أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: رَحيلٌ مُهترىء

  1. #1
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي رَحيلٌ مُهترىء

    حتى النقاط تحوَّلت عن مواضِعها.. وتحوَّل كلَ حرفٍ إلى حرفٍ تنقُصهُ نقطه.. رغم أسَاها..
    رغمَ هواجسٍ كثَّة افترشت خواءً بين مفارقِ شَعرِها.. جذورُ بقشرةٍ بيضاءَ تمكثُ في
    انتظار ِ قطرة ِماء .. تزيلُ دَرنَ سنوات جريحة.. تَصهلُ بطعنةِ حصانٍ مغدور،، يعالجُ
    سكرةَ موته ..
    فقراتُ عمودِها الفقريِّ تعِبت مِنَ الوقوف ..وهذا هوَ الطارئُ الجديدُ الذي سكنَ
    حياتها يقطنُ
    كُلََ محيطٍ حيِّ يسبحُ حولها .. ليسَ طارئاً إذن ,, فكرتِي أنا كانت هيَ الطارئة
    وقفت عندَ بائعةِ القهوةِ.. تطلبُ كوباً ساخناً مِنها ..ولن تفلحَ حرارتُها في إذابةِ هذا الجليدِ
    الذي تشكَّل في كيانِها .. أشارت لها أن لاقهوةَ اليوم ..اليوم ..يومُ آلة ِالقهوة .. اليوم وغداً
    وكل الأيام غدت رديفةً لأعضاءٍ بشرية همَّشناها بإرادتنا
    في كلِ يومٍ تجوبُ حنايا غرفةٍ من غرفِ الذاتِ الكبيرةِ المُضيعة ... تنهكُ قواها خوراً في
    تنظيفها من غبارٍ تراكمَ ولاينتهي.. وليست بحاجةٍ لاستقدامِ خادمةٍ، تنفضُ غبارَ ضياعها في
    خضمِ ذاتٍ تَستَفحِل بمرورِ الوقتِ
    يرنُ جرسُ المنبهِ المزعجِ.. في حجرةٍ ازدحمت أغراضُها في كلِ مكان ..إلا هنا.. حيثُ
    تدفقت عن أهدابِها أسفلَ الوسادة ..شلالات مرتفعة الأمواج.. تبللُ الوسادة وتوحي لرائِيها
    أن نحيباُ
    طالَ تمرسُهُ عليها
    ولكن لافائدة ..هناكَ الكثيرُ ممن ينتظرون في الخارج.. يتكِئون بعكازٍ يخصُ.. قلباً معاقاُ
    ليس بوسعِه مزاولةَ الحبِ وبذلهِ بعطاءٍ وسخاءٍ
    حابرةُ سمائها وبلون الشمس غزلت فستانَ عيدٍ جديد ترتديهِ وتتثنَّى خيلاءً بهِ في وقتٍ
    يعجزُ فيه الفرح أن يصور ذاته .. تقلب البهجة بين كفيها كخبز ساخن لذيذ تحاول تدفئته
    ودأبت على ذلك منذ الصغر
    ترسمُ للسعادةِ ألواناً أخرى غيرَ التي نعرف .. تبتكرُ على حسابِ قلبٍ يقفُ.. ماثلاً أمام
    متجرٍ للشراء.. ينتظرُ دوره ..فيقفزُ ويخترقُ الصفوف ويمعنُ في غيابه بعد ظفره .
    حبٌ أو كره.. اختزلتهُ لها صديقةُ دربٍ ستعودُ بعد أن انقضى الدرب.. ترضعُ من ضرع ِ
    المحبة ِمالم تسمح لها الأيامُ برضعهِ من ثدي أمها ..لتتقوَّى بِهِ على هذةِ الدنيا .
    أيُّ وفاءٍ هذا الذي تَحمِلهُ بينَ أحشائها ؟!! أيُّ طفلُ نقاءٍ ستنجِبهُ ؟ ! ويشهدُ الوطنُ عقيقةَ
    عودَتهِ .. ميتٌ عاد بعدَ موتِهِ.. أيُّ وهم؟!ستنتظرهُ إذن.. حتى وإن قالوا لها أنه وهم لن تصدق
    ولن يعدم الأملُ أبداً ما دامَ في الحياةِ حقٌ وقانون..
    وبعدَ مدة .. ماذا حدث؟! .. هل أتت لتلقي بوجهِِها كومةً من أسمالِ الحماقاتِ لتجبِرَها على
    غسلها وكيِّها وإعادةِ تنظيفها بمساحيقَ مغفرةٍ لاتقدر على منحها قط.
    أتت لتدلها على درب آخر تبحثُ فيه عن صديقةٍ بسنامِ جملٍ قادر على تَحمُّل أمتعةِ الوفاءِ
    التي خارت قواها منها.
    مساءاتٌ موحشة تلك التي تتذكرُ فيها قصةَ جدبِها من كل عاطفةٍ مقفرة من نبضٍ جميل ..
    أواصرُ المودةِ انقطعت.. وليسَ ثمَّة مبررٌ لانقطاعِها ،سوى أنَّ اقتحامَ طيفِ المسوخِ قد
    حان وقته .. ليس عرضاً سينمائياً هذا هو الحقيقة.. طيفُ المسوخِ جاء.. فلنُغير وجوهنا
    إذن .
    اعتقدتها كبذرٍ فكت عُقدتهُ يوماً ..وبقيَ قِشره عالقاً بلا رغبة .. هكذا ظنَّتها وليست هي
    بمثل ما ظنت .. ليست كما توقعتها أبداً
    يكفي أن تُصَّدرَ إرهاصاتِ هذة الذكرى ما تحملُ في ذاكرتها من ألم .. تنتعش .. تسفسف ..
    تضمخُ الحياةَ بجدٍ ثم بهزلٍ ثم بحزنٍ ورحيلٍ.. كهذا الذي أشكوه
    بين صورةٍ عذبةٍ نديةٍ.. تنفثُ دخانَ الوفاءِ.. وتطفىءُ عكسه ..وبينَ صورةِ أقدامِ الغدرِ
    الموحلة والتائهةِ في ميادينِ الكآبة ..بينَ صورةِ الحياةِ الجذلى بأنفٍ وغمَّازتين وثغرٍ مبتسم وبين
    صورةٍ أخرى لبحرٍ ملوثٍ بنفطِ الخيانة اثر َ هذا الخطأ ,, مسافاتٌ شاسعةٌ .. شاسعةٌ..
    بعيدةٌ وممتدة على امتداد الحياة
    قررت وأخيراً وبمبيدِ الذكرياتِ.. إبادةِ كائناتِ الألمِ الماثلةِ أمامها..وعلى خارطةِ حلمٍ جديد
    ستحتلُ فيهِ الصداقةُ ركناً زاوياً متناهياً في الضآلةِ .. رَسَمتهُ بفرجارِ ارثٍ محتاطٍ ولن
    تعودَ لتثقَ بأحدٍ بعدَ اليوم.
    ليتها كانت تعلم أن تلكَ الجراحِ التي شقَّت أخاديدُها في طوايا روحها لم تكن إلا فصلاً
    واحداً من روايةٍ كتبت وطُبعت ووزِعَّت تحتَ أهدابِها الناعستين والمقفَلتين بمتاريسَ مهترئة
    ستستيقظ وتغتسل ..حتماً ستغتسل ،بوهمِ الحقيقةِ.. ومرارةِ الرؤى..كرَّة.. بعد فرَّة .. بعد مرَّة
    حتى يهترىءَ الرحيل .

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 44
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    الأستاذة الأديبة / غادة نافع
    أهلا ومرحباً بك معنا في واحتنا ، فما صافحته هنا من كلمات يكشف عن أديبة متمكنة .
    جاء النص بلغة خاطرية أقرب إلى النفس ، تكشف عن معاناة أنثوية وسط خضم الحياة ، جاءت اللغة قوية ترسم لنا صوراً ودوائراً نفسية تشاركنا الحالة ، وقد برعت الكاتبة إلى حد بعيد في رسم هذه الصور بكثافة ، حتى أنها أخرجت لنا نصاً أقرب إلى الشاعرية .
    همسة :
    كنت أتمنى فقط من الكاتبة التركيز على الحدث وسط هذه الصور الرائعة .
    أخوك
    محمد

  3. #3
    الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
    أديبة وفنانة

    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : jordan
    المشاركات : 1,378
    المواضيع : 91
    الردود : 1378
    المعدل اليومي : 0.25
    من مواضيعي

      افتراضي

      الأخت الأديبة غادة نافع
      تلف الشاعرية أجواء هذا النص بضباب ناعم ، يخفي خلفه حياة موّارة بأشكال الصراع الإنساني.
      الصراع مع الحياة نفسها ، ومع الفقد ، وكذلك مع المنتظَ َر .
      زخم كله هذا النص المنثور الذي جعلني أتوقف أمامه طويلا
      اللغة الشاعرية تُحَمِل المفردة ، وتَحمِلُ للقارىء أكثر من معنى وهذا جميل . إلا أن توالد الجمل واحدة من سابقتها يجعلنا نقف غير متأكدين أحيانا من وصول الفكرة ، مما يضطرنا للعود على بدء .
      أوافق الأخ البوهي أن النص الجميل هذا هو نص منثور بجمال أكثر منه قصة .
      تقبلي مودتي وأهلا بك وبانتظار المزيد من هذا القلم الناضج
      "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي"

    • #4
      الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
      تاريخ التسجيل : May 2006
      الدولة : موطن الحزن والفقد
      المشاركات : 9,734
      المواضيع : 296
      الردود : 9734
      المعدل اليومي : 1.71

      افتراضي

      الفاضلة / غادة نافع ..

      حوارية مع الذات ، أتت بشكل نثري سلس ، صورت شخصية القصة اليائسة المستسلمة لسقوطها داخل عتمة النفس ، حتى باتت ترى أن كل ما حولها كئيب ، تبكي أحلاما ترسمها ، لكنها لا تسعى للوصول إلى تحقيقها ، حبست نفسها داخل دائرة تبحث فيها عن زاوية ، وهي تلقي اللوم على الظروف التي ابتدعتها .
      لاحظت أن أسلوب الحكي في القصه اعتمد أسلوب الرثاء على شكل نواح حزين ، لذا أتت الكلمات بصيغة نثرية غير مقصودة ، فالنص بشكله كقصة فيها الحوار والمكان والصف ، لكن طرح الحوار باسلوب مفنوح لايفضي إلى نقطةنهاية جعل الأمر تائها ، لتضيع معالم القصه وينفلت الخيط من يدك .

      أحيي بك هذا الأسلوب الرائع ، وأتمنى أن يتسع صدرك لملاحظاتي التي ارتأيتها كفارئة للنص .

      تقبلي ترحيبي وطاقة ورد .
      //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

    • #5
      الصورة الرمزية علاء عيسى قلم فعال
      تاريخ التسجيل : Jun 2006
      العمر : 52
      المشاركات : 1,651
      المواضيع : 95
      الردود : 1651
      المعدل اليومي : 0.29

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة نافع مشاهدة المشاركة
      حتى النقاط تحوَّلت عن مواضِعها.. وتحوَّل كلَ حرفٍ إلى حرفٍ تنقُصهُ نقطه.. رغم أسَاها..
      رغمَ هواجسٍ كثَّة افترشت خواءً بين مفارقِ شَعرِها.. جذورُ بقشرةٍ بيضاءَ تمكثُ في
      انتظار ِ قطرة ِماء .. تزيلُ دَرنَ سنوات جريحة.. تَصهلُ بطعنةِ حصانٍ مغدور،، يعالجُ
      سكرةَ موته ..
      فقراتُ عمودِها الفقريِّ تعِبت مِنَ الوقوف ..وهذا هوَ الطارئُ الجديدُ الذي سكنَ
      حياتها يقطنُ
      كُلََ محيطٍ حيِّ يسبحُ حولها .. ليسَ طارئاً إذن ,, فكرتِي أنا كانت هيَ الطارئة
      وقفت عندَ بائعةِ القهوةِ.. تطلبُ كوباً ساخناً مِنها ..ولن تفلحَ حرارتُها في إذابةِ هذا الجليدِ
      الذي تشكَّل في كيانِها .. أشارت لها أن لاقهوةَ اليوم ..اليوم ..يومُ آلة ِالقهوة .. اليوم وغداً
      وكل الأيام غدت رديفةً لأعضاءٍ بشرية همَّشناها بإرادتنا
      في كلِ يومٍ تجوبُ حنايا غرفةٍ من غرفِ الذاتِ الكبيرةِ المُضيعة ... تنهكُ قواها خوراً في
      تنظيفها من غبارٍ تراكمَ ولاينتهي.. وليست بحاجةٍ لاستقدامِ خادمةٍ، تنفضُ غبارَ ضياعها في
      خضمِ ذاتٍ تَستَفحِل بمرورِ الوقتِ
      يرنُ جرسُ المنبهِ المزعجِ.. في حجرةٍ ازدحمت أغراضُها في كلِ مكان ..إلا هنا.. حيثُ
      تدفقت عن أهدابِها أسفلَ الوسادة ..شلالات مرتفعة الأمواج.. تبللُ الوسادة وتوحي لرائِيها
      أن نحيباُ
      طالَ تمرسُهُ عليها
      ولكن لافائدة ..هناكَ الكثيرُ ممن ينتظرون في الخارج.. يتكِئون بعكازٍ يخصُ.. قلباً معاقاُ
      ليس بوسعِه مزاولةَ الحبِ وبذلهِ بعطاءٍ وسخاءٍ
      حابرةُ سمائها وبلون الشمس غزلت فستانَ عيدٍ جديد ترتديهِ وتتثنَّى خيلاءً بهِ في وقتٍ
      يعجزُ فيه الفرح أن يصور ذاته .. تقلب البهجة بين كفيها كخبز ساخن لذيذ تحاول تدفئته
      ودأبت على ذلك منذ الصغر
      ترسمُ للسعادةِ ألواناً أخرى غيرَ التي نعرف .. تبتكرُ على حسابِ قلبٍ يقفُ.. ماثلاً أمام
      متجرٍ للشراء.. ينتظرُ دوره ..فيقفزُ ويخترقُ الصفوف ويمعنُ في غيابه بعد ظفره .
      حبٌ أو كره.. اختزلتهُ لها صديقةُ دربٍ ستعودُ بعد أن انقضى الدرب.. ترضعُ من ضرع ِ
      المحبة ِمالم تسمح لها الأيامُ برضعهِ من ثدي أمها ..لتتقوَّى بِهِ على هذةِ الدنيا .
      أيُّ وفاءٍ هذا الذي تَحمِلهُ بينَ أحشائها ؟!! أيُّ طفلُ نقاءٍ ستنجِبهُ ؟ ! ويشهدُ الوطنُ عقيقةَ
      عودَتهِ .. ميتٌ عاد بعدَ موتِهِ.. أيُّ وهم؟!ستنتظرهُ إذن.. حتى وإن قالوا لها أنه وهم لن تصدق
      ولن يعدم الأملُ أبداً ما دامَ في الحياةِ حقٌ وقانون..
      وبعدَ مدة .. ماذا حدث؟! .. هل أتت لتلقي بوجهِِها كومةً من أسمالِ الحماقاتِ لتجبِرَها على
      غسلها وكيِّها وإعادةِ تنظيفها بمساحيقَ مغفرةٍ لاتقدر على منحها قط.
      أتت لتدلها على درب آخر تبحثُ فيه عن صديقةٍ بسنامِ جملٍ قادر على تَحمُّل أمتعةِ الوفاءِ
      التي خارت قواها منها.
      مساءاتٌ موحشة تلك التي تتذكرُ فيها قصةَ جدبِها من كل عاطفةٍ مقفرة من نبضٍ جميل ..
      أواصرُ المودةِ انقطعت.. وليسَ ثمَّة مبررٌ لانقطاعِها ،سوى أنَّ اقتحامَ طيفِ المسوخِ قد
      حان وقته .. ليس عرضاً سينمائياً هذا هو الحقيقة.. طيفُ المسوخِ جاء.. فلنُغير وجوهنا
      إذن .
      اعتقدتها كبذرٍ فكت عُقدتهُ يوماً ..وبقيَ قِشره عالقاً بلا رغبة .. هكذا ظنَّتها وليست هي
      بمثل ما ظنت .. ليست كما توقعتها أبداً
      يكفي أن تُصَّدرَ إرهاصاتِ هذة الذكرى ما تحملُ في ذاكرتها من ألم .. تنتعش .. تسفسف ..
      تضمخُ الحياةَ بجدٍ ثم بهزلٍ ثم بحزنٍ ورحيلٍ.. كهذا الذي أشكوه
      بين صورةٍ عذبةٍ نديةٍ.. تنفثُ دخانَ الوفاءِ.. وتطفىءُ عكسه ..وبينَ صورةِ أقدامِ الغدرِ
      الموحلة والتائهةِ في ميادينِ الكآبة ..بينَ صورةِ الحياةِ الجذلى بأنفٍ وغمَّازتين وثغرٍ مبتسم وبين
      صورةٍ أخرى لبحرٍ ملوثٍ بنفطِ الخيانة اثر َ هذا الخطأ ,, مسافاتٌ شاسعةٌ .. شاسعةٌ..
      بعيدةٌ وممتدة على امتداد الحياة
      قررت وأخيراً وبمبيدِ الذكرياتِ.. إبادةِ كائناتِ الألمِ الماثلةِ أمامها..وعلى خارطةِ حلمٍ جديد
      ستحتلُ فيهِ الصداقةُ ركناً زاوياً متناهياً في الضآلةِ .. رَسَمتهُ بفرجارِ ارثٍ محتاطٍ ولن
      تعودَ لتثقَ بأحدٍ بعدَ اليوم.
      ليتها كانت تعلم أن تلكَ الجراحِ التي شقَّت أخاديدُها في طوايا روحها لم تكن إلا فصلاً
      واحداً من روايةٍ كتبت وطُبعت ووزِعَّت تحتَ أهدابِها الناعستين والمقفَلتين بمتاريسَ مهترئة
      ستستيقظ وتغتسل ..حتماً ستغتسل ،بوهمِ الحقيقةِ.. ومرارةِ الرؤى..كرَّة.. بعد فرَّة .. بعد مرَّة
      حتى يهترىءَ الرحيل .
      الله
      على الحديث الخاص مع النفس
      " غادة "
      لغتك
      جميلة
      بها كلمات خفيفة الظل تأتى وسط الشجن كى تضحكنا ولكن نضحك على أنفسنا
      قاموسك حى يرزق لأنه متطور
      قصتك
      بها الكثير
      من الثقافة
      تحية لقلمك الغير ...........
      ولمناطق النفس التى أخذتينا فيها نسبح دون الملل
      تحياتى
      الى أن ترضى
      هذا بعض منى http://alaaeisa.maktoobblog.com/

    • #6
      شاعرة
      تاريخ التسجيل : Jun 2006
      العمر : 51
      المشاركات : 3,581
      المواضيع : 419
      الردود : 3581
      المعدل اليومي : 0.64

      افتراضي

      سلم لنا قلمك
      ولو انني افضل هنا عندما نبحث امر جلا ان نكثف
      تحية
      فرسان الثقافة

    • #7
      الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
      تاريخ التسجيل : Sep 2005
      الدولة : الحبيبة كــويت
      العمر : 35
      المشاركات : 10,147
      المواضيع : 309
      الردود : 10147
      المعدل اليومي : 1.72

      افتراضي

      المدعة "غادة":

      ما أروعها من قصة ...أسرتني بكل حرف فيها...
      بحق جميلة ،وخاصة إنني سأخلد للنوم

      سلمت وبإنتظار جديدك دوما

      لك ودي وباق ةورد

    • #8
      أديبة
      تاريخ التسجيل : Apr 2007
      المشاركات : 151
      المواضيع : 25
      الردود : 151
      المعدل اليومي : 0.03

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامي البوهي مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله
      الأستاذة الأديبة / غادة نافع
      أهلا ومرحباً بك معنا في واحتنا ، فما صافحته هنا من كلمات يكشف عن أديبة متمكنة .
      جاء النص بلغة خاطرية أقرب إلى النفس ، تكشف عن معاناة أنثوية وسط خضم الحياة ، جاءت اللغة قوية ترسم لنا صوراً ودوائراً نفسية تشاركنا الحالة ، وقد برعت الكاتبة إلى حد بعيد في رسم هذه الصور بكثافة ، حتى أنها أخرجت لنا نصاً أقرب إلى الشاعرية .
      همسة :
      كنت أتمنى فقط من الكاتبة التركيز على الحدث وسط هذه الصور الرائعة .
      أخوك
      محمد
      الكريم مُحمد سامي البوهي
      أول الوصول
      تحيةٌ بيضاء لدفء المرور والقراءة المتمعنة
      تحية لبعد ِ النظرة وعمقها في التوغل مع تعرجاتِ النص
      تحية لهمستكِ حيثٌ جاءت وجئتَ بما كان من كثير
      عَبَرَ برحيلي المهترىء
      شكراً أيُها الأخ الفاضل

    • #9
      أديبة
      تاريخ التسجيل : Apr 2007
      المشاركات : 151
      المواضيع : 25
      الردود : 151
      المعدل اليومي : 0.03

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الاغا مشاهدة المشاركة
      الأخت الأديبة غادة نافع
      تلف الشاعرية أجواء هذا النص بضباب ناعم ، يخفي خلفه حياة موّارة بأشكال الصراع الإنساني.
      الصراع مع الحياة نفسها ، ومع الفقد ، وكذلك مع المنتظَ َر .
      زخم كله هذا النص المنثور الذي جعلني أتوقف أمامه طويلا
      اللغة الشاعرية تُحَمِل المفردة ، وتَحمِلُ للقارىء أكثر من معنى وهذا جميل . إلا أن توالد الجمل واحدة من سابقتها يجعلنا نقف غير متأكدين أحيانا من وصول الفكرة ، مما يضطرنا للعود على بدء .
      أوافق الأخ البوهي أن النص الجميل هذا هو نص منثور بجمال أكثر منه قصة .
      تقبلي مودتي وأهلا بك وبانتظار المزيد من هذا القلم الناضج

      الآغا المبدعة

      من أرتَشفُ حرفها وترتَشِفُ حرفي

      حُييتِ بلغةِ الفصولِالأربعة

      بل .. بلغة ِ الجمال .. ذاك الذي وهبتنا إياه

      مع التحية

    • #10
      أديبة
      تاريخ التسجيل : Apr 2007
      المشاركات : 151
      المواضيع : 25
      الردود : 151
      المعدل اليومي : 0.03

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
      الفاضلة / غادة نافع ..
      حوارية مع الذات ، أتت بشكل نثري سلس ، صورت شخصية القصة اليائسة المستسلمة لسقوطها داخل عتمة النفس ، حتى باتت ترى أن كل ما حولها كئيب ، تبكي أحلاما ترسمها ، لكنها لا تسعى للوصول إلى تحقيقها ، حبست نفسها داخل دائرة تبحث فيها عن زاوية ، وهي تلقي اللوم على الظروف التي ابتدعتها .
      لاحظت أن أسلوب الحكي في القصه اعتمد أسلوب الرثاء على شكل نواح حزين ، لذا أتت الكلمات بصيغة نثرية غير مقصودة ، فالنص بشكله كقصة فيها الحوار والمكان والصف ، لكن طرح الحوار باسلوب مفنوح لايفضي إلى نقطةنهاية جعل الأمر تائها ، لتضيع معالم القصه وينفلت الخيط من يدك .
      أحيي بك هذا الأسلوب الرائع ، وأتمنى أن يتسع صدرك لملاحظاتي التي ارتأيتها كفارئة للنص .
      تقبلي ترحيبي وطاقة ورد .
      أختاه ..
      صدري يتسِعُ لنقدكِ ولكِ قبل كل شيء ... ولعشيرةٍ من مثلكِ
      بمثل ِ روعةٍ عبرتِ بها
      قبلتٌ زهركِ
      وبعثتُ لكِ مِثلُه وأندى
      فلكِ ذهب الشكر الخالص
      واسلمي

    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. عودة رحيل
      بواسطة أماند في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
      مشاركات: 8
      آخر مشاركة: 11-02-2004, 08:26 PM
    2. ذكرى رحيل الشاعر بدر شاكر السياب
      بواسطة نهى فريد في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 05-02-2004, 11:43 PM
    3. أفل النجم -في رحيل المرشد العام الشيخ محمد مأمون الهضيبي
      بواسطة فارس عودة في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 21-01-2004, 02:41 PM
    4. رحيل صديق
      بواسطة نهاد صلاح معاطي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 14-11-2003, 08:40 PM
    5. أستودعكم الله ( رحيل بكاء الياسمين )..
      بواسطة بكاء الياسمين في المنتدى الروَاقُ
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 07-11-2003, 03:46 PM