أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لوركا غصن الزيتون الأسباني

  1. #1
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : May 2003
    الدولة : مصر
    العمر : 41
    المشاركات : 88
    المواضيع : 13
    الردود : 88
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي لوركا غصن الزيتون الأسباني


    تحيه ملائكيه
    .
    .
    .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    في قريه فونتى فاكيروس الغرناطيه الأسبانيه فى يونيه 1898ولد فيدريكو جارثيا لوركا فى اسره متوسطه قريبه من الغنىكان طفل مدلل
    بين اربعة اطفال لوالد مزارع ثري و ام معلمه اخذت على عاتقها تعليمه النطق حيث كان يعاني من بعض المشكلات فى بدايه طفولته بسبب رهافته الشديده و التحق بمدرسه الميريا الريفيه فى مرحله دراسته الاولى و لاحظ مدرس التربيه الموسيقيه موهبة لوركا فى العزف على البيانو و القيثاره حتى تمكن فى سن الحاديه عشره من عزف مقطوعات لبيهوفين و لقد تعرض لوركا فى هذه المرحله لمرض خطير فى حنجرته كاد يودى بحياته الا انه لم يتخل عن روح دعابته و مرحه أنهى لوركا دراسته الثانويه فى غرناطه و درس الحقوق و الآداب فى الجامعه و اظهر اهتماما لمسرح العرائس و الدمى و قام بعمل كبير و هو فى الجامعه وضع فيه خلاصه تجاربه و رحلاته و بدا التردد على المنتديات الادبيه و فى عام 1919 انتقل الى مدريد و أقام فى بيت للطلبه و تعرف هناك الى سلفادور دالى و الكسندر رافييل البرت و لويس جونيل و بابلو نيرودا و اسس صحيفه مع اصدقاؤه لم يصدر منها سوى عددين ثم سافر الى امريكا و صدم فى حضارتها فعاد مره اخرى وبدا فى مشروع اعتبره حلم
    حياته حيث بدا فى تعريف الريفيين على فن المسرح و كون فرقه مسرح الكوخ و فى عام 1933 أنشأ لوركا العديد من نوادي الثقافه فى انحاء
    اسبانيا المختلفه و فور عودته كتب مجموعته الشعريه " مجموعة شاعر فى نيويورك" و هنا تعرف الناس على شخصيه مغايره للوركا
    وقد تسلم في العام 1931 جوقه مسرح باراكا بعدها شارك باحتفالات الذكرى الثانية لاعلان الجمهورية وفي العام 1933 عرض مسرحيته بوداس دي سانجر وهي حكاية ريفية وضع فيها كل ما عاناه خلال تلك الفترة ورغم انه كان مقلاً بكتابته للمسرح لكن ما كتبه من مسرحيات مكّنته من بلوغ سلّم الشهرة وجعلته من افضل كتّاب المسرح بأسبانيا، ومن مسرحياته «قضية برناردا البا».

    لقي لوركا مصرعه في 20 أغسطس عام 1936م في ملابسات غامضة، واتُخِذ مقتله أيامها سلاحًا سياسيًا عارًا رفعه خصوم نظام الجنرال فرانكو في الشرق والغرب على السواء، وألقيت التهمة على النظام.

    قراءه قصيره للوركا

    القيثارة

    يبدأ بكاء
    القيثارة.
    تتكسر أقداح
    الفجر.
    يبدأ بكاء
    القيثارة
    غير مجد
    أن نسكتها.
    تبكي رتيبة،
    كما تبكي المياه،
    كما تبكي الريح،
    فوق الثلج المتساقط ،
    من المستحيل
    أن نسكتها.
    تبكي أشياء
    بعيدة.
    رمل الجنوب الساخن ،
    متعطش لكاميليا بيضاء .
    تبكي سهماً بلا هدف،
    عشية بلا غد
    والعصفور الأول الميت
    فوق الغصن.
    أوه! يا قيثارة!
    يا قلباً جريحاً حتى الموت،
    بخمس سيوف.

    1ـ ثلاث مدن مالقية

    يدخل الموت
    ويخرج،
    من الخمارة.
    تمر أحصنة سوداء،
    وناس مشؤومون،
    عبر الدروب الغامضة
    للقيثارة.
    وهناك رائحة ملح،
    ودم لأنثى!
    في السنابل المحمومة،
    لشاطئ هذا البحر.
    الموت
    يدخل ويخرج،
    ويخرج ويدخل
    موت
    الخمارة.

    2ـ حي من قرطبة

    قولي ليلي
    يحتمون في البيت،
    من النجوم.
    ينهار الليل.
    في الداخل، هناك طفلة ميتة،
    و وردة حمراء، مخبأة في شعرها.
    يبكيها ست بلابل،
    في الشباك الحديدي.
    يتنهد الناس،
    وقيثاراتهم ناحبة.

    3ـ رقصة

    ترقص كارمن ،
    في شوارع إشبيلية.
    شعرها أبيض،
    وبؤبؤ عينيها براق.
    يا طفلات،
    أسدلن الستائر!
    تلتف حول رأسها
    أفعى صفراء،
    وتمضي حالمة بالرقص،
    مع عشاق لأيام مضت.
    يا طفلات ،
    أسدلن الستائر!
    الشوارع مقفرة،
    وفي أعماقها نتبين
    قلوباً أندلسية،
    باحثة عن أشواك عتيقة.
    يا طفلات،
    أسدلن الستائر!

    شجيرة يابسة

    شجيرة ، شجيرة
    يابسة وخضراء.
    الطفلة الجميلة الوجه
    تقطف زيتوناً
    الريح ـ عاشقة الأبراج ـ
    أمسكت بها من الخصر.
    مر فرسان أربعة،
    يمتطون مهوراً أندلسية،
    يرتدون أزياء زرقاء وخضراء،
    ومعاطف طويلة عتمة.
    "ـ تعالي إلى غرناطة يا صبية "
    لا تستمع إليهم الطفلة.
    مر ثلاث مصارعي ثيران شباب،
    هيف الخصور،
    يرتدون أزياء بلون الليمون،
    ويحملون سيوفاً من فضة عتيقة.
    "ـ تعالي إلى إشبيلية، يا صبية"
    لا تستمع إليهم الطفلة.
    عندما أصبحت العشية
    بنفسجية، وضوءها مبهم،
    مر فتى كان يحمل
    وروداً وريحان قمر
    " ـ تعالي إلى غرناطة يا صبية"
    لا تستمع إليه الطفلة.
    ظلت الطفلة الجميلة الوجه
    تقطف زيتوناً
    والذراع الرمادي للريح،
    يزنرها من الخصر
    شجيرة، شجيرة
    يابسة وخضراء.

    موت أنطونيو آل كامبوريو

    دوت أصوات موت،
    قرب نهر وادي الكبير.
    أصوات عتيقة تحاصر،
    نبرة لقرنفل ذكر.
    شك في الجزمات،
    عضات خنزير بري،
    كان يثب في الصراع
    كدلفين مغسول القفزات.
    غسل بدم عدو ،
    ربطة عنقه القرمزية.
    إلا أن أربعة خناجر ،
    أجبرته على أن يسقط ،
    عندما سمرت النجوم،
    حربات حادة في المياه الرمادية،
    عندما كانت الثيران الصغيرة تحلم
    بمنثور زاهر،
    دوت أصوات موت،
    قرب نهر وادي الكبير.
    أنطونيو توريس إيريديا،
    كامبوريو كثيف الشعر،
    اسمر كقمر أخضر،
    ونبرة رخيمة لقرنفل ذكر
    من سلبك الحياة،
    قرب نهر وادي الكبير؟
    ـ أبناء عمي إيريديا الأربعة،
    أبناء بينا ميخي.
    والذي ما غبطوا الآخرين عليه،
    كانوا يحسدونني أنا عليه:
    ميداليات كبيرة من عاج،
    وبشرتي المعجونة
    بالزيتون والياسمين.
    آي، يا أنطونيو آل كامبوريو،
    الجدير بعشق إمبراطورة،
    تذكر العذراء،
    لأنك ستموت.
    آي فيديريكو غارثيا،
    نادي رجال الدرك!
    وتحطمت قامتي ،
    مثل ساق ذرة.
    ثلاث دفقات دم ،
    وسقط على جانبيه وجهه.
    نقود نادرة،
    لن يعاد سكها ثانية.
    يمدد ملاك أندلسي،
    رأسه على وسادة.
    وأشعل ملائكة آخرون،
    ـ متعبو الوجه ـ قنديلاً.
    عندما وصل أبناء العم الأربعة
    إلى بينا ميخي،
    انطفأت أصوات موت،
    قرب نهر وادي الكبير.

    غزالة الحب الطارئ

    لم يكن أحد يدرك عطر
    الماغنوليا العتمة لبطنك.
    لم يكن أحد يعرف أنك تعذبين
    طائر حب بين أسنانك.
    كان ألف مهر فارسي يغفو،
    في الساحة المغمورة بقمر جبهتك،
    بينما كنت أنا أحتضن طوال أربع ليال
    خصرك، عدو الثلج.
    كانت نظرتك ، بين جص وياسمين،
    غصناً شاحباً لبذار.
    بحثت أنا ، لأعطيك من صدري،
    حروف العاج، التي تقول: دائماً،
    دائماً، دائماً:حديقة احتضاري،
    جسدك الهارب إلى الأبد،
    دم وريدك على شفتي،
    فمك الذي صار بلا ضوء باقتراب موتي.

    غزالة الحب اليائس

    لا يريد الليل أن يأتي،
    حتى لا تأتي،
    ولا أستطيع أنا الذهاب إليك.
    إلا أني سأذهب،
    رغم أن شمس عقارب تحرق صدغي.
    إلا أنك ستأتين،
    بلسان محروق من مطر الملح.
    لا يريد النهار أن يطلع ،
    حتى لا تأتي،
    ولا أستطيع أنا الذهاب إليك.
    لكني سأذهب،
    مسلماً لضفادع البر قرنفلي المعضوض.
    لكنك ستأتين،
    عبر المواخير الكدرة للعتمة.
    لا يريد الليل ولا النهار أن يأتيا،
    حتى أموت من أجلك،
    وتموتي من أجلي.

    غزالة الجذر المر

    هناك جذر مر،
    وعالم من ألف سطح.
    إلا أن أصغر يد،
    لا تستطيع أن تحطم باب الماء.
    إلى أين تذهبين؟ إلى أين؟ إلى أين؟
    هناك سماء ذات آلاف النوافذ
    ـ عراك نحل داكن ـ
    وهناك جذر مر.
    مر.
    إنه يخرج بأخمص القدمين،
    أعماق الوجه،
    ويجرح أيضاً جذع الليل البارد،
    المقطوع للتو.
    يا حب ، يا عدوي،
    كيف يعض جذرك المر.

    غزالة ذكرى الحب

    لا تحملي ذكراك.
    دعيها وحيدة في صدري.
    ارتعاش لكرز أبيض،
    في عذاب كانون الثاني.
    يفصلني عن الأموات ،
    جدار أحلام شنيعة .
    أعطي حزن زنبق بارد،
    لقلب من جص.
    طوال الليل ، تسهر عيناي
    في البستان، مثل كلبين كبيرين.
    طوال الليل، أطارد
    سفرجل السم.
    يكون الهواء أحياناً،
    خزامى من خوف،
    إنه خزامى مريضة،
    في الصبح الشتائي.
    جدار من أحلام شنيعة ،
    يفصلني عن الموت.
    يكسو الضباب بصمت،
    الوادي الرمادي لجسدك.
    في ظل جسر لقائنا،
    ينمو الشوكران السام الآن.
    لكن دعي ذكراك،
    دعيها وحيدة في صدري.

    غزالة الموت المظلم

    أريد أن أنام نوم التفاح،
    وأن أبتعد عن جلبة المقابر،
    أريد أن أنام رقاد ذاك الطفل،
    الذي كان يريد أن ينتزع قلبه في عرض البحر.
    لا أريد أن يعيدوا علي، أن الأموات لا تفقد دمها ،
    وأن الشفاه المتعفنة تظل متعطشة للماء.
    لا أريد أن أعرف شيئاً عن العذاب الذي يعطيه العشب،
    ولا عن القمر ذي الفم الأفعواني .
    الذي ينشط قبل طلوع الفجر.
    أريد أن أغفو برهة،
    برهة ، دقيقة، دهراً،
    لكن ، ليعلم الجميع أني لست ميتاً،
    وأني أحمل بين شقتي إسطبلاً من ذهب،
    إني الصديق الصغير لريح الغرب،
    وإني الظل الكبير لدموعي.
    غطني ببرقع فجراً،
    لأنه سيرميني بحفنات نمل،
    ويبلل بماء صلب حذائي ،
    حتى ينزلق فكا عقربه.
    لأني أريد أن أنام نوم التفاح،
    لأتعلم نحيباً يطهرني من التراب،
    لأني أريد أن أعيش مع ذاك الطفل المظلم،
    الذي كان يريد أن ينتزع قلبه في عرض البحر.

    غزالة الهروب

    ضعت مرات كثيرة في البحر،
    أذني مليئة بأزهار مقطوفة للتو،
    ولساني ملئ بحجب وباحتضار.
    ضعت مرات كثيرة في البحر،
    كما أضيع في قلب بعض الأطفال.
    ليس هناك من ليلة لا يشعر فيها المرء،
    بابتسامة ناس بلا وجوه،وهو يعطي قبلة،
    وليس هناك من أحد، ينسى الجماجم الجامدة،
    للأحصنة الميتة ،وهو يداعب وليداً.
    لأن الورود تبحث في الجبين
    عن منظر قاس لعظم،
    ليس لأيدي البشر اتجاه،
    غير تقليد الجذور في باطن الأرض.
    كما أضيع في قلب بعض الأطفال،
    ضعت مرات عديدة البحر.
    جاهلاً للماء،أمضي مفتشاً
    عن موت من ضوء يفنيني.

    قصيدة جريح ال
    مياه

    أريد أن أهبط إلى البئر،
    أريد أن أتسلق جدران غرناطة،
    لأنظر القلب المثقوب ،
    بمخرز المياه المظلم.
    كان الطفل الجريح يئن،
    وتاجه من صقيع.
    كانت برك، جبب، وينابيع،
    تسل سيوفها في وجه الريح.
    أي، أي جنون حب ، أي خنجر جارح ،
    أي ضجيج ليلي، أي موت أبيض!
    أي صحارى ضوء، كانت تحفر
    رمال الفجر! كان الطفل وحده،
    والمدينة غافية في حنجرته.
    فوارة مياه آتية من الأحلام،
    تحميه من الجوع، والطحلب،
    كان الطفل واحتضاره، وجهاً لوجه،
    مطرين أخضرين متعانقين.
    كان الطفل يتمدد على الأرض،
    ويحدودب ظهر احتضاره.
    أريد أن أهبط إلى البئر،
    أريد أن أموت موتي ، جرعة جرعة،
    أريد أن أملأ قلبي طحلباً،
    حتى أرى جريح المياه.

    قصيدة البكاء

    أغلقت شرفتي،
    لأني لا أريد أن أسمع البكاء
    إلا أن وراء الجدران الرمادية،
    لا يسمع شيء غير البكاء.
    هناك ملائكة قليلة تغني،
    هناك كلاب قليلة تنبح،
    يسقط ألف كمان في راحة يدي.
    لكن البكاء كلب ضخم،
    البكاء كمان ضخم،
    الدموع تكم فم الريح،
    ولا يسمع شيء غير البكاء.

    قصيدة اليد المستحيلة

    أنا لا أتمنى غير يد،
    يد جريحة ، لو أمكن ذلك.
    أنا لا أريد غير يد،
    حتى لو قضيت ألف ليلة بلا مضجع.
    ستكون زنبقاً شاحباً من كلس،
    ستكون حمامة مربوطة بقلبي،
    ستكون حارساً في ليل احتضاري،
    يمنع بتاتاً القمر من الدخول.
    أنا لا أتمنى شيئاً غير هذه اليد
    للزيوت اليومية، وشرشف احتضاري الأبيض .
    أنا لا أريد غير هذه اليد،
    لتسند جناحاً من موتي.
    كل ما تبقى يمر
    تورد بلا اسم، كوكب أبدي دائم.
    كل الباقي شيء آخر مختلف: رياح حزينة.
    بينما تفر الأوراق أسراباً.

    قصيدة الوردة

    لم تكن الوردة
    تبحث عن الفجر:
    خالدة على غصنها تقريباً
    كانت تبحث عن شيء آخر
    لم تكن الوردة
    تبحث عن علم ولا عن ظل :
    تخوم من لحم وحلم،
    كانت تبحث عن شيء آخر
    لم تكن الوردة
    تبحث عن الوردة .
    جامدة عبر السماء،
    كانت تبحث عن شيء آخر

    تحياتى ..نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي.. خلود
    .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي



    خلود

    موضوع ثرى بمعلومات ادبية جميلة عن لوركا

    شكرا لك خلود على هذا الموضوع

    وعلى هذه الزهور المقتطفة من بستان لوركا الادبى



    لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين


  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : (بيتنا بطحاء مكه)
    المشاركات : 1,808
    المواضيع : 128
    الردود : 1808
    المعدل اليومي : 0.28

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختى خلود-------------------لك الشكر ذروته والتقدير اكبره

    كم اتحفتينى بهذه المعلومات التى كنت ابحث عنها

    فقد سمعت عن هذا الشاعر ودائما كنت احب ان اقراء اعماله واعرف عنه الكثير

    ولذى جذبنى اليه حبه للاندلس وذاك الزمان واكثر قصائده تدور على هذا المجد الضائع

    لقد عرف ان الاسبان لم يعرفوا القيم الانسانيه والحضاره الى من عصر الاندلس

    ولذلك اقتيل بسبب اشعاره وقصائده التى كتب فيها الحقائق من حروف من ذهب


    لا اعرف كيف اشكرك

    سلمك الله فى الدنيا والاخره

  4. #4
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 46
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    لوركا علامة مميزة في الشعر الاسباني و كذلك في الشعر الغربي عموما, يستند اليه الكثير من الشعراء الغربيين المحدثين حيث يعتبر شعره ثورة في الغرب على المعتاد من الشعر لديهم , تمتعت كثيرا بحرفه الذي أمتعني رمزه وان كان يغيب عنه تلك الموسيقى الرائعة في شعرنا العربي الحبيب ربما لأنني اعتدت أن اقرأ شعره المترجم وفي أعتقادي أن الشعر لا يترجم ((( ليتني أتعلم الأسبانية )))

    يلي بعض مما أعجبني من أشعاره

    من ليليات النافذة
    "
    اليوم، طفلة من ماء
    ماتت في الغدير
    هي الآن خارج الغدير
    مكفنة على الأرض
    "

    =========

    امض ياقلب في الدوران‏

    "لاتلتفت لأي ريح‏
    اكترث ياقلب لي‏
    وامض ياقلب في الدوران‏
    ***
    يامزامير العواصف‏
    دعيني‏
    كل مايمضي لن يعود‏
    والناس، كل الناس يعرفون.‏
    فبين تزاحم جماعات الرياح‏
    عبث هي الشكوى‏
    أليس هذا صحيحاً ياحور‏
    يامعلم النسيم؟‏
    عبث هي الشكوى‏
    لاتلتفت لأي ريح‏
    اكترث ياقلب لي‏
    وامض في الدوران‏
    امض ياقلب في الدوران‏
    "

    أختنا خلود ... شكرا لهذه المعلومات القيمة
    حين ترى غروب الشمس ..تدثر جيدا فقد بدأ صقيع الليل!

المواضيع المتشابهه

  1. يا غُصن َالزيتونِ تمرَّدْ ..
    بواسطة بشار ابو صلاح في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 20-06-2011, 07:42 AM
  2. على غصن غزة.. . ( نص وفلاش )
    بواسطة سلطان السبهان في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 08-01-2011, 05:29 PM
  3. شعر : حكاية غصن
    بواسطة د.عمرو عبد الباري في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-10-2010, 10:28 PM
  4. غصن أخضر, يانع.........
    بواسطة حسنية تدركيت في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 24-09-2006, 01:23 AM
  5. غصن جديد
    بواسطة عبد الرحمن عياد في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 26-02-2004, 04:12 PM