أحدث المشاركات

الظُـلـْـمة / ق.ق.ج/ علي الكرية (تونس)» بقلم علي الكرية » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نقد كتاب الكمال والتمام في رد المصلي السلام» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» قراءة فى كتاب أحسن كما أحسن الله إليك» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» ديوان الشاعرة غيداء الأيوبي» بقلم غيداء الأيوبي » آخر مشاركة: غيداء الأيوبي »»»»» مستعجلات الموت..» بقلم عبدالرحمان بن محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» العــالم العـــاجي؛» بقلم سعيدة لاشكر » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» من أقوال أهل الواحة.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ناديتُ قومي» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» جريمة الزرقاء/ اتركوه يعيش حرا» بقلم سليمان أحمد عبد العال » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بائيّةُ الدُّغمشيّ في المصطفى القُرشِيّ» بقلم عبد السلام دغمش » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

الرّوضة الأدبية - حفصاوي عبد القادر

يـا قُدسُ... - الجزء 01 -

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر حفصاوي مشاهدة المشاركة
يا قدسُ - الجزء01 -



.يَا قُدْسُ يَا مَدِينَةَ البَتُولْ

يَا قُدْسُ يَا مَدِينَةً صَلَّى بِهَا الرَّسُولْ

أَمَّ هُنَاكَ الأَنْبِيَاءْ

فِي مَسْجِدٍ مُبَارَكٌ مَا حَوْلَهُ

ثُمَّ اِرْتَقَى

إِلَى السَّمَاءْ



يَا قُدْسُ يَا مَدِينَةَ الإِبَاءْ

فَلْتَصْمُدِي فِي وَجْهِ (الاَدْعِيَاءْ )

سَيَنْجَلِي عَنْكِ الدُّجَى

وَيُنْجِزُ اللهُ لَنَا الرَّجَا

وَمِنْ رُفَاتِ الشُّهَدَا

سَيَنْبُتُ الجِيلُ الجَدِيدْ

جِيلٌ مُوَحِّدٌ، مُجَاهِدٌ، فَرِيدْ

يُطَهِّرُ الثَّرَى

يَرْوِيهِ بِالدِّمَا

ويُشْهِدُ الوَرَى

وَلَنْ يُسَلِّماَ



سَيَنْبُتُ الجِيلُ الجَدِيدْ

جِيلٌ مُوَحِّدٌ، مُجَاهِدٌ، فَرِيدْ

مُسَلَّحٌ بِقُوَّةِ الحَدِيدْ

وبَأْسُه شَدِيدْ

لاَ يُكْثِرُ الجِدَالَ وَالخِطَابْ

وَلاَ يُفَاوِضُ الذِّئَابْ

بِمَبْدَأ السَّلاَمْ

وَلاَ يُسَلِّمُ اللِّئَامَ ذَرَّةً مِنْ أَرْضِهِ



سَيَنْبُتُ الجِيلُ الجَدِيدْ

ويُنْزِلُ القَصَاصَ بالجُناةْ

عَنْ كُلِّ حُرّةٍ

عَنْ عِرْضِهِ الذي اِنتُهكْ

عَنْ كُلِّ طِفْلَةٍ بَكَتْ

عن كلّ أرضٍ جُرّفتْ

أو حُرّقت

وَكُلِّ أُسْرَةٍ تشرّدَتْ

عَنْ أَهْلِنَا المُهَجَّرِينَ فِي الشَّتَاتْ

وَعَنْ بُيُوتٍ هُدِّمَتْ

سَيُنْزِلُ القَصَاصَ



سَيَنْبُتُ الجِيلُ الجَدِيدْ

مُسْتَمْسِكٌ بِحَبْلِ رَبِّهِ المَتِينْ

فَلاَ يَهُونْ

وَ لاَ يَلِينْ

سَيَدْحَرُ العُدَاةْ

وَلَنْ يُقَدِّمَ العُهُودْ

لِحَفْنَةٍ مِنَ اليَهُودْ

الغَدْرُ طَبْعُهُمْ

وَلاَ مَوَاثِيقَ لَهُمْ

فَقَتْلُهُمْ لِلأَنْبِيَاءِ دَيْدَنٌ لَهُمْ

بِذَا اسْتَحَقُّوا لَعْنَةً

سُحْقاَ لهم


../



أرسل "يـا قُدسُ... - الجزء 01 -" إلى Digg أرسل "يـا قُدسُ... - الجزء 01 -" إلى del.icio.us أرسل "يـا قُدسُ... - الجزء 01 -" إلى StumbleUpon أرسل "يـا قُدسُ... - الجزء 01 -" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): القدس، الأقصى، أمة الإسلام إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
نصوص شعريّة...

التعليقات