أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: حوار هاتفي بين سيدتين

  1. #1
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,300
    المواضيع : 574
    الردود : 10300
    المعدل اليومي : 1.69

    افتراضي حوار هاتفي بين سيدتين


    أم عامر صديقة قديمة ..مثقّفة .. نبيلة وذات أخلاق حميدة ..تخاف الله , وتحب الخير لكل من حولها, تشاركهم أفراحهم , وأتراحهم لكنّها فضوليّة تحشر نفسها في أشياء لاتعنيها..شيء آخر كان يتعبها , وأهلها هوتفكيرها في شتّى الامور, وإبحارها في التّفسيرات المختلفة لما يواجهها في الحياة هي متميزة جدًا لكنَّ تميزها هذا لم يكن في صالحها عائليا ولا اجتماعيا0
    امرأة يراها الجميع أنموذجا نادرًا في هذا الزمن .. ربما كان واقعها بشكل عام هو الذي جعلها محبّبة إلى معارفها0
    قالت لي ذات يوم بمحادثة هاتفية :
    صدّقيني , كانت صدفة تلك التي سمعت فيها تلك المكالمة التي دارت بين سيّدتين لاأعرف عنهما من قبل شيئا0
    سألتها:وكيف التقطت تلك المكالمة؟
    أجابت:كنت أحاول الاتصال بعيادة زوجي لأمر هام , وحدث أن تشابكت خطوط الهاتف مع بعضها بعضا وهذا أمر يحدث كثيرا, وهو يستهوي البعض منّا0
    سألتها:أكان من الضّروري أن تستمعي إليهما؟
    ردّت بارتباك وخجل: في بادئ الأمرهممت بإغلاق السّماعة .. لكن ما سمعته بعد ذلك أثار انتباهي..
    تألمت كثيرا وأنا أتابعهما..لاأخفي عليك أنني كنت في بعض اللحظات أبكي من هول ما أسمع0
    سألتها بسخرية:أتبكين وأنت تسترقين السّمع, وتتنصّتين على أناس لاتعرفينهم؟!!يالرقّة قلبك ياصديقتي!!!أجابتني بحياء ممزوج بالألم:هذا ما حدث.. الحوار أثار فضولي , وأنا على ثقة لو كنت مكاني لفعلت ما فعلت0
    قلت لهابثقةأكبر من ثقتها : لاأظنّ ذلك, لأنني ببساطة لاأحبّ أن أتجسس على النّاس, وبالمقابل لا أحبّ أن يتجسس عليّ أحد ..لكلّ منّا أسراره الخاصة التي لايريد أن يطّلع عليها الآخرون..
    قالت بجدية وحماس :لاأخالفك الرّأي .. لكنّ حديث هاتين السّيدتين شيء لايصدّق ولا يقبل به عاقل 0
    قلت لها :ومع ذلك لاشأن لك بهما لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا)
    فقالت : صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلم
    فقلت لها :فلم فعلت ذلك اذن ؟
    أجابتني هذه المرّة بشيء من الحدّة:سأحدّثك بما سمعت, ولسوف تقرّين بأنّ ماسمعته هو مأساة حقيقية , ومشكلة اجتماعية متفشّية يجب التّخلص منها0
    فقلت لها : ربّما كان الأمر كذلك ..لكن رغم
    فقاطعتني بصوت عال : بل أجزم بذلك خاصّةإاذا جاءت الفعلة النّاقصة ممن يدّعي الثّقافة والعلم, ويتّخذ من التّدريس مهنة له ..إنّهم ينشئون أطفالنا وشبابنا على مبادئهم الخاطئة وسيكونون أمتدادًا لهم في المستقبل بطريقة أو بأخرى, بربك أجيبيني كيف يكون ذلك؟
    أجبتها بشيء من الأسى :قد يفلسف بعض المتعلمين النّاقصة, فيجعلونها في صالحهم, وبذلك فانّهم يتفوقون على الجهلة, ومن هم أقل منهم نصيبا من الفهم0
    سألتني بغضب:لماذا إذن يعلمنا الأهل مبادىء الأخلاق الاسلامية ؟
    أجبتها ساخرة: كي نتنصّت على المكالمات الهاتفية0
    ردت بحزن : سامحك الله على هذه الشّتيمة الذكية ..أجزم بأنك عندما تسمعين بعضا مما سمعت منهما ستلتمسين لي عذرًا0
    قلت لهاعاتبة :ليس المهم في التماس الأعذار, وفلسفة الأمور, أن تجدي لنفسك مبررًا لما فعلت0
    فقالت بصوت يرتجف ضيقا وحزنا :ورغم ذلك سأحدّثك بما سمعت 0
    أجبتها محبطة:إذا كان لابد من ذلك فهات ماعندك 0
    تنهدت بألم ثم قالت:إنني أشعربحاجة للكلام لقسوة ماأعانيه من مشاعر شتّى, وتأبى نفسي المعذّبة السّكوت عليه0
    أحسست بمعاناتها القاسية فقلت لها: تحدّثي ياصديقتي وأريحي نفسك من هذا الهم 0
    قالت بشيء من الارتياح: باختصار ,هما سيّدتان ,كانتا تعملان بالتّدريس ,إحداهما مدرسة فنون تشكيلية ,والثّانية لمادة اللغة العربيّة0
    قلت لها:يفترض في مثل حالتهما أن تكونا رقيقتي الشّعور لأنّ الأدب والفنّ يهذّبان
    النّفس الانسانيّة0
    ردت محتجّة :لم ألمس في حديثهما شيئا مما ذكرت 0 هما في العقد السّادس من العمر , متقاعدتان منذ سنتين إحداهما تدعى أمّ فادي , والأخرى لم ألتقط اسمها, ولكن الأولى تفكر أكثر من الثّانية التي كما يبدوللسامع استهتارها بأمور كثيرة 0
    قلت ضاحكة0
    لهما أخوات كثيرات في مجتمعاتنا , فأين المأساة ؟
    أجابتني بعد أن أطلقت زفرة حرّى: حسنا سأخبرك بتلك المأساة, دخلتُ الخطّ عليهما مصادفة, والمرأة السّاخرة تقول: هل يعقل ياأمّ فادي أن أزوّج ابنتي لرجل متزمّت مازال يتمسّك بعقليّة قديمة بالية ؟ تصوّري من أجل منشفة كاد أن يوجد مشكلة !1
    ردّت أمّ فادي : هذه الأشياء لاتهم مادام الرّجل يملك سيّارة وبيتا واسعا, ومكتبا فخما , وله دخل محترم ,والكمال كما تعرفين لايكون إلا لله0
    قالت الأخرى:لكنّه قد يسبب لها بعض المشاكل في المستقبل 0
    فقالت أمّ فادي : مهما يكن حاله يبقى أمره أسهل بكثير من أن تتزوّج من رجل فقير , وتسكن معه في بيت أهله, وكما تعرفين شباب اليوم ليس لديهم القدرة على فتح بيت للعروس من بابه إلى محرابه , عريس ابنتك لقطة رغم ماتسمينه عيوبًا 0
    قالت الأخرى:ابنتي جميلة جدًا وهو لايملك رصيدًا جماليًا, إضافة للغيرة التي تسكنه , تصوّري يريد أن يمنعها من الذّهاب الى الداّئرة التي تعمل فيها, ويحرمنا من الرّاتب الكبير الذي تتقاضاه من الوظيفة ..عقليته لاتعجبني ياأمّ فادي, إتّه دقّة قديمة, فلا يحبّذ خروج المرأة من البيت إلا للضرورة القصوى0
    قالت أمّ فادي:ليس من الضّروري أن تخرج معه في الطّريق , فلتخرج معك أثناء غيابه ,ولكن للحق أسألك :هل هناك أجمل من أن تكون ابنتك سيّدة بيت محترمة ؟الوظيفة لمن هي بحاجة للمال 0
    قالت الأخرى :ربّما, ولكن رغم ذلك فانّ أسرته مازالت متمسكة بالتّقاليد القديمة, وتنظرإلى الفتاة المتحررة نظرة أخرى0
    ضحكت أمّ فادي قائلة: بإمكانها عدم مخالطتهم ,المهم الآن ..السّيّارة, والمال ..الجاه, والعزّ , والفخفخة,إنّه عريس لقطة لايجود العمر بمثله 0
    قالت الأخرى:لكنّه يكبرها بعشرين عاما 0
    همست أم ّفادي :لم يعد هذا الامر مهما الآن أمام المعطيات الأخرى ,المهم هل ابنتك موافقة على الزّواج منه؟
    ردّت بحرقة: نعم وهذا أكثر مايغيظني منها0
    سألتها أمّ فادي بخبث: لماذا؟
    ردت الأخرى: لأنّ ابنتي فتاة بسيطة من السّهل السّيطرة عليها0
    قالت أمّ فادي : ولكنّك من أشدّ النّساء مكرًا ..لن تبخلي عليها بأقوى الدّروس ..أنت أستاذة في مثل هذه الأمور, أم نسيت كيف أخذت والدها من أهله . وعاش معك كما تريدين؟
    أجابت بدل وقد علت ضحكتها :لا ..لم أنسى ذلك ولكن
    قاطعتها أم ّفادي قائلة:لاتخافي عليها مادامت لها أمّ مثلك أبشّرك ولي الحلاوة , فلاأهل العريس , ولا أحد من النّاس يستطيع مسّها بسوء مادمتِ على قيد الحياة 0
    ضحكت المرأتان بصوت عال , ومالبثت أم ّفادي أن سألت الأخرى:ماأخبار أهل زوجك ؟
    أجابتها بقسوة : لعنهم الله وقطع أخبارهم .. جاءت حماتي لزيارتنا هذا الصّيف ,فمكثت عندنا تسعين يوما 0
    سألتها أمّ فادي بدهشة : ألم تمت حماتك بعد ؟
    ردت الأخرى : انّها متمسّكة بالحياة, تخاف أن يهرب منها شبابها ,أخذهاالله, وأراحنا منها0
    قالت أمّ فادي : ظننتها ماتت0
    قالت الأخرى : قاتلها الله , لقد ضايقني وجودها معنا في البيت .. تسعون يومامرّتْ تسعين سنة أذقتها خلالها المرّ وهي صابرة .. صامدة تتحمل الألم, ولاتخبر ابنها شيئا مما أفعل بها 0
    قالت أمّ فادي بتعجّب: أحقّا ما تقولين ؟
    أجابت : نعم انّها حيزبون , تحبّ ابنهاوأحفادها كثيرا ,وأنا أكرهها بقدر محبّتها لهم وأكثر0
    قالت أمّ فادي : ليأخذها الله عمّا قريب,وكيف تخلّصت منها ؟
    أجابت : اختلقت لها مشكلة وضربتها أمام ابنها وأحفادها وشتمتها ثمّ طردّتها بعد أن هددت زوجي بمغادرة البيت ,فانصاع لرغبتي مضطرًا , وأعادها إلى بيتها في المدينة الثّانية 0
    قالت أمّ فادي : خيرًا فعلت , ولكن هل وقف زوجك مكتوف اليدين وأنت تضربين أمّه؟
    أجابت بسخرية: لم يكن بإمكانه فعل شيء, فقد تصنّعت أنني أصبت بانهيار عصبي ,فخرجتْ من بيتي ذليلة .. مقهورة , ودموعها تتدفّق من عينيها .. بينما راح ابنها يخفف عنها ببعض الكلمات الطّيبة 0
    قالت أمّ فادي بإعجاب : مرحى لك, إنّك امرأة قوية أمام زوج ضعيف 0
    ضحكت الأخرى قائلة : إنّه يحبني بجنون, ويخشى أن أتركه 0
    قالت أمّ فادي : يالك من شيطانة ماكرة ,لاتخافي على ابنتك لانّها ستكون مثلك مع زوجها وحماتها في المستقبل 0
    قالت الأخرى: لاأظن ذلك فهي ضعيفة ومسالمة, وهذا عيبها الذي يعذبني 0
    قالت أمّ فادي : المهم الآن موافقتها على العريس, وما يأتي بعد ذلك محسوم أمره0
    قالت الأخرى :ربما 0
    سألتها أمّ فادي : لم تخبريني بعد ,هل وجدت لابنك عروسًا ؟
    أجابت الآخرى : مازلت في رحلة البحث الشّاقة هذه ,أريد له عروسا تعيش معنا في البيت , فأنا لاأستطيع أن أبتعد عن ابني يومًا واحدًا0
    قالت أمّ فادي بحنان كبير: وأنا مثلك 0
    قالت الأخرى :أضأتُ حياته بسنين عمري, ومن الصّعب جدا أن أقدمه للعروس على صحن من ذهب , قد أجن اذا أخذته مني أمرأة ثانية ,إنّه إبني ..إبني 0
    قالت صديقتي : هنا فقط لم أستطع أن أتمالك نفسي فقلت للسّيدة الّتي ضربت حماتها وأذلّتها أمام ابنها وأحفادها: وأنت ألم تأخذي زوجك من أمّه؟
    فسألت أمّ عامر بغضب :وماذا قالت لك ؟
    أجابت : لم تقل شيئا ,سمعتها تشهق شهقة خرست بعدها,بينما سألتني أمّ فادي : هل كنت تتنصّتين علينا ؟
    أجبتها :نعم ,لقد سمعت كلّ ما دار بينكما من حديث 0
    سألتني أمّ فادي : ولماذا لم تشعريننا بوجودك معنا على الخطّ ؟
    أجبتها: لأنّ حديثكما كتم أنفاسي ,أنتما لاتعرفان الرّحمة ,أهكذا تعامل أمّ ربّت ابنها وقدمت عمرها في سبيل سعادته ؟ يالفظاعة ماحدث!!!
    قالت أمّ فادي بشيء من الاعتذار :ولكنّني لم أوافقها تماما على ماكان منها أليس كذلك ؟ ثمّ أغلقت السّماعة 0
    سألت أمّ عامر بأسى : أحقّا ما ذكرتيه ؟ إنّه أمر فظيع وبشع جدا
    اختنق صوت أمّ عامر بالدّموع وهي تقول : نعم هو كذلك , وهناك أشياء أخرى لم تسعفني ذاكرتي بقولها 0
    عندئذ سمعت صوت رجل عبر الهاتف يقول : كفكفي دموعك ياسيّدتي 00سأعرف كيف أستعيد كرامة أمي 0تلك الزّوجة المستهترة بالقيم, والّتي ضربت حماتها , ماهي الا زوجتي 0
    فقلت لصديقتي :يا إلهي أسمعتِ ,هناك من كان يتنصّت علينا ,إلى اللقاء0

    بقلم
    يكفيكم فخرا فأحمد منكم 000وكفى به نسبا لعزّ المؤمن
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  2. #2
    الصورة الرمزية الصباح الخالدي قلم متميز
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : InMyHome
    المشاركات : 5,766
    المواضيع : 83
    الردود : 5766
    المعدل اليومي : 1.04

    افتراضي

    حوار آسر ... استمري لاأجيد أكثر من الإنصات
    دمت بخير
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

  3. #3
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 60
    المشاركات : 2,159
    المواضيع : 74
    الردود : 2159
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    الأخت العزيزة / زاهية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قدمت لنا قصة جميلة هادفة مليءة بالدروس والعبر ، ومع ذلك لم تجيء مباشرة ولا فجة فقد صغت ما أردت قوله في شكل فني .
    بداية ركزت على فكرة عدم التجسس أو النتصت على الآخرين ، ثم قمت بتشريح مجتمعنا وركزت على سلبيات كثيرة به .. أساليب التنشئة الخاطئة ، اختيار الزوج لأجل ماله فقط ، عدم مراعاة أهل الزوج .
    تنسى كل زوجة انها الآن زوجة وغدا تصير أما وكما تدين تدان .. وهنا أرى الفكرة الأساسية ( كما تدين تدان ) فالزوجة التي خطفت زوجها من امه تخشى الآن أن تكرر عروس ابنها ما فعلته هي بالأمس وهو بلا شك مردود لها ، وهكذا حتى ختمت قصتك بنفس العظة فقد اكتشفت ام عامر أن هناك من يتنصت عليها كما فعلت هي من قبل .
    القصة جميلة وواضحة اهدافها .
    ولكن اسمحي أعتقد أن النهاية ستكون أقوى وأفضل لو أنك انهيت القصة عند ..
    عنئذ سمعت صوت رجل عبر الهاتف يقول كفكفي دموعك يا سيدتي .. سأعرف كيف أستعيد كرامة أمي . تلك الزوجة المستهترة بالقيم ، والتي ضربت حماتها ، ما هي إلا زوجتي .

    لك تحياتي وتقديري.
    حسام القاضي
    أديب .. أحياناً

  4. #4
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,300
    المواضيع : 574
    الردود : 10300
    المعدل اليومي : 1.69

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصباح
    حوار آسر ... استمري لاأجيد أكثر من الإنصات
    دمت بخير

    أتدري لماذا أيها الأخ الكريم الصباح؟لأنها من الواقع وقدحدَّثتني بها صديقتي التي سمعت المكالمة بإذنها , وهي امرأة أحسبها صادقة, والله حسيبها , وكنت قد نشرتها في مسقط حروفنا هناك .. قرأتها بالأمس,
    وهي مسجلة دون تشكيل الحروف , وكان ذلك قبل أن تنصحني بالتشكيل ,فأحضرتها وقمت بإضاءة نجومها الهامة هنا كالهمزة , ولك مني تحية امتنان وشكر على النصح ..سأخبرك شيئاً : مازلت أنصح الكثيرين بتشكيل الحروف, ولكن قلة هم من يقومون بذلك ..
    أهلاً بك
    أختك
    بنت البحر

  5. #5
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.68

    افتراضي

    زاهية...
    قد يفلسف بعض المتعلمين النّاقصة, فيجعلونها في صالحهم, وبذلك فانّهم يتفوقون على الجهلة, ومن هم أقل منهم نصيبا من الفهم0

    هكذا تسير الامور دائما زاهية...انهم يتفوقون على الاقل منهم فهما...لماذا....اظن لانهم فعلا يتفوقون...؟

    قصة جميلة....ولن امارس سلطة الرقيب عليها لانها بالفعل معبرة...؟

    تقبلي احترامي
    جو...

  6. #6
    الصورة الرمزية الصباح الخالدي قلم متميز
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : InMyHome
    المشاركات : 5,766
    المواضيع : 83
    الردود : 5766
    المعدل اليومي : 1.04

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهية

    أتدري لماذا أيها الأخ الكريم الصباح؟لأنها من الواقع وقدحدَّثتني بها صديقتي التي سمعت المكالمة بإذنها , وهي امرأة أحسبها صادقة, والله حسيبها , وكنت قد نشرتها في مسقط حروفنا هناك .. قرأتها بالأمس,
    وهي مسجلة دون تشكيل الحروف , وكان ذلك قبل أن تنصحني بالتشكيل ,فأحضرتها وقمت بإضاءة نجومها الهامة هنا كالهمزة , ولك مني تحية امتنان وشكر على النصح ..سأخبرك شيئاً : مازلت أنصح الكثيرين بتشكيل الحروف, ولكن قلة هم من يقومون بذلك ..
    أهلاً بك
    أختك
    بنت البحر
    أتمنى أن تكون لدي نقطة تحول لعلها قريبة ان شاء الله
    بأن أقوم بتشكيل الحروف ولو بصورة مقتضبة لايقطع تسلسل الأفكار
    ثم الأهتمام بعلامات الترقيم
    فعالم النت جعلنا نسير ونتعثر بحروفنا
    بوركت بنت البحر
    دومي بشموخ لاينكسر كما نراك وتعودنا منك
    اختنا الكريمة الباسقة السامقة

  7. #7
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.21

    افتراضي

    ..عقليته لاتعجبني ياأمّ فادي
    \
    \

    وهنا كانت تنطق حروف الحق

    نحن نوظف كل شيء لصالح قسوتنا .. وتطرفنا ... حتى عقولنا
    الإنسان : موقف

  8. #8
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,300
    المواضيع : 574
    الردود : 10300
    المعدل اليومي : 1.69

    افتراضي

    أهلاً بك أخي الكريم حسام القاضي
    تحليلك لأحداث القصة أعجبني فقد قلت
    بداية ركزت على فكرة عدم التجسس أو النتصت على الآخرين
    نعم هذه نقطة مهمة جدًا في حياة الناس فالتجسس على البشر الآمنين مسألة رهيبة والله تحمل كل معاني التدني والخسة فعيب والله أن نخون من ائتمننا قصدًا
    أو نسترق السمع كالشياطين إلى مايدور بين الناس دون علم منهم بنا فهنا مكمن الشر كله لما يتبعه من فتن قد تخرب عيش أناس كثيرين وهذه هي الخيانة ولاحول ولاقوة إلا بالله وكما تعلم فالشياطين الذين يسترقون السمع يقذفون بشهب من نار والبشر المسترقون السمع يبتليهم الله بمالايستطيعون تحمله والعياذ بالله من التجسس والنميمة ولايحق لنا أن نبرر ذلك بمصلحة خاصة لجماعة على حساب جماعة فتقوى الله أهم وليس هناك أشد ذنبًا ممن يمشي بالنميمة بين الناس وينافق لهؤلاء ولهؤلاء ولكن الله مطلع وللخائن يوم كما وعد الله القوي الجبار المنتقم.

    ثانيًا ( ثم قمت بتشريح مجتمعنا وركزت على سلبيات كثيرة به .. أساليب التنشئة الخاطئة ، اختيار الزوج لأجل ماله فقط ، عدم مراعاة أهل الزوج .)
    أجل أخي أساليب التشئة هي بناء أساس المجتمع برمته فإن كانت سليمة كان البناء قويًا وإلا تصدعت جدرانه وتهاوى بناؤه فوق رؤوس الجميع وينطبق عليه عندئذ المثل القائل يداك أوكتا وفوك نفخ.
    ورغم أهمية المال في الحياة للزوجين وللعائلة ككل فمن الخطأ بمكان أن تكون أولوية الأهمية للمال فهناك والله الأخلاق والدين القوي والنفس السوية المتزنة العاقلة والأصل والسيرة الذاتية للشخص في صدارة المطلوب ويأتي المال ضمن هذه المجموعة الطيبة من الشروط لضرورته لحياة كريمة فلم يعد اليوم باستطاعة الناس العيش على الكفاف .
    وماتفضلتَ به بعد ذلك كله مهم وتجري أحداثه يوميًا بين الناس ولكن قلة هم من ينظرون إلى الناس بعكس مايحبون أن ينظروا إليهم.
    كان الله في عون الجميع
    دمت بخير مشكورًا

    أختك
    بنت البحر

  9. #9
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 648
    المواضيع : 67
    الردود : 648
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    الزاهية الندية

    زاهية التقية

    قصتك تسقط أقنعة الزيف في معظم العلاقات الاجتماعية ؛ فليس دينا أن نتجسس ،

    ولا مروءة أن يقبل رجل أن تضرب زوجه أمه أمامه مهما كانت المبررات ، ولا

    طبيعة بشرية أن تحتكم الأم إلى عاطفتها فحسب في حسم مابينهاوبين ابنها.

    وهي من الروعة بحيث تضيف الموعظة المومئة إلى السخرية الهادفة ، وهما

    أمران قللا ما يفطن إليهما القاص المحترف .

    وأروع ما فيها صدق الحوار الذي يكاد يكون نسخة مما يحدث في المجالس

    والديوانيات ، ويضاف إلى هه الروعة الوقوف على الطبائع البشرية وما يعتريها

    من تغيرات خلال الحوار ؛ وذلك في الأوصاف التي يتسم بها كل منا لطرفين أو كل

    واحد من الأطراف المشتركة في الحوار.

    بارك الله لك أيتها ألأخت الكريمة ، وجنبنا وإياك السوء .

    وتقبلي تحيتي وتقديري.

    د. حسان الشناوي

  10. #10
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.81

    افتراضي

    الأخت الرائعة زاهية ..
    السلام عليك ورحمة الله ..

    أظن أن لا تعليق بعد قصتك وبعد ما قاله الأخوة وخاصة الأستاذ حسام القاضي .. ولعلي لم أفجع من أحداث القصة رغم روعتها لأني أسمع وأرى مما قصصتي الكثير ..
    أجمل ما في موضوعك ،، تلك الصورة المرفقة .. (( نبض )) حقا نبض الإنسانية والبر ..
    أشكرك من صميم قلبي .. هذه الصورة لعلها توقظ حسا آخر في داخلي .. أنا أعيش مع والديَّ المسنين .. لقد أذابت قلبي .. ونفضت عني كل تعب .
    أظلك الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه .
    أختك دخون .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هاتفي النقال !
    بواسطة محمد صلاح علي في المنتدى القِصَّةُ القَصِيرَةُ جِدًّا
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-12-2015, 05:23 PM
  2. قصيدة حوار برئ (ديوان حوار برئ)
    بواسطة هشام مصطفى الفنان في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-06-2010, 05:57 PM
  3. حوار هاتفي ( الحلقة 1من مسلسل الحزن)
    بواسطة أحمد عبدالرحمن الحكيم في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-08-2006, 08:51 PM
  4. حوار طريف بين الأصمعي والأعرابي
    بواسطة إدريس الشعشوعي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-01-2006, 10:09 PM
  5. حوار في القهوة بين مسعود سماحة وإيليا أبي ماضي
    بواسطة معاذ الديري في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 20-09-2005, 01:26 AM