أحدث المشاركات
صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 51

الموضوع: هذيان كل يوم

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي هذيان كل يوم

    هذيان كل يوم

    بين الأشجار المتكاثفة الأغصان وعلى الحشائش المتعطشة كان مجلسهما حيث يسترقان من الزمن هنيهة يهدهد القلبان بعضهما بعيدًا عن المدينة التي يلتهم زحامها المشاعر حين تتشعب الطرق المزدحمة بالمشاة الذين ربما لا تهتدي خطواتهم إلى أهدافها ، وتلك البنايات التي تحوي في جنباتها الآلام ولا تبوح شرفاتها إلا بالأقنعة المخفية وراءها أسرار الحياة الصعبة في الأحياء البائسة التيهي بذاتها تحلم أن تسير كالجبال يوم القيامة لتزور تلك الأحياء التي فاح عبقها ورقصها وموسيقاها وطربها بشجنه ومجونه . حتى البنايات تطمع في تلمس الانفلات من حالها
    تحت أعطاف الخميلة مالا بعطفيهما ... احتضنت راحتاه يدها التي أوت إلى فراشها الوثير واستراحت من عناءات الأيام التي عانقتها الريح وأدوات الطبخ والتنظيف ، وكأنها بين كفيه تستشفي من أدوائها ، وتستجم على بحيرة زهرية تهفو على ضفافها فراشات ألوانها ضيائية الملامح ترقب تلك اليد وقد تمددت ملقية كل خلاياها تستحم بومضات الشوق المنبعث من قبة اليد العليا إلى فضاءات اليد السفلى وبينهما هذه الورقاء التي انتبهت أنها هنا شاكية مما هدد العالم أنه ذابحها لا محالة ، فقد طلبها الصياد وصوب وهو الآن يسدد البارود طالبًا هذه اليد التي ترى أنها ملك لحاضنها .
    ارتعدت في راحتيه ارتعادة المحموم الذي كان قد غفى هروبًا من الجحيم المتقد في خلاياه ... رفعت يدها الأخرى التي كانت قد عبثت بالحشائش ما عبثت ، واقتلعت منها ما اقتلعت وأطبقتها على يده ، وكأن العشق كله انحدر إلى الأيدي ... مال وكأنه النسيم مقبلاً يدها كأنه يتنفس آخر الأنفاس ... رفع رأسه لتلتقي العيون تحمل التحدي المقاوم لكل الانكسارات ... غاصت كل عين بعين تحتضنها حينًا ، وتفتش في حناياها عن عالم غير العالم وقانون بلا صياد ولا مقصلة صنعت من الفقر والقهر والحرمان تقص رقاب الآمال .
    تبادلا الآراء في صمت الشفاه ونطق العيون ... توترت اللحاظ كلما حف الحفيف ، أو تهامست الأشجار ... لم يدركا أن الأشجار أحياء ترقب وتمدح وتهجو ... رفعا رأسيهما حين هوت وريقات من غصن مال يسترق السمع ، أو أنه أراد أن يكون بينهما في لحظة البوح ، أو أن الشجرة أرادت أن تضربهما لما بدى من ضعف و انهيار ... ودا لو أن الجزع ينفتح ليهربا داخله ليبدأ التاريخ من جديد ... ضمها وضمته في اتحادية التوحد ... وقفا ... تجردا من ثيابهما ... مازالت العيون تحكي أسرارها ... تجردا ... بديا عاريين ...تعريا وتعريا وتعريا ... من الثياب ... من الغبار وأتربة الشوارع التي حملت رائحة العرق المتساقط عليها من اجساد الكادحين وخلت من بقايا الطعام الذي لم يكن يتبقى منه شيء ... من المقصلة ... من الزحام ... من الهواجس والظنون .
    تعريا ... إلا من عفة هي ما أبقت لهما السنون .
    تذكرت أن جيب أبيها لا يختلف عن جيبه أو جيب أبيه ، فالزوار ممنوعون من الإقامة فيه ، وتذكر أن طبخ أمها لا يختلف عن طبخ أمه ، وتذكرا كم فرقهما الزحام ... كم وأدت المشكلات أحلامهما ... وتذكرا ألف مقصلة ... الأسوار ... أسوار نارية ... وأسوار وردية ...وتذكرا ...
    قررا أن يتحولا إلى بذرتين فالبذور تتحول أزهارًا ، الأزهار تتلاقح ما شاءت ، تهمس ما شاءت ، أشواكها تحميها ..... وتحنو ما شاءت ...تصبح أشجارًا تتعانق في فضاء الغابة وبين نسائمها ، ودفئها ورعودها .
    انحنيا ... ركعا ... استقبلتهما الأرض ... تضاءلا ... تحولا ...ارتجفا لرطوبة الأرض ... هبط غرابان أسحمان ... حمل كل منهما بذرة في منقاره ... صرخا ... تضاحك الغرابان ... طار كل منهما إلى حيث طار .
    مأمون المغازي
    الأربعاء 8 / 11 /2006

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 44
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    الأديب القاص / مأمون
    النص من النصوص الرمزية ، النص بفكرته الجديدة يحمل إلينا كتلة من مشاعر الحب بين (هي .. هو) ، مقابلة أديرت بقوة وإحكام ، لنصل إلى نهاية تحولية ، عندما وصلت إلى هذه النقطة حدقت للدهشة
    (ضمها وضمته في اتحادية التوحد ... وقفا ... تجردا من ثيابهما ... مازالت العيون تحكي أسرارها ... تجردا ... بديا عاريين ...تعريا وتعريا وتعريا ... من الثياب ... من الغبار وأتربة الشوارع التي حملت رائحة العرق المتساقط عليها من اجساد الكادحين وخلت من بقايا الطعام الذي لم يكن يتبقى منه شيء ... من المقصلة ... من الزحام ... )
    انتظرت كارثة قادمة ، وبت أحضر نفسي لمشاجرة عنيفة بيني وبينك ، لكني فوجئت بنهاية فلسفية تحمل من العمق الكثير ، فالتحول إلى بذرة في حد ذاته كناية عن التمهيد لبدء حياة جديدة ، بعيداً عن صخب هذه الحياة ، وما فيها من هموم ، ومشاكل ، وفساد ، لكني فوجئت بنهاية أخرى ، أن هذه البذور لم يكتب لها النجاح ، فجاء غراب وابتلعها ، حيث أبت الدنيا الحاضرة أن تنبت داخلها دنيا أخرى . فكانت مفاجأه ذات جيب .
    لكن لي سؤال بسيط ، عن بداية القصة يا أخي ، كنت أتمنى لو بداتها بجملة فعلية ، وأظن أنه يسهل عليك ذلك ، لأن الجمل الفعلية عندما تتصدر الحكي تعطي القصة حيوية ، وسلاسة في السرد .
    دمت مبدعاً

  3. #3
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.71

    افتراضي

    تعريا ... إلا من عفة هي ما أبقت لهما السنون .

    الله ما أجمل المغزى ..
    هموم الحياة ، وقسوة العيش ، والحلم بالراحة والأمان ..
    الضجيج والتلوث ، البيئي والأخلاقي ، وضيق المساحات ..
    حتى لتكاد تجثم فوق الصدور بما فيها من أبنية وآليات وبشر ..
    لكن ..
    النهاية .. محزنه ، أن لا يكون أمل ..
    انحنيا ... ركعا ... استقبلتهما الأرض ... تضاءلا ... تحولا ...ارتجفا لرطوبة الأرض ... هبط غرابان أسحمان ... حمل كل منهما بذرة في منقاره ... صرخا ... تضاحك الغرابان ... طار كل منهما إلى حيث طار .

    أخي الفاضل / مأمون المغزي ..
    توظيف رائع للصور ، وأسلوب شيق في السرد ، وتورية ذكية .
    استعملت العري كناية عن إسقاط كل الأقنعة ، والتعري من كل زيف الحياة ، وكل زينتها ، ليتحدا بروح نقية لا تشوبها شائبة ، تنازلا عن كثير كي يكونا معا ، ولكن .. أنا لهما وهما ولا يملكان تغيير شيء .
    الغراب نذير شؤم ، وقد انتهى أمرهما بفراق ، ليكون لكل مصيره .

    سعدت بمروري على صفحاتك ..
    تحيتي وتقديري لشخصك وقلمك .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  4. #4
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,595
    المواضيع : 312
    الردود : 3595
    المعدل اليومي : 0.62

    افتراضي

    بداية بذرة نمت من الطبيعة بذرة حب وهروب من واقع الحياة المزدحم بالتناقضات الطبيعة التي تجسد الحرية والانطلاق لكن عبر سبيل آخروهو التحرر من جديد ربما من الذات حينما تضجر من القيد وان كان هلامي الشكل في آخر النص عودة رائعة للطبيعة ولكن بروح جديدة بذرة حب لكن الغراب يحقق فكرة لا استقرار
    اخي الفاضل مامون المغازي قرات قصتك اكثر من مرة وجدتتها تجدد فكرة عامة عن العلاقة بين الرجل والمراة اسلوب رائع وسلس
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيhttps://www.youtube.com/watch?v=FLCSphvKzpM

  5. #5
    الصورة الرمزية الصباح الخالدي قلم متميز
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : InMyHome
    المشاركات : 5,766
    المواضيع : 83
    الردود : 5766
    المعدل اليومي : 0.99

    افتراضي

    جميلة ياجميل
    نصوصك حلوة وممتعة
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

  6. #6
    الصورة الرمزية يمنى سالم قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    الدولة : يـــوتـــوبيـــــــا
    العمر : 46
    المشاركات : 399
    المواضيع : 20
    الردود : 399
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    مأمون..
    ينتشي الحرف ههنا، ليسقط مغشياً عليه في حضن اللغة البديعة..
    حين يسرد مأمون يحكي حكايات جميلة معتقة برائحة الشقاء والتعب..
    برائحة العرق العربي النازح من جبين مواطن مرهق...
    مخضبة بقصة عشق جميلة...
    تتلاشى في طين الأرض، وهذا إن نم على شيء سينم عن حب مأمون للأرض بطريقة إدمان حقيقي لعشق الوطن ..
    تحياتي لقلمك الرائع مأمون
    كن بخير
    لَمْ أتوكأ بعد على شرف حضورك في قلبي، أنت موجود لكنك كـ ضمير الغائب، أفهمه ولا أراه، ويعرب دوماً حسب محله من حالات قلبي!

  7. #7
    الصورة الرمزية محمد إبراهيم الحريري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    المشاركات : 6,296
    المواضيع : 181
    الردود : 6296
    المعدل اليومي : 1.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مأمون المغازي مشاهدة المشاركة
    هذيان كل يوم

    بين الأشجار المتكاثفة الأغصان وعلى الحشائش المتعطشة كان مجلسهما حيث يسترقان من الزمن هنيهة يهدهد القلبان بعضهما بعيدًا عن المدينة التي يلتهم زحامها المشاعر حين تتشعب الطرق المزدحمة بالمشاة الذين ربما لا تهتدي خطواتهم إلى أهدافها ، وتلك البنايات التي تحوي في جنباتها الآلام ولا تبوح شرفاتها إلا بالأقنعة المخفية وراءها أسرار الحياة الصعبة في الأحياء البائسة التيهي بذاتها تحلم أن تسير كالجبال يوم القيامة لتزور تلك الأحياء التي فاح عبقها ورقصها وموسيقاها وطربها بشجنه ومجونه . حتى البنايات تطمع في تلمس الانفلات من حالها
    تحت أعطاف الخميلة مالا بعطفيهما ... احتضنت راحتاه يدها التي أوت إلى فراشها الوثير واستراحت من عناءات الأيام التي عانقتها الريح وأدوات الطبخ والتنظيف ، وكأنها بين كفيه تستشفي من أدوائها ، وتستجم على بحيرة زهرية تهفو على ضفافها فراشات ألوانها ضيائية الملامح ترقب تلك اليد وقد تمددت ملقية كل خلاياها تستحم بومضات الشوق المنبعث من قبة اليد العليا إلى فضاءات اليد السفلى وبينهما هذه الورقاء التي انتبهت أنها هنا شاكية مما هدد العالم أنه ذابحها لا محالة ، فقد طلبها الصياد وصوب وهو الآن يسدد البارود طالبًا هذه اليد التي ترى أنها ملك لحاضنها .
    ارتعدت في راحتيه ارتعادة المحموم الذي كان قد غفى هروبًا من الجحيم المتقد في خلاياه ... رفعت يدها الأخرى التي كانت قد عبثت بالحشائش ما عبثت ، واقتلعت منها ما اقتلعت وأطبقتها على يده ، وكأن العشق كله انحدر إلى الأيدي ... مال وكأنه النسيم مقبلاً يدها كأنه يتنفس آخر الأنفاس ... رفع رأسه لتلتقي العيون تحمل التحدي المقاوم لكل الانكسارات ... غاصت كل عين بعين تحتضنها حينًا ، وتفتش في حناياها عن عالم غير العالم وقانون بلا صياد ولا مقصلة صنعت من الفقر والقهر والحرمان تقص رقاب الآمال .
    تبادلا الآراء في صمت الشفاه ونطق العيون ... توترت اللحاظ كلما حف الحفيف ، أو تهامست الأشجار ... لم يدركا أن الأشجار أحياء ترقب وتمدح وتهجو ... رفعا رأسيهما حين هوت وريقات من غصن مال يسترق السمع ، أو أنه أراد أن يكون بينهما في لحظة البوح ، أو أن الشجرة أرادت أن تضربهما لما بدى من ضعف و انهيار ... ودا لو أن الجزع ينفتح ليهربا داخله ليبدأ التاريخ من جديد ... ضمها وضمته في اتحادية التوحد ... وقفا ... تجردا من ثيابهما ... مازالت العيون تحكي أسرارها ... تجردا ... بديا عاريين ...تعريا وتعريا وتعريا ... من الثياب ... من الغبار وأتربة الشوارع التي حملت رائحة العرق المتساقط عليها من اجساد الكادحين وخلت من بقايا الطعام الذي لم يكن يتبقى منه شيء ... من المقصلة ... من الزحام ... من الهواجس والظنون .
    تعريا ... إلا من عفة هي ما أبقت لهما السنون .
    تذكرت أن جيب أبيها لا يختلف عن جيبه أو جيب أبيه ، فالزوار ممنوعون من الإقامة فيه ، وتذكر أن طبخ أمها لا يختلف عن طبخ أمه ، وتذكرا كم فرقهما الزحام ... كم وأدت المشكلات أحلامهما ... وتذكرا ألف مقصلة ... الأسوار ... أسوار نارية ... وأسوار وردية ...وتذكرا ...
    قررا أن يتحولا إلى بذرتين فالبذور تتحول أزهارًا ، الأزهار تتلاقح ما شاءت ، تهمس ما شاءت ، أشواكها تحميها ..... وتحنو ما شاءت ...تصبح أشجارًا تتعانق في فضاء الغابة وبين نسائمها ، ودفئها ورعودها .
    انحنيا ... ركعا ... استقبلتهما الأرض ... تضاءلا ... تحولا ...ارتجفا لرطوبة الأرض ... هبط غرابان أسحمان ... حمل كل منهما بذرة في منقاره ... صرخا ... تضاحك الغرابان ... طار كل منهما إلى حيث طار .
    مأمون المغازي
    الأربعاء 8 / 11 /2006
    الأخ الحبيب : تحية طيبة
    حملتني خطا الفضول أن أسير متوجس السرائر ، أعبر بين الحرف متلكئا ، خشية فرار حرف أو اختفاء معنى ، متأرجح الفكر مع كل فاصلة ، متأبطا قلم الرؤية ناثرا من ثغره مذكرة لرحلة وسعت الروح وجدانا ، وبقيت بين انامل الأدب أطوف بجرأة أثقلت خطاه بمسيرة البحث والتروي لآرى متعة البيان فإذا بالكاتب يحملنا قسر الانبهار إلى واحات وفضاءات هي عقدة الموضوع ، حتى عهدت أن الرحلة متعة بصيرة تتجلى فيها ألوان التفاؤل ، وصور الترقب ، لكن أزفت ساعة الرحيل بعد أن نثرت بذور الفلسفة في ثرى الأمل .
    شكرا أخي الحبيب
    كنت هنا حبا بقلمك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 35
    المشاركات : 10,147
    المواضيع : 309
    الردود : 10147
    المعدل اليومي : 1.71

    افتراضي

    أستاذي الفاضل مأمون:

    بحق قصة رائعة
    أعجبت بها جدا

    سلم قلمك ودام لنا ابداعك

    تقبل خالص إعجابي وتقديري وباقة ورد

  9. #9
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الأديب / محمد سامي البوهي

    أشكرك لهذه القراءة المتأنية للنص

    هذه القراءة التي لمست فيها أحد المفاصل التي أجدها قريبة من نفسي وقد أعجبت برأيك فيها

    أما الاستفتاح بالجملة الفعلية فلم يكن محبذًا لدي مع هذه القصة بالتحديد كي أبعد عن التقرير قدر الإمكان فليست القصة فردية كما ترى يا عزيزي إنما حملت في طياتها فلسفة بسيطة هدفت منها إلى إضفاء رومانسية الحب رغم القهر والشتات .

    أديبنا الكريم

    تقبل احترامي وتقديري

    مأمون المغازي

  10. #10
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الكاتبة والأديبة / وفاء شوكت خضر

    أشكر لكِ هذا المرور الرائع الذي أثرى الموضوع

    قراءتكِ يا سيدتي فيها متعة لي حيث تضعين أناملكِ بنعومة رائقة على مواضع الإحساس التي فيها روح القصة .

    أشكرك قدر إعجابي بردكِ

    مأمون المغازي

صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. في كلِّ يوم
    بواسطة عدنان الشبول في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 17-06-2014, 01:39 AM
  2. قصيدة دُموعُ كلِّ يوم (+ إلقائي لها)
    بواسطة محمد حمدي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-01-2012, 12:46 AM
  3. أُعلِّمُهُ الجِزَارَةَ كُلَّ يَوْمٍ !!
    بواسطة مصطفى الجزار في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 29-09-2010, 06:16 PM
  4. قراءة جديدة في أوراق قديمة (2) ـ رَجُلٌ يَوْماً.. طِفْلٌ كُلَّ يَوم..!!
    بواسطة إبراهيم سعد الدين في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2006, 11:02 AM
  5. يوم النصر - يوم الخلافة -
    بواسطة محمد حافظ في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-01-2005, 09:48 AM