أحدث المشاركات
صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 51

الموضوع: هذيان كل يوم

  1. #31
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الأديبة، القاصة : صابرين الصباغ

    لكم أسعد كلما أزهر حرفك في صفحاتي بما لكِ من رؤية مميزة وحرف راقٍ .

    أديبتنا . جميل ما كتبتِ هنا ، وجميلٌ إبحارك في تعليقات أساتذتنا ، التي أعتبرها مرجعية لي ، ورائع تحليلكِ ووقفاتك التي تنم عن استشعار الحالة التي اشتملتها القصة ، فالملمح لاذي أشرتِ إليه ملمح ذكي أضاف إلى التحليلات بعدًا جديدًا .

    أشكركِ أديبتنا بقدر ألقكِ

    تحباتي واحترامي

    مأمون المغازي

  2. #32
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الأديب الشاعر / مجذوب العيد المشراوي

    أشكر لكم مروركم الكريم .

    تقبل احترامي وتقديري

    مأمون المغازي

  3. #33
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الأستاذ القاص / محمد سامي البوهي

    فرحنا وفرحت القصة بتحليلكم الرائع المنظم ، وأنت كما أنت رائع أستاذي الكريم .

    أحببت منك هذا التقسيم الجميل ، وهذه الرحلة التي أبدعتها في روح النص ، فقراءتك لها من الأثر فينا ما يجعلنا نعيد القراءة مرات ومرات .

    تقبل التقدير والاحترام

    مأمون المغازي

  4. #34
    الصورة الرمزية منى الخالدي أديبة
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : أرض الغربة
    المشاركات : 2,316
    المواضيع : 98
    الردود : 2316
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    مرحباً بالأديب المبدع
    مأمون المغازي

    في كلّ مرةٍ كنت أقرأ هذه القصة الجميلة أجدني غادرتها دون أن أكتب ردّاً عليها
    قد يكون خجلاً أو احتراماً لكلّ حرفٍ قد صيغَ هنا..!
    تلك المفردات والرموز التي بعثرت بها أفكارنا وزاوجت ما بين وجداننا وقصتك الرائعة
    لم تأتِ من فراغ..حيث كان الإبداع الفكري مسيطرٌ على كلّ سطورها..

    لكنني أعاتبك على تلك النهاية الحزينة حيث لم ترأف بهما الأقدار حتى بالتحول من جنس
    البشر إلى زهورٍ تحملُ عطر الوفاء..فأيّ قسوةٍ تلك التي تبادرت إلى نفوسٍ حتى اغتالت
    حلم الأبرياء..

    أقول..
    كنت مدهشاً
    تحيتي لك مع باقة وردٍ معطرة ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    شكرا للحبيبة سحر الليالي على التوقيع الرائع

  5. #35
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    أديبتنا : منى الخالدي

    مأ أسعدني بمروركِ أيتها الأديبة الرقيقة

    هذه هي الحياة وهذا هو الواقع يا عزيزتي ، ولقد بلغ التعب بالإنسان مبلغًا جعله يحلم وهو متوجس من عواقب حلمه ، حتى أن التحول من جنس إلى جنس محفوف بالمخاطر ، ربما أوردت هذه النهاية لأقول : ليس التحول والهروب هو الطريق الأمثل لأن نكون ، فالتحول له شروط ، ولا يمكن أن نتخلص من جنسنا البشري لنحقق الآمال ، لابد أن نحققها ونحن في صورتنا البشرية ، لأن الغربان أصناف ولكي نتغلب عليها لابد أن نرصدها .

    أديبتنا الكبيرة

    أشكركِ لمروركِ ولتعليقكِ الراقي ، وعتب الأصدقاء محمود

    محبتي واحترامي

    مأمون

  6. #36
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 51
    المشاركات : 3,579
    المواضيع : 418
    الردود : 3579
    المعدل اليومي : 0.65

    افتراضي

    نعم انه هذيان كل يوم...
    اعشق الفن الرمزي
    تقديري استاذي
    فرسان الثقافة

  7. #37
    الصورة الرمزية د. سلطان الحريري أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 56
    المشاركات : 2,954
    المواضيع : 132
    الردود : 2954
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    ماذا أقول أيها الحبيب وقد أتيت متأخرا كعادتي ،ولكنني بالتأكيد لن آتي بجديد ، فلن آتي بما لم تستطعه الآوائل ، فقد عشت القصة بتفاصيلها ، وعشت القراءات الرائعة التي سبقتني ولم تترك لي مجالا لمزيد..
    ولكنني أؤكد ما جاء في قراءات الأحبة الذين سبقوني أننا أما القصة التمثيلية ، التي تكون فيه القصة نسيجا محكما سداه الحوادث ولحمته الشخصيات ، والتي تنيخ الحوادث بكلكلها على الشخصيات ، وتساعد على تطويرها وإنمائها .
    ولعل ما ميز قصتك هذه تلك المتعة والتشويق في تتبع أحداثها ، إلى جانب تعاطفنا مع الشخصيتين ، في الفعل الواقعي الذي نراه بداية إلى أن يأتي الختام ليكشف لنا اللثام عن رمزيتها ، والتي بدورها ستحيلنا لقراءة ثانية ، فيما أدعوه بالنص الدائري الذي ينتهي ليبدأ .
    ولعلي قد انتشيت سرورا عندما رأيت الشخصيتين تعيدان تمثيل دورهما من جديد الذي تمثل على مسرح القصة ، بعد أن أعطاهما الكاتب مشاعر إنسانية ، وكانت المفاجأة مصحوبة بالأسباب الخفية لأبعاد الفكرة ، فقد كشف لنا في نهايتها عن أبعاد جديدة، بل أبعاد غير متناهية ، يحلق فيها القارئ الحاذق في دلالات لا تحد.
    ولعل الملامح السابقة التي أشرت إليها جعلت قصتك من القصص المبدعة ؛ لأن فيها من النعومة والتحايل والرشاقة والسحر الشيئ الكثير ، إلى جانب الفكر العميق ، حيث يشعر مثلي أنه أمام مفكر عميق التفكير ، فضلا عن أنه قصصي بارع ، ولذا فإنه بعد أن ينتهي من قراءتها فإنه بحاجة إلى قسط من التركيز ؛ لأنها تعكس لنا ملامح تفكيره العميق .
    بل إن من أجمل الملامح التي رأيتها ذلك الاشتراك بين عناصر الطبيعة ، فيما أدعوه بالمعادل الموضوعي الموفق منه بدءا بالأشجار وأوراقها ، وانتهاء بالسر الذي انكشف في النهاية.
    مأمون - أيها الحبيب - كنت متفوقا حتى على نفسك فيها.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #38
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    المشاركات : 804
    المواضيع : 100
    الردود : 804
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ألذ ما في النص، الصدق الذي حول اللغة إلى صور فنية قد تغتني مع مر ضربات التجارب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مأمون المغازي مشاهدة المشاركة
    هذيان كل يوم

    بين الأشجار المتكاثفة الأغصان وعلى الحشائش المتعطشة كان مجلسهما حيث يسترقان من الزمن هنيهة يهدهد القلبان بعضهما بعيدًا عن المدينة التي يلتهم زحامها المشاعر حين تتشعب الطرق المزدحمة بالمشاة الذين ربما لا تهتدي خطواتهم إلى أهدافها ، وتلك البنايات التي تحوي في جنباتها الآلام ولا تبوح شرفاتها إلا بالأقنعة المخفية وراءها أسرار الحياة الصعبة في الأحياء البائسة التيهي بذاتها تحلم أن تسير كالجبال يوم القيامة لتزور تلك الأحياء التي فاح عبقها ورقصها وموسيقاها وطربها بشجنه ومجونه . حتى البنايات تطمع في تلمس الانفلات من حالها
    تحت أعطاف الخميلة مالا بعطفيهما ... احتضنت راحتاه يدها التي أوت إلى فراشها الوثير واستراحت من عناءات الأيام التي عانقتها الريح وأدوات الطبخ والتنظيف ، وكأنها بين كفيه تستشفي من أدوائها ، وتستجم على بحيرة زهرية تهفو على ضفافها فراشات ألوانها ضيائية الملامح ترقب تلك اليد وقد تمددت ملقية كل خلاياها تستحم بومضات الشوق المنبعث من قبة اليد العليا إلى فضاءات اليد السفلى وبينهما هذه الورقاء التي انتبهت أنها هنا شاكية مما هدد العالم أنه ذابحها لا محالة ، فقد طلبها الصياد وصوب وهو الآن يسدد البارود طالبًا هذه اليد التي ترى أنها ملك لحاضنها .
    ارتعدت في راحتيه ارتعادة المحموم الذي كان قد غفى هروبًا من الجحيم المتقد في خلاياه ... رفعت يدها الأخرى التي كانت قد عبثت بالحشائش ما عبثت ، واقتلعت منها ما اقتلعت وأطبقتها على يده ، وكأن العشق كله انحدر إلى الأيدي ... مال وكأنه النسيم مقبلاً يدها كأنه يتنفس آخر الأنفاس ... رفع رأسه لتلتقي العيون تحمل التحدي المقاوم لكل الانكسارات ... غاصت كل عين بعين تحتضنها حينًا ، وتفتش في حناياها عن عالم غير العالم وقانون بلا صياد ولا مقصلة صنعت من الفقر والقهر والحرمان تقص رقاب الآمال .
    تبادلا الآراء في صمت الشفاه ونطق العيون ... توترت اللحاظ كلما حف الحفيف ، أو تهامست الأشجار ... لم يدركا أن الأشجار أحياء ترقب وتمدح وتهجو ... رفعا رأسيهما حين هوت وريقات من غصن مال يسترق السمع ، أو أنه أراد أن يكون بينهما في لحظة البوح ، أو أن الشجرة أرادت أن تضربهما لما بدى من ضعف و انهيار ... ودا لو أن الجزع ينفتح ليهربا داخله ليبدأ التاريخ من جديد ... ضمها وضمته في اتحادية التوحد ... وقفا ... تجردا من ثيابهما ... مازالت العيون تحكي أسرارها ... تجردا ... بديا عاريين ...تعريا وتعريا وتعريا ... من الثياب ... من الغبار وأتربة الشوارع التي حملت رائحة العرق المتساقط عليها من اجساد الكادحين وخلت من بقايا الطعام الذي لم يكن يتبقى منه شيء ... من المقصلة ... من الزحام ... من الهواجس والظنون .
    تعريا ... إلا من عفة هي ما أبقت لهما السنون .
    تذكرت أن جيب أبيها لا يختلف عن جيبه أو جيب أبيه ، فالزوار ممنوعون من الإقامة فيه ، وتذكر أن طبخ أمها لا يختلف عن طبخ أمه ، وتذكرا كم فرقهما الزحام ... كم وأدت المشكلات أحلامهما ... وتذكرا ألف مقصلة ... الأسوار ... أسوار نارية ... وأسوار وردية ...وتذكرا ...
    قررا أن يتحولا إلى بذرتين فالبذور تتحول أزهارًا ، الأزهار تتلاقح ما شاءت ، تهمس ما شاءت ، أشواكها تحميها ..... وتحنو ما شاءت ...تصبح أشجارًا تتعانق في فضاء الغابة وبين نسائمها ، ودفئها ورعودها .
    انحنيا ... ركعا ... استقبلتهما الأرض ... تضاءلا ... تحولا ...ارتجفا لرطوبة الأرض ... هبط غرابان أسحمان ... حمل كل منهما بذرة في منقاره ... صرخا ... تضاحك الغرابان ... طار كل منهما إلى حيث طار .
    مأمون المغازي
    الأربعاء 8 / 11 /2006


  9. #39
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الأستاذة الأديبة : ريمة الخاني

    أشكر لكِ مروركِ الجميل

    نعم هو الهذيان ، وهو الحلم ، وهو الانعتاق ، وفي ذات الوقت هو العشق ، والقيد ، والفقر ، وقانون القبيلة . وهو الانفلات ، والانحلال ، والقمع ، والردة ، وقانون الغربان السود .
    إنه الهذيان .

    محبتي واحترامي

  10. #40
    الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
    أديبة وفنانة

    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : jordan
    المشاركات : 1,378
    المواضيع : 91
    الردود : 1378
    المعدل اليومي : 0.26
    من مواضيعي

      افتراضي

      ذكرني هذا الهذيان المتناهي مع الوجود بهذيانات لفنانين من أصحاب النزعة البريئة.حيث تتحول كل الماديات اليومية إلى صور روحية أثيرية تفيض منها البراءة والنقاء والطهارة، وتتوحد العناصر الاإنسانية بمكملات لها من مظاهر الطبيعة والكون وعناصره.
      تعود القارىء أن يقرأ أن الإنسان ثابت والأشياءحوله متحولة ، إلا أن هذا النص الجريء البريء قلب الصورة بسيريالية لواقع في صورة حلم أو ربما لحلم في صورة واقع.
      مأمون المغازي
      لست ناقدة بالطبع وإنما أطلب منك أن تسمح لي بالقول أن الصياغة جاءت جزءا من الصور المتتابعة ، ولم تكن مجرد جمل جميلة سبكت بحرفية ناقد أديب ، لقد سارت مع الصورة صعودا وهبوطا ، وتأملا وحزنا وفرحا ودفئا.
      نص بديع وهذيان ليس ككل هذيان
      "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي"

    صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. في كلِّ يوم
      بواسطة عدنان الشبول في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
      مشاركات: 12
      آخر مشاركة: 17-06-2014, 12:39 AM
    2. قصيدة دُموعُ كلِّ يوم (+ إلقائي لها)
      بواسطة محمد حمدي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 12-01-2012, 11:46 PM
    3. أُعلِّمُهُ الجِزَارَةَ كُلَّ يَوْمٍ !!
      بواسطة مصطفى الجزار في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
      مشاركات: 21
      آخر مشاركة: 29-09-2010, 05:16 PM
    4. قراءة جديدة في أوراق قديمة (2) ـ رَجُلٌ يَوْماً.. طِفْلٌ كُلَّ يَوم..!!
      بواسطة إبراهيم سعد الدين في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 25-06-2006, 10:02 AM
    5. يوم النصر - يوم الخلافة -
      بواسطة محمد حافظ في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
      مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 10-01-2005, 08:48 AM