أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 22

الموضوع: سلوى مسافرة وأنا...

  1. #11
    الصورة الرمزية محمد إبراهيم الحريري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    المشاركات : 6,296
    المواضيع : 181
    الردود : 6296
    المعدل اليومي : 1.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد الحريري
    أب العزيز محمد إبراهيم الحريري..
    لم أكن أتوقع منك هذه الكلمة "الأخ" على العموم شكراً لك أيها الأب على هذا التعليق الرائع وأشكر كل من جاءوني في هذه القصة ورحبوا بي
    حبيبي أحمد
    تحية
    صدقا ياولدي هي لازمة بيان اعتدت عليه فطرة حرف ، وتكئة كلام ، لا ترد برد نقد ’ ولا تحجب ود صديق ، ولا تمنع عذل مربد قلب ، بل جاءت على غير ذي استقامة ، فالعذر منك يا بني
    ألا تعلم أفق الحب الذي يسمو فيه قلبانا
    أحبك ولدي
    أحمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12

  3. #13
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 39
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.31

    افتراضي

    أيوه يا ابو حميد فينك فينك؟
    مستنيك يا حبيبي وقاعد..
    زيك زي القعدة هناك في القصة لسلوى
    مستنيها
    إيه أخبارها
    وإيه أخبارك
    حاسس بيك والله يا صاحبي
    وأنا لوحدي حاسس بيك
    ويا رب يعينك على حزنك
    ولا يحرمنيش منك يا أحمد ويخليك

  4. #14
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 39
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.31

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم الحريري
    حبيبي أحمد
    تحية
    صدقا ياولدي هي لازمة بيان اعتدت عليه فطرة حرف ، وتكئة كلام ، لا ترد برد نقد ’ ولا تحجب ود صديق ، ولا تمنع عذل مربد قلب ، بل جاءت على غير ذي استقامة ، فالعذر منك يا بني
    ألا تعلم أفق الحب الذي يسمو فيه قلبانا
    أحبك ولدي
    أحمد
    قال لك "صدقا"
    صدق ياابني
    وأنا الشاهد أن الراجل دا أسطورة
    حب ورقة
    وذوق وكتابة
    كتابة بجد خطيرة خطيرة
    صدق وارجع
    لكن نفسي يا أحمد تسمع
    مني نصيحة
    ارجع ليك قبل ما ترجع لي
    مستنيك يا حبيبي
    ورب العزة مستنيك
    لكن برده يا صاحبي الأول
    ارجع ليك

  5. #15
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 39
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.31

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمود جعفر مشاهدة المشاركة
    صديقي / أحمد
    حسنا فعلت بنشر هذا النص هنا - ولي عودة

    والله يا أستاذ مجدي ما ينفع هذا
    أنتظر منك حضورك الفعال ..
    أما كلمات المجاملة التي لا تقدم ولا تؤخر فلا

  6. #16
    الصورة الرمزية مجذوب العيد المشراوي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2004
    المشاركات : 4,730
    المواضيع : 234
    الردود : 4730
    المعدل اليومي : 0.76

    افتراضي

    يبدو أننا لا نرى خلجات الصغير وهو يمارس ثوانيَه المستمرة بتركيزاته اللامحدودة في مخيلته الكبيرة كبر طهارته و حبه المركز .. أحمد ..

    عندما يدق القلب على خطى الوليد تبتسم له كل المشاوير ..

  7. #17
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,317
    المواضيع : 59
    الردود : 4317
    المعدل اليومي : 0.72

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم

    قراءة في قصة " سلوى مسافرة وأنا ..."
    للأديب واللغوي أحمد حسن
    بقلم د. محمد حسن السمان

    "سلوى مسافرة وأنا... "
    عمل قصصي بنكهة مختلفة , فنحن لم نعتد هذا الاسلوب في القص , على الأقل في منطقتنا العربية , عندما يتداخل البعد الأدبي , مع العامل النفسي والتربوي , في صياغات محبوكة , لتعبّر عن رسالة , أو ترسم لوحة .

    "يدق الباب ثلاث دقات : بين كل اثنتين , مسافة نبضتين , من قلب يحب "

    يبدأ الكاتب بتوظيف بارع للمفردات , فهو لم يقل طرقات , وانما استخدم كلمة دقات , للتماشى مع دقات القلب , التي عبّر عنها بنبضتين , بين كل دقتين , تاركا المجال لمداعبة خفيفة لخيال القارئ , وتتلاحم اصوات الدقات او انبضات , مع مشهد سلوى وهي تحمل في يدها قطعة شوكولا , لتقتسمها مع أخيها المصلي , في اشارة الى حالة التلاحم الأخوي في المشاركة , واختار لفظ المصلي للأخ الأصغر , ربما ليدلل على الطهارة النفسية عند الطفل , أو ربما اراد أن يوحي بأن الطفل يصلي من اجل قدوم الأخت الحميمية سلوى , ممهدا بذلك الطريق لرسم مسرح اكثر اتساعا , وأكثر تفصيلا , ثم يروح الكاتب , في خلجة وجدانية , يرسم رعشة قلق:

    " وإذ تزوجت لم يعد يُدقُ بابُه .."

    ويتألق الكاتب في صورة مبتكرة , حينما ذكر بأن الرقص , قد تعلم حركاتِه , من حركات وجه سلوى المحشو بالتعب اليومي في عينيه ! ويتبع الصورة البديعة , بصورة بديعة مبتكرة أخرى :

    " صار يحس بسريرها , يحكي نومها كقصة تجعله يبكي قرب خاتمتها "

    مستعيدا بذلك لمحات القلق , ويرسم لنا الكاتب صورة سلوى :

    "لم تكن تثور إلا حيث هو، وهي لا تثور إلا في حديثها وحسبُ.. تثور على أبيها ولكن بينها وبين زيد المستثنى ، وتثور على المُدَرِّسِ الذي اتَّهَمَهَا بسرقَةِ جزء من بحث الترقية والذي كَتَبَتْهُ له مجاملةً.. ولكن بينها وبين زيد.." وهي صورة الفتاة المغلوبة على امرها , المتلاحمة نفسيا وشعوريا , مع الأخ الأصغر زيد , حيث لاتظهر صدق مشاعرها , إلا امامه , ولاتبدي ثورة الغضب الكامنة في داخلها إلا امامه , ثم يعود الكاتب الى مساحة جديدة , من مرتسمات القلق النفسي , عند الشخصية المحورية زيد , القلق على الشخصية الثانية المتوحدة معه , في كل معاناة سلوى :

    " تُحَدِّثُهُ عن خطيبها.. وقَلَقِها من الزواج ومسؤوليَّاتِهِ.. كيف يكتب عليها أن تصحو ذات يوم مبكراً.. فَتَتْعَبَ كصاحباتها المتزوِّجات."

    ثم ينتقل القلق في توتر متزايد نحو الشخصية الثانية سلوى , فيتصورها زيد :

    " فإن تذكَّرت حال صاحبتها التي حصلتْ على الدّبلومِ ولم تتزوّج حتى الآن..
    ومُحَمَّلَةً ملامحُهَا بمآذن الشوقِ إليه.. تدخل البيت وأمامه تقعد، فيغلق الكتاب –تبدأ الحديث-شاكية من الناظر.. من زملائها المدرِّسِين.. من
    جدولها.. كم مرة بكت فيها في هذا اليوم أمام الناظر أو أمام غيره..
    ومن متاعبها مع الولد "تامر" الذي ( يُغَلِّبُهَا ) وهي تشرح ، ولم يَعُدْ يُجْدِي معه أيةُ طريقةٍ دَرَسَتْهَا في كلية التربية. وتسأل أخاها زيداً الذي يصغرُها بسنوات كفيلة بأن تصيره ابنها قبل البكر.
    - ماذا تفعل؟!!
    - لو عزت أضربه ليكي أضربه..
    - تضربه!..
    تأخذ في تفكير عميق، ويضحك أخوها.......... ، ،"

    هواجس وتوجسات كثيرة , يسوقها الكاتب في خيال الشخصية زيد , وهو يرسم خشيته من الملامح المستقبلية , للأخت المتلاحمة معه شعوريا سلوى , والتي ربما كانت ملامحه هو , ثم تنتهي القصة بقفلة غاية في التعقيد والابداع :

    " هذا موعد دخولها البيت وإنه ينتظر، ولكن أحداً لا يدخل ولا سلوى! تَزَوَّجَتْ!! وهو في كل يوم في نفس الموعد ينتظر...، في أحد أيام ما قبل امتحاناته إثر حديث مع والده رفع سماعة التليفون بعد أن ضغط أزراراً لا يعرفها.. .. .. وقال:- "سلوى مسافرة.. وأنا تعبان..!!""

    والقصة قوية مؤثّرة , خرجت عن الأطر التقليدية , في القص الأدبي , لتتطرق إلى مرتسمات نفسية معقدة , تصور بمهارة , القلق والخوف والتوجس , وتعرّي النفس الانسانية , بمشاهد مكثفة , غاية في الاشكالية , رأينا مثلها في بعض الأعمال الأدبية العالمية .

  8. #18
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الأديب / أحمد حسن
    ليس هذا أول عمل يستوقفني من مجمل إبداعاتك
    وإليك قراءتي :
    جاء بناء القصة على نسق أجاد الكاتب نظم لبناته اللغوية وفق بناءات جميلة تناسب فيها البناء مع النسق الفني الذي جاء غير مفتعل حيث استطاع أن يحتوي حالتين نفسيتين في صياغة واحدة لم يظهر فيها الارتداد بين الشخصيتين وإنما وازن الكاتب في ظهورهما على المسرح في تناغمية راقية جسدت لنا الشخصيتين المحوريتين وكأنهما تتحركان أمامنا على الشاشة وبمهارة انفلت الكاتب من سيطرة الشخصية ارئيسة ( زيد ) ليذهب بنا إلى المدرسة مع ( سلوى ) لنعايش حزمة من المعاناة ـ التي تعيشها الكثيرات من المعلمات ـ وكأنه يفتق جرحًا ، كما تمكن وبطريق إبداعية من مغازلة حاجة كل فتاة للزواج لاطمًا المشكلات بعبارة مقتضبة جاءت في محلها من السياق .
    في هذه القصة استطاع القاص استغراق حالات متداخلة في تجانس جميل ومنها : حالة التوحد بين الأخت وأخيها الأصغر وهو هنا يلمح إلى الفارق الكبير في السن بينهما ليلمح إلى حزمة أخرى من العواطف الأمومية المتنامية لدى الفتاة والمنعكسة على أخيها الذي ينظر منها الشوكولا وفي ذات الوقت لديها الصلاحيات لمعاقبته ، هنا يلعب القاص ببراعة معزوفة عائلية متنامية فيها الحميمية ؛ فزيد وهو الأصغر يصلي ، إنه الأصغر لنجد جوًا من الروحانية يضفي على روح القصة فلن يكون الأصغر مصليًا دون الأكبر ( اعتبارًا ) وهو نفسه الذي تعلم الرقص في تعبيرات وجه أخته ، هذه التعبيرات التي توحي لنا بالتراوح بين الضغوط ولحظة اللقاء
    لتأتي القصة في سردها مثالاً لتجربة متميزة لحالة خاصة ومتميزة أيًا في سياق سهل بعيد عن الإغراق وسبك بنائي محمود لتأتي الصور في محلها تمامًا ويأتي الغلق متميزًا باستعمال صيغة اعتبارية تعمل فكر القراء وتعيدهم إلى حالة متجددة من الحوار الذاتي .
    أديبنا المبدع :
    كانت هذه قراءتي لها العمل الجميل
    تقبل تحياتي
    مأمون المغازي

  9. #19
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 39
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.31

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجذوب العيد المشراوي مشاهدة المشاركة
    يبدو أننا لا نرى خلجات الصغير وهو يمارس ثوانيَه المستمرة بتركيزاته اللامحدودة في مخيلته الكبيرة كبر طهارته و حبه المركز .. أحمد ..
    عندما يدق القلب على خطى الوليد تبتسم له كل المشاوير ..

    تحس به لكنها لا تبتسم...
    أشكر لك حرفك الطيب

  10. #20
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 54
    المشاركات : 12,545
    المواضيع : 378
    الردود : 12545
    المعدل اليومي : 2.10

    افتراضي

    - تضربه!..
    تأخذ في تفكير عميق، ويضحك أخوها.......... ، ،

    \

    القاص اراد أن يتخطى عللك مجتمعية ويلمح لها تلميح الاديب الاريب لعل القارىء يكتشف سر فجيعتنا

    فكان هناك حوارا ً بين الطريقة المجدية للعقلانية عند سلوى وكان لدينا رد الفعل المستغرب لانه مستهجن من صاحب أي عقل

    القاص اراد ان يؤشر الى أن زمن القسوة الذي نحياه هو من زيف مشاعرنا وجعلنا دمى ً نقنع بماهو متوفر من متون اجتماعية ( القاص وضعها في صيغتها التربوية )

    المدهش حقا ً هو اختيار الخاتمة ...

    كون القسوة ورجالها ستظل هي السيف الذي سيذبح ماتبقى من وهج مشاعرنا الانسانية

    القاص جعل الصوت التصحيحي .... يسافر مع سلوى المبتعدة عن حكايات هزيمتنا

    وجعل نبض القسوة متعب وقد اتعب من حوله ...


    \

    نص مدهش

    وقاص .... فيلسوف
    الإنسان : موقف

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. صفحة سلوى سعد
    بواسطة سلوى سعد في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 282
    آخر مشاركة: 15-10-2018, 02:18 PM
  2. سلوى
    بواسطة أحمد وليد زيادة في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 15-02-2012, 02:04 PM
  3. سلوى او سيدة التفاح للشاعر عزت الطيرى
    بواسطة عزت الطيرى في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-08-2005, 08:26 AM
  4. عذبة النجوى( قصيدة رومانسية مسافرة )
    بواسطة عاشق الفل في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28-01-2004, 07:14 AM
  5. شاركوني حزني...مازالت حبيبتي مسافرة
    بواسطة عمر الدمشقي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14-05-2003, 02:16 PM