أحدث المشاركات

سرادق عزاء بوفاة أحد أركان الواحة الكبار د. محمد حسن السمان» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: محمد سمير السحار »»»»» الانا والآخر في خطاب رواية "ميلانين" للروائية التونسيّة فتحية دبش» بقلم محمد فتحي المقداد » آخر مشاركة: محمد فتحي المقداد »»»»» محاورة» بقلم محمد البياسي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» يوم حزن الشيطان...» بقلم محمدسليمان العلوني » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شهر الخير» بقلم عطية حسين » آخر مشاركة: عطية حسين »»»»» كأنك لم تمت:: شعر:: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» عودة إلى الصبا» بقلم الحسين الحازمي » آخر مشاركة: الحسين الحازمي »»»»» ★ عَزْفٌ عَلَى أَوْتَارِ النِّسَاءِ ★» بقلم أحمد الجمل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ...((( مـــعـــلـــقـــة ابـــوصـــريـــمـــه )))...» بقلم عبدالله ابوصريمه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ليلى» بقلم كاملة بدارنه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

الرّوضة الأدبية - حفصاوي عبد القادر

أبلغوا عنّي شرطة الأدبِ...

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر حفصاوي مشاهدة المشاركة

أبلغوا عَنِّي شُرْطَةَ الأَدَبِ...
...
يا من تقرأْ..
بلّغْ عنّي الشُرطةْ ..
من أهلِ الأدبِ..
أخطرْ عنّي ..
لا أدري ما بي؟
شكّلْ رقم النجدةْ ..
وله أشكالٌ عدّةْ..
أحفظها من مُدّةْ..
هذي الأسهل:
شَرطةْ شَرطةْ شَرطةْ صفرٌ..
تُقرأْ فعِلُنْ..
أو خُذ عندكْ:
شَرطةْ صفرٌ شَرطةْ صفرٌ: فعْلُنْ
هذي تكفي..
تُكفى أسرعْ..
نبضي يُسرعْ..
...
جاء الشّرطةْ..
حملوني للمخفرْ..
جاء المُخبرْ..
قال: يُحوّلُ للمَشْفَى..
حملتني الشُّرطةُ للمشفى..
جاء طبيبٌ يستقصِي..
راقب نبضِي .. نَفَسِي..
قال: خُذوهُ للفحصِ..
وضعوني تحت جهازٍ يكشفُ لون البحرِ..
يرسُم نبضَ القلبِ..
ولهُ إيقاعٌ مثل النّوتةْ..
في الموسيقى !
يرسُمُ تفعيلات الصّوتِ..
أخذوا بعض الدمّ..
أخذوا عيّنةً من حِبْريِ..
من ورقٍ مكتوبٍ في جيبي..
لم أفهم ما يجرْي..
...
جاءوا بالتقريرِ..
قرأ الفاحصُ ما فيهِ ويرمُقني..
بين الفينةِ والفينةْ..
وعلى وجههِ بسمةْ..
ثمّ سألْ: من كم مدّةْ تشكو؟
من هذي الرّعدةْ..
وطلاسم تنسجها..
أشكالا شتَّى..
وتلحّنها أوزانا عدّةْ..
قلتُ لهُ: لا أدري..
من صغري !
أو مُذ كنتُ جنينا في البطنِ !
ما القصّةْ؟ هل بِي لوثةْ؟
في مُخّي !
أم في قلبي علّةْ؟
ما خطبي؟
هل من عقّارٍ أو طبٍّ يشفِي..

قال الفاحصْ:
اِسمع يا ناصِحْ..
داؤكَ واضِحْ..
قرضُ الشّعرِ..
ولك نصيبٌ في النّثرِ..
وإليك خلاصةُ كلّ الأمرِ..
الشّعرُ لهُ مفعولُ السّكرِ..
ينفذُ للقلبِ..
لمّا نقرؤُهُ..
أو من باب السّمعِ..
قد يُؤذي..
قد يُودي بالمُتلقّي..
لكنّهُ قد يشفِي..
الشّعرُ لهُ مفعول السّحرِ..
يدفعُ للعلياء..
ويحثُّ على طلبِ المجدِ..
...
سوفَ تُحوّلُ للواحةْ..
علّك تلقى فيها بعض الرّاحةْ..
بيتٌ مثل العنْبَرْ مثل المشفى..
لكن أكبَرْ..
فيه المسكُ الأذفرْ..
فيه العنبرْ..
فيه الدُرُّ وفيه الماسُ وفيه الجوهرْ..
فيه رجالٌ فُضلا، فيهِ فواضِلْ..
من كُلّ الأوطان العربيةْ..
يُعلون لواء الضّادِ..
يبغُونَ إعادة مجدِ الأجدادِ..
أسّسها العُمريْ..
رجلٌ علمٌ نجمٌ شهمٌ فاضلْ..
ستكونُ لهُ ذخرًا..
ولهُ ندعُو..
أن يجزيهُ الله..
عن أمّته الأجرَ الكاملْ..

../


أرسل "أبلغوا عنّي شرطة الأدبِ..." إلى Digg أرسل "أبلغوا عنّي شرطة الأدبِ..." إلى del.icio.us أرسل "أبلغوا عنّي شرطة الأدبِ..." إلى StumbleUpon أرسل "أبلغوا عنّي شرطة الأدبِ..." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): الأدب، طرفة، واحة إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
نصوص شعريّة...

التعليقات