أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الخنجر

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 111
    المواضيع : 16
    الردود : 111
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي الخنجر

    الخنجر


    صباح اليوم، لمّا خرجت رحمة من بيتها الذي صار بيتها وحدها، بعدما اغتيل أهله و لم يسلم منهم غيرها، كانت قاصدة المدينة المجاورة لحضور المهرجان الشعبي الذي سينشطه الرئيس في إطار الدعوة إلى الوئام المدني و المصالحة الوطنية. لم يخطر ببالها أبدا أن يجلس عبد الحليم الذي كان مغرما بها، في نفس المقعد، إلى جانبها كما كان الحال قبل أعوام، إذ لم يكن له من سبيل للالتقاء بها و التحدّث معها سوى حافلة النقل التي تقلّهما إلى العاصمة..هي تذهب إلى الجامعة، و هو ينصرف إلى سوق "الدلالة" يسترزق من هنا و هناك، بشراء أشياء و إعادة بيعها بفائدة. و قد نسجا حبًّا كأيّ شابّين من سنّهما، بأحلام وردية و آمال عريضة، و لكن القدر شاء غير ذلك، إذ تبخّرت أحلامهما في خضمّ الأيّام المثقلة بالآلام و الجراح.
    في الوهلة الأولى، صدمتها المفاجأة، لأنّها لم تصدّق أن تكون المصادفة إلاّ ميعادا مبيّتا لا يرجى منه خير، و لم تصدّق قبل ذلك، أنّ الشخص الجالس إلى جوارها، هو عبد الحليم، حبيب قلبها السّابق، و يجلس إلى جانبها، هكذا، دون خجل أو حياء.. أو حتّى كرامة، بعد الذي حدث، وقد كان فيه صاحب الأمر و النهي. قالت في نفسها حينما مالت بصدغها إلى اليمين حيث بدا لها وجهه المنعكس على صقال الزّجاج المليس، وهو غير مكترث بوجود أنثى إلى جانبه، أنه ربما لم يدر بوجودها، أو لعلّه يتعمّد تجاهلها، لأنّه يستحيل أن يكون قد نسي وجهها الذي كان يرتوي من بسمة قسماته كلّ صباح، أو أنّه ينوي على شرّ آخر..أليس هو الذي، قبل عامين بالتحديد، كان على رأس المجموعة الإجرامية التي اقتحمت الدار ليلا، و أخمدوا أنفاس أفراد عائلتها إلى الأبد، و لم ينج من القتل البشع إلاّ فرد واحد.. قالت له يومئذ:" أتتركني حيّة انتقاما، أم لتبرهن بأنّ قلبك رحيم، باستطاعته أن يشفق و يعفو؟ اقتلني..و خلّص ضميرك من عقدتك.. اقتلني، و لا تتركني حيّة، بل رهينة لنزوتك، بعدما ظهرت حقيقتك عارية.. اقتلني، حتّى لا أبقى شاهدة يطاردها الزمان في كلّ مكان..".
    و لكنّه تركها تجلجل بأعلى صوتها، كأنما أراد أن يكون موتها أشدّ و أنكى، بعد أن تعيش ساعات في عذاب.. ممزقة القلب ، مقطعة الأحشاء و هي بين تلك الجثث العائمة في دمائها.
    لم تكن تتصوّر ساعتئذ، أن ينسلخ الإنسان عن جلدته هذا الانسلاخ الكلّي، و ينتقم بجهالة عمياء، لمجرّد أنّ طلبه للزّواج مرفوض. لم تر حينها سببا سواه ، ثمّ، أيّ سبب آخر يعطيه الحقّ لاستباحة أرواح الناس؟ أم هي هواية و موضة العصر؟ سمحت لخيالها بالطواف في أغوار النفس البشريّة المتنكّرة لطبيعتها الأصلية. غير أنّ الحقيقة أقوى من الخيال، حقيقة صدمت حياتها الحالمة، و أحدثت فيها شرخا من الحزن و الألم، و هو ما لم تستطع فهمه.
    اختلست نظرة إلى صفحة وجهه الذي نمت في ذقنه و صدغيه لحية سيّئة التوزيع، فقرأت في عينه اللّخصاء التي غاب عنها ذلك الجذل الصبياني المبرق حيويّة و سعادة بلقيا الحبيب، قرأت فيها شرّا مبيّتا، مثقلا بالمكر و الخديعة، و تمثّلت وراء كلّ شعرة من شعرات لحيته، قنبلة من الخبث تتربّص بها. و هي كذلك، لم تشعر إلاّ و أصابعها تتلمّس حقيبتها اليدوية المحطوطة في حجرها، و لمّا تحقّقت من أنّ الخنجر الذي لم يفارقها منذ رحل أقرب الناس إليها، بجوف الحقيبة، أوغلت فيها يدها المرتعشة ، و قبضت عليه بشدّة و هي تستدعي ما أوتيت أعضاؤها من شجاعة و بأس ، حتّى إذا تداعت قواها و تجمّعت في قبضتها، غرست الخنجر في جنبه الذي يحاذيها، ثمّ تغادر مكانها و تتركه يتجرّع ألمه و يعيش لحظات من العذاب.. كما تركها ذات ليل، وحيدة، ممزّقة، تناجي ربّها كي يلحقها برحمته و يخلّصها من عذابها.. و فجأة، جاءها صوت من أغوار العدم يقطع تفكيرها و يقول لها لائما:" لا! لا تتركي تفكيرك يتعدّى حدوده، و لا تدعي نفسك تسوقك إلى الهاوية السحيقة من الندم، و حذار أن تجعلي من الألم لذّة، فتتحوّلين إلى «سادية"، تنتشين بتعذيب الآخرين و تسعدين بآلامهم و عذابهم.
    و انقطع الصوت فجأة، كما جاء، ثمّ ها هي تحسّ بقبضتها تتلاشى، و إذا بأصابعها تتخلّى عن الخنجر كأنما سحب كلّ عضو مدده خذلانا، أحسّت بذلك عندما مرّت عليها موجة من العرق البارد، ممّا شابه حلما مرعبا أو كابوسا ثقيلا.
    مرّة أخرى تتفحّص ملامحه، فيتأكّد لها بما لا شكّ فيه، أنّه هو. حوّلت عندئذ، نظرها عنه، و غرست عينيها في حقيبتها التي ما تزال يدها بداخلها تداعب الخنجر بحنوّ و قالت بينها و بين نفسها:" سأدافع عن نفسي إن بدا منه ما يوجب استعمال الخنجر.. سأكون حذرة و كفى، لابدّ أنّه يتعمّد تجاهلي، و يوهم نفسه أنّه مؤمن تقيّ نقيّ، لا دماء عليه".
    توقّفت الحافلة في محطّة المنتهى، نزل الرّكاب واحدا تلو واحد، و نزل معهم عبد الحليم دون أدنى التفاتة، و نزلت رحمة و راحت تتعقّبه، و بعد مدّة من القيافة في ثنايا الأزقّة و الشوارع، ألفت نفسها، بدون أن تدري، أمام قاعة المهرجان، فقالت في داخلها:" لعلّ الرجل تاب..أو.. " ، و قطعت تخمينها، بينما أخذت تراقب حركاته و سكناته داخل القاعة، حتّى نهاية المهرجان، و لمّا لم يصدر منه ما يثير الشبهات، عندئذ حمدت الله على أنّها لم تغرس الخنجر في جسمه. فقد ضمّد جرحها الصبر، و آلت على نفسها أن تغمض العين التي كانت تنظر بها إلى الماضي، و تفتحها على المستقبل واسعة مليئة بالأمل و الحياة، ثم قالت مستسلمة: " هو قدري!

  2. #2
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,317
    المواضيع : 59
    الردود : 4317
    المعدل اليومي : 0.72

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم
    الأخ الفاضل الأديب عمر علوي

    لقد قدمت لنا قصة ذات رسالة , قمت من خلالها بمعالجة حذقة , لمسالة هامة , ولقد نجحت الى حد كبير , في استجرار القارئ الى المتابعة , باسلوب لغوي قوي , وتمّ بناء الحبكة والذروة , ثم القفلة , بشكل ناجح , ولكن القصة اتعبتني في التفكير , في بنية هذا المجتمع الذي صورته لنا , حيث يستطيع قاتل من هذا الطراز , أن يكون بشكل غير مبرر , الى جانب صاحبة الثأر .

    تقبل محبتي وتقديري

    أخوكم
    السمان

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الخنجر

    قصة للأديب : عمر علوي

    تبدأ القصة بتقرير لحالة واقعية قدم بها الكاتب لقصته كتهيئة للقارئ للتعمل مع الأحداث المتتالية والتي خلط من خلالها القاص بين الواقع والاسترجاع في محاولة للأخذ بيد القارئ ومن خلال وجهة نظر ذاتية أقام الكاتب بناءه لقصته مستخدمًا سردًا بلغة محكمة البناء مشوقة إلا أنها لا تعدم إرغام التفكير على التشعب والبحث عن قناعات يستسيغ من خلالها الحالة المترددة بين الحب والقهر .

    الكاتب هنا يسبح بنا في جوانية البطلة غير مغفل بيان أثر البطل المزدوج ، إنه قاتل ... قتل أسرة البطلة وبذكاء شديد من الكاتب استخدم تصويرًا لهذا البطل من خلال مشاهدة البطلة له ، فهو صاحب اللحية ( غير المهذبة أو الرابية حسب ما اتفق ) المتجهم ( وكأنه في الضياع ) ليوحي لنا الكاتب بأنه إرهابي ، إلا أن الكاتب الكريم لم يلمح من قريب أو بعيد ما إذا كانت البطلة قد اتخذت الإجراءات القانونية بصدد قتل العائلة ... من المؤكد أن الشرطة اتخذت تدابيرها ( وهذا لا يحتاج إلى سرده ... لكن ما غم علينا هو موقف البطلة التي هي في ذات الوقت المحبة المحبوبة ، هل اعترفت أن هذا البطل هو قاتل عائلتها ؟؟؟!! وجاء استرحامها له أن يقتلها ليوقعنا في أشراك الحيرة ... هل هذا القاتل قام بعملية قتل غير مبررة فقط للإرهاب ولماذا اختار هذه الأسرة ( وهي أسرة محبوبته ) أهو المحب المرفوض لفقره أو لتطرفه ( أهو الواقع الاجتماعي ؟؟ ) أم ماذا

    هنا أطلق الكاتب لخيالنا مضارب فسيحة للتجوال والبحث ... لينتقل بنا القاتب إلى استرجاعات ( في الحافلة ) ليربط بين الحالة الآنية والحالة التخيلية بإمساك لخيوط الرسم اللغوي والتعبيرات الموحية من وجهة نظره ... وهو موفق هنا ... إلا أننا نقع من جديد في الدهشة حينما نجد الجريمة ومؤتمر المصالحة ... لتعلو شهقتنا بتراجع ابطلة عن الانتقام ... لتتصاعد بالمفاجأة ( إنه قدري )

    الكاتب يلعب على عدة أوتار بكلمة القدر :
    ــ القدر القاضي بقتل العائلة
    ــ هذا البطل القاتل الذي هو قدر الكاتبة رغم إجرامه .
    ــ القدر الذي جعلها تخضع للصوت الهاتف بها .
    وكأن الكاتب يعتمد هذه النهاية من باب المفاجأة كانتصار للحب ... ومن الناحية الفنية للكاتب أن يبدأ وينتهي كيفما يشاء ، لكن المتلقي العادي سيوجه سيلاً من التساؤلات ...

    قصة ( الخنجر ) تحمل الكثير من ملامح الإبداع والسيطرة على القلم وامتلاك اللغة ، كما أنها حالة من الصراع ال1ي أجاد الكاتب توظيفه لخدمة وجهة نظره التي يعالج من خلالها ظواهرة اجتماعية مزج بينها في محاولة للتكثيف قد وفق في أكثر تقنياتها البنائية .

    أديبنا القاص : عمر علوي

    كانت هذه قراءتي السريعة

    أتمنى ان تتقبل احترامي وتقديري

    مأمون المغازي

  4. #4
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 111
    المواضيع : 16
    الردود : 111
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    الأخ الدكتور الفاضل السمان،
    تساؤلكم و تساؤلات أخرى كثيرة تطرح ، و الجواب عليها ليس بالأمر الصعب لمن يتابع الحياة السياسية في بلادي،
    الواقع و الخيال توأمان، أحيانا يصعب التفريق بينهما لما لهما من تشابه يكاد يكون متطابقا.
    شكرا أخي الكريم على مروركم
    أخوكم عمر علوي.

  5. #5
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 111
    المواضيع : 16
    الردود : 111
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    أخي المحترم مأمون المغازي
    تحية عطرة و كل عام و أنتم بخير و بعد،
    سعيد بمروركم و سعيد أكثر بقراءتكم النقدية السريعة،
    القصة فعلا مدعاة لتساؤلات كثيرة بالنسبة لقارئ غريب عن مجتمعين و قد تفضلتم بطرح أهم الأسئلةن و أما الجواب عليها، فإنني أكتفي بالقول بأن البطلة ما هي إلا حالة من حالات كثيرة عاشها المجتمع الذي مر بفترة عصيبة تزاوجت فيها متناقضات عديدة،
    شكرا لكم أخي مأمون
    و لكم منا كل الود و التقدير و الاحترام
    أخوكم عمر علوي

  6. #6
    أديب وناقد
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : بعلبك
    المشاركات : 1,043
    المواضيع : 80
    الردود : 1043
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    أخي العزيز عمر علوي
    تعكس القصة مشاهد واقعية من مجتمعنا العربي المليء بالتناقضات والعادات البالية في لغة متينة و أسلوب أخاذ سيطر عليه الفعل المضارع الأنسب لرواية الواقع المستمر إلى المستقبل
    دمت مبدعا

  7. #7
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 111
    المواضيع : 16
    الردود : 111
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    أخي الكريم سعيد
    و سعيد دائما بمروركم،
    ألف تحية لكم وشكر، و كل عام و أنتم بخير
    أخوكم عمر علوي

  8. #8
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 57
    المشاركات : 40,860
    المواضيع : 1113
    الردود : 40860
    المعدل اليومي : 5.89

    افتراضي

    أنا هنا لأشيد باسلوب البناء المتين بلغة قوية وسردية مميزة وتراكيب متماسكة.

    هنا رأيت الأديب المجيد بلغته وأسلوبه ، أما المعنى فلا أجد ما أعلق به عليه.



    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 111
    المواضيع : 16
    الردود : 111
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
    أنا هنا لأشيد باسلوب البناء المتين بلغة قوية وسردية مميزة وتراكيب متماسكة.
    هنا رأيت الأديب المجيد بلغته وأسلوبه ، أما المعنى فلا أجد ما أعلق به عليه.
    تحياتي
    سيدي الكريم، الدكتور سمير العمري

    أنا سعيد جدا بمروركم
    و ردّكم المختصر شهادة أعتزّ بها
    و إن شاء الله سأكون عند حسن الظن دائما،
    مع أطيب التحيات ، أخوكم عمر علوي.

  10. #10
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    الخنجر

    بين الاستعادة والاعادة تتوه الذوات احيانا في اتون واعماق الهواجس والافكار التي لايمكن لشيء ان يوقف مدها، بغض النظر ان كانت سلبية هدامة ام كانت منيرة فياضة،
    وهكذا بدت لي البطلة تهيئ لاستقدام حالة التنوير لديها، حيث استرجعت الاحداث التي مرت بها منذ بدايات حياتها وكأني بها تحللها جزأً جزأً من اجل الوصول الى حالة تشبعها فتورها
    ورغبة الانتقام او الحقد لديها،ولااعلم كيف لها وجدت نفسها في ذلك الموقف الغريب مع انه موقف جائز..هل هي الصدف وحدها ام تدخلت الاقدار معها من اجل ان تثبت لها شيء ما.. ومن اجل ان توصلها الى قناعتها الاخيرة الا وهي الصبر، ولااعلم كيف ربطت هي كل شيء بشيء،وابعدت بل اسقطت كل الاحتمالات الاخرى لتبقي على واحدة فقط لكونها عقلها الباطني لايستوعب غيرها في محنها التي تتواصل عليها..؟
    القصة من العنون بدت واضحة المعالم أي انها قد لاتخرج من دائرة الدم، وبعض همسات ولدغات الانتقام، لكنها في الاحداث مزجت الواقع بالذات الانسانية لكونها ذات طامحة وتريد الوصول حتى ولو على حساب جماجم الاخرين، لكنها في الوقت ذاتها ذات واعية اذا ما عادت لرشدها وفكرت بعواقب العمل قبل الفعل، أي التفكير قبل الفعل امر لايستغنى عنه ابدا، هكذا سارت بنا البطلة وهي تصارع الحقد فيها على كونها رأت بأم عينها كيف هذا الجالس بقربها قد حطم حياتها وقد قتل اهلها وكل من كان يحيمها، ولاسباب هي تجهلها لكنها تردد بان السبب كان حب هذا له فاراد ان يعذبها بتركه لها وذلك بقتل جميع من تحبها، ولكأني بالامر صعب هنا، لماذا لم يقتل زوجها فقط فيخلو له الطريق...؟
    ولكن لاباس بالقصة اذا ما ارادت ان تضيف اثارة اكثر والنهاية لااعلم هل اقول كانت متوقعة لعل الجزء الاول منه كان متوقعا وهو تردد وخوف وعدم استطاعة البطلة من اخراج الخنجر وقتل قاتل اهلها، لكن الظنون والافكار التي رافقت تراجعها عن الفعل كانت غير متوقعى وهذا احدى جماليات القصة.

    دمت بخير
    محبتي لك
    جوتيار

المواضيع المتشابهه

  1. النصل والمقبض .. قصة الخنجر المسموم
    بواسطة محمد جاد الزغبي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-01-2006, 06:20 PM