أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: تنجيم !

  1. #11
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 271
    المواضيع : 44
    الردود : 271
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    المبدعة ابتسام
    تذكرت طفولتي في القرية ،عندما كنت اتمدد على التبن ليالي حزيران اراقب النجوم لا يعكر صفويي سوى نقيق الضفادع او صرير الصراصير ..باحثا عن نهاية الحكاية التي كانت تقصها جدتي عن مجنون وليلى وانهما ارتفعا الى السماء كنجم ونجمة يلتقيان مرة كل عام من رأهما وتمنى شئيا تحقق ..
    هذه المرة في حزيران سأراقب النجوم وابحث عن معدة الدب هل بلعهما ام لا .. تحياتي علاء.

  2. #12
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    المشاركات : 165
    المواضيع : 37
    الردود : 165
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الدين حسو مشاهدة المشاركة
    هذه المرة في حزيران سأراقب النجوم وابحث عن معدة الدب هل بلعهما ام لا .. تحياتي علاء.
    هذا الدب لا يقف أمام معدته الخاوية أي شيئ
    يهضم الناس والقيم والكراسي .. وربما النجوم الأضعف
    ليتك تجد نجمي جدتك في منأى عن مسار الدببة
    تحيتي لك

  3. #13
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    المشاركات : 165
    المواضيع : 37
    الردود : 165
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى بطحيش مشاهدة المشاركة
    ليت ذاكرتنا تعيد تركيب المفردات كما رتبت الذاكرة الطفولية !
    ترى هل ستبقى ذاكرته قادرة على التركيب بعد حين ؟!
    جميلة فوضى الكلمات يا ام احمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ليست فوضى
    انها الحقيقة الصارخة
    تراها براءة الطفولة بشكل لا لبس فيه
    لكن البراءة ضاعت
    وضاعت معها قيم الطفولة
    بقي الد ب ...
    محبتي لك

  4. #14
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 57
    المشاركات : 40,870
    المواضيع : 1113
    الردود : 40870
    المعدل اليومي : 5.88

    افتراضي

    أشهد بأن نصك هذا متميز بالذكاء الكبير.

    هو نص قصير ذو إيقاع سريع وزمن محدد جداً وحوار أكثر محدودية ولكنه يفتح الذهن على أفق واسع من كلام لا ينتهي.

    كان العنوان ذكياً بشد الذهن نحو أمر لنجد لذة المفاجأة في مضمون مختلف ، وكان الإسقاط رائع الذكاء بما حمل وشمل ، وكانت الخاتمة أكثر من ذكية في هروب من المواجهة حال أمتنا العربية التي كلما حزبها أمر أخلدت للنوم سوا بعمد أم عن غير عمد.


    تقبلي التحية والتقدير لهذ النص المميز.



    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12