا بِعَقَارِبِ الأَعْذَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>أَحْيَا بِمَوْقِفِهِ النَّبِيلِ قَضِيَّةً<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />كَادَتْ تَمُوتُ بِغَفْلَةِ الأَخْبَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَأَمَاطَ أَقْنِعَةَ الخُنُوعِ بِضَرْبَةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />جَلَّتْ لَنَا مُسْتَنْقَعَ الأَشْرَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ صِنْوُ كِفَاحِهِ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />رُوحَانِ قَدْ خُلِقَا مِنَ الإِصْرَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَهَبَا فِلَسْطِينَ الأَبِيَّةَ نَبْضَهُمْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لَمْ يَعْبَأُوا بِتَغَطْرُسِ اسْتِكْبَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>يَقِفَانِ فِي وَجْهِ التَّآمُرِ صَخْرَةً<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />تُعْيِي مَكَائِدَ عُصْبَةِ الفُجَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>ذَوْدًا عَنِ المَرْمَى تَأَلَّقَ مُصْطَفَى<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />سَدًّا يَصُدُّ كَتَائِبَ المُتَبَارِي</td>
</tr>




<tr>
	<td>إِنْ كَانَ وَالِدُهُ &quot;شُوبِيرُ&quot; غَضَنْفَرًا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />يَحْمِي العَرِينَ بِهَيْبَةٍ وَقَرَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>فَاللَّيْثُ فَاقَ أَبَاهُ فِي وَثَبَاتِهِ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَتَجَاوَزَ الإِبْهَارِ فِي المِقْدَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>مَروَانُ فِي وَسَطِ المَلَاعِبِ قَلْبُهُ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />نَبْضٌ يُغَذِّي الرُّوحَ بِالتَّيَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَإِمَامُ يَعْزِفُ بِالخَيَالِ تَفَرُّدًا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فَكَأَنَّ أَرْجُلَهُ مِنَ الأَوْتَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَرَبِيعَةٌ فَوْقَ المَلَاعِبِ صَخْرَةٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />قَهَرَ الخُصُومَ بِحِنْكَةِ المِضْمَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>مَعَ يَاسِرٍ بَطَلِ الفِدَاءِ مُقَاتِلًا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أَكْرِمْ بِهِ مِنْ فَارِسٍ مِغْوَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَمُحَمَّدُ الهَانِي بِخِفَّةِ طَائِرٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />يَطْوِي الجَنَاحَ بِخِبْرَةِ الأَدْوَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>رُومَا الجَدِيدَةُ حَرَّكَتْ خَيْطَ الدُّمَى<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فِي عُنْصُرِيَّةِ كَاذِبٍ بِشِعَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>فَتَآمَرَتْ &quot;فِيفَا&quot; الضَّلَالِ بِغِيلَةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فِي غُرْفَةٍ مَسْمُومَةِ الأَسْرَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>سَرَقُوا اللِّقَاءَ بِصَافِرَاتِ خِيَانَةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />مَجْبُولَةٍ بِالعَارِ وَالأَقْذَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>جَعَلُوا البُطُولَةَ صَفْقَةً مَسْمُومَةً<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَتَلَاعَبُوا بِوَضَاعَةِ التُّجَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>فَضَرِيبَةُ الأَحْرَارِ غَدْرُ مُدّجَّجٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />بِالجَوْرِ فِي أُرْجُوحَةِ الدُّولَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>هَذَا هُوَ الغَرْبُ الَّذِي شِدْقَاهُ قَدْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />طَفَحَا بِدَعْوَى العَدْلِ فِي إِجْهَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>سَقَطَتْ مَسَاحِيقُ ادِّعَائِهِمُ، فَلَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />عَدْلٌ سِوَى لِلغَدْرِ وَالإِضْرَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>يَا عُصْبَةَ التَّزْوِيرِ إِنَّ كُؤُوسَكُمْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />مَوْصُومَةٌ بِالزَّيْفِ وَالإِنْكَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>بَلِّغْ حُسَامَ بِأَنَّ فَضْلَ شُمُوخِهِ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />مَلَكَ القُلُوبَ وَبَاتَ خَيْرَ مَنَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَبِهِ زَهَتْ كُلُّ العُرُوبَةِ وَانْتَشَتْ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَسَرَى الفَخَارُ بِمُهْجَةِ الأَذْكَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَأَقَامَتِ الأَوْطَانُ فِي وِجْدَانِهَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />نُصُبًا لَكُمْ يُتْلَى مَعَ الأَشْعَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>صهْيَوْنُ لَنْ تَسْعَى بِغَيْرَ خَرَابِهَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فَدِمَاءُ غَزَّةَ لَعْنَةُ الأَوْزَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَالمَسْجِدُ الأَقْصَى يُنَادِي أُمَّةً<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لِتَهُبَّ صَوْبَ الصَّارِمِ البَتَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>قَالُوا الرِّيَاضَةُ غَايَةٌ مَصْرُوفَةٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />عَنْ جُرْحِنَا يَا خَيْبَةَ المِعْيَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>كَلَّا فَكُلُّ مَسَاحَةٍ فِي أَرْضِنَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />سَاحٌ لِفَضْحِ الغَاصِبِ الجَزَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>لَا يُسْتَرَدُّ الحَقُّ خَلْفَ مَنَابِرٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />تَبْكِي وَلَا فِي حِنْكَةِ السِّمْسَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>بَلْ فِي يَقِينِ الجُنْدِ إِنْ زَحَفُوا إِلَى<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />عَرْشَ النِّفَاقِ وَعُصْبَةَ الكُفَّارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>سَيَظَلُّ هَذَا العَهْدُ فِينَا نَابِضًا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />حَتَّى نُطَهِّرَ قُدْسَنَا مِنْ عَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وَنُعِيدَ لِلْأَقْصَى الجَرِيحِ شَبَابَهُ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَنُتَوِّجَ الصَّبْرَ الطَّوِيلَ بِغَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>يَكْفِي فَخَارًا قَوْلَة الحَقِّ الَّتِي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فَضَحَتْ نِفَاقَ الغَرْبِ لِلأَنْظَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>إِنْ تُسْلَبُوا كَأْسًا فَأَنْتُمْ سَادَةٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فُزْتُمْ بِتَاجِ كَرَامَةٍ وَوَقَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>فَالمَجْدُ لَيْسَ نَتِيجَةً فِي لُعْبَةٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />بَلْ مَوْقِفٌ يَبْقَى عَلَى الأَعْصَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>تَفْنَى الكُؤُوسُ المُخْمَلِيَّةُ كُلُّهَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />وَتَعِيشُ فِينَا أَنْبَلُ الآثَارِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>بَعْضُ الخَسَائِرِ فِي صَحَائِفِ عِزِّنَا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />خَيْرُ انْتِصَارٍ فِي نُهَى الأَطْهَارِ</td>
</tr>


</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>د. سمير العمري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98463-بعض-الخسائر-انتصار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هتف المجد</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98455-هتف-المجد&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Jul 2026 10:27:56 GMT</pubDate>
			<description>*هتف المجد *
 *عدنان عبد النبي البلداوي*
 2011
*هـــــتَــــــفَ المــجــدُ للأصالــةِ لــــمّــــا*
*مَــلأ الحــــقُ قــلْبـَهــــــا واســتــــبـــانــــا*
 
*سَكبَ الفجرُ ضوءَه فـي رُباهــا*
*فارتَــقتْ تسكبُ السّنا في رُبانا*
 
*كـــــلُّ نَــــبْـعٍ صــــــافٍ يــــجُـودُ نــقــــاءً*
*والقذى ينضحُ القذى والهَوانـا*
 
*أيها المُودِعُ الصدى شقَّ صَفٍّ*
*عُد حَسيراً فقد خسرتَ الرّهانا*
 
*وُلــِدَ الوعـــــيُ ، فـــــي ربـــــوع أناسٍ*
*عــرَفــــوا العَـــــدلَ ، فارتَدوه عَيانا*
 
*إنّ مَــن يرتَــدي التـــــطـــرّفَ يَـــفنى*
*ذكـــــرُه والزمـــانُ يوصي الـزّمـــانــــــا

عِــزّةُ الـنفــس فـــي التألقِ طبْــــــعٌ
ايـنمــــا فُـعِّــلـتْ ، تُـنـِيـرُ الـمَـــــــكـانـا*

 
*يا ربـيـــــبَ البــيــــان ، أطْلِقْ يَراعــاً*
*فالتـِـباسُ المَـــغْــزى يُـــريدُ بــــــيانــــا*
 
*واشدد العــزْمَ في القوافي لِتــبقى*
*وحــدةُ الصف تحت ظِلّ لِــوانا*
*(من الخفيف)*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b>هتف المجد </b></font><br />
 <b><font size="4">عدنان عبد النبي البلداوي</font></b><br />
 2011<br />
<font size="5"><b>هـــــتَــــــفَ المــجــدُ للأصالــةِ لــــمّــــا</b><br />
<b>مَــلأ الحــــقُ قــلْبـَهــــــا واســتــــبـــانــــا</b><br />
 <br />
<b>سَكبَ الفجرُ ضوءَه فـي رُباهــا</b><br />
<b>فارتَــقتْ تسكبُ السّنا في رُبانا</b><br />
 <br />
<b>كـــــلُّ نَــــبْـعٍ صــــــافٍ يــــجُـودُ نــقــــاءً</b><br />
<b>والقذى ينضحُ القذى والهَوانـا</b><br />
 <br />
<b>أيها المُودِعُ الصدى شقَّ صَفٍّ</b><br />
<b>عُد حَسيراً فقد خسرتَ الرّهانا</b><br />
 <br />
<b>وُلــِدَ الوعـــــيُ ، فـــــي ربـــــوع أناسٍ</b><br />
<b>عــرَفــــوا العَـــــدلَ ، فارتَدوه عَيانا</b><br />
 <br />
<b>إنّ مَــن يرتَــدي التـــــطـــرّفَ يَـــفنى</b><br />
<b>ذكـــــرُه والزمـــانُ يوصي الـزّمـــانــــــا<br />
<br />
<font size="5">عِــزّةُ الـنفــس فـــي التألقِ طبْــــــعٌ<br />
ايـنمــــا فُـعِّــلـتْ ، تُـنـِيـرُ الـمَـــــــكـانـا</font></b><br />
<br />
 <br />
<b>يا ربـيـــــبَ البــيــــان ، أطْلِقْ يَراعــاً</b><br />
<b>فالتـِـباسُ المَـــغْــزى يُـــريدُ بــــــيانــــا</b><br />
 <br />
<b>واشدد العــزْمَ في القوافي لِتــبقى</b><br />
<b>وحــدةُ الصف تحت ظِلّ لِــوانا</b></font><br />
<b>(من الخفيف)</b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98455-هتف-المجد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إلى الله الأمر</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98454-إلى-الله-الأمر&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:15:15 GMT</pubDate>
			<description>*
 

تبرَّأتُ منْ أمرِي وحولِي وقوتِي 
إلى منْ لهُ ملكُ السماواتِ والأرْضِ  

تيقنتُ أنَّ اللهَ بالغُ أمرِهِ
وكلُّ الذي قدْ شاءَ فِي خلقِهِ يُرْضَي

لعمرِي الذي يرجُو سواهُ سيهْتدِي 
إلى عيشةٍ ضنْكٍ وليسَ إلَى الروْضِ

لقد ذرأ الله البرايا بحكمة 
ستبصر وجه   الخير   في كل ما  يقضي 
 
فأنى لمن  _يبلى بسوء _ بغيره  ؟
سيضحي بنار   مستجيرا من     الرمض

تباركَ منْ تجْرِي الصُّرُوفُ بأمرِهِ
فلاشَيءَ يخفَى مِنْ دبيبٍ ومِنْ نبْضِ

بقلم  نسرين عزوز*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><br />
 <br />
<br />
تبرَّأتُ منْ أمرِي وحولِي وقوتِي <br />
إلى منْ لهُ ملكُ السماواتِ والأرْضِ  <br />
<br />
تيقنتُ أنَّ اللهَ بالغُ أمرِهِ<br />
وكلُّ الذي قدْ شاءَ فِي خلقِهِ يُرْضَي<br />
<br />
لعمرِي الذي يرجُو سواهُ سيهْتدِي <br />
إلى عيشةٍ ضنْكٍ وليسَ إلَى الروْضِ<br />
<br />
لقد ذرأ الله البرايا بحكمة <br />
ستبصر وجه   الخير   في كل ما  يقضي <br />
 <br />
فأنى لمن  _يبلى بسوء _ بغيره  ؟<br />
سيضحي بنار   مستجيرا من     الرمض<br />
<br />
تباركَ منْ تجْرِي الصُّرُوفُ بأمرِهِ<br />
فلاشَيءَ يخفَى مِنْ دبيبٍ ومِنْ نبْضِ<br />
<br />
بقلم  نسرين عزوز</b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98454-إلى-الله-الأمر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متلازمة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98452-متلازمة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 19:09:13 GMT</pubDate>
			<description>أَوْبَاشُ قَوْمٍ يَا رَعَتْهُمْ بَازِمَةْ
أَضْحَى الْخَلِيجُ لَدَيْهِمْ مُتَلَازِمَةْ


قَدْ غَاظَهُمْ وَأَهَاجَهُمْ لَمَّا رَأَوْا 
 دُوَلَ الْخَلِيجِ عَلَى الرِّيَادَةِ عَازِمَةْ


سَبُّ الْخَلِيجِ وَأَهْلِهِ مِنْ دِينِهِمْ
 وَيَرَوْنَ ذَلِكَ كَالْفُرُوضِ اللَّازِمَةْ


قَصَدُوا بِأَشْبَارِ الْقَصِيدِ هِجَاءَنَا
 وَبَدَتْ قَصَائِدُهُمْ لَنَا مُتَقَازِمَةْ


تَبًّا لَهُمْ وَلِشِعْرِهِمْ وَلِنَثْرِهِمْ 
 ولَسَوفَ أَدْحَرُهُمْ بِقَافٍ هَازِمَةْ


أَرْسَلْتُ قَافِيَةً تُذَلِّلُ صَعْبَهُمْ 
 وَلِكُلِّ أَنْفٍ فِي الْخَوَارِجِ خَازِمَةْ


فَسُطُورُهَا مِثْلُ الْبُرُوقِ وَلَمْعُهَا 
 وَنَشِيدُهَا مِثْلُ الرُّعُودِ الرَّازِمَةْ


وَلَسَوْفَ أَقْطَعُ بِالْقَصِيدِ مَقَالَهُمْ 
 كَالْفِعْلِ يُجْزَمُ بِالْأَدَاةِ الْجَازِمَةْ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أَوْبَاشُ قَوْمٍ يَا رَعَتْهُمْ بَازِمَةْ<br />
أَضْحَى الْخَلِيجُ لَدَيْهِمْ مُتَلَازِمَةْ<br />
<br />
<br />
قَدْ غَاظَهُمْ وَأَهَاجَهُمْ لَمَّا رَأَوْا <br />
 دُوَلَ الْخَلِيجِ عَلَى الرِّيَادَةِ عَازِمَةْ<br />
<br />
<br />
سَبُّ الْخَلِيجِ وَأَهْلِهِ مِنْ دِينِهِمْ<br />
 وَيَرَوْنَ ذَلِكَ كَالْفُرُوضِ اللَّازِمَةْ<br />
<br />
<br />
قَصَدُوا بِأَشْبَارِ الْقَصِيدِ هِجَاءَنَا<br />
 وَبَدَتْ قَصَائِدُهُمْ لَنَا مُتَقَازِمَةْ<br />
<br />
<br />
تَبًّا لَهُمْ وَلِشِعْرِهِمْ وَلِنَثْرِهِمْ <br />
 ولَسَوفَ أَدْحَرُهُمْ بِقَافٍ هَازِمَةْ<br />
<br />
<br />
أَرْسَلْتُ قَافِيَةً تُذَلِّلُ صَعْبَهُمْ <br />
 وَلِكُلِّ أَنْفٍ فِي الْخَوَارِجِ خَازِمَةْ<br />
<br />
<br />
فَسُطُورُهَا مِثْلُ الْبُرُوقِ وَلَمْعُهَا <br />
 وَنَشِيدُهَا مِثْلُ الرُّعُودِ الرَّازِمَةْ<br />
<br />
<br />
وَلَسَوْفَ أَقْطَعُ بِالْقَصِيدِ مَقَالَهُمْ <br />
 كَالْفِعْلِ يُجْزَمُ بِالْأَدَاةِ الْجَازِمَةْ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبده فايز الزبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98452-متلازمة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>#النبأ الحق</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98451-النبأ-الحق&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:31:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*
#النبأ الحق

غَزَّةُ الحَقُّ والنبا
غزّةُ العِزّ والإبا

إنها الدينُ فِرقةً 
إنها الحقُّ مَذهبا

إنها الصبحُ هاديًا
إنها الليلُ مُرعِبا 

شعبُها بأسُها الذي
صار للقتل مُتعِبا

صدقُها الثائر الذي
قال للموت: مرحبا

طافَ طوفانُها الدُّنا
بدمٍ يبلغُ الزُّبى

وقتيلٍ بهِ غدا
ملَكُ الموتِ معجَبا

*ـ

يا لها مِن جَدارةٍ
مثلما القُدسُ أنجبا !!

يا لها من جسارةٍ
تركبُ الهولَ مركبا !!

غلَبت وحدها الذي
غلَب العُربَ مُرهِبا

وكَوَتْ وحدَها العِدى
كلَّهم؛ والعِدى وَبا

كشفت كل كافرٍ
داخلَ المُسلِمِ احتبى

أنكرت كلَّ [عاقلٍ]
قال للغزوِ: مرحبا

لعَنَت كلَّ [لحيةٍ]
دِانتِ النفطَ والغَبا

*ـ

غزةُ الثورةُ التي
تُشعِلُ الكونَ كهربا

سيفُها السيفُ ما انحنى
في الميادين أو نَبا

حُرُّها الحُرُّ ما ونى
في قتالٍ ولا كَبا

طفلُها الباسلُ الذي
يحسَبُ الحربَ مَلعبا

نجمُها النجمُ ما انطفى
في سماءٍ ولا اختبا

غيمُها الغيمُ..
برقُها الـ ـبرقُ..
ما كان خُلَّبا

*ـ

غزّةٌ.. يااا لَغزّةٍ
وهي تُملي؛ لنكتُبا

كلُّ يُتْمٍ بِنا يرى 
غزّةَ الأمَّ والأَبا

قيمةُ الكونِ كلِّهِ
دونَها عندَنا: هَبا

إنها العزةُ التي
مجدُنا عندها ارتبى

إنّها الفخرُ كلُّهُ؛
مُذ سبى النجمَ مَن سبى

*ـ

جَلَّ مَن عِزَّنا ارتضى
جَلَّ مَن ذُلَّنا أبى

خالقٌ مِن بِلادِهِ
غزةَ اختارَ واجتبى

بارئٌ مِن عبادِهِ
فتيةَ القُدسِ طَيَّبا

سجدت غزةٌ له
ودَعته تأدُّبا

عبدتهُ شهادةً
وأتتهُ تحبُّبا

حاربت كل معتدٍ
ضِدَّهُ كان ألَّبا

واستجابت لِحَقِّها
مثلما الحَقُّ أَوْجَبا
*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><div style="text-align: center;"><b><br />
#النبأ الحق<br />
<br />
غَزَّةُ الحَقُّ والنبا<br />
غزّةُ العِزّ والإبا<br />
<br />
إنها الدينُ فِرقةً <br />
إنها الحقُّ مَذهبا<br />
<br />
إنها الصبحُ هاديًا<br />
إنها الليلُ مُرعِبا <br />
<br />
شعبُها بأسُها الذي<br />
صار للقتل مُتعِبا<br />
<br />
صدقُها الثائر الذي<br />
قال للموت: مرحبا<br />
<br />
طافَ طوفانُها الدُّنا<br />
بدمٍ يبلغُ الزُّبى<br />
<br />
وقتيلٍ بهِ غدا<br />
ملَكُ الموتِ معجَبا<br />
<br />
*ـ<br />
<br />
يا لها مِن جَدارةٍ<br />
مثلما القُدسُ أنجبا !!<br />
<br />
يا لها من جسارةٍ<br />
تركبُ الهولَ مركبا !!<br />
<br />
غلَبت وحدها الذي<br />
غلَب العُربَ مُرهِبا<br />
<br />
وكَوَتْ وحدَها العِدى<br />
كلَّهم؛ والعِدى وَبا<br />
<br />
كشفت كل كافرٍ<br />
داخلَ المُسلِمِ احتبى<br />
<br />
أنكرت كلَّ [عاقلٍ]<br />
قال للغزوِ: مرحبا<br />
<br />
لعَنَت كلَّ [لحيةٍ]<br />
دِانتِ النفطَ والغَبا<br />
<br />
*ـ<br />
<br />
غزةُ الثورةُ التي<br />
تُشعِلُ الكونَ كهربا<br />
<br />
سيفُها السيفُ ما انحنى<br />
في الميادين أو نَبا<br />
<br />
حُرُّها الحُرُّ ما ونى<br />
في قتالٍ ولا كَبا<br />
<br />
طفلُها الباسلُ الذي<br />
يحسَبُ الحربَ مَلعبا<br />
<br />
نجمُها النجمُ ما انطفى<br />
في سماءٍ ولا اختبا<br />
<br />
غيمُها الغيمُ..<br />
برقُها الـ ـبرقُ..<br />
ما كان خُلَّبا<br />
<br />
*ـ<br />
<br />
غزّةٌ.. يااا لَغزّةٍ<br />
وهي تُملي؛ لنكتُبا<br />
<br />
كلُّ يُتْمٍ بِنا يرى <br />
غزّةَ الأمَّ والأَبا<br />
<br />
قيمةُ الكونِ كلِّهِ<br />
دونَها عندَنا: هَبا<br />
<br />
إنها العزةُ التي<br />
مجدُنا عندها ارتبى<br />
<br />
إنّها الفخرُ كلُّهُ؛<br />
مُذ سبى النجمَ مَن سبى<br />
<br />
*ـ<br />
<br />
جَلَّ مَن عِزَّنا ارتضى<br />
جَلَّ مَن ذُلَّنا أبى<br />
<br />
خالقٌ مِن بِلادِهِ<br />
غزةَ اختارَ واجتبى<br />
<br />
بارئٌ مِن عبادِهِ<br />
فتيةَ القُدسِ طَيَّبا<br />
<br />
سجدت غزةٌ له<br />
ودَعته تأدُّبا<br />
<br />
عبدتهُ شهادةً<br />
وأتتهُ تحبُّبا<br />
<br />
حاربت كل معتدٍ<br />
ضِدَّهُ كان ألَّبا<br />
<br />
واستجابت لِحَقِّها<br />
مثلما الحَقُّ أَوْجَبا<br />
</b></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبد الحليم منصور الفقيه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98451-النبأ-الحق</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قالوا غدرت به</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98448-قالوا-غدرت-به&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 07:30:48 GMT</pubDate>
			<description>قالوا غدرتَ بهِ لمَّا وشيتَ بهِ
مكراً وكنتَ انتهازياً كدحباشِ

فقالَ قد كذبوا حتى وإن صدقوا
إني وربي لأفدي الماكرَ الواشي

كانت وشايتُهُ خدشاً بلا أثرٍ
من غصنِ وردٍ ودودٍ غيرخماشِ

ياوردُ لستَ بذئبٍ غادرٍ وقحٍ
منافقٍ لِلحومِ الناسِ نهاشِ

بل أنتَ أرفعُ من هذا وقد شهدت
بذا طباعُ نقيٍّ صيتُهُ فاشي

هذي شهادةُ حقٍّ جئتُ أسردُها
ماكنتُ يوماً لأصحابي بغشاشِ

والعذرُ منكَ على تقصيرِ قافيةٍ
جادت بسبعةِ أبياتٍ على الماشي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قالوا غدرتَ بهِ لمَّا وشيتَ بهِ<br />
مكراً وكنتَ انتهازياً كدحباشِ<br />
<br />
فقالَ قد كذبوا حتى وإن صدقوا<br />
إني وربي لأفدي الماكرَ الواشي<br />
<br />
كانت وشايتُهُ خدشاً بلا أثرٍ<br />
من غصنِ وردٍ ودودٍ غيرخماشِ<br />
<br />
ياوردُ لستَ بذئبٍ غادرٍ وقحٍ<br />
منافقٍ لِلحومِ الناسِ نهاشِ<br />
<br />
بل أنتَ أرفعُ من هذا وقد شهدت<br />
بذا طباعُ نقيٍّ صيتُهُ فاشي<br />
<br />
هذي شهادةُ حقٍّ جئتُ أسردُها<br />
ماكنتُ يوماً لأصحابي بغشاشِ<br />
<br />
والعذرُ منكَ على تقصيرِ قافيةٍ<br />
جادت بسبعةِ أبياتٍ على الماشي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98448-قالوا-غدرت-به</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العَلَم...</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98445-العَلَم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 08:30:22 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://j.top4top.io/p_3838m00ii0.jpg  (https://top4top.io/)




قل للعميد الذي قد لُف بالعلم
علم البطولة والإيمان والقيم

لقد اخذت كؤوس الأرض قاطبة
حين انتصرت لأهل الحق والهمم...
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><a href="https://top4top.io/" target="_blank"><img src="https://j.top4top.io/p_3838m00ii0.jpg" border="0" alt="نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي" class="magnify" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350 ; return false;" /></a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><div style="text-align: center;">قل للعميد الذي قد لُف بالعلم<br />
علم البطولة والإيمان والقيم<br />
<br />
لقد اخذت كؤوس الأرض قاطبة<br />
حين انتصرت لأهل الحق والهمم...</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>ياسر سالم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98445-العَلَم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القراق</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98442-القراق&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 14:27:04 GMT</pubDate>
			<description>غدر الزمان و الأيام
علمني لإ ارتاح
 الندم
صاؤ ذكري
توحدي
فنان
شاعرينظم اجمل قصائد الحزن
غدر لبزمان و المكان
انثر الورود و الزهور
والأحلام
تضحك لها البجورر و النجوم
بائع الورد
لم يربح
محروم 
توحدي
عبر ذبذبات المكان
الفومونات
غربية
الحب غريب
توحدي 
ارحل عن كل الأشياء
الحب غريب 
و الصديق و لبرقيق
ضل الطريق
إلي بعيد
السفرإلي بعيد</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>غدر الزمان و الأيام<br />
علمني لإ ارتاح<br />
 الندم<br />
صاؤ ذكري<br />
توحدي<br />
فنان<br />
شاعرينظم اجمل قصائد الحزن<br />
غدر لبزمان و المكان<br />
انثر الورود و الزهور<br />
والأحلام<br />
تضحك لها البجورر و النجوم<br />
بائع الورد<br />
لم يربح<br />
محروم <br />
توحدي<br />
عبر ذبذبات المكان<br />
الفومونات<br />
غربية<br />
الحب غريب<br />
توحدي <br />
ارحل عن كل الأشياء<br />
الحب غريب <br />
و الصديق و لبرقيق<br />
ضل الطريق<br />
إلي بعيد<br />
السفرإلي بعيد</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98442-القراق</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حصرم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98440-حصرم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:47:23 GMT</pubDate>
			<description>من كَرْمِ تَفْكِيرٍ قَطَفتُ صوابي
وتركتُ حِصْرِمَ خاطئٍ مُرْتَابِ

أَعْنَابُ أَسْئِلَةٍ بِزِيِّ تَنَكُّرٍ
لَبِسَتْ لِأَجْلِ إِثارةٍ أَثْوَابِي

عِنَبُ التَّسَاؤُلِ مِنْ شُمُوسِ تَأَمُّلٍ
أَضْحَى زَبِيبًا يَشْتَهِيهِ جَوَابِي

جَسَدُ السُّؤَالِ بِغَيْرِ ثَوْبِ إِجَابَةٍ
مِثْلُ الْجَنِينِ يَعِيشُ دُونَ ثِيَابِ

الصّوتُ مستمعٌ وصمتيَ حابسٌ
أنفاسَهُ وصدايَ غالَ خِطابي

حَاوَرْتُ طَوداً للجِدالِ وسَفحَهُ
وبِصَخْرِ أَسْئِلَةٍ نَحَتُّ كِتَابِي

كَمْ ذُتُّ نَابًا مِنْ وُحُوشِ تَسَاؤُلٍ
لَكِنَّ أَسْئِلَتِي بِلَا أَنْيَابِ

وأنَرتُ مثلَ النَّيرينِ سماعهَم
أحرجتُ نصَّاً غامضاً بِضبابي

فالشعرُ مثلُ الضوءِ فيه شجاعةٌ
فتراهُ في حربٍ مع الأحزابِ

سَفَري الحقيقةُ والسؤالُ تَغَرُّبي
والفهْمُ حادٍ والجوابُ إيابي

كمْ فكرةٍ خافتْ بمنتصفِ الطريـ
ـق وهاجمتْ لُغتي كمَا المُغْتابِ

مَا الشِّعْرُ يَشْغَلُنِي وَإِنِّيَ مُشْغِلٌ
بِالشِّعْرِ قوماً مِنْ أولي الْأَلْبَابِ

فِي غَيْرِ بَالٍ ذَاكَ قُطْبُ تَصَوُّرِي
وَالشِّعْرُ مِثْلِي لَمْ يُبَالِ بِبَالِي

أَدَّيْتُ قِسْطاً فِي بُنُوكِ بلاغةٍ
وَدَفَعْتُ فَائِدَةً كَدَيْنِ مُرَابِي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من كَرْمِ تَفْكِيرٍ قَطَفتُ صوابي<br />
وتركتُ حِصْرِمَ خاطئٍ مُرْتَابِ<br />
<br />
أَعْنَابُ أَسْئِلَةٍ بِزِيِّ تَنَكُّرٍ<br />
لَبِسَتْ لِأَجْلِ إِثارةٍ أَثْوَابِي<br />
<br />
عِنَبُ التَّسَاؤُلِ مِنْ شُمُوسِ تَأَمُّلٍ<br />
أَضْحَى زَبِيبًا يَشْتَهِيهِ جَوَابِي<br />
<br />
جَسَدُ السُّؤَالِ بِغَيْرِ ثَوْبِ إِجَابَةٍ<br />
مِثْلُ الْجَنِينِ يَعِيشُ دُونَ ثِيَابِ<br />
<br />
الصّوتُ مستمعٌ وصمتيَ حابسٌ<br />
أنفاسَهُ وصدايَ غالَ خِطابي<br />
<br />
حَاوَرْتُ طَوداً للجِدالِ وسَفحَهُ<br />
وبِصَخْرِ أَسْئِلَةٍ نَحَتُّ كِتَابِي<br />
<br />
كَمْ ذُتُّ نَابًا مِنْ وُحُوشِ تَسَاؤُلٍ<br />
لَكِنَّ أَسْئِلَتِي بِلَا أَنْيَابِ<br />
<br />
وأنَرتُ مثلَ النَّيرينِ سماعهَم<br />
أحرجتُ نصَّاً غامضاً بِضبابي<br />
<br />
فالشعرُ مثلُ الضوءِ فيه شجاعةٌ<br />
فتراهُ في حربٍ مع الأحزابِ<br />
<br />
سَفَري الحقيقةُ والسؤالُ تَغَرُّبي<br />
والفهْمُ حادٍ والجوابُ إيابي<br />
<br />
كمْ فكرةٍ خافتْ بمنتصفِ الطريـ<br />
ـق وهاجمتْ لُغتي كمَا المُغْتابِ<br />
<br />
مَا الشِّعْرُ يَشْغَلُنِي وَإِنِّيَ مُشْغِلٌ<br />
بِالشِّعْرِ قوماً مِنْ أولي الْأَلْبَابِ<br />
<br />
فِي غَيْرِ بَالٍ ذَاكَ قُطْبُ تَصَوُّرِي<br />
وَالشِّعْرُ مِثْلِي لَمْ يُبَالِ بِبَالِي<br />
<br />
أَدَّيْتُ قِسْطاً فِي بُنُوكِ بلاغةٍ<br />
وَدَفَعْتُ فَائِدَةً كَدَيْنِ مُرَابِي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبده فايز الزبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98440-حصرم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العين تؤنسها</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98425-العين-تؤنسها&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 04:27:12 GMT</pubDate>
			<description>*العين تؤنسها   *
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
العــيـنُ تــؤنِسـُـهــا الالــفــاظ ُ زاهـية ً
قـــبل التحــقق ، مِن زيْـف المضامينِ
 
ومُـــقْلة القــلبِ ، تحــكي مـا تـراه اذا
جَـــدَّ المـصــيرُ ، بــلا  لـونٍ وتزيــين
 
( يـــامن يعـــزُّ عــلينــا انْ نــفارقهم)
أسَـــرتـُم القـــلبَ ، فـي كـل الاحايــين
 
يــالائـمي انــت لا تــدري بـفَجـْـوَتـِـنـا
عُــذْرِيـّـةُ الحـب ، حـتى في الاساطـين
 
(سعيا على الراس لاسعيا على القدم)
صَوْبَ القداسة – طبعا – دون تلْقـيـنِ
 
إنْ تُرســِلَ العُــذْرَ مكــتــوبا ، توثِّــقُه
مراتبُ الوصل ، بين الجــيم والــّسينِ
 
ومــا اخــتــبارُ وِدادِ المــرء تــسلــية ً
بَــل الــقــرارُ ، لــتَــثْـبِـيـتٍ وتَــعـييــنِ
 
وفي التجاهل ، مهما النصُ في عَــوَزٍ
حِــرمانُ فــحواه ، مِن رأي  وتَــثْمِين
 
مــن رام تــزويـقَ إعــلانٍ وفخْــفَخـَـةٍ
نهْجُ الحــقيــقـةِ  بيِــن الكاف و النون
               (من البسيط)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b>العين تؤنسها   </b></font><br />
<font size="4">شعر عدنان عبد النبي البلداوي<br />
<font size="5">العــيـنُ تــؤنِسـُـهــا الالــفــاظ ُ زاهـية ً<br />
قـــبل التحــقق ، مِن زيْـف المضامينِ<br />
 <br />
ومُـــقْلة القــلبِ ، تحــكي مـا تـراه اذا<br />
جَـــدَّ المـصــيرُ ، بــلا  لـونٍ وتزيــين<br />
 <br />
( يـــامن يعـــزُّ عــلينــا انْ نــفارقهم)<br />
أسَـــرتـُم القـــلبَ ، فـي كـل الاحايــين<br />
 <br />
يــالائـمي انــت لا تــدري بـفَجـْـوَتـِـنـا<br />
عُــذْرِيـّـةُ الحـب ، حـتى في الاساطـين<br />
 <br />
(سعيا على الراس لاسعيا على القدم)<br />
صَوْبَ القداسة – طبعا – دون تلْقـيـنِ<br />
 <br />
إنْ تُرســِلَ العُــذْرَ مكــتــوبا ، توثِّــقُه<br />
مراتبُ الوصل ، بين الجــيم والــّسينِ<br />
 <br />
ومــا اخــتــبارُ وِدادِ المــرء تــسلــية ً<br />
بَــل الــقــرارُ ، لــتَــثْـبِـيـتٍ وتَــعـييــنِ<br />
 <br />
وفي التجاهل ، مهما النصُ في عَــوَزٍ<br />
حِــرمانُ فــحواه ، مِن رأي  وتَــثْمِين<br />
 <br />
مــن رام تــزويـقَ إعــلانٍ وفخْــفَخـَـةٍ<br />
نهْجُ الحــقيــقـةِ  بيِــن الكاف و النون</font></font><br />
               (من البسيط)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98425-العين-تؤنسها</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خارج المدار</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98421-خارج-المدار&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 03:38:59 GMT</pubDate>
			<description>لَيْلٌ بِلَا جَدْوَى يُحَدِّقُ فِي النَّهَارْ
عَيْنٌ تَرَى حُلُمًا، وَعَيْنٌ فِي انْهِمَارْ
لُجَجٌ مِنَ الرُّؤْيَا تُبَعْثِرُ ذَاكِرَةْ
وَالشَّمْعُ يَنْزِفُ ضَوْءَهُ رَقْصَ احْتِضَارْ
فَأَرَى الخَيَالَ حَقِيقَةً
وَأَصُوغُ مِنْ طِينِ السُّكُونِ حَدِيقَةً
وَأَمُرُّ فِي حُزْنِ السَّدِيمِ مُرَتِّلًا
عِشْقًا تُؤَرِّخُهُ النُّجُومُ بِصَمْتِهَا
وَتُطِلُّ مِنْ أَعْمَاقِهِ رُوحُ المَجَرَّةِ فِي وِقَارْ

مُتَفَرِّدٌ،
لَا كَيْ أُخَالِفَ مَا يَرَى العُشَّاقُ،
بَلْ لِأَرَى الَّذِي لَا يُسْتَظَلُّ لَهُ أَمَلْ
فِي لُجَّةِ المَعْنَى أُفَتِّشُ عَنْ مَدَى
عَنْ جَمْرِ نُطْقٍ لَا يُسَافِرُ فِي الصَّدَى
إِلَّا لِيُحْرِقَ فِي دَمِي مَا قَدْ ذَهَلْ
حَتَّى إِذَا نَطَقَ الجَمَالُ تَكَشَّفَتْ أَسْرَارُهُ 
عَنْ لُؤْلُؤِ الإِطْرَاقِ، فَانْعَتَقَ المُحَارْ
مُتَوَهِّجٌ،
هَذَا الفَرَاغُ بِمُقْلَتَيْكِ يُحِيطُ بِي
وَبِسِرِّكِ العُلْوِيِّ يَزْدَادُ اتِّسَاعَا
يَا قِبْلَةَ الوَعْيِ الَّذِي
لَمْ يَحْوِهِ قَبْلٌ وَلَا بَعْدٌ 
وَلَمْ يَخْرِقْ لِمَنْ مَخَرَ الشِّرَاعَا
إِنِّي نَحَتُّكِ فِي المَدَى أُمْنِيَّةً
لَا كَيْ أُزَيِّنَ وَحْدَتِي،
بَلْ كَيْ أَرَى فِي طَيْفِكِ المَعْنَى
مَتَى ضَلَّتْ بِأَعْمَاقِي بَرَاءَةُ الابْتِكَارْ

أَنَا مَنْ غَدَا لِطُقُوسِ رُوحِكِ سَادِنَا
وَأَنَا الَّذِي نَحَتَ الغَمَامَ مَآذِنَا
وَبَنَى بِجَوْفِ النَّجْمِ أَلْفَ مَدِينَةٍ
لِأُقِيمَ فِي مِحْرَابِ حُبِّكِ أَلْفَ دَارْ
وَأَصُوغَ مِنْ صَلْصَالِ سِحْرِكِ لَوْحَةً
لَا تَسْتَقِرُّ عَلَى الجِدَارْ
بَلْ تَسْتَحِثُّ المُسْتَحِيلَ،
وَتَسْتَفِزُّ الصَّخْرَ،
نَحْوَ هَيَاكِلِ الضَّوْءِ الَّتِي تَأْبَى الفَنَاءَ
تَهُزُّهَا أَشْوَاقُ مَا بالقَلْبِ نَاءَ 
تَقُولُ لِلأَشْيَاءِ: قُومِي،
إِنَّ فِي عَيْنَيْهِ سِرًّا
لَا يُعَرَّى، لَا يُدَثَّرُ، لَا يُعَارْ

أَأَقُولُ طَيْرٌ؟
بَلْ هُوَ النَّبْضُ الَّذِي
فِي رُوحِكِ النَّشْوَى شَدَا
قَلْبُ الرَّبِيعِ اسْتَلَّ مِنْ شَفَتَيْكِ أَسْرَارَ النَّدَى
فَتَبَسَّمَتْ عَيْنُ المُنَى
وَتَنَفَّسَ الطِّينُ الشَّذَى وَتَمَرَّدَا
أَرَأَيْتِ كَيْفَ النَّهْرُ يَجْرِي فِي العُرُوقِ مُسَبِّحًا
وَيَمُدُّ فِي الغُصْنِ الوَلِيدِ زُهُورَنَا مُتَرَنِّحًا؟
هَذِي الزُّهُورُ قَصَائِدٌ خَضْرَاءُ
حِينَ مَرَرْتِ فِي لُغَةِ انْبِهَارْ
وَبَقِيَّةٌ مِنْ سُنْبُلَاتٍ 
حِينَ تَلْمِسُهَا يَدَاكِ، تَصِيرُ قَمْحًا لِلْجِيَاعِ بِلَا بَوَارْ
هَذِي الزُّهُورُ هِيَ ابْتِسَامُكِ عِنْدَمَا
مَسَّتْ شِفَاهُكِ هَذِهِ الأَشْجَارَ 
فَانْبَثَقَ النَّضَارْ
وَتَفَتَّحَتْ فِي كَفِّ صَمْتِكِ غَابَةٌ عُذْرِيَّةً
وَمِنَ ابْتِسَامِكِ فِي النَّمَارِقِ شَهْرَيَارْ

يَا سِرَّ هَذَا الكَوْنِ فِي مَلَكُوتِهِ
يَا آيَةً عَبَرَتْ دَمِي
مَا الطَّيْرُ إِلَّا صَرْخَةٌ مَبْحُوحَةٌ 
مِنْ وَجْدِنَا
لِتُذِيبَ هَذَا الكَوْنَ فِي ثَلْجٍ وَنَارْ
فِي مُقْلَتَيْكِ تَعَانَقَتْ سُبُلُ النُّهَى
وَتَصَالَحَتْ أَضْدَادُهَا،
وَتَرَاكَضَتْ حُجُبُ المَعَانِي فِي فَمِي
خَيْلٌ مُضَمَّرَةٌ تَشُقُّ سَتَائِرَ الغَيْبِ 
فِي غَسَقِ المَسَارْ
أَنَا لَمْ أُقَبِّلْ فِيكِ طِينًا زَائِلًا
أَنَا قَدْ لَثَمْتُ الشَّمْسَ فِي شَفَتَيْكِ
فَانْدَلَعَ النَّهَارْ

بَيْنِي وَبَيْنَكِ بَرْزَخٌ
مِنْ لَازَوَرْدِ الرُّوحِ، مِنْ عَبَقِ العُصُورْ
هِيَ نَظْرَةٌ تَهْوِي بِهَا الأَوْثَانُ فِي عُمْقِ السُّهَى
وَتُطِلُّ فِي كَوْنِ الجَمَادِ كَأَنَّهَا نُورٌ وَقُورْ
مَا كُنْتِ أُنْثَى فِي خَيَالِي إِنَّمَا
كُنْتِ الوُجُودَ بِذَاتِهِ
وَالوَعْيَ حِينَ يَفِيضُ مِنْ طُهْرِ السُّطُورْ
يَا مَنْ إِذَا مَسَّتْ يَدَاكِ كَآبَتِي
ذَابَتْ جِبَالُ الحُزْنِ فِي نَهْرِ الحَنَانِ 
كَأَنَّهَا مَحْضُ انْدِثَارْ
وَغَدَا صَدَى مِيقَاتِنَا مُتَرَدِّدًا
مَا ذَاكَ بُعْدٌ كَيْ أَئِنَّ،
وَلَا اقْتِرَابٌ كَيْ أُرَى فِيهِ الحُضُورْ
يَا ذَاتَ نُورْ
يَا لُجَّةَ السَّحْرِ الَّتِي غَرِقَتْ بِهَا
سُفُنُ العُقُولِ فَمَا رَأَتْ إِلَّا الهُدَى
أَنَا مَنْ رَأَى فِيكِ الخُلُودَ مُجَسَّمًا
فِي عِشْقَنَا الأَبَدِيِّ يَا بِنْتَ الخَيَالِ العَذْبِ
يَا غَيْثَ القِفَارْ
يَا ذُرْوَةَ الإِبْدَاعِ،
يَا عِشْقًا يُعِيدُ صِيَاغَةَ الأَقْدَارِ فِي أُفُقِ القَرَارْ

أَنَا مَا عَشِقْتُكِ مِثْلَمَا يَهْوَى البَشَرْ
بَلْ قَدْ عَشِقْتُكِ حِينَ صِرْتِ لِيَ المَجَرَّةَ وَالمَدَارْ
أَنَا قَدْ عَشِقْتُ تَجَلِّيًا
نَسَجَ الوُجُودَ بِأَسْرِهِ،
ثُمَّ اصْطَفَاكِ لَيَ الدِّثَارْ
فَإِذَا ارْتَحَلْتِ فَكُلُّ هَذَا الكَوْنِ طَعْنَةُ غَادِرٍ
وَإِذَا بَقِيتِ تَعَانَقَ العُشْبُ النَّدِيُّ مَعَ النُّجُومِ
لِيُضِيءَ هَذَا اللَّيْلَ كَوْكَبُكِ النُّضَارْ
وَيُحِيلَ قَفْرَ الرُّوحِ بُسْتَانَ افْتِخَارْ
وَتَرَكْتُ خَلْفِي أَيْنَ؟ كَيْفَ؟
وَجِئْتُ أَسْكُنُ فِي جَحِيمِكِ جَنَّةً
تُجْنَى بِهَا أَشْهَى الثِّمَارْ
فَجَحِيمُكِ العُلْوِيُّ أَرْحَمُ مِنْ بُرُودِ الوَقْتِ
حِينَ يَمُرُّ بِي، وَأَنَا بِلَا عَيْنَيْكِ، أَرْصِفَةَ انْتِظَارْ

يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ عَلَى شَفَةِ السُّكُوتِ بِلَا جَوَابْ
يَا شُعْلَةً لَمْ تَدْنُ مِنْهَا قَطُّ ذَاكِرَةُ التُّرَابْ
يَا مَنْ إِذَا مَرَّتْ عَلَى كَتِفِ الخَيَالِ
تَفَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَرْوِقَةُ السَّحَابْ
يَا قَطْرَةً مِنْ كَوْثَرِ الأَزَلِ الخَفِيِّ
بِطُهْرِهَا سَقَتِ العُرُوقَ 
فَأَنْبَتَتْ فِي دَاخِلِي سِرَّ اخْضِرَارْ
عُودِي، فَإِنَّ الرُّوحَ بَعْدَكِ غُرْبَةٌ
عَنْ كُلِّ آيَاتِ البَقَاءْ
وَحْدِي أُسَائِلُ عَنْكِ أَسْرَارَ السَّنَابِلِ
وَالكَوَاكِبِ فِي الفَضَاءْ
مُتَشَظِّيًا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَرَى
فِيهَا مَلَامِحَ مِنْ حَيَاتِي
أَنْتِ مَنْ فِيهَا يُحَدِّقُ فِي جِهَاتِي
فَارْحَمِي ظَمَأَ الحِصَارْ

لَا تَرْحَلِي،
أَنَا ذُبْتُ فِيكِ كَأَحْرُفٍ سَكْرَى 
مَتَى ارْتَشَفَتْ نَبِيذِكِ صَحْوَةً
تَنْسَى مَعَاجِمَهَا،
وَتَسْكُنُ فِي ابْتِدَاءِ النُّطْقِ،
لَا تَرْضَى لِمَعْنَاهَا انْحِسَارْ
أَنَا صِرْتُ أَنْتِ
فَمَنْ يُسَائِلُ يَا أَنَا؟
يَا أَعْظَمَ الأَسْرَارِ فِي هَذَا الوُجُودْ
حُبِّي وَحُبُّكِ خَارِجَ الأَزْمَانِ،
خَارِجَ رِبْقَةِ التَّكْوِينِ،
يَا إِكْلِيلَ غَارْ
قَدْ صَاغَهُ رَبُّ الجَمَالِ
لِيَسْتَقِرَّ عَلَى جَبِينِ الكَوْنِ 
يُوقِظُ فِي الهَوَى سِرَّ انْصِهَارْ
فَإِذَا تَسَاقَطَ كُلُّ وَهْمٍ بَائِدٍ
وَانْحَلَّ فِي طِينِ السُّكُونِ ضَجِيجُهُ
بَقِيَتْ حُرُوفُكِ فِي دَمِي شَمْسًا وَظِلَّا، 
كُلُّ شَيْءٍ فِيكِ أَحْلَى
فَارْتَقِي فِي القَلْبِ جَذْلَى
وَامْلَئِي البُسْتَانَ نِسْرِينًا وَفُلَّا
لَيْسَ إِلَّا، لَيْسَ إِلَّا
أَنْتِ دَارِي،
أَنْتِ مَائِي، أَنْتِ نَارِي،
أَنْتِ مَنْفَايَ المُقَدَّسُ،
أَنْتِ أَسْرَارِي الَّتِي لَمْ تَحْكِهَا شَفَةُ الحِوَارْ
نَحْنُ الحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ والهُدَى
نَحْنُ القَصِيدَةُ وَالصَّدَى
نَحْنُ المَدَى، نَحْنُ النَّدَى
نَحْنُ الأَنَامِلُ وَالمَعَاصِمُ وَالسِّوَارْ
نَحْنُ الشَّرَابُ 
وَمَا عَدَانَا فِي الوُجُودِ هُوَ السَّرَابْ 
نَحْنُ الخُلُودُ 
وَكُلُّ شَيْءٍ دُونَنَا مَحْضُ اخْتِيَارٍ مُسْتَعَارْ
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="5"><span style="font-family: calibri">لَيْلٌ بِلَا جَدْوَى يُحَدِّقُ فِي النَّهَارْ<br />
عَيْنٌ تَرَى حُلُمًا، وَعَيْنٌ فِي انْهِمَارْ<br />
لُجَجٌ مِنَ الرُّؤْيَا تُبَعْثِرُ ذَاكِرَةْ<br />
وَالشَّمْعُ يَنْزِفُ ضَوْءَهُ رَقْصَ احْتِضَارْ<br />
فَأَرَى الخَيَالَ حَقِيقَةً<br />
وَأَصُوغُ مِنْ طِينِ السُّكُونِ حَدِيقَةً<br />
وَأَمُرُّ فِي حُزْنِ السَّدِيمِ مُرَتِّلًا<br />
عِشْقًا تُؤَرِّخُهُ النُّجُومُ بِصَمْتِهَا<br />
وَتُطِلُّ مِنْ أَعْمَاقِهِ رُوحُ المَجَرَّةِ فِي وِقَارْ<br />
<br />
مُتَفَرِّدٌ،<br />
لَا كَيْ أُخَالِفَ مَا يَرَى العُشَّاقُ،<br />
بَلْ لِأَرَى الَّذِي لَا يُسْتَظَلُّ لَهُ أَمَلْ<br />
فِي لُجَّةِ المَعْنَى أُفَتِّشُ عَنْ مَدَى<br />
عَنْ جَمْرِ نُطْقٍ لَا يُسَافِرُ فِي الصَّدَى<br />
إِلَّا لِيُحْرِقَ فِي دَمِي مَا قَدْ ذَهَلْ<br />
حَتَّى إِذَا نَطَقَ الجَمَالُ تَكَشَّفَتْ أَسْرَارُهُ <br />
عَنْ لُؤْلُؤِ الإِطْرَاقِ، فَانْعَتَقَ المُحَارْ<br />
مُتَوَهِّجٌ،<br />
هَذَا الفَرَاغُ بِمُقْلَتَيْكِ يُحِيطُ بِي<br />
وَبِسِرِّكِ العُلْوِيِّ يَزْدَادُ اتِّسَاعَا<br />
يَا قِبْلَةَ الوَعْيِ الَّذِي<br />
لَمْ يَحْوِهِ قَبْلٌ وَلَا بَعْدٌ <br />
وَلَمْ يَخْرِقْ لِمَنْ مَخَرَ الشِّرَاعَا<br />
إِنِّي نَحَتُّكِ فِي المَدَى أُمْنِيَّةً<br />
لَا كَيْ أُزَيِّنَ وَحْدَتِي،<br />
بَلْ كَيْ أَرَى فِي طَيْفِكِ المَعْنَى<br />
مَتَى ضَلَّتْ بِأَعْمَاقِي بَرَاءَةُ الابْتِكَارْ<br />
<br />
أَنَا مَنْ غَدَا لِطُقُوسِ رُوحِكِ سَادِنَا<br />
وَأَنَا الَّذِي نَحَتَ الغَمَامَ مَآذِنَا<br />
وَبَنَى بِجَوْفِ النَّجْمِ أَلْفَ مَدِينَةٍ<br />
لِأُقِيمَ فِي مِحْرَابِ حُبِّكِ أَلْفَ دَارْ<br />
وَأَصُوغَ مِنْ صَلْصَالِ سِحْرِكِ لَوْحَةً<br />
لَا تَسْتَقِرُّ عَلَى الجِدَارْ<br />
بَلْ تَسْتَحِثُّ المُسْتَحِيلَ،<br />
وَتَسْتَفِزُّ الصَّخْرَ،<br />
نَحْوَ هَيَاكِلِ الضَّوْءِ الَّتِي تَأْبَى الفَنَاءَ<br />
تَهُزُّهَا أَشْوَاقُ مَا بالقَلْبِ نَاءَ <br />
تَقُولُ لِلأَشْيَاءِ: قُومِي،<br />
إِنَّ فِي عَيْنَيْهِ سِرًّا<br />
لَا يُعَرَّى، لَا يُدَثَّرُ، لَا يُعَارْ<br />
<br />
أَأَقُولُ طَيْرٌ؟<br />
بَلْ هُوَ النَّبْضُ الَّذِي<br />
فِي رُوحِكِ النَّشْوَى شَدَا<br />
قَلْبُ الرَّبِيعِ اسْتَلَّ مِنْ شَفَتَيْكِ أَسْرَارَ النَّدَى<br />
فَتَبَسَّمَتْ عَيْنُ المُنَى<br />
وَتَنَفَّسَ الطِّينُ الشَّذَى وَتَمَرَّدَا<br />
أَرَأَيْتِ كَيْفَ النَّهْرُ يَجْرِي فِي العُرُوقِ مُسَبِّحًا<br />
وَيَمُدُّ فِي الغُصْنِ الوَلِيدِ زُهُورَنَا مُتَرَنِّحًا؟<br />
هَذِي الزُّهُورُ قَصَائِدٌ خَضْرَاءُ<br />
حِينَ مَرَرْتِ فِي لُغَةِ انْبِهَارْ<br />
وَبَقِيَّةٌ مِنْ سُنْبُلَاتٍ <br />
حِينَ تَلْمِسُهَا يَدَاكِ، تَصِيرُ قَمْحًا لِلْجِيَاعِ بِلَا بَوَارْ<br />
هَذِي الزُّهُورُ هِيَ ابْتِسَامُكِ عِنْدَمَا<br />
مَسَّتْ شِفَاهُكِ هَذِهِ الأَشْجَارَ <br />
فَانْبَثَقَ النَّضَارْ<br />
وَتَفَتَّحَتْ فِي كَفِّ صَمْتِكِ غَابَةٌ عُذْرِيَّةً<br />
وَمِنَ ابْتِسَامِكِ فِي النَّمَارِقِ شَهْرَيَارْ<br />
<br />
يَا سِرَّ هَذَا الكَوْنِ فِي مَلَكُوتِهِ<br />
يَا آيَةً عَبَرَتْ دَمِي<br />
مَا الطَّيْرُ إِلَّا صَرْخَةٌ مَبْحُوحَةٌ <br />
مِنْ وَجْدِنَا<br />
لِتُذِيبَ هَذَا الكَوْنَ فِي ثَلْجٍ وَنَارْ<br />
فِي مُقْلَتَيْكِ تَعَانَقَتْ سُبُلُ النُّهَى<br />
وَتَصَالَحَتْ أَضْدَادُهَا،<br />
وَتَرَاكَضَتْ حُجُبُ المَعَانِي فِي فَمِي<br />
خَيْلٌ مُضَمَّرَةٌ تَشُقُّ سَتَائِرَ الغَيْبِ <br />
فِي غَسَقِ المَسَارْ<br />
أَنَا لَمْ أُقَبِّلْ فِيكِ طِينًا زَائِلًا<br />
أَنَا قَدْ لَثَمْتُ الشَّمْسَ فِي شَفَتَيْكِ<br />
فَانْدَلَعَ النَّهَارْ<br />
<br />
بَيْنِي وَبَيْنَكِ بَرْزَخٌ<br />
مِنْ لَازَوَرْدِ الرُّوحِ، مِنْ عَبَقِ العُصُورْ<br />
هِيَ نَظْرَةٌ تَهْوِي بِهَا الأَوْثَانُ فِي عُمْقِ السُّهَى<br />
وَتُطِلُّ فِي كَوْنِ الجَمَادِ كَأَنَّهَا نُورٌ وَقُورْ<br />
مَا كُنْتِ أُنْثَى فِي خَيَالِي إِنَّمَا<br />
كُنْتِ الوُجُودَ بِذَاتِهِ<br />
وَالوَعْيَ حِينَ يَفِيضُ مِنْ طُهْرِ السُّطُورْ<br />
يَا مَنْ إِذَا مَسَّتْ يَدَاكِ كَآبَتِي<br />
ذَابَتْ جِبَالُ الحُزْنِ فِي نَهْرِ الحَنَانِ <br />
كَأَنَّهَا مَحْضُ انْدِثَارْ<br />
وَغَدَا صَدَى مِيقَاتِنَا مُتَرَدِّدًا<br />
مَا ذَاكَ بُعْدٌ كَيْ أَئِنَّ،<br />
وَلَا اقْتِرَابٌ كَيْ أُرَى فِيهِ الحُضُورْ<br />
يَا ذَاتَ نُورْ<br />
يَا لُجَّةَ السَّحْرِ الَّتِي غَرِقَتْ بِهَا<br />
سُفُنُ العُقُولِ فَمَا رَأَتْ إِلَّا الهُدَى<br />
أَنَا مَنْ رَأَى فِيكِ الخُلُودَ مُجَسَّمًا<br />
فِي عِشْقَنَا الأَبَدِيِّ يَا بِنْتَ الخَيَالِ العَذْبِ<br />
يَا غَيْثَ القِفَارْ<br />
يَا ذُرْوَةَ الإِبْدَاعِ،<br />
يَا عِشْقًا يُعِيدُ صِيَاغَةَ الأَقْدَارِ فِي أُفُقِ القَرَارْ<br />
<br />
أَنَا مَا عَشِقْتُكِ مِثْلَمَا يَهْوَى البَشَرْ<br />
بَلْ قَدْ عَشِقْتُكِ حِينَ صِرْتِ لِيَ المَجَرَّةَ وَالمَدَارْ<br />
أَنَا قَدْ عَشِقْتُ تَجَلِّيًا<br />
نَسَجَ الوُجُودَ بِأَسْرِهِ،<br />
ثُمَّ اصْطَفَاكِ لَيَ الدِّثَارْ<br />
فَإِذَا ارْتَحَلْتِ فَكُلُّ هَذَا الكَوْنِ طَعْنَةُ غَادِرٍ<br />
وَإِذَا بَقِيتِ تَعَانَقَ العُشْبُ النَّدِيُّ مَعَ النُّجُومِ<br />
لِيُضِيءَ هَذَا اللَّيْلَ كَوْكَبُكِ النُّضَارْ<br />
وَيُحِيلَ قَفْرَ الرُّوحِ بُسْتَانَ افْتِخَارْ<br />
وَتَرَكْتُ خَلْفِي أَيْنَ؟ كَيْفَ؟<br />
وَجِئْتُ أَسْكُنُ فِي جَحِيمِكِ جَنَّةً<br />
تُجْنَى بِهَا أَشْهَى الثِّمَارْ<br />
فَجَحِيمُكِ العُلْوِيُّ أَرْحَمُ مِنْ بُرُودِ الوَقْتِ<br />
حِينَ يَمُرُّ بِي، وَأَنَا بِلَا عَيْنَيْكِ، أَرْصِفَةَ انْتِظَارْ<br />
<br />
يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ عَلَى شَفَةِ السُّكُوتِ بِلَا جَوَابْ<br />
يَا شُعْلَةً لَمْ تَدْنُ مِنْهَا قَطُّ ذَاكِرَةُ التُّرَابْ<br />
يَا مَنْ إِذَا مَرَّتْ عَلَى كَتِفِ الخَيَالِ<br />
تَفَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَرْوِقَةُ السَّحَابْ<br />
يَا قَطْرَةً مِنْ كَوْثَرِ الأَزَلِ الخَفِيِّ<br />
بِطُهْرِهَا سَقَتِ العُرُوقَ <br />
فَأَنْبَتَتْ فِي دَاخِلِي سِرَّ اخْضِرَارْ<br />
عُودِي، فَإِنَّ الرُّوحَ بَعْدَكِ غُرْبَةٌ<br />
عَنْ كُلِّ آيَاتِ البَقَاءْ<br />
وَحْدِي أُسَائِلُ عَنْكِ أَسْرَارَ السَّنَابِلِ<br />
وَالكَوَاكِبِ فِي الفَضَاءْ<br />
مُتَشَظِّيًا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَرَى<br />
فِيهَا مَلَامِحَ مِنْ حَيَاتِي<br />
أَنْتِ مَنْ فِيهَا يُحَدِّقُ فِي جِهَاتِي<br />
فَارْحَمِي ظَمَأَ الحِصَارْ<br />
<br />
لَا تَرْحَلِي،<br />
أَنَا ذُبْتُ فِيكِ كَأَحْرُفٍ سَكْرَى <br />
مَتَى ارْتَشَفَتْ نَبِيذِكِ صَحْوَةً<br />
تَنْسَى مَعَاجِمَهَا،<br />
وَتَسْكُنُ فِي ابْتِدَاءِ النُّطْقِ،<br />
لَا تَرْضَى لِمَعْنَاهَا انْحِسَارْ<br />
أَنَا صِرْتُ أَنْتِ<br />
فَمَنْ يُسَائِلُ يَا أَنَا؟<br />
يَا أَعْظَمَ الأَسْرَارِ فِي هَذَا الوُجُودْ<br />
حُبِّي وَحُبُّكِ خَارِجَ الأَزْمَانِ،<br />
خَارِجَ رِبْقَةِ التَّكْوِينِ،<br />
يَا إِكْلِيلَ غَارْ<br />
قَدْ صَاغَهُ رَبُّ الجَمَالِ<br />
لِيَسْتَقِرَّ عَلَى جَبِينِ الكَوْنِ <br />
يُوقِظُ فِي الهَوَى سِرَّ انْصِهَارْ<br />
فَإِذَا تَسَاقَطَ كُلُّ وَهْمٍ بَائِدٍ<br />
وَانْحَلَّ فِي طِينِ السُّكُونِ ضَجِيجُهُ<br />
بَقِيَتْ حُرُوفُكِ فِي دَمِي شَمْسًا وَظِلَّا، <br />
كُلُّ شَيْءٍ فِيكِ أَحْلَى<br />
فَارْتَقِي فِي القَلْبِ جَذْلَى<br />
وَامْلَئِي البُسْتَانَ نِسْرِينًا وَفُلَّا<br />
لَيْسَ إِلَّا، لَيْسَ إِلَّا<br />
أَنْتِ دَارِي،<br />
أَنْتِ مَائِي، أَنْتِ نَارِي،<br />
أَنْتِ مَنْفَايَ المُقَدَّسُ،<br />
أَنْتِ أَسْرَارِي الَّتِي لَمْ تَحْكِهَا شَفَةُ الحِوَارْ<br />
نَحْنُ الحَقِيقَةُ وَالطَّرِيقَةُ والهُدَى<br />
نَحْنُ القَصِيدَةُ وَالصَّدَى<br />
نَحْنُ المَدَى، نَحْنُ النَّدَى<br />
نَحْنُ الأَنَامِلُ وَالمَعَاصِمُ وَالسِّوَارْ<br />
نَحْنُ الشَّرَابُ <br />
وَمَا عَدَانَا فِي الوُجُودِ هُوَ السَّرَابْ <br />
نَحْنُ الخُلُودُ <br />
وَكُلُّ شَيْءٍ دُونَنَا مَحْضُ اخْتِيَارٍ مُسْتَعَارْ</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>د. سمير العمري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98421-خارج-المدار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعوة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98420-دعوة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 18:27:46 GMT</pubDate>
			<description>سوريا الودود الولود والوطن الذي لايموت
جَناحُهُ الأبجديّة وفضاؤُهُ الحُرِّيّة
...........
مِنْ فوق الرَّماد دعوة عامة للسوريين.
..............

عِندما   يأتِيْكَ   بُكْرَهْ
لاتَعِشْ  في  ظِلِّ  ذِكْرَى

إنِّ  في  الماضي  شُجُوْناً
بَيْنَ  آلامٍ  وَحَسْرَهْ

خَلْفَنَا  دَرْبٌ  حَزيْنٌ
وَبِهِ  مَليوْنُ  حُفْرَهْ 

فانْطَلِقْ نَحْوَ المَعالي
بِجَناحَيْنِ  وَ فِكْرَهْ

إنَّنا  كالحَقْلِ  نَنمو
كُلُّ  فِكْرٍ كانَ  بَذْرَهْ

تحتَ شَمْسِ العَدلِ نَزْهو
فالبِلادُ  الآنَ  حُرَّهْ

إنَّنا   كالنَّحلِ  نَسعَى
وَدِمَشْقُ  اليومَ  زَهْرَهْ

نَرتَقِي   جَمْعاً   وَنَمْضِي
في  مَدَى   الأيَّامِ  طَفْرَهْ

وَبِنُوْرِ   العِلْمِ   نَسمو
أهْلَ   أخلاقٍ   وَخِبْرَهْ

إنْ   تَفرَّقْنا   خَسِرْنا
إنَّنا   وَاللهِ   أُسْرَهْ

أيُّها   السُّوْرِيُّ   صَبْراً
إنَّ   بَعْدَ العُسْرِ   يُسْرَا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سوريا الودود الولود والوطن الذي لايموت<br />
جَناحُهُ الأبجديّة وفضاؤُهُ الحُرِّيّة<br />
...........<br />
مِنْ فوق الرَّماد دعوة عامة للسوريين.<br />
..............<br />
<br />
عِندما   يأتِيْكَ   بُكْرَهْ<br />
لاتَعِشْ  في  ظِلِّ  ذِكْرَى<br />
<br />
إنِّ  في  الماضي  شُجُوْناً<br />
بَيْنَ  آلامٍ  وَحَسْرَهْ<br />
<br />
خَلْفَنَا  دَرْبٌ  حَزيْنٌ<br />
وَبِهِ  مَليوْنُ  حُفْرَهْ <br />
<br />
فانْطَلِقْ نَحْوَ المَعالي<br />
بِجَناحَيْنِ  وَ فِكْرَهْ<br />
<br />
إنَّنا  كالحَقْلِ  نَنمو<br />
كُلُّ  فِكْرٍ كانَ  بَذْرَهْ<br />
<br />
تحتَ شَمْسِ العَدلِ نَزْهو<br />
فالبِلادُ  الآنَ  حُرَّهْ<br />
<br />
إنَّنا   كالنَّحلِ  نَسعَى<br />
وَدِمَشْقُ  اليومَ  زَهْرَهْ<br />
<br />
نَرتَقِي   جَمْعاً   وَنَمْضِي<br />
في  مَدَى   الأيَّامِ  طَفْرَهْ<br />
<br />
وَبِنُوْرِ   العِلْمِ   نَسمو<br />
أهْلَ   أخلاقٍ   وَخِبْرَهْ<br />
<br />
إنْ   تَفرَّقْنا   خَسِرْنا<br />
إنَّنا   وَاللهِ   أُسْرَهْ<br />
<br />
أيُّها   السُّوْرِيُّ   صَبْراً<br />
إنَّ   بَعْدَ العُسْرِ   يُسْرَا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>غاندي يوسف سعد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98420-دعوة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غدرة الصحاب</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98418-غدرة-الصحاب&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 12:02:24 GMT</pubDate>
			<description>​قَدْ كَانَ لِي صَاحِبٌ أَحْسَنْتُ صُحْبَتَهُ
حَتَّى تَظُنَّ بِأَنِّي تَحْتَ إِمْرَتِهِ
​وَكُنْتُ بَاخِعَ نَفْسِي فِي مَوَدَّتِهِ
حَتَّى غَدَتْ كُرْبَتِي مِنْ جِنْسِ كُرْبَتِهِ
​وَقَدْ غَدَا كُلُّ مَنْ يَلْقَاهُ مُصْطَحِبًا
إِيَّايَ يَحْسَبُ أَنِّي مِنْ عَشِيرَتِهِ
​لَمْ يَبْقَ مَأْمُون جَنْبٍ نَرْتَضِيهِ لَنَا
صَحْبًا فَنَأْمُل شَيْئًا مِنْ مَوَدَّتِهِ
​أَكَادُ آمن فِي نَحْرِ البَغِيضِ عَسَى
يَوْمًا يَهُونُ فَقَدْ أَحْظَى بِخُلَّتِهِ
​مَا هَذِهِ دولة  الأَيَّامِ فِي أَحَدٍ
بَلْ قَلَّ فِينَا امْرُؤٌ عَلَى سجيتِهِ

نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>​قَدْ كَانَ لِي صَاحِبٌ أَحْسَنْتُ صُحْبَتَهُ<br />
حَتَّى تَظُنَّ بِأَنِّي تَحْتَ إِمْرَتِهِ<br />
​وَكُنْتُ بَاخِعَ نَفْسِي فِي مَوَدَّتِهِ<br />
حَتَّى غَدَتْ كُرْبَتِي مِنْ جِنْسِ كُرْبَتِهِ<br />
​وَقَدْ غَدَا كُلُّ مَنْ يَلْقَاهُ مُصْطَحِبًا<br />
إِيَّايَ يَحْسَبُ أَنِّي مِنْ عَشِيرَتِهِ<br />
​لَمْ يَبْقَ مَأْمُون جَنْبٍ نَرْتَضِيهِ لَنَا<br />
صَحْبًا فَنَأْمُل شَيْئًا مِنْ مَوَدَّتِهِ<br />
​أَكَادُ آمن فِي نَحْرِ البَغِيضِ عَسَى<br />
يَوْمًا يَهُونُ فَقَدْ أَحْظَى بِخُلَّتِهِ<br />
​مَا هَذِهِ دولة  الأَيَّامِ فِي أَحَدٍ<br />
بَلْ قَلَّ فِينَا امْرُؤٌ عَلَى سجيتِهِ<br />
<br />
نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98418-غدرة-الصحاب</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أعجت على الربع القديم تسائله</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98416-أعجت-على-الربع-القديم-تسائله&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 10:21:16 GMT</pubDate>
			<description>أعجتَ على الربعِ القديمِ تسائله
وعجتُ على الظبيِ الجميلِ أغازله

فقلبيَ مأسورٌ لدى الظبيِ ماكثٌ
ودمعكَ مشدوهٌ منَ الربعِ جائله

فهل ردَّ ظبيٌ آسرٌ خافقاً وهل
أعادَ دموعَ العينِ ربعٌ تجادله

لقد عادَ بي عبدُالعزيزِ لما مضى
فعدتُ إلى الربعِ القديمِ أسائله

لقد عدتُ من وصفِ الظباءِ وحسنها
ودوحٍ منَ الأزهارِ تشدو بلابله

إلى وصفِ رسمٍ خلدَ الشعرُ ذكرهُ
فعاشَ وقد ذاقَ المنيةَ قائله

بغزةَ أطلالٌ لشعبٍ معذبٍ
عليها سحابُ العز يهطلُ هاطله

وقفتُ بها والمزنُ يبكي بحرقةٍ
على جثثٍ بينَ الركامِ تطاوله

تمدُّ أياديها إلى ربها وما
رضت بخنوعِ النفسِ أو ما يماثله

أتاني كتابٌ بالبلاغةِ زاخرٌ
منَ الشيخِ يوم السبتِ سحرٌ ستايله

نسيتُ كتابَ الشيخِ من يومِ أن أتى
وقد أشغلَ القلبَ المتيمَ حامله

مضيتُ أسوقُ الشعرَ من فرحتى بهِ
فأمدحُهُ حيناً وحيناً أغازله

وأجذبهُ حيناً وحيناً أصدهُ
وأنقدهُ حيناً وحيناً أجامله

وصفتُ شعورَ النفسِ يومَ بدا وقد
جنت وردةً حمراءَ يوماً أنامله

ولو عرفَ الشيخُ الوقورُ بقصتي
لجاءت بشوقٍ كلَّ يومٍ رسائله

لقد ضحكَ الشيخُ الوقورُ وقالَ لي
هزبرُ القوافي قد دهتنا فعائله

لقد قالَ بيتاً في المليحةِ آنفاً
رأيتُ لهُ حالينِ يرجوها عاذله

فيصدُقُ إن كانَ الفتى متهكماً
على نفسهِ علَّ المليحَ يزامله

يناجزُ ظبياً مستبداً مكابراً
زعولاً فراحَ بالدلالِ يعامله

يرقققهُ شيئاً فشيئاً بحنكةٍ
فللعاشقِ الفنانِ فنٌ يزاوله

وأما إذا كانَ الفتى متفاخراً
ففخرُ الفتى لا تستقيمُ وسائله

أعيذكَ شيخي من غزالٍ مدللٍ
ومحترفٍ في الحبِّ طالت حبائله

يواصلُني جهراً فيأتي معلقاً
بإنسخ وألزق ثم سر لا تزاعله

ويقطعُني سراً ويطعمني الهوى
بملعقةِ الأطفالِ إن جاءَ نائله

فديتُ غزالاً هائماً ليسَ مثلهُ
رقيقٌ حنونٌ صادقٌ من يعادله

فديتُ غزالاً إن أتاني معلقاً
يعذبُ قلبي بالذي هوَ قائله

منَ القلبِ بالأشواقِ يهمي كلامهُ
وضحكتهُ عذلٌ سيفرحُ ناقله

ولستُ بناسٍ إذ تضاحكَ قائلاً
لقد أطربت ريمَ الدلالِ بلابله

أأسميتهُ ريماً ؟ وصرتَ تحبهُ
فما قلتُ شيئاً والجواسيسُ جائله

وما قلتُ إلا ذي طباعكَ دائماً
رقيقٌ وإن جئتَ الذي أنتَ عاذله

رقيقٌ بحالِ السخطِ إذ كان أمرهُ
كحالِ الرضا من رقةٍ لا تزايله

طباعكَ تأبى غير هذا ومثلهِ
فديتُ الذي هذي الطباعُ شمائله

فهذي فداكَ القلبُ يا شيخُ قصتي
وعذراً فإنَّ الشعرَ يقصرُ عاجله</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أعجتَ على الربعِ القديمِ تسائله<br />
وعجتُ على الظبيِ الجميلِ أغازله<br />
<br />
فقلبيَ مأسورٌ لدى الظبيِ ماكثٌ<br />
ودمعكَ مشدوهٌ منَ الربعِ جائله<br />
<br />
فهل ردَّ ظبيٌ آسرٌ خافقاً وهل<br />
أعادَ دموعَ العينِ ربعٌ تجادله<br />
<br />
لقد عادَ بي عبدُالعزيزِ لما مضى<br />
فعدتُ إلى الربعِ القديمِ أسائله<br />
<br />
لقد عدتُ من وصفِ الظباءِ وحسنها<br />
ودوحٍ منَ الأزهارِ تشدو بلابله<br />
<br />
إلى وصفِ رسمٍ خلدَ الشعرُ ذكرهُ<br />
فعاشَ وقد ذاقَ المنيةَ قائله<br />
<br />
بغزةَ أطلالٌ لشعبٍ معذبٍ<br />
عليها سحابُ العز يهطلُ هاطله<br />
<br />
وقفتُ بها والمزنُ يبكي بحرقةٍ<br />
على جثثٍ بينَ الركامِ تطاوله<br />
<br />
تمدُّ أياديها إلى ربها وما<br />
رضت بخنوعِ النفسِ أو ما يماثله<br />
<br />
أتاني كتابٌ بالبلاغةِ زاخرٌ<br />
منَ الشيخِ يوم السبتِ سحرٌ ستايله<br />
<br />
نسيتُ كتابَ الشيخِ من يومِ أن أتى<br />
وقد أشغلَ القلبَ المتيمَ حامله<br />
<br />
مضيتُ أسوقُ الشعرَ من فرحتى بهِ<br />
فأمدحُهُ حيناً وحيناً أغازله<br />
<br />
وأجذبهُ حيناً وحيناً أصدهُ<br />
وأنقدهُ حيناً وحيناً أجامله<br />
<br />
وصفتُ شعورَ النفسِ يومَ بدا وقد<br />
جنت وردةً حمراءَ يوماً أنامله<br />
<br />
ولو عرفَ الشيخُ الوقورُ بقصتي<br />
لجاءت بشوقٍ كلَّ يومٍ رسائله<br />
<br />
لقد ضحكَ الشيخُ الوقورُ وقالَ لي<br />
هزبرُ القوافي قد دهتنا فعائله<br />
<br />
لقد قالَ بيتاً في المليحةِ آنفاً<br />
رأيتُ لهُ حالينِ يرجوها عاذله<br />
<br />
فيصدُقُ إن كانَ الفتى متهكماً<br />
على نفسهِ علَّ المليحَ يزامله<br />
<br />
يناجزُ ظبياً مستبداً مكابراً<br />
زعولاً فراحَ بالدلالِ يعامله<br />
<br />
يرقققهُ شيئاً فشيئاً بحنكةٍ<br />
فللعاشقِ الفنانِ فنٌ يزاوله<br />
<br />
وأما إذا كانَ الفتى متفاخراً<br />
ففخرُ الفتى لا تستقيمُ وسائله<br />
<br />
أعيذكَ شيخي من غزالٍ مدللٍ<br />
ومحترفٍ في الحبِّ طالت حبائله<br />
<br />
يواصلُني جهراً فيأتي معلقاً<br />
بإنسخ وألزق ثم سر لا تزاعله<br />
<br />
ويقطعُني سراً ويطعمني الهوى<br />
بملعقةِ الأطفالِ إن جاءَ نائله<br />
<br />
فديتُ غزالاً هائماً ليسَ مثلهُ<br />
رقيقٌ حنونٌ صادقٌ من يعادله<br />
<br />
فديتُ غزالاً إن أتاني معلقاً<br />
يعذبُ قلبي بالذي هوَ قائله<br />
<br />
منَ القلبِ بالأشواقِ يهمي كلامهُ<br />
وضحكتهُ عذلٌ سيفرحُ ناقله<br />
<br />
ولستُ بناسٍ إذ تضاحكَ قائلاً<br />
لقد أطربت ريمَ الدلالِ بلابله<br />
<br />
أأسميتهُ ريماً ؟ وصرتَ تحبهُ<br />
فما قلتُ شيئاً والجواسيسُ جائله<br />
<br />
وما قلتُ إلا ذي طباعكَ دائماً<br />
رقيقٌ وإن جئتَ الذي أنتَ عاذله<br />
<br />
رقيقٌ بحالِ السخطِ إذ كان أمرهُ<br />
كحالِ الرضا من رقةٍ لا تزايله<br />
<br />
طباعكَ تأبى غير هذا ومثلهِ<br />
فديتُ الذي هذي الطباعُ شمائله<br />
<br />
فهذي فداكَ القلبُ يا شيخُ قصتي<br />
وعذراً فإنَّ الشعرَ يقصرُ عاجله</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98416-أعجت-على-الربع-القديم-تسائله</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ارتقاء نبي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98408-ارتقاء-نبي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 18:26:26 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*#ارتقاء نبي#
غزّةُ الإسلامِ والعرَبِ   
بأسُ شعبٍ بارتقاء نبيْ

وعدُ ربٍّ لا شريكَ له   
وقضاءُ اللهِ لم يَخِبِ

صدقُ آياتٍ، ضِيا سُوَرٍ  
عُمرُ تاريخٍ من الكُتُبِ

دعوةُ الإيمانِ.. عُروتُهُ   
وصراطُ العلمِ والأدبِ

نجمةٌ في دربِ سائلِها   
حكمةٌ في أعيُنِ الشُّهبِ

مهلةٌ أخرى لطالبِها   
فُرصةٌ للعالَمِ الخَرِبِ

ضربةٌ في وجه محتقِرٍ   
طعنةٌ في صدرِ مغتصِبِ

قِبلةٌ للحربِ طاهرةٌ   
ووُضوءٌ مِن دمِ الغضَبِ

وأذانٌ مِن مآذِنِها   
كنداء الشمسِ في السحبِ

في محاريبٍ بلا عمدٍ   
كسماواتٍ من القُبَبِ

لافتداء الحُرِّ أُمّتَهُ   
كافتداءِ العَينِ بالهدَبِ

وصلاةُ الحُرِّ معركةٌ  
بخشوعٍ خااالصِ التعَبِ

وصلاة الحُرِّ ثورتُهُ   
أشعلي الثوراتِ والتهبي

وصلاةُ الحرِّ عزّتُهُ   
فاشمخي بالحقِّ وانتصبي

لا تطيعي أيَّ عاصمةٍ   
واسجدي يا قدسُ واقتربي

ركعةٌ والنارُ قائمةٌ   
سجدةٌ أُخرى على اللهبِ

ثورةُ الأقصى لخاشعها   
دعوةٌ لله عن كثبِ

والسلام على ملائكها   
شهداءً حاملي "الجُعَبِ"*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: Traditional Arabic"><font size="6">#ارتقاء نبي#<br />
غزّةُ الإسلامِ والعرَبِ   <br />
بأسُ شعبٍ بارتقاء نبيْ<br />
<br />
وعدُ ربٍّ لا شريكَ له   <br />
وقضاءُ اللهِ لم يَخِبِ<br />
<br />
صدقُ آياتٍ، ضِيا سُوَرٍ  <br />
عُمرُ تاريخٍ من الكُتُبِ<br />
<br />
دعوةُ الإيمانِ.. عُروتُهُ   <br />
وصراطُ العلمِ والأدبِ<br />
<br />
نجمةٌ في دربِ سائلِها   <br />
حكمةٌ في أعيُنِ الشُّهبِ<br />
<br />
مهلةٌ أخرى لطالبِها   <br />
فُرصةٌ للعالَمِ الخَرِبِ<br />
<br />
ضربةٌ في وجه محتقِرٍ   <br />
طعنةٌ في صدرِ مغتصِبِ<br />
<br />
قِبلةٌ للحربِ طاهرةٌ   <br />
ووُضوءٌ مِن دمِ الغضَبِ<br />
<br />
وأذانٌ مِن مآذِنِها   <br />
كنداء الشمسِ في السحبِ<br />
<br />
في محاريبٍ بلا عمدٍ   <br />
كسماواتٍ من القُبَبِ<br />
<br />
لافتداء الحُرِّ أُمّتَهُ   <br />
كافتداءِ العَينِ بالهدَبِ<br />
<br />
وصلاةُ الحُرِّ معركةٌ  <br />
بخشوعٍ خااالصِ التعَبِ<br />
<br />
وصلاة الحُرِّ ثورتُهُ   <br />
أشعلي الثوراتِ والتهبي<br />
<br />
وصلاةُ الحرِّ عزّتُهُ   <br />
فاشمخي بالحقِّ وانتصبي<br />
<br />
لا تطيعي أيَّ عاصمةٍ   <br />
واسجدي يا قدسُ واقتربي<br />
<br />
ركعةٌ والنارُ قائمةٌ   <br />
سجدةٌ أُخرى على اللهبِ<br />
<br />
ثورةُ الأقصى لخاشعها   <br />
دعوةٌ لله عن كثبِ<br />
<br />
والسلام على ملائكها   <br />
شهداءً حاملي &quot;الجُعَبِ&quot;</font></span></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبد الحليم منصور الفقيه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98408-ارتقاء-نبي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عصافير روضك غنت فميلي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98403-عصافير-روضك-غنت-فميلي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 12:16:18 GMT</pubDate>
			<description>عصافيرُ روضكِ غنت فميلي
على الغصنِ ياوردةَ الياسمينِ

وجودي عليَّ برقصكِ إني
لشاعرُ وردٍ بهذي السنينِ

لقد عشقَ الشعرُ وصفكِ حتى
استبدت بهِ عاصفاتُ الحنينِ

فهبت عليكِ رياح القوافي
بما حملت من بيانٍ مبينِ

فميلي وميلي وميلي وميلي
برفقٍ يساراً ونحوَ اليمينِ 

فما ملتِ يا وردةِ الياسمينِ
على الغصنِ إلا أتاني قريني

لقد كنتِ وهمَ سرابٍ ولكن
سقيتُ سرابكِ ماءَ عيوني

فلما رويتُ القصائدَ منهُ
تبدَّدَ حلمي وعاشت فنوني

مضيتُ على ذاكَ وقتاً طويلاٌ 
أغني سعيداً وأخفي شجوني

سمعتِ غنائي ووصفكِ فيهِ
ولم تسمعي فيهِ يوماً أنيني

أشمُّ عبيركِ بينَ الحروفِ
يفوحُ منَ اسمكِ في كلِّ حينِ

ثلاثُ نقاطٍ على نبرتينِ
ولولا النقاط غدت نصفَ سينِ

وأولهُ كادَ يهمزُ همزاً
وآخرهُ كهلالٍ حزينِ 

فلولا عبيركِ لم أشدُ يوماً
بدوحةِ نرجسَ والياسمين

ففوحي بهذا العبيرِ وإن لم
تفوحي فإنكِ قد تقتليني

ألستِ منَ الوردِ والوردُ نبتٌ
يفوحُ على الناسِ بالأكسجينِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عصافيرُ روضكِ غنت فميلي<br />
على الغصنِ ياوردةَ الياسمينِ<br />
<br />
وجودي عليَّ برقصكِ إني<br />
لشاعرُ وردٍ بهذي السنينِ<br />
<br />
لقد عشقَ الشعرُ وصفكِ حتى<br />
استبدت بهِ عاصفاتُ الحنينِ<br />
<br />
فهبت عليكِ رياح القوافي<br />
بما حملت من بيانٍ مبينِ<br />
<br />
فميلي وميلي وميلي وميلي<br />
برفقٍ يساراً ونحوَ اليمينِ <br />
<br />
فما ملتِ يا وردةِ الياسمينِ<br />
على الغصنِ إلا أتاني قريني<br />
<br />
لقد كنتِ وهمَ سرابٍ ولكن<br />
سقيتُ سرابكِ ماءَ عيوني<br />
<br />
فلما رويتُ القصائدَ منهُ<br />
تبدَّدَ حلمي وعاشت فنوني<br />
<br />
مضيتُ على ذاكَ وقتاً طويلاٌ <br />
أغني سعيداً وأخفي شجوني<br />
<br />
سمعتِ غنائي ووصفكِ فيهِ<br />
ولم تسمعي فيهِ يوماً أنيني<br />
<br />
أشمُّ عبيركِ بينَ الحروفِ<br />
يفوحُ منَ اسمكِ في كلِّ حينِ<br />
<br />
ثلاثُ نقاطٍ على نبرتينِ<br />
ولولا النقاط غدت نصفَ سينِ<br />
<br />
وأولهُ كادَ يهمزُ همزاً<br />
وآخرهُ كهلالٍ حزينِ <br />
<br />
فلولا عبيركِ لم أشدُ يوماً<br />
بدوحةِ نرجسَ والياسمين<br />
<br />
ففوحي بهذا العبيرِ وإن لم<br />
تفوحي فإنكِ قد تقتليني<br />
<br />
ألستِ منَ الوردِ والوردُ نبتٌ<br />
يفوحُ على الناسِ بالأكسجينِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98403-عصافير-روضك-غنت-فميلي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمشاج الكلام</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98394-أمشاج-الكلام&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 02:50:37 GMT</pubDate>
			<description>*الصَّمْتُ أَمْشاجُ الكَلامِ بِكُلِّ جِينْ*

*وَالشِّعْرُ قافِلَةُ الخَيالِ لَها حَنِينْ*

*وَقَصائِدِي رَضعَتْ مَجازَ حِجازِنا*

*لَبِسَتْ حَقِيقَةَ مُتْهمِينَ وَمُنْجِدِينْ*

*وَتُثِيرُ أَسْئِلَتِي مَشارِقَ عارِفٍ*

*وَتُنِيرُ أَجْوِبَتِي مَغارِبَ سائِلِينْ*

*وَعَلَى بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ حَفِيدُ غَيٍّ*

*تائِهٌ يَحْدُو بِرَكْبِ التَّائِهِينْ*

*وَتَرَى الغَضا يَشْدُو قَصِيدَ تَصَحُّرٍ*

*الخِصْبُ شَكٌّ وَاليَبابُ هُوَ اليَقِينْ*

*وَتَوَحَّدَتْ فِي الجَمْعِ أبْحُرُ فُرْقَتِي*

*لَمَّا تَحَزَّبَتِ اليَسارُ معَ اليمينْ*

*وَعَلَى أَدِيمِ الوَقْتِ خُضْتُ تَجارِبِي*

*وَالحِينُ يَرْقُبُ خُطْوَتِي فِي كُلِّ حِينْ*

*ما زالَ طِفْلٌ فِي ضَمِيرِيَ صاخِبًا*

*يَلْهُو وَيَضْحَكُ ثُمَّ يَحْبُو فِي السِّنِينْ*

*فِي يَوْمِ مِيلادِي سَمِعْتُ عِبارَةً*

*يا أَنْتَ: طِينٌ وَابْنُ طِينٍ نَسْلُ طِينْ*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>الصَّمْتُ أَمْشاجُ الكَلامِ بِكُلِّ جِينْ</b><br />
<br />
<b>وَالشِّعْرُ قافِلَةُ الخَيالِ لَها حَنِينْ</b><br />
<br />
<b>وَقَصائِدِي رَضعَتْ مَجازَ حِجازِنا</b><br />
<br />
<b>لَبِسَتْ حَقِيقَةَ مُتْهمِينَ وَمُنْجِدِينْ</b><br />
<br />
<b>وَتُثِيرُ أَسْئِلَتِي مَشارِقَ عارِفٍ</b><br />
<br />
<b>وَتُنِيرُ أَجْوِبَتِي مَغارِبَ سائِلِينْ</b><br />
<br />
<b>وَعَلَى بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ حَفِيدُ غَيٍّ</b><br />
<br />
<b>تائِهٌ يَحْدُو بِرَكْبِ التَّائِهِينْ</b><br />
<br />
<b>وَتَرَى الغَضا يَشْدُو قَصِيدَ تَصَحُّرٍ</b><br />
<br />
<b>الخِصْبُ شَكٌّ وَاليَبابُ هُوَ اليَقِينْ</b><br />
<br />
<b>وَتَوَحَّدَتْ فِي الجَمْعِ أبْحُرُ فُرْقَتِي</b><br />
<br />
<b>لَمَّا تَحَزَّبَتِ اليَسارُ معَ اليمينْ</b><br />
<br />
<b>وَعَلَى أَدِيمِ الوَقْتِ خُضْتُ تَجارِبِي</b><br />
<br />
<b>وَالحِينُ يَرْقُبُ خُطْوَتِي فِي كُلِّ حِينْ</b><br />
<br />
<b>ما زالَ طِفْلٌ فِي ضَمِيرِيَ صاخِبًا</b><br />
<br />
<b>يَلْهُو وَيَضْحَكُ ثُمَّ يَحْبُو فِي السِّنِينْ</b><br />
<br />
<b>فِي يَوْمِ مِيلادِي سَمِعْتُ عِبارَةً</b><br />
<br />
<b>يا أَنْتَ: طِينٌ وَابْنُ طِينٍ نَسْلُ طِينْ</b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبده فايز الزبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98394-أمشاج-الكلام</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صاحبة الجلالة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98391-صاحبة-الجلالة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 14:50:18 GMT</pubDate>
			<description>صاحبة الجلالة
يا صاحبة الجلالة
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
يا صاحبة السمو
اسمحي لي
شربت كأس الهوي فبت سكرانا
هطل الدمع
فأرتشف منه القلب ظمأ،نا
تخايلي تمايلي
فإن لم تفعلي
فالدنيا منكِ غضبانة
اشراقة ما أراها الإ خبلت الالباب
وظل في التيه غرقانا
من ذا الذي بستنير يوجهكِ
الإ اصبح عاشقانا و لهانا
يا صاحبة الجلالة
عم علينا القمر
فحسبنا أنه من سنا نورك
صار مستحيا و نماما
و لنرسم تلك البسمة علي جبين الورود
و الزهور
من مستقبل البداية
إلي خواتيم النهاية
لنصير
ضحكة علس جبين الثغور
و قصة العاشقين للرواية
تراتيل المزامير
تقص معجزة بلا نهاية
يا صاحبة الجلالة
يا صاحبة السمو
فلنخلدها قصة
ترسم اجمل نهاية
الحب و الورود و العنبر والموعود
فلنكتب
ما اجمل الحكاية
سفلاق - ساقلته - سوهاج - مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>صاحبة الجلالة<br />
يا صاحبة الجلالة<br />
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد<br />
يا صاحبة السمو<br />
اسمحي لي<br />
شربت كأس الهوي فبت سكرانا<br />
هطل الدمع<br />
فأرتشف منه القلب ظمأ،نا<br />
تخايلي تمايلي<br />
فإن لم تفعلي<br />
فالدنيا منكِ غضبانة<br />
اشراقة ما أراها الإ خبلت الالباب<br />
وظل في التيه غرقانا<br />
من ذا الذي بستنير يوجهكِ<br />
الإ اصبح عاشقانا و لهانا<br />
يا صاحبة الجلالة<br />
عم علينا القمر<br />
فحسبنا أنه من سنا نورك<br />
صار مستحيا و نماما<br />
و لنرسم تلك البسمة علي جبين الورود<br />
و الزهور<br />
من مستقبل البداية<br />
إلي خواتيم النهاية<br />
لنصير<br />
ضحكة علس جبين الثغور<br />
و قصة العاشقين للرواية<br />
تراتيل المزامير<br />
تقص معجزة بلا نهاية<br />
يا صاحبة الجلالة<br />
يا صاحبة السمو<br />
فلنخلدها قصة<br />
ترسم اجمل نهاية<br />
الحب و الورود و العنبر والموعود<br />
فلنكتب<br />
ما اجمل الحكاية<br />
سفلاق - ساقلته - سوهاج - مصر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98391-صاحبة-الجلالة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تأملات</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98384-تأملات&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:20:01 GMT</pubDate>
			<description>تأملات …
خافقي أضحي مثالا
يملأ الدنيا جمالا
خطوه يزهو دلالا
صوته في الليل قالا
تائهٌ يرجو وصالا

ساهرٌ والليل داره
والهوى يستلُّ ناره
ليس من يعطي قراره
ذاب فيمن لاح جاره
عند رؤيتها … أطالا

قيل قيسٌ قيل ليلى
عاشقٌ فينا تجلَّى
يملأ الطرقات ظلا
ظلّ فينا ما تخلى
بدّل المعشوق حالا

إن رأته العين هامت
واستقرت واستقامت
ثم أفضت حين نامت
سرّه رقصاً وقامت
تملأ الصبح جلالا

يا مغيث العاشقينا
عاشقٌ يحتاج لينا
أضرم النيران فينا
يختبي في الناسكينا
قلبه إن ملَّ مالا

فضفضت روحي لروحي
كيف تهرب من جروحي
غادري همي ونوحي
وانفضي عني تروحي
لم أعد أقوى نزالا

قلبي المملوء همّا
عادني في الليل لمّا
دسَّ بي همّاً وغمّا
واستحال الصبر سُمّا
يحمل الهمَّ اكتحالا

عشت من فيض التمني
كنتُ فيه وكان مني
صوتنا الشادي يغني
فوق أوهامي وظني
واثقاً غلب الخيالا

يا ثلوج الحب ذوبي
طهريني من ذنوبي
واكشفي كل الدروب
أغرِقي كل الخطوب
واهدمي همَّاً تعالى

عاشقٌ والنار حوله
مخبتٌ للناس قوله
مسلمٌ للعشق حوله
كان في الأحباب أوله
يملأ الدنيا مقالا

كم جرى قلبي إليك
مستقيماً في يديكَ
رامياً قدري عليكَ
إن ضعفت ، فما عليك
إنني أهواكَ ما لا …

خنتني ونقضت عهدي
ناسياً سهري وسُهدي
واصفاً بالمرِّ شهدي
إيه ما أشقاك بعدي
ضلَّ من ينساكَ حالا

يا حبيبي كم أنادي
أنت في المعنى مدادي
مذ رسمتك في فؤادي
لم يزل فيك اعتقادي
أنت من صَنَعَ الجمالا

لم يعد فينا براحْ
أوهنت قلبي الجراح
من غدوٍّ في رواح
في مساء أو صباح
يُظْهِرُ القلبُ اختلالا

ما دعا للحب داعِ
قمتُ أجمع في متاعي
بين وصلٍ وامتناعِ
مطفئاً نار الوداع
مظهراً قمراً تلالا

يا حبيباً قد ملكْ
في ظلامٍ قد حلك
نوره الباهي سلك
لم يزل قلبي مَلَك
لم يعد يهوى ارتجالا

إنتي أهواك صدقا
مذ ملأتَ القلب عشقا
لو هجرت أموتُ حرقا
فاستقم بهواي ، رفقا
قد مللت الاعتزالا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="justify">تأملات …<br />
خافقي أضحي مثالا<br />
يملأ الدنيا جمالا<br />
خطوه يزهو دلالا<br />
صوته في الليل قالا<br />
تائهٌ يرجو وصالا<br />
<br />
ساهرٌ والليل داره<br />
والهوى يستلُّ ناره<br />
ليس من يعطي قراره<br />
ذاب فيمن لاح جاره<br />
عند رؤيتها … أطالا<br />
<br />
قيل قيسٌ قيل ليلى<br />
عاشقٌ فينا تجلَّى<br />
يملأ الطرقات ظلا<br />
ظلّ فينا ما تخلى<br />
بدّل المعشوق حالا<br />
<br />
إن رأته العين هامت<br />
واستقرت واستقامت<br />
ثم أفضت حين نامت<br />
سرّه رقصاً وقامت<br />
تملأ الصبح جلالا<br />
<br />
يا مغيث العاشقينا<br />
عاشقٌ يحتاج لينا<br />
أضرم النيران فينا<br />
يختبي في الناسكينا<br />
قلبه إن ملَّ مالا<br />
<br />
فضفضت روحي لروحي<br />
كيف تهرب من جروحي<br />
غادري همي ونوحي<br />
وانفضي عني تروحي<br />
لم أعد أقوى نزالا<br />
<br />
قلبي المملوء همّا<br />
عادني في الليل لمّا<br />
دسَّ بي همّاً وغمّا<br />
واستحال الصبر سُمّا<br />
يحمل الهمَّ اكتحالا<br />
<br />
عشت من فيض التمني<br />
كنتُ فيه وكان مني<br />
صوتنا الشادي يغني<br />
فوق أوهامي وظني<br />
واثقاً غلب الخيالا<br />
<br />
يا ثلوج الحب ذوبي<br />
طهريني من ذنوبي<br />
واكشفي كل الدروب<br />
أغرِقي كل الخطوب<br />
واهدمي همَّاً تعالى<br />
<br />
عاشقٌ والنار حوله<br />
مخبتٌ للناس قوله<br />
مسلمٌ للعشق حوله<br />
كان في الأحباب أوله<br />
يملأ الدنيا مقالا<br />
<br />
كم جرى قلبي إليك<br />
مستقيماً في يديكَ<br />
رامياً قدري عليكَ<br />
إن ضعفت ، فما عليك<br />
إنني أهواكَ ما لا …<br />
<br />
خنتني ونقضت عهدي<br />
ناسياً سهري وسُهدي<br />
واصفاً بالمرِّ شهدي<br />
إيه ما أشقاك بعدي<br />
ضلَّ من ينساكَ حالا<br />
<br />
يا حبيبي كم أنادي<br />
أنت في المعنى مدادي<br />
مذ رسمتك في فؤادي<br />
لم يزل فيك اعتقادي<br />
أنت من صَنَعَ الجمالا<br />
<br />
لم يعد فينا براحْ<br />
أوهنت قلبي الجراح<br />
من غدوٍّ في رواح<br />
في مساء أو صباح<br />
يُظْهِرُ القلبُ اختلالا<br />
<br />
ما دعا للحب داعِ<br />
قمتُ أجمع في متاعي<br />
بين وصلٍ وامتناعِ<br />
مطفئاً نار الوداع<br />
مظهراً قمراً تلالا<br />
<br />
يا حبيباً قد ملكْ<br />
في ظلامٍ قد حلك<br />
نوره الباهي سلك<br />
لم يزل قلبي مَلَك<br />
لم يعد يهوى ارتجالا<br />
<br />
إنتي أهواك صدقا<br />
مذ ملأتَ القلب عشقا<br />
لو هجرت أموتُ حرقا<br />
فاستقم بهواي ، رفقا<br />
قد مللت الاعتزالا</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>مختار إسماعيل محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98384-تأملات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صاحبة الجلالة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98382-صاحبة-الجلالة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:50:14 GMT</pubDate>
			<description>يا صاحبة الجلالة
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
يا صاحبة السمو
اسمحي لي
شربت كأس الهوي فبت سكرانا
هطل الدمع 
فأرتشف منه القلب ظمأ،نا
تخايلي تمايلي
فإن لم تفعلي 
فالدنيا منكِ غضبانة
اشراقة ما أراها الإ خبلت الالباب
وظل في التيه غرقانا
من ذا الذي بستنير يوجهكِ
الإ اصبح عاشقانا و لهانا
يا صاحبة الجلالة
عم علينا القمر
فحسبنا أنه من سنا نورك
صار مستحيا و نماما
و لنرسم تلك البسمة علي جبين الورود
و الزهور
من مستقبل البداية
إلي خواتيم النهاية
لنصير 
شحكة علس جبين الثغور
و قصة العاشثين للرواية
تراتيل المزامير
تقص معجزة بلا نهاية
يا صاحبة الجلالة
يا صاحبة السمو
فلنخلدها قصة
ترسم اجمل نهاية
الحب و الورود و العنبر والموعود
فلنكتب 
ما اجمل الحكاية
سفلاق - ساقلته - سوهاج - مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا صاحبة الجلالة<br />
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد<br />
يا صاحبة السمو<br />
اسمحي لي<br />
شربت كأس الهوي فبت سكرانا<br />
هطل الدمع <br />
فأرتشف منه القلب ظمأ،نا<br />
تخايلي تمايلي<br />
فإن لم تفعلي <br />
فالدنيا منكِ غضبانة<br />
اشراقة ما أراها الإ خبلت الالباب<br />
وظل في التيه غرقانا<br />
من ذا الذي بستنير يوجهكِ<br />
الإ اصبح عاشقانا و لهانا<br />
يا صاحبة الجلالة<br />
عم علينا القمر<br />
فحسبنا أنه من سنا نورك<br />
صار مستحيا و نماما<br />
و لنرسم تلك البسمة علي جبين الورود<br />
و الزهور<br />
من مستقبل البداية<br />
إلي خواتيم النهاية<br />
لنصير <br />
شحكة علس جبين الثغور<br />
و قصة العاشثين للرواية<br />
تراتيل المزامير<br />
تقص معجزة بلا نهاية<br />
يا صاحبة الجلالة<br />
يا صاحبة السمو<br />
فلنخلدها قصة<br />
ترسم اجمل نهاية<br />
الحب و الورود و العنبر والموعود<br />
فلنكتب <br />
ما اجمل الحكاية<br />
سفلاق - ساقلته - سوهاج - مصر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98382-صاحبة-الجلالة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الينبوع</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98380-الينبوع&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 18:20:04 GMT</pubDate>
			<description>قصيدة مهداة إلى روح معلمي وأستاذي غنام يوسف العلي إبن مدينة دير  الزور السورية الذي علمني رماية الحرف فرماني الدهر بسهام فقده
.......
الينبوع
....
هُوَ   الإنْسَانُ   يَحْيَا   كَالغَمَامِ
وَتَدْفَعُهُ   الرِّياحُ   إلى   الأمَامِ
.
رِيَاحُ   العُمْرِ   تَحْمِلُهُ   وَتَمْضِي
وَيَبْقَى  فِيْ الفَضَا   ظِلُّ  الأسَامي
.
هِيَ   الدُّنيا   تُلاعِبُ   سَاكِنيْها
وَيَمْشِي   خَلفَها   كُلُّ   الأنامِ
.
وَتأسِرُهُمْ   وَتأخُذُهُمْ   سُكَارَى
وَتَقْتُلُهُمْ   بِأسيافِ   الحِمَامِ
.
وَمِنْهُمْ  مَنْ سَقَى  الأيّامَ  عِطْراً
فَأنْبَتَ   قَمْحَها   فوقَ  الرَّغَامِ
.
وَغَنّامُ   الذي   نَفَعَ   البَرايا
وَعَاشَ  عَلى  المَحَبَّةِ   وَالوِئَامِ
.
بِنَخْوَةِ   حَاتِمٍ   وَذَكاءِ   عَمْرٍ(و)
وَفِيْ   التَدْبِيْرِ  أفْطَنُ   مِنْ  حَذَامِ
.
وَصَلْتُ  إلَيْكَ   ياغَنّامُ   ضَيْفَاً
أنا  البَدَوِيُّ  أبْحَثُ  عَنْ  خِيَامِي
.
أضَعْتُ  قَبيلَتي  وَنَسِيْتُ   دَرْبِي
وَقَدْ   فَرَّ   الحِصَانُ   مِنَ  اللِّجامِ
.
رَمَاني  الدّهْرُ  تَحتَ  الليلِ حَتّى
ظَهَرْتَ   عَلَيَّ   كَالبَدْرِ   التَّمَامِ
.
فَتَحْتَ   بَصِيْرَتِي   وأنَرْتَ   عَقْلِي
وَأَسْرَجْتَ   الفَصَاحَةَ   فِي   الكَلامِ
.
فَكُنْتَ   بِقَلْبِكَ   المَعْمُوْرِ   حُبَّاً
وَكُنْتُ   يَمَامَةَ   البَيْتِ   الحَرَامِ
.
كَمَا  الوَرْقاءُ   تَبْقَى   ياصَديقي
دَلِيْلَ   مَسِيْرَتي  نَحْوَ   السَّلامِ
.
وَفِي  مِحرابِ  حَرفِي سَوْفَ  يَبقَى
أمَامِي   ظِلُّكَ   البَاقِي   إمَامِي
.........</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصيدة مهداة إلى روح معلمي وأستاذي غنام يوسف العلي إبن مدينة دير  الزور السورية الذي علمني رماية الحرف فرماني الدهر بسهام فقده<br />
.......<br />
الينبوع<br />
....<br />
هُوَ   الإنْسَانُ   يَحْيَا   كَالغَمَامِ<br />
وَتَدْفَعُهُ   الرِّياحُ   إلى   الأمَامِ<br />
.<br />
رِيَاحُ   العُمْرِ   تَحْمِلُهُ   وَتَمْضِي<br />
وَيَبْقَى  فِيْ الفَضَا   ظِلُّ  الأسَامي<br />
.<br />
هِيَ   الدُّنيا   تُلاعِبُ   سَاكِنيْها<br />
وَيَمْشِي   خَلفَها   كُلُّ   الأنامِ<br />
.<br />
وَتأسِرُهُمْ   وَتأخُذُهُمْ   سُكَارَى<br />
وَتَقْتُلُهُمْ   بِأسيافِ   الحِمَامِ<br />
.<br />
وَمِنْهُمْ  مَنْ سَقَى  الأيّامَ  عِطْراً<br />
فَأنْبَتَ   قَمْحَها   فوقَ  الرَّغَامِ<br />
.<br />
وَغَنّامُ   الذي   نَفَعَ   البَرايا<br />
وَعَاشَ  عَلى  المَحَبَّةِ   وَالوِئَامِ<br />
.<br />
بِنَخْوَةِ   حَاتِمٍ   وَذَكاءِ   عَمْرٍ(و)<br />
وَفِيْ   التَدْبِيْرِ  أفْطَنُ   مِنْ  حَذَامِ<br />
.<br />
وَصَلْتُ  إلَيْكَ   ياغَنّامُ   ضَيْفَاً<br />
أنا  البَدَوِيُّ  أبْحَثُ  عَنْ  خِيَامِي<br />
.<br />
أضَعْتُ  قَبيلَتي  وَنَسِيْتُ   دَرْبِي<br />
وَقَدْ   فَرَّ   الحِصَانُ   مِنَ  اللِّجامِ<br />
.<br />
رَمَاني  الدّهْرُ  تَحتَ  الليلِ حَتّى<br />
ظَهَرْتَ   عَلَيَّ   كَالبَدْرِ   التَّمَامِ<br />
.<br />
فَتَحْتَ   بَصِيْرَتِي   وأنَرْتَ   عَقْلِي<br />
وَأَسْرَجْتَ   الفَصَاحَةَ   فِي   الكَلامِ<br />
.<br />
فَكُنْتَ   بِقَلْبِكَ   المَعْمُوْرِ   حُبَّاً<br />
وَكُنْتُ   يَمَامَةَ   البَيْتِ   الحَرَامِ<br />
.<br />
كَمَا  الوَرْقاءُ   تَبْقَى   ياصَديقي<br />
دَلِيْلَ   مَسِيْرَتي  نَحْوَ   السَّلامِ<br />
.<br />
وَفِي  مِحرابِ  حَرفِي سَوْفَ  يَبقَى<br />
أمَامِي   ظِلُّكَ   البَاقِي   إمَامِي<br />
.........</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>غاندي يوسف سعد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98380-الينبوع</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
