أحدث المشاركات

&& ملح الارض &&» بقلم عمر الصالح » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» من روائع الأدب العالمي .. مقتطفات من ايرنديرا البريئة لماركيز» بقلم د.جمال مرسي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» مددتُ يدا» بقلم د.جمال مرسي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» إن حبيت تختار لك صاحب» بقلم د.جمال مرسي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» من القصص القرآني ( 3 ) : مع نوح عليه السلام بقلم / مجدي جعفر» بقلم مجدي محمود جعفر » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الحَمْدُ للهِ» بقلم محمد سمير السحار » آخر مشاركة: محمد سمير السحار »»»»» نقد كتاب الهرم ومميزاته العلاجية» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» السجال الشعري الإبداعي» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!!» بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» الطين و الماء/ شعر د. جمال مرسي» بقلم د.جمال مرسي » آخر مشاركة: مصطفى السنجاري »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

صديق الحلو

إبراهيم جبريل آدم يكتب لأخبار اليوم الثقافي

تقييم هذا المقال
كتب الاستاذ/ ابراهيم جبريل
لأخبار اليوم الثقافي...
...
أقامت رابطة تراحم منشطا أسريا بمنتزه باسقات ببحري وفي إطار ذلك تم تنظيم مسابقة أدبية برعاية الأستاذة الأدوية وفاء سعد عمر باسم والدها اشتركت في لجنة التحكيم التي ضمت الدكتور الإعلامي خريج الفنون الجميلة محمد حامد المدير السابق لقناة المنال ومعي الأخ الحبيب د. محمد حسن فضل اللغوي الضليع مشاركتي في تحكيم القصص الثلاثة عشر جعلهم يلحون علي في حضور إعلان النتيجة والمشاركة في تقديم الرؤى النقدية لفئتي الشباب.
الفئة الأولى: من عمر 13-17.
الفئة الثانية من عمر 18-30.
قصص الفئة الأولى:
• أشلاء مبعثرة.
وهاد إيهاب ساتي.
شمس المولودة في شتاء قارص تزوّج فيما يشبه البيع لشيخ ستيني!
تروى لخالد الطبيب المأساة؛ يتعاطف معها.
وحين يظهر الحمل يتوتّر الطبيب والطفلة.
تنتحر الطفلة خوفاً من القادم.
يخطّط الطبيب مع إحدى المحاميات التي كانت متابعة للموضوع لرفع دعوى جنائيّة علي الزوج والوالد.
تصير القضيّة قضيّة رأي عام مساند للوالد والزوج!
• السياق الفني مقنع. معالجات لقضيّة بدأت في الإنحسار منذ زمن لكن تبدو هنا وهناك، ويهتم الموضوع بالرأى العام المساند لغير الصواب، وهذه قضيّة مهمة.
• صلة الطبيب بالطفلة غير واضحة. كذلك هناك طبيبة أخرى لم ثمّة داع لوجودها!
تنمّر.
تبيان علي.
• تتناول القصّة بالمعالجة قضيّة التميّز العرقي وألوان البشر حين تصير معياراً لتقييم البشر.
• ختام القصّة مثير عن قبول (الآخر) المرفوض محليّاً لو جاء حسب معايير الغرب!
موجز العمل: آدم شاب زنجي يسخر منه أصحابه جدّاً ومزاحاً ويقولون له أنّ السواد يخفي الجمال.
وحين يخرج معهم في رحلة يكلفونه بحراسة العفش لأنّه أسود فيتركهم ويعود ويضطر للعمل حين تعجز أسرته عن تعليمه ويجده أصحابه فيسخرون منه ومن عمله وكذلك حين يزونه يسخرون من صورة أبيه الشهيد فيغضب ويرد بقوّة.
يترك المدرسة ويعمل بجد فيطرح عليه صاحب العمل الشراكة وترسخ صلته بصاحب العمل فيخطب إبنته فيطرده إخوانها.
يفكر في الأنتحار لكنّه يصمد فيغادر لأمريكا ويعود مدرباً عالميّاً بعد خمسة عشر عاما يصلح حياة الآلاف!
روح مبعثرة.
محمّد أسامة علي
تبدأ القصّة بلمحة أدبيّة بـ(فلاش باك) من حدث متقدّم.
ولاء تعيش مع أمها وزوجته الغيضة التي توسعها شتماً وضرباً لتعد الشاي لها ولزوجها. وهكذا توقظها!
ترتاح لغسّان جارهم الذي يرافقها للتسوّق وفجأة يظهر والد ولاء فيأخذها لبيته وزوجته لتجد الحنان المفقود. لكن لم يلبث الوالد أن غادر لكندا.
صديقتها مآب تدبّر لها فخّاً بإيقاعها في مصيدة بعض الشباب لتنشأ علاقة محدودة فتبلغ بها مصعب أخ ولاء للتتقرّب منه بذلك!
يسحبها أخوها ويضربها ولكن تتضح له الصورة فتفده مآب وتزوى ولاء عن الجميع لاعنة الواشية!ّ
*نهاية القصّة مفتوحة كسمة من سمات الأدب الحديث وكذلك البداية بداية أدبيّة موفقّة يحتاج النص لبعض الأحكام.
ساكن العمارة.
رنا بكري عثمان
• البداية بأسلوب أدبي لا تقريري كسائر المشاركات.
• الموضوع محدّد وبسيط.
قصّة رجل يسكن بعمارة كئيبة في سطح طابقها السادس.
يلاحظ يوميّاً طبق طعام ممتلئ قرب الباب. ويجده فارغاً بعد ذلك!
لكيتشف وجود رجل أعمي ومقعد يرسل له أولاده المغتربون ما يعتاش به، يحضر كل يوم النادل الطعام ولكن لا يدخل العمارة الكئيبة فيأتي كلب المقعد المدرّب فيوصل له الطعام. يكتشف ذلك ساكن السطح حين يجد الطعام علي حاله فيتعرّف بالمقعد الذي يخبره بالأمر وأن الذي يحضر له الطعام من الباب الكلب الذي مات قبل يومين. يتأثّر ساكن السطح فيحل محلّ الكلب في توصيل الطعام.
• تلفت القصّة النظر إلى أنّ الحيوانات تساعد أحياناً أفضل من البشر.
وجفّ العمر.
رانيا خضر
العم جبريل مزارع يكافح في أرضه قرب النيل ليوفر لأسرته العيش الكريم. ةلده خالد طالب مجد وكذلك يعمل لمساعدة والده وتضيق بهم الأحوال حين يبكى الرضيع حين لا يجد لبناً في ثدي أمّه سعاد.
تضطر سعاد للعمل في بيع الشاي رغم المضايقات التي واجهتها بالحسم.
بعد تسع سنين تتيسّر الأمور فتترك العمل.
خالد يقرّر السفر للخارج بقارب الموت يقنع أهله ويغادجر لكندا يغرق القارب وينجو خالد ويعمل ليل نهار ولكن أخباره تنقطع عن أهله.
يمرض أخوه الصغير وتتدهور حالة الأسرة فتعود الأم للعمل في بيع الشاي.
جبريل يأس باليأس حين يعجز عن الصرف علي أسرته ولا يملك كلفة عملية القلب فينتحر غرقاً في النيل. في ذات اللحظة تحط الطائرة بخالد أرض المطار وهو غني ويحمل الجنسيّة الكنديّة!
• القصّة عن اليأس والأمل وعن ضرورة المسّك به رغم قسوة الحياة!
.....
قصص الفئة الثانيّة.
العقاب
هديل عمر عثمان
• قصّة بوليسيّة متأثّرة بالدراما الغربيّة في معظم تفاصيلها؛ القتل المتعدّد بدم بارد، طريقة تعاطى الشرطة مع الحدث، وترتيب الأوامر..إلخ.
• اهتمام الكاتبة الأساسي –علي نسق القصص البوليسيّة- بالعقدة وطريقة حلّها والإثارة علي حساب الجانب الإبداعي الجمالي.
ملخص القصّة:
إختفاء مسؤول حزبي كبير وتكليف الشرطي لؤي بمتابعة القضيّة ثمّ سحب الشارة منه والسلاح لخطأ ارتكبه وصرفه في إجازة ومواصلته العمل رغم ذلك.
لأغراض كشف الجريمة ينتمى الشرطي لؤي لمركز علاج نفسي ليكتشف أن ابن الرجل الكبير المختفي يرتاد المركز الذي تديره الدكتورة منال سرّا لمعاناته هو وأمّه من عنف والده المختفي.
وفي خاتمة المطاف يكتشف الشرطي أنّ الطبيبة منال وسكرتيرتها وامرأة أخرى هنّ وراء إختفاء المسؤول الحزبي الكبير. ويعثر في بيتها علي مدافن خمسة عشر جثّة منها جثّة المسؤول الحزبي الكبير فتعاد للشرطي شارته وسلاحه ويعود للعمل!
• دوافع طبيبة نفسيّة لقتل كلّ هذا العدد غير واضحة.
الهذيان.
زينب عمر الكوع
الراوية تنتابها الكوابيس عن الموت وتحاور صديقتها ميرال عن الموت الذي ترى صديقتها أنه بداية حياة جديدة وليس نهاية في بداية حوار فيه مسحة الأدب بالبداية الفنيّة الأدبيّة.
الراوية وحيدة أبويها وحين الزفاف يأتى العريس في أبهة بهيئة السلاطين وكذلك العروس وحيدة أبويها تأتي لساحة الفرح بهيئة باذخة وعلي حين غرّة ترتفع الإنفجارات والدخان وينتهى كلّ شئ: كان الحفل في ساحة بها مخلفّات حرب قديمة!
• القصّة عميقة الدلالات عن الموت والحياة والفارق بين الصحو والنوم والحقيقة والكابوس. وإمكانيّة تجاوز الموت.
بالأمل نحيا
متاب صلاح الدّين علي
*قصّة عن الأمل والكفاح وأنّه يصنع المعجزات.
تلتقي الراوية علي كورنيش البحر الأحمر ببورتسودان ليلاً بعزّة محمد طاهر فتاة فقيرة تعيش في فقر مدقع مع أمّها حواء التي تمتهن بيع الشاي لوفاة الوالد.
تنقطع الرواية عن عزة فترة من الزمن وتفاجأ بإختفائها مع أمّها تماماً.
بعد سنوات طويلة تلتقي بها صدفة في حفل تخرّج وتخبرها بأنّها انتقلت للعيش مع قرابتها في مدينة القضارف وأنّها قبل سنوات هجرت الدراسة لتمارض أمّها وبعد وفاتها انتقلت لقرابتها في مدينة القضارف وحين قبلت بكليّة الطب ببورتسودان أقامت في الداخليّة.
وحين تصعد الراوية التي أخذت بيدها للمنصّة وقد حازت المرتبة الأولى تفيض الدموع لغياب الوالدة وتذكر الراوية لعبارة عزّة (بالأمل نحيا).
• سياق أدبي مقنع في إطار الأدب الهادف.
حلم مزعج
ريم أحمد عبد الرّحمن
بداية فنيّة (فلاش باك علي طريقة السينما): لقد انتهيت وانتهى كل شئ معه!
إلهام بطلة القصّة لها أخت صغيرة وأخوين ويعمل الأب في الزراعة طرف النيل.
أخوها عادل يدرس الهندسة وتدرس هي بالصيدلة.
لها تعلّق بجارها كمال الذي يبادلها الإحساس وتنظر الأسرتان النهاية السعيدة.
ينجح كمال وينهي دراسة الطب ويعمل بالخليج ويتحسّن وضع أسرته كثيراً!
يتخلّل القصّة الأثر الصوفي في المجتمع السوداني بالإحتفال بالمولد النبوي والمدائح والحلوى.
يرجع كمال ويتقدّم لمحبوبته إلهام التي تفاجئ الجميع بالرفض الشديد ويحلف عمّ كمال أن يعقد علي غيرها في نفس اليوم!
وتستيقظ إلهام من النوم.
• النهاية مفتوحة مع ترك المهمّة لخيال القارئ ليحدّد متى بدأ الحلم وأين الواقع والحقيقة؟
سجن النساء
عثمان عبد الله عثمان
• قصّة عن تأثير البدايات علي النهايات
أم هند تتحمّل المصروفات الدراسيّة واليوميّة وإيجار البيت بالعمل في المطاعم والزوج سكّير ومدمن مخدّرات ينام حتّي الظهر ثمّ يخرج ليلاً ليعود ثملاً ومعه زجاجة خمر يتحسّاها حتّى الفجر!
تخجل هند من واقعها وتتمنّى أن لو تعمل طبيبة لعلاج والدها من الإدمان.
لم تلبث الوالدة أن توفيّت ويودع الرجل مصّحة للعلاج بعد تعدّيه علي أحدهم.
تغادر هند للعمل بمدينة أخرى بمركز تجميل وتقودها الوقائع للمخدرات والسجن وتخرج بعزيمة قوّية لتتغيّر نحو الأقضل!
شاب مكافح
فاطمة عمر الكوع
ماهر مؤهّل بالدرجات العلميّة يفقد أسرته واحداً تلو الآخر، عمل في شركة صغيرة وخطيبته هند تشجعه.
يصاب في حادث سيّارة يؤدي لبتر قدمه، يفصّل من العمل وتتخلّى عنه خطيبته.
والد نور التي صدمته بالسيّارة يجري له معاينة ويستوعبه بشركته، وتتعلّق به نور وترفض غيره فيتزوّجها!
• قصّة عن أنّا لا ندري أين الخير الذي ربّما جاء من طريق لا يحتسب!
.....

أرسل "إبراهيم جبريل آدم يكتب لأخبار اليوم الثقافي" إلى Digg أرسل "إبراهيم جبريل آدم يكتب لأخبار اليوم الثقافي" إلى del.icio.us أرسل "إبراهيم جبريل آدم يكتب لأخبار اليوم الثقافي" إلى StumbleUpon أرسل "إبراهيم جبريل آدم يكتب لأخبار اليوم الثقافي" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات