أحدث المشاركات

فتيات على الثغور» بقلم مازن لبابيدي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» سباعيّة» بقلم مصطفى السنجاري » آخر مشاركة: آمال يوسف »»»»» ماتت بقاياها» بقلم الحسين الحازمي » آخر مشاركة: الحسين الحازمي »»»»» همسة» بقلم حسين الأقرع » آخر مشاركة: حسين الأقرع »»»»» سهام الهيام» بقلم حسين الأقرع » آخر مشاركة: حسين الأقرع »»»»» كلمــــات في الصميم» بقلم ناريمان الشريف » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» الدمية» بقلم ابن الدين علي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» جائع ... ق.ق.ج» بقلم مقبولة عبد الحليم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» كومبارس» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» من مذكرات سحاب» بقلم زاهية » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

صديق الحلو

الأعتم رواية أحمد ضحية

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق الحلو مشاهدة المشاركة
رواية الاعتم ل أحمد ضحية.. إنجاز أدبي مليء بالغنى والروعة.
صدر 2020 من دار المثقف للنشر والتوزيع لصاحبها خالد عدلي بالقاهرة
رواية الاعتم لأحمد ضحية. الجزء الأول من سلالة الاعتم بن أبي ليل الظلامي. منذ العتبات الأولى وحتى الرعشة التي سرت في جسد الأعتم. تجد جرأة لاتخفي على احد. استطاع أحمد ضحية أن يناولنا رواية متماسكة كتفاحة طازجة. رواية تربك المتلقي رغم أنها من المتخيل شديدة الطعم َمنسابة في تهور. وتضحي الأحداث مراجل نشطة في القلب. تحس فيها بثقافة أحمد ضحية وقرآته المتعددة. حيث يعكس فيها تاريخ السودان بمافيه من عرب بدو وافارقة وذاك المزيج. الاعتم سيد الحناجرة عندما يعاقر الخمر ويثمل يصبح اعتما آخر... مليء بالرومانسية والشجن مع ورد المدائن. مراتع الفقرا وطن في الصحراء. حيث الحسد هنا مستوطن ونساء آل الأعتم المميزات بجمالهن. وترقب ظهور المنتظر... الذي سيحرر الرقيق والمستضعفين والمحظيات والجواري والغلمان. والاماء والبغايا...
لقد ادمن أهالي مراتع الفقرا سباق الحمير ولعب الضمنة والضالة.
تغير الزمن وصار الأعتم يندب حظه العاثر. حيث صار الاعز ذليلا في البلدة التي لا تاريخ لها. رواية تحس بالود من صحبتها. ويزفك الحنين إلى دار الغلاط حيث يقولون الشعر ولذلك سموا بالحناجرة.
الأعتم رواية ساحرة عن الأيام الغابرة وحسرة في القلب تمتلك الأعتم تنغرز في الجلد بينما كانت تكبر تلك الحسرة فقد كان الأسى يلحس نومه وترعبه فكرة الرحيل الدائم في صحراء لانهاية لها.
و الاعتم لايرى في مراتع الفقرا سوى موطنا بائسا للمعاقين وأبناء الحرام مجهولي الأبوين وذوي الحالات الخاصة والسفهاء. المطاميس. الصعاليك. الهمباته والجنجويد قطاع الطرق شذاذ الآفاق الذين ادمنوا السلب والنهب من جيرانهم ومن بعضهم البعض.
كتب أحمد ضحية في الاعتم كتابة جسورة دون قيود. تخوم بهية النسيج. كتابة قلقة والشعرية
إحدى أدواتها. اخترق النص بالوعي الابداعي. كتابة متَوحشة عن الذات والطبيعة والمجتمع في مشاعر فياضة تعبر عن المسكوت عنه منذ الف عام. وبما أن في كل قاريء شيء من شهريار فإن شهرذاد تعبر عن آلام العصر والراهن.
هل لابد من منقذ ينقذ الفقرا من الأعتم؟
وشروره وسلالته الضالة. لذلك فرح الناس عند سماعهم بظهور المنتظر. لقد اكتشفوا انهم أحرار في داخلهم بعد انضمامهم له. وان لديهم القدرة والمقدرة على هز العروش القديمة.
شعروا بالحرية وعاشوها لامباليين.
حصل التحول حينها لم يعد ثمة صوت سوى الإصداء البكماء للابدية. عميقة الرهبة والوحشة والحنين.
هنا اغمض الأعتم عينه الوحيدة.. هنا تصاب بالخضات وتعيد النظر في افول الدول والعهود. رواية الأعتم مليئة بالفهم الجديد. تغير الواقع وتستنبط حقائق جديدة وعميقة.
وبانفعال صادق اخرج لنا ضحية إنتاج أدبي مليء بالفن والروعة الجمال...
14 يناير 2021م

أرسل "الأعتم رواية أحمد ضحية" إلى Digg أرسل "الأعتم رواية أحمد ضحية" إلى del.icio.us أرسل "الأعتم رواية أحمد ضحية" إلى StumbleUpon أرسل "الأعتم رواية أحمد ضحية" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات