<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
		<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 13 Apr 2026 04:26:28 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>100</ttl>
		<image>
			<url>https://www.rabitat-alwaha.net/images/teal/misc/rss.png</url>
			<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>في قبضة الكف</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98184-في-قبضة-الكف&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 19:42:16 GMT</pubDate>
			<description>​ 
 
*في قبضة الكف*
*شعر عدنان عبد النبي البلداوي*
*خُــطى التــعفـف، توثيقٌ لِــمأثرَةٍ*
*مـن الـنّـقـاءِ ، وللـخـيـْرات اصــداءُ*
 
*تــلوحُ فـــــــي الأفــــــق آمــــالٌ مُـــبارَكـةٌ*
*يـقودُها العَــزْمُ ، والاشعارُ إطـراءُ*
 
*(مــــا بين غــفلة عَينٍ وانـتــباهَتِها )*
*صِدقُ المَودَّةِ، في الأعماق إرساءُ*


*طُـــهْـرُ النــوايا، بهــا الذكرى مُنــوّرة*
*بِــنور مَضْمونِها ، والحرفُ وضّــاءُ*

*إنّ الـــــــفِـــــــراقَ  إذا ظَـــــرفٌ الَــــــمَّ  بـــــــــه*
*جَذْرُ الموَدّةِ ، رغم البُعـد ، مِعطاءُ*

*مهما التـــفوّقُ أبدى حُسنَ سِــيرتـــه*
*لــو  غادرَ الطِـيـبَ ، أعــــــبـــاءٌ وإعْـــيـــــاءُ*

*إذا تـــمــــيّـــــــــــزَ  تـــــعــــــبــــــــيــــرٌ ، بــــــــقــــوّتــــِـه*
*فـــــــأيّ تَـــــكرار لَــــفـْـظٍ ، فـــيــــــه إبــْطــــاءُ*

*ضوءُ المَضامِين ، حُبٌّ بين احرفِهــا*
*والــــحُبُّ فــي قسْوة الأحوال إحــيـــاءُ*

*فــــــــي قَبْضة الكــفِّ ، تعبيرٌ له صِلــةٌ*
*مـــــــــــــع الــتــحيــــــــــــة ، توكــــيد وأهـــــــــــــواءُ*
 
*فــــــــــي كلِّ خــــطــوَة إرســـــــاءٍ لِــــمَرتَـــــبـــــــةٍ*
*مـــــــــا لـم يُـــــعــــــزّزهــــا الايـــــمانُ، أشْــــلاءُ*
*             (من البسيط)*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6">​</font> <br />
 <br />
<div style="text-align: center;"><hr /></div><b>في قبضة الكف</b><br />
<b>شعر عدنان عبد النبي البلداوي</b><br />
<b>خُــطى التــعفـف، توثيقٌ لِــمأثرَةٍ</b><br />
<b>مـن الـنّـقـاءِ ، وللـخـيـْرات اصــداءُ</b><br />
 <br />
<b>تــلوحُ فـــــــي الأفــــــق آمــــالٌ مُـــبارَكـةٌ</b><br />
<b>يـقودُها العَــزْمُ ، والاشعارُ إطـراءُ</b><br />
 <br />
<b>(مــــا بين غــفلة عَينٍ وانـتــباهَتِها )</b><br />
<b>صِدقُ المَودَّةِ، في الأعماق إرساءُ</b><br />
<br />
<br />
<b>طُـــهْـرُ النــوايا، بهــا الذكرى مُنــوّرة</b><br />
<b>بِــنور مَضْمونِها ، والحرفُ وضّــاءُ</b><br />
<br />
<b>إنّ الـــــــفِـــــــراقَ  إذا ظَـــــرفٌ الَــــــمَّ  بـــــــــه</b><br />
<b>جَذْرُ الموَدّةِ ، رغم البُعـد ، مِعطاءُ</b><br />
<br />
<b>مهما التـــفوّقُ أبدى حُسنَ سِــيرتـــه</b><br />
<b>لــو  غادرَ الطِـيـبَ ، أعــــــبـــاءٌ وإعْـــيـــــاءُ</b><br />
<br />
<b>إذا تـــمــــيّـــــــــــزَ  تـــــعــــــبــــــــيــ  ــرٌ ، بــــــــقــــوّتــــِـه</b><br />
<b>فـــــــأيّ تَـــــكرار لَــــفـْـظٍ ، فـــيــــــه إبــْطــــاءُ</b><br />
<br />
<b>ضوءُ المَضامِين ، حُبٌّ بين احرفِهــا</b><br />
<b>والــــحُبُّ فــي قسْوة الأحوال إحــيـــاءُ</b><br />
<br />
<b>فــــــــي قَبْضة الكــفِّ ، تعبيرٌ له صِلــةٌ</b><br />
<b>مـــــــــــــع الــتــحيــــــــــــة ، توكــــيد وأهـــــــــــــواءُ</b><br />
 <br />
<b>فــــــــــي كلِّ خــــطــوَة إرســـــــاءٍ لِــــمَرتَـــــبـــــــة  ٍ</b><br />
<b>مـــــــــا لـم يُـــــعــــــزّزهــــا الايـــــمانُ، أشْــــلاءُ</b><br />
<b>             (من البسيط)</b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98184-في-قبضة-الكف</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أزف الرحيل.~</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98178-أزف-الرحيل&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:32:42 GMT</pubDate>
			<description>أزف الرحيل.~

 
يا ويح قلب ذاق وجد وانكوى


وصحا لأمره مدركا سر الجوى


البعد أسلم من عذاب دائم ..


مانفع قرب قد سرى فيه النوى!


هون عليك ففي الفراق مرارة 


و انسى نجوما قد رعيناها سوا


ماكل مانهوى  يصير ببملكنا


لا خير في كلف إذا عز الدوا


شد الرحال لخافقي لا تلتفت..


مازال طيفك ثاويا لا ما ارعوى!


إن كنت ذنبا ،لست ناكرة له


فالروح تألف من سقاها؛وارتوى.~





:tree:نغم عبد الرحمن :tree:</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أزف الرحيل.~<br />
<br />
 <br />
يا ويح قلب ذاق وجد وانكوى<br />
<br />
<br />
وصحا لأمره مدركا سر الجوى<br />
<br />
<br />
البعد أسلم من عذاب دائم ..<br />
<br />
<br />
مانفع قرب قد سرى فيه النوى!<br />
<br />
<br />
هون عليك ففي الفراق مرارة <br />
<br />
<br />
و انسى نجوما قد رعيناها سوا<br />
<br />
<br />
ماكل مانهوى  يصير ببملكنا<br />
<br />
<br />
لا خير في كلف إذا عز الدوا<br />
<br />
<br />
شد الرحال لخافقي لا تلتفت..<br />
<br />
<br />
مازال طيفك ثاويا لا ما ارعوى!<br />
<br />
<br />
إن كنت ذنبا ،لست ناكرة له<br />
<br />
<br />
فالروح تألف من سقاها؛وارتوى.~<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
:tree:نغم عبد الرحمن :tree:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نغم عبد الرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98178-أزف-الرحيل</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بركان حب</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98144-بركان-حب&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 23:05:26 GMT</pubDate>
			<description>بركانُ حبٍّ بقلبِ الريمِ يظطربُ
والعاشقونَ بقربِ السفحِ قد لعبوا

يهتزُّ من زحمةِ الأشواقِ مرتعشا
مهدداً أنهُ للنارِ ينتسبُ

فقلتُ وي ! وي ! لقد فاضت مشاعره
إني أراهُ منَ التفجيرِ يقتربُ

فقالَ أهلُ الهوى إنَّا سنلجمه
قلتُ اهربوا علهُ ينجيكمُ الهربُ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بركانُ حبٍّ بقلبِ الريمِ يظطربُ<br />
والعاشقونَ بقربِ السفحِ قد لعبوا<br />
<br />
يهتزُّ من زحمةِ الأشواقِ مرتعشا<br />
مهدداً أنهُ للنارِ ينتسبُ<br />
<br />
فقلتُ وي ! وي ! لقد فاضت مشاعره<br />
إني أراهُ منَ التفجيرِ يقتربُ<br />
<br />
فقالَ أهلُ الهوى إنَّا سنلجمه<br />
قلتُ اهربوا علهُ ينجيكمُ الهربُ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98144-بركان-حب</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلطانة الورد هل ملت من الوغد</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98143-سلطانة-الورد-هل-ملت-من-الوغد&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 23:03:36 GMT</pubDate>
			<description>سلطانةُ الوردِ
هل ملت منَ الوغدِ
أم أنها ذبلت من شدةِ الوجدِ

قد جئتُ دوحتَها ظهراً لأسألَها
هل نحنُ في هزَلٍ أم نحنُ في جدِّ

صدي ... وربيَ لم تنقص مودتُكم
مازدتِ في الصدِّ إلا زدتِ من ودي

قد زارَ طيفكِ يا سلطانةَ الوردِ
قصيدَ شاعركم ظهراً بلا وعدِ

وقالَ أنكِ قد سافرتِ للهندِ
منذُ ثلاثةِ أيامٍ بلا حشدِ

كي تصلحي بينَ زهرِ الهندِ يا أملي
وبينَ أزهارِ باكستانِ في الحدِّ

قالت كذبتَ على طيفي بلا خجلٍ
فما أتى أيها المحتالُ من بعدي

قلتُ دعيني دعيني يا معذبتي
إني سأكملُ يوماً كذبةَ الهندِ

لكن بنفسي سؤالٌ سوفَ أذكره
هل سالَ دمعكِ مدراراً على الخدِّ

لاتنكري قد هما من فرطِ رقتكم
فسامحي الوغدَ يا سلطانةَ الوردِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سلطانةُ الوردِ<br />
هل ملت منَ الوغدِ<br />
أم أنها ذبلت من شدةِ الوجدِ<br />
<br />
قد جئتُ دوحتَها ظهراً لأسألَها<br />
هل نحنُ في هزَلٍ أم نحنُ في جدِّ<br />
<br />
صدي ... وربيَ لم تنقص مودتُكم<br />
مازدتِ في الصدِّ إلا زدتِ من ودي<br />
<br />
قد زارَ طيفكِ يا سلطانةَ الوردِ<br />
قصيدَ شاعركم ظهراً بلا وعدِ<br />
<br />
وقالَ أنكِ قد سافرتِ للهندِ<br />
منذُ ثلاثةِ أيامٍ بلا حشدِ<br />
<br />
كي تصلحي بينَ زهرِ الهندِ يا أملي<br />
وبينَ أزهارِ باكستانِ في الحدِّ<br />
<br />
قالت كذبتَ على طيفي بلا خجلٍ<br />
فما أتى أيها المحتالُ من بعدي<br />
<br />
قلتُ دعيني دعيني يا معذبتي<br />
إني سأكملُ يوماً كذبةَ الهندِ<br />
<br />
لكن بنفسي سؤالٌ سوفَ أذكره<br />
هل سالَ دمعكِ مدراراً على الخدِّ<br />
<br />
لاتنكري قد هما من فرطِ رقتكم<br />
فسامحي الوغدَ يا سلطانةَ الوردِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98143-سلطانة-الورد-هل-ملت-من-الوغد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اطلق قوافيك</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98138-اطلق-قوافيك&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:45:16 GMT</pubDate>
			<description>*           اطلق قوافيك*
*شعر عدنان عبد النبي البلداوي*
 
*اطْلِــقْ قــوافِــيك ، تَوْثِـيقــا لِمَفْـخَـرَةٍ*
*مَســارُها الحَــقُّ والابــداع مطــبوع*
 
*خُطى التـَعــفّـفِ ، في أجوائهـا قَـبَسٌ*
*مِن النّــقاء ، وَهــامُ الطّهْـرِ مرفــوعُ*
 
*الذِكرى فيـهـا ، تـزيدُ المحـتوى ألَـقـًا*
*حُسْـنُ الـنّوايا ، مَدى الأيام مَسْمـوعُ*
 
*( يامَن يعــزّ عليــنـا  أن نـفارقَهـم )*
*جَذْرُ المَحبةِ ، فــي الأحشاء مَنْـقـوعُ*
 
*صِـياغـةُ الــودِّ مهـما اللـفظُ جَـمَّـلَهــا*
*فالصِدقُ إنْ غابَ حَلَّ العَـوْزُ والجّوعُ*
 
* ضوءُ المضامـينِ ، حُبٌّ بين احرفهـا*
* والحـبُ فــي قَسْـوة الأحـوال يـنبـوعُ*
 
*ماقـيمة العـُـمْـر ، والاحـقـادُ سـاريـةٌ*
*كالسُّــمِ يفْـتـكُ ، مهما العُـمْـرُ مَربوعُ*
*فـي قـبْضة الكَـفّ، تعـبـيـرٌ له صِلَـةٌٌ*
*مـع الـتحـيـة ، مَطْبـوعٌ ومـَصـنـوعُ*
 
*مهما الجَدارَةُ أبْدَت ْحُسْنَ صَنْعّـتِهـا*
*إنْ غادر الطِـيـبُ، تشتاق المَجامِـيعُ*
 
*إذا تَــمَــيَّـزَ تـعـْـبـيــرٌ ، بــصيغَــتِــه*
* فأيُّ تـكْــرار لفـظٍ فــيه، تَــضْـيـيـعُ*
 
*لاتـرتَجي الــودَّ مِــن قــلْـبٍ تــقـلّـبُه*
*سُــبُلُ التـصنّعِ، والإرغـامُ تَــبْضـيعُ*
 
*مارفْــعة الشـأن فــي ثـوْبٍ وقُـبـعَـةٍ*
*الشأن فـــي جـوْهر الافعال مَـوْدوعُ*
*           (من البسيط)*
​</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>           <font size="5">اطلق قوافيك</font></b><font size="5"><br />
<b>شعر عدنان عبد النبي البلداوي</b><br />
 <br />
<b>اطْلِــقْ قــوافِــيك ، تَوْثِـيقــا لِمَفْـخَـرَةٍ</b><br />
<b>مَســارُها الحَــقُّ والابــداع مطــبوع</b><br />
 <br />
<b>خُطى التـَعــفّـفِ ، في أجوائهـا قَـبَسٌ</b><br />
<b>مِن النّــقاء ، وَهــامُ الطّهْـرِ مرفــوعُ</b><br />
 <br />
<b>الذِكرى فيـهـا ، تـزيدُ المحـتوى ألَـقـًا</b><br />
<b>حُسْـنُ الـنّوايا ، مَدى الأيام مَسْمـوعُ</b><br />
 <br />
<b>( يامَن يعــزّ عليــنـا  أن نـفارقَهـم )</b><br />
<b>جَذْرُ المَحبةِ ، فــي الأحشاء مَنْـقـوعُ</b><br />
 <br />
<b>صِـياغـةُ الــودِّ مهـما اللـفظُ جَـمَّـلَهــا</b><br />
<b>فالصِدقُ إنْ غابَ حَلَّ العَـوْزُ والجّوعُ</b><br />
 <br />
<b> ضوءُ المضامـينِ ، حُبٌّ بين احرفهـا</b><br />
<b> والحـبُ فــي قَسْـوة الأحـوال يـنبـوعُ</b><br />
 <br />
<b>ماقـيمة العـُـمْـر ، والاحـقـادُ سـاريـةٌ</b><br />
<b>كالسُّــمِ يفْـتـكُ ، مهما العُـمْـرُ مَربوعُ</b><br />
<b>فـي قـبْضة الكَـفّ، تعـبـيـرٌ له صِلَـةٌٌ</b><br />
<b>مـع الـتحـيـة ، مَطْبـوعٌ ومـَصـنـوعُ</b><br />
 <br />
<b>مهما الجَدارَةُ أبْدَت ْحُسْنَ صَنْعّـتِهـا</b><br />
<b>إنْ غادر الطِـيـبُ، تشتاق المَجامِـيعُ</b><br />
 <br />
<b>إذا تَــمَــيَّـزَ تـعـْـبـيــرٌ ، بــصيغَــتِــه</b><br />
<b> فأيُّ تـكْــرار لفـظٍ فــيه، تَــضْـيـيـعُ</b><br />
 <br />
<b>لاتـرتَجي الــودَّ مِــن قــلْـبٍ تــقـلّـبُه</b><br />
<b>سُــبُلُ التـصنّعِ، والإرغـامُ تَــبْضـيعُ</b><br />
 <br />
<b>مارفْــعة الشـأن فــي ثـوْبٍ وقُـبـعَـةٍ</b><br />
<b>الشأن فـــي جـوْهر الافعال مَـوْدوعُ</b></font><br />
<b>           (من البسيط)</b><br />
<font size="6">​</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98138-اطلق-قوافيك</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لـلـه   درهــا</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98132-لـلـه-درهــا&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 07:01:47 GMT</pubDate>
			<description>لــــــلــــــه            درهــــــــــا
الشاعر عطية حسيبن عبد الجواد
مــــا  أجــمــل  مـــن  ســحــرها
تـــــلاشـــــي         الــــــنــــور
انـــتـــي   فـــــي   الــمــكــنــون
انـــــــتـــــي          الـــــنـــــور
و  مــلــكة لــكــي كــل الــسرور
و             مـــــــعـــــــكـــــــي
يـــــحـــــلـــو      الـــــجـــنـــون
و           الــــــــحــــــــنــــــون
الـــــعـــشـــق   الــــجــــمــــيــل
وكــــــــــل           الـــــنـــــور
لـــــــكـــــي          انـــــــتـــــي
لا                                 لا
تــــــهــــــلــــــعــــــي
و      لا     تــــــــخــــــافــــــي
الـــــــهـــــرم            أنــــــــــا
أنــــا  مــــن  قــــهــره الــزمــن
لــــســــتــــي          انـــــتـــــي
مــــــا    أجـــمـــل   الــــصــبــا
أبـــــتـــــهـــا    الــــصــــبــــيــة
الــــحــقــد  فـــــي  عــيــونــهــم
بـــــشـــــارة         الـــــنـــــور
لــــــلــــــه            درهــــــــــا
مــــا  أجــمــل  مـــن  ســحــرها
حــــطــمــي  كـــــل  الــقــلــوب
انـــــتـــــي         الـــمـــلـــكـــة
و  أنــــا  الــــخــادم الــمــسحور
أنـــــــــا         الـــمـــخـــبـــول
يـــــا    ســـاحـــرة    الأكــــوان
و     تــــــــلألأ     الأقــــمــــار
و  لــيــتــحطم مــــن أحــزنــكي
الـــمـــنـــارة   و   الـــبـــشـــارة
و    عــــــســــل    الــــزمــــان
و    خــــواطــــر    الـــفـــنـــان
و     أنـــــــــا     الـــــولـــهـــان
انـــــــتـــــي          الـــــنـــــور
و          اشــــــــعــــــاعــــــات
تــــحــيــي مــعــكــي الــفــتــون
و     كــــــــل    الـــــمـــجـــون
انــــتــي الــســاحــر ة الــبــاهرة
الـــمـــلـــكـــة         انـــــتـــــي
و   الـــــعـــمـــر   مـــــعـــكـــي
أنــــــــــا           الـــــــخـــــادم
الـــــــمـــــــســـــحـــــور
الـــــــمـــــــســـــحـــــور
ســفلاق  ســاقلته ســوهاج مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لــــــلــــــه            درهــــــــــا<br />
الشاعر عطية حسيبن عبد الجواد<br />
مــــا  أجــمــل  مـــن  ســحــرها<br />
تـــــلاشـــــي         الــــــنــــور<br />
انـــتـــي   فـــــي   الــمــكــنــون<br />
انـــــــتـــــي          الـــــنـــــور<br />
و  مــلــكة لــكــي كــل الــسرور<br />
و             مـــــــعـــــــكـــــــي<br />
يـــــحـــــلـــو      الـــــجـــنـــون<br />
و           الــــــــحــــــــنـــــ  ـون<br />
الـــــعـــشـــق   الــــجــــمــــيــل<br />
وكــــــــــل           الـــــنـــــور<br />
لـــــــكـــــي          انـــــــتـــــي<br />
لا                                 لا<br />
تــــــهــــــلــــــعـــ  ـــي<br />
و      لا     تــــــــخــــــافــــــي<br />
الـــــــهـــــرم            أنــــــــــا<br />
أنــــا  مــــن  قــــهــره الــزمــن<br />
لــــســــتــــي          انـــــتـــــي<br />
مــــــا    أجـــمـــل   الــــصــبــا<br />
أبـــــتـــــهـــا    الــــصــــبــــيــة<br />
الــــحــقــد  فـــــي  عــيــونــهــم<br />
بـــــشـــــارة         الـــــنـــــور<br />
لــــــلــــــه            درهــــــــــا<br />
مــــا  أجــمــل  مـــن  ســحــرها<br />
حــــطــمــي  كـــــل  الــقــلــوب<br />
انـــــتـــــي         الـــمـــلـــكـــة<br />
و  أنــــا  الــــخــادم الــمــسحور<br />
أنـــــــــا         الـــمـــخـــبـــول<br />
يـــــا    ســـاحـــرة    الأكــــوان<br />
و     تــــــــلألأ     الأقــــمــــار<br />
و  لــيــتــحطم مــــن أحــزنــكي<br />
الـــمـــنـــارة   و   الـــبـــشـــارة<br />
و    عــــــســــل    الــــزمــــان<br />
و    خــــواطــــر    الـــفـــنـــان<br />
و     أنـــــــــا     الـــــولـــهـــان<br />
انـــــــتـــــي          الـــــنـــــور<br />
و          اشــــــــعــــــاعــــــ  ات<br />
تــــحــيــي مــعــكــي الــفــتــون<br />
و     كــــــــل    الـــــمـــجـــون<br />
انــــتــي الــســاحــر ة الــبــاهرة<br />
الـــمـــلـــكـــة         انـــــتـــــي<br />
و   الـــــعـــمـــر   مـــــعـــكـــي<br />
أنــــــــــا           الـــــــخـــــادم<br />
الـــــــمـــــــســـــحـ  ــــور<br />
الـــــــمـــــــســـــحـ  ــــور<br />
ســفلاق  ســاقلته ســوهاج مصر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98132-لـلـه-درهــا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مليكتي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98125-مليكتي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 06:50:33 GMT</pubDate>
			<description>مليكتي
الشاعر عطية حسيبن عبد الجواد
مليكتي
احكي لي حكاية
ثم رواية ليس لها نهاية
اجلسي
السماء ممطرة
و العواصف قاتلة
الجميع قادم ليحضر الحفلة
ليس لها بداية او نهاية
ارسم الرسوم
احلام عارية
اضحكي
الناس تفرق و الطائرات تسفط
و الحروب قادمة
تمهلي
اخاف من الرحيل
و الأمل في اللقاء الأصيل
الشمس حارقة
احضرت الماكولات و المشسويات
أنا الغذاء
فتريثي
البشر قاتلون و الرجال ساديون
قلبي ينبض بالحنون
السم
اتركي
السم وارحلي
البقاء سرمدي
فاجلسي
سفلاق ساقلته سوهاج مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#080809"><span style="font-family: inherit">مليكتي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">الشاعر عطية حسيبن عبد الجواد</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">مليكتي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">احكي لي حكاية</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">ثم رواية ليس لها نهاية</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">اجلسي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">السماء ممطرة</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">و العواصف قاتلة</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">الجميع قادم ليحضر الحفلة</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">ليس لها بداية او نهاية</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">ارسم الرسوم</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">احلام عارية</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">اضحكي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">الناس تفرق و الطائرات تسفط</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">و الحروب قادمة</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">تمهلي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">اخاف من الرحيل</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">و الأمل في اللقاء الأصيل</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">الشمس حارقة</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">احضرت الماكولات و المشسويات</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">أنا الغذاء</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">فتريثي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">البشر قاتلون و الرجال ساديون</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">قلبي ينبض بالحنون</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">السم</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">اتركي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">السم وارحلي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">البقاء سرمدي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">فاجلسي</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: inherit">سفلاق ساقلته سوهاج مصر</span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98125-مليكتي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هدية</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98122-هدية&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 19:14:06 GMT</pubDate>
			<description>أهدت لهُ وردةً تحكي عنِ الودِّ
رأيتُها خرجت من جانبِ القدِّ

فقلتُ من أيِّ بستانٍ أتيتِ بها
كأنها صُبغت من ثغركِ الوردي

قالت وقد خجلت فاحمرَّ عارضُها
قطفتُها آنفاً من روضةِ الخدِّ

قالت جنانكَ ذا من أينَ جئتَ بهِ
قلتُ الجنانُ أتاني من هوى دعدِ

قالت فمن بعدِ هذا هل ستوقفه
فقلتُ كلا ولا شيءٌ سوى الطردِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أهدت لهُ وردةً تحكي عنِ الودِّ<br />
رأيتُها خرجت من جانبِ القدِّ<br />
<br />
فقلتُ من أيِّ بستانٍ أتيتِ بها<br />
كأنها صُبغت من ثغركِ الوردي<br />
<br />
قالت وقد خجلت فاحمرَّ عارضُها<br />
قطفتُها آنفاً من روضةِ الخدِّ<br />
<br />
قالت جنانكَ ذا من أينَ جئتَ بهِ<br />
قلتُ الجنانُ أتاني من هوى دعدِ<br />
<br />
قالت فمن بعدِ هذا هل ستوقفه<br />
فقلتُ كلا ولا شيءٌ سوى الطردِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98122-هدية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلطانة الورد ووردة السهل</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98120-سلطانة-الورد-ووردة-السهل&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 14:34:41 GMT</pubDate>
			<description>سلطانةُ الوردِ هل ملت منَ السردِ
أم أنها عرفت أني بلا ندِّ

وكيفَ تجفو قصيدَ السردِ من مللٍ
إني أحلقُ في عليائهِ وحدي

إني سأطربُها إني سأسعدُها
حتى تجيءَ بيومٍ صفعةُ الطردِ

مرت صباحاً وقالت لستَ شاعرَنا
إن لم تصف وردةً  تبكي منَ الوجدِ

جاءت منَ السهلِ بعدَ العيدِ زائرةً
فهاجها الوجدُ في دوحي بلا وعدِ

لا تبخلنَّ بفنٍّ أنتَ تتقنهُ
أبدِع لتجبرَ قلباً ذابَ في السهدِ

فقلتُ جاءكِ شعرَ الوصفِ مُرتجلاً
أفدي التي لقبتني شاعرَ الوردِ

تفقدت دوحها يوماً أميرتُهُ
فشاهدت وردةً ناحت منَ الفقدِ

تشكو وتبكي على غصنٍ بدوحتِنا
ومالها في عذابِ الفقدِ من جهدِ

قالت ألا إنَّ هذا الفقدَ يجعلُني
أبكي وأندبُ مراتٍ بلا عدِّ

في كلِّ ناحيةٍ ذكرى تعذبُنا
إنَّ الأماكنَ ما زالت على العهدِ

ياليتها مثلنا للعهدِ قد نقضت
تبدو هنا كسرابٍ لاحَ لا يجدي

عاشت فهاجت لنا ذكرى تؤرُقنا
تهِيجُ طيفاً قديماً لم يعد يسدي

إنَّ التشاركَ في اللحظاتِ يقتلُني
والقربُ قربَنا لكن منَ البُعدِ

فالقربُ يجمعُنا لكن بلا أثرٍ
على تشاركِنا من شدةِ الصدِّ

في القلبِ من هادئِ الأوجاعِ مذبحةٌ
سفاحها عاشقٌ للثكلِ والوأدِ

يزورُ قلبي بلا إذنٍ يقولُ لهُ
إنَّ الذي لم يعوض فارسُ المجدِ

قالت أميرتُنا سلطِن صديقتَنا
فاختم بوصفِ دموعي إذ جرت عندي

قلتُ ماذا دهاكم يا أميرتَنا
لآلؤُ الدمعِ قد سالت على الخدِّ 

 قالت فسل قلتُ هل كانت لآلئُكم
من دمعِ مقلتِكم أم من ندى البردِ؟

قالت أجب قلتُ قد سالا معاً قدَراً
كانَ اللقاءُ بلا عهدٍ ولا وعدِ

كانت مصادفةً أحلى مصادفةٍ
كما التقينا بلا وعدٍ ولاقصدِ

تسلطنت طرباً سلطانةُ الوردِ
لكن صديقتُها ماتت منَ الوجدِ

أفدي شهيدَةَ حبٍّ قد قضت كمداً
أفدي التي قُتِلت قتلاً بلا عمدِ 

أفدي منَ الغانياتِ البيضِ غانيةً
عاشت وماتت وما زالت على الودِّ

تفجرت علناً مما تكابدُهُ
واللهِ لا بدَّ للمكبوتِ من سردِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سلطانةُ الوردِ هل ملت منَ السردِ<br />
أم أنها عرفت أني بلا ندِّ<br />
<br />
وكيفَ تجفو قصيدَ السردِ من مللٍ<br />
إني أحلقُ في عليائهِ وحدي<br />
<br />
إني سأطربُها إني سأسعدُها<br />
حتى تجيءَ بيومٍ صفعةُ الطردِ<br />
<br />
مرت صباحاً وقالت لستَ شاعرَنا<br />
إن لم تصف وردةً  تبكي منَ الوجدِ<br />
<br />
جاءت منَ السهلِ بعدَ العيدِ زائرةً<br />
فهاجها الوجدُ في دوحي بلا وعدِ<br />
<br />
لا تبخلنَّ بفنٍّ أنتَ تتقنهُ<br />
أبدِع لتجبرَ قلباً ذابَ في السهدِ<br />
<br />
فقلتُ جاءكِ شعرَ الوصفِ مُرتجلاً<br />
أفدي التي لقبتني شاعرَ الوردِ<br />
<br />
تفقدت دوحها يوماً أميرتُهُ<br />
فشاهدت وردةً ناحت منَ الفقدِ<br />
<br />
تشكو وتبكي على غصنٍ بدوحتِنا<br />
ومالها في عذابِ الفقدِ من جهدِ<br />
<br />
قالت ألا إنَّ هذا الفقدَ يجعلُني<br />
أبكي وأندبُ مراتٍ بلا عدِّ<br />
<br />
في كلِّ ناحيةٍ ذكرى تعذبُنا<br />
إنَّ الأماكنَ ما زالت على العهدِ<br />
<br />
ياليتها مثلنا للعهدِ قد نقضت<br />
تبدو هنا كسرابٍ لاحَ لا يجدي<br />
<br />
عاشت فهاجت لنا ذكرى تؤرُقنا<br />
تهِيجُ طيفاً قديماً لم يعد يسدي<br />
<br />
إنَّ التشاركَ في اللحظاتِ يقتلُني<br />
والقربُ قربَنا لكن منَ البُعدِ<br />
<br />
فالقربُ يجمعُنا لكن بلا أثرٍ<br />
على تشاركِنا من شدةِ الصدِّ<br />
<br />
في القلبِ من هادئِ الأوجاعِ مذبحةٌ<br />
سفاحها عاشقٌ للثكلِ والوأدِ<br />
<br />
يزورُ قلبي بلا إذنٍ يقولُ لهُ<br />
إنَّ الذي لم يعوض فارسُ المجدِ<br />
<br />
قالت أميرتُنا سلطِن صديقتَنا<br />
فاختم بوصفِ دموعي إذ جرت عندي<br />
<br />
قلتُ ماذا دهاكم يا أميرتَنا<br />
لآلؤُ الدمعِ قد سالت على الخدِّ <br />
<br />
 قالت فسل قلتُ هل كانت لآلئُكم<br />
من دمعِ مقلتِكم أم من ندى البردِ؟<br />
<br />
قالت أجب قلتُ قد سالا معاً قدَراً<br />
كانَ اللقاءُ بلا عهدٍ ولا وعدِ<br />
<br />
كانت مصادفةً أحلى مصادفةٍ<br />
كما التقينا بلا وعدٍ ولاقصدِ<br />
<br />
تسلطنت طرباً سلطانةُ الوردِ<br />
لكن صديقتُها ماتت منَ الوجدِ<br />
<br />
أفدي شهيدَةَ حبٍّ قد قضت كمداً<br />
أفدي التي قُتِلت قتلاً بلا عمدِ <br />
<br />
أفدي منَ الغانياتِ البيضِ غانيةً<br />
عاشت وماتت وما زالت على الودِّ<br />
<br />
تفجرت علناً مما تكابدُهُ<br />
واللهِ لا بدَّ للمكبوتِ من سردِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98120-سلطانة-الورد-ووردة-السهل</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صديقي مراهق الستين</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98118-صديقي-مراهق-الستين&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 08:18:34 GMT</pubDate>
			<description>ترى هل تبت أم خفت الفضيحة
أراك بـلا شرابٍ أو مـلـيحـة

فمال مراهق الستين يبدو
كجوالٍ يرن بلا شريحة

أيا نشوان طول العمر مهلا
و سل هل هذه الفوضى صحيحة؟

عيالك لا تكن عيبا عليهم
فقد هبت على الأجواء ريحة

و أزواج البنات و ما يقولوا
تجادل زوجها تبكي جريحة

ترى هل يستحق الأمر هذا
قضاء الليل عهرا للصبيحة

و هل أوقاتك الحمرا خلودٌ
و هل أعمارنا حقا فسيحة

كأنك لن تموت فما لشيخٍ
سوى أعوام أمراضٍ شحيحة

سؤال القبر صعب يا صديقي
ستهلك حين تخذلك القريحة

فعذ بالله من شهوات ليلٍ
تمارس فيه سكرانا قبيحة

و لا تركن لستر الله دوما
فما تخفيه فالدنيا مبيحة

و ثق بي عيشة الشيطان بؤسٌ
و سجدة تائبٍ يبكي مريحة

ستلقى إن صلحت رجال ربي
إذا صاحبت في الماضي نطيحة

و تُسعد زوجةً باتت تصلي
لدى المحراب ناسكةٌ مسيحة

و كل دعائها تهدي حبيبي
تُقدم نذرها عجلا ذبيحة

عيال عيالك الأغلى و أحلى
هم الأحفاد كفتهم رجيحة

هنا معنى السعادة يا صديقي
بحق صداقتي استمع النصيحة

شهريار</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Calibri">

<style type="text/css">#gasida_69dc70740edaa td {
font-family: Calibri;
font-size: x-large;
font-weight: bold;
}</style>

<table class="" style="width:80%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_69dc70740edaa"  class="gasida gasida_rd" style="; border:pxblack;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">



<tr>
	<td>ترى هل تبت أم خفت الفضيحة<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أراك بـلا شرابٍ أو مـلـيحـة</td>
</tr>




<tr>
	<td>فمال مراهق الستين يبدو<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />كجوالٍ يرن بلا شريحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>أيا نشوان طول العمر مهلا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و سل هل هذه الفوضى صحيحة؟</td>
</tr>




<tr>
	<td>عيالك لا تكن عيبا عليهم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فقد هبت على الأجواء ريحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و أزواج البنات و ما يقولوا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />تجادل زوجها تبكي جريحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>ترى هل يستحق الأمر هذا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />قضاء الليل عهرا للصبيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و هل أوقاتك الحمرا خلودٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و هل أعمارنا حقا فسيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>كأنك لن تموت فما لشيخٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />سوى أعوام أمراضٍ شحيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>سؤال القبر صعب يا صديقي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />ستهلك حين تخذلك القريحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>فعذ بالله من شهوات ليلٍ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />تمارس فيه سكرانا قبيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و لا تركن لستر الله دوما<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فما تخفيه فالدنيا مبيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و ثق بي عيشة الشيطان بؤسٌ<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و سجدة تائبٍ يبكي مريحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>ستلقى إن صلحت رجال ربي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />إذا صاحبت في الماضي نطيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و تُسعد زوجةً باتت تصلي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لدى المحراب ناسكةٌ مسيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>و كل دعائها تهدي حبيبي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />تُقدم نذرها عجلا ذبيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>عيال عيالك الأغلى و أحلى<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />هم الأحفاد كفتهم رجيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>هنا معنى السعادة يا صديقي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />بحق صداقتي استمع النصيحة</td>
</tr>




<tr>
	<td>شهريار<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>


</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>شاهر حيدر الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98118-صديقي-مراهق-الستين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جني الملاح</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98117-جني-الملاح&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 27 Mar 2026 05:47:51 GMT</pubDate>
			<description>يجني منَ البستانِ وردَ الأقاحِ
والعينُ تجني منهُ ضوءَ الصباحِ

ياشعرُ لولا أن يقالَ مارقٌ
لكانَ وصفاً من جميعِ النواحي

فاصبر وقاوم ربَّ بيتٍ واحدٍ
جازَ السما في وصفِ جنيِ الملاحِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يجني منَ البستانِ وردَ الأقاحِ<br />
والعينُ تجني منهُ ضوءَ الصباحِ<br />
<br />
ياشعرُ لولا أن يقالَ مارقٌ<br />
لكانَ وصفاً من جميعِ النواحي<br />
<br />
فاصبر وقاوم ربَّ بيتٍ واحدٍ<br />
جازَ السما في وصفِ جنيِ الملاحِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98117-جني-الملاح</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شيطانُ العرب..</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98115-شيطانُ-العرب&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 21:03:08 GMT</pubDate>
			<description>./
هذا الخسيس أصلهُ..
أجلّ منه بغلهُ..
بل البغالُ أجملُ..
- معذرة لها -
وفيّة لطبعها...
إن حُمّلت..
أو رُكبت لا تجفلُ..
أمّا الخسيسُ الأخطلُ..
فخبثهُ وعارهُ مُجلجلُ..
نتانةٌ فاح بها..
تعافُها المزابلُ..
وقال مِمّا قالهُ:
(جُلودنا غليظة..
ولحمُنا لا يُؤكلُ..
مُرٌّ..) فذي حقيقةٌ..
وقولهُ مُسجّلُ..
ديارهُ صيّرها..
لأهل كُفرٍ..
بيوت دُعرٍ..
لكلّ فسقٍ محفلُ..
في الأرض يسعى مفسداً..
وللخراب يبذلُ..
أمواله سخيّة لا يبخلُ..
سُودانُنا دمّرهُ..
ذات اليمين والشّمال يقتُل..
سُحقا لهُ..
إبليس منه أفضلُ..
وجاءنا بديانةٍ..
عن الصّراط يعدلُ..
سمّاها باسم طاهر..
باسم الخليلِ علّهُ..
لبعضنا يُضلّلُ..
يا ربّ عجّل موتهُ..
ومثلهُ له الجحيمُ تَعجلُ..
..
​</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><span style="font-family: Amiri"><font color="#800000">./<br />
هذا الخسيس أصلهُ..<br />
أجلّ منه بغلهُ..<br />
بل البغالُ أجملُ..<br />
- معذرة لها -<br />
وفيّة لطبعها...<br />
إن حُمّلت..<br />
أو رُكبت لا تجفلُ..<br />
أمّا الخسيسُ الأخطلُ..<br />
فخبثهُ وعارهُ مُجلجلُ..<br />
نتانةٌ فاح بها..<br />
تعافُها المزابلُ..<br />
وقال مِمّا قالهُ:<br />
(جُلودنا غليظة..<br />
ولحمُنا لا يُؤكلُ..<br />
مُرٌّ..) فذي حقيقةٌ..<br />
وقولهُ مُسجّلُ..<br />
ديارهُ صيّرها..<br />
لأهل كُفرٍ..<br />
بيوت دُعرٍ..<br />
لكلّ فسقٍ محفلُ..<br />
في الأرض يسعى مفسداً..<br />
وللخراب يبذلُ..<br />
أمواله سخيّة لا يبخلُ..<br />
سُودانُنا دمّرهُ..<br />
ذات اليمين والشّمال يقتُل..<br />
سُحقا لهُ..<br />
إبليس منه أفضلُ..<br />
وجاءنا بديانةٍ..<br />
عن الصّراط يعدلُ..<br />
سمّاها باسم طاهر..<br />
باسم الخليلِ علّهُ..<br />
لبعضنا يُضلّلُ..<br />
يا ربّ عجّل موتهُ..<br />
ومثلهُ له الجحيمُ تَعجلُ..<br />
..<br />
​</font></span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبد القادر حفصاوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98115-شيطانُ-العرب</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أشجان.. .</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98111-أشجان&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 21:30:56 GMT</pubDate>
			<description>*أشــجان*
*تقديم
**أش**ـجــان قلبي لـــم تــزل بـِـدلال*
*تجتــاح أوردتي ونسـج خيــالي
**تغـدو انهمارا  كلما اعتنق المسا*
*أثــواب سُــهدٍ  أرهقـت  أحــوالي
**وحـروفي الملقــاة  فـوق أضالعي*
*تشكو انسحاب الضوء من أسمالي*
*********
*سافرتُ والأمواج تقصد مركبي*
*وتثيــر زوبعــة تعــضُّ حبـــاليوفؤادي المحزون فوق مواجعي*
*يقتــات من هـــمٍّ  ومـن إقـــلال* *لكنني فــوق الجنــون مُحــاصر
وأعيــش أوهامــا تشــد رحالي**بين الحقيقـــة والخيــال مُمـزَّقٌ*
*لا وصل يوقــد شــمعة الآصـال**سيَّان أن أقضي بعيدًا في الهوى*
*أو أن أعيش مُواصِـل الترحــال**سأظل مـا طال الفــراق مســافر
أسـعى ويوجع مـوجتي ترحالي**حتى أرى دفء الحيــاة يلـمني
ويقـــود أقــدامي لــدرب نــوال**لكنني فــوق الجنــون مُحــاصرٌ*
*وأعيــش أوهامـا تشـــدُّ رحالي**سأعيـش مـنذورا للثغـة شــاعر*
*مأ زال ينفثهــا الحروف خـلالي**ما زال يوقـظ في الحنايا شـمعة
عبرت ولم تشهد عقـوق هـلالي**وأعيش في ترف الجنون معاقرا
آهــات قلـب ضـج في أوصــالي**وأتى حروف الوصل يجمع شملها*
*فإذا النوى قـد عاش لاسـتقبالي**يــا عــابرا بين الضلوع مُخلِّفــا*
*سحب الهوى تقتات من أطلالي**هـــلا منحت الليـل بـدرًا مؤنسـًا*
*يمشي الهوينى في دروب نــزال**يـا أيهـا المـرتد نحــو مـواجعي*
*هـلا اعتزلت شــريعة المُحتـال؟**ومنحتني بحــرًا يحاضن زُرقــة*
*تروي بنكهتها اشـتهاء ســلالي**عل**َّ** الذي ما انفك يؤنس وحدتي*
*يغدو الوصيُّ علي دروب وصالي**ويمــدني بين الهمــوم بـرشــفة*
*محبــوكــةٍ فـي كأسهـا  آمـــالي**فـأعيشهـا فـوق النجـوم محلقــا*
*مــا بين زقــزقــة ونبــع خيــال**لله در الشـــعر كيــف يســوقني*
*لمواســـم أرفــو بهـــا أحــوالي**ويقــود قلبي للمواســم حـامــلا*
*ســحر اللقــاء وفرحة الأطفــال**يفنى التَّـوجس من فؤادي لوغـدا*
*عنـوان من أهوى جواب سؤالي
الكامل
*
*​*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="5"><span style="font-family: arial"><font size="6"><b><font size="2"><br />
</font>أشــجان</b></font><br />
<font color="#ff8c00"><b>تقديم<br />
</b></font><font size="3"><br />
</font><b>أش</b><b>ـجــان قلبي لـــم تــزل بـِـدلال</b><br />
<b>تجتــاح أوردتي ونسـج خيــالي<br />
</b><b>تغـدو انهمارا  كلما اعتنق المسا</b><br />
<b>أثــواب سُــهدٍ  أرهقـت  أحــوالي<br />
</b><b>وحـروفي الملقــاة  فـوق أضالعي</b><br />
<b>تشكو انسحاب الضوء من أسمالي</b><br />
<b>*******</b><br />
<b>سافرتُ والأمواج تقصد مركبي</b><br />
<b>وتثيــر زوبعــة تعــضُّ حبـــالي<font size="2"><br />
</font>وفؤادي المحزون فوق مواجعي</b><br />
<b>يقتــات من هـــمٍّ  ومـن إقـــلال</b><font size="2"><br />
</font> <b>لكنني فــوق الجنــون مُحــاصر<br />
وأعيــش أوهامــا تشــد رحالي</b><font size="2"><br />
</font><b>بين الحقيقـــة والخيــال مُمـزَّقٌ</b><br />
<b>لا وصل يوقــد شــمعة الآصـال</b><font size="2"><br />
</font><b>سيَّان أن أقضي بعيدًا في الهوى</b><br />
<b>أو أن أعيش مُواصِـل الترحــال</b><font size="2"><br />
</font><b>سأظل مـا طال الفــراق مســافر<br />
أسـعى ويوجع مـوجتي ترحالي</b><font size="2"><br />
</font><b>حتى أرى دفء الحيــاة يلـمني<br />
ويقـــود أقــدامي لــدرب نــوال</b><font size="2"><br />
</font><b>لكنني فــوق الجنــون مُحــاصرٌ</b><br />
<b>وأعيــش أوهامـا تشـــدُّ رحالي</b><font size="2"><br />
</font><b>سأعيـش مـنذورا للثغـة شــاعر</b><br />
<b>مأ زال ينفثهــا الحروف خـلالي</b><font size="2"><br />
</font><b>ما زال يوقـظ في الحنايا شـمعة<br />
عبرت ولم تشهد عقـوق هـلالي</b><font size="2"><br />
</font><b>وأعيش في ترف الجنون معاقرا<br />
آهــات قلـب ضـج في أوصــالي</b><font size="2"><br />
</font><b>وأتى حروف الوصل يجمع شملها</b><br />
<b>فإذا النوى قـد عاش لاسـتقبالي</b><font size="2"><br />
</font><b>يــا عــابرا بين الضلوع مُخلِّفــا</b><br />
<b>سحب الهوى تقتات من أطلالي</b><font size="2"><br />
</font><b>هـــلا منحت الليـل بـدرًا مؤنسـًا</b><br />
<b>يمشي الهوينى في دروب نــزال</b><font size="2"><br />
</font><b>يـا أيهـا المـرتد نحــو مـواجعي</b><br />
<b>هـلا اعتزلت شــريعة المُحتـال؟</b><font size="2"><br />
</font><b>ومنحتني بحــرًا يحاضن زُرقــة</b><br />
<b>تروي بنكهتها اشـتهاء ســلالي</b><font size="2"><br />
</font><b>عل</b><b>َّ</b><b> الذي ما انفك يؤنس وحدتي</b><br />
<b>يغدو الوصيُّ علي دروب وصالي</b><font size="2"><br />
</font><b>ويمــدني بين الهمــوم بـرشــفة</b><br />
<b>محبــوكــةٍ فـي كأسهـا  آمـــالي</b><font size="2"><br />
</font><b>فـأعيشهـا فـوق النجـوم محلقــا</b><br />
<b>مــا بين زقــزقــة ونبــع خيــال</b><font size="2"><br />
</font><b>لله در الشـــعر كيــف يســوقني</b><br />
<b>لمواســـم أرفــو بهـــا أحــوالي</b><font size="2"><br />
</font><b>ويقــود قلبي للمواســم حـامــلا</b><br />
<b>ســحر اللقــاء وفرحة الأطفــال</b><font size="2"><br />
</font><b>يفنى التَّـوجس من فؤادي لوغـدا</b><br />
<b>عنـوان من أهوى جواب سؤالي<br />
<font size="2"><br />
</font>الكامل<br />
</b><br />
</span><b><font size="6">​</font></b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد ذيب سليمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98111-أشجان</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رشي عطورك يا سلطانة الزهر</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98110-رشي-عطورك-يا-سلطانة-الزهر&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 14:46:24 GMT</pubDate>
			<description>رشي عطوركِ يا سلطانةَ الزهرِ
جودي على شاعرِ الأزهارِ بالعطرِ

جودي على سائحٍ تاهت قواربُهُ
لعلَّ عندكِ يرسو قاربُ العمرِ

رشت ورشت ورشت لي بلا عددٍ
حتى تعطرَ من أزهارها شعري

قالت وقد ضحكت تبدو القصيدةُ من 
رشي كمبخرةٍ لكن بلا جمرِ 

انظر إليها ضبابُ العطرِ يحجبُها
من كثرةِ الرشِّ قد صارت بلا سطرِ

ماذا سنفعلُ والقراءُ قد حضروا
والنصُّ يبدو بلا سطرٍ ولا شطرِ

لسنا نرى منهُ شيئاً والضبابُ على
أجزائِهِ رابضٌ كالهمِّ في الصدرِ

فقلتُ هاتِ منَ الصالونِ مروحةً
قالت سيذهبُ شيءٌ من شذى الزهرِ

لكن سأطلبُ من ريمٍ مساعدتي
فالفنُّ طبعٌ بها في نفسها يسري

كم أبدعت من رسومٍ في طفولتِها
والناسُ تجحدُها والبنتُ لاتدري

قالوا الذي رسمتهُ البنتُ ليسَ لها
بلِ اشترتهُ منَ الرسامِ بالأجرِ

لاتعجبوا هكذا الدنيا تواجهُنا
لن يقطفَ المجدَ إلا صاحبُ الصبرِ

جاءت على عجلٍ ريمٌ بشنطتِها
تمشي الهوينى كمن سارت على النهرِ

قالت ألا فاخرجوا فوراً بلا جدلٍ
إنَّ الفنونَ لأسرارٌ بلا فخرِ

فقلتُ ماذا ؟ فقالت سرُّ صنعتِنا
لابدَّ من حجبِهِ فالفنُّ في السرِّ

لقد خرجنا وشدت ريمُ شنطتَها
فأخرجت أدواتِ القطعِ والكسرِ

قصت ضباباً وقالت ذا سأجعلُهُ
عمامةً فوقَ رأسِ النصِّ بالقدْرِ

وهذهِ قطعةٌ أخرى سأجعلُها 
للنصِّ ثوباً ولكن آخر الأمرِ

عادت لشنطتِها كالبرقِ مسرعةً
جاءت بمترٍ تقيسُ النصَّ بالمترِ

أنهت قياساتها من كل ناحيةٍ
تلفتت حولها مشغولةَ الفكرِ

رأت مكينةَ خياطٍ بجانبِها
قالت سأبدأُ أعمالي على الفورِ

أنعم بثوبٍ أيادي الريمِ تنسجُهُ
قماشهُ غيمةٌ من رشةِ العطرِ

تبخترَ النصُّ لما ألبستهُ بهِ  
يبدو كبدرٍ عليهِ غترةُ البدرِ

إطارُ نورٍ كإنسانٍ عمامتُهُ
دارت على رأسهِ من شدةِ القرِّ(البرد)

إذ أسدلَ النصُّ حولَ الذقنِ غترتهُ
رنا بصمتٍ إلى سلطانةِ الزهرِ

كأنهُ من شذى أزهارِ دوحتِها
مطوعٌ عودهُ في الجيبِ من شهرِ

 معطرٌ دائماً من كثرةِ العطرِ
وخاشعٌ دائماً من كثرةِ الذكرِ

تمايلت طرباً سلطانةُ الزهرِ
قالت صدقتَ وربي يافتى الشعرِ

فقلتُ ميلي وميلي كلما سجعت
حمامةُ الأيكِ فوقَ الغصنِ بالخيرِ

ماذا بقلبي وماذا سوفَ يحدثُ لي 
ماذا تخبي لنا الأيامُ من أمرِ

إني أسيرُ بلا هادٍ يوجِهُني
أضعتُ بوصلتي من أولِ العمرِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>رشي عطوركِ يا سلطانةَ الزهرِ<br />
جودي على شاعرِ الأزهارِ بالعطرِ<br />
<br />
جودي على سائحٍ تاهت قواربُهُ<br />
لعلَّ عندكِ يرسو قاربُ العمرِ<br />
<br />
رشت ورشت ورشت لي بلا عددٍ<br />
حتى تعطرَ من أزهارها شعري<br />
<br />
قالت وقد ضحكت تبدو القصيدةُ من <br />
رشي كمبخرةٍ لكن بلا جمرِ <br />
<br />
انظر إليها ضبابُ العطرِ يحجبُها<br />
من كثرةِ الرشِّ قد صارت بلا سطرِ<br />
<br />
ماذا سنفعلُ والقراءُ قد حضروا<br />
والنصُّ يبدو بلا سطرٍ ولا شطرِ<br />
<br />
لسنا نرى منهُ شيئاً والضبابُ على<br />
أجزائِهِ رابضٌ كالهمِّ في الصدرِ<br />
<br />
فقلتُ هاتِ منَ الصالونِ مروحةً<br />
قالت سيذهبُ شيءٌ من شذى الزهرِ<br />
<br />
لكن سأطلبُ من ريمٍ مساعدتي<br />
فالفنُّ طبعٌ بها في نفسها يسري<br />
<br />
كم أبدعت من رسومٍ في طفولتِها<br />
والناسُ تجحدُها والبنتُ لاتدري<br />
<br />
قالوا الذي رسمتهُ البنتُ ليسَ لها<br />
بلِ اشترتهُ منَ الرسامِ بالأجرِ<br />
<br />
لاتعجبوا هكذا الدنيا تواجهُنا<br />
لن يقطفَ المجدَ إلا صاحبُ الصبرِ<br />
<br />
جاءت على عجلٍ ريمٌ بشنطتِها<br />
تمشي الهوينى كمن سارت على النهرِ<br />
<br />
قالت ألا فاخرجوا فوراً بلا جدلٍ<br />
إنَّ الفنونَ لأسرارٌ بلا فخرِ<br />
<br />
فقلتُ ماذا ؟ فقالت سرُّ صنعتِنا<br />
لابدَّ من حجبِهِ فالفنُّ في السرِّ<br />
<br />
لقد خرجنا وشدت ريمُ شنطتَها<br />
فأخرجت أدواتِ القطعِ والكسرِ<br />
<br />
قصت ضباباً وقالت ذا سأجعلُهُ<br />
عمامةً فوقَ رأسِ النصِّ بالقدْرِ<br />
<br />
وهذهِ قطعةٌ أخرى سأجعلُها <br />
للنصِّ ثوباً ولكن آخر الأمرِ<br />
<br />
عادت لشنطتِها كالبرقِ مسرعةً<br />
جاءت بمترٍ تقيسُ النصَّ بالمترِ<br />
<br />
أنهت قياساتها من كل ناحيةٍ<br />
تلفتت حولها مشغولةَ الفكرِ<br />
<br />
رأت مكينةَ خياطٍ بجانبِها<br />
قالت سأبدأُ أعمالي على الفورِ<br />
<br />
أنعم بثوبٍ أيادي الريمِ تنسجُهُ<br />
قماشهُ غيمةٌ من رشةِ العطرِ<br />
<br />
تبخترَ النصُّ لما ألبستهُ بهِ  <br />
يبدو كبدرٍ عليهِ غترةُ البدرِ<br />
<br />
إطارُ نورٍ كإنسانٍ عمامتُهُ<br />
دارت على رأسهِ من شدةِ القرِّ(البرد)<br />
<br />
إذ أسدلَ النصُّ حولَ الذقنِ غترتهُ<br />
رنا بصمتٍ إلى سلطانةِ الزهرِ<br />
<br />
كأنهُ من شذى أزهارِ دوحتِها<br />
مطوعٌ عودهُ في الجيبِ من شهرِ<br />
<br />
 معطرٌ دائماً من كثرةِ العطرِ<br />
وخاشعٌ دائماً من كثرةِ الذكرِ<br />
<br />
تمايلت طرباً سلطانةُ الزهرِ<br />
قالت صدقتَ وربي يافتى الشعرِ<br />
<br />
فقلتُ ميلي وميلي كلما سجعت<br />
حمامةُ الأيكِ فوقَ الغصنِ بالخيرِ<br />
<br />
ماذا بقلبي وماذا سوفَ يحدثُ لي <br />
ماذا تخبي لنا الأيامُ من أمرِ<br />
<br />
إني أسيرُ بلا هادٍ يوجِهُني<br />
أضعتُ بوصلتي من أولِ العمرِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98110-رشي-عطورك-يا-سلطانة-الزهر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رأيت العدل</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98109-رأيت-العدل&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 14:15:59 GMT</pubDate>
			<description>*رأيتُ العدلَ

رأيتُ العدْلَ بين الناس يمْشي...........فيهْزمُ صولَةَ الظلْمِ الرهيب
فلولاه لما شعرتْ بَتاتًا........................بأمْن حُقوقها كلُّ الشعوب
و لا عمَّ التعايشُ و التَّصافي............و لا خافَ الظلومُ من الرقيب
و لا صار التعاملُ في ازْدهار........كمثْل النّبْتِ في السهْل الخَصيب
يودُّ المرْءُ أنْ يبْقى شبابًا......................و لكنْ لا مَفرَّ من المشيب
دوامُ الحال يبْقى مُستحيلاً............فما بعْدَ السُّطوع سوى المغيب
يحُوزُ الصَّادقُ التقْديرَ منَّا....................خلافًا للمُنافق و الكَذُوب
و أَعْلمُ ما جَرى أمْسًا و لكنْ..............كمثْل النَّاس أجْهلُ بالغيوب
و مَنْ فَهم الحياةَ فما عليْه..............سوى ترْك التهاونِ و الذنوب
فإدْراكُ العلى ما كان سهْلاً............فلنْ يقْوى عليه سوى الدؤوب
سَينْدمُ مَنْ الى العلْياء يوْمًا................تخلَّى عنْ مُواصلة الرُّكوب
يَرى أقرانَه ذهبُوا بَعيدًا.....................و لمْ يتراجعُوا رغْم اللغوب
قدِ اعْتمدوا على عزْمٍ و صبْرٍ...............و ليسَ على بعيدٍ أو قريب
أصرُّوا بالكفاح على المعالي...........فكانتْ في الختام منَ النَّصيب
لقدْ نجحوا و ما تركُوا مَجالاً....................بتاتًا للملام أوِ الرسوب
يراهُمْ عكْسَ حالتِه جميعًا.............حضوا بالمال و القدْر المهيب
و صارتْ ملْءَ أيديهم حياةٌ....................تودُّ بلوغَها كلُّ القلوب
تخلَّى عنْ طريق المجْد جهْلاً.............فأصْبح بيْنهمْ مثلَ الغريب
يفتِّشُ في ظلام الليْل عنْ ما................يخفِّف عنه أعباءَ الكروب
ينادي كيْ يعود إليه أمسٌ..................و لكنْ مُطْلقا ما منْ مُجيب
سوى ندمٍ أضافَ الى فؤادٍ.................حزين متْعبٍ كمْ مِنْ ندوب*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="5"><span style="font-family: droid naskh"><b><font color="#000080">رأيتُ العدلَ<br />
<br />
رأيتُ العدْلَ بين الناس يمْشي...........فيهْزمُ صولَةَ الظلْمِ الرهيب<br />
فلولاه لما شعرتْ بَتاتًا........................بأمْن حُقوقها كلُّ الشعوب<br />
و لا عمَّ التعايشُ و التَّصافي............و لا خافَ الظلومُ من الرقيب<br />
و لا صار التعاملُ في ازْدهار........كمثْل النّبْتِ في السهْل الخَصيب<br />
يودُّ المرْءُ أنْ يبْقى شبابًا......................و لكنْ لا مَفرَّ من المشيب<br />
دوامُ الحال يبْقى مُستحيلاً............فما بعْدَ السُّطوع سوى المغيب<br />
يحُوزُ الصَّادقُ التقْديرَ منَّا....................خلافًا للمُنافق و الكَذُوب<br />
و أَعْلمُ ما جَرى أمْسًا و لكنْ..............كمثْل النَّاس أجْهلُ بالغيوب<br />
و مَنْ فَهم الحياةَ فما عليْه..............سوى ترْك التهاونِ و الذنوب<br />
فإدْراكُ العلى ما كان سهْلاً............فلنْ يقْوى عليه سوى الدؤوب<br />
سَينْدمُ مَنْ الى العلْياء يوْمًا................تخلَّى عنْ مُواصلة الرُّكوب<br />
يَرى أقرانَه ذهبُوا بَعيدًا.....................و لمْ يتراجعُوا رغْم اللغوب<br />
قدِ اعْتمدوا على عزْمٍ و صبْرٍ...............و ليسَ على بعيدٍ أو قريب<br />
أصرُّوا بالكفاح على المعالي...........فكانتْ في الختام منَ النَّصيب<br />
لقدْ نجحوا و ما تركُوا مَجالاً....................بتاتًا للملام أوِ الرسوب<br />
يراهُمْ عكْسَ حالتِه جميعًا.............حضوا بالمال و القدْر المهيب<br />
و صارتْ ملْءَ أيديهم حياةٌ....................تودُّ بلوغَها كلُّ القلوب<br />
تخلَّى عنْ طريق المجْد جهْلاً.............فأصْبح بيْنهمْ مثلَ الغريب<br />
يفتِّشُ في ظلام الليْل عنْ ما................يخفِّف عنه أعباءَ الكروب<br />
ينادي كيْ يعود إليه أمسٌ..................و لكنْ مُطْلقا ما منْ مُجيب<br />
سوى ندمٍ أضافَ الى فؤادٍ.................حزين متْعبٍ كمْ مِنْ ندوب</font></b></span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>تفالي عبدالحي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98109-رأيت-العدل</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سوف أنسى</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98107-سوف-أنسى&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 17:35:55 GMT</pubDate>
			<description>سوف أَنسى...
كلَّ دربٍ فيهِ كنتِ
كلَّ يومٍ..
كلَّ شيءٍ زاد في عينيكِ حسنًا..
إذ نظرتِ
كلَّ لونٍ...
كلَّ فرحٍ زار قلبي...
يا حياتي مذ طللتِ
كلَّ نورٍ زار أوراقَ الأماني
حينما أشرقتِ في جوفِ الليالي...
وابتسمتِ
كلَّ وردٍ فاح عطرًا..
في سماءِ الحبِّ شوقًا...
إذ مررتِ
كلَّ طيرٍ هام عشقًا..
بات يشدو في حبورٍ..
في انتظارِ الصبحِ حتى...
مرَّتْ الأنسامُ زهوًا...
واقتربتِ
كلَّ فعلٍ..
كلَّ حرفٍ..
سوف أَنسى كلَّ شيءٍ..
بعد عمرٍ سوف أُنسى...
رغم هذا السهوِ لن أنساكِ أنتِ
أنتِ قلبي..
أنتِ حصني..
درَّتي والتاجُ صرتِ
أنتِ صوتي...
بسمتي في كلِّ فرحِ..
نظرتي في كلِّ مدحِ..
غنوتي في كلِّ صبحِ..
لحنُ قولي عند صمتي
مات كلُّ العاشقينَ الآن قهرًا..
وانتصرتِ
أـنتِ بحرٌ..
من بحورِ الشعرِ يجري في دمائي
أنتِ حبرٌ...
سال عذبًا ذات جبرٍ من سمائي
أنتِ بيتي
حرِّكي نهري يمينًا..
أو يسارًا حيث شئتِ
إن توانى ذات يومٍ...
أدركي بالصبرِ موتي
ليس يعنيني انتصاري..
قدرَ ما تعنينَ أنتِ
يا حياتي...
بات كلُّ الكونِ أنتِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سوف أَنسى...<br />
كلَّ دربٍ فيهِ كنتِ<br />
كلَّ يومٍ..<br />
كلَّ شيءٍ زاد في عينيكِ حسنًا..<br />
إذ نظرتِ<br />
كلَّ لونٍ...<br />
كلَّ فرحٍ زار قلبي...<br />
يا حياتي مذ طللتِ<br />
كلَّ نورٍ زار أوراقَ الأماني<br />
حينما أشرقتِ في جوفِ الليالي...<br />
وابتسمتِ<br />
كلَّ وردٍ فاح عطرًا..<br />
في سماءِ الحبِّ شوقًا...<br />
إذ مررتِ<br />
كلَّ طيرٍ هام عشقًا..<br />
بات يشدو في حبورٍ..<br />
في انتظارِ الصبحِ حتى...<br />
مرَّتْ الأنسامُ زهوًا...<br />
واقتربتِ<br />
كلَّ فعلٍ..<br />
كلَّ حرفٍ..<br />
سوف أَنسى كلَّ شيءٍ..<br />
بعد عمرٍ سوف أُنسى...<br />
رغم هذا السهوِ لن أنساكِ أنتِ<br />
أنتِ قلبي..<br />
أنتِ حصني..<br />
درَّتي والتاجُ صرتِ<br />
أنتِ صوتي...<br />
بسمتي في كلِّ فرحِ..<br />
نظرتي في كلِّ مدحِ..<br />
غنوتي في كلِّ صبحِ..<br />
لحنُ قولي عند صمتي<br />
مات كلُّ العاشقينَ الآن قهرًا..<br />
وانتصرتِ<br />
أـنتِ بحرٌ..<br />
من بحورِ الشعرِ يجري في دمائي<br />
أنتِ حبرٌ...<br />
سال عذبًا ذات جبرٍ من سمائي<br />
أنتِ بيتي<br />
حرِّكي نهري يمينًا..<br />
أو يسارًا حيث شئتِ<br />
إن توانى ذات يومٍ...<br />
أدركي بالصبرِ موتي<br />
ليس يعنيني انتصاري..<br />
قدرَ ما تعنينَ أنتِ<br />
يا حياتي...<br />
بات كلُّ الكونِ أنتِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>د. أمير حمدان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98107-سوف-أنسى</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحسناء والحكواتي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98099-الحسناء-والحكواتي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 09:36:34 GMT</pubDate>
			<description>طباخةَ الساحراتِ
ميلي منَ العاصفاتِ

هبت رياحُ القوافي
من فاتنِ الفاتناتِ

وساحرِ الساحراتِ
فلتحذري ياغناتي

إنَّ البيانَ لَسحرٌ
يفوقُ سحرَ البناتِ

هذا الكلامُ أكيدٌ
من قائدِ المؤمناتِ

صلى الإلهُ عليهِ
فوقَ السما العالياتِ

وجادَ منهُ بعفوٍ
لنا عنِ السيئاتِ

وليحذرِ المستجدُّ
من طردةِ الطارداتِ

لابدَّ يوماً ستأتي
فولولي يا مناتي

ماذا طبختٍ صباحاً
في العيدِ للفاطراتِ

قد ضقتُ يا ميُّ ذرعاً
من طبخةِ الخادماتِ

قالت إدامَ دجاجٍ
سيعجبُ الآكلاتِ

فقلتُ طبعاً وطبعاً
سيعجبُ الآنساتِ

مادمتِ بهرتهِ بال
الأناملِ الناعماتِ

إذاً ذبحتم دجاجاً
من داجنِ المزرعاتِ

والديكُ يا ميُّ ماذا
جرى لهُ في الحياةِ

قالت تركناهُ يشدو
في دوحةِ الغالياتِ

كي يطربَ السيداتِ
وسادةَ الكلماتِ

فقلتُ ذا الجودُ منكم
من جملةِ المكرماتِ

قد ملتُ ميلاً عظيماً
في آخرِ السنواتِ

سلكتُ درباً قديماً
قلدتُ شيخَ الحداةِ

شقَّ امرؤُ القيسِ درباً
من أوعرِ الطرقاتِ

يحكي حكايتهُ عن
مغامراتِ البناتِ

فلستُ ضالاً ولكن
قلدتُ شيخَ الغواةِ

مضيتُ في الشعرِ أحكي
للناسِ مثل الرواةِ

أروي لهم من خيالي
حكايةَ الملهماتِ

فهل ترى ميُّ تهوى
مايسردُ الحكواتي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>طباخةَ الساحراتِ<br />
ميلي منَ العاصفاتِ<br />
<br />
هبت رياحُ القوافي<br />
من فاتنِ الفاتناتِ<br />
<br />
وساحرِ الساحراتِ<br />
فلتحذري ياغناتي<br />
<br />
إنَّ البيانَ لَسحرٌ<br />
يفوقُ سحرَ البناتِ<br />
<br />
هذا الكلامُ أكيدٌ<br />
من قائدِ المؤمناتِ<br />
<br />
صلى الإلهُ عليهِ<br />
فوقَ السما العالياتِ<br />
<br />
وجادَ منهُ بعفوٍ<br />
لنا عنِ السيئاتِ<br />
<br />
وليحذرِ المستجدُّ<br />
من طردةِ الطارداتِ<br />
<br />
لابدَّ يوماً ستأتي<br />
فولولي يا مناتي<br />
<br />
ماذا طبختٍ صباحاً<br />
في العيدِ للفاطراتِ<br />
<br />
قد ضقتُ يا ميُّ ذرعاً<br />
من طبخةِ الخادماتِ<br />
<br />
قالت إدامَ دجاجٍ<br />
سيعجبُ الآكلاتِ<br />
<br />
فقلتُ طبعاً وطبعاً<br />
سيعجبُ الآنساتِ<br />
<br />
مادمتِ بهرتهِ بال<br />
الأناملِ الناعماتِ<br />
<br />
إذاً ذبحتم دجاجاً<br />
من داجنِ المزرعاتِ<br />
<br />
والديكُ يا ميُّ ماذا<br />
جرى لهُ في الحياةِ<br />
<br />
قالت تركناهُ يشدو<br />
في دوحةِ الغالياتِ<br />
<br />
كي يطربَ السيداتِ<br />
وسادةَ الكلماتِ<br />
<br />
فقلتُ ذا الجودُ منكم<br />
من جملةِ المكرماتِ<br />
<br />
قد ملتُ ميلاً عظيماً<br />
في آخرِ السنواتِ<br />
<br />
سلكتُ درباً قديماً<br />
قلدتُ شيخَ الحداةِ<br />
<br />
شقَّ امرؤُ القيسِ درباً<br />
من أوعرِ الطرقاتِ<br />
<br />
يحكي حكايتهُ عن<br />
مغامراتِ البناتِ<br />
<br />
فلستُ ضالاً ولكن<br />
قلدتُ شيخَ الغواةِ<br />
<br />
مضيتُ في الشعرِ أحكي<br />
للناسِ مثل الرواةِ<br />
<br />
أروي لهم من خيالي<br />
حكايةَ الملهماتِ<br />
<br />
فهل ترى ميُّ تهوى<br />
مايسردُ الحكواتي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98099-الحسناء-والحكواتي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملح الصبّار</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98097-ملح-الصبّار&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Mar 2026 17:14:37 GMT</pubDate>
			<description>*ملح الصبّار
--------------
يـشـتـدّ صــوتـي مـــن الـصّـلصال يـرتـدّ
إنّــي هـنـا وأخــي نـحـو الـصّـدى يـعدو

عـجـبت لـمّا نـحتّ الـصّمت فـي بـصري
فــكـان فـــي أثـــري الإمـــلاق والـلّـحد

لــذا بـكـيت شــرود الـلّفظ فـي غـرضي
فــكـيـف أضــحـك والــسّـودان يـنـهـدّ؟

يــطـوف ضــنّـي بـظـنّي والــرّؤى لـهـب
كـــأنّ قـبـلـي خـــلا مـــن بــعـده بــعـد

أغــــازل الــنّــار أحــيـانـا بــمــاء دمـــي
حــتّــى وجــــدت رمـــاد الــمـاء يـمـتـدّ

قـلّـبـت أرضـــي فـكـانت مـثـل مـحـرقة
زاغــــت وضــاقـت وأمـريـكـا لــهـا حـــدّ

أبــشـرْ هــنـاك رجـــال لا خــنـوع لـهـم
فــمــا بــغــزة جــــزر مــــا لــــه مــــدّ

سيزحف النّصر في شَعْبي وفي شِعَبي
ولــن يـظـلّ عـلـى ظـهـر الـمـدى وغــد

*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="7"><b><font color="#000000"><span style="font-family: Arial"><span style="font-family: traditional arabic"><div style="text-align: center;"><font color="purple">ملح الصبّار<br />
--------------<br />
يـشـتـدّ صــوتـي مـــن الـصّـلصال يـرتـدّ<br />
إنّــي هـنـا وأخــي نـحـو الـصّـدى يـعدو<br />
<br />
عـجـبت لـمّا نـحتّ الـصّمت فـي بـصري<br />
فــكـان فـــي أثـــري الإمـــلاق والـلّـحد<br />
<br />
لــذا بـكـيت شــرود الـلّفظ فـي غـرضي<br />
فــكـيـف أضــحـك والــسّـودان يـنـهـدّ؟<br />
<br />
يــطـوف ضــنّـي بـظـنّي والــرّؤى لـهـب<br />
كـــأنّ قـبـلـي خـــلا مـــن بــعـده بــعـد<br />
<br />
أغــــازل الــنّــار أحــيـانـا بــمــاء دمـــي<br />
حــتّــى وجــــدت رمـــاد الــمـاء يـمـتـدّ<br />
<br />
قـلّـبـت أرضـــي فـكـانت مـثـل مـحـرقة<br />
زاغــــت وضــاقـت وأمـريـكـا لــهـا حـــدّ<br />
<br />
أبــشـرْ هــنـاك رجـــال لا خــنـوع لـهـم<br />
فــمــا بــغــزة جــــزر مــــا لــــه مــــدّ<br />
<br />
سيزحف النّصر في شَعْبي وفي شِعَبي<br />
ولــن يـظـلّ عـلـى ظـهـر الـمـدى وغــد<br />
</font></div></span></span></font></b></font><font size="7"><b><font color="#000000"><span style="font-family: Arial"><span style="font-family: traditional arabic"><font color="purple"><br />
</font><br />
</span><br />
</span></font></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>حسين الأقرع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98097-ملح-الصبّار</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من أنت</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98094-من-أنت&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 09:04:22 GMT</pubDate>
			<description>باللهِ من أنتِ يا سلطانةَ الوردِ
إني فداكِ منَ التفكيرِ في جهدِ

هل أنتِ إنسيةٌ كالناسِ أم ملَكٌ
أم أنتِ حوريةٌ سادت على الوردِ

تنكرت ثم جاءت كي تشاركَنا
في منتدى الأدبِ الفواحِ بالوجدِ

حتى ترقت وصارت فيهِ مشرفةً
فصارَ يشغلُها شيآنِ من بُعدِ

في الصبح معْ شهداءِ القدسِ حاضرةً
في الخلدِ تخدمُهم يافرحةَ العبدِ

والليلِ في منتدى الآدابِ مشرفةٌ
تديرُ إشرافَها من جنةِ الخلدِ

تحتالُ باسمِ سناءِ الوردِ من زمنٍ
شخصيةٌ وصفت بالهزلِ لا الجدِّ

الروحُ في مرَحٍ والنفسُ صافيةٌ
طباعُها من قذى الأضغانِ والحقدِ

من صدرها الغلُّ منزوعٌ وقد سكنت
في جنةِ الخلدِ هذا قمةُ الرشدِ

وليلةٍ من جنانِ الخلدِ قد هبطت
لغزةَ الخيرِ إذ جاءت بلا وعدِ

جاءت وحرفُ الأديبِ الألمعيِّ بها
لما أتت عالمٌ من دقةِ الرصدِ

في ليلةِ العيدِ بالناظور يرصدُها
والناسُ ترصدُ ضيفاً هلَّ بالسعدِ

فقلتُ ماذا أتى بالحورِ مسرعةً
في ليلةِ العيدِ قالت مطلبُ العبدِ

طفلٌ شهيدٌ منَ الفردوسِ أرسلَني
لأهلهِ بسلامٍ من على بُعدِ

حكايةٌ من حكايا الغدرِ سافلةٌ
كأنها طعنةٌ من خنجرٍ حدِّ

إنَّ اليهودَ بني صهيونَ قد قتلوا
أباً وأماً معَ الأطفالِ والجدِّ

والأمُّّ في آخرِ الأنفاسِ تطلبُهم
قالت خلااااصْ فاتركوا طفلينِ كالوردِ

يالعنةَ السبتِ عودي لليهودِ إذا
ماغدروا إنهم قومٌ بلا عهدِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>باللهِ من أنتِ يا سلطانةَ الوردِ<br />
إني فداكِ منَ التفكيرِ في جهدِ<br />
<br />
هل أنتِ إنسيةٌ كالناسِ أم ملَكٌ<br />
أم أنتِ حوريةٌ سادت على الوردِ<br />
<br />
تنكرت ثم جاءت كي تشاركَنا<br />
في منتدى الأدبِ الفواحِ بالوجدِ<br />
<br />
حتى ترقت وصارت فيهِ مشرفةً<br />
فصارَ يشغلُها شيآنِ من بُعدِ<br />
<br />
في الصبح معْ شهداءِ القدسِ حاضرةً<br />
في الخلدِ تخدمُهم يافرحةَ العبدِ<br />
<br />
والليلِ في منتدى الآدابِ مشرفةٌ<br />
تديرُ إشرافَها من جنةِ الخلدِ<br />
<br />
تحتالُ باسمِ سناءِ الوردِ من زمنٍ<br />
شخصيةٌ وصفت بالهزلِ لا الجدِّ<br />
<br />
الروحُ في مرَحٍ والنفسُ صافيةٌ<br />
طباعُها من قذى الأضغانِ والحقدِ<br />
<br />
من صدرها الغلُّ منزوعٌ وقد سكنت<br />
في جنةِ الخلدِ هذا قمةُ الرشدِ<br />
<br />
وليلةٍ من جنانِ الخلدِ قد هبطت<br />
لغزةَ الخيرِ إذ جاءت بلا وعدِ<br />
<br />
جاءت وحرفُ الأديبِ الألمعيِّ بها<br />
لما أتت عالمٌ من دقةِ الرصدِ<br />
<br />
في ليلةِ العيدِ بالناظور يرصدُها<br />
والناسُ ترصدُ ضيفاً هلَّ بالسعدِ<br />
<br />
فقلتُ ماذا أتى بالحورِ مسرعةً<br />
في ليلةِ العيدِ قالت مطلبُ العبدِ<br />
<br />
طفلٌ شهيدٌ منَ الفردوسِ أرسلَني<br />
لأهلهِ بسلامٍ من على بُعدِ<br />
<br />
حكايةٌ من حكايا الغدرِ سافلةٌ<br />
كأنها طعنةٌ من خنجرٍ حدِّ<br />
<br />
إنَّ اليهودَ بني صهيونَ قد قتلوا<br />
أباً وأماً معَ الأطفالِ والجدِّ<br />
<br />
والأمُّّ في آخرِ الأنفاسِ تطلبُهم<br />
قالت خلااااصْ فاتركوا طفلينِ كالوردِ<br />
<br />
يالعنةَ السبتِ عودي لليهودِ إذا<br />
ماغدروا إنهم قومٌ بلا عهدِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98094-من-أنت</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من وحي اطلالة الشهر الفضيل/ د. لطفي الياسيني</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98092-من-وحي-اطلالة-الشهر-الفضيل-د-لطفي-الياسيني&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 00:23:08 GMT</pubDate>
			<description>
من وحي اطلالة الشهر الفضيل/ د. لطفي الياسيني

------------------------------------
رمضان عدت وعبر القلب( اوصاب )*
والحق اني من الشيطان (مرتاب )*
ماذا دهى الناس في رمضان شاكية
والصوم فرض....... جهاد النفس خلاب
((صوموا تصحوا)) فشهر الصوم مغفرة
للمسلمين....... وتقوى الله ......اعجاب
عودوا الى الله...... عل الله.... يرحمنا
ويغفر الذنب..... من صاموه.... احباب
جنان خلد لهم..... عذب المياه..... بها
((وحور عين)).... بها والكل... أتراب
وأشهد الله..... ان الصوم..... منفعة
للجسم عائدة........ والداء..... كذاب
باب السماء..........لمفتوح لصائمه
وليس بين الدعا.... والله..... أبواب
ادعوا الاله .... بصدق عل رحمته
تسع الجميع..... اذا لله.... قد تابوا
فالله ادرى.. بنفس العبد ..خالقها
وخالق النفس... لا تثنيه.. اسباب
غدا حساب... لكل الناس.. قاطبة
والفائزون... بصوم الشهر ..احباب
************
د. لطفي الياسيني</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#666666"><span style="font-family: Amiri"><br />
<font color="#000000">من وحي اطلالة الشهر الفضيل/ د. لطفي الياسيني</font></span></font><br />
<br />
<font color="#666666"><span style="font-family: Amiri"><font color="#000000">------------------------------------<br />
رمضان عدت وعبر القلب( اوصاب )*<br />
والحق اني من الشيطان (مرتاب )*<br />
ماذا دهى الناس في رمضان شاكية<br />
والصوم فرض....... جهاد النفس خلاب<br />
((صوموا تصحوا)) فشهر الصوم مغفرة<br />
للمسلمين....... وتقوى الله ......اعجاب<br />
عودوا الى الله...... عل الله.... يرحمنا<br />
ويغفر الذنب..... من صاموه.... احباب<br />
جنان خلد لهم..... عذب المياه..... بها<br />
((وحور عين)).... بها والكل... أتراب<br />
وأشهد الله..... ان الصوم..... منفعة<br />
للجسم عائدة........ والداء..... كذاب<br />
باب السماء..........لمفتوح لصائمه<br />
وليس بين الدعا.... والله..... أبواب<br />
ادعوا الاله .... بصدق عل رحمته<br />
تسع الجميع..... اذا لله.... قد تابوا<br />
فالله ادرى.. بنفس العبد ..خالقها<br />
وخالق النفس... لا تثنيه.. اسباب<br />
غدا حساب... لكل الناس.. قاطبة<br />
والفائزون... بصوم الشهر ..احباب<br />
************<br />
د. لطفي الياسيني</font></span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>لطفي الياسيني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98092-من-وحي-اطلالة-الشهر-الفضيل-د-لطفي-الياسيني</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مليكتي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98090-مليكتي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 17 Mar 2026 07:19:51 GMT</pubDate>
			<description>مليكتي
الشاعر عطية حسيبن عبد الجواد
ميكتي
احكي لي حكاية
ثم رواية ليس لها نهاية
اجسي
السماء ممطرة\
و العواصف قاتلة
الجميع قادم ليحضر الحفلة
ليس لها بداية او نهاية
ارسم الرسوم 
احلام عارية
اضحكي
الناس تغرف و الطائرات تسفط
و الحروب قادمة
تمهلي
الوف من الرحيل
و الأمل في اللقاء الأصيل
الشمس حارقة
اعججت الماكولات و المشسويا
نا الغذا
فتريصي
البشر قاتلون و الرجال ساديون
قلبي ينبض بالحنون
السم 
اتاري 
السم و الرحيل
البقاء سرمدي
فاجلسي
سفلاق ساقلته سوهاج مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مليكتي<br />
الشاعر عطية حسيبن عبد الجواد<br />
ميكتي<br />
احكي لي حكاية<br />
ثم رواية ليس لها نهاية<br />
اجسي<br />
السماء ممطرة\<br />
و العواصف قاتلة<br />
الجميع قادم ليحضر الحفلة<br />
ليس لها بداية او نهاية<br />
ارسم الرسوم <br />
احلام عارية<br />
اضحكي<br />
الناس تغرف و الطائرات تسفط<br />
و الحروب قادمة<br />
تمهلي<br />
الوف من الرحيل<br />
و الأمل في اللقاء الأصيل<br />
الشمس حارقة<br />
اعججت الماكولات و المشسويا<br />
نا الغذا<br />
فتريصي<br />
البشر قاتلون و الرجال ساديون<br />
قلبي ينبض بالحنون<br />
السم <br />
اتاري <br />
السم و الرحيل<br />
البقاء سرمدي<br />
فاجلسي<br />
سفلاق ساقلته سوهاج مصر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98090-مليكتي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طباخة الساحرات</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98087-طباخة-الساحرات&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Mar 2026 15:23:31 GMT</pubDate>
			<description>كأنَّا سحرنا شيخةَ الساحراتِ
وصلنا سريعاً مطبخَ المعجباتِ

بشعرٍ لذيذٍ طازجٍ ومشاعرٍ
كما قالتِ الحسناءُ لي ساخناتِ

سناءُ أهذي شيخةُ الغانياتِ
فديتكِ أم طباخةُ الساحراتِ

لقد وصفَت وصفاً دقيقاً كأنها
وقد شبهت حرفي منَ الشاعراتِ

حروفُ الفتى في الطعمِ كانت لذيذةً
وإحساسها حارٌ منَ الفرنِ آتي

ولو قيلَ لي قل واصفاً وصفَ شاعرٍ
لجئتُ بشعرٍ يفتنُ الفاتناتٍ

فلا شجرٌ إلا وقد مالَ جذعهُ
من الريحِ يوماً ميلةَ الراقصاتِ

ولا نخلةٌ إلا وقد كادَ سعفُها
يطيرُ بلا ذنبٍ منَ العاصفاتِ

تُمشِّطُ شَعرَ النخلِ عاصفةُ الهوا
كوافيرةٌ تلهو بأمِّ النواةِ

تقولُ لها ميلي برأسكِ للورا
فمالت ومالت شيخةُ الماشطات

بدت مثل حلاقٍ تمشطُ شعرها
وتصبغهُ من صبغةِ الذارياتِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كأنَّا سحرنا شيخةَ الساحراتِ<br />
وصلنا سريعاً مطبخَ المعجباتِ<br />
<br />
بشعرٍ لذيذٍ طازجٍ ومشاعرٍ<br />
كما قالتِ الحسناءُ لي ساخناتِ<br />
<br />
سناءُ أهذي شيخةُ الغانياتِ<br />
فديتكِ أم طباخةُ الساحراتِ<br />
<br />
لقد وصفَت وصفاً دقيقاً كأنها<br />
وقد شبهت حرفي منَ الشاعراتِ<br />
<br />
حروفُ الفتى في الطعمِ كانت لذيذةً<br />
وإحساسها حارٌ منَ الفرنِ آتي<br />
<br />
ولو قيلَ لي قل واصفاً وصفَ شاعرٍ<br />
لجئتُ بشعرٍ يفتنُ الفاتناتٍ<br />
<br />
فلا شجرٌ إلا وقد مالَ جذعهُ<br />
من الريحِ يوماً ميلةَ الراقصاتِ<br />
<br />
ولا نخلةٌ إلا وقد كادَ سعفُها<br />
يطيرُ بلا ذنبٍ منَ العاصفاتِ<br />
<br />
تُمشِّطُ شَعرَ النخلِ عاصفةُ الهوا<br />
كوافيرةٌ تلهو بأمِّ النواةِ<br />
<br />
تقولُ لها ميلي برأسكِ للورا<br />
فمالت ومالت شيخةُ الماشطات<br />
<br />
بدت مثل حلاقٍ تمشطُ شعرها<br />
وتصبغهُ من صبغةِ الذارياتِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98087-طباخة-الساحرات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يامرحبا بعفيفة القلب</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98086-يامرحبا-بعفيفة-القلب&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Mar 2026 09:32:55 GMT</pubDate>
			<description>يامرحبا بعفيفةِ القلبِ
في واحةٍ بنيت على الحبِّ

من أنتِ؟ إن الإسمَ ذكرَني
بعفيفةٍ كانت منَ الصحبِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يامرحبا بعفيفةِ القلبِ<br />
في واحةٍ بنيت على الحبِّ<br />
<br />
من أنتِ؟ إن الإسمَ ذكرَني<br />
بعفيفةٍ كانت منَ الصحبِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98086-يامرحبا-بعفيفة-القلب</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دوائر</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98085-دوائر&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Mar 2026 06:04:16 GMT</pubDate>
			<description>عشقت الدوائر 
كرهت الدوائر 

عشقت الدوائر 
بدرا يضيء بليل السهارى  
ونجما يشع بدرب الحيارى 
وشمسا تزين وجه النهار. 

كرهت الدوائر 
قيدا غبيا .. 
يكبل بالخوف بوح الحقول، 
وثرثرة النهر عند السواقي .. 
ويخنق في الدوح همس الثمار. 

عشقت الدوائر 
ثغرا يبوح بصدق المشاعر. 
بقيثار شاعر… 
ويفضي اليك بسر الفؤاد .. 
كما البحر يهديك سر المحار. 

كرهت الدوائر  
عينا حسودا.. 
وقلبا حقودا .. 
لا ترتجي لك غير انكسار. 

عشقت الدوائر 
وجها صبوحا لهذا الصغير.. 
بريئا كقطر الندى والغدير .. 
يوزع بسمته في انبهار.. 

كرهت الدوائر.. 
ميدان حرب … 
لخصم ظلوم… 
بكيد غشوم .. 
يفجر في الليل مهد الصغار. 

عشقت الدوائر 
للجائعين رغيفا حميما … 
وخيرا وأمنا يعم الديار. 

كرهت الدوائر .. 
ألغام غدر .. 
وشاهد قبر … 
وأشجار صبر .. 
إذا الموت ساد ..  
وعم الدمار. 

عشقت الدوائر.. 
باقات زهر .. 
لصبح وليد .. 
وعرس جديد.. 
وعيد سعيد .. 
ويوم انتصار. 

عشقت الدوائر … 
عينا بكت في رحاب الإله … 
تريد سماحا وتبغي حماه .. 
وقلبا ترجى به واستجار. 

عشقت الدوائر.. 
كرهت الدوائر.. 

تمركز عشقي في الخافقين .. 
تطاول شوقي إلى المنتهى .. 
فلملمت عمري … 
وأطبقت كفي على ما تبقى … 
وأطلقت قلبي نحو المدار.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">عشقت الدوائر <br />
كرهت الدوائر <br />
<br />
عشقت الدوائر <br />
بدرا يضيء بليل السهارى  <br />
ونجما يشع بدرب الحيارى <br />
وشمسا تزين وجه النهار. <br />
<br />
كرهت الدوائر <br />
قيدا غبيا .. <br />
يكبل بالخوف بوح الحقول، <br />
وثرثرة النهر عند السواقي .. <br />
ويخنق في الدوح همس الثمار. <br />
<br />
عشقت الدوائر <br />
ثغرا يبوح بصدق المشاعر. <br />
بقيثار شاعر… <br />
ويفضي اليك بسر الفؤاد .. <br />
كما البحر يهديك سر المحار. <br />
<br />
كرهت الدوائر  <br />
عينا حسودا.. <br />
وقلبا حقودا .. <br />
لا ترتجي لك غير انكسار. <br />
<br />
عشقت الدوائر <br />
وجها صبوحا لهذا الصغير.. <br />
بريئا كقطر الندى والغدير .. <br />
يوزع بسمته في انبهار.. <br />
<br />
كرهت الدوائر.. <br />
ميدان حرب … <br />
لخصم ظلوم… <br />
بكيد غشوم .. <br />
يفجر في الليل مهد الصغار. <br />
<br />
عشقت الدوائر <br />
للجائعين رغيفا حميما … <br />
وخيرا وأمنا يعم الديار. <br />
<br />
كرهت الدوائر .. <br />
ألغام غدر .. <br />
وشاهد قبر … <br />
وأشجار صبر .. <br />
إذا الموت ساد ..  <br />
وعم الدمار. <br />
<br />
عشقت الدوائر.. <br />
باقات زهر .. <br />
لصبح وليد .. <br />
وعرس جديد.. <br />
وعيد سعيد .. <br />
ويوم انتصار. <br />
<br />
عشقت الدوائر … <br />
عينا بكت في رحاب الإله … <br />
تريد سماحا وتبغي حماه .. <br />
وقلبا ترجى به واستجار. <br />
<br />
عشقت الدوائر.. <br />
كرهت الدوائر.. <br />
<br />
تمركز عشقي في الخافقين .. <br />
تطاول شوقي إلى المنتهى .. <br />
فلملمت عمري … <br />
وأطبقت كفي على ما تبقى … <br />
وأطلقت قلبي نحو المدار</font>.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد نديم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98085-دوائر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهمة إسعاد</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98083-مهمة-إسعاد&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 07:44:04 GMT</pubDate>
			<description>تسللت كلماتي من براعاتي
للقلبِ تسعدهُ من بعدِ آهاتِ

يابسمةً وُلِدت في ثغرها ارتسمت
كأنها لوحةٌ من بعضِ رسماتِ

حوريةٌ ضحكت يوماً بجنتِها
فأسعدت كل حرفٍ من يراعاتي

لو أنها نظرت من خدرِ جنتِها
لأشرقت شمسُنا ليلاً منَ الذاتِ

وأصبحَ المنتدى في كل ناحيةٍ 
يقولُ أعضاؤهُ إنَّ الفنا آتي

أتشرقُ الشمسُ ليلاً في مرابعِنا
إنَّ القيامةَ قامت في سويعاتِ

قالت شذا إنَّ ظلمَ الناسِ مهلكةٌ
ياويحَ نفسي ستشقيني ظلاماتي

قلتُ اهدئي يا شذا لاتقلقي أبداً
إنَّ القيامةَ قامت في خيالاتي

هذي فلانةُ تجلونا بطلعتِها
من بيتها نظرت نحوَ العماراتِ

إني لأقذفُها بالحرفِ يسعدُها
صارت سعادتُها أحلى ملذاتي

سُرَّت شذا زادَ ربي من سعادتِها
قالت لقد كدتُ أفنى من مخافاتي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تسللت كلماتي من براعاتي<br />
للقلبِ تسعدهُ من بعدِ آهاتِ<br />
<br />
يابسمةً وُلِدت في ثغرها ارتسمت<br />
كأنها لوحةٌ من بعضِ رسماتِ<br />
<br />
حوريةٌ ضحكت يوماً بجنتِها<br />
فأسعدت كل حرفٍ من يراعاتي<br />
<br />
لو أنها نظرت من خدرِ جنتِها<br />
لأشرقت شمسُنا ليلاً منَ الذاتِ<br />
<br />
وأصبحَ المنتدى في كل ناحيةٍ <br />
يقولُ أعضاؤهُ إنَّ الفنا آتي<br />
<br />
أتشرقُ الشمسُ ليلاً في مرابعِنا<br />
إنَّ القيامةَ قامت في سويعاتِ<br />
<br />
قالت شذا إنَّ ظلمَ الناسِ مهلكةٌ<br />
ياويحَ نفسي ستشقيني ظلاماتي<br />
<br />
قلتُ اهدئي يا شذا لاتقلقي أبداً<br />
إنَّ القيامةَ قامت في خيالاتي<br />
<br />
هذي فلانةُ تجلونا بطلعتِها<br />
من بيتها نظرت نحوَ العماراتِ<br />
<br />
إني لأقذفُها بالحرفِ يسعدُها<br />
صارت سعادتُها أحلى ملذاتي<br />
<br />
سُرَّت شذا زادَ ربي من سعادتِها<br />
قالت لقد كدتُ أفنى من مخافاتي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98083-مهمة-إسعاد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العاشق المجهول</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98079-العاشق-المجهول&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 09:14:50 GMT</pubDate>
			<description>قالت : ولأنني لا أملك ورقةً تحدد مستقبلي،
لا يعني أن أطرق بغباء.
أنا لست طالبة هنا،
لكنني مسؤولة.

ارفق بنا يا أيها المسؤولُ
إني فداكَ مراجعٌ مخبولُ

عندي معاملةٌ بمكتبكم لها
في الدرجِ أسبوعانِ يا مسؤولُ

أشر عليها للبريدِ بسرعةٍ
واكتب عليها شارحاً مقبولُ

أولستَ مسؤولاً ولستَ بطالبٍ
فأجاب يمكن والرجا مأمولُ

فأجبتهُ يمكن تصيرُ إلى نعم
جسراً ويمكن جسرها معسولُ

قالَ افتخر لكن أجب ما ذا جرى؟
كيفَ المزاحُ إلى الودادِ يؤولُ

يا أيها المسؤولُ لستَ بجاهلٍ
هذا المتيمُ عاشقٌ مجهولُ

قد كانَ يهواني ويخفي سرهُ
صَدتهُ عني زحمةٌ وشكولُ

في زحمةِ العشاقِ تاهَ فردهُ
طبعُ العذارى عاشقٌ وخجولُ

فأتى يجددُ بعدَ وقتٍ حبهُ
لما رأى قلبي لهُ سيميلُ 

إني وربي لستُ أعرفُ إسمهُ
لكن أخمنُّ قائلاً معقولُ !

هذا وفيٌّ مخلصٌ سأحبهُ
حتى ولو قالت ندى مسطولُ

قد كنتُ معشوقاً بدارةِ جلجلٍ
عشقاً بريئاً بالهدى مصقولُ

أفدي ظباها إنهنَّ حرائرٌ
وشواعرٌ لاسيما العطبولُ

لكن بدارةَ جلجلٍ سئمَ الفتى
ماسرهُ فيها البروتوكولُ

وفضيلةٌ زعموا حمايةَ أصلها
قد ذمَّ فيها الفاضلَ المفضولُ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قالت : ولأنني لا أملك ورقةً تحدد مستقبلي،<br />
لا يعني أن أطرق بغباء.<br />
أنا لست طالبة هنا،<br />
لكنني مسؤولة.<br />
<br />
ارفق بنا يا أيها المسؤولُ<br />
إني فداكَ مراجعٌ مخبولُ<br />
<br />
عندي معاملةٌ بمكتبكم لها<br />
في الدرجِ أسبوعانِ يا مسؤولُ<br />
<br />
أشر عليها للبريدِ بسرعةٍ<br />
واكتب عليها شارحاً مقبولُ<br />
<br />
أولستَ مسؤولاً ولستَ بطالبٍ<br />
فأجاب يمكن والرجا مأمولُ<br />
<br />
فأجبتهُ يمكن تصيرُ إلى نعم<br />
جسراً ويمكن جسرها معسولُ<br />
<br />
قالَ افتخر لكن أجب ما ذا جرى؟<br />
كيفَ المزاحُ إلى الودادِ يؤولُ<br />
<br />
يا أيها المسؤولُ لستَ بجاهلٍ<br />
هذا المتيمُ عاشقٌ مجهولُ<br />
<br />
قد كانَ يهواني ويخفي سرهُ<br />
صَدتهُ عني زحمةٌ وشكولُ<br />
<br />
في زحمةِ العشاقِ تاهَ فردهُ<br />
طبعُ العذارى عاشقٌ وخجولُ<br />
<br />
فأتى يجددُ بعدَ وقتٍ حبهُ<br />
لما رأى قلبي لهُ سيميلُ <br />
<br />
إني وربي لستُ أعرفُ إسمهُ<br />
لكن أخمنُّ قائلاً معقولُ !<br />
<br />
هذا وفيٌّ مخلصٌ سأحبهُ<br />
حتى ولو قالت ندى مسطولُ<br />
<br />
قد كنتُ معشوقاً بدارةِ جلجلٍ<br />
عشقاً بريئاً بالهدى مصقولُ<br />
<br />
أفدي ظباها إنهنَّ حرائرٌ<br />
وشواعرٌ لاسيما العطبولُ<br />
<br />
لكن بدارةَ جلجلٍ سئمَ الفتى<br />
ماسرهُ فيها البروتوكولُ<br />
<br />
وفضيلةٌ زعموا حمايةَ أصلها<br />
قد ذمَّ فيها الفاضلَ المفضولُ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98079-العاشق-المجهول</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تساومني ثميني</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98078-لا-تساومني-ثميني&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 09:02:49 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[
[B][SIZE=7][FONT=tahoma][B][SIZE=7]لا تساومني ثمينـي **=** أنت لم تُحْص يقينـي
لو وضعتَ النجم تِبراً **=** والشموسَ في يميني


ما تراني قيْـد شِبـرٍ **=** حِدتُ عن ربّي وديني
يامُريدا هـدم داري **=** بالهوى لن تشترينـي


ليس في قلبي لدنيـا **=** قطُّ مـن هَـمٍّ دفيـنِ
لَـمْ أكُـن إلاّ لِرَبّـي **=**في حياتي كالسَّجيـنِ


إذ مرضت من شفاني **=**مَن دَنا جُرحي بِلِيـنِ
إذ عطشت من سقاني **=** في فلاةٍ مَـن يقينـي


إذ زَللْت في الأعالي **=** رحمةُ الرّبِّ تَلِينـي
حينما الريّاحُ أدْنـتْ **=** مرْكبي منْ وحْل طينِ


لم أجدْ غيـرَ عُـراهُ **=** شَدَّ في موجٍ سفينـي
ليس غيرُ حبل ربّـي **=**ليس من حَبْـلٍ متيـنِ


حينما أذكُرُ هَجْـري **=** ترجم البوحُ شُجوني
آه من صَدّي بعُجْبي **=** آه منْ زَيْغِ عيونـي


آه من جهلي بربّـي **=** آه من فرط ظنونـي
قَدْ أضعتُ النّفل فَجراً **=** ثُلُثَ الليـل الثّميـنِ


وانتبهتُ بعـد حيـنٍ **=** من كَرَى فُرْشٍ ثخينِ
إذْ قَطَعتُ وِرْدَ رَبّـي **=** قُمتُ بالنّفسِ الهجيـنِ


ما أراني غيْرُ طِفـلٍ **=** ضَيّع الجهلُ سنينـي
لم أفِقْ حتى عجـزتُ **=** إذ بدا شيبي يَشينـي


ليس لي غيرهُ ربّـي**=** حُسْنُ ظنِّي ويقينـي
لو يكونُ الحُبُّ وشْماً **=** لتراءى في جبينـي


ضَلَّ نومٌ عن فراشي **=** نَمَّ عَنْ حُبّـي أنينِـي
لست أهوى غير ربّي **=** فهْو دُخْري ومُعينـي[/SIZE][/B][/FONT][/SIZE][/B]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Calibri">

<style type="text/css">#gasida_69dc70741090a td {
font-family: Calibri;
font-size: x-large;
font-weight: normal;
}</style>

<table class="" style="width:100%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_69dc70741090a" title=" لاتساومني ثميني" class="gasida gasida_st" style="; border:pxblack;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">

<tr>
	<td>لا تساومني ثمينـي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />أنت لم تُحْص يقينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>لو وضعتَ النجم تِبراً<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />والشموسَ في يميني</td>
</tr>




<tr>
	<td>ما تراني قيْـد شِبـرٍ<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />حِدتُ عن ربّي وديني</td>
</tr>




<tr>
	<td>يامُريدا هـدم داري<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />بالهوى لن تشترينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>ليس في قلبي لدنيـا<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />قطُّ مـن هَـمٍّ دفيـنِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>لَـمْ أكُـن إلاّ لِرَبّـي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />في حياتي كالسَّجيـنِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>إذ مرضت من شفاني<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />مَن دَنا جُرحي بِلِيـنِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>إذ عطشت من سقاني<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />في فلاةٍ مَـن يقينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>إذ زَللْت في الأعالي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />رحمةُ الرّبِّ تَلِينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>حينما الريّاحُ أدْنـتْ<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />مرْكبي منْ وحْل طينِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>لم أجدْ غيـرَ عُـراهُ<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />شَدَّ في موجٍ سفينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>ليس غيرُ حبل ربّـي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />ليس من حَبْـلٍ متيـنِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>حينما أذكُرُ هَجْـري<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />ترجم البوحُ شُجوني</td>
</tr>




<tr>
	<td>آه من صَدّي بعُجْبي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />آه منْ زَيْغِ عيونـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>آه من جهلي بربّـي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />آه من فرط ظنونـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>قَدْ أضعتُ النّفل فَجراً<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />ثُلُثَ الليـل الثّميـنِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>وانتبهتُ بعـد حيـنٍ<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />من كَرَى فُرْشٍ ثخينِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>إذْ قَطَعتُ وِرْدَ رَبّـي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />قُمتُ بالنّفسِ الهجيـنِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>ما أراني غيْرُ طِفـلٍ<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />ضَيّع الجهلُ سنينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>لم أفِقْ حتى عجـزتُ<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />إذ بدا شيبي يَشينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>ليس لي غيرهُ ربّـي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />حُسْنُ ظنِّي ويقينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>لو يكونُ الحُبُّ وشْماً<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />لتراءى في جبينـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>ضَلَّ نومٌ عن فراشي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />نَمَّ عَنْ حُبّـي أنينِـي</td>
</tr>




<tr>
	<td>لست أهوى غير ربّي<img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" /></td>
	<td><img src="clearl.gif" width="20" height="1" alt="" />فهْو دُخْري ومُعينـي</td>
</tr>




</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>يحيا التبالي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98078-لا-تساومني-ثميني</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يا ندى ما لديككم لا يصيح</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98067-يا-ندى-ما-لديككم-لا-يصيح&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 07:17:10 GMT</pubDate>
			<description>يا ندى ما لديككم لا يصيحُ
غائبٌ أم على الفراشِ طريحُ

قالتِ الريمُ قد ذبحناهُ فجراً
إنهُ مزعجٌ طروبٌ فصيحُ

يوقظُ النائمينَ مذ كانَ فرخاً
يستفزُّ النؤومَ لا يستريحُ

قلتُ كيفَ الدجاجُ قالت بخيرٍ
قلتُ طبعاً إن الدجاجَ مليحٌ

إنهُ يشبعُ البطونَ وفيهِ
صفةٌ لم يطبع عليها الذبيحُ

إنهُ ليسَ مزعجاً غارقاً في
نومهِ فالدجاجُ ليسَ يصيحُ

قالتِ الريمُ لي نعم قد صدقت
والذي قالهُ الفصيحُ صحيحُ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا ندى ما لديككم لا يصيحُ<br />
غائبٌ أم على الفراشِ طريحُ<br />
<br />
قالتِ الريمُ قد ذبحناهُ فجراً<br />
إنهُ مزعجٌ طروبٌ فصيحُ<br />
<br />
يوقظُ النائمينَ مذ كانَ فرخاً<br />
يستفزُّ النؤومَ لا يستريحُ<br />
<br />
قلتُ كيفَ الدجاجُ قالت بخيرٍ<br />
قلتُ طبعاً إن الدجاجَ مليحٌ<br />
<br />
إنهُ يشبعُ البطونَ وفيهِ<br />
صفةٌ لم يطبع عليها الذبيحُ<br />
<br />
إنهُ ليسَ مزعجاً غارقاً في<br />
نومهِ فالدجاجُ ليسَ يصيحُ<br />
<br />
قالتِ الريمُ لي نعم قد صدقت<br />
والذي قالهُ الفصيحُ صحيحُ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98067-يا-ندى-ما-لديككم-لا-يصيح</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أيها البدرُ الذي ابتسما</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98065-أيها-البدرُ-الذي-ابتسما&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 08 Mar 2026 07:43:07 GMT</pubDate>
			<description>وصف صورة طفلة 

أيها البدرُ الذي ابتسما
ناظراً للجنبِ منسجما

سارحاً مستمتعاً وأنا
في صفاءٍ أعزفُ النغما

حجبَ الشلالُ جبهتَهُ
نازلاً للعينِ قد قدِما

لكنِ الأجفانُ قد وقفت
دونها سداً وما علِما

أوقفت غصبا تقدمهُ
في زواياها قدِ ارتطما

حمتِ العينينِ في ثقةٍ
أوقفت زحفَ الذي هجما

ثغرها المحمر تحسبهُ
إن أتت بالقربِ منكَ دما

شربت فيمتو وقد فطرت
فاكتسى باللونِ واظطرما   

وجهها سبحانَ خالقهِ
إذ بدت بدراً قدِ ابتسما

بسمةٌ قالوا قدِ ارتسمت
قلتُ يا سبحانَ من رسما

نرجسا الخدينِ قد وُضِعَت
وردةٌ الجوريُّ بينهما</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>وصف صورة طفلة <br />
<br />
أيها البدرُ الذي ابتسما<br />
ناظراً للجنبِ منسجما<br />
<br />
سارحاً مستمتعاً وأنا<br />
في صفاءٍ أعزفُ النغما<br />
<br />
حجبَ الشلالُ جبهتَهُ<br />
نازلاً للعينِ قد قدِما<br />
<br />
لكنِ الأجفانُ قد وقفت<br />
دونها سداً وما علِما<br />
<br />
أوقفت غصبا تقدمهُ<br />
في زواياها قدِ ارتطما<br />
<br />
حمتِ العينينِ في ثقةٍ<br />
أوقفت زحفَ الذي هجما<br />
<br />
ثغرها المحمر تحسبهُ<br />
إن أتت بالقربِ منكَ دما<br />
<br />
شربت فيمتو وقد فطرت<br />
فاكتسى باللونِ واظطرما   <br />
<br />
وجهها سبحانَ خالقهِ<br />
إذ بدت بدراً قدِ ابتسما<br />
<br />
بسمةٌ قالوا قدِ ارتسمت<br />
قلتُ يا سبحانَ من رسما<br />
<br />
نرجسا الخدينِ قد وُضِعَت<br />
وردةٌ الجوريُّ بينهما</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98065-أيها-البدرُ-الذي-ابتسما</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما قيمة المرء</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98056-ما-قيمة-المرء&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Feb 2026 00:51:54 GMT</pubDate>
			<description>         ما قيمة المرء
شعر عدنان عبد النبي البلداوي   
أشــمُّ عِـطــرَك ، ابـْداعــًا تُـتـوِّجُـه
أحلى القوافي ، وفي العـينين تَرتِيلُ
 
(أنامُ مـلء جفــوني) حـين اذكـرُكم
والقـلـبُ للصدقِ ، توثــيقٌ وتَمْويـلُ
 
مواقِـفٌ قد  زَهَتْ ، مِن عِـفّةٍ وُلِدَتْ
حِـفْظ الأصول ، وكَتْمُ السِّـرِ مَقبولُ
 
(سُمْـُر القَنا) غَضَبٌ في كَفِّ مُقْتَدِرٍ
ولا اقــتـدار لهــا ، والزنْـدُ مَعـلولُ
 
(لا تــحمدنّ امـرءً حــتى تُجــرِّبُه)
ودون تَـجْـربــةٍ ، وَهْــمٌ وتَــضلـيلُ
 
( مـاكلُّ مــا يتمنى المرءُ يُدركُـه )
والسَّــعيُ فــي هِمَّةٍ ، للنفس تَفْعـِيلُ
 
عِــزُّ النفــوس إباءٌ ، والسَّـنا رُتَـبٌ
وللشــهامَــة إرثٌ ، صـانهــا جِـيـلُ
 
الـودُّ إنْ زانـَه حِـفْظُ الاصـولِ ، له
جـُــذورُ طِيـــبٍ ، وللافـعال تـَعـليـلُ
 
سَـــدد خُــطاك ، ووثّــقْـهـا بــقافـِـيـةٍ 
واركبْ  ببحر(عَروضٍ) ، فيه تمثيلُ
 
مـا قـِـيمةُ المَـرءِ ، فــي جِـيدٍ قِـلادتُـه 
مِــن خالِص التِـبْرِ ، والافكارُ تَعطِيلُ
        ( من بحر البسيط)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6">         ما قيمة المرء<br />
<font size="5">شعر عدنان عبد النبي البلداوي</font>   <br />
<font size="5">أشــمُّ عِـطــرَك ، ابـْداعــًا تُـتـوِّجُـه<br />
أحلى القوافي ، وفي العـينين تَرتِيلُ<br />
 <br />
(أنامُ مـلء جفــوني) حـين اذكـرُكم<br />
والقـلـبُ للصدقِ ، توثــيقٌ وتَمْويـلُ<br />
 <br />
مواقِـفٌ قد  زَهَتْ ، مِن عِـفّةٍ وُلِدَتْ<br />
حِـفْظ الأصول ، وكَتْمُ السِّـرِ مَقبولُ<br />
 <br />
(سُمْـُر القَنا) غَضَبٌ في كَفِّ مُقْتَدِرٍ<br />
ولا اقــتـدار لهــا ، والزنْـدُ مَعـلولُ<br />
 <br />
(لا تــحمدنّ امـرءً حــتى تُجــرِّبُه)<br />
ودون تَـجْـربــةٍ ، وَهْــمٌ وتَــضلـيلُ<br />
 <br />
( مـاكلُّ مــا يتمنى المرءُ يُدركُـه )<br />
والسَّــعيُ فــي هِمَّةٍ ، للنفس تَفْعـِيلُ<br />
 <br />
عِــزُّ النفــوس إباءٌ ، والسَّـنا رُتَـبٌ<br />
وللشــهامَــة إرثٌ ، صـانهــا جِـيـلُ<br />
 <br />
الـودُّ إنْ زانـَه حِـفْظُ الاصـولِ ، له<br />
جـُــذورُ طِيـــبٍ ، وللافـعال تـَعـليـلُ<br />
 <br />
سَـــدد خُــطاك ، ووثّــقْـهـا بــقافـِـيـةٍ <br />
واركبْ  ببحر(عَروضٍ) ، فيه تمثيلُ<br />
 <br />
مـا قـِـيمةُ المَـرءِ ، فــي جِـيدٍ قِـلادتُـه <br />
مِــن خالِص التِـبْرِ ، والافكارُ تَعطِيلُ</font></font><br />
        ( من بحر البسيط)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98056-ما-قيمة-المرء</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
