أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: أوراق مجهولة !

  1. #11

  2. #12
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 434
    المواضيع : 27
    الردود : 434
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    لا يمكن أن أمر مر الكرام يا صديقنا المبدع / محمد محروس
    قصة تملك كل مقومات القص
    استطعت ان تضع كل شيء فى مكانه
    السرد يقدم لوحة غاية فى الدلالة
    الزمن أحد مقومات القصة
    الحدث هو مصير امتنا المهضومة التى تحتاج لعشرات من عبدالعليم وفتحى
    استمتعت جدا بقصتك
    رسول الله أسألك الشفاعة = وقربا منك يا نهر الوداعة

  3. #13
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 111
    المواضيع : 16
    الردود : 111
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    قصة مؤثرة
    جميلة
    لا أقول أفسدتها بعض الهفوات التي أشار إليها الدكتور مصطفى ،
    و لكن كانت بمثابة عثرات غير مسقطة إن صح هذا التعبير
    و يبقى الجمال سيد الموقف
    بوركت أخي محمد
    أخوك عمر علوي

  4. #14
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 56
    المواضيع : 5
    الردود : 56
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الكاتب المبدع " محمد إبراهيم محروس "
    منذ السطور الأولى للحكاية عادت نفس مشاعر _الأسى والاختناق _ للطفو مرة أخرى على سطح النفس ، تلك المشاعر التي نحاول اخفائها أو التشاغل عنها بالحياة نفسها ، ومع كل سطر جديد كان ضغط الدم يكمل مسيرة متذبذبة بين الارتفاع والانخفاض حتى وصل إلى أقصى مدى له مع سطري النهاية .
    إنها واحدة من القصص التي تترك أثرا في النفس ، يصعب نسيانه أو التغلب عليه ، كأغنية ملحة تشغل العقل باستمرار ، وصدقا لست أدري الآن هل أتحدث عن القصة أم عن هم شاغل متملك .
    ذلك هو الأثر العميق الذي تركته في نفسي ، أما عن التعليق ، فقد بدأت القصة بصوت الراوي الخارجي عن " عبد العليم " الذي يتصفح بعض الصور لينقله الواقع الحالي إلى واقعه القديم ، ويسير بنا أسلوب السرد المتنوع بين القص والحوار بسلاسة لتعيدنا النهاية إلى نفس البداية ، ولنكتشف أن القصة لم تكن قصة فرد بل هي " حكاية شعب " _ حارب وقتل وقُتل واستشهد وعذب ، لكتشف في النهاية أن الأرض التي دفع ثمنها كثير من الأرواح لتعود ، لم تعد كاملة ، ولم تعد حرة ، فأقسى أنواع الاحتلال هو أن يكون المحتل من يحمل نفس اسمك وهويتك ويرمي بتضحياتك كلها عرض الحائط ، بل ويكون بطشه بك أكثر وأشد قسوة .
    الفكرة قوية ومعبرة والتناول متقن ، ولكن لي بعض الملاحظات :
    الشخصيات الأساسية " عبد العليم _ هم وكبيرهم _ فتحي _ الآخرون ( الكلاب )
    رسمت شخصية عبد العليم بدقة وحرفية عالية، ولكن ، أليس من الغريب أن يكون عبد العليم بهذا الحب للوطن ، ثم يعود ليعيش حياة فتحي _ مهما كانت تضحيته من أجله _ دون أن يشير لأهله أو أقاربه ، فمثلا علمنا أن لفتحي خطيبة ، ولم يرد ذكر أي أقارب أو أناس مقربين لعبد العليم .
    - التضحية التي قام بها فتحي تضحية غالية وعزيزة للغاية _ لم أتفهم أبدا ما الدافع القوي الذي دفعه لذلك ، هل قدم له عبد العليم معروفا قويا من قبل ؟ ما الصلة التي جمعتهما قبلا سوى كتيبة واحدة وغناء الأغاني الوطنية ، إن عبد العليم حتى لم يتعرف فتحي من البداية بل بعد مرور يوم كامل .
    ما الدافع الذي يدفع بفتحي إلى إلقاء نفسه في التهلكة رغم وجود " هدى " التي يحبها وأوصى عبد العليم بها .
    وصف القائد الإسرائيلي بـ"كبيرهم " كان وصفا معبرا للغاية أحالني لوصف "كبير الأصنام " في القصص القرآني " و أعتقد أنها إحالة متعمدة من الكاتب قد وفق فيها غاية التوفيق .
    النهاية أكثر من رائعة مع تحفظي على الجملة الحوارية الأخيرة ، لأنها لم تضف أكثر من المباشرة الشديدة كانت القصة في غنى عنها بما سبقها وتبعها من جمل وعبارات .
    وسامحك الله على هذا الأسى الموجع الذي خلفته تلك الطعنة بالعقل والروح .
    تحياتي
    جيهان عبد العزيز .

  5. #15
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    احييك على هذه القصة الجميلة
    دام لنا ابداعك
    أشكرك أخى الفاضل أحمد عيسى على مرورك الكريم
    وآسف لتأخرى فى الرد هذه المدة ولكنه عطل مفاجىء للنت والجهاز
    فتقبل خالص آسفى لشخصكم الكريم وخالص التحايا
    أخوك محمد

  6. #16
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الديدامونى مشاهدة المشاركة
    لا يمكن أن أمر مر الكرام يا صديقنا المبدع / محمد محروس
    قصة تملك كل مقومات القص
    استطعت ان تضع كل شيء فى مكانه
    السرد يقدم لوحة غاية فى الدلالة
    الزمن أحد مقومات القصة
    الحدث هو مصير امتنا المهضومة التى تحتاج لعشرات من عبدالعليم وفتحى
    استمتعت جدا بقصتك
    أشكرا أخى العزيز محمود الديدامونى
    وأشكر كلماتك الرقيقة التى اسعدتنى
    وشكرا لوجودك واهتمامك بما اكتب
    وتقبل آسفى لتأخرى فى الرد ولكنه النت اللعين
    خالص تحياتى وشكرى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #17
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمود جعفر مشاهدة المشاركة
    لم يترك لي الأحبة ما أقوله .. رائع .. تستحق التثبيت ويستحق كاتبها أن نرفع له القبعات
    أخى الفاضل العزيز مجدي محمود جعفر
    شكرا لك أخى الفاضل كلماتك اسعدتنى جدا
    ويارب أكون عند حسن ظنك
    تقبل شكرى وخالص مودتى
    وخالص التحايا
    واعتذر عن تأخرى فى الرد
    دمت بكل خير ومحبة

  8. #18
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر علوي مشاهدة المشاركة
    قصة مؤثرة
    جميلة
    لا أقول أفسدتها بعض الهفوات التي أشار إليها الدكتور مصطفى ،
    و لكن كانت بمثابة عثرات غير مسقطة إن صح هذا التعبير
    و يبقى الجمال سيد الموقف
    بوركت أخي محمد
    أخوك عمر علوي
    شكر أخى الفاضل عمر علوي
    وشكرا لكلماتك ومرورك العطر
    وسأحاول تجنب الهفوات فى أعمالى القادمة
    خالص شكرى وخالص تحياتى ومودتى
    دمت بكل خير

  9. #19
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان عبد العزيز مشاهدة المشاركة
    الكاتب المبدع " محمد إبراهيم محروس "
    منذ السطور الأولى للحكاية عادت نفس مشاعر _الأسى والاختناق _ للطفو مرة أخرى على سطح النفس ، تلك المشاعر التي نحاول اخفائها أو التشاغل عنها بالحياة نفسها ، ومع كل سطر جديد كان ضغط الدم يكمل مسيرة متذبذبة بين الارتفاع والانخفاض حتى وصل إلى أقصى مدى له مع سطري النهاية .
    إنها واحدة من القصص التي تترك أثرا في النفس ، يصعب نسيانه أو التغلب عليه ، كأغنية ملحة تشغل العقل باستمرار ، وصدقا لست أدري الآن هل أتحدث عن القصة أم عن هم شاغل متملك .
    ذلك هو الأثر العميق الذي تركته في نفسي ، أما عن التعليق ، فقد بدأت القصة بصوت الراوي الخارجي عن " عبد العليم " الذي يتصفح بعض الصور لينقله الواقع الحالي إلى واقعه القديم ، ويسير بنا أسلوب السرد المتنوع بين القص والحوار بسلاسة لتعيدنا النهاية إلى نفس البداية ، ولنكتشف أن القصة لم تكن قصة فرد بل هي " حكاية شعب " _ حارب وقتل وقُتل واستشهد وعذب ، لكتشف في النهاية أن الأرض التي دفع ثمنها كثير من الأرواح لتعود ، لم تعد كاملة ، ولم تعد حرة ، فأقسى أنواع الاحتلال هو أن يكون المحتل من يحمل نفس اسمك وهويتك ويرمي بتضحياتك كلها عرض الحائط ، بل ويكون بطشه بك أكثر وأشد قسوة .
    الفكرة قوية ومعبرة والتناول متقن ، ولكن لي بعض الملاحظات :
    الشخصيات الأساسية " عبد العليم _ هم وكبيرهم _ فتحي _ الآخرون ( الكلاب )
    رسمت شخصية عبد العليم بدقة وحرفية عالية، ولكن ، أليس من الغريب أن يكون عبد العليم بهذا الحب للوطن ، ثم يعود ليعيش حياة فتحي _ مهما كانت تضحيته من أجله _ دون أن يشير لأهله أو أقاربه ، فمثلا علمنا أن لفتحي خطيبة ، ولم يرد ذكر أي أقارب أو أناس مقربين لعبد العليم .
    - التضحية التي قام بها فتحي تضحية غالية وعزيزة للغاية _ لم أتفهم أبدا ما الدافع القوي الذي دفعه لذلك ، هل قدم له عبد العليم معروفا قويا من قبل ؟ ما الصلة التي جمعتهما قبلا سوى كتيبة واحدة وغناء الأغاني الوطنية ، إن عبد العليم حتى لم يتعرف فتحي من البداية بل بعد مرور يوم كامل .
    ما الدافع الذي يدفع بفتحي إلى إلقاء نفسه في التهلكة رغم وجود " هدى " التي يحبها وأوصى عبد العليم بها .
    وصف القائد الإسرائيلي بـ"كبيرهم " كان وصفا معبرا للغاية أحالني لوصف "كبير الأصنام " في القصص القرآني " و أعتقد أنها إحالة متعمدة من الكاتب قد وفق فيها غاية التوفيق .
    النهاية أكثر من رائعة مع تحفظي على الجملة الحوارية الأخيرة ، لأنها لم تضف أكثر من المباشرة الشديدة كانت القصة في غنى عنها بما سبقها وتبعها من جمل وعبارات .
    وسامحك الله على هذا الأسى الموجع الذي خلفته تلك الطعنة بالعقل والروح .
    تحياتي
    جيهان عبد العزيز .
    الاخت العزيزة الفاضلة جيهان عبد العزيز
    اولا اعتذر عن تأخرى فى الرد
    ولكنه كان عطل فى النت فتقبلى أسفى
    وشكرا لك ولوجودك ولرؤيتك التى اسعدتنى فوق ما تتصورين
    بل حتى تلك التساؤلات التى طرحتيها أثارت بداخلى الكثير والكثير
    فشكرا أختي العزيزة على رؤيتك وعلى تلك النقاط التى ذكرتها
    الحقيقى لا أجد إجابة لدي لمعظمها كيف لم يعود عبد العليم لنفسه ولماذا يضحي فتحى من أجله
    صدقينى عندما أكتب قصة لا أحب أن أجدد المبررات لتصرفات كل شخصية
    فتخرج القصة كما كتبت دون تدخل منى لتحريك الجو العام للشخصية
    أشكرك مرة أخرى
    وخالص تحياتى وشكرى
    أخوك محمدنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. مهاتفة من امرأة مجهولة
    بواسطة يحيى السماوى في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 31-07-2010, 11:14 PM
  2. مقالة مجهولة للعقاد عن السينما
    بواسطة د. حسين علي محمد في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-03-2006, 11:18 PM
  3. رسالة الى مجهولة العنوان / شكرا لحبك
    بواسطة جمال النجار في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-11-2004, 02:16 PM
  4. منظمة مجهولة تعلن إعدام أميركي في العراق
    بواسطة اسكندرية في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 14-05-2004, 01:06 PM