أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: البيت المسكون !

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 56
    المواضيع : 7
    الردود : 56
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي البيت المسكون !

    تسلل عبر أزقة عتيقة، دس يديه داخل جاكيت رمادي يشابه ليلته، تذكر أيام كان صبيا يركض في تلك الحارة قبل أكثر من نصف قرن , لم يكن وقتها لديه ما يجلب النكد لعواصم ومدن ! , يُحاول أن يُسرع الخُطى دون جدوى، الأرض مبللة اسفل قدميه، يدوس بعض من ذكريات ، يتهاوى على الأرض، لا يستطيع أن يخرج يديه من جيوبه، فيرتطم جبينه بالطين، يلملم جسده ويكمل المسير، بعد أن تحسس وجهه وأزال بعض أوساخ , أخيرا وصل، يُخرج مفتاح أطول من أنفه، يقاوم صدأ القفل، يسحب الباب للأمام يتنفس الصعداء , يدفع الباب .. بعض من جبل حدث صوتا لم يفهم إن كان عتابا أم فرح ! يبحث عن مفاتيح الكهرباء، يتذكر أن سنين مرت دون أن يأتي أحد , يلامس السلم الخشبي، يشعر بتراب عازل للخشب يصعد قليلا فجأة يسمع أصوات غريبة تأتي من غرف أرضية يتردد، يصعد دون العودة للتأكد، يستمر في الصعود، ترتعد مفاصله حين يصطدم وجهه بخيوط العنكبوت الهابطة من ثُريا تدلت وسط السلم يزيح عن وجهه بعنف وهلع، يكمل الصعود، يُخرج مفتاح أخر هذه المرة بحجم إصبع يده، يفتح الغرفة، يشعل ثقاب لا يكترث بالساتر الترابي ولا بزحف الثعابين يرتمي على سرير نساه سنيين عدة تتطاير الفئران يخشى أن يكون قد أزعجها فيعتذر منها ويغط في نوم ثقيل !

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 44
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    البوهي،،،

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 56
    المواضيع : 7
    الردود : 56
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامي البوهي مشاهدة المشاركة
    البوهي،،،
    أشكرك أستاذي الفاضل لهذا المرور الكريم
    وأسعدني أنك أجبرت بخاطري لمرورك عـ خاطرتي
    أما الاسم يا سيدي فيعرفه صديقي د / سلطان الحريري
    ود . سمير العمري
    لاحظ أن التسجيل في 2002 , يعني قديم هنا :)
    أشكرك مجددا يا جاري العزيز .

  4. #4
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.71

    افتراضي

    العمدة ..

    العائد بعد غياب ..

    أرحب بعودتك ، وشرف أن نتعرف عليك من خلال هذا النص ، فأكثرنا هنا أتى بعد غيابك ..
    ننتظر إبداعاتك ونشاطك بعد غفوة نتمنى أن لا تطول ..

    تقبل تحية تلميذة على سطور الحرف ..
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  5. #5
    في ذمة الله
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    العمر : 73
    المشاركات : 674
    المواضيع : 101
    الردود : 674
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    قرات النص سابقاً يا عمدة العمد في الدوار
    وكان تعليقي عليه

    [
    الصديق العزيز عمد تنا محمود باشا عبد العال عمدة منتدي دوار العمدة
    كل قراءة احتمال وتفتح علي قراءة أخري 0000000
    النص يهيأ المتلقي للدخول في عالم القاص المتخيل
    { تسلل عبر أزقة عتيقة 0000 }

    التسلل يعني الدخول بعيداً عن أعين تراقب إلي داخل الشخصية إلي الذاكرة العتيقة في القدم والهروب من هم االمراة التي هي الأرض هي الحياة
    والذاكرة بها الأفكار في خزائن اللاوعي أقفالهاصدأة ومفتاحها أن تدس أنفك
    {أخيرا وصل يُخرج مفتاح أطول من أنفه يقاوم صدأ القفل يسحب الباب للأمام يتنفس الصعداء , يدفع الباب وكأنه بعض من جبل فيحدث صوتا لم يفهم إن كان عتاب أم فرح ! }
    ثم يفتح حجرة اخري فيصتدم بالأفكار الخبيثة المهملة التي رمز .لها بخيوط العنكبوت والثعابين والفئران ثم يشعل الثقاب فتنير عتمة نفسه وهو الفعل الإيجابي ، فلا يبه بها وينام نومه الثقيل 000
    نص جيد
    خالص تحياتي
    محمد سامي
    البوهي جارك فعلاً
    بس هو دمياطي وعازمنا علي
    اكلة صيادية في الأجازة الصيفية

  6. #6
    الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
    أديبة وفنانة

    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : jordan
    المشاركات : 1,378
    المواضيع : 91
    الردود : 1378
    المعدل اليومي : 0.25
    من مواضيعي

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمدة مشاهدة المشاركة
      تسلل عبر أزقة عتيقة، دس يديه داخل جاكيت رمادي يشابه ليلته، تذكر أيام كان صبيا يركض في تلك الحارة قبل أكثر من نصف قرن , لم يكن وقتها لديه ما يجلب النكد لعواصم ومدن ! , يُحاول أن يُسرع الخُطى دون جدوى، الأرض مبللة اسفل قدميه، يدوس بعض من ذكريات ، يتهاوى على الأرض، لا يستطيع أن يخرج يديه من جيوبه، فيرتطم جبينه بالطين، يلملم جسده ويكمل المسير، بعد أن تحسس وجهه وأزال بعض أوساخ , أخيرا وصل، يُخرج مفتاح أطول من أنفه، يقاوم صدأ القفل، يسحب الباب للأمام يتنفس الصعداء , يدفع الباب .. بعض من جبل حدث صوتا لم يفهم إن كان عتابا أم فرح ! يبحث عن مفاتيح الكهرباء، يتذكر أن سنين مرت دون أن يأتي أحد , يلامس السلم الخشبي، يشعر بتراب عازل للخشب يصعد قليلا فجأة يسمع أصوات غريبة تأتي من غرف أرضية يتردد، يصعد دون العودة للتأكد، يستمر في الصعود، ترتعد مفاصله حين يصطدم وجهه بخيوط العنكبوت الهابطة من ثُريا تدلت وسط السلم يزيح عن وجهه بعنف وهلع، يكمل الصعود، يُخرج مفتاح أخر هذه المرة بحجم إصبع يده، يفتح الغرفة، يشعل ثقاب لا يكترث بالساتر الترابي ولا بزحف الثعابين يرتمي على سرير نساه سنيين عدة تتطاير الفئران يخشى أن يكون قد أزعجها فيعتذر منها ويغط في نوم ثقيل !
      ______________________________
      وهذا نص يقال له صباح الخير والجمال
      الأديب العمدة
      أعذرني إن كان توقيعك هو أول ما صافح عيني
      فوجدتني أهرول لأبدأ القراءة من أعلى الصفحة.
      قصة جميلة وأسلوب درامي متمكن، يعتمد التشويق والمفاجأة
      أكاد أسمع صوت الموسيقا التصويرية تعانق الحدث .
      هلا سمحت لي أخي العمدة بتصويب طفيف قد يكون بعضه هروب حرف من (لوحة المفاتيح ؟ )
      اسفل - أسفل
      بعض - بعضا
      مفتاح - مفتاحا ( في المرتين منصوبة / مفعول به )

      بعض من جبل حدث صوتا - (هنا لم أفهم المقصود فاعذرني )
      فرح - فرحا
      أصوات - أصواتا
      يزيح عن وجهه - يزيحها عن وجهه (عائدة للخيوط )
      ثقاب - ثقابا ( عود ثقاب )
      نساه سنيين - نسيَه سنين
      __
      الرجاء الانتباه للنقط والفواصل
      نص بديع حقا
      تقبل احترامي
      "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي"

    • #7
      عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Dec 2006
      الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
      المشاركات : 1,025
      المواضيع : 36
      الردود : 1025
      المعدل اليومي : 0.19

      افتراضي

      أديبنا القاص ، صاحب الدوار : العمدة

      ليست هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها هذه القصة ، وأحييك عليها ، فقد اعتمدت على التشويق الذي جاء موفقًا لجذبنا للمتابعة ، في قصتك وصف للمعاناة بطريقة رمزية جميلة يكاد يختفي الرمز لرشاقته لنشعر بالواقعية ، كما أن السرد جاء متناغمًا مع الحدث .

      وأشكر أديبتنا الكبيرة الأستاذة حنان الآغا لهذا التبصير الراقي وهذا التناول للمفردات .

      عمدتنا

      تقبل محبتي واحترامي

      مأمون

    • #8
      الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
      تاريخ التسجيل : Sep 2005
      الدولة : الحبيبة كــويت
      العمر : 35
      المشاركات : 10,147
      المواضيع : 309
      الردود : 10147
      المعدل اليومي : 1.72

      افتراضي

      أخي الفاضل "العمدة":

      قصة رائعة ، استمتعت بقراءتها
      سلمت
      وبإنتظار جديدك دوما

      لك خالص إحترامي وتقديري وباقة ورد

    • #9
      عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Dec 2002
      المشاركات : 56
      المواضيع : 7
      الردود : 56
      المعدل اليومي : 0.01

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
      العمدة ..
      العائد بعد غياب ..
      أرحب بعودتك ، وشرف أن نتعرف عليك من خلال هذا النص ، فأكثرنا هنا أتى بعد غيابك ..
      ننتظر إبداعاتك ونشاطك بعد غفوة نتمنى أن لا تطول ..
      تقبل تحية تلميذة على سطور الحرف ..
      الأستاذة / وفاء خضر
      أشكرك أيتها النبيلة , وأما عودتي فلم تكن غياب بقدر مشاغل والله
      فأنا اكن كل احترام وتقدير لهذا المكان
      أشكرك جزيل الشكر , تقديري واحترامي

    • #10
      عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Dec 2002
      المشاركات : 56
      المواضيع : 7
      الردود : 56
      المعدل اليومي : 0.01

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربينى خطاب مشاهدة المشاركة
      قرات النص سابقاً يا عمدة العمد في الدوار
      وكان تعليقي عليه

      [
      الصديق العزيز عمد تنا محمود باشا عبد العال عمدة منتدي دوار العمدة
      كل قراءة احتمال وتفتح علي قراءة أخري 0000000
      النص يهيأ المتلقي للدخول في عالم القاص المتخيل
      { تسلل عبر أزقة عتيقة 0000 }

      التسلل يعني الدخول بعيداً عن أعين تراقب إلي داخل الشخصية إلي الذاكرة العتيقة في القدم والهروب من هم االمراة التي هي الأرض هي الحياة
      والذاكرة بها الأفكار في خزائن اللاوعي أقفالهاصدأة ومفتاحها أن تدس أنفك
      {أخيرا وصل يُخرج مفتاح أطول من أنفه يقاوم صدأ القفل يسحب الباب للأمام يتنفس الصعداء , يدفع الباب وكأنه بعض من جبل فيحدث صوتا لم يفهم إن كان عتاب أم فرح ! }
      ثم يفتح حجرة اخري فيصتدم بالأفكار الخبيثة المهملة التي رمز .لها بخيوط العنكبوت والثعابين والفئران ثم يشعل الثقاب فتنير عتمة نفسه وهو الفعل الإيجابي ، فلا يبه بها وينام نومه الثقيل 000
      نص جيد
      خالص تحياتي
      محمد سامي
      البوهي جارك فعلاً
      بس هو دمياطي وعازمنا علي
      اكلة صيادية في الأجازة الصيفية
      أستاذي الشربيني خطاب
      شكرا لك , ولتفاعلك أيها الرائع
      لقد غصت في اعماق الأقصوصة حتى شعرت أني
      اقرأ لكاتب اخر , فأضفت للنص روعه
      أكثر مما توقعت
      أخي وأستاذي ممنون لك
      تقديري واحترامي

    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. هو البيت // بقلمي
      بواسطة محمد الحضوري في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
      مشاركات: 23
      آخر مشاركة: 19-07-2019, 05:33 PM
    2. البيت المسكون
      بواسطة كاملة بدارنه في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
      مشاركات: 37
      آخر مشاركة: 06-12-2014, 10:49 PM
    3. هو .. وهى .. وطلبات البيت
      بواسطة ياسمين في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
      مشاركات: 11
      آخر مشاركة: 04-11-2003, 10:20 PM
    4. البيت الفتحاوي_إلى أين؟؟
      بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 25-08-2003, 11:40 PM
    5. البيت السعيد ....!!!
      بواسطة ابو دعاء في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 08-07-2003, 12:40 PM