أحدث المشاركات

نقد كتاب الكمال والتمام في رد المصلي السلام» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» قراءة فى كتاب أحسن كما أحسن الله إليك» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» ديوان الشاعرة غيداء الأيوبي» بقلم غيداء الأيوبي » آخر مشاركة: غيداء الأيوبي »»»»» مستعجلات الموت..» بقلم عبدالرحمان بن محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» العــالم العـــاجي؛» بقلم سعيدة لاشكر » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» من أقوال أهل الواحة.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ناديتُ قومي» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» جريمة الزرقاء/ اتركوه يعيش حرا» بقلم سليمان أحمد عبد العال » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بائيّةُ الدُّغمشيّ في المصطفى القُرشِيّ» بقلم عبد السلام دغمش » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» فلسفةُ السندباد الحبري» بقلم خالد صبر سالم » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

الرّوضة الأدبية - حفصاوي عبد القادر

الرّحمةُ المُهداة...

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر حفصاوي مشاهدة المشاركة
هَذَا النَّبِيُّ الأَكْرَمُ
هُوَ الرَّسُولُ الأَعْظَمُ
هُوَ أَحْمَدٌ وَمُحَمَّدُ
طَهَ الأَمِينْ
نُورُ الهُدَى
هُوَ فَرْقَدُ

مَاحِي الدُّجَى بِالحَقِّ جَا
سَبيلُهُ مَا كَانَ يَوماً أَعْوَجَا
بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ مُتَوَّجَا
باللينِ قَادَ أُولِي الحِجَى
ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُهُمْ مِنْ لِينِهِ وَبِحُبِّهِ..
لاَ بِالسِّلَاحِ مُدجَّجا

دَانَتْ لَهُ الأَعَاجِمُ..
وَالعُرْبُ قَبْلًا سَلَّمُوا..
هُوَ الرَّؤُوفُ الرّاحِمُ..
لاَ فَخْرَ هُو السَّيِّدُ..
بِرَحْمةٍ لَانَ لَهُمْ..
بِحُبِّهِ تَتَيَّمُوا..
عَلَى الفِدَاءِ أَقْسَمُوا..
وأقدموا على الرّدى..
والله ما تردّدوا..
وَالمَالَ أَيْضاً قَدَّمُوا..
عَنْ طِيبَةٍ تَكَرَّمُوا..
...
يَا عَجَباً حَنَّ لَهُ..


جِذْعٌ جَمَادٌ أَبْكَمُ..
قَدْ كَانَ مِنْبَراً لَهُ..
وَلِلْفِرَاقِ يَأْلَمُ..
تواترتْ أخبارُهُ..
فَهْوَ يقين آكِدُ..
أَنَّ أَنِيناً يُسْمَعُ..
حتّى بدَا..
كأنّهُ طفلٌ يتيمٌ ينحِبُ..
وَأَسْمَعَتْ أَنّاتُهُ..
من احتواهُ المسجدُ..
فَضَمَّهُ مُوَاسِياً..
ذَاكَ الحبيبُ الرَّاحِمُ..
...
فَاتّبِعُوهُ تَسْعَدُوا..


عَنْ حَوْضِهِ لَنْ تُبْعَدُوا..

وَجَاءَهُ يَشْكُو لَهُ..
يَوماً بَعِيرٌ أَعْجَمُ..
مِنْ صَاحِبٍ..
يُجِيعُهُ ويُتْعِبُ..
كَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ، وغيرهُ فَلْتَعْلَمُوا..
فَأَنْصَتَ الحَبِيبُ مُطْرِقاً..
ثُمّ بَكَى..
هُوَ الرَّؤُوفُ الرّاحِمُ..
...
مَنْ مِثْلُهُ بِرَبِّكُمْ مُنْذُ أَبِينَا آدَمُ..
صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا هو النبي الخاتمُ..
صَلُّوا عَلَيْهِ تَسْلَمُوا وآلهِ وَسَلِّمُوا..
هَذِي قَصِيدٌ قُلْتُهَا..
لَعَلَّنِي أَنْجُو بِهَا..
يَوْمَ غَدٍ وَ أُرْحَمُ..
لَا تَبْخَلُوا بِدَعْوَةٍ..
لَنَا بِهَا تَكَرَّمُوا
يُجْزِلْ لَكُمْ بِهَا الإلَهُ أَجْرَهُ..
وَيُنْعِمُ..


أرسل "الرّحمةُ المُهداة..." إلى Digg أرسل "الرّحمةُ المُهداة..." إلى del.icio.us أرسل "الرّحمةُ المُهداة..." إلى StumbleUpon أرسل "الرّحمةُ المُهداة..." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): الرحمة، النبي, محمد(ص) إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
نصوص شعريّة...

التعليقات