أحدث المشاركات

طابور ق.ق.ج (الحائزة على المركز الثاني لمسابقة "قاص الرابطة" )» بقلم ابراهيم ياسين » آخر مشاركة: ابراهيم ياسين »»»»» أفلاك وأدراك» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» أَكْتُبُ النُّورَ / غيداء الأيوبي» بقلم غيداء الأيوبي » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» فلسفةُ السندباد الحبري» بقلم خالد صبر سالم » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» اِحْتِرَاقُ الظِّلْ (1)» بقلم محمد القصاب » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» سقف المغارة» بقلم عبدالحليم الطيطي » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» آينشتايـن» بقلم عبد السلام دغمش » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» نقد كتاب الكمال والتمام في رد المصلي السلام» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» قراءة فى كتاب أحسن كما أحسن الله إليك» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نقد كتاب أخي المريض ماذا بعد الشفاء؟» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

صالح عبده إسماعيل الآنسي

رسالة إلى روح البردوني

تقييم هذا المقال


في ذكرى رحيله رسالة إلى " البردوني "

شعر : أ.صالح عبده إسماعيل الآنسي

الأربعاء 31-8-2016م


ماذا عسى قد يُمطِرُ الشعراءُ !؟
من بعدِ رَيِّكَ ؛ رغوةٌ و غثاءُ


جادت بكَ الأزمانُ حينَ جَدَابها
أجرَاكَ غيثٌ وَابِلٌ وروَاءُ


فأتيتَ فذاً ، لا يُضاهَى مِثلهُ
عَقِمَت بمثلكَ أن يَلِدنَ نِسَاءُ


يا مَن أعدتَ إلى القريضِ جَمَالهُ
فزهَا عليكَ -مِن البَهَاءِ- كِسَاءُ



و نفحتهُ برؤاكَ مِسكَاً عابقاً
فتضوَّعَت بحروفِكَ الأرجاءُ


يا مُبصِرَ الأدباءِ : وحدَكَ أنتَ مَن

سَكَنَ الضِّيَا عينيكَ لا الظلماءُ


أبصرتَ ما لم يُبصِروا،قد كنتَ مَن

نظرَ الوجودَ ، وهم - سِواكَ- عماءُ


ماذا؟ أتسألُ : مِن أَكونُ؟ .. أنا أبي
مَن تيَّمتهُ حروفُكَ الشمَّاءُ


ما كنتَ صُعلوكَ الحروفِ، بِل الذي

بلُهاثِهِ قد أُفحِمَ الشعراءُ


أغنى و أثرى بالجمالِ و بالرُؤى

لدَوِيِّ صمتِكَ تسمعُ الصَّمَاءُ


ورحلتَ تُبكيكَ القوافي لوعةً

يشتاقكَ التجديدُ والإضفاءُ


سفرٌ إلى أيامِكَ الخُضرِ التي

في أرضِ بلقيسٍ - لها - أنداءُ


بمدينةِ الآتي التي استوحيتها

للصبحِ فيها موعِدٌ ولِقاءُ


صنعاءُ ما عادت كما وَدَّعتها
عَصَفت بها مِن بعدِكَ الأنواءُ


زمنٌ بلا نوعيةٍ صارت بهِ
نزلت بها - في عصرهِ - الدهماءُ


لا كائناتُ الشوقِ قد عادت لها

كلا ولا أيامُها الخضراءُ


برُوَاغِهَا - تِلكَ المصابيحُ - انطفت
في وهجهِا - بينَ الدُّنا - صنعاءُ


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أرسل "رسالة إلى روح البردوني" إلى Digg أرسل "رسالة إلى روح البردوني" إلى del.icio.us أرسل "رسالة إلى روح البردوني" إلى StumbleUpon أرسل "رسالة إلى روح البردوني" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): رسالة-إلى-روح-البردوني إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات