<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
		<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 21:20:53 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>100</ttl>
		<image>
			<url>https://www.rabitat-alwaha.net/images/teal/misc/rss.png</url>
			<title>ملتقى رابطة الواحة الثقافية - فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>صاحبة الجلالة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98382-صاحبة-الجلالة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:50:14 GMT</pubDate>
			<description>يا صاحبة الجلالة
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
يا صاحبة السمو
اسمحي لي
شربت كأس الهوي فبت سكرانا
هطل الدمع 
فأرتشف منه القلب ظمأ،نا
تخايلي تمايلي
فإن لم تفعلي 
فالدنيا منكِ غضبانة
اشراقة ما أراها الإ خبلت الالباب
وظل في التيه غرقانا
من ذا الذي بستنير يوجهكِ
الإ اصبح عاشقانا و لهانا
يا صاحبة الجلالة
عم علينا القمر
فحسبنا أنه من سنا نورك
صار مستحيا و نماما
و لنرسم تلك البسمة علي جبين الورود
و الزهور
من مستقبل البداية
إلي خواتيم النهاية
لنصير 
شحكة علس جبين الثغور
و قصة العاشثين للرواية
تراتيل المزامير
تقص معجزة بلا نهاية
يا صاحبة الجلالة
يا صاحبة السمو
فلنخلدها قصة
ترسم اجمل نهاية
الحب و الورود و العنبر والموعود
فلنكتب 
ما اجمل الحكاية
سفلاق - ساقلته - سوهاج - مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا صاحبة الجلالة<br />
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد<br />
يا صاحبة السمو<br />
اسمحي لي<br />
شربت كأس الهوي فبت سكرانا<br />
هطل الدمع <br />
فأرتشف منه القلب ظمأ،نا<br />
تخايلي تمايلي<br />
فإن لم تفعلي <br />
فالدنيا منكِ غضبانة<br />
اشراقة ما أراها الإ خبلت الالباب<br />
وظل في التيه غرقانا<br />
من ذا الذي بستنير يوجهكِ<br />
الإ اصبح عاشقانا و لهانا<br />
يا صاحبة الجلالة<br />
عم علينا القمر<br />
فحسبنا أنه من سنا نورك<br />
صار مستحيا و نماما<br />
و لنرسم تلك البسمة علي جبين الورود<br />
و الزهور<br />
من مستقبل البداية<br />
إلي خواتيم النهاية<br />
لنصير <br />
شحكة علس جبين الثغور<br />
و قصة العاشثين للرواية<br />
تراتيل المزامير<br />
تقص معجزة بلا نهاية<br />
يا صاحبة الجلالة<br />
يا صاحبة السمو<br />
فلنخلدها قصة<br />
ترسم اجمل نهاية<br />
الحب و الورود و العنبر والموعود<br />
فلنكتب <br />
ما اجمل الحكاية<br />
سفلاق - ساقلته - سوهاج - مصر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98382-صاحبة-الجلالة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الينبوع</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98380-الينبوع&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 18:20:04 GMT</pubDate>
			<description>قصيدة مهداة إلى روح معلمي وأستاذي غنام يوسف العلي إبن مدينة دير  الزور السورية الذي علمني رماية الحرف فرماني الدهر بسهام فقده
.......
الينبوع
....
هُوَ   الإنْسَانُ   يَحْيَا   كَالغَمَامِ
وَتَدْفَعُهُ   الرِّياحُ   إلى   الأمَامِ
.
رِيَاحُ   العُمْرِ   تَحْمِلُهُ   وَتَمْضِي
وَيَبْقَى  فِيْ الفَضَا   ظِلُّ  الأسَامي
.
هِيَ   الدُّنيا   تُلاعِبُ   سَاكِنيْها
وَيَمْشِي   خَلفَها   كُلُّ   الأنامِ
.
وَتأسِرُهُمْ   وَتأخُذُهُمْ   سُكَارَى
وَتَقْتُلُهُمْ   بِأسيافِ   الحِمَامِ
.
وَمِنْهُمْ  مَنْ سَقَى  الأيّامَ  عِطْراً
فَأنْبَتَ   قَمْحَها   فوقَ  الرَّغَامِ
.
وَغَنّامُ   الذي   نَفَعَ   البَرايا
وَعَاشَ  عَلى  المَحَبَّةِ   وَالوِئَامِ
.
بِنَخْوَةِ   حَاتِمٍ   وَذَكاءِ   عَمْرٍ(و)
وَفِيْ   التَدْبِيْرِ  أفْطَنُ   مِنْ  حَذَامِ
.
وَصَلْتُ  إلَيْكَ   ياغَنّامُ   ضَيْفَاً
أنا  البَدَوِيُّ  أبْحَثُ  عَنْ  خِيَامِي
.
أضَعْتُ  قَبيلَتي  وَنَسِيْتُ   دَرْبِي
وَقَدْ   فَرَّ   الحِصَانُ   مِنَ  اللِّجامِ
.
رَمَاني  الدّهْرُ  تَحتَ  الليلِ حَتّى
ظَهَرْتَ   عَلَيَّ   كَالبَدْرِ   التَّمَامِ
.
فَتَحْتَ   بَصِيْرَتِي   وأنَرْتَ   عَقْلِي
وَأَسْرَجْتَ   الفَصَاحَةَ   فِي   الكَلامِ
.
فَكُنْتَ   بِقَلْبِكَ   المَعْمُوْرِ   حُبَّاً
وَكُنْتُ   يَمَامَةَ   البَيْتِ   الحَرَامِ
.
كَمَا  الوَرْقاءُ   تَبْقَى   ياصَديقي
دَلِيْلَ   مَسِيْرَتي  نَحْوَ   السَّلامِ
.
وَفِي  مِحرابِ  حَرفِي سَوْفَ  يَبقَى
أمَامِي   ظِلُّكَ   البَاقِي   إمَامِي
.........</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصيدة مهداة إلى روح معلمي وأستاذي غنام يوسف العلي إبن مدينة دير  الزور السورية الذي علمني رماية الحرف فرماني الدهر بسهام فقده<br />
.......<br />
الينبوع<br />
....<br />
هُوَ   الإنْسَانُ   يَحْيَا   كَالغَمَامِ<br />
وَتَدْفَعُهُ   الرِّياحُ   إلى   الأمَامِ<br />
.<br />
رِيَاحُ   العُمْرِ   تَحْمِلُهُ   وَتَمْضِي<br />
وَيَبْقَى  فِيْ الفَضَا   ظِلُّ  الأسَامي<br />
.<br />
هِيَ   الدُّنيا   تُلاعِبُ   سَاكِنيْها<br />
وَيَمْشِي   خَلفَها   كُلُّ   الأنامِ<br />
.<br />
وَتأسِرُهُمْ   وَتأخُذُهُمْ   سُكَارَى<br />
وَتَقْتُلُهُمْ   بِأسيافِ   الحِمَامِ<br />
.<br />
وَمِنْهُمْ  مَنْ سَقَى  الأيّامَ  عِطْراً<br />
فَأنْبَتَ   قَمْحَها   فوقَ  الرَّغَامِ<br />
.<br />
وَغَنّامُ   الذي   نَفَعَ   البَرايا<br />
وَعَاشَ  عَلى  المَحَبَّةِ   وَالوِئَامِ<br />
.<br />
بِنَخْوَةِ   حَاتِمٍ   وَذَكاءِ   عَمْرٍ(و)<br />
وَفِيْ   التَدْبِيْرِ  أفْطَنُ   مِنْ  حَذَامِ<br />
.<br />
وَصَلْتُ  إلَيْكَ   ياغَنّامُ   ضَيْفَاً<br />
أنا  البَدَوِيُّ  أبْحَثُ  عَنْ  خِيَامِي<br />
.<br />
أضَعْتُ  قَبيلَتي  وَنَسِيْتُ   دَرْبِي<br />
وَقَدْ   فَرَّ   الحِصَانُ   مِنَ  اللِّجامِ<br />
.<br />
رَمَاني  الدّهْرُ  تَحتَ  الليلِ حَتّى<br />
ظَهَرْتَ   عَلَيَّ   كَالبَدْرِ   التَّمَامِ<br />
.<br />
فَتَحْتَ   بَصِيْرَتِي   وأنَرْتَ   عَقْلِي<br />
وَأَسْرَجْتَ   الفَصَاحَةَ   فِي   الكَلامِ<br />
.<br />
فَكُنْتَ   بِقَلْبِكَ   المَعْمُوْرِ   حُبَّاً<br />
وَكُنْتُ   يَمَامَةَ   البَيْتِ   الحَرَامِ<br />
.<br />
كَمَا  الوَرْقاءُ   تَبْقَى   ياصَديقي<br />
دَلِيْلَ   مَسِيْرَتي  نَحْوَ   السَّلامِ<br />
.<br />
وَفِي  مِحرابِ  حَرفِي سَوْفَ  يَبقَى<br />
أمَامِي   ظِلُّكَ   البَاقِي   إمَامِي<br />
.........</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>غاندي يوسف سعد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98380-الينبوع</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من مسيرته الشعرية في روصة الغزلان</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98378-من-مسيرته-الشعرية-في-روصة-الغزلان&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 08:59:49 GMT</pubDate>
			<description>سارت تميلُ سفينةُ الأيامِ
تجري بنا في زحمةِ الأحلامِ

حبٌ فبغضٌ ثم وأدٌ خاتمٌ
هاقد وصلنا شاطئَ الأوهامِ

هيا انزلي ثم ارحلي وتمتعي
ها قد تفرق شملنا بسلامِ

إنَّ البسوسَ أتت لتطلب ثأرها
والثأرُ لا يخلو منَ الآثامِ

تختالُ بالأشعارِ توقدُ حربها
من حولها جيشٌ منَ الأزلامِ

عاشت زماناً تدعي صوفيةً
وهي التي عكفت على الأصنامِ

بدأ النوى ورجعتُ أبحثُ عن هوى
إني أداوي السقْمَ بالأسقامِ

سارت تميلُ بيَ السفينةُ إنها
تجري بلا هدفٍ ولا إحكامِ

ومدججٍ بالحسنِ يزعم أنني
تيمتُهُ غصباً بلا إتمامِ

هذي وربي تهمةٌ مالي بها
شأنٌ لقد كانت منَ الأفلامِ

وغزالةٍ عبثَ الهوى بفؤادِها
فسرت تداوي الجرحَ بالأقلامِ

ياليتها حفظت مدامعَ عينها
تبكي على المحبوبِ بعدَ خصامِ

قالت فديتكَ لا تلم مجروحةً
هل في بُكا الأطلالِ من آثامِ

أفدي مبرقعةً تسددُ سهمها
شهرينِ في مدني بلا إحجامِ

فأتى إليها الشيخُ ينكرُ قائلاً
هذا حرامٌ منكِ أيُّ حرامِ

قالت تنحَّ عنِ البراقعِ جانباً
كي لاتصيبك من هناكَ سهامي

لكن حباها اللهُ توبةَ صادقٍ
عادت إلى الأنوارِ بعدَ ظلامِ

كانت تسمى ظبيةُ الطودِ العلي
واليومَ أضحت لَيْثةُ الإسلامِ

اللهُ يحفظها ويحرسها منَ
الأوغادِ والأشرارِ والأزلامِ

أبكي على امرأةٍ حديدٌ قلبها
لكن سأحفظُ سرها بكلامِي

ماكنتُ ذا خلقٍ دني لأجيبَها
إني استحيتُ منَ الفتى المقدامِ

لكنها واللهِ طودٌ شامخٌ
ثبتت أمامَ الريحِ كالأهرامِ

ومنَ الظباءِ غزالةٌ عبثت بنا
هذي وربي ظبيةُ الأحلامِ

لما رنا لحظي للحظِ عيونِها
سلكَ الغرامُ طريقَهُ بسلامِ

في نفسها شخصانِ طودٌ ثابتٌ
ومدللٌ حلوٌ سباهُ غرامي

من وحيِها قد صرتُ أشعرَ شاعرٍ
ظبيٌ يجيدُ دقائقَ الإلهامِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سارت تميلُ سفينةُ الأيامِ<br />
تجري بنا في زحمةِ الأحلامِ<br />
<br />
حبٌ فبغضٌ ثم وأدٌ خاتمٌ<br />
هاقد وصلنا شاطئَ الأوهامِ<br />
<br />
هيا انزلي ثم ارحلي وتمتعي<br />
ها قد تفرق شملنا بسلامِ<br />
<br />
إنَّ البسوسَ أتت لتطلب ثأرها<br />
والثأرُ لا يخلو منَ الآثامِ<br />
<br />
تختالُ بالأشعارِ توقدُ حربها<br />
من حولها جيشٌ منَ الأزلامِ<br />
<br />
عاشت زماناً تدعي صوفيةً<br />
وهي التي عكفت على الأصنامِ<br />
<br />
بدأ النوى ورجعتُ أبحثُ عن هوى<br />
إني أداوي السقْمَ بالأسقامِ<br />
<br />
سارت تميلُ بيَ السفينةُ إنها<br />
تجري بلا هدفٍ ولا إحكامِ<br />
<br />
ومدججٍ بالحسنِ يزعم أنني<br />
تيمتُهُ غصباً بلا إتمامِ<br />
<br />
هذي وربي تهمةٌ مالي بها<br />
شأنٌ لقد كانت منَ الأفلامِ<br />
<br />
وغزالةٍ عبثَ الهوى بفؤادِها<br />
فسرت تداوي الجرحَ بالأقلامِ<br />
<br />
ياليتها حفظت مدامعَ عينها<br />
تبكي على المحبوبِ بعدَ خصامِ<br />
<br />
قالت فديتكَ لا تلم مجروحةً<br />
هل في بُكا الأطلالِ من آثامِ<br />
<br />
أفدي مبرقعةً تسددُ سهمها<br />
شهرينِ في مدني بلا إحجامِ<br />
<br />
فأتى إليها الشيخُ ينكرُ قائلاً<br />
هذا حرامٌ منكِ أيُّ حرامِ<br />
<br />
قالت تنحَّ عنِ البراقعِ جانباً<br />
كي لاتصيبك من هناكَ سهامي<br />
<br />
لكن حباها اللهُ توبةَ صادقٍ<br />
عادت إلى الأنوارِ بعدَ ظلامِ<br />
<br />
كانت تسمى ظبيةُ الطودِ العلي<br />
واليومَ أضحت لَيْثةُ الإسلامِ<br />
<br />
اللهُ يحفظها ويحرسها منَ<br />
الأوغادِ والأشرارِ والأزلامِ<br />
<br />
أبكي على امرأةٍ حديدٌ قلبها<br />
لكن سأحفظُ سرها بكلامِي<br />
<br />
ماكنتُ ذا خلقٍ دني لأجيبَها<br />
إني استحيتُ منَ الفتى المقدامِ<br />
<br />
لكنها واللهِ طودٌ شامخٌ<br />
ثبتت أمامَ الريحِ كالأهرامِ<br />
<br />
ومنَ الظباءِ غزالةٌ عبثت بنا<br />
هذي وربي ظبيةُ الأحلامِ<br />
<br />
لما رنا لحظي للحظِ عيونِها<br />
سلكَ الغرامُ طريقَهُ بسلامِ<br />
<br />
في نفسها شخصانِ طودٌ ثابتٌ<br />
ومدللٌ حلوٌ سباهُ غرامي<br />
<br />
من وحيِها قد صرتُ أشعرَ شاعرٍ<br />
ظبيٌ يجيدُ دقائقَ الإلهامِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98378-من-مسيرته-الشعرية-في-روصة-الغزلان</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شذا عادت وأغلقت السبيلا</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98377-شذا-عادت-وأغلقت-السبيلا&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 08:34:40 GMT</pubDate>
			<description>شذا عادت وأغلقتِ السبيلا
فهل من شاعرٍ يروي العليلا

وقالت إن أتت حسناءُ يوماً
فلا تشرب كثيراً أو قليلا

فقلتُ لقد منعتُ الماءَ حقاً
وسرتُ على الصراطِ ولن أميلا

فقالت قد كذبتَ عليَّ إني
تراقبُ كامراتي ذا السبيلا

متاحٌ للجميعِ سبيلُ شعرٌ
يحبُّ ويعشقُ الطرفَ الكحيلا

وفندقُ شاعرٍ ما جئتُ إلا  
رأيتُ ببهوهِ الظبيَ النزيلا

ويبحثُ كل يومٍ عن غرامٍ
إذا ما صادفَ الظبيَ الجميلا

فقلتُ أتذكرينَ الطرفَ إني
وصفتُ جنونهُ زمناً طويلا

فديتكِ كانَ طرفاً مستبداً
فما عرفَ الأنامُ لهُ مثيلا

أطرفٌ أكثرَ القتلى بحيٍّ
كطرفٍ إن رنا يرنو كسولا

وطرفٌ بابليُّ السحرِ سامٍ
كطرفٍ قد حوى سحراً قليلا

تحبُّ تساؤلاتِ الشعرِ جداً
فتسألُ كلما  وصفت طلولا

وقد جاءت لتسألني بشعرٍ
وما سألت بهِ إلا السؤولا

فقلتُ لها اسألي طرفاً جريئاً
ففيهِ أسحرُ الأقوالِ قيلا

أتقتلني وتسألني بآنٍ
وهل من قاتلٍ سالَ القتيلا

ويومَ توردَ الخدانِ منها
تخالهما بها كرزاً جميلا

فقلتُ لها وقد زادت حياءً
فديتكِ ما دهى الخدَّ الأسيلا

فقالت هكذا يحمرُّ دوماً
إذا مرَّ النسيمُ بهِ عليلا

ويومَ سالتُها من أينَ جاءت
فقالت شوشُ قولاً مستحيلا

جرى بي سيلُ لبنانٍ إلى أن
حللتُ بلادَ قحطانٍ وصولا

فَهَيْدِي قصتي ما كنتُ يوما
مضى عن دولتي أنوي الرحيلا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شذا عادت وأغلقتِ السبيلا<br />
فهل من شاعرٍ يروي العليلا<br />
<br />
وقالت إن أتت حسناءُ يوماً<br />
فلا تشرب كثيراً أو قليلا<br />
<br />
فقلتُ لقد منعتُ الماءَ حقاً<br />
وسرتُ على الصراطِ ولن أميلا<br />
<br />
فقالت قد كذبتَ عليَّ إني<br />
تراقبُ كامراتي ذا السبيلا<br />
<br />
متاحٌ للجميعِ سبيلُ شعرٌ<br />
يحبُّ ويعشقُ الطرفَ الكحيلا<br />
<br />
وفندقُ شاعرٍ ما جئتُ إلا  <br />
رأيتُ ببهوهِ الظبيَ النزيلا<br />
<br />
ويبحثُ كل يومٍ عن غرامٍ<br />
إذا ما صادفَ الظبيَ الجميلا<br />
<br />
فقلتُ أتذكرينَ الطرفَ إني<br />
وصفتُ جنونهُ زمناً طويلا<br />
<br />
فديتكِ كانَ طرفاً مستبداً<br />
فما عرفَ الأنامُ لهُ مثيلا<br />
<br />
أطرفٌ أكثرَ القتلى بحيٍّ<br />
كطرفٍ إن رنا يرنو كسولا<br />
<br />
وطرفٌ بابليُّ السحرِ سامٍ<br />
كطرفٍ قد حوى سحراً قليلا<br />
<br />
تحبُّ تساؤلاتِ الشعرِ جداً<br />
فتسألُ كلما  وصفت طلولا<br />
<br />
وقد جاءت لتسألني بشعرٍ<br />
وما سألت بهِ إلا السؤولا<br />
<br />
فقلتُ لها اسألي طرفاً جريئاً<br />
ففيهِ أسحرُ الأقوالِ قيلا<br />
<br />
أتقتلني وتسألني بآنٍ<br />
وهل من قاتلٍ سالَ القتيلا<br />
<br />
ويومَ توردَ الخدانِ منها<br />
تخالهما بها كرزاً جميلا<br />
<br />
فقلتُ لها وقد زادت حياءً<br />
فديتكِ ما دهى الخدَّ الأسيلا<br />
<br />
فقالت هكذا يحمرُّ دوماً<br />
إذا مرَّ النسيمُ بهِ عليلا<br />
<br />
ويومَ سالتُها من أينَ جاءت<br />
فقالت شوشُ قولاً مستحيلا<br />
<br />
جرى بي سيلُ لبنانٍ إلى أن<br />
حللتُ بلادَ قحطانٍ وصولا<br />
<br />
فَهَيْدِي قصتي ما كنتُ يوما<br />
مضى عن دولتي أنوي الرحيلا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98377-شذا-عادت-وأغلقت-السبيلا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معشوقة الحشاش</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98370-معشوقة-الحشاش&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 21:48:42 GMT</pubDate>
			<description>سلطانةُ الأزهارِ دونَ نقاشِ
هجمت على الخشخاشِ بالرشاشِ

ثم انثنت وتناولت سكينها
ذبحت بحزمٍ زهرةَ الخشخاشِ

قالت لهم من أخطرِ الأزهارِ ذي
في العالمِ المقسومِ كالأحواشِ

إذ صورتها بعدَ أن فتكت بها
قذفت بها للريمِ في الأخراشِ

قالت ألا فلتصلبيها ساعةً
ليروا صنيعَ الحاكمِ البطاشِ

كي لا تسولَ للزهورِ نفوسهم
فيسمموا الإنسانَ كالأحناشِ

ردت عليها ريمُ يا سلطانتي
لا تذبحي شيئاً منَ الأكباشِ

فالعيدُ قد ضحيتِ قبلَ حلولهِ
والذبحُ مثلُ الذبحِ دونَ نقاشِ

سارت تغذُّ السيرَ ريمُ كأنها
ظبيٌ نفورٌ سارَ في الأحراشِ

صاحت وقالت أسرعوا وتجمعوا
حتى تروا معشوقةَ الحشاشِ

فتجمعَ الزهرُ الذينَ أتوا لها
فوراً منَ الأشجارِ والأعراشِ

قالت زهورُ الياسمينِ عجبتُ من
حسنٍ بديعٍ حلّ في الأوباشِ

ونعومةٍ وفخامةٍ تسري بمن
قد لامست يدهُ إلى الإنعاشِ

صدقت زهورُ الياسمينِ ووضحت
كم من جمالٍ زائفٍ غشاشِ

لوكانَ لي تسعين قلباً نابضاًً
لوضعتُ سربَ الطيرِ في الأعشاشِ

سلطانةُ الأزهارِ زادت رقةً
من قولِ هذا الشاعرِ البكاشِ

والريمُ قالت بعدَ بسمةِ ساخرٍ
فليملئِ الأعشاشَ بالخفاشِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سلطانةُ الأزهارِ دونَ نقاشِ<br />
هجمت على الخشخاشِ بالرشاشِ<br />
<br />
ثم انثنت وتناولت سكينها<br />
ذبحت بحزمٍ زهرةَ الخشخاشِ<br />
<br />
قالت لهم من أخطرِ الأزهارِ ذي<br />
في العالمِ المقسومِ كالأحواشِ<br />
<br />
إذ صورتها بعدَ أن فتكت بها<br />
قذفت بها للريمِ في الأخراشِ<br />
<br />
قالت ألا فلتصلبيها ساعةً<br />
ليروا صنيعَ الحاكمِ البطاشِ<br />
<br />
كي لا تسولَ للزهورِ نفوسهم<br />
فيسمموا الإنسانَ كالأحناشِ<br />
<br />
ردت عليها ريمُ يا سلطانتي<br />
لا تذبحي شيئاً منَ الأكباشِ<br />
<br />
فالعيدُ قد ضحيتِ قبلَ حلولهِ<br />
والذبحُ مثلُ الذبحِ دونَ نقاشِ<br />
<br />
سارت تغذُّ السيرَ ريمُ كأنها<br />
ظبيٌ نفورٌ سارَ في الأحراشِ<br />
<br />
صاحت وقالت أسرعوا وتجمعوا<br />
حتى تروا معشوقةَ الحشاشِ<br />
<br />
فتجمعَ الزهرُ الذينَ أتوا لها<br />
فوراً منَ الأشجارِ والأعراشِ<br />
<br />
قالت زهورُ الياسمينِ عجبتُ من<br />
حسنٍ بديعٍ حلّ في الأوباشِ<br />
<br />
ونعومةٍ وفخامةٍ تسري بمن<br />
قد لامست يدهُ إلى الإنعاشِ<br />
<br />
صدقت زهورُ الياسمينِ ووضحت<br />
كم من جمالٍ زائفٍ غشاشِ<br />
<br />
لوكانَ لي تسعين قلباً نابضاًً<br />
لوضعتُ سربَ الطيرِ في الأعشاشِ<br />
<br />
سلطانةُ الأزهارِ زادت رقةً<br />
من قولِ هذا الشاعرِ البكاشِ<br />
<br />
والريمُ قالت بعدَ بسمةِ ساخرٍ<br />
فليملئِ الأعشاشَ بالخفاشِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98370-معشوقة-الحشاش</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حسرة على القدس</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98363-حسرة-على-القدس&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 17:22:27 GMT</pubDate>
			<description>علَى أيِّ حَالٍ سوْفَ أَبكيكِ يَاقُدسُ
فَمِنْ قَبلِ  أنْ يَرْتدَّ طَرفٌ هَوَى فَأْسُ
وتَاللهِ فِي هذِي الرَّزِيَّةِ قدْ غَدَا
الْجَمِيعُ سَواءً   لَا  يَلوحُ لنَا رأْسُ
فَهلْ مِنْ سَبيلٍ فِيكِ يُرجَى سُلوكهُ 
ولَمْ يُجْدِ هَذِي الحَالَ  طِبٌّ وَلَا دَرْسُ
أيُجْدِي وَ فِينَا عَالِمٌ  وَ مُعَلِّمٌ
وذُو إمْرةٍ  لَكنَّ ظَاهِرَهُمْ خُرْسُ 
وكُلُّ الذِي  فِي العَيْشِ  أُوتِيَ بَسْطَةً 
ورغمَ الذِي  فِي  الأيْدِ  أَعْيَتْهُمُ القُدْسُ  
كأنَّ عَلَى هَامَاتِنَا الطَّيرَ نرْتَجِي
ونأملُ  فِي العميانِ  أنْ تُشْرِقَ  الشَّمْسُ
نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>علَى أيِّ حَالٍ سوْفَ أَبكيكِ يَاقُدسُ<br />
فَمِنْ قَبلِ  أنْ يَرْتدَّ طَرفٌ هَوَى فَأْسُ<br />
وتَاللهِ فِي هذِي الرَّزِيَّةِ قدْ غَدَا<br />
الْجَمِيعُ سَواءً   لَا  يَلوحُ لنَا رأْسُ<br />
فَهلْ مِنْ سَبيلٍ فِيكِ يُرجَى سُلوكهُ <br />
ولَمْ يُجْدِ هَذِي الحَالَ  طِبٌّ وَلَا دَرْسُ<br />
أيُجْدِي وَ فِينَا عَالِمٌ  وَ مُعَلِّمٌ<br />
وذُو إمْرةٍ  لَكنَّ ظَاهِرَهُمْ خُرْسُ <br />
وكُلُّ الذِي  فِي العَيْشِ  أُوتِيَ بَسْطَةً <br />
ورغمَ الذِي  فِي  الأيْدِ  أَعْيَتْهُمُ القُدْسُ  <br />
كأنَّ عَلَى هَامَاتِنَا الطَّيرَ نرْتَجِي<br />
ونأملُ  فِي العميانِ  أنْ تُشْرِقَ  الشَّمْسُ<br />
نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98363-حسرة-على-القدس</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سوريا اليوم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98362-سوريا-اليوم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:45:08 GMT</pubDate>
			<description>يا أيُّها   السُّورِيُّ   إمْسَح   مامَضَى
وَاتْرُكْ   وَراءَكَ   سِيْرَةَ   السَّجَّانِ

أفْنَيْتَ   عُمرَكَ   صابِراً   مُتَزَنِّراً
قِيَمَ   الوَفاءِ   وَبُردَةَ   الإيمانِ

في مَوطِنٍ   دَنِفٍ  حَزينٍ   ما بِهِ
إلّا  الأسَى   وَتِجارة   الأكفانِ

وَرأيتَ   حُلْمَكَ   ذابِلاً   مُتَمَزِّقاً
تَحتَ  الحَوافِرِ  في  ثَرَى  المَيدانِ

وَاليومَ   تَسعَى  فوقَ   مَوجٍ  هائِجٍ
نحوَ   السَّلامِ   بِقارِبِ   الوِجدانِ

وَمَعاً   سَنَمضِي  بالمَحَبَّةِ   نَقْتَفِي
أثَرَ   الفَراشَةِ   في  رُبا   نَيسانِ

بَيتي  وَبيتُكَ  تحتَ  نِيرانِ  الوَغَى
وَأنا   وَأنتَ   فرائِسُ   الطُّغيانِ

هَيَّا   لِنَبنيَ   بِالمَوَدَّةِ   مَوْطِناً
بَعدَ   الدِّماءِ  وَحُقْبَةِ   الأحزانِ

هَيّا  لِنَجْمَعَ   بِالمَحَبَّةِ   شَمْلَنا
بِالحُبُّ   تُرفَعُ   رايَةُ   الأوطانِ

وَهُوَ  الأساسُ   لِوَثْبَةٍ   نَحوَ  العُلَى
فالحُبُّ   وَجْهُ   اللهِ   في  الإنسانِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا أيُّها   السُّورِيُّ   إمْسَح   مامَضَى<br />
وَاتْرُكْ   وَراءَكَ   سِيْرَةَ   السَّجَّانِ<br />
<br />
أفْنَيْتَ   عُمرَكَ   صابِراً   مُتَزَنِّراً<br />
قِيَمَ   الوَفاءِ   وَبُردَةَ   الإيمانِ<br />
<br />
في مَوطِنٍ   دَنِفٍ  حَزينٍ   ما بِهِ<br />
إلّا  الأسَى   وَتِجارة   الأكفانِ<br />
<br />
وَرأيتَ   حُلْمَكَ   ذابِلاً   مُتَمَزِّقاً<br />
تَحتَ  الحَوافِرِ  في  ثَرَى  المَيدانِ<br />
<br />
وَاليومَ   تَسعَى  فوقَ   مَوجٍ  هائِجٍ<br />
نحوَ   السَّلامِ   بِقارِبِ   الوِجدانِ<br />
<br />
وَمَعاً   سَنَمضِي  بالمَحَبَّةِ   نَقْتَفِي<br />
أثَرَ   الفَراشَةِ   في  رُبا   نَيسانِ<br />
<br />
بَيتي  وَبيتُكَ  تحتَ  نِيرانِ  الوَغَى<br />
وَأنا   وَأنتَ   فرائِسُ   الطُّغيانِ<br />
<br />
هَيَّا   لِنَبنيَ   بِالمَوَدَّةِ   مَوْطِناً<br />
بَعدَ   الدِّماءِ  وَحُقْبَةِ   الأحزانِ<br />
<br />
هَيّا  لِنَجْمَعَ   بِالمَحَبَّةِ   شَمْلَنا<br />
بِالحُبُّ   تُرفَعُ   رايَةُ   الأوطانِ<br />
<br />
وَهُوَ  الأساسُ   لِوَثْبَةٍ   نَحوَ  العُلَى<br />
فالحُبُّ   وَجْهُ   اللهِ   في  الإنسانِ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>غاندي يوسف سعد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98362-سوريا-اليوم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جمرة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98359-جمرة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 06:04:13 GMT</pubDate>
			<description>الحُلْمُ يُولَدُ في ثِيابِ حَقيقَةْ
وَالفَجْرُ يُولَدُ وَالشُّرُوقُ عَقيقَةْ
وَالظِّلُّ أَسْلَمَ لِلشُّعاعِ مُحيطَهُ
وَالفَيْءُ يَسْعَى أَنْ يَغالَ بَريقَهْ
ذَهَبُ الشُّرُوقِ تَليهِ فِضَّةُ ظُهْرِنا
وَالشَّمْسُ تَبْدُو في الغُرُوبِ غَريقَةْ
وَيَعُودُ لَيْلٌ كَيْ يَدُسَّ نَهارَهُ
هِيَ خُطَّةٌ في الكَوْنِ تِلْكَ سَليقَةْ
في دُلْجَةٍ أَرْسَلْتُ ضَوْءَ تَأَمُّلٍ
وَالنُّورُ يَعْرِفُ في الظَّلامِ طَريقَهْ
قَدْ يَجْمَعُ القَدَرُ الحَلِيمَ بِطائِشٍ
كَالزَّهْرِ جاوَرَ حَنْظَلًا بِحَديقَةْ
في لُجَّةٍ لِتَطَرُّفٍ وَتَحَزُّبٍ
قَدْ أَشْعَلُوا بِالزُّورِ جَمْرَ خَليقَةْ
أَمْطَرْتُ نُصْحًا دُونَ رَعْدِ تَشَدُّدٍ
وَالرِّفْقُ بَرْقٌ قَدْ دَعَا تَوْفيقَهْ
مَطَرُ القَصيدِ يُمِيتُ جَمْرَ تَعَصُّبٍ
أَرَأَيْتَ ماءً قَدْ أَقامَ حَريقَةْ
وَرَحَى المَجازِ تُدِيرُ قَمْحَ حَقيقَةٍ
وَالقَمْحُ سَلَّمَ لِلْمَجازِ دَقيقَهْ
وَتَضِيقُ بُوصَلَتي بِصَبْرِ سَفائِني
وتَكُحُّ مِينا والسَّفِيْنُ عَتيقَةْ
وَتَحَجَّرَتْ كُلُّ الجِهاتِ وَوَقَّعَتْ
مَعَ كُلِّ غَدْرٍ في البِحارِ وَثيقَةْ
قَفَّيْتُ في بَحْرِ القَصيدِ بِدُرَّةٍ
دُرُّ القَوافِي لِلْبُحُورِ شَقيقَةْ
وَأَنا مُحِيطُ خَلِيجِ كُلِّ قَصيدَةٍ
قَدْ داعَبَتْ عِنْدَ العُبُورِ مَضيقَهْ
وَفَراشُ أَسْئِلَةٍ بِحَقْلِ إِجابَةٍ
لِتَمُصَّ مِنْ زَهْرِ الجَوابِ رَحيقَهْ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحُلْمُ يُولَدُ في ثِيابِ حَقيقَةْ<br />
وَالفَجْرُ يُولَدُ وَالشُّرُوقُ عَقيقَةْ<br />
وَالظِّلُّ أَسْلَمَ لِلشُّعاعِ مُحيطَهُ<br />
وَالفَيْءُ يَسْعَى أَنْ يَغالَ بَريقَهْ<br />
ذَهَبُ الشُّرُوقِ تَليهِ فِضَّةُ ظُهْرِنا<br />
وَالشَّمْسُ تَبْدُو في الغُرُوبِ غَريقَةْ<br />
وَيَعُودُ لَيْلٌ كَيْ يَدُسَّ نَهارَهُ<br />
هِيَ خُطَّةٌ في الكَوْنِ تِلْكَ سَليقَةْ<br />
في دُلْجَةٍ أَرْسَلْتُ ضَوْءَ تَأَمُّلٍ<br />
وَالنُّورُ يَعْرِفُ في الظَّلامِ طَريقَهْ<br />
قَدْ يَجْمَعُ القَدَرُ الحَلِيمَ بِطائِشٍ<br />
كَالزَّهْرِ جاوَرَ حَنْظَلًا بِحَديقَةْ<br />
في لُجَّةٍ لِتَطَرُّفٍ وَتَحَزُّبٍ<br />
قَدْ أَشْعَلُوا بِالزُّورِ جَمْرَ خَليقَةْ<br />
أَمْطَرْتُ نُصْحًا دُونَ رَعْدِ تَشَدُّدٍ<br />
وَالرِّفْقُ بَرْقٌ قَدْ دَعَا تَوْفيقَهْ<br />
مَطَرُ القَصيدِ يُمِيتُ جَمْرَ تَعَصُّبٍ<br />
أَرَأَيْتَ ماءً قَدْ أَقامَ حَريقَةْ<br />
وَرَحَى المَجازِ تُدِيرُ قَمْحَ حَقيقَةٍ<br />
وَالقَمْحُ سَلَّمَ لِلْمَجازِ دَقيقَهْ<br />
وَتَضِيقُ بُوصَلَتي بِصَبْرِ سَفائِني<br />
وتَكُحُّ مِينا والسَّفِيْنُ عَتيقَةْ<br />
وَتَحَجَّرَتْ كُلُّ الجِهاتِ وَوَقَّعَتْ<br />
مَعَ كُلِّ غَدْرٍ في البِحارِ وَثيقَةْ<br />
قَفَّيْتُ في بَحْرِ القَصيدِ بِدُرَّةٍ<br />
دُرُّ القَوافِي لِلْبُحُورِ شَقيقَةْ<br />
وَأَنا مُحِيطُ خَلِيجِ كُلِّ قَصيدَةٍ<br />
قَدْ داعَبَتْ عِنْدَ العُبُورِ مَضيقَهْ<br />
وَفَراشُ أَسْئِلَةٍ بِحَقْلِ إِجابَةٍ<br />
لِتَمُصَّ مِنْ زَهْرِ الجَوابِ رَحيقَهْ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبده فايز الزبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98359-جمرة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بين عبرة الفناء وبشارة الأمل</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98355-بين-عبرة-الفناء-وبشارة-الأمل&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 01:02:18 GMT</pubDate>
			<description>بين عبرة الفناء وبشارة الأمل.  ✒️: عبدالحافظ الجندي 

تَسِيرُ إِلَى الفَنَا زُمَرُ = وَتَتْبَعُ إِثْرَهَا أُخَرُ
وَمَا زَالَتْ هِيَ الدُّنْيَا = تُرَاوغُ مَنْ بِهَا سُحِرُوا
بِهَا فُتِنُوا وَمَا فَطِنُوا = وَلَا اعْتَبَرُوا بِمَنْ عَبَرُوا
لَكَمْ أَفْنَى الرَّدَى أُمَمَاً = بِهَا وَلَكَمْ هَوَتْ عُصُرُ
فَهَلْ بَكَتِ الدُّنَا أَحَدَاً = أَمِ انَّ فُؤَادَهَا حَجَرُ؟
دَوَامُ  بَقَائِهَا  أَبَدَاً = مُحَالٌ أَيُّهَا البَشَرُ
تَدُورُ وَفِي تَقَلُّبِهَا = لَنَا في من مَضوا عِبَرُ
فيَوْمٌ مُره عَسلٌ = وَيَوْمٌ عَذبُه صَّبِرُ
فَلَا تَسكُب لِنَازلةٍ = عُيُونَاً إِنَّهُ القَدَرُ
فَإِنَّ وَرَاءَهَا لُطْفٌ = حَكِيمٌ فِيهِ نُخْتَبَرُ
مِنَ الآهَاتِ وَالآلَامِ = يَأْتِي النَّصْرُ وَالظَّفَرُ
وَمِنْ رَحِمِ اللَّيَالِي السُّودِ = يُولَدُ فِي الَمَدَى قَمَرُ
فهل يجدِ الهنَا قلبٌ = به إن عَشعَشَ الضّجَرُُ
أَخِي مَهْمَا الدُّنَا ضَاقَتْ = بِنَا أَوْ خَيَّمَ الكَدَرُ
سَتَصْفُو بَعْدَ كُدْرَتِهَا = ثِقُوا بِاللهِ وَاصْطَبِرُوا
وَمَهْمَا  اللَّيْلُ  أَرَّقَنَا =  وَأَذْكَانَا بِهِ السَّهَرُ
سَيُشْرِقُ صُبْحُنَا الزَّاكِي = وَيَعْبَقُ فَجْرُنَا العَطِرُ
وَمَهْمَا أَجْدَبَتْ أَرْضٌ = سَيَغْسِلُ جَدْبَهَا المَطَرُ
فكُنْ دَوْمَاً عَلَى ثِقَةٍ = بِأَنَّ الحَقَّ مُنْتَصِرُ
وأن الشرّ مهزومٌ  =   كفاعِلِهِ  وَمُنْكسِرُ
وأن الظلمَ مهما عاثَ = مغلوبٌ ومُندحِرُ
كمثل السحرِ مردودٌ =  لصاحبه فلا وَزَرُ
فليلُ الظلم مَهْمَا طالَ = يَعْقُبُه ضحًى نَضِرُ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بين عبرة الفناء وبشارة الأمل.  ✒️: عبدالحافظ الجندي <br />
<br />
تَسِيرُ إِلَى الفَنَا زُمَرُ = وَتَتْبَعُ إِثْرَهَا أُخَرُ<br />
وَمَا زَالَتْ هِيَ الدُّنْيَا = تُرَاوغُ مَنْ بِهَا سُحِرُوا<br />
بِهَا فُتِنُوا وَمَا فَطِنُوا = وَلَا اعْتَبَرُوا بِمَنْ عَبَرُوا<br />
لَكَمْ أَفْنَى الرَّدَى أُمَمَاً = بِهَا وَلَكَمْ هَوَتْ عُصُرُ<br />
فَهَلْ بَكَتِ الدُّنَا أَحَدَاً = أَمِ انَّ فُؤَادَهَا حَجَرُ؟<br />
دَوَامُ  بَقَائِهَا  أَبَدَاً = مُحَالٌ أَيُّهَا البَشَرُ<br />
تَدُورُ وَفِي تَقَلُّبِهَا = لَنَا في من مَضوا عِبَرُ<br />
فيَوْمٌ مُره عَسلٌ = وَيَوْمٌ عَذبُه صَّبِرُ<br />
فَلَا تَسكُب لِنَازلةٍ = عُيُونَاً إِنَّهُ القَدَرُ<br />
فَإِنَّ وَرَاءَهَا لُطْفٌ = حَكِيمٌ فِيهِ نُخْتَبَرُ<br />
مِنَ الآهَاتِ وَالآلَامِ = يَأْتِي النَّصْرُ وَالظَّفَرُ<br />
وَمِنْ رَحِمِ اللَّيَالِي السُّودِ = يُولَدُ فِي الَمَدَى قَمَرُ<br />
فهل يجدِ الهنَا قلبٌ = به إن عَشعَشَ الضّجَرُُ<br />
أَخِي مَهْمَا الدُّنَا ضَاقَتْ = بِنَا أَوْ خَيَّمَ الكَدَرُ<br />
سَتَصْفُو بَعْدَ كُدْرَتِهَا = ثِقُوا بِاللهِ وَاصْطَبِرُوا<br />
وَمَهْمَا  اللَّيْلُ  أَرَّقَنَا =  وَأَذْكَانَا بِهِ السَّهَرُ<br />
سَيُشْرِقُ صُبْحُنَا الزَّاكِي = وَيَعْبَقُ فَجْرُنَا العَطِرُ<br />
وَمَهْمَا أَجْدَبَتْ أَرْضٌ = سَيَغْسِلُ جَدْبَهَا المَطَرُ<br />
فكُنْ دَوْمَاً عَلَى ثِقَةٍ = بِأَنَّ الحَقَّ مُنْتَصِرُ<br />
وأن الشرّ مهزومٌ  =   كفاعِلِهِ  وَمُنْكسِرُ<br />
وأن الظلمَ مهما عاثَ = مغلوبٌ ومُندحِرُ<br />
كمثل السحرِ مردودٌ =  لصاحبه فلا وَزَرُ<br />
فليلُ الظلم مَهْمَا طالَ = يَعْقُبُه ضحًى نَضِرُ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98355-بين-عبرة-الفناء-وبشارة-الأمل</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رويدا</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98354-رويدا&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 18:18:37 GMT</pubDate>
			<description>*          رويدا*
*شعر عدنان عبد النبي البلداوي*
قــوافي الحُب أجراسٌ وعزْفٌ
مُــراســلة الصَدوق ، بها بـَقاءُ
 
نــقــــــاءُ الذكـريــــاتِ ، لــه شـروقٌ                                                            
وطِيـبُ النبــْعِ ، يَرْفـدُه النــقـاءُ
 
وللذِكْرى مع التــاريخ ، ذِكْرى
محــــاسِــنُـــــــها : ضِــيـــــاءٌ واقـــــتِــــداءُ
 
ووَجْه الصـدقِ  ، بَــدرٌ  مُـسْـتَــنـيرٌ
مـــع الاقــمــــــار ، تـؤنِــسُــه الســـماءُ
 
إذا استَخْــبَــرْتَ احــداثَ الـليــالــي
فـــــــاوثَــــــــقُــــــهــــــا ، يُــــــتَــــــوِّجـُه الــوَفــــاءُ
 
وكـــلُّ نَـــــــبَــــــــاهـــةٍ ، مَـــــــــدعــاة خــيْــــــرٍ
 إذا حُسْنُ الظــنــــونِ ، بهــا انــتـقاءُ
 
(ومن طلبَ العُلا سَهِـرَ الليالي)
فـــــــــلا مـــــــــــــالٌ يـــــــــدوم ،  ولا  رَخـــاء

إذا هــــــــبَّـــــــتْ نــسائـــمُ  ، فــيهــا  ودٌّ
فـــــــاجــواء الـــمــرور ، لهــا انــــحِناءُ

 
ســـطورُ الــــــودِّ ، إنْ دَوّنْتَ فــيهــا
مَـــلامـِـحُ عِـــــفّــــــــةٍ ، هُـــــــزِمَ الخَـفــاءُ
 
وللــــمــوهــوب افْــــــــــقٌ ، إنْ تَــحَــلّـى
بِــــعَــزْمٍ  ، مِــنْ طبـيـعتِــــه المَـــضــاءُ
 
رويــدا ، رُبَّ بعــد الحَـــسْــم  شــكٌ
يقول هــناك فـي المغزى افــتـراءُ
 
فــتَحـليلُ الأمور ، بــنَـهـْج صَـبْـــرٍ
ســــــــلالــِمُ شــــــامِـخٌ  فيـــــهــــا الــبــنـــاءُ
 
نَــقــاءُ الحُـبِ ، عُــذْرِيٌ بغَــرْسٍ:
سـُـــلالـــتُــــــه ، الاصــالـةُ والـعَــلاءُ
 
( وما نَـيــلُ المَــطالـبِ بالتمـني)
فـــفــي الإقـدام ، للـعَــزْم احتــواءُ
 
إذا كان التــواضعُ ، فـي سُــلـوكٍ 
هي الأخلاقُ ، نِــعمَ الإصطــفـاءُ
 
فإن رُمْــتَ الوصولَ الى المَعالي
فـعَــزْمُــــــك فــــــي نَــتــــائـجـــه ارتــقــــاءُ

وإنْ كـــان الــــــثّـــواءُ ، بـــــــلا انيـــــسٍ
فــتَــجْســيدُ القريض ، به  ارتواءُ

 
         ( من الوافر)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>          <font size="6">رويدا</font></b><br />
<b><font size="4">شعر عدنان عبد النبي البلداوي</font></b><br />
<font size="5">قــوافي الحُب أجراسٌ وعزْفٌ<br />
مُــراســلة الصَدوق ، بها بـَقاءُ</font><br />
 <br />
<font size="5">نــقــــــاءُ الذكـريــــاتِ ، لــه شـروقٌ                                                            <br />
وطِيـبُ النبــْعِ ، يَرْفـدُه النــقـاءُ<br />
 <br />
وللذِكْرى مع التــاريخ ، ذِكْرى<br />
محــــاسِــنُـــــــها : ضِــيـــــاءٌ واقـــــتِــــداءُ<br />
 <br />
ووَجْه الصـدقِ  ، بَــدرٌ  مُـسْـتَــنـيرٌ<br />
مـــع الاقــمــــــار ، تـؤنِــسُــه الســـماءُ<br />
 <br />
إذا استَخْــبَــرْتَ احــداثَ الـليــالــي<br />
فـــــــاوثَــــــــقُـــ  ـــهــــــا ، يُــــــتَــــــوِّجـُه الــوَفــــاءُ<br />
 <br />
وكـــلُّ نَـــــــبَــــــــاهـــة  ٍ ، مَـــــــــدعــاة خــيْــــــرٍ<br />
 إذا حُسْنُ الظــنــــونِ ، بهــا انــتـقاءُ<br />
 <br />
(ومن طلبَ العُلا سَهِـرَ الليالي)<br />
فـــــــــلا مـــــــــــــالٌ يـــــــــدوم ،  ولا  رَخـــاء<br />
<br />
إذا هــــــــبَّـــــــتْ نــسائـــمُ  ، فــيهــا  ودٌّ<br />
فـــــــاجــواء الـــمــرور ، لهــا انــــحِناءُ</font><br />
<br />
<font size="5"> <br />
ســـطورُ الــــــودِّ ، إنْ دَوّنْتَ فــيهــا<br />
مَـــلامـِـحُ عِـــــفّــــــــةٍ ، هُـــــــزِمَ الخَـفــاءُ<br />
 <br />
وللــــمــوهــوب افْــــــــــقٌ ، إنْ تَــحَــلّـى<br />
بِــــعَــزْمٍ  ، مِــنْ طبـيـعتِــــه المَـــضــاءُ<br />
 <br />
رويــدا ، رُبَّ بعــد الحَـــسْــم  شــكٌ<br />
يقول هــناك فـي المغزى افــتـراءُ<br />
 <br />
فــتَحـليلُ الأمور ، بــنَـهـْج صَـبْـــرٍ<br />
ســــــــلالــِمُ شــــــامِـخٌ  فيـــــهــــا الــبــنـــاءُ<br />
 <br />
نَــقــاءُ الحُـبِ ، عُــذْرِيٌ بغَــرْسٍ:<br />
سـُـــلالـــتُــــــه ، الاصــالـةُ والـعَــلاءُ<br />
 <br />
( وما نَـيــلُ المَــطالـبِ بالتمـني)<br />
فـــفــي الإقـدام ، للـعَــزْم احتــواءُ<br />
 <br />
إذا كان التــواضعُ ، فـي سُــلـوكٍ <br />
هي الأخلاقُ ، نِــعمَ الإصطــفـاءُ<br />
 <br />
فإن رُمْــتَ الوصولَ الى المَعالي<br />
فـعَــزْمُــــــك فــــــي نَــتــــائـجـــه ارتــقــــاءُ<br />
<br />
وإنْ كـــان الــــــثّـــواءُ ، بـــــــلا انيـــــسٍ<br />
فــتَــجْســيدُ القريض ، به  ارتواءُ</font><br />
<br />
 <br />
         ( من الوافر)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98354-رويدا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أم المعارك .. بسم الله مجراها ومرساها</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98351-أم-المعارك-بسم-الله-مجراها-ومرساها&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 16:12:29 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*#أُمُّ المعارك .. بسم الله مجراها ومرساها

إلى غزّةَ الثوّارِ رَغْمَ المهالِكِ 
سأُبحِرُ.. بسم الله مَجرى مداركي

سأخرجُ عن حربِ المذاهب ثائرًا
مع القدسِ.. إن القدسَ أُمُّ المعارِكِ 

فِلَسطينُ يا روحي وروحَ كتابتي
تُبارِكُ أشعاري فِداكِ.. فبارِكي..

أيا مَريمَ الأوطانِ أنتِ انتصارُنا
كذلكِ قال اللهُ..
كوني كذلكِ..!!

لأنّكِ قد حَرّرتِني صرتُ شاعرًا 
فلا لا تظنّي أنّني مِن أولــئكِ..

أنا لستُ كالأعرابِ.. ماتوا ضمائرًا
وعاشوا عبيدًا في عروشِ الممالِكِ 

ولا كنتُ مِمّن يخدمُ الكُفْرَ دينُهُ  
ولا قلتُ يومًا: "جاهِدوا بالمَناسِكِ"

أنا شاعرُ الطوفانِ فُلْكي قصيدتي
ومائي مِدادي والقوافي مَسالكي

يدافعُ صوتي عن ضميري وفِطرتي
وأرضي وعِرضي.. هاتكًا كُلَّ هاتِكِ 

يجاهدُ شعري في سبيلِ عقيدتي،
حروفي سيوفي والمَعاني سنابِكي

وشتّانَ ما بينَ الكلامِ وفعلِهِ 
وما بينَ سَفّاكٍ لِحِبْرٍ وسافِكِ...

ولكنّني بالشعرِ أحمي عُروبتي
وأفضحُ ما قد حاك لي كُلُّ حائكِ 

وأطعنُ أعدائي، وأنصرُ إخوتي
وأُرغِمُ بالآياتِ أنْفَ المُماحِكِ

وأُحرقُ كلّ الظالمينَ بكلْمةٍ 
يُبَدِّدُ معناها دُجى كلِّ حالِكِ

أنا يمنُ الإيمانِ والحكمةِ التي 
لها الفصلُ والفُرقانُ في كل شائكِ

عزيزٌ وكلُّ العالَمين أذِلّةٌ 
بحُرّيّتي استمسكتُ لا بسِبائكي

لهم نفطُهم فليتركوا لي قضيّتي
لهم سِلمُهم فليتركوا لي معارِكي

فيا لُغتي فِكرَ الأعاجِمِ قاومي
ويا مُهجتي في جبهةِ العِزِّ شاركي

أموتُ شهيدًا أو أعيشُ بعزّةٍ
ومالِكُ يوم الدين لا غيرَ مالِكي

من الشعرِ حتى النصرِ لستُ بتارِكٍ 
محاربةَ الأوغادِ.. لستُ بتارِكِ 

وإن كان في هذا هلاكي؛ فإنّني
بصمتي عن الأوغادِ أوّلُ هالِكِ

*ـ

أرى كلَّ شُذّاذِ الوجودِ تكالبوا 
علينا.. وهيهاتَ انتصارٌ لآفِكِ 

يكيدون بالشيطانِ أطهرَ أُمَّةٍ 
وهل يغلبُ الطاغوتُ ربَّ الملائكِ!!

فلسطينُنا بالمُعجزاتِ جديرةٌ 
وغَزّتُنا فَتّاكَةٌ بالفواتِكِ 

وللبأسِ أطفالٌ يُلاقُون حَتْفَهم
بوَجهٍ لِفِرْدَوسِ البُطُولَةِ ضاحِكِ 

فليس لهم بالعِزِّ أيُّ منازِعٍ
وليس لهم بالفخرِ أيُّ مُشاركِ 

إذا سقَطوا قامت قِيامةُ خَصْمِهم
ولاتَ مناصٌ من سُقُوطِ النيازِكِ!!

هُمُو فِتيةُ القُدْسِ الذين قبورُهم
ستبني بأدنى الأرضِ أعلى الأرائكِ 

فِدا المسجدِ الأقصى فِدا كلِّ مُؤمنٍ
وحُرٍّ شُجاعٍ عُرْوَةَ اللهِ ماسِكِ

سلامٌ وما للحُرِّ إلا خُلودُهُ
ويا ويلَ ويلِ العبد من نارِ مالكِ!!

صنعاء2024م قبل أن يغيض ماء الطوفان*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b>#أُمُّ المعارك .. بسم الله مجراها ومرساها<br />
<br />
إلى غزّةَ الثوّارِ رَغْمَ المهالِكِ <br />
سأُبحِرُ.. بسم الله مَجرى مداركي<br />
<br />
سأخرجُ عن حربِ المذاهب ثائرًا<br />
مع القدسِ.. إن القدسَ أُمُّ المعارِكِ <br />
<br />
فِلَسطينُ يا روحي وروحَ كتابتي<br />
تُبارِكُ أشعاري فِداكِ.. فبارِكي..<br />
<br />
أيا مَريمَ الأوطانِ أنتِ انتصارُنا<br />
كذلكِ قال اللهُ..<br />
كوني كذلكِ..!!<br />
<br />
لأنّكِ قد حَرّرتِني صرتُ شاعرًا <br />
فلا لا تظنّي أنّني مِن أولــئكِ..<br />
<br />
أنا لستُ كالأعرابِ.. ماتوا ضمائرًا<br />
وعاشوا عبيدًا في عروشِ الممالِكِ <br />
<br />
ولا كنتُ مِمّن يخدمُ الكُفْرَ دينُهُ  <br />
ولا قلتُ يومًا: &quot;جاهِدوا بالمَناسِكِ&quot;<br />
<br />
أنا شاعرُ الطوفانِ فُلْكي قصيدتي<br />
ومائي مِدادي والقوافي مَسالكي<br />
<br />
يدافعُ صوتي عن ضميري وفِطرتي<br />
وأرضي وعِرضي.. هاتكًا كُلَّ هاتِكِ <br />
<br />
يجاهدُ شعري في سبيلِ عقيدتي،<br />
حروفي سيوفي والمَعاني سنابِكي<br />
<br />
وشتّانَ ما بينَ الكلامِ وفعلِهِ <br />
وما بينَ سَفّاكٍ لِحِبْرٍ وسافِكِ...<br />
<br />
ولكنّني بالشعرِ أحمي عُروبتي<br />
وأفضحُ ما قد حاك لي كُلُّ حائكِ <br />
<br />
وأطعنُ أعدائي، وأنصرُ إخوتي<br />
وأُرغِمُ بالآياتِ أنْفَ المُماحِكِ<br />
<br />
وأُحرقُ كلّ الظالمينَ بكلْمةٍ <br />
يُبَدِّدُ معناها دُجى كلِّ حالِكِ<br />
<br />
أنا يمنُ الإيمانِ والحكمةِ التي <br />
لها الفصلُ والفُرقانُ في كل شائكِ<br />
<br />
عزيزٌ وكلُّ العالَمين أذِلّةٌ <br />
بحُرّيّتي استمسكتُ لا بسِبائكي<br />
<br />
لهم نفطُهم فليتركوا لي قضيّتي<br />
لهم سِلمُهم فليتركوا لي معارِكي<br />
<br />
فيا لُغتي فِكرَ الأعاجِمِ قاومي<br />
ويا مُهجتي في جبهةِ العِزِّ شاركي<br />
<br />
أموتُ شهيدًا أو أعيشُ بعزّةٍ<br />
ومالِكُ يوم الدين لا غيرَ مالِكي<br />
<br />
من الشعرِ حتى النصرِ لستُ بتارِكٍ <br />
محاربةَ الأوغادِ.. لستُ بتارِكِ <br />
<br />
وإن كان في هذا هلاكي؛ فإنّني<br />
بصمتي عن الأوغادِ أوّلُ هالِكِ<br />
<br />
*ـ<br />
<br />
أرى كلَّ شُذّاذِ الوجودِ تكالبوا <br />
علينا.. وهيهاتَ انتصارٌ لآفِكِ <br />
<br />
يكيدون بالشيطانِ أطهرَ أُمَّةٍ <br />
وهل يغلبُ الطاغوتُ ربَّ الملائكِ!!<br />
<br />
فلسطينُنا بالمُعجزاتِ جديرةٌ <br />
وغَزّتُنا فَتّاكَةٌ بالفواتِكِ <br />
<br />
وللبأسِ أطفالٌ يُلاقُون حَتْفَهم<br />
بوَجهٍ لِفِرْدَوسِ البُطُولَةِ ضاحِكِ <br />
<br />
فليس لهم بالعِزِّ أيُّ منازِعٍ<br />
وليس لهم بالفخرِ أيُّ مُشاركِ <br />
<br />
إذا سقَطوا قامت قِيامةُ خَصْمِهم<br />
ولاتَ مناصٌ من سُقُوطِ النيازِكِ!!<br />
<br />
هُمُو فِتيةُ القُدْسِ الذين قبورُهم<br />
ستبني بأدنى الأرضِ أعلى الأرائكِ <br />
<br />
فِدا المسجدِ الأقصى فِدا كلِّ مُؤمنٍ<br />
وحُرٍّ شُجاعٍ عُرْوَةَ اللهِ ماسِكِ<br />
<br />
سلامٌ وما للحُرِّ إلا خُلودُهُ<br />
ويا ويلَ ويلِ العبد من نارِ مالكِ!!<br />
<br />
صنعاء2024م قبل أن يغيض ماء الطوفان</b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبد الحليم منصور الفقيه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98351-أم-المعارك-بسم-الله-مجراها-ومرساها</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المجنون</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98349-المجنون&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 12:21:32 GMT</pubDate>
			<description>المجنون
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
اسير علي الدرب
انظر خلفي
اقبل ثراها
صرحت با مجنون
قال: لم اعد موزون
انظري
هذا سكن و شجرة سدر
قالت : لا ابغي الزواج
قال: في الأرض
 حب و سلام
و في السماء
تزيتك حور العين
بأجمل التيجان
انا لكي
توحدي
قالت : لا ابغي الزززواج
مزقتي الوصال    
بالخنجر المسموم
فلتشهد كل البرية
لا لذة و لا سعادة
دنيا و أخرة
و لأحتضن ثراها
ثري النزيف
و لتتحطم المشاعر و الشاعر
احبكِ
و لأقبل الاحلام
احبكِ
لما كل هذا الخصام
ابتسمي
ربما قد حان اللقاء
احبك
احبكِ
سفلاق - ساقلته - سوهاج- مصر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>المجنون<br />
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد<br />
اسير علي الدرب<br />
انظر خلفي<br />
اقبل ثراها<br />
صرحت با مجنون<br />
قال: لم اعد موزون<br />
انظري<br />
هذا سكن و شجرة سدر<br />
قالت : لا ابغي الزواج<br />
قال: في الأرض<br />
 حب و سلام<br />
و في السماء<br />
تزيتك حور العين<br />
بأجمل التيجان<br />
انا لكي<br />
توحدي<br />
قالت : لا ابغي الزززواج<br />
مزقتي الوصال    <br />
بالخنجر المسموم<br />
فلتشهد كل البرية<br />
لا لذة و لا سعادة<br />
دنيا و أخرة<br />
و لأحتضن ثراها<br />
ثري النزيف<br />
و لتتحطم المشاعر و الشاعر<br />
احبكِ<br />
و لأقبل الاحلام<br />
احبكِ<br />
لما كل هذا الخصام<br />
ابتسمي<br />
ربما قد حان اللقاء<br />
احبك<br />
احبكِ<br />
سفلاق - ساقلته - سوهاج- مصر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عطية حسين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98349-المجنون</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العازمون</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98335-العازمون&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 17:50:48 GMT</pubDate>
			<description>*           العازمون*
*شعر عدنان عبد النبي البلداوي*

*الــعـــــازِمــون عــلـــى بِـــنـــاءٍ زاهــرٍ*
*لَـــبِـــنـاتُــــهُ تِــــبـــرٌ ، ودُرٌّ ســـــاطِــعُ*

*شُـــــمُّ الأنــوفِ، إذا تـــواصل حَسْمُهـم
صـــوْبَ المَـعــالي، فـالحــروفُ لَــوامِعُ

حُــسْـنُ الظــنـــونِ ، لـه شُــروقٌ دائــمٌ
والــودُّ دومــــا ، فــي رخـــاءٍ يـَــرتَـــعُ

لـــو كـان يُــسْـمَعُ ما يـفـوه به الجّــوى
مـا صار فــي نَــسْـــج الكــلام تَــصـنّــعُ*
 
*يـَــتَــَرنَّــمُ الــخــالي ، لِــسَــدِّ نَـقـِـيصَـةٍ*
*والــرَّصْدُ حــولــه ، فــي الأداء يُــمانِـعُ *


*يَــكـفـي البـِعـادُ، وليــت عُــذرَكَ شــافِـعٌ*
*أنْــصِـــفْ ، فــقــد آواكَ قــلــبٌ مُــولَــعُ

يا مَــن يـُـحــدِّدُ ، فـي نـــوايـاه الــمَــدى
 طَــبْـع الــلــيالـي فـي الـفـِـراق مُــنَــوّعُ

الــوَصـــلُ إنْ بـَـــلَــغَ الـــنَّــقــاءَ، بِــودِّه
عَــيــنُ الحـســــود، لِــفَصلِـهِ تَـتَــسارَعُ

سـَـــلِــمَ الــيَــراعُ ، إذا بِــقَـبْـضَـتِـه عَــلا
شــــأنٌ ، وطــاب بــعــزفـِـه* الـمُـتَــوَجِّــعُ

*يــامَــن يـُـلــوِّحُ بــالإشـــارة، شـــاكـــيــا
غَـــلَبـَـتْ عــــليــه، عــواثـِـرٌ ومَــواجِـــعُ

لــلصــبـــر بــاعٌ، فـــي العـِــلاج وخـِـبــْرةٌ
ودِرايـَــة ٌ فـي الصّــمْــتِ .. نـِـعـْمَ المرجِـعُ

إن كان فـــي الحُــسْـبان، ضــوءٌ خــافِــتٌ
لابـُــد مِــن حَـــسْــمٍ، لِــمــا هـــو أنـــفـَــعُ

رُبّ الـــتـأرجُـــح، بــيــن (لا ونـَعــَم) بــه
تـــأخـــيــرُ إقْـــرارٍ، لـِــمــا هـــــو أوْقَـــعُ

إنْ كــان سَـــــرَّكُــم الـــلِـقــاءُ، بـِــعــفّــــة
ووفـــاءُ مَــن تــهـْــوَون قـربـــًا؛ ســامِــعُ


فــــتــحــيــة لــلصــدقِ، فـــــي أجـــوائــه
نَــبـَــراتُ حُــبٍّ، فــي الـــوَفــاءِ* تُـــشَعشِعُ
 
لِــصــيـاغــة التعــبـيــر، دون تــكلُّـفٍ
قَـبــَسُ المَواهِبِ ، فـي الإضاءة أبْـرَعُ
​
الـكَـتْمُ للأســرار ، حِكْــمَـةُ راشِــدٍ
والـسِّــرُ إنْ هَـتَــكَ العَــدالَـةَ يُـخْلَعُ
 
إنّ الـثَــناءَ عــلى الطِــباع بـعِــفَّـةٍ
سُــُبلٌ الى اسْــتِمْكان  ماهـو اقْــنَعُ
       ( من الكامل)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>           <font size="6">العازمون</font></b><font size="6"><br />
<font size="5"><b>شعر عدنان عبد النبي البلداوي</b></font><br />
<font size="5"><br />
<b>الــعـــــازِمــون عــلـــى بِـــنـــاءٍ زاهــرٍ</b><br />
<b>لَـــبِـــنـاتُــــهُ تِــــبـــرٌ ، ودُرٌّ ســـــاطِــعُ</b><br />
<br />
<b>شُـــــمُّ الأنــوفِ، إذا تـــواصل حَسْمُهـم<br />
صـــوْبَ المَـعــالي، فـالحــروفُ لَــوامِعُ<br />
<br />
حُــسْـنُ الظــنـــونِ ، لـه شُــروقٌ دائــمٌ<br />
والــودُّ دومــــا ، فــي رخـــاءٍ يـَــرتَـــعُ<br />
<br />
لـــو كـان يُــسْـمَعُ ما يـفـوه به الجّــوى<br />
مـا صار فــي نَــسْـــج الكــلام تَــصـنّــعُ</b><br />
 <br />
<b>يـَــتَــَرنَّــمُ الــخــالي ، لِــسَــدِّ نَـقـِـيصَـةٍ</b><br />
<b>والــرَّصْدُ حــولــه ، فــي الأداء يُــمانِـعُ </b><br />
<br />
<br />
<b>يَــكـفـي البـِعـادُ، وليــت عُــذرَكَ شــافِـعٌ</b><br />
<b>أنْــصِـــفْ ، فــقــد آواكَ قــلــبٌ مُــولَــعُ<br />
<br />
يا مَــن يـُـحــدِّدُ ، فـي نـــوايـاه الــمَــدى<br />
 طَــبْـع الــلــيالـي فـي الـفـِـراق مُــنَــوّعُ<br />
<br />
الــوَصـــلُ إنْ بـَـــلَــغَ الـــنَّــقــاءَ، بِــودِّه<br />
عَــيــنُ الحـســــود، لِــفَصلِـهِ تَـتَــسارَعُ<br />
<br />
سـَـــلِــمَ الــيَــراعُ ، إذا بِــقَـبْـضَـتِـه عَــلا<br />
شــــأنٌ ، وطــاب بــعــزفـِـه</b> الـمُـتَــوَجِّــعُ<br />
<br />
<b>يــامَــن يـُـلــوِّحُ بــالإشـــارة، شـــاكـــيــا<br />
غَـــلَبـَـتْ عــــليــه، عــواثـِـرٌ ومَــواجِـــعُ<br />
<br />
لــلصــبـــر بــاعٌ، فـــي العـِــلاج وخـِـبــْرةٌ<br />
ودِرايـَــة ٌ فـي الصّــمْــتِ .. نـِـعـْمَ المرجِـعُ<br />
<br />
إن كان فـــي الحُــسْـبان، ضــوءٌ خــافِــتٌ<br />
لابـُــد مِــن حَـــسْــمٍ، لِــمــا هـــو أنـــفـَــعُ<br />
<br />
رُبّ الـــتـأرجُـــح، بــيــن (لا ونـَعــَم) بــه<br />
تـــأخـــيــرُ إقْـــرارٍ، لـِــمــا هـــــو أوْقَـــعُ<br />
<br />
إنْ كــان سَـــــرَّكُــم الـــلِـقــاءُ، بـِــعــفّــــة<br />
ووفـــاءُ مَــن تــهـْــوَون قـربـــًا؛ ســامِــعُ<br />
<br />
<br />
فــــتــحــيــة لــلصــدقِ، فـــــي أجـــوائــه<br />
نَــبـَــراتُ حُــبٍّ، فــي الـــوَفــاءِ</b> تُـــشَعشِعُ<br />
 <br />
لِــصــيـاغــة التعــبـيــر، دون تــكلُّـفٍ<br />
قَـبــَسُ المَواهِبِ ، فـي الإضاءة أبْـرَعُ<br />
​<br />
الـكَـتْمُ للأســرار ، حِكْــمَـةُ راشِــدٍ<br />
والـسِّــرُ إنْ هَـتَــكَ العَــدالَـةَ يُـخْلَعُ<br />
 <br />
إنّ الـثَــناءَ عــلى الطِــباع بـعِــفَّـةٍ<br />
سُــُبلٌ الى اسْــتِمْكان  ماهـو اقْــنَعُ</font></font><br />
       ( من الكامل)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98335-العازمون</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قَصِيدَةُ: *الجَبَلُ وَالرَّمَاد*</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98333-قَصِيدَةُ-*الجَبَلُ-وَالرَّمَاد*&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 09:50:18 GMT</pubDate>
			<description>*قَصِيدَةُ: الجَبَلُ وَالرَّمَاد*
(1)
أَيَّامَ كُنْتُ بِفَجْرِ عُمْرِي مُورِقًا
وَعَلَى جَبِينِي بَهْجَةُ الأَنْوَارِ
(2)
وَالْمَالُ يَجْرِي فِي يَدَيَّ كَأَنَّهُ
بَحْرٌ يُطِيعُ مَشِيئَتِي وَمَسَارِي
(3)
وَغَدَوْتُ كَالْجَبَلِ الأَشَمِّ مَهَابَةً
أَعْلُو عَلَى هَامِ الزَّمَانِ الضَّارِي
(4)
حَتَّى إِذَا هَبَّتْ عَلَيَّ عَوَاصِفٌ
حَجَبَتْ ضِيَاءَ الشَّمْسِ عَنْ إِبْصَارِي
(5)
وَتَشَقَّقَتْ فِي النَّفْسِ صَخْرَةُ عِزَّتِي
كَانَتْ تُعَلِّي فِي الذُّرَى أَسْوَارِي
(6)
وَلَقَدْ تَجَاوَزْتُ اضْطِرَابَ خُطُوبِهَا
وَنَهَضْتُ بَعْدَ تَكَسُّرٍ وَبَوَارِ
(7)
وَرَجَعْتُ أَسْأَلُ أَيْنَ غَابَ تَوَهُّجِي
خَمَدَ اللَّظَى وَتَبَدَّدَتْ أَنْوَارِي
(8)
وَالْيَوْمَ أَثْقَلَنِي الزَّمَانُ بِوَهْنِهِ
فَانْهَارَ صَرْحُ صَلَابَتِي وَقَرَارِي
(9)
وَغَدَا رَمَادِي فَوْقَ مَجْدِي كُلَّهُ
وَمْضٌ تَلَاشَى فِي مَهَبِّ غُبَارِ
(10)
وَمَضَى الزَّمَانُ كَطَيْفِ حُلْمٍ عَابِرٍ
فِي لَيْلِ عُمْرِي، وَانْطَوَتْ أَسْفَارِي
(11)
فَغَدَوْتُ كَالطَّيْفِ الشَّفِيفِ مُبَعْثَرًا
ضَاعَتْ مَلَامِحُ صُورَتِي وَفخارِي
(12)
أَرْنُو لِمَنْ حَوْلِي، يَمُدُّونَ النَّظَرْ
ظِلٌّ يُمَرُّ بِهِ بِغَيْرِ وِقَارِ
(13)
لَا يَلْمَحُونِي، لَا يُرِيدُونَ الرُّؤَى
فِي زَحْمَةِ الأَيَّامِ وَالْأَعْمَارِ
(14)
أُمَّاهُ، يَا دِفْءَ الحَنَانِ إِذِ انْطَفَى
كُلُّ الضِّيَاءِ، وَضَاقَ بِي مِشْوَارِي
(15)
إِنِّي أَفِرُّ إِلَى ظِلَالِكِ مُتْعَبًا
فَلَعَلَّ صَمْتَكَ يَحْتَوِي أَطْوَارِي
(16)
شَوْقِي لِلُقْيَاكِ المُلِحُّ يَهُزُّنِي
لِتَضُمَّنِي رُوحُ الرِّضَا فِي دَارِي

----------------------------
-----------


</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><span style="font-family: Arial"><div style="text-align: center;"><font size="6"><font color="#0000cd">*قَصِيدَةُ: الجَبَلُ وَالرَّمَاد*<br />
(1)<br />
أَيَّامَ كُنْتُ بِفَجْرِ عُمْرِي مُورِقًا<br />
وَعَلَى جَبِينِي بَهْجَةُ الأَنْوَارِ<br />
(2)<br />
وَالْمَالُ يَجْرِي فِي يَدَيَّ كَأَنَّهُ<br />
بَحْرٌ يُطِيعُ مَشِيئَتِي وَمَسَارِي<br />
(3)<br />
وَغَدَوْتُ كَالْجَبَلِ الأَشَمِّ مَهَابَةً<br />
أَعْلُو عَلَى هَامِ الزَّمَانِ الضَّارِي<br />
(4)<br />
حَتَّى إِذَا هَبَّتْ عَلَيَّ عَوَاصِفٌ<br />
حَجَبَتْ ضِيَاءَ الشَّمْسِ عَنْ إِبْصَارِي<br />
(5)<br />
وَتَشَقَّقَتْ فِي النَّفْسِ صَخْرَةُ عِزَّتِي<br />
كَانَتْ تُعَلِّي فِي الذُّرَى أَسْوَارِي<br />
(6)<br />
وَلَقَدْ تَجَاوَزْتُ اضْطِرَابَ خُطُوبِهَا<br />
وَنَهَضْتُ بَعْدَ تَكَسُّرٍ وَبَوَارِ<br />
(7)<br />
وَرَجَعْتُ أَسْأَلُ أَيْنَ غَابَ تَوَهُّجِي<br />
خَمَدَ اللَّظَى وَتَبَدَّدَتْ أَنْوَارِي<br />
(8)<br />
وَالْيَوْمَ أَثْقَلَنِي الزَّمَانُ بِوَهْنِهِ<br />
فَانْهَارَ صَرْحُ صَلَابَتِي وَقَرَارِي<br />
(9)<br />
وَغَدَا رَمَادِي فَوْقَ مَجْدِي كُلَّهُ<br />
وَمْضٌ تَلَاشَى فِي مَهَبِّ غُبَارِ<br />
(10)<br />
وَمَضَى الزَّمَانُ كَطَيْفِ حُلْمٍ عَابِرٍ<br />
فِي لَيْلِ عُمْرِي، وَانْطَوَتْ أَسْفَارِي<br />
(11)<br />
فَغَدَوْتُ كَالطَّيْفِ الشَّفِيفِ مُبَعْثَرًا<br />
ضَاعَتْ مَلَامِحُ صُورَتِي وَفخارِي<br />
(12)<br />
أَرْنُو لِمَنْ حَوْلِي، يَمُدُّونَ النَّظَرْ<br />
ظِلٌّ يُمَرُّ بِهِ بِغَيْرِ وِقَارِ<br />
(13)<br />
لَا يَلْمَحُونِي، لَا يُرِيدُونَ الرُّؤَى<br />
فِي زَحْمَةِ الأَيَّامِ وَالْأَعْمَارِ<br />
(14)<br />
أُمَّاهُ، يَا دِفْءَ الحَنَانِ إِذِ انْطَفَى<br />
كُلُّ الضِّيَاءِ، وَضَاقَ بِي مِشْوَارِي<br />
(15)<br />
إِنِّي أَفِرُّ إِلَى ظِلَالِكِ مُتْعَبًا<br />
فَلَعَلَّ صَمْتَكَ يَحْتَوِي أَطْوَارِي<br />
(16)<br />
شَوْقِي لِلُقْيَاكِ المُلِحُّ يَهُزُّنِي<br />
لِتَضُمَّنِي رُوحُ الرِّضَا فِي دَارِي<br />
<br />
----------------------------<br />
-----------<br />
</font></font><br />
<font size="6"><font color="#0000cd"><br />
</font></font></div></span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98333-قَصِيدَةُ-*الجَبَلُ-وَالرَّمَاد*</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يامن يلوح بالعتاب</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98329-يامن-يلوح-بالعتاب&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 07:17:49 GMT</pubDate>
			<description>*يامَن يُلَوِّحُ بالعِتاب *
شعر عدنان عبد النبي البلداوي  
 
الــعــازِمــون عــلى بِـــنـــاءٍ  زاهــرٍ
بـــجــذوره تِـــبْــرٌ ، ونَــجْــمُه ساطِعُ
 
شُـــــمُّ الأنــوفِ ، إذا تواصل حَسْمُهـم 
صـوْبَ المَـعالي ، فـالحــروفُ لَــوامِعُ
 
حُــسْــنُ الظــنـون ، لـه شُــروقٌ دائــمٌ
والــودّ ُ دومــا ، فــي رخـائــه يـَـرتــَعُ
 
لـــو كـان يُــسْـمَعُ ما يـفـوه به الجّــوى
مـاصار فــي نَــسْـــج الكــلام تَــصنّــعُ
 
يَكـفـي البـِعـاد ، وليت عُــذرَكَ  شــافِـعٌ
أنْــصِـفْ ، فــقــد آواكَ قــلــبٌ مُــولَــعُ
      
يامَــن يـُـحــدِدُ ، فــي نـــوايـاه الــمَــدى
طَــبْـع الــلــيالـي فـي الـفـِـراق مُــنَــوّع
 
الــوَصـلُ  إنْ بـَـلَــغَ الـــنَّــقــاءَ ، بِــودِّه
عَــيــنُ الحـسـود ، لِــقَـطْعِــهِ تَـتَــسارَعُ
 
سـَـــلِــمَ الــيَــراعُ ، إذا بِــقَـبْـضَـتــِه  عَــلا
 شــــأنٌ..... وطــاب بــعــزفـِـه المـتـوَجِّـعُ
 
يــامَــ ـن يـُـلــوِّحُ ، بــالإشـــارة شـــاكـــيــا
 غَـــلَبـَـتْ عــــليــه ، عــواثـِـرٌ ومَــواجِـــعُ
 
لــلصــبر  بــاعٌ  ، فـــي العـِــلاج وخـِـبــْرةٌ
ودِرايـَــة ٌ فـــي الصّــمْــتِ ـ نـِـعـْمَ المرجِــعُ
 
إن كــان فـــي الحِــسْــبان ، ضــوءٌ خــافِــتٌ
لابـُــد مِـــن حَـــسْــمٍ ، لِـــمــا هــــو أنـــفـَــعُ
 
رُبّ الـــتـأرجُـــح ، بــيـن  (لا ونـَعــَم)  بـــه
تـــأخـــيــرُ إقْـــرارٍ ،  لـِــمــا هـــــــو أوْقَـــعُ
 
إنْ كــــان سَـــرَّكُــم الـــلِـقـــاءُ  ،  بـِــعــفــّــةٍ
ووفـــاءُ مَـــن تــهـْــوون قـــربــَـه ســـــامِــعُ
 
فــــتــحــيــة  لــلصــدق  ، فـــــي أجـــوائــه
نَــبـَــراتُ حُــــبٍّ ، فــــي الـــوَفــاءِ تُــشعشِع
 
            (من الكامل)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>يامَن يُلَوِّحُ بالعِتاب </b><br />
شعر عدنان عبد النبي البلداوي  <br />
<font size="5"> <br />
الــعــازِمــون عــلى بِـــنـــاءٍ  زاهــرٍ<br />
بـــجــذوره تِـــبْــرٌ ، ونَــجْــمُه ساطِعُ<br />
 <br />
شُـــــمُّ الأنــوفِ ، إذا تواصل حَسْمُهـم <br />
صـوْبَ المَـعالي ، فـالحــروفُ لَــوامِعُ<br />
 <br />
حُــسْــنُ الظــنـون ، لـه شُــروقٌ دائــمٌ<br />
والــودّ ُ دومــا ، فــي رخـائــه يـَـرتــَعُ<br />
 <br />
لـــو كـان يُــسْـمَعُ ما يـفـوه به الجّــوى<br />
مـاصار فــي نَــسْـــج الكــلام تَــصنّــعُ<br />
 <br />
يَكـفـي البـِعـاد ، وليت عُــذرَكَ  شــافِـعٌ<br />
أنْــصِـفْ ، فــقــد آواكَ قــلــبٌ مُــولَــعُ<br />
      <br />
يامَــن يـُـحــدِدُ ، فــي نـــوايـاه الــمَــدى<br />
طَــبْـع الــلــيالـي فـي الـفـِـراق مُــنَــوّع<br />
 <br />
الــوَصـلُ  إنْ بـَـلَــغَ الـــنَّــقــاءَ ، بِــودِّه<br />
عَــيــنُ الحـسـود ، لِــقَـطْعِــهِ تَـتَــسارَعُ<br />
 <br />
سـَـــلِــمَ الــيَــراعُ ، إذا بِــقَـبْـضَـتــِه  عَــلا<br />
 شــــأنٌ..... وطــاب بــعــزفـِـه المـتـوَجِّـعُ<br />
 <br />
يــامَــ ـن يـُـلــوِّحُ ، بــالإشـــارة شـــاكـــيــا<br />
 غَـــلَبـَـتْ عــــليــه ، عــواثـِـرٌ ومَــواجِـــعُ<br />
 <br />
لــلصــبر  بــاعٌ  ، فـــي العـِــلاج وخـِـبــْرةٌ<br />
ودِرايـَــة ٌ فـــي الصّــمْــتِ ـ نـِـعـْمَ المرجِــعُ<br />
 <br />
إن كــان فـــي الحِــسْــبان ، ضــوءٌ خــافِــتٌ<br />
لابـُــد مِـــن حَـــسْــمٍ ، لِـــمــا هــــو أنـــفـَــعُ<br />
 <br />
رُبّ الـــتـأرجُـــح ، بــيـن  (لا ونـَعــَم)  بـــه<br />
تـــأخـــيــرُ إقْـــرارٍ ،  لـِــمــا هـــــــو أوْقَـــعُ<br />
 <br />
إنْ كــــان سَـــرَّكُــم الـــلِـقـــاءُ  ،  بـِــعــفــّــةٍ<br />
ووفـــاءُ مَـــن تــهـْــوون قـــربــَـه ســـــامِــعُ<br />
 <br />
فــــتــحــيــة  لــلصــدق  ، فـــــي أجـــوائــه<br />
نَــبـَــراتُ حُــــبٍّ ، فــــي الـــوَفــاءِ تُــشعشِع</font><br />
 <br />
            (من الكامل)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98329-يامن-يلوح-بالعتاب</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في الفخر بالجوهر</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98326-في-الفخر-بالجوهر&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 10:00:13 GMT</pubDate>
			<description>لِي عِزَّةٌ أَزْهُو بِهَا بَيْنَ الوَرَى
رَغِمَتْ أُنوفٌ إِثْرَهَا وَجِبَاهُ
لَمْ أَبْلُغِ الأَطَوادَ طُولًا إِنَّمَا
هِيَ بَسْطَةٌ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ
قَدْ سِرْتُ ظَاهِرَةً عَلَى أَمْرِي وَمَا
لِي غَيْرُ رَبٍّ وَحْدَهُ أَخْشَاهُ
قَدْرُ الفَتَى عِندِي غَدًا فِي عُمْرِهِ
فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ قَدْ أَفْنَاهُ
قَدْرُ الفَتَى عِندِي بِمَا كَسَبَتْ يَدَاهُ
لِقَبْرِهِ لَا مَا بَدَا أَعْلَاهُ
بقلم نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لِي عِزَّةٌ أَزْهُو بِهَا بَيْنَ الوَرَى<br />
رَغِمَتْ أُنوفٌ إِثْرَهَا وَجِبَاهُ<br />
لَمْ أَبْلُغِ الأَطَوادَ طُولًا إِنَّمَا<br />
هِيَ بَسْطَةٌ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ<br />
قَدْ سِرْتُ ظَاهِرَةً عَلَى أَمْرِي وَمَا<br />
لِي غَيْرُ رَبٍّ وَحْدَهُ أَخْشَاهُ<br />
قَدْرُ الفَتَى عِندِي غَدًا فِي عُمْرِهِ<br />
فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ قَدْ أَفْنَاهُ<br />
قَدْرُ الفَتَى عِندِي بِمَا كَسَبَتْ يَدَاهُ<br />
لِقَبْرِهِ لَا مَا بَدَا أَعْلَاهُ<br />
بقلم نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98326-في-الفخر-بالجوهر</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شيطان بثوب نبي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98318-شيطان-بثوب-نبي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 15:51:25 GMT</pubDate>
			<description>تعلم النسر ألحانا يموسقها
أتى يمول عند البلبل الطرِبِ

فارتاع منه وغطى الأذن أغلقها
صوت المسامير إذ ترتج في العلب

من للصراخ إله الكون كونه
و جرب الشدو شيطانٌ بثوب نبي

لا تعترض . حكم ربي . كيف ترفضه
أفيك صبرٌ إذا حوسبت باللهب

و هل تظن غنائي نعمة شُكرت
و صبية الناس تسبينا عليه سبي

أكلت مليون شادٍ كي تشابهنا
فهل تلين طباع الدب بالعنب

أفنيتنا يا رعاك الله منطربا
و الله يرحم من ماتوا من الطرَب

دعنا نغني دواء الناس نسعدهم
و أنت يا نسر فلتعلو إلى السحب

غني الصواعق غني الرعد منتشيا
عل الرعود تداوي النسر بالصخب

أصمك الله قد كرهتني نغمي
طبل يجاهر صوت العود بالشغب

أماه أماه غني لي بأغنيتي
لكم على لحنها يا نسر نمت صبي

من سحرها اللحن في قلبي و ملؤ فمي
كذاك في الحقل إن غنى عليّ أبي

أما أبوك سقاك البطش تأكلنا
شيطان يحلم أن يأتي بقلب نبي

شهريار</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Calibri">

<style type="text/css">#gasida_6a306cb5e04b6 td {
font-family: Calibri;
font-size: x-large;
font-weight: bold;
}</style>

<table class="" style="width:80%; border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;" width="100%">
<table id="gasida_6a306cb5e04b6" title=" شيطان بثوب نبي" class="gasida gasida_rd" style="; border:pxblack;color:black" align="center" width="100%"><tr><td>
<table style="border:0px solid transparent;" align="center"><tr><td style="border:0px solid transparent;">



<tr>
	<td>تعلم النسر ألحانا يموسقها<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أتى يمول عند البلبل الطرِبِ</td>
</tr>




<tr>
	<td>فارتاع منه وغطى الأذن أغلقها<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />صوت المسامير إذ ترتج في العلب</td>
</tr>




<tr>
	<td>من للصراخ إله الكون كونه<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و جرب الشدو شيطانٌ بثوب نبي</td>
</tr>




<tr>
	<td>لا تعترض . حكم ربي . كيف ترفضه<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />أفيك صبرٌ إذا حوسبت باللهب</td>
</tr>




<tr>
	<td>و هل تظن غنائي نعمة شُكرت<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و صبية الناس تسبينا عليه سبي</td>
</tr>




<tr>
	<td>أكلت مليون شادٍ كي تشابهنا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />فهل تلين طباع الدب بالعنب</td>
</tr>




<tr>
	<td>أفنيتنا يا رعاك الله منطربا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و الله يرحم من ماتوا من الطرَب</td>
</tr>




<tr>
	<td>دعنا نغني دواء الناس نسعدهم<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />و أنت يا نسر فلتعلو إلى السحب</td>
</tr>




<tr>
	<td>غني الصواعق غني الرعد منتشيا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />عل الرعود تداوي النسر بالصخب</td>
</tr>




<tr>
	<td>أصمك الله قد كرهتني نغمي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />طبل يجاهر صوت العود بالشغب</td>
</tr>




<tr>
	<td>أماه أماه غني لي بأغنيتي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />لكم على لحنها يا نسر نمت صبي</td>
</tr>




<tr>
	<td>من سحرها اللحن في قلبي و ملؤ فمي<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />كذاك في الحقل إن غنى عليّ أبي</td>
</tr>




<tr>
	<td>أما أبوك سقاك البطش تأكلنا<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" />شيطان يحلم أن يأتي بقلب نبي</td>
</tr>




<tr>
	<td>شهريار<img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>
<tr>
	<td class="ajz"><img src="clear.gif" alt="" /></td>
</tr>


</td></tr></table></tr></td></table></td></tr></table></font>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>شاهر حيدر الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98318-شيطان-بثوب-نبي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ذات الهجرتين</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98315-ذات-الهجرتين&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 14:34:58 GMT</pubDate>
			<description>*( ذات الهجرتين  )

فِـي مَدْحِـهَا يَتَـجَسَّدُ الْإيثَـــارُ  **  وبِفَضْـلِـهَـا تَتـَغَرَّدُ الأطْـيَارُ
.
لِلَّهِ قَلْـبٌ طَيِّبٌ صافٍ كَـمَا  **  قَطْـر النَّدَى تَصْفُو بِـهِ الأَزْهَـارُ
.
فَهْيَ السَّمَـاحَةُ والشَّجَاعَةُ والتُّـقـَى** وَهْـيَ النَّدَى والْفَضْـلُ والْمِـقْـدَارُ.

فِي مــدْحِ أمِّ المُؤْمِـنِينَ قَصِيـدَتِي ** وبِنُـورِهَـا تَـتَلَأْلَأُ الأَشْـعَــارُ
.
وَنَسَجْـتُهَـا مِنْ أَحْـرُفٍ وضَّاءَةٍ** عُـنْوانُها الإِجْـلَالُ وَالْإِكْبَـارُ
.
فَغَـدَتْ بِنُورِ الأُمَّهَـاتِ قِـلَادَةً ** لَأْلَآءَةً فِيهَا الْحُـرُوفُ نُضَـارُ
.
فَكَأنَّهُنَّ وَقَدْ شَـرِبْنَ مِنَ الضِّيَا ** نَجْمَاتُ نُورٍ ضَمَّهُنَّ مَدَارُ
.
وَالْمُصْطَفَى قَمَرٌ بَـهـِيٌّ سَـاطعٌ **  مِنْ فَيْضِـهِ تَتَـسَلْسَلُ الأَنْوَارُ
.
وَإذَا ذَكَـرْتَ السَّابِقِينَ وَجَدْتَـهَـا ** فِي الْأُولَـيَـاتِ لَهَـا هُنَـاكَ مَنَـارُ
.
قَـدْ أَشْـرَقَ النُّـورُ المُبِينُ بِمَـكَّةٍ  **  وَأَطَـلَّ مِنْ بَعْـدِ الظَّلَـام نَهـَارُ
.
لَمَّا بَدَا النّـُورُ المُـبِينُ بِمَـكَّةٍ ** وبدَا الْعَـدَاءُ وَ كَشَّـرَ الأشْـرَارُ
.
مَـا هَالَهَا خَوْفٌ وَلَا هَوْلٌ وَمَا ** ضَعُفَتْ إذَا مَا هَاجَتِ الأخْطَارُ
.
فَلْيَهْنِ ذَاتَ الْهِجْرَتَيْـنِ جِهَـادُهَا ** وَثَـبَاتُهَا لَمَّا طَـغـَى الكُفَّارُ
.
فِي غُرْبَـةٍ عَنْ مَكَّةٍ عَاشَتْ فَمَـا ** ضَعُفَتْ وَمَـا لَاحَتْ لَهَـا أَعْـذَارُ
.
قَالُوا قُرَيْشٌ آمَنَـتْ فَـلْتَرْجِعُوا ** لِدِيَـارِكُمْ فَقَدِ اهْتَدَى الفُجَّــَارُ
.
وَقَدِ انْقَضَى عَهْدُ العَدَاءِ وإِخْــوَةُ التَّوْحِيدِ فِيهَا كُلُّهُمْ أحْـرَارُ
.
عَادَتْ لِمَكَّةَ حَيْثُ أَلْـفَتْ حَالَـهَـا ** غَيْـرَ الذِي سَارَتْ بِهِ الأَخْبَـارُ
.
وَتَبَسَّمَـتْ دَارُ الحَبِيبِ وسَـوْدَةٌ ** سَـعِدَتْ بِـهَـا بَعْـدَ الدُّمُوعِ الدَّارُ
.
بَـيْتُ النُّبُـوَّةِ مُشْـرِقٌ بالمُصْطَفـَى ** وَ بِآلِـهِ فَكَـأنَّهُمْ أقْمَـارُ
.
هِيَ بَسْمَـةٌ طَافَـتْ كَمَـا طَافَـتْ عَلَـى ** غُصْنِ النَّدَى الأَطْيَارُ والأَزْهَـارُ
.
كَيْفَ المُـقَامُ بِمَكَّـةٍ وَطُغَاتُـهـَا ** قدْ جَاوَزُوا كُلَّ الحُدُودِ وَجَـارُوا؟!
.
آَنَ الْأَوَانُ لِهِجْرَةٍ وَمَـدِينَةٍ ** وَ مُهَاجِرِينَ وَحَوْلَـهُم أنْصَـارُ
.
شَـرُفتْ هُنَالِكَ يَـثْرِبٌ بِمُحَـمَّدٍ ** وَسَرَتْ بِهَا الْأَفْـرَاحُ والأَنْوَارُ
.
هِـيَ هِجْـرَةٌ لَـاْ غُرْبةٌ فِيهَا إِذَنْ ** فَمُحَمَّـدٌ خَيْـرُ الْأنَـامِ الجَارُ
.
وَقُلُوبُهُمْ فَازَتْ بِحُبِّ مُـحَـمَّـدٍ **  وَ بِنُورِه قَدْ فَازَتِ الأَبْصَارُ
.
يَـا سَعْـدَ قَلْـبٍ قَدْ أَحَبَّ مُحَمَّدا ** وَلِأَجْلِهِ يَرْضَى الذِي يَخْتَـارُ
.
وَفُؤَادُهَـا صَافٍ كَمَـا النَّبْع الذي** مِنْ عَـذْبِهِ تَتَفَجَّـرُ الأَنْهَـارُ
.
هِيَ لا تُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ متَاعَهَـا ** فَالزُّهْدُ فِيهَـا رايةٌ و شعار
.
هِيَ لا تُرِيدُ سِوَى الْبَقَـاءَ جِوَارَهُ ** قَدْ طَابَ يَا زَوْجَ الرَّسُولِ جِوَارُ
.
أَهْـدَتْ لِعَـائِشَةٍ هُنَـالِكَ حَظَّهَـا ** حُـبًّا وَعَـهْدِي بالنِّسَاءِ تَغَـارُ
.
صَوَّامَةّ طَابَ النَّهَارُ بِصَوْمِهَا **قَـوَّامَةّ طَـابَتْ بِهَـا الأسْحَـارُ
.
وَرَوَتْ مِنَ النَّبْـعِ الْمُصَفَّى أَسْطُرًا**وَعَلَى هُدَاهُمْ  تُقْتَفَى الآثَـارُ
.
نَهْفُو لِطَيْفٍ مِنْ ضِيَاءِ المُصْطَفَى**يَا سَـعْد مَنْ صَلَّى بِهَـا المُخْتَار 
.
وَإذَا ذَكَـرْت سَخَاءَهَا فَكَأنَّـهَا ** غَيْثٌّ هَمَى تَهْفُو إلَيْهِ قِـفَـارُ
.
لَـمْ يَبْـقَ فِي كِيسِ النُّقُـودِ سِوَى التُّقَى**لَـمْ يَبْـقَ مالٌ فِيهِ أَوْ دِينَـارُ
.
يَا رَبّ فَارْضَ عَـنِ النَّبِيِّ وآلِـهِ ** مَا جَـاءَ ليلٌ أَوْ أطَلَّ نَهـارُ
.
وَاجْعَـلْ لِسَـوْدَةَ يا إلَهِي جَنَّةً ** خَضْرَاءَ تَجْرِي تَحْتَهَـا الأَنْـهَارُ*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#800080"><font size="6"><span style="font-family: Traditional Arabic"><b>( ذات الهجرتين  )<br />
<br />
فِـي مَدْحِـهَا يَتَـجَسَّدُ الْإيثَـــارُ  **  وبِفَضْـلِـهَـا تَتـَغَرَّدُ الأطْـيَارُ<br />
.<br />
لِلَّهِ قَلْـبٌ طَيِّبٌ صافٍ كَـمَا  **  قَطْـر النَّدَى تَصْفُو بِـهِ الأَزْهَـارُ<br />
.<br />
فَهْيَ السَّمَـاحَةُ والشَّجَاعَةُ والتُّـقـَى** وَهْـيَ النَّدَى والْفَضْـلُ والْمِـقْـدَارُ.<br />
<br />
فِي مــدْحِ أمِّ المُؤْمِـنِينَ قَصِيـدَتِي ** وبِنُـورِهَـا تَـتَلَأْلَأُ الأَشْـعَــارُ<br />
.<br />
وَنَسَجْـتُهَـا مِنْ أَحْـرُفٍ وضَّاءَةٍ** عُـنْوانُها الإِجْـلَالُ وَالْإِكْبَـارُ<br />
.<br />
فَغَـدَتْ بِنُورِ الأُمَّهَـاتِ قِـلَادَةً ** لَأْلَآءَةً فِيهَا الْحُـرُوفُ نُضَـارُ<br />
.<br />
فَكَأنَّهُنَّ وَقَدْ شَـرِبْنَ مِنَ الضِّيَا ** نَجْمَاتُ نُورٍ ضَمَّهُنَّ مَدَارُ<br />
.<br />
وَالْمُصْطَفَى قَمَرٌ بَـهـِيٌّ سَـاطعٌ **  مِنْ فَيْضِـهِ تَتَـسَلْسَلُ الأَنْوَارُ<br />
.<br />
وَإذَا ذَكَـرْتَ السَّابِقِينَ وَجَدْتَـهَـا ** فِي الْأُولَـيَـاتِ لَهَـا هُنَـاكَ مَنَـارُ<br />
.<br />
قَـدْ أَشْـرَقَ النُّـورُ المُبِينُ بِمَـكَّةٍ  **  وَأَطَـلَّ مِنْ بَعْـدِ الظَّلَـام نَهـَارُ<br />
.<br />
لَمَّا بَدَا النّـُورُ المُـبِينُ بِمَـكَّةٍ ** وبدَا الْعَـدَاءُ وَ كَشَّـرَ الأشْـرَارُ<br />
.<br />
مَـا هَالَهَا خَوْفٌ وَلَا هَوْلٌ وَمَا ** ضَعُفَتْ إذَا مَا هَاجَتِ الأخْطَارُ<br />
.<br />
فَلْيَهْنِ ذَاتَ الْهِجْرَتَيْـنِ جِهَـادُهَا ** وَثَـبَاتُهَا لَمَّا طَـغـَى الكُفَّارُ<br />
.<br />
فِي غُرْبَـةٍ عَنْ مَكَّةٍ عَاشَتْ فَمَـا ** ضَعُفَتْ وَمَـا لَاحَتْ لَهَـا أَعْـذَارُ<br />
.<br />
قَالُوا قُرَيْشٌ آمَنَـتْ فَـلْتَرْجِعُوا ** لِدِيَـارِكُمْ فَقَدِ اهْتَدَى الفُجَّــَارُ<br />
.<br />
وَقَدِ انْقَضَى عَهْدُ العَدَاءِ وإِخْــوَةُ التَّوْحِيدِ فِيهَا كُلُّهُمْ أحْـرَارُ<br />
.<br />
عَادَتْ لِمَكَّةَ حَيْثُ أَلْـفَتْ حَالَـهَـا ** غَيْـرَ الذِي سَارَتْ بِهِ الأَخْبَـارُ<br />
.<br />
وَتَبَسَّمَـتْ دَارُ الحَبِيبِ وسَـوْدَةٌ ** سَـعِدَتْ بِـهَـا بَعْـدَ الدُّمُوعِ الدَّارُ<br />
.<br />
بَـيْتُ النُّبُـوَّةِ مُشْـرِقٌ بالمُصْطَفـَى ** وَ بِآلِـهِ فَكَـأنَّهُمْ أقْمَـارُ<br />
.<br />
هِيَ بَسْمَـةٌ طَافَـتْ كَمَـا طَافَـتْ عَلَـى ** غُصْنِ النَّدَى الأَطْيَارُ والأَزْهَـارُ<br />
.<br />
كَيْفَ المُـقَامُ بِمَكَّـةٍ وَطُغَاتُـهـَا ** قدْ جَاوَزُوا كُلَّ الحُدُودِ وَجَـارُوا؟!<br />
.<br />
آَنَ الْأَوَانُ لِهِجْرَةٍ وَمَـدِينَةٍ ** وَ مُهَاجِرِينَ وَحَوْلَـهُم أنْصَـارُ<br />
.<br />
شَـرُفتْ هُنَالِكَ يَـثْرِبٌ بِمُحَـمَّدٍ ** وَسَرَتْ بِهَا الْأَفْـرَاحُ والأَنْوَارُ<br />
.<br />
هِـيَ هِجْـرَةٌ لَـاْ غُرْبةٌ فِيهَا إِذَنْ ** فَمُحَمَّـدٌ خَيْـرُ الْأنَـامِ الجَارُ<br />
.<br />
وَقُلُوبُهُمْ فَازَتْ بِحُبِّ مُـحَـمَّـدٍ **  وَ بِنُورِه قَدْ فَازَتِ الأَبْصَارُ<br />
.<br />
يَـا سَعْـدَ قَلْـبٍ قَدْ أَحَبَّ مُحَمَّدا ** وَلِأَجْلِهِ يَرْضَى الذِي يَخْتَـارُ<br />
.<br />
وَفُؤَادُهَـا صَافٍ كَمَـا النَّبْع الذي** مِنْ عَـذْبِهِ تَتَفَجَّـرُ الأَنْهَـارُ<br />
.<br />
هِيَ لا تُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ متَاعَهَـا ** فَالزُّهْدُ فِيهَـا رايةٌ و شعار<br />
.<br />
هِيَ لا تُرِيدُ سِوَى الْبَقَـاءَ جِوَارَهُ ** قَدْ طَابَ يَا زَوْجَ الرَّسُولِ جِوَارُ<br />
.<br />
أَهْـدَتْ لِعَـائِشَةٍ هُنَـالِكَ حَظَّهَـا ** حُـبًّا وَعَـهْدِي بالنِّسَاءِ تَغَـارُ<br />
.<br />
صَوَّامَةّ طَابَ النَّهَارُ بِصَوْمِهَا **قَـوَّامَةّ طَـابَتْ بِهَـا الأسْحَـارُ<br />
.<br />
وَرَوَتْ مِنَ النَّبْـعِ الْمُصَفَّى أَسْطُرًا**وَعَلَى هُدَاهُمْ  تُقْتَفَى الآثَـارُ<br />
.<br />
نَهْفُو لِطَيْفٍ مِنْ ضِيَاءِ المُصْطَفَى**يَا سَـعْد مَنْ صَلَّى بِهَـا المُخْتَار <br />
.<br />
وَإذَا ذَكَـرْت سَخَاءَهَا فَكَأنَّـهَا ** غَيْثٌّ هَمَى تَهْفُو إلَيْهِ قِـفَـارُ<br />
.<br />
لَـمْ يَبْـقَ فِي كِيسِ النُّقُـودِ سِوَى التُّقَى**لَـمْ يَبْـقَ مالٌ فِيهِ أَوْ دِينَـارُ<br />
.<br />
يَا رَبّ فَارْضَ عَـنِ النَّبِيِّ وآلِـهِ ** مَا جَـاءَ ليلٌ أَوْ أطَلَّ نَهـارُ<br />
.<br />
وَاجْعَـلْ لِسَـوْدَةَ يا إلَهِي جَنَّةً ** خَضْرَاءَ تَجْرِي تَحْتَهَـا الأَنْـهَارُ</b></span></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد محمد أبو كشك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98315-ذات-الهجرتين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أيام ذي الحجة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98311-أيام-ذي-الحجة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 16:37:13 GMT</pubDate>
			<description>عَشْرٌ كِرَامٌ مِنَ الأَيَّامِ آتِيَةٌ
عَظِيمَةُ القَدْرِ هَلْ فِي النَّاسِ مُغْتَنِمُ

لِلنَّاسِ مَنْدُوحَةٌ فِيهَا وَمُتَّسَعٌ
مِنَ الغَنَائِمِ كَمْ بِالخَيْرِ تَتَّسِمُ

يَا حَسْرَةً لِلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ سُبُلًا
مِنْهَا إِلَى الهَدْيِ إِنَّ العُمْرَ يَنْصَرِمُ

بقلم نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عَشْرٌ كِرَامٌ مِنَ الأَيَّامِ آتِيَةٌ<br />
عَظِيمَةُ القَدْرِ هَلْ فِي النَّاسِ مُغْتَنِمُ<br />
<br />
لِلنَّاسِ مَنْدُوحَةٌ فِيهَا وَمُتَّسَعٌ<br />
مِنَ الغَنَائِمِ كَمْ بِالخَيْرِ تَتَّسِمُ<br />
<br />
يَا حَسْرَةً لِلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ سُبُلًا<br />
مِنْهَا إِلَى الهَدْيِ إِنَّ العُمْرَ يَنْصَرِمُ<br />
<br />
بقلم نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98311-أيام-ذي-الحجة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بدر ونجوم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98310-بدر-ونجوم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 14:44:45 GMT</pubDate>
			<description>
*
كأنَّ نجومَ الليل لاحتْ قلائدا
توسَّطها بدرٌ منيرٌ وساطعُ
.
ووارَى نجومَ الليلِ غيمٌ كأنَّما
يُوارِي وجوهَ الغيدِ سودٌ براقِعُ
.
ولاح بصيصُ النورِ في الأفْق بعدما 
هَمَى  من جفونِ الغيِم هتَّانُ دامعُ
.
رويدًا رويدًا لُـحْـن والسُّحْـب تختفي 
وصوتُ أزيز الرَّعْـدِ زآرُ قارعُ
.
ومِنْ مصعدٍ للبرق يبْدُو و ينْمَحِي
كمثلِ سرابٍ ذوَّبَتْـهُ الْـبَلاقِـعُ
.
أغالبُ نفسي ليتَ  للأمرِ ترْعوي
وأزْجرُ يأسي ليتهُ اليأسُ طائعُ
.
عجبتُ لعينٍ لا ترى النورَ حولها
وفي الأفق نجمُ الليلِ والبدرُ طالعُ
.
فلا تخش ظلماءً وقلبُك نابضٌ
بنور الهدى  فالدَّرب إذْ ذاكَ ساطعُ
.
ورُبَّ بصيرٍ لا ترى النورَ عينُه
ورُبَّ ضريرٍ خلفه ذاك تابعُ
.*

.

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><span style="font-family: Traditional Arabic"><font size="6"><br />
<font color="#4B0082"><b><br />
كأنَّ نجومَ الليل لاحتْ قلائدا<br />
توسَّطها بدرٌ منيرٌ وساطعُ<br />
.<br />
ووارَى نجومَ الليلِ غيمٌ كأنَّما<br />
يُوارِي وجوهَ الغيدِ سودٌ براقِعُ<br />
.<br />
ولاح بصيصُ النورِ في الأفْق بعدما <br />
هَمَى  من جفونِ الغيِم هتَّانُ دامعُ<br />
.<br />
رويدًا رويدًا لُـحْـن والسُّحْـب تختفي <br />
وصوتُ أزيز الرَّعْـدِ زآرُ قارعُ<br />
.<br />
ومِنْ مصعدٍ للبرق يبْدُو و ينْمَحِي<br />
كمثلِ سرابٍ ذوَّبَتْـهُ الْـبَلاقِـعُ<br />
.<br />
أغالبُ نفسي ليتَ  للأمرِ ترْعوي<br />
وأزْجرُ يأسي ليتهُ اليأسُ طائعُ<br />
.<br />
عجبتُ لعينٍ لا ترى النورَ حولها<br />
وفي الأفق نجمُ الليلِ والبدرُ طالعُ<br />
.<br />
فلا تخش ظلماءً وقلبُك نابضٌ<br />
بنور الهدى  فالدَّرب إذْ ذاكَ ساطعُ<br />
.<br />
ورُبَّ بصيرٍ لا ترى النورَ عينُه<br />
ورُبَّ ضريرٍ خلفه ذاك تابعُ<br />
.</b></font><br />
<br />
.<br />
</font></span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد محمد أبو كشك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98310-بدر-ونجوم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ِارتجال</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98308-ِارتجال&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 02:57:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*صورة: https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png ذات يوم ارتجلت هذه الأبيات تأثرا بقصيدة الأخت الشاعرة الفلسطينية جهاد بدران : "من وحي النكبة"*تَتابَعَ الوَحْيُ، كمْ من وَحْيِهِا تعِبوا
....والعقلُ منْهم قَضى، هلْ جُنّتِ العَرَبُ؟
لا تسأليني عَن "الأعرابِ"مذْ جَنَحوا
...........لا تسأليني فقد أغواهُم الطّرَبُ
تجتاحُهمْ بِجُنونِ الرَّيْبِ جائِحَةٌ
................وَلوْثَةٌ بِغِياب الوَعْيِ ترْتَكبُ
ذُبابُهمْ بِطَنينٍ ليْسَ نعرفُهُ
...........؟.....كأنّهُ لِقرادِ الخَيْلِ ينْتَسِبُ
بل فاسألي عَنْ وَليدٍ عافَ قمْقُمَهُ
............يمتازُ منْ غَضَبٍ  مِمّنْ به لَعِبوا
عنْ ماردٍ في دُروب النصر مُنتَصِباً
...........كالطَّوْدِ في زنْدِهِ الإصرارُ واللّهَبُ
عَنْ غَزّةِ العِزِِّ لم ترْكعْ لمغتَصبٍ
.................وَلا تَلينُ لِمنْ للإثْمِ يكْتَسِبُ
أوِ اسأليِ كاتِبَ التاريخِ عنْ كتُبٍ
............سُطورُها ذَهَبٌ يزهو بها الذَّهَبُ
مازالَ يكْتُبُ والأيّامُ شاهِدُهُ
...........لم يُثنِهِ عنْ بلوغ المَجدِ مُغتَصِبُ
ما زالَ في جُعْبَة الأقْدارِ مَوْكِبُهُ
..........يسعى به الصَّبرُ والإصرارُ والشُّهُبُ
للقدسِ كوْكبَةُ كالشمسِ رايَتُها
....................تعلو ويَعلو بها للحَقِّ مُنْتَسِبُ









]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="3"><b><font color="#ff0000"><img src="https://www.rabitat-alwaha.net/images/icons/icon1.png" border="0" alt="نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي" class="magnify" ondblclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350 ; return false;" />ذات يوم ارتجلت هذه الأبيات تأثرا بقصيدة الأخت الشاعرة الفلسطينية جهاد بدران : &quot;من وحي النكبة&quot;</font></b></font><div style="margin-right:40px"><div style="text-align: center;"><font size="5"><font color="#006400">تَتابَعَ الوَحْيُ، كمْ من وَحْيِهِا تعِبوا<br />
</font><font color="#ffffff">....</font><font color="#006400">والعقلُ منْهم قَضى، هلْ جُنّتِ العَرَبُ؟<br />
لا تسأليني عَن &quot;الأعرابِ&quot;مذْ جَنَحوا<br />
</font><font color="#ffffff">...........</font><font color="#006400">لا تسأليني فقد أغواهُم الطّرَبُ<br />
تجتاحُهمْ بِجُنونِ الرَّيْبِ جائِحَةٌ<br />
</font><font color="#ffffff">................</font><font color="#006400">وَلوْثَةٌ بِغِياب الوَعْيِ ترْتَكبُ<br />
ذُبابُهمْ بِطَنينٍ ليْسَ نعرفُهُ<br />
</font><font color="#ffffff">...........؟.....</font><font color="#006400">كأنّهُ لِقرادِ الخَيْلِ ينْتَسِبُ<br />
بل فاسألي عَنْ وَليدٍ عافَ قمْقُمَهُ<br />
</font><font color="#ffffff">............</font><font color="#006400">يمتازُ منْ غَضَبٍ  مِمّنْ به لَعِبوا<br />
عنْ ماردٍ في دُروب النصر مُنتَصِباً<br />
</font><font color="#ffffff">...........</font><font color="#006400">كالطَّوْدِ في زنْدِهِ الإصرارُ واللّهَبُ<br />
عَنْ غَزّةِ العِزِِّ لم ترْكعْ لمغتَصبٍ<br />
</font><font color="#ffffff">.................</font><font color="#006400">وَلا تَلينُ لِمنْ للإثْمِ يكْتَسِبُ<br />
أوِ اسأليِ كاتِبَ التاريخِ عنْ كتُبٍ<br />
</font><font color="#ffffff">............</font><font color="#006400">سُطورُها ذَهَبٌ يزهو بها الذَّهَبُ<br />
مازالَ يكْتُبُ والأيّامُ شاهِدُهُ<br />
</font><font color="#ffffff">...........</font><font color="#006400">لم يُثنِهِ عنْ بلوغ المَجدِ مُغتَصِبُ<br />
ما زالَ في جُعْبَة الأقْدارِ مَوْكِبُهُ<br />
</font><font color="#ffffff">..........</font><font color="#006400">يسعى به الصَّبرُ والإصرارُ والشُّهُبُ<br />
للقدسِ كوْكبَةُ كالشمسِ رايَتُها<br />
</font><font color="#ffffff">....................</font><font color="#006400">تعلو ويَعلو بها للحَقِّ مُنْتَسِبُ<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font><br />
</font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>احمد المعطي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98308-ِارتجال</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انفجار مصر العظيم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98297-انفجار-مصر-العظيم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 21:33:28 GMT</pubDate>
			<description>*ألقيت هذه القصيدة في مدرج المكتبة الحمراء في القاهرة
في حفل تكريم من دار إنجاز حظيت به بجائزة الكاتب المثالي
عن ديواني (أيقونة الصمت والصورة)
على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026


*مـــن ظلْمــــةٍ بفـضــائـهِ متـــواجـدةْ
فجّـرتُ في كـون الشّعـور قـصـــائدَهْ

ومجــرّتي فيـهــا الحــيـاةُ وحـولَهـا
سُـــدُمٌ وذرّات الغــبـــار الـــشّـــاردة!

كالتّبــر في درب القصيـــد تنــاثرَت
تُبــدي من الذهب النقــيّ شـــوارده

كم مرّ من قــرْب الغــلاف مذنّــبٌ
وتجنّبـــتْ قبْـــل الصّــدام مكـائــده

فتقلّـصــتْ بجـــــوار ثقــــب أســــودٍ
وتمـــدّدتْ في فلْكــهـــا متبـــاعــــدة

تهمــي إلى وطـنٍ يعـــانــق شمـــسَها
وتنيـــر في ليـــل الظـّـلام فـــراقــــده

فتـدور حـول الشّمس أجمــل قصّـــةٍ
تلقـــى على طــول المــدار شــدائـده

من يـــوم أن جهَـــر الزّمـــانُ بعشـقـِه
ضرَبَ الزّمـــانُ بأرضِ مصـرَ مـواعدَه!

وأتــــى يُقـــــدّم للقِـــــرَان هـــديـّــــــةً
وأتى بجيــــران الشّمــوس شـــواهــده

النّيــل خيـط العِقــد والجيـــد الثــّرى
نثـَـر الزّمـــانُ على الضّـفـافِ قلائـدَه

وغفـــا على صــدرِ الحبـيــبــةِ هـانئاً
ويـــظلّل الهــــرمُ التّلـــــيد مراقــــدَه

حرَم الجمالِ وخيـرِ أجــنـاد الـورى
محـروســة من كلّ عـيـن حـــاسـدة

لا ينضـبُ الحـــبّ القـــديمُ ونهـــرُه
لمـّــا تكــون الحـــادثـــاتُ روافــده

البحــر والصّـحـراء فيـــكِ تجـاذبــا
كيـديــنِ أمـسكَتـــا إنـــاءً واحـدة!

نضَــح الإنـاءُ فـفـــاض آلهـةً ومِـن
أيـّــام أخنـــاتونَ كنتِ الضّـــاحدة

فتــركْتِـــهِ في بحـر موســى غـارقـا
وتركـتِ للــتّـــاريخ منـه مـعـــابـــده

حـرمَ النّجــومَ الزّهــر أزهـرُك الّــذي
وهب الهلالَ على القبـــاب مســاجده

شـوقي إلى (شـوقـي) كشوقي للصّبا
كم كنت أقــرأ في صـبـــاي فرائـــــده

وكم اقترضـتُ مـن القـريض لمـــا لَــه
واليـــوم أرجِــــعُ قـــرضــــه وفوائــده

أنـــا شـــاعرٌ فـي الأرض دون هـويّةٍ
أمشـي وتمطـرني السـّمـــاء الرّاعــدة

أمشــي وحيــداً في العـراء مشـرداً
وبكـــلّ شـــاردةٍ أحــــسّ وواردة

ولقـد نطقتُ فســوف أعلِـنُ وجهَتــي
وليـدرأ الصّمـتُ الطــويل مفـــاسـده

آمنــتُ فيــكِ في دروبِ عروبتــــي
مهمـــا أصـــادف في الدّروب ملاحدة

غـــالــوا فعـــدّوا للجـمـــال مـثـــالـــبـــاً
ولمـــن تقطّــر بـــالسّــموم محـــامـــده

أنـــا شـــاعرٌ والــنّـاس دون مشـاعرٍ
فغــدوت مســـتثنىً بحكم الــقـــاعــدة

من كلّ صــوبٍ ألـف صــوتٍ نـــاعقٍ
وبمسمعي الصّوت الجميل على حـدة

فلأمّ كلثــومٍ صـــدى بيـــن الأزقـــ
ــّة جـــال بـــالأطلال روحـــا خـــالدة

قـم يـــا زمـــان أعِــد إلــيّ هـويّتـي
وأعـــدْ إلى عرش الجمــال مشـاهده

مـــا كـان شعــري كي يمجّــد قـائداً
فـــالشّعب أجدرُ أن يمجّـــد قـــائـده

وأمجّــد الشّـــعبَ العظيــم وأرضَــــه
وأراه يرفـع فـي السّـمـــاء ســواعـده

يرمـي على مـاء الـوجـوه حـصـاتـَـهُ
كيمـــا يحـــــرّك للـمـيـــاه الراكـــدة

وتمـوْجُ في وجــه المــيـــاه دوائــــرٌ
مصـريّـــة أقــطـــارهـــا متــزايـــدة

و إلى الضّفـاف ستنتهـي قطراتـهـا
إن لم يكن منهـــا الكثيـر فواحــدة !

لتعيــد للأزمـــان غـــابـرَ مـجـدِهـا
وتعلّــمَ الزّمـنَ الـرّديءَ أمـــاجـده

وكمـــا لهـــا الأهــرام كنّ جرائـــدا
ستكـون للــنّبـأ العظيـم جــرائـــده

روحُ العــروبــةِ منـــك يـــا أمّ الــدّنى
من مـــاء نيلك من ربـــاك المـــاجــدة

فبــدون شـــريـــان وقلـــبٍ نـــابـــضٍ
ستظلّ في جسدي دمـــائي جـــامدة

إنّ البــــلادَ جميعَـــــهـــا مـــولـــــــودةٌ
ولهـــنّ وحـــدك مصـــرُ أنت الوالـــدة

طـــال الغيـــابُ على (الصّغـــار!) فشُرّدوا
قـــولي لهـم عـــودوا فإنّــــي عـــائـــدة!**
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><span style="font-family: arial"><span style="font-family: tahoma"><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: Arial Black"><font size="3"><font color="#000000">ألقيت هذه القصيدة في مدرج المكتبة الحمراء في القاهرة<br />
في حفل تكريم من دار إنجاز حظيت به بجائزة الكاتب المثالي<br />
عن ديواني (أيقونة الصمت والصورة)<br />
على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026<br />
<br />
<br />
<font size="6"><b>مـــن ظلْمــــةٍ بفـضــائـهِ متـــواجـدةْ<br />
فجّـرتُ في كـون الشّعـور قـصـــائدَهْ<br />
<br />
ومجــرّتي فيـهــا الحــيـاةُ وحـولَهـا<br />
سُـــدُمٌ وذرّات الغــبـــار الـــشّـــاردة!<br />
<br />
كالتّبــر في درب القصيـــد تنــاثرَت<br />
تُبــدي من الذهب النقــيّ شـــوارده<br />
<br />
كم مرّ من قــرْب الغــلاف مذنّــبٌ<br />
وتجنّبـــتْ قبْـــل الصّــدام مكـائــده<br />
<br />
فتقلّـصــتْ بجـــــوار ثقــــب أســــودٍ<br />
وتمـــدّدتْ في فلْكــهـــا متبـــاعــــدة<br />
<br />
تهمــي إلى وطـنٍ يعـــانــق شمـــسَها<br />
وتنيـــر في ليـــل الظـّـلام فـــراقــــده<br />
<br />
فتـدور حـول الشّمس أجمــل قصّـــةٍ<br />
تلقـــى على طــول المــدار شــدائـده<br />
<br />
من يـــوم أن جهَـــر الزّمـــانُ بعشـقـِه<br />
ضرَبَ الزّمـــانُ بأرضِ مصـرَ مـواعدَه!<br />
<br />
وأتــــى يُقـــــدّم للقِـــــرَان هـــديـّــــــةً<br />
وأتى بجيــــران الشّمــوس شـــواهــده<br />
<br />
النّيــل خيـط العِقــد والجيـــد الثــّرى<br />
نثـَـر الزّمـــانُ على الضّـفـافِ قلائـدَه<br />
<br />
وغفـــا على صــدرِ الحبـيــبــةِ هـانئاً<br />
ويـــظلّل الهــــرمُ التّلـــــيد مراقــــدَه<br />
<br />
حرَم الجمالِ وخيـرِ أجــنـاد الـورى<br />
محـروســة من كلّ عـيـن حـــاسـدة<br />
<br />
لا ينضـبُ الحـــبّ القـــديمُ ونهـــرُه<br />
لمـّــا تكــون الحـــادثـــاتُ روافــده<br />
<br />
البحــر والصّـحـراء فيـــكِ تجـاذبــا<br />
كيـديــنِ أمـسكَتـــا إنـــاءً واحـدة!<br />
<br />
نضَــح الإنـاءُ فـفـــاض آلهـةً ومِـن<br />
أيـّــام أخنـــاتونَ كنتِ الضّـــاحدة<br />
<br />
فتــركْتِـــهِ في بحـر موســى غـارقـا<br />
وتركـتِ للــتّـــاريخ منـه مـعـــابـــده<br />
<br />
حـرمَ النّجــومَ الزّهــر أزهـرُك الّــذي<br />
وهب الهلالَ على القبـــاب مســاجده<br />
<br />
شـوقي إلى (شـوقـي) كشوقي للصّبا<br />
كم كنت أقــرأ في صـبـــاي فرائـــــده<br />
<br />
وكم اقترضـتُ مـن القـريض لمـــا لَــه<br />
واليـــوم أرجِــــعُ قـــرضــــه وفوائــده<br />
<br />
أنـــا شـــاعرٌ فـي الأرض دون هـويّةٍ<br />
أمشـي وتمطـرني السـّمـــاء الرّاعــدة<br />
<br />
أمشــي وحيــداً في العـراء مشـرداً<br />
وبكـــلّ شـــاردةٍ أحــــسّ وواردة<br />
<br />
ولقـد نطقتُ فســوف أعلِـنُ وجهَتــي<br />
وليـدرأ الصّمـتُ الطــويل مفـــاسـده<br />
<br />
آمنــتُ فيــكِ في دروبِ عروبتــــي<br />
مهمـــا أصـــادف في الدّروب ملاحدة<br />
<br />
غـــالــوا فعـــدّوا للجـمـــال مـثـــالـــبـــاً<br />
ولمـــن تقطّــر بـــالسّــموم محـــامـــده<br />
<br />
أنـــا شـــاعرٌ والــنّـاس دون مشـاعرٍ<br />
فغــدوت مســـتثنىً بحكم الــقـــاعــدة<br />
<br />
من كلّ صــوبٍ ألـف صــوتٍ نـــاعقٍ<br />
وبمسمعي الصّوت الجميل على حـدة<br />
<br />
فلأمّ كلثــومٍ صـــدى بيـــن الأزقـــ<br />
ــّة جـــال بـــالأطلال روحـــا خـــالدة<br />
<br />
قـم يـــا زمـــان أعِــد إلــيّ هـويّتـي<br />
وأعـــدْ إلى عرش الجمــال مشـاهده<br />
<br />
مـــا كـان شعــري كي يمجّــد قـائداً<br />
فـــالشّعب أجدرُ أن يمجّـــد قـــائـده<br />
<br />
وأمجّــد الشّـــعبَ العظيــم وأرضَــــه<br />
وأراه يرفـع فـي السّـمـــاء ســواعـده<br />
<br />
يرمـي على مـاء الـوجـوه حـصـاتـَـهُ<br />
كيمـــا يحـــــرّك للـمـيـــاه الراكـــدة<br />
<br />
وتمـوْجُ في وجــه المــيـــاه دوائــــرٌ<br />
مصـريّـــة أقــطـــارهـــا متــزايـــدة<br />
<br />
و إلى الضّفـاف ستنتهـي قطراتـهـا<br />
إن لم يكن منهـــا الكثيـر فواحــدة !<br />
<br />
لتعيــد للأزمـــان غـــابـرَ مـجـدِهـا<br />
وتعلّــمَ الزّمـنَ الـرّديءَ أمـــاجـده<br />
<br />
وكمـــا لهـــا الأهــرام كنّ جرائـــدا<br />
ستكـون للــنّبـأ العظيـم جــرائـــده<br />
<br />
روحُ العــروبــةِ منـــك يـــا أمّ الــدّنى<br />
من مـــاء نيلك من ربـــاك المـــاجــدة<br />
<br />
فبــدون شـــريـــان وقلـــبٍ نـــابـــضٍ<br />
ستظلّ في جسدي دمـــائي جـــامدة<br />
<br />
إنّ البــــلادَ جميعَـــــهـــا مـــولـــــــودةٌ<br />
ولهـــنّ وحـــدك مصـــرُ أنت الوالـــدة<br />
<br />
طـــال الغيـــابُ على (الصّغـــار!) فشُرّدوا<br />
قـــولي لهـم عـــودوا فإنّــــي عـــائـــدة!</b></font></font></font></span></b></div></span></span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>د. وسيم ناصر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98297-انفجار-مصر-العظيم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ردت بحزن وقالت انه قدري</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98286-ردت-بحزن-وقالت-انه-قدري&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 15:27:30 GMT</pubDate>
			<description>
ردت بحزن وقالت انه قدري
ثم استشاطت وباتت تقتفي اثري

فامطرتني على بعد بقافية
صبت حميما على باقٍ من الصغر



</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><br />
<font size="5">ردت بحزن وقالت انه قدري<br />
ثم استشاطت وباتت تقتفي اثري<br />
<br />
فامطرتني على بعد بقافية<br />
صبت حميما على باقٍ من الصغر<br />
<br />
<br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>عبدالله بن عبدالرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98286-ردت-بحزن-وقالت-انه-قدري</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*عودة الروح* قصيدة</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98283-*عودة-الروح*-قصيدة&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 00:01:34 GMT</pubDate>
			<description>**عودة الروح*

(1)*
*هَلّا سَأَلتَ الدَّارَ عمَّن زارَهَا*
*فَتَبَسَّمَتْ بَعدَ البُكا أَسْوَارُهَا*
*(2)*
*عادَ الَّذِي بِالأَمْسِ كانَ غِيَابُهُ*
*يُطفِي المَدَى، وَتُظِلُّهُ أَسْتارُهَا
(3)*
*أَوَما رَأَيتَ الرّوحَ كَيْفَ تَنَفَّسَتْ*
*حَتّى تَمايَلَ في الرُّبَى إِصْرَارُهَا*
*(4)*
*فَالسُّورُ عِندَ الْبَابِ أَورَقَ صَمْتُهُ
والطيرُ طَابَت في الفَضَا أَذْكَارُهَا*
*(5)*
*والعُشْبُ أَخضَرُ والخُزَامَةُ تَحْتَفِي*
*زَهْـوَاً، تَبـَدَّتْ لِلْـوَرَى أَزْهَارُهَا*

*(6)*
*تِلْكَ الفَراشَاتُ اسْتَطابَتْ بَعدَمَا*
*طَالَ السُّباتُ وبَانَ اْستِبْشَارُهَا*
*(7)*
*عُمرٌ تَوَارَى وهْيَ تَحسَبُ خَطْوَهُ*
*حتّى تَقادَمَ في المَدَى مِقْدَارُهَا
(8)
فَتَفَتَّحَتْ عَيْنُ المَكانِ كَأَنَّمَا*
*مِن بَعدِ عَتمَتِهَا أَتى إِبْصَارُهَا
(9)
قَدْ عَادَ مَن أَحْيَا الرُّبُوعَ بِقُربِهِ*
*فَتَنَفَّسَتْ بَعدَ الذُبُولِ دِيَارُها  *
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#0000cd"><font size="5"><span style="font-family: calibri"><b>*عودة الروح*<br />
<br />
(1)</b><br />
<b>هَلّا سَأَلتَ الدَّارَ عمَّن زارَهَا</b><br />
<b>فَتَبَسَّمَتْ بَعدَ البُكا أَسْوَارُهَا</b><br />
<b>(2)</b><br />
<b>عادَ الَّذِي بِالأَمْسِ كانَ غِيَابُهُ</b><br />
<b>يُطفِي المَدَى، وَتُظِلُّهُ أَسْتارُهَا<br />
(3)</b><br />
<b>أَوَما رَأَيتَ الرّوحَ كَيْفَ تَنَفَّسَتْ</b><br />
<b>حَتّى تَمايَلَ في الرُّبَى إِصْرَارُهَا</b><br />
<b>(4)</b><br />
<b>فَالسُّورُ عِندَ الْبَابِ أَورَقَ صَمْتُهُ<br />
والطيرُ طَابَت في الفَضَا أَذْكَارُهَا</b><br />
<b>(5)</b><br />
<b>والعُشْبُ أَخضَرُ والخُزَامَةُ تَحْتَفِي</b><br />
<b>زَهْـوَاً، تَبـَدَّتْ لِلْـوَرَى أَزْهَارُهَا</b><br />
<br />
<b>(6)</b><br />
<b>تِلْكَ الفَراشَاتُ اسْتَطابَتْ بَعدَمَا</b><br />
<b>طَالَ السُّباتُ وبَانَ اْستِبْشَارُهَا</b><br />
<b>(7)</b><br />
<b>عُمرٌ تَوَارَى وهْيَ تَحسَبُ خَطْوَهُ</b><br />
<b>حتّى تَقادَمَ في المَدَى مِقْدَارُهَا<br />
(8)<br />
فَتَفَتَّحَتْ عَيْنُ المَكانِ كَأَنَّمَا</b><br />
<b>مِن بَعدِ عَتمَتِهَا أَتى إِبْصَارُهَا<br />
(9)<br />
قَدْ عَادَ مَن أَحْيَا الرُّبُوعَ بِقُربِهِ</b><br />
<b>فَتَنَفَّسَتْ بَعدَ الذُبُولِ دِيَارُها  </b></span></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98283-*عودة-الروح*-قصيدة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لوم الشجي</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98281-لوم-الشجي&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 20:27:31 GMT</pubDate>
			<description>أتأخُذُ بالملامِ شجِيَّ قلبٍ 
وترْميهِ بألفاظِ السَّبابِ  

ولوْ أمسيْتَ فِي مَا كانَ فِيهِ 
لما أصبحتَ  تهْذِي بالعِتَابِ 

يسيرٌ أنْ تَلومَ  فلا تُبالِي
إذا لم تُسقَ من هذا المُصَابِ

فأمسِكْ ماتقولُ وَهاتِ حلاَّ
فمَا عنْدِي  مَجالٌ  للتَّغَابِي

نسرين عزوز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أتأخُذُ بالملامِ شجِيَّ قلبٍ <br />
وترْميهِ بألفاظِ السَّبابِ  <br />
<br />
ولوْ أمسيْتَ فِي مَا كانَ فِيهِ <br />
لما أصبحتَ  تهْذِي بالعِتَابِ <br />
<br />
يسيرٌ أنْ تَلومَ  فلا تُبالِي<br />
إذا لم تُسقَ من هذا المُصَابِ<br />
<br />
فأمسِكْ ماتقولُ وَهاتِ حلاَّ<br />
فمَا عنْدِي  مَجالٌ  للتَّغَابِي<br />
<br />
نسرين عزوز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>نسرين عزوز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98281-لوم-الشجي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعه يخيب الظن عندك .. !</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98274-دعه-يخيب-الظن-عندك-!&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:02:32 GMT</pubDate>
			<description>بقلمي / 
دَعْهُ يَخِيْبُ الظَّنُّ عِنْدَكَ رُبَّمَا 
خَابَتْ ظنونٌ فَوْقَهُنَّ ظنُوْنُ ..

فَالَيَعْلَمنَّ الْجَمْعُ يَوْماً فِي الضُّحَىٰ 
بَيْنِيْ وَبَيْنكَ  أَيَّنَا المَفْتُوْنُ  ..

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بقلمي / <br />
<div style="text-align: center;"><font size="5"><font color="#800080">دَعْهُ يَخِيْبُ الظَّنُّ عِنْدَكَ رُبَّمَا <br />
خَابَتْ ظنونٌ فَوْقَهُنَّ ظنُوْنُ ..<br />
<br />
فَالَيَعْلَمنَّ الْجَمْعُ يَوْماً فِي الضُّحَىٰ <br />
بَيْنِيْ وَبَيْنكَ  أَيَّنَا المَفْتُوْنُ  ..<br />
</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد الحضوري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98274-دعه-يخيب-الظن-عندك-!</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طريق الهدى</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98272-طريق-الهدى&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 00:44:16 GMT</pubDate>
			<description>**
إنَّ الطريقَ إلى الهدى لا يلْتَوي
★★
هوَ واضحٌ مهْما طَـغَى الموْجُ

لا تستقيمُ خطاكَ في درْبٍ إذا
★★
مَا كـانَ هذا الدَّرْبُ مُـعـوَجُّ

فَاسْلُـكْ طريقا مستقيمًا تَـلْـقَهُ
★★
 قادَ الْـخُـطَى للنور لوْ لَـجُّوا

فاسْتَفْتِ قلْبكَ تلْـقَ قلْـبَكَ مرْشِدا 
★★
واعصَ الهوى من يعصَهُ يَـنْجُ
**
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: Traditional Arabic"><b><font size="6"><font color="#800080"><br />
إنَّ الطريقَ إلى الهدى لا يلْتَوي<br />
★★<br />
هوَ واضحٌ مهْما طَـغَى الموْجُ<br />
<br />
لا تستقيمُ خطاكَ في درْبٍ إذا<br />
★★<br />
مَا كـانَ هذا الدَّرْبُ مُـعـوَجُّ<br />
<br />
فَاسْلُـكْ طريقا مستقيمًا تَـلْـقَهُ<br />
★★<br />
 قادَ الْـخُـطَى للنور لوْ لَـجُّوا<br />
<br />
فاسْتَفْتِ قلْبكَ تلْـقَ قلْـبَكَ مرْشِدا <br />
★★<br />
واعصَ الهوى من يعصَهُ يَـنْجُ<br />
</font></font></b></span></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد محمد أبو كشك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98272-طريق-الهدى</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أندلسية ....</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98271-أندلسية&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 06 May 2026 23:33:23 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كنت قد علقت بهذه الأبيات على قصيدة لأخي الشاعر الكبير خالد أبي إسماعيل 
فأفردتها هنا ك نص 
*
لا البحر يمنعني أخا الشعرِ**أوحائط الأسلاك والجمرِ
من ألف عامٍ عشت رفقتهمْ ** ونظمت جانبهم من الدرِّ
فرأيت  عبادًا بدولتهِ ** و بأرض قرطبةٍ "أبا بكر"ِ*1
أضحى التنائي يا أخي بدلاً **من وصلها في ليلة البدرِ
يا شاعرًا في أرض أندلسٍ**ومجاهدًا في البرِّ والبحْرِ 
رسمتْ على الحمراءِ أحْرُفُهُ ** (اللهُ غالبُ)( صاحب الأمرِ) 2*
فترى نوافيرا بها جَثَمَتْ ** من حولها أُسْدٌ بلا زأرِ 3*
والماء من فمها كألسنةٍ *تروي الحياض بساحة القصرِ
وخريرها كاللحن دقَّتهُ **موزونةٌ كالبحر في الشعرِ
خلفي بحارٌ لست أجهلها ** وأمام عيني جحفلُ الشرِّ
وقراصنٌ عصبوا رؤوسهمو** وعلى الوجوه ملامحُ الغدرِ
والموج ثوَّارٌ بدا  لجَجًا ** وثَبَتْ بزمزمةٍ من الزأرِ
فكأنهُ ألقى عمائمهُ ** جنبًا وكرَّ بهائج الشعْرِ
أرخى الضباب عليه ألثمةً**من أين يأتي الطعن ؟ لا أدري!!
لكنَّ لي سيفا يضاربه ** ووراءه سيفٌ من الصبرِ
وسفينتي  ترنو لغايتها ** وجزائرٍ ومرابعٍ خضرِ
يا جادَها غيثٌ مرازمهُ **فيَّاضة بالطُّهر والخيرِ
وأظلَّ دانيةً وشاطبة ً**بيضُ الرباب وأسرُب الطيرِ
يا ساريًا للبرق ومضتهُ **فوق الرباب كبسمة الثغرِ
بلِّغ زمانَ الوصْلِ أنَّ لهُ**ذكْرى ستبْقَى طيلةَ الدهرِ
أقريء نسائمها التي أرِجَتْ  ** في جوِّها بالمسك والعطرِ
منَّا تحيةَ مغرمٍ ولِعٍ ** بالحب والأمجاد والنصرِ*
_____
هامش
-----4
1 أبو بكر هو ابن زيدون الشاعر الكبير
2 منقوش على الأسوار جملة ( لا غالب الا الله)
3 نافورة شهيرة من حولها تماثيل لأسود يخرج الماء من فمها 
[/COLOR][/SIZE][/B]
[/QUOTE][/FONT][/SIZE][/CENTER]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="6"><span style="font-family: Traditional Arabic">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
كنت قد علقت بهذه الأبيات على قصيدة لأخي الشاعر الكبير خالد أبي إسماعيل <br />
فأفردتها هنا ك نص <br />
<font size="5"><font color="#000080"><b><br />
لا البحر يمنعني أخا الشعرِ**أوحائط الأسلاك والجمرِ<br />
من ألف عامٍ عشت رفقتهمْ ** ونظمت جانبهم من الدرِّ<br />
فرأيت  عبادًا بدولتهِ ** و بأرض قرطبةٍ &quot;أبا بكر&quot;ِ*1<br />
أضحى التنائي يا أخي بدلاً **من وصلها في ليلة البدرِ<br />
يا شاعرًا في أرض أندلسٍ**ومجاهدًا في البرِّ والبحْرِ <br />
رسمتْ على الحمراءِ أحْرُفُهُ ** (اللهُ غالبُ)( صاحب الأمرِ) 2*<br />
فترى نوافيرا بها جَثَمَتْ ** من حولها أُسْدٌ بلا زأرِ 3*<br />
والماء من فمها كألسنةٍ *تروي الحياض بساحة القصرِ<br />
وخريرها كاللحن دقَّتهُ **موزونةٌ كالبحر في الشعرِ<br />
خلفي بحارٌ لست أجهلها ** وأمام عيني جحفلُ الشرِّ<br />
وقراصنٌ عصبوا رؤوسهمو** وعلى الوجوه ملامحُ الغدرِ<br />
والموج ثوَّارٌ بدا  لجَجًا ** وثَبَتْ بزمزمةٍ من الزأرِ<br />
فكأنهُ ألقى عمائمهُ ** جنبًا وكرَّ بهائج الشعْرِ<br />
أرخى الضباب عليه ألثمةً**من أين يأتي الطعن ؟ لا أدري!!<br />
لكنَّ لي سيفا يضاربه ** ووراءه سيفٌ من الصبرِ<br />
وسفينتي  ترنو لغايتها ** وجزائرٍ ومرابعٍ خضرِ<br />
يا جادَها غيثٌ مرازمهُ **فيَّاضة بالطُّهر والخيرِ<br />
وأظلَّ دانيةً وشاطبة ً**بيضُ الرباب وأسرُب الطيرِ<br />
يا ساريًا للبرق ومضتهُ **فوق الرباب كبسمة الثغرِ<br />
بلِّغ زمانَ الوصْلِ أنَّ لهُ**ذكْرى ستبْقَى طيلةَ الدهرِ<br />
أقريء نسائمها التي أرِجَتْ  ** في جوِّها بالمسك والعطرِ<br />
منَّا تحيةَ مغرمٍ ولِعٍ ** بالحب والأمجاد والنصرِ</b></font></font><br />
_____<br />
هامش<font size="3"><br />
-----4<br />
1 أبو بكر هو ابن زيدون الشاعر الكبير<br />
2 منقوش على الأسوار جملة ( لا غالب الا الله)<br />
3 نافورة شهيرة من حولها تماثيل لأسود يخرج الماء من فمها</font></span></font><span style="font-family: Traditional Arabic"> <br />
[/COLOR][/SIZE][/B]</span></div>[/QUOTE][/FONT][/SIZE][/CENTER]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>محمد محمد أبو كشك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98271-أندلسية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البدر الذي ابتسم</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98267-البدر-الذي-ابتسم&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 06 May 2026 11:04:16 GMT</pubDate>
			<description>أيها البدرُ الذي انسجما
ناظراً كالطفلِ مبتسما

بصمت إبهامهُ ورنا
بعيونٍ تشحذُ الهمما

لستُ أدري ماجرى فأنا
في جنونٍ هاجَ واحتدما

إذ رنا نحوي بجرأتِهِ
ماجَ بحرُ الشعرِ والتطما

هل أنا مازلتُ ذا أدبٍ
أم أنا ما عدتُ محترما

دعكَ من هذا وقائلِهِ
واعزفِ الألحانَ والنغما

أكملِ الأشعارِ مرتجلاً
صف لنا البدرَ الذي انسجما

إذ رآني قد مررتُ بهِ
شدَّ نظاراتهِ ورمى

ما رمى شخصاً بحارتِهِ
مرَّ إلا مالَ وانقسما

أغمضَ العينينِ ثم رمى
سدَّدَ السهمَ الذي قصما

نحوَ قلبي سارَ متجهاً
في سويداهُ قدِ ارتطما

بعيونٍ زانها حورٌ
ودلالِ الغيدِ قد هجما

ليتَ هذا القلبَ يسرقهُ
ذلكَ البدرُ الذي ابتسما</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أيها البدرُ الذي انسجما<br />
ناظراً كالطفلِ مبتسما<br />
<br />
بصمت إبهامهُ ورنا<br />
بعيونٍ تشحذُ الهمما<br />
<br />
لستُ أدري ماجرى فأنا<br />
في جنونٍ هاجَ واحتدما<br />
<br />
إذ رنا نحوي بجرأتِهِ<br />
ماجَ بحرُ الشعرِ والتطما<br />
<br />
هل أنا مازلتُ ذا أدبٍ<br />
أم أنا ما عدتُ محترما<br />
<br />
دعكَ من هذا وقائلِهِ<br />
واعزفِ الألحانَ والنغما<br />
<br />
أكملِ الأشعارِ مرتجلاً<br />
صف لنا البدرَ الذي انسجما<br />
<br />
إذ رآني قد مررتُ بهِ<br />
شدَّ نظاراتهِ ورمى<br />
<br />
ما رمى شخصاً بحارتِهِ<br />
مرَّ إلا مالَ وانقسما<br />
<br />
أغمضَ العينينِ ثم رمى<br />
سدَّدَ السهمَ الذي قصما<br />
<br />
نحوَ قلبي سارَ متجهاً<br />
في سويداهُ قدِ ارتطما<br />
<br />
بعيونٍ زانها حورٌ<br />
ودلالِ الغيدِ قد هجما<br />
<br />
ليتَ هذا القلبَ يسرقهُ<br />
ذلكَ البدرُ الذي ابتسما</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98267-البدر-الذي-ابتسم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>م لهذا الطيرِ صاحا</title>
			<link>https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98265-م-لهذا-الطيرِ-صاحا&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 09:23:46 GMT</pubDate>
			<description>ما لهذا الطيرِ صاحا
إذ أتى بعدي صباحا

قالَ لي والعطرُ فيهِ
من جناحِ الشوقِ فاحا

صاحبُ الكسرِ القديمِ
قد تعافى واستراحا

ربهُ نجاهُ منهُ
بعدَ أن داوى الجراحا

أضحكتني ذاتَ يومٍ
وجهت نحوي السلاحا

تركت في الدوحِ شعري 
بعدَ عزٍّ مستباحا

قالتِ المعتوهُ كلبٌ
إن أتى أو قيلَ راحا

خلفَ سياراتِ قومي
أكثرَ الكلبُ النباحا

خلفها يعدو ويجري
 نابحاً ليلاً صباحا

لم أجدهُ قطُّ يوماً
راكباً فيها اجتياحا

قد أذلت دعدُ شعري
 ليتها قالت سماحا

بعدَ ذاك العزِّ فيهِ
من سماءِ العزٍّ طاحا

قلتُ زيدي الذمَّ إني 
لم أجد إلا الصياحا

فاشتمي شعري وسبي
واسلبي منهُ الوشاحا

لن يصيبَ الذمُّ يوماً
منهُ غزلاناً فصاحا

تلكَ سياراتُ قومٍ
ولهم كانت صراحا

وركوبُ المرءِ فيها
لم يكن إلا اجتراحا

فأريحي واستريحي 
واسمعي هذا النباحا

كيفَ لم أنبح بظبيٍ
حسنهُ فاقَ الملاحا

كيفَ لم أنبح بظبيٍ
فاتنٍ يرمي الرماحا

 أوترمي الرمح حقاً
هل ترى فيهِ النجاحا

يا رنا عيناكِ أمضى
منهما خضنا الكفاحا

فاقذفي منها الفتى واك
تسحي القلبَ اكتساحا

يا رنا لا تضحكي من
عاشقٍ يرجو الفلاحا

يخلطُ الأشياءَ خلطاً
للذي يجني الأقاحا

قد جنى في الدوحِ ورداًً
أحمرَ الخدِّ صباحا

وعيونُ الصبِّ تجني
من طلا العينينِ راحا

يا رنا لا تعجبي من
شاعرٍ يشدو ارتياحا

لا تلوميني فإني
شاعرٌ يهوى المزاحا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ما لهذا الطيرِ صاحا<br />
إذ أتى بعدي صباحا<br />
<br />
قالَ لي والعطرُ فيهِ<br />
من جناحِ الشوقِ فاحا<br />
<br />
صاحبُ الكسرِ القديمِ<br />
قد تعافى واستراحا<br />
<br />
ربهُ نجاهُ منهُ<br />
بعدَ أن داوى الجراحا<br />
<br />
أضحكتني ذاتَ يومٍ<br />
وجهت نحوي السلاحا<br />
<br />
تركت في الدوحِ شعري <br />
بعدَ عزٍّ مستباحا<br />
<br />
قالتِ المعتوهُ كلبٌ<br />
إن أتى أو قيلَ راحا<br />
<br />
خلفَ سياراتِ قومي<br />
أكثرَ الكلبُ النباحا<br />
<br />
خلفها يعدو ويجري<br />
 نابحاً ليلاً صباحا<br />
<br />
لم أجدهُ قطُّ يوماً<br />
راكباً فيها اجتياحا<br />
<br />
قد أذلت دعدُ شعري<br />
 ليتها قالت سماحا<br />
<br />
بعدَ ذاك العزِّ فيهِ<br />
من سماءِ العزٍّ طاحا<br />
<br />
قلتُ زيدي الذمَّ إني <br />
لم أجد إلا الصياحا<br />
<br />
فاشتمي شعري وسبي<br />
واسلبي منهُ الوشاحا<br />
<br />
لن يصيبَ الذمُّ يوماً<br />
منهُ غزلاناً فصاحا<br />
<br />
تلكَ سياراتُ قومٍ<br />
ولهم كانت صراحا<br />
<br />
وركوبُ المرءِ فيها<br />
لم يكن إلا اجتراحا<br />
<br />
فأريحي واستريحي <br />
واسمعي هذا النباحا<br />
<br />
كيفَ لم أنبح بظبيٍ<br />
حسنهُ فاقَ الملاحا<br />
<br />
كيفَ لم أنبح بظبيٍ<br />
فاتنٍ يرمي الرماحا<br />
<br />
 أوترمي الرمح حقاً<br />
هل ترى فيهِ النجاحا<br />
<br />
يا رنا عيناكِ أمضى<br />
منهما خضنا الكفاحا<br />
<br />
فاقذفي منها الفتى واك<br />
تسحي القلبَ اكتساحا<br />
<br />
يا رنا لا تضحكي من<br />
عاشقٍ يرجو الفلاحا<br />
<br />
يخلطُ الأشياءَ خلطاً<br />
للذي يجني الأقاحا<br />
<br />
قد جنى في الدوحِ ورداًً<br />
أحمرَ الخدِّ صباحا<br />
<br />
وعيونُ الصبِّ تجني<br />
من طلا العينينِ راحا<br />
<br />
يا رنا لا تعجبي من<br />
شاعرٍ يشدو ارتياحا<br />
<br />
لا تلوميني فإني<br />
شاعرٌ يهوى المزاحا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.rabitat-alwaha.net/forumdisplay.php?8-فِي-مِحْرَابِ-الشِّعْرِ">فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ</category>
			<dc:creator>خالد أبو اسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?98265-م-لهذا-الطيرِ-صاحا</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
