أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20

الموضوع: المُحسن الكبير !!

  1. #11
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 57
    المشاركات : 40,870
    المواضيع : 1113
    الردود : 40870
    المعدل اليومي : 5.88

    افتراضي

    قصة شدتني ورأيت فيها توافر العناصر اللازمة لنجاح النص.

    كانت الحالة السردية كافية لتشدنا إلى متابعة الأحداث وكانت الفكرة المزدوجة واضحة بما أثر في النفس بشكل قوي ومباشر دون تخمين أو تخيل.

    يعدت بك قاصاً أيها المبدع كما أسعد بك شاعراً.



    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    الصورة الرمزية معاذ الديري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : خارج المكان
    العمر : 47
    المشاركات : 3,313
    المواضيع : 133
    الردود : 3313
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    لا احب قراءة القصص ..
    لكنني قرأتها مستمتعا هنا .. لقصرها وحكتها البالغة ..

    سجل عاقدا معجبا بفنك الجديد
    عـاقــد الحــاجبــين
    http://m-diri.maktoobblog.com

  3. #13
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    المحسن الكبير
    قصة قصيرة للأديب الشاعر الدكتور / إكرامي قورة
    كنت قد قرأت شعر الدكتور إكرامي قورة وأنا معجب به أيما إعجاب وهنا أقرأ له قصة قصيرة ، ويجب أن ألمح إلى أنني قرأت القصة وقرأت تعليقات الأساتذة الأفاضل والتي أفادتني كثيرًا .
    بدأ الأديب إكرامي قورة قصته بداية تدل على تمكن من أدوات القص ، فدخوله إلى العرض القصصي يوحي بواقعية الحدث ، هذه الواقعية التي اتفقت مع الأسلوب السردي الدقيق الذي اعتمد على البساطة حيث تناسبت اللغة في نسقها العام مع الحالة المعروضة التي جاءت مستوحاة من واقع اجتماعي عام وحالة فردية هي حالة البطل ، حيث استغل الأديب ببراعة وسيلة مواصلات شعبية هي ( السرفيس ) ليجعلها مسرحًا للحكاية واستطاع توزيع الأدوار الحوارية بما يتفق والنسق السردي المشوق .
    جمع الأديب خيوط حكايته في قلم متمكن استطاع أن يربط الأفكار بإطار عام داخله عدة أطر كل منها له تفصيلاته التي أجملها الأديب ليفسح المجال للفكر والخيال أن يغلق دوائرها لتنتظم الحكايات داعمة الحكاية الرئيسة التي كانت بالبداية والختام ، فنحن أمام عينة في بيئة مطحونة مضطرة إلى مد يدها : وهنا نجد الأديب يتناول عدة أنواع من مد الأديدي :
    يد تمتد لتسرق
    يد تمتد لتنقذ
    يد تمتد متسولة
    منظومة من مد الأيدي ، كلها تحاول التماشي مع القدر في حالة مزاوجة بين القبول والرفض ، وقد اتضح ذلك كله من الحالة الإيمانية التي تطرق إليها الأديب ـ وببراعة ـ حين كان يحاول الرجل إخراج المبلغ المسروق من جيبه حين شعر بدنو أجله وكأن هذا المبلغ هو الداء الذي مد أصابعه إلى قلبه عاصرًا إياه مجردًا جسده من الروح .
    وفي حالة من المزج الاجتماعي الاقتصادي نجد هذه الأيدي التي تمتد بالعون لهذا الرجل لتظهر لنا شخصية الطبيب الذي يحاول التعامل مع الحالة في حدود ما يرضي الرفاق وكأنه استشعر انفلات الروح التي كانت تحاول الفرار منذ اللحظة الأولى لانضمام السارق إلى الركاب ، لنجد الرابطة الاجتماعية والحميمية الإنسانية ،لتظهر لنا شخصية المتسول الذي يردد عبارته أو لازمة عمله دون اعتبار للحالة التي عليها الناس ، فنجد أنفسنا أمام حزمة صراعات...
    برشاقة ينتقل الأديب من موقف الموت .
    لم يكن موتًا عاديًا هذا الذي عرضه علينا القاص إنه محاولة للتخلص نستشعر مضامينها من مضامين السياق لندخل مع الناس إلى بيت المتوفى لنرى( مجازًا ) الدوافع التي كانت وراء السرقة ( وعلى الرغم من أن هذه الدوافع تنوولت كثيرًا سواء في الأعمال القصصية أو السينمائية ، إلا أن التناول هنا جاء رشيقًا ومقبولاً لأنه داعم للهدف العام للقصة ) لنأتي إلى الغلق الرائع الذي تمكن القاص من إقناعنا به لتناسبه الجميل مع السرد وتتميمه للحكاية فمن بين الدموع وحدَّة الموقف وحالة الفقد والعويل وتزاحم الناس نلمح تزاحم الأفكار في رأس الزوجة التي تفكر في استكمال ما بقي من أجهزة لإتمام زواج ابنتها . القاص هنا يتعامل مع الحالة الاقصادية بطريقة وجدانية هي في غاية الواقعية ، حيث لابد من تزويج الابنة وإلا فاتها قطار الزواج ومن مبدأ ( الحي أبقى من الميت ) تودع الزوجة الأم الزوج الأب بدموعها لتستقبل المبلغ الكبير دون السؤال عن مصدره الذي ربما كانت على دراية بأنه سيأتيها أو ربما كانت سببًا في حدوث السرقة ( ليس عمدًا وإنما من باب الفقر ) . أبوابًا عدة فتحها القاص بهذا التكثيف الجميل الدقيق ليعود فيمزج عناصره لإحداث الغلق حين يزاوج بين موت السارق وذيوع صيته كمحسن كبير ، وكبره ناتج عن كبر المبلغ ، وهنا أجدني أمام حالة تخلص بإتيان اليقين .
    وبالإجمال : ( المحسن الكبير ) قصة استطاع الدكتور إكرامي قورة أن يبهرنا بها أسلوبًا وبناءً وعرضًا واقعيًا وعلى الرغم من كونه شاعر إلا أنه لم يبهرنا بالتخييل والصور بقدر ما أبهرنا برشاقة السرد وروعة التكثيف ونقل الخيوط إلينا بمهارة القاص المتمكن .
    أديبنا الشاعر : إكرامي قورة
    كانت هذه قراءتي متمنيًا أن تكون لائقة بهذا العمل الجميل .
    تقبل تحياتي وتقديري
    مأمون المغازي

  4. #14
    الصورة الرمزية مصطفى الجزار شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : مصر.
    العمر : 43
    المشاركات : 3,077
    المواضيع : 149
    الردود : 3077
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    ههههههههههههههه

    أخي إكرامي

    حلوة الفكرة جداً، وأسلوبك القصصي المركّز فيها واضح.

    يا ترى انت مبدع في إيه تاني غير الشعر والخط والقصة القصيرة؟؟؟

    في انتظار المفاجآت أيها المبدع المتعدد.

  5. #15
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 434
    المواضيع : 27
    الردود : 434
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    الحبيب د / اكرامي
    مبدع لا شك بحجم مقدرتك على الحب للآخرين
    وهذا سر لا يجده آخرون كثيــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــرون
    استمتعت بالقصة
    لي تحفظ على العنوان
    خالص تقديرى
    رسول الله أسألك الشفاعة = وقربا منك يا نهر الوداعة

  6. #16
    الصورة الرمزية إكرامي قورة شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : المنصورة-مصر
    العمر : 46
    المشاركات : 1,822
    المواضيع : 75
    الردود : 1822
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن شمس الدين محمد مشاهدة المشاركة
    أخي الدكتور إكرامي
    عرفناك شاعراً لا يشق له غبار.. قد أذهلت الجميع بحلو كلماتك.. وجميل نظمك .. فيا تري هل ستترك الشعر وتنزل إلى ميدان القصة لتذهلنا بجميل أفكارك.. وخفي تلميحاتك..
    بداية عظيمة تنبئ عن مولد قاص جميل من رحم شاعر أراري...
    في انتظارالمزيد ...

    أخوك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أيمن شمس الديننقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أكرمك الله أبا محمد

    إنها حالة شعورية أبت إلا أن تخرج هكذا

    أما القصة فلقد نشرت هذه على استحياء ، وربما أذن الله بنشر غيرها

    محبتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بعضي هنا وهنا

  7. #17
    الصورة الرمزية إكرامي قورة شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : المنصورة-مصر
    العمر : 46
    المشاركات : 1,822
    المواضيع : 75
    الردود : 1822
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل / د. إكرامي قورة ..
    مبدع في كل صنوف الأدب والفن ..
    ومثلي ، يقف احتراما أمام نص مثل هذا دون تعليق ..
    تحيتي وتقديري .
    الكرم البالغ في الرد طبعك الأصيل أو بعض كرم نفسك

    دمت بكل خير

    ومرورك أعتز به حقيقة

    تقدير أخيك

  8. #18
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    الرائع القورة..

    اتيت متاخرا لذلك ما ساكتبه لن يكون الا مكررا لهذا الكم الجيمع من الردود..
    لذا فقط امتفي بهذه الهمسة..

    اعتمدت على بنية الراوي وحرصت على التّنويع في زوايا القصّ ...وبذلك أمكن لقصّتك أن تكون متكاملة و ذات تأثير في المتلقّي...فليس كلّ متّهم مجرما ....والواقع دائما يبقى رديئا.

    محبتي لك
    جوتيار

  9. #19
    الصورة الرمزية د. سلطان الحريري أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 56
    المشاركات : 2,954
    المواضيع : 132
    الردود : 2954
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي

    مبدع بحق أيها الحبيب ..
    عدت بعد طول غياب لأجد مفاجآت كثيرة في واحتنا ، وكانت قصتك هذه إحدى المفاجآت ؛ لا لأنك لست من رواد هذا الفن ، بل لأنك ظهرت وكأنك قاص قبل أن تكون شاعرا ، ولفت نظري أن شاعريتك لم تؤثر على كونك قاصا ، ويظهر ذلك في واقعية السرد والحوار فيها ، وعدم اللجوء إلى الخيال .
    عرضت قصتك صورة واقعية من الحياة ، وخلفت في نفس قارئها شيئا كبيرا من أبعاد الفكرة التي ظهرت جلية ؛ لتعري واقعا نعايشه ، ويمثله هذا الرجل ، وما ذلك إلا لما اتسمت به من أمانة في العرض ودقة في التصوير ، ومثل هذا الصدق والواقعية نفتقده في تلك القصص التي يحاول كتّابها أن يتملقوا أذواق القراء ، بتقديم قصص ناعمة هنيئة ، تشيع البهجة في جوانبها ؛ لكي يجدوا في قراءتها مخدرا ينسيهم همومهم ومتاعبهم في الحياة، ناسين أو متناسين أن ذوق القارئ الناقد أشد تعقيدا من كل ذلك .
    لا أريد أن أقرأ القصة قراءة نقدية ، فقد كفاني الأحبة مؤونة ذلك ، ولكنني أريد أن أهنئك على هذا الألق ، وأرجو أن نجدك دائما هنا.
    دم بخير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #20
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 54
    المشاركات : 12,545
    المواضيع : 378
    الردود : 12545
    المعدل اليومي : 2.09

    افتراضي

    الاستاذ الكريم اكرامي يطل علينا من نافذة ابداعية جديدة
    انه هنا القاص السامر

    ونص ثري

    \

    محبتي
    الإنسان : موقف

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. رحبوا معي بشاعرنا الكبير عبدالله الأقزم
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-07-2007, 02:09 PM
  2. معنى حبي الكبير
    بواسطة رائد ابو مغصيب في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-12-2003, 03:16 PM
  3. رحبوا معي بالشاعر الكبير أيمن اللبدي
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 20-01-2003, 08:17 PM
  4. "تخاريف الغضب" للأستاذ الكبير / جعفر عباس
    بواسطة جمال حمدان في المنتدى الأَدَبُ السَّاخِرُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-01-2003, 11:23 PM