أحدث المشاركات

المسجد الأقصى وما يضمه فى بقعته الطاهرة» بقلم السعيد شويل » آخر مشاركة: السعيد شويل »»»»» قراءة فى كتاب طرق عملية في الشفاء عن طريق العقل» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» أُحِبُّـكَ قَالَهَا قَـلْـبِي / عارف عاصي» بقلم عارف عاصي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» إجرح ...» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» البيضة!» بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: عبدالستارالنعيمي »»»»» مدينة الأبطــــــــال» بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» مِن وَحْي النّكبةِ» بقلم جهاد بدران » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» في طائرة ، عمر ابوريشة» بقلم ياسرحباب » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» قراءة تحليلية لقصة"حلم أم كابوس." للمبدعة،نادية محمد الجابي/ مصر» بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» أيفنى جيرةُ الحرمين فقراً / الشاعر علي الجندي» بقلم عادل العاني » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: بين عرفات وعباس

  1. #1
    شاعر ومفكر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : ألمانيا
    العمر : 73
    المشاركات : 254
    المواضيع : 79
    الردود : 254
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي بين عرفات وعباس

    ربّما كان من غير المصلحة في الوقت الحاضر التعرّض بحديث سلبي عن مسؤول من المسؤولين الفلسطينيين في السلطة، انطلاقا من حقيقة أنّ الخطر الأمريكي-الصهيوني يتهدّد الجميع، في فلسطين وحول فسطين على السواء، لا سيّما وأنّ أحد الأهداف الرئيسية من الحرب العدوانية ضدّ العراق واحتلاله، هو العمل على التعجيل في تصفية القضية الفلسطينية، وترسيخ أسباب الهيمنة الإسرائيلية إقليميا.

    ولكن يعلم الجميع، أنّ الخطوة الحاسمة في هذا الاتجاه، هو القضاء –ليس على الانتفاضة فقط- بل على جذور المقاومة الفلسطينية المشروعة على طريق تحرير الارض والإنسان بفلسطين، والتي كانت الانتفاضات المتتالية هي التعبير الوحيد عنها منذ غزو فلسطين الحديث.

    فهل دار ويدور الخلاف بين ياسر عرفات من جهة ومحمود عباس من جهة أخرى حول هذا المحور الحيوي بالنسبة إلى مستقبل فلسطين وأهلها؟..

    ألم تكن مسيرة الطرفين معا مسيرة مشتركة، قد يختلفان على بعض تفاصيلها، ولكنها في حصيلتها ممهورة –ولا سيما في مرحلة أوسلو- بتوقيع الطرفين وسياساتهما معا؟..

    هل يعكس الخلاف القائم أيّ جانب من جوانب الحرص على استمرار المقاومة المشروعة وقد أصبحت الطريق الوحيد للتحرير بعد وفاة "أوسلو" مرارا، وتحوّل مشاريع كامب ديفيد وفاس ومدريد، إلى مجرّد محطات كبرى على منحدر التنازلات، وميتة شبعت مواتا، على صعيد تحصيل "الثمن الزهيد" الذي كانت التنازلات تقبل به، محطة بعد محطة، ولا تصل إليه أو حتى إلى جزء منه؟..

    أليس القاسم المشترك بين مؤيّد ومعارض داخل نطاق السلطة الفلسطينية، لهذا الطرف أوذاك، هو خدمة الهدف الأمريكي-الإسرائيلي المتمثل في تحويل محور الحدث الفلسطيني من احتلال ومقاومة، إلى ديمقراطية مزعومة بتوجيه أمريكي وإسرائيلي، تكون مهمتها الوحيدة، القضاء على منظمات المقاومة، ببنيتها التحتية وعناصرها الناشطة، ومحاولة القضاء من وراء ذلك على الأمل في التحرير؟..

    قد يخرج عرفات من هذه الجولة "منتصرا" على رفيق الدرب حتى الآن وغريمه في الوقت الحاضر.. وقد يخرج عباس "منتصرا" على رفيق الدرب حتى الآن وغريمه في الوقت الحاضر، ولكن هل سيسير الطرف "المنتصر" على درب المقاومة من أجل التحرير، أم درب التسليم تحت أيّ عنوان من عناوين التفاهمات والاتفاقات، ولكن بعيدا عن عنوان المقاومة والتحرير.

    إنّ هذا الخلاف الثنائي، لا يمثّل إلا جزئية جانبية من جوانب أحداث الأرض الفلسطينية، وتطوّر القضية الفلسطينية، ولا ينبغي أن يشغل عن المحور الأساسي لقضية فلسطين، التي كانت وما تزال، قضية حق وباطل، واغتصاب وتحرير، وعدوان غير مشروع ومقاومة مشروعة.

  2. #2
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 37
    المشاركات : 362
    المواضيع : 127
    الردود : 362
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    وتلكم نبذة عن رئيس وزرائكم الصهيوامريكي

    نبذه عن محمود عباس ميرزا ( أبو مازن ) ....!!
    هو أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير ومسئول ملف المفاوضات في السلطة الوطنية وهو نكرة في أصله أي غير معروف بانتمائه إلى أسر فلسطينية وارتقى فوراً من عامل بسيط إلى سفير إلى مفاوض ووزير إلى المنصب المرتقب!! كان يتجول على كل الدول وكل المناطق الفلسطينية وبحماية يهودية في حين الزعيم الفلسطيني أسير في منزله! تقول عنه واشنطن هو الشخصية المرتقبة في القضاء على الأنشطة الدينية وقمع العمليات القتالية والاستفزازية! وتقول عنه موسكو هو الشخصية الثانية من حيث الأهمية في القيادة الفلسطينية.

    محمود عباس ميرزا هو أحد أعمدة الطائفة البهائية في فلسطين المحتلة، والحركة أسستها بريطانيا في الهند والتي حرمت الجهاد وحمل السلاح وإشهاره ضد الأعداء خدمة للمصالح الاستعمارية، ويقولون بصحة جميع الأديان السماوية مع رفض حقائق الشريعة الإسلامية من الحدود والصلاة والصيام والزكاة، وبطلان الحج إلى مكة وينكرون الجنة والنار، وينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة، يوافقون اليهود في كل شيء والنصارى في القول بصلب المسيح، ويحرمون الحجاب على المرأة ويحللون المتعة وشيوعية النساء والأموال، كما يعتقد البهائيون بأنه لا يجوز لدين أن يعمر أكثر من ألف سنة فيأتي بعد ذلك دين ينسخه ويأتي دين ونبي جديد!! ويجيزون الربا والاستماع إلى الموسيقى والغناء وكل شيء طاهر ولا توجد نجاسة!! وعندهم كتاب أفضل من القرآن اسمه (البيا) ألفه محمد الشيرازي!! توافق البهائية الماسونية في الدعوة إلى الجنس وممارسة الرذيلة والانحلال وحرية التمتع والإباحية! ويدعون إلى المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء!!

    حضر سيدهم (بهاء الله) عباس مؤتمر بال الصهيوني عام 1911 ودعا إلى التجمع اليهودي على أرض فلسطين ولقب بالسير عندما زار فلسطين وأعطى البهائية الرئاسة الروحية للطائفة عام 3691 لليهودي الصهيوني (سيسون) كما دعا البهائية إلى السلام مع اليهود وقبول الأمر الواقع مع حرمة حمل السلاح وإشهاره ضد اليهود!!

    وجاءت المكافأة اليهودية للبهائية بإعطاء مركز دائم لهم (بيت العدل في جبل الكرمل) في حيفا ومركزهم في عكا وإعطائهم مجلات وبرامج إذاعية وتلفزيونية وأعضاء دائمين في الحكومة الصهيونية وترعى السلطات الإسرائيلية محافلهم.

    حتى الأمم المتحدة كافأتهم على علاقتهم الممتازة مع اليهود بإعطائهم حق التمثيل للطائفة، وعضوية لحقوق الإنسان، وعضوية استشارية في المجلس الاجتماعي والاقتصادي (ايكوسكو)وعضوية في برنامج البيئة!!

    نقلاً عن الدكتور / بسام الشطي
    ( صحيفة الفرقان )

  3. #3
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,553
    المواضيع : 1094
    الردود : 40553
    المعدل اليومي : 6.22

    افتراضي

    أخي الحبيب نبيل:

    قد أصبت كبد الحقيقة الدامي بما وصفت به وبدقة ما يحدث من تلاعب ودجل يهدف إلى إشغال الفكر العربي بفروع القضية لا بأساسها ومرتكزها من كونها قضية حق وباطل، واغتصاب وتحرير، وعدوان غير مشروع ومقاومة مشروعة.

    إن ما يحدث بين الأخوين اللدودين في مسيرة طويلة لن نحصد منها إلا المزيد من الخسائر وكثير من التفاخر الكاذب والتشدق بما لم يحدث إنما هو مسرحية أخرى مكررة من مسرحيات أتقن الغرب لعبها علينا وأتقنا نحن مشاهدتها ودفع الأرواح في سبيل الإستمتاع بها ... اعتدناها حتى أدمناها وصدقناها حتى لم نعد نحتمل مجرد التلميح بغير ذلك ...

    أعتقد أخي أن الشخصين لا يتنازعان شرفاً أو رؤية بل يتنازعان منصباً وسلطة ولا يهم أيهم إن كانت فلسطين هي الثمن فالمهم لديهم هو الجلوس على كرسي الحكم ولو في بيت من الفساد والخراب ...

    تحياتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    شاعر ومفكر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : ألمانيا
    العمر : 73
    المشاركات : 254
    المواضيع : 79
    الردود : 254
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    يكرّر الكلام عن خارطة الطريق بعضه بعضا، في المواقف الرسمية، وفي المتابعات الإعلامية، كما يكرّر المشروع المطروح نفسه ما سبق طرحه من محاولات لإزالة عقبة كأداء من طريق تصفية القضية المصيرية الكبرى بدعوى إحلال السلام، فالانتفاضة الفلسطينية التي تفجّرت على أنقاض مشروع أوسلو، بعد أن خنق المشروع الانتفاضة السابقة، أصبحت في هذه الأثناء مشروعا شعبيا للمقاومة المسلّحة للاحتلال القائم منذ عشرات السنين في الأرض المباركة.

    لم يعد مجهولا أنّ توقيت استكمال تشكيل حكومة محمود عباس ونشر خارطة الطريق الأمريكية بثوبها الدولي، كان توقيتا مدروسا لتوظيف احتلال العراق في خدمة الأهداف الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة، وإعطاء من يحتاج إلى "الالتهاء" بمشروع جديد فرصة لتركيز الأنظار فجأة على الساحة الفلسطينية، ريثما يثبّت الاحتلال في العراق أقدامه، تماما كان من أهداف الحرب ضدّ العراق، أن تتركّز الأنظار عليه ريثما تبذل قوات الاحتلال الإسرائيلية مزيدا من الجهد في محاولة القمع الإجرامي الدموي للانتفاضة.

    ولكن هذا بالذات ما يستدعي التحذير من الإغراق في الأخذ والردّ وفي التحليل والتنظير لما يراد بخارطة الطريق، وما يمكن أن تسفر عنه، وحقيقة الأهداف الأمريكية، وما تصنع السلطات الإسرائيلية، وما هو الردّ المناسب، ومن سيعرقل الخطة الجديدة مثل الخطط التي سبقتها، وما الفارق بين السلطة الفلسطينية بزعامة عرفات في الصدارة ومحمود عباس في الدرجة الثانية، وبينها بعد وضع الأخير في الصدارة وعرفات في المرتبة الثانية.. فالإغراق في ذلك كلّه، والالتهاء بالفتات الملقى من خلاله عن أصل القضية، هو الهدف الأهم من خارطة الطريق في المرحلة الراهنة بالذات.

    ليست قضية فلسطين قضية رؤية أمريكية لدويلة مسموخة مقيدة بكل ما يمكن أن يخطر على البال من قيود منظورة وغير منظورة، ولا هي قضية خلافات على الصلاحيات السياسية بين أركان السلطة ومشروع أوسلو بعضهم بعضا.. إنّما هي مرحلة جديدة من مراحل التصفية التي سبقتها على منحدر الهبوط بالقضية من مستوى هدف التحرير الشامل المشروع، إلى هدف تحرير جزئي لأرض احتلت عام 1967م، ومن قضية هدنة بين قوات عسكرية في ساحة قتال، إلى قضية حدود واتفاقات وتطبيع، ومن قضية شاملة للعرب والمسلمين إلى قضية فلسطينين وإسرائيليين من جهة ونزاع "شرق أوسطي" من جهة أخرى.. ثم كان ذلك التفتيت الرهيب للقضية إلى أجزاء مبعثرة، على مستوى الأرض، وعلى مستوى حق العودة، ومدينة القدس، والمستعمرات.. جنبا إلى جنب مع احتلال جديد بعد احتلال، وتدمير بعد تدمير، واغتيالات بالجملة، واعتقالات للألوف، وضرب للبنى التحتية وحصار لم يُعرف له مثيل في تاريخ البشرية.. لا في أوقات الحرب ولا في أوقات السلم.

    إنّ مجرّد الإغراق في الحديث عن خارطة الطريق هذه، هو خطوة أخرى على خطوات التصفية.. ومحاولة يمكن وصفها باليائسة لتحويل الوعي الشعبي المتجدّد بها كقضية احتلال واستقلال، واغتصاب عدواني ومقاومة من أجل التحرير.. ولأنّها محاولة "يائسة" سترافقها كما رافقت الخطوات السابقة لها، وسائل القمع والبطش، من أجل فرض واقع جديد بالإكراه، ونشر الاقتناع على المستوى الشعبي، بأنّه لا جدوى من انتظار أيّ تحرّك رسمي في الاتجاه الصحيح، لاحتضان المقاومة وهدف التحرير، والعودة بالقضية المصيرية إلى مكانتها الأصيلة.

    إن قضية فلسطين تطرح الآن مع قضية العراق، ومع قضية انكشاف أهداف الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية إقليميا وعالميا انكشافا كامل.. طريقا واحدا لا ثاني له، يجب أن تكون المقاومة بسائر أشكالها وفي مختلف ميادينها، هي العمود الفقري له، في تحديد الأهداف المرحلية، والتمسّك بالأهداف البعيدة الثابتة، وفي اختيار الوسائل وفق الإمكانات المتوفرة، وتطويرها وابتكار المزيد منها، وفي المواقف الفكرية والإعلامية، وفي الجهود الشعبية التي يجب أن تُبذل من أجل التحرير.. تحرير الإرادة السياسية، وتحرير الإرادة الشعبية، من مختلف القيود المحلية والأجنبية، ومن أجل التلاقي من وراء الحدود والعقبات المفروضة من خارج بلادنا ومن داخلها، فليس وصف قضية فلسطين بالقضية المصيرية وصفا اعتباطيا ولا هو شعار حماسي، إنّما هو تعبير عن الواقع التاريخي الذي تمثله بالنسبة إلى أمتنا وبلادنا، على كل صعيد سياسي وعسكري واقتصادي، ولا مجال لحمل أمانة هذه القضية عن طريق مشاريع التصفية الصغيرة والكبيرة أيا كانت مسمياتها وعناوينها، إنّما يحملها الذين يتعاملون معها كقضية مصيرية، وعليهم العبء الأكبر في تحريرها من السبل المتشعبة جميعا.

  5. #5
    الصورة الرمزية معاذ الديري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : خارج المكان
    العمر : 45
    المشاركات : 3,313
    المواضيع : 133
    الردود : 3313
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    اي ذل وصلنا اليه ؟

    الكلام خطير ومخيف .. وكأننا لم نشبع من الصفعات .

    لم اعد استبعد شيئا .

المواضيع المتشابهه

  1. إلى متى يا عرفات؟إلى متى يا محمود عباس؟
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-02-2005, 03:44 PM
  2. عرفات .. بين راي الشارع الفلسطيني ومثقفيه
    بواسطة لحظة صدق في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 05-12-2004, 12:13 AM
  3. إلى ياسر عرفات
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-08-2004, 09:01 PM
  4. عرفات يجدد الخيانة
    بواسطة الـطـلـيق في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-09-2003, 04:15 PM
  5. عرفات وانتهاء الصلاحية
    بواسطة ابن فلسطين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-04-2003, 12:48 PM