أحدث المشاركات

سرادق عزاء بوفاة أحد أركان الواحة الكبار د. محمد حسن السمان» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: محمد سمير السحار »»»»» الانا والآخر في خطاب رواية "ميلانين" للروائية التونسيّة فتحية دبش» بقلم محمد فتحي المقداد » آخر مشاركة: محمد فتحي المقداد »»»»» محاورة» بقلم محمد البياسي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» يوم حزن الشيطان...» بقلم محمدسليمان العلوني » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شهر الخير» بقلم عطية حسين » آخر مشاركة: عطية حسين »»»»» كأنك لم تمت:: شعر:: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» عودة إلى الصبا» بقلم الحسين الحازمي » آخر مشاركة: الحسين الحازمي »»»»» ★ عَزْفٌ عَلَى أَوْتَارِ النِّسَاءِ ★» بقلم أحمد الجمل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ...((( مـــعـــلـــقـــة ابـــوصـــريـــمـــه )))...» بقلم عبدالله ابوصريمه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ليلى» بقلم كاملة بدارنه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

الرّوضة الأدبية - حفصاوي عبد القادر

حيزية...

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر حفصاوي مشاهدة المشاركة
حيزية..



حِيزِيَّةْ هو اسم فتاة، وقصتها هي أشهر قصّة حبّ عفيف شريف في الجزائر، ويعود أصلها إلى القبائل الهلالية العربية التي نزحت إلى جنوب الجزائر قبل دخول الإسلام. وقبرها موجود ومعروف إلى يومنا هذا. وقد عاشت في نهاية القرن 19 الميلادي. وماتت في سن الـ 23 في ريعان شبابها. وكان موتها غامضا وفيه أقوال متضاربة؛ بعضهم يقول بأنها ماتت من القهر ومعارضة أبيها لزواجها، ويُروى بأن مجلس القبيلة أزمعوا على قتلها رغم أنها كانت نقية طاهرة، فقد كان حبها عذرياً عفيفا شريفا. وهام حبيبها 'سعيد' على وجهه والبعض يقول بأنه هو طلب من الشاعر محمد بن قيطون المعروف أن يرثيها بقصيدة شعبية خالدة من الشعر الملحون، وغناها المدّاحون والفنانون وتم إخراج فيلم عنها في أواخر القرن الماضي.فكتبت عنها هذا النّص..


...

حيزيةً تسمّيتِ..

وعلى الخلودِ قد حُزتِ..

صرتِ أسطورةً..

وأيقونةً للحُبِّ..

آه لوعلمتِ..

كم قلباً أثرتِ..

ولا زلتِ..

وكم من الدّموعِ هيّجتِ..

ولا زلتِ..

وكم من الحِبرِ أرقتِ..

ولا زلتِ..

...

كنتِ عروساً..

لكن وا أسفاه..

لم تهنئي مثل الصبايا بليلة عُرسِ..

كنتِ زهرة عبّاقة..

تفتّحت..

لكنّ القطاف تأخّر..

والعاشق الولهانُ لم يأتِ..

...

حبيبان جرت عليهما الأيام...

بما لم يكن مُنية النفسِ..

فكأنّي بها ليلى وسعيدٌ مثل قيسِ..

تخطّفتها يد الرّدى ..

فأنكر الحبيب نفسهُ ..

وعالم الإنسِ..

وقلبُه مضى مع حبيبة الأمسِ..

حبيسة الرمسِ..




/..


أرسل "حيزية..." إلى Digg أرسل "حيزية..." إلى del.icio.us أرسل "حيزية..." إلى StumbleUpon أرسل "حيزية..." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
نصوص نثريّة..

التعليقات