أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 22

الموضوع: دعوة لأدباء وأديبات الواحة عامة ولقاطني جدة وما حولها خاصة

  1. #11
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,309
    المواضيع : 574
    الردود : 10309
    المعدل اليومي : 1.62

    افتراضي

    أختي الحبيبة د.ندى إدريس
    هل بإمكاني القيام بمساعدة وأنا بعيدة عنكم؟
    دمت بخير
    أختك
    بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,218
    المواضيع : 134
    الردود : 1218
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    تحية طيبة مباركة لأحبتي جميعاً دون تخصيص وإن كنت أريد تخصيص الأخت ندى القلب بالمزيد من الترحيب والتقدير وذلك لعظيم سروري بوجودها بيننا بعد طول غيابٍ .

    لما لا وهي أختٌ كريمة وعزيزة ولها مكانةٌ عاليةٌ في ذاكرة التاريخ بالنسبة لي كمغترب قديم ، بدأت قبلها الكتابة (الشعرية) ثم معها وهاهي ذا تصل وتسبق (بكثير) فنعم المثابرة هي ، وفقها الله وبارك فيها .

    بالنسبة لي أنا مقيم في جده وبجوار الجامعة أيضاً ولأختي ثلاث بنات في الجامعة إحداهن (شويعرة كما قيل لي ) ، ولكن لا ادري هل تقصدون أن عليَّ الحضور بنفسي للجامعة ، فهذه والله مشكلة كبيرة لا أطيق تحملها بل التفكير فيها (رجل متحجر).

    فأفتوني في هذا الأمر بارك الله فيكم (لا تعشموني ترى أصدق)

    وثقوا تماماً أني لن أحضر ولكن ما تطلبونه مني غير ذلك فأنا على أتم استعداد بتقديم ديواني كاملاً لتختارون منه (إن وجدتم) ما يناسب الأمسية .

    وأسأل المولى عز وجل التوفيق والنجاح ..... ودوامه .

    ما رأيكم أن نؤلف لها قصيدة خاصة بالأمسية إهداء من الواحة ( أنا أقترح قصيدة فكاهية عن المطبخ ومشاكله) ها ها ها ها ها ها ها


    :)
    حسن ما تكتبه فالناس تقرأه


  3. #13
    الصورة الرمزية د. ندى إدريس شاعرة
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : سعادتي .. حيث أعتزل البشر فإن لم يكن بد .. فليكن بسطاء البشر ..هناك أجد الإنسانية في أصدق معانيها
    المشاركات : 519
    المواضيع : 69
    الردود : 519
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ الديري مشاهدة المشاركة
    اسجل اسمي متطوعا .. لكنني اكرر سؤال تركي عن طبيعة الامسيات .
    وارجو ان اتلقى ردا قريبا يوضح الترتيبات والمواعيد حتى اتمكن من جدولة اموري .

    عاقد الحاجبين .. بكم ستبسط حواجب أمسياتنا وتنفرج أسارير ليالينانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ربما أوضحت فيما أسلفت فهلا شرفتني بالاطلاع على مادونت أعلاه

    وسأتواصل معكم بإذن الله عبر البريد فور انتهائنا من التنظيم وتنسيق المواعيد مبدئيا مقرر أن تكون في الإسبوع الثاني أو الأول من شهر محرم.. ونأمل أن يتم الله لنا الأمر بخير

    لك مني كل تقدير ومودة


    وأسعد الله المساء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    الصورة الرمزية د. ندى إدريس شاعرة
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : سعادتي .. حيث أعتزل البشر فإن لم يكن بد .. فليكن بسطاء البشر ..هناك أجد الإنسانية في أصدق معانيها
    المشاركات : 519
    المواضيع : 69
    الردود : 519
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهية مشاهدة المشاركة
    أختي الحبيبة د.ندى إدريس
    هل بإمكاني القيام بمساعدة وأنا بعيدة عنكم؟
    دمت بخير
    أختك
    بنت البحر


    من قال أنك بعيدة !!!


    في القلب أنت ياسيديي

    لاأستغنى عنك ياغاليتي وحتما سأقرع بابك وقتما احتجت إليك

    لك من القلب كل حب وتقدير


    جزيت جنات ورفعة

  5. #15
    الصورة الرمزية د. ندى إدريس شاعرة
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : سعادتي .. حيث أعتزل البشر فإن لم يكن بد .. فليكن بسطاء البشر ..هناك أجد الإنسانية في أصدق معانيها
    المشاركات : 519
    المواضيع : 69
    الردود : 519
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد عمر النعماني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
    تحية طيبة مباركة لأحبتي جميعاً دون تخصيص وإن كنت أريد تخصيص الأخت ندى القلب بالمزيد من الترحيب والتقدير وذلك لعظيم سروري بوجودها بيننا بعد طول غيابٍ .
    لما لا وهي أختٌ كريمة وعزيزة ولها مكانةٌ عاليةٌ في ذاكرة التاريخ بالنسبة لي كمغترب قديم ، بدأت قبلها الكتابة (الشعرية) ثم معها وهاهي ذا تصل وتسبق (بكثير) فنعم المثابرة هي ، وفقها الله وبارك فيها .
    بالنسبة لي أنا مقيم في جده وبجوار الجامعة أيضاً ولأختي ثلاث بنات في الجامعة إحداهن (شويعرة كما قيل لي ) ، ولكن لا ادري هل تقصدون أن عليَّ الحضور بنفسي للجامعة ، فهذه والله مشكلة كبيرة لا أطيق تحملها بل التفكير فيها (رجل متحجر).
    فأفتوني في هذا الأمر بارك الله فيكم (لا تعشموني ترى أصدق)
    وثقوا تماماً أني لن أحضر ولكن ما تطلبونه مني غير ذلك فأنا على أتم استعداد بتقديم ديواني كاملاً لتختارون منه (إن وجدتم) ما يناسب الأمسية .
    وأسأل المولى عز وجل التوفيق والنجاح ..... ودوامه .
    ما رأيكم أن نؤلف لها قصيدة خاصة بالأمسية إهداء من الواحة ( أنا أقترح قصيدة فكاهية عن المطبخ ومشاكله) ها ها ها ها ها ها ها
    :)


    ياليالي الوصل بالمغترب
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    شكرا لك ياسيدي على هذا الإطراء الرقيق


    شكرا لك من القلب يارفيق الزمان الجميلنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    شكرا لقصيدة الترحاب ولن نرفضها طبعا

    فقط انتظرني لأوافيك بالموعد وماعليك القيام به لتعين أختك فيما ورطت نفسها فيه


    أكرر شكري ياصديقي

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,218
    المواضيع : 134
    الردود : 1218
    المعدل اليومي : 0.18

    Cool

    هذه القصة إهداء للأمسية يا دكتورة ندى (لو أعجبتك ) وبإمكانك تنقيحها وطلب ذلك من الإخوان كلٌ في اختصاصه ومجاله .
    النص :
    دخل فأر صغير في كلية البنات في وجود الدكتورة ندى ، ولما رأت الفأر كادت أن تصرخ كعادتها حينما ترى فأراً (والله أعلم هذا اعتقادي فقط ) ولكن منعت نفسها فهي في الكلية وبين طالباتها فلم ترى طريقة إلا أن تحاول إزاحة الأمر عنها وتحميل إحدى الطالبات هذه المهمة ، ولكونها من الشاعرات المرموقات وقفت وأنشدت :
    إن الشجاعة خصلة محبوبة
    من يا ترى منكن تبديها لنا؟
    إنا سنمنحها النجاح مقدماً
    لو أقبلت حالاً تنفذ أمرنا
    ما كان صعباً ما أريدُ وإنهُ
    أمرٌ بسيط لا يغادر بابنا

    وهنا وقفت "سماح" طالبة من الطالبات لم تكن تدري ما الأمر ، وكانت من المقربات للدكتورة ، فأخذتها الهمة والنشاط فقامت وأنشدت تقول :
    أنا هاهنا والأمر حتماً نافذ
    قولي كما شئت يجيء صنيعنا
    أنا لم أخف يوماً وعهدي أنني
    ذات الحلول لكل أمر قد دنى
    المرُ أشربه فدائك مرةً
    وترين أني حين ذاك أدندنا

    فرحت بها الدكتورة وقربتها منها وأخبرتها بحكاية الفأر ، وطلبت منها قتلهُ حتى لا يُحدث بلبلة في الفصل ويرعب الفتيات ، ولما أن أشارت لها بمكان الفأر ورأته سماح صرخت وقالت :
    يا عمتي يا خالتي يا جدتي
    فلتدركيني يا نبيلة يا منى
    الفأر أقبل والديارُ بعيدةً
    كيف الهروب وأي شيء جاءنا
    كَذِبَ الذي قد قال عندي همة
    من ذا يقول بها سيحمل ذنبنا

    فزعت البنات جميعاً واتضح الأمر وانكشف المستور ، وقامت شاعرة الفصل بشائر تقول :
    يا فأر غادر ابتعد من هاهنا
    فالويل إن جاءوا إليك حُماتُنا؟
    سندوس رأسك يا خبيث بفرحةٍ
    غادر لعلك تستريح من العنا
    غادر إلى ركن الطعام و لا تكن
    فظا فتقتل إننا في جِدِّنا
    يا أبلتي فلتتركيه لنتقي
    شراً إذا ما جاء يركض نحونا
    وهو الصغير وما عسى أن يصنعا
    لو أننا قمنا له بحذائنا؟

    هنا قالت الدكتورة بتعجب " يا أبلتي؟!" أبلة مين يا بنت أنت؟
    أنا دكتورة قد الدنيا منذ عدة سنوات و تخرجوا على يدي الكثير والكثير وأنت تقولين لي يا أبلتي ؟ أدي دقني لو فلحتِ
    ثم توجهت أنظار الدكتورة إلى سميرة ، نعم هي سميرة هي التي سوف تحل المشكلة ، قومي يا سميرة اضربي الفأر وخلصينا من المشكلة هذي أنتِ باين عليك قوية وشجاعة
    وقفت سميرة بكل برود وهدوء وأنشدت :
    أنا من أكون إذا تركتُ لطافتي
    وقتلت مسكيناً بغير بليةِ
    وتركته متلطخاً بدمائهِ
    لا لست أرضى ، فاعذريني عمتي


    الدكتورة : عمتي؟ نحن بالكاد بيننا سنتين أو ثلاثة فرق في السن ، قال عمتي قال ، روحي وإنت كده شبه النخلة .
    ( لم يتبقى للدكتورة سوى "سبيكة" بنت البادية هي التي ستمسك بالذئب من ذنبه ).
    الدكتورة :
    سبيكة فلتقومي يا سبيكة
    أرينا أي قومٍ أنت منهم
    عرفتك قد رضعت المر رضعاً
    وكان كأنه لبنا و بلسم
    ومنكم عنتر المعروف سيفاً
    يقاتل كل ليثٍ لو تجهم
    وهذا ليس إلا مثلُ صوفٍ
    تبعثر في الطريق هنا تكوَّم
    فقومي بالحذاء فدكدكيهِ
    أراه الآن نحوك قد تقدم

    (المشكلة أن سبيكة بنت البادية مولودة في المدينة ومالها أي علاقة بالبادية وطبائع البادية ).
    وأخيراً طفح الكيل وثارت ثائرة الدكتور ولم تجد بداً من مواجهة هذا الفأر ولو مرة واحدة في العمر ، فاقتربت منه وأنشدت وعيداً لعل الفأر يموت به :
    يا أيها الفأر الذي من جهلهِ
    دخل العرين وفي العرين أسودُ
    هل كنت تدرك أن يومك أسودٌ
    وبأن حالك حالكٌ سيعودُ
    نحن النساء لنا الحلول جميعها
    و الأمر سهلٌ فالنساء تكيدُ
    أنظر هنا ، فهنا جواري قطتي
    تأتي معي في مخرجي وتعودُ
    وجعلتها طوع البنان فلم تكن
    عن حاجتي إن جئتها ستحيدُ
    قومي لهُ ولتشبعيهِ وتشبعي
    شتان بينكما ، هناك حدودُ
    ولتجعليه لكل غازٍ عبرةً
    حتى يعود لنا الصفاء جديدُ
    حتى نعود كأن شيئا لم يكن
    والحرصُ أوجب دائماً ويفيد
    من لم يذذ بسلاحهِ عن نفسهِ
    نال العدو مرادهُ ، ويزيدُ
    إن الجريمةَ لا تنام عيونها
    والحقُ يغفو ساعةً ويعودُ

    وهنا انتهت المشكلة وصفق الجميع للدكتورة التي كانت في الحقيقة تعلمهم درساً في الحياة وكيف يجب أن تكون المرأة مستعدة لكل صغيرة وكبيرة ، حتى ولو اضطرت أن تحمل سلاحها بيدها .
    وطوبى لنساء بيت حانون فلهن المثل الأعلى والأسمى .
    _____________
    مقترحات لدكتورة ندى :
    1- بإمكانك تعديل مسميات البنات (في حالة أعجبتك القصة) بمسميات الفتيات عندك في الكلية أو من ترين أن اسمائهن سيضيف جواً من الفرح والمتعة للسهرة .
    2- بإمكانك تعديل اللهجة بحسب أسماء و جنسيات الشخصيات اللواتي ستختارينهن .
    مقترح للإدارة
    إذا رأيتم ان الموضوع
    1- جميل
    2- ممكن أن تردون عليه
    فأتمنى منكم نقله للمكان المناسب له في الواحة (شعر أو قصة او ...) بعنوان قصة فأر .
    شكراً لكم جميعاً
    :)

  7. #17
    الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    الدولة : بلاد العرب أوطاني
    العمر : 64
    المشاركات : 6,089
    المواضيع : 366
    الردود : 6089
    المعدل اليومي : 0.93

    افتراضي

    الأخت الفاضلة د. ندى إدريس
    أسعد الله مساءك بكل الخير
    لم أقرأ هذا الموضوع إلا الآن
    و قد أتمكن من الحضور بإذن الله رغم إقامتي بعيدا عن جدة
    في حفر الباطن لو سمعت عنها
    و هأنذا أسجل حضورا مبدئيا هنا على أمل أن يكون لي حظ المشاركة
    و أنا تحت أمركم في أي دعم مادي و معنوي
    مودتي و تقديري و شكرا لك
    د. جمال
    البنفسج يرفض الذبول

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,218
    المواضيع : 134
    الردود : 1218
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    أما في مجال القصة فهذه ( مشاركتان مشاركتين ) ربما يجد فيها المشرفين هنا من أساتذتنا ما يناسب الأمسية

    القصة الأولى بعنوان ( أعمار)

    ونصها :

    لقد كان يسعل ،، وبقوة ...
    وهو رجل كبير في السن ..
    وقد بلغ من العمر عتيا ..
    وما عاد يشعر ببهجة الحياة ..
    وفي الموت راحة له ..
    وولده الآن يسرع به ويقود سيارته بكل جنون ..
    لم يدع إشارة إلا وقطعها ..
    ولا ماراً إلا وأفزعه من شدة سرعته ..
    وقلبه من شدة الخوف على أبيه يدق وبقوة
    لم يكن يرى إلا جسر الموت يكاد يُنصب أمام عينيه ..
    وكأن للموت عباءة ألقيت من السماء وتكاد تلامس الأرض ..
    ويشعر مدى ما هي قريبةٌ منهُ ..
    لكنه لا زال يسرع حتى وصل المستشفى ...
    فخرج مسرعاً وحمل والدهُ على يديه ..
    وبدء يجري به نحو ممر المستشفى ..
    وهو يلهث وقلبه يدق بقوة أكثر وأكثر ..
    فهو كبيرٌ في السن أيضا ...
    وما أن وصل لباب الطوارئ حتى وضع والده على سرير قريب منه ..
    ونادى في الممرضين فهرعوا إليه ...
    وذهبوا بأبيه ليعالجوه وينقذوه ..
    وهنا بدء يشعر بالراحة وألقى بنفسه على أرضية الممر ..
    من شدة تعبه وإرهاقه ...
    وقلبه يرج الأرض رجا ..
    وبدء يرى الدنيا وقد هدأت ..
    ولم يكد يأخذ أنفاسه إلا وقد توقف قلبهُ من شدة الإرهاق ..
    فارق الحياة وهو ينظر للجميع وقد شُغِلوا بعلاج أبيه من
    " نزلة برد "
    _______________

    والقصة الثانية عنوانها مواجهة

    ونصها :

    لم يبلغ العاشرة بعد ..
    يحب البحر ويحب السباحة كثيرا ..
    وما أن يبلغ البحر يستمر في السباحة واللعب بدون توقف
    ولا يشعر بنفسه أحيانا كثيرة إلا وقد أصبح بعيداً عن الشاطئ ..
    وهذا ما يسبب الخوف والقلق لأهله ..
    واليوم حصلت له قصة عجيبة فبينما هو يلعب ومتعمق في لعبه لم يشعر بنفسه إلى أين يذهب ..
    لم يعرف أنه كان يلعب بمقربة من سمكة قرش كبيرة ..
    لم يشعر بوجودها ولا بقربه منها ..
    لم يكن يسمع صوت أمواج ولا حركة في الماء ..
    لا زال يقترب منها أكثر وأكثر حتى أصبح مواجهاً لها ..
    وحينها فقط انتبه ليجد نفسه وجهاً بوجه أمام سمكة قرش من النوع المفترس الخطر جدا ..
    سمكة كبيرة جدا وأسنانها حادة ومخيفة ..
    هل سيصرخ منادياً في أهله ..
    أم سيهرب ساكتاً من هول الصدمة ..
    ولكن المفاجأة أنه لم يفزع ولم يصرخ ..
    بل رفع يده ولكم سمكة القرش بقوة عدة لكمات ..
    وهو يصرخ ويقول : سوف أقتلك ، سوف أقتلك ..
    ولا زال كذلك في مواجهة ومعركة مع الحوت القاتل .
    ولم يوقفه سوى نداء أمه له وهي تقول :
    هيا يا بني لقد اشترينا ما نريده من السمك ونريد أن نغادر السوق .
    ________

    دكتورة ندى : في حالة ناسبك شيء مما تعرفيها من قصائدي فسيكون هذا من دواعي سروري أن تختاري ما شئت منها ، ولكن لعلي لا أستطيع كشف شخصيتي الحقيقية للجمهور ذلك خوفاً على أهلي بسبب قصائدي التي لا تناسب الحكومات العربية وأنا هنا في السعودية ، لذلك لابد لك من مخرج آخر غير حضوري او حضور من ينوب عني .

    شكراً لك وأتمنى لك أمسية أدبية موفقة في كل عام .


    :)

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,218
    المواضيع : 134
    الردود : 1218
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    للجميع ، لقد قمت بتعديل حوارات القصة قليلاً ، وأردت لصقها في الموضوع فلم أتمكن ، اعتذر عن التكرار .

    النص :

    نحن الآن في قاعة كلية البنات
    الدكتور موجودة وتشرح الدرس للفتيات
    الجميع منصت للدكتورة وفي حالة من الانشغال بالدرس والاهتمام
    فجأة يظهر فأر صغير في آخر ركن في القاعة
    الوحيدة التي انتبهت له هي الدكتورة
    تمالكت أعصابها ولم تتصرف كعادتها عند مشاهدة "فأر"
    نظرت إلى الفتيات ثم قررت أن تتخلص من الفأر ومن مشكلتها ( الخوف من الفئران ) وتطلب من إحدى الفتيات القيام بهذه المهمة التي لا تحتمل التأجيل أو التأخير
    فالفأر كائن قذر صغير الحجم سريع الحركة وقد يتشبث بالثياب أو يلتصق بالجسم وهذه صورة قذرة تبعث بالخوف والرغبة في التقيؤ لدى الكثيرات من النساء والقليلون من الرجال .
    وبحركة بديهية سريعة قالت الدكتور للطالبات : ما رأيكن أن نغير الموضوع قليلاً ونخرج عن الدرس في لحظات نرفه بها عن أنفسنا
    قلن الطالبات : جميل
    الدكتورة : حسناً معي طلب صغير سأرى من منكن ستنفذه .
    ولكونها من الشاعرات المرموقات وقفت وأنشدت :

    إن الشجاعة خصلة محبوبة
    من يا ترى منكن تبديها لنا؟
    إنا سنمنحها النجاح مقدماً
    لو أقبلت حالاً تنفذ أمرنا
    ما كان صعباً ما أريدُ وإنهُ
    أمرٌ بسيط لا يغادر بابنا


    ابتسمت الفتيات وقامت إحداهن على عجل في صورة من الخيلاء ورغبة المشاركة مع دكتورتها التي تحبها ، وكانت تظن أنها تتفاعل مع نفحة من المتعة النفسية التي اقترحتها الدكتورة فقال وأنشدت مبالغة بمدح نفسها :

    أنا هاهنا والأمر حتماً نافذ
    قولي كما شئت يجيء صنيعنا
    أنا لم أخف يوماً وعهدي أنني
    ذات الحلول لكل أمر قد دنى
    المرُ أشربه فدائك مرةً
    وترين أني حين ذاك أدندنا


    وهنا تبسمت الدكتورة بمسحة من المكر ، وطلبت من الجميع التشجيع والتصفيق لهذه الفتاة "سماح" ، اقتربت سماح وهي في حالة من الفرح والسرور فلم تكن تتوقع أن تنال هذا الترحيب وهذا التصفيق كله من أجل بيتين قالتهما وموقف صغير وقفته .
    الدكتورة : اسمعي يا سماح أريد أن أخبرك بسر صغير ، و إياني وإياك أن تشعر به بقية الفتيات
    سماح : أبشري يا معلمتي لن يكون لك إلا ما تريدين
    الدكتورة : يا بنتي يا سماح في الغرفة يوجد فأر ، أريد منك بحركة مباغتة وسريعة أن تضربيه وتقتليه قبل أن يتحرك ، وقبل أن تدرك الفتيات وجوده حياً .
    ( ثم أشارت الدكتورة على مكان الفأر الذي لا يزال في مكانه ، فلما فهمت الأمر سماح ورات الفأر بعينها كاد أن يغمى عليها ، وصرخت بصوت انتبهت كل الفتيات له وتحرك الفأر من مكانه وأثار زوبعة من الصراخ والعويل بين الفتيات .
    فعاتبتها الدكتورة على فعلتها ، ولامتها على شجاعتها المفقودة وذكرتها بأبياتها التي قالتها قبل قليل ) فما كان من سماح إلا أن أنشدت وقالت :


    يا عمتي يا خالتي يا جدتي
    فلتدركيني يا نبيلة يا منى
    الفأر أقبل والديارُ بعيدةً
    كيف الهروب وأي شيء جاءنا
    كَذِبَ الذي قد قال عندي همة
    من ذا يقول بها سيحمل ذنبنا


    ثارت الفتيات وماجت في هروب ولكن الدكتورة وقفت بالباب وأسرعت بإغلاقه حتى لا يقال أنها وطالباتها قد فررن من "فأر " صغير ، فما كان بيد الجميع حل آخر غير قتله .
    الدكتورة : اسمعن يا بنات لا بد من أن تقوم إحداكن بقتله ، هيا تحركن ، قومي يا بشائر ، وهنا وقفت بشائر وكانت أكثر الموجودات قوة وأرقهن قلباً ، فأنشدت تقول :

    يا فأر غادر ابتعد من هاهنا
    فالويل إن جاءوا إليك حُماتُنا؟
    سندوس رأسك يا خبيث بفرحةٍ
    غادر لعلك تستريح من العنا
    غادر إلى ركن الطعام و لا تكن
    فظا فتقتل إننا في جِدِّنا
    يا أبلتي فلتتركيه لنتقي
    شراً إذا ما جاء يركض نحونا
    وهو الصغير وما عسى أن يصنعا
    لو أننا قمنا له بحذائنا؟


    فلما سمعت كلامها الدكتور ضربت بيدها على وجهها
    وقالت : هذا الذي فلحت فيه ؟
    أنا دكتورة قد الدنيا و أنت تقولين لي يا أبله ؟
    آدي ذقني لو فلحتِ .
    ثم كان بجوارها سميرة فانتبهت لها الدكتورة وقالت يا سميرة أنت حلوة وأموره وتسمعي الكلام ، قومي هيا واقتلي هذا الفأر وأريحينا من شره .
    سميرة من النوعية الهادئة المتوحشة التي لا تبدي ما تخفي ولا يظهر إلا في ساعة الجد ، فلما سمعت بكلام الدكتورة وقفت وقالت :

    أنا من أكون إذا تركتُ لطافتي
    وقتلت مسكيناً بغير بليةِ
    وتركته متلطخاً بدمائهِ
    لا لست أرضى ، فاعذريني عمتي


    ما في فايدة فيهن ( قالت الدكتورة)
    أكاد أجن يــمَّــا ارحميني = خذيني من هنا هيا خذيني
    يا بنت يا سميرة بتقولي لي عمتي؟!
    نحن بالكاد بيننا سنتين ثلاثة ، اذهبي عني يا شبيهة النخلة
    هو ما في واحدة منكن تقوم بهذه المهمة ؟
    وهنا تقع عينها على سبيكة بينت البادية
    وتخاطب نفسها قائلة ( هم أهل البادية اللي ما يخافون )
    وأخذت تنادي في سبيكة : سبيكة يا سبيكة قومي أنت يا سبيكة
    أنت اللي فيهم وقاهرتهم يا قوية يا شجاعة
    وأنشدت الدكتورة :

    سبيكة فلتقومي يا سبيكة
    أرينا أي قومٍ أنت منهم
    عرفتك قد رضعت المر رضعاً
    وكان كأنه لبنا و بلسم
    ومنكم عنتر المعروف سيفاً
    يقاتل كل ليثٍ لو تجهم
    وهذا ليس إلا مثلُ صوفٍ
    تبعثر في الطريق هنا تكوَّم
    فقومي بالحذاء فدكدكيهِ
    أراه الآن نحوك قد تقدم


    المشكلة أن سبيكة طلعت أي كلام
    هي من البادية نعم لكنها عمرها لا شافت قريتها ولا راحت لها
    وأصبحت من بنات المدينة اللي خلاص شربت المدنية شرب ولا لها في البادية ولا طباع أهل البادية ، ويا ويلك من البدوي إذا تحضر فقد أنشدت وقالت :

    أخاف عليه من نفسي كثيرا
    صغيرٌ إنه فينا صغيرا
    فهذا البوكيمون إذا رآنا
    سيهرب عن قريب أو يطيرا


    وأخيراً طفح الكيل وثارت ثائرة الدكتور ولم تجد بداً من مواجهة هذا الفأر ولو مرة واحدة في العمر ، فاقتربت منه وأنشدت وعيداً لعل الفأر يموت به :
    يا أيها الفأر الذي من جهلهِ
    دخل العرين وفي العرين أسودُ
    هل كنت تدرك أن يومك أسودٌ
    وبأن حالك حالكٌ سيعودُ
    نحن النساء لنا الحلول جميعها
    و الأمر سهلٌ فالنساء تكيدُ
    أنظر هنا ، فهنا جواري قطتي
    تأتي معي في مخرجي وتعودُ
    وجعلتها طوع البنان فلم تكن
    عن حاجتي إن جئتها ستحيدُ
    قومي لهُ ولتشبعيهِ وتشبعي
    شتان بينكما ، هناك حدودُ
    ولتجعليه لكل غازٍ عبرةً
    حتى يعود لنا الصفاء جديدُ
    حتى نعود كأن شيئا لم يكن
    والحرصُ أوجب دائماً ويفيد
    من لم يذذ بسلاحهِ عن نفسهِ
    نال العدو مرادهُ ، ويزيدُ
    إن الجريمةَ لا تنام عيونها
    والحقُ يغفو ساعةً ويعودُ



    وهنا انتهت المشكلة وصفق الجميع للدكتورة التي كانت في الحقيقة تعلمهم درساً في الحياة وكيف يجب أن تكون المرأة مستعدة لكل صغيرة وكبيرة ، حتى ولو اضطرت أن تحمل سلاحها بيدها .

    وطوبى لنساء بيت حانون فلهن المثل الأعلى والأسمى .

  10. #20
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.82

    افتراضي

    الأخ المغترب القديم ؛ مرحى لك !

    أختي الفاضلة و الكريمة ، بحق لا أجد أني أتقبل الهزيمة - لفظة للمبالغة ليس إلا - فيا حبذا لو تعملي على أن تستفهمي منهم عن إمكانية الاتصال عبر الأثير ، فإني أجدها فكرة رائعة و مثمرة على كل الصعد ؛ للكلية و لواحتنا و لكافة الأدباء و الأديبات .

    سأنتظر حتى تأتينا باليقين ، و إني أرجو لك في كل الأحوال التوفيق و السداد و غاية النجاح .

    تقديري .

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مجموعة قصصية لأدباء الواحة تطبع قريبا
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى مَشَارِيعُ النَّشْرِ الوَرَقِيِّ
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 04-03-2014, 10:00 PM
  2. بشرى سارة لأدباء الواحة ... مجموعة قصصية تصدرها الواحة
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 61
    آخر مشاركة: 20-03-2013, 10:04 PM
  3. مصطفى الجزار على قناة (الرافدين) اليوم في حلقة خاصة... دعوة عامة...
    بواسطة مصطفى الجزار في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 18-01-2010, 12:41 PM
  4. جلسة قراءات نقدية لأدباء الواحة في فرع الكويت
    بواسطة د. محمد حسن السمان في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-07-2007, 09:52 PM