أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: يومٌ ورِواق...

  1. #1
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي يومٌ ورِواق...


    صباحٌ ممطر يصافحها بالرفض .. ومادة عنيدة ولود لاتتوقفُ صفحاتها عنِ التناسل .. تلوذُ بسمرةِ سائلٍ
    أسودٍ مسكر اعتادَ الناسُ شربه .. فتحت علبته .. صوتُ فرقعةِ فتحهِ أفزعها .. ألقت بغطاءِ علبتهِ
    داخله .. كانَ منوهاً برقمٍ لم تنتبه له .. ارتشفت شيئاً منه .. ارتاحت له .. أحبته .. شعرت بنشوةٍ غريبةٍ
    عندما شرِبته .. أجهزت على البقية .. لم يتبقى لها إلا صوت صدى.. ظنتهُ كذلك .. كانَ غطاءَ علبتِها
    الحبيسِ بداخلها .. يحاولُ الصعودَ والتسلق ولكن الجدارَ لزج .. كانت قد قتلته حين ارتشفت شرابه
    كله .. كسمكة لايستطيع العيشَ بدون ماء .
    ×××
    في الطريق .. زحامُ سياراتٍ كثيف عندَ اشارةِ المرور ... صبرٌ تعلمهم إياه لم تفلح موضوعات الإنشاءِ
    التي كانوا يكتبونها في المدرسة في تعليمها لهم .. طالبٌ متمرد يقطعُ الإشارة .. وعقابهُ ينتظرهُ من قبلِ
    معلمٍ لايغفرُ لأحدٍ زلةً أبداً..سيارتها واقفةٌ في آخرِ الشارع من نوعٍ قديم لايتحركُ إلا بصعوبة .. بعد ربعِ
    ساعة ... أعلنت الإشارة استسلامها وسلامها لهذا الوقوف .. انطلقت السيارات بسرعةٍ خاطفة
    وسيارتها البطيئة تواجهُ هذا الموجَ المندفع باستسلامٍ وسكينه .. تهيبُ بالسائق أن يسرع .. كانَ والدها
    لايرى من الشارعِ إلا سيارةً أمامه .. ولولا وقوفها لمضى في سيرهِ غيرُ آبه لما حوله .. أبواق
    السياراتِ الصاخبةِ خلفه تدعوهُ لزيادةِ سرعته .. جميعهم يستعجلونه لنومٍ يزاولونهُ من مكاتبهم ..
    توقيعُ حضور ونومٌ فقط.. مرادفٌ جديد لبطالةٍ مقَّنعة يتشدَّقونَ بذكرِها في الصحف .. ويملأون بها حلقاتَ
    برامجهم على التلفاز .. برامجٌ حبلى بما نراهُ في الشارع .. ليس بوسعه أن يضاعفَ سرعته .. هذا
    قدره .. وإلا فليدفع لهُ أحد الناعقينَ خلفه ثمنَ سيارةٍ جديدةٍ كسيارته ..يظهرُ لون الإشارةِ الأصفر..يقولُ
    لهم أن خففوا سرعتكم ولا أحد يسمع .. حتى هي كانت لاتسمع .. تهيب بأبيها أن يسرع كي لا يقفَ
    مجدداً ولكن لا فائدة .. يظهرُ لونُ الإشارةِ الأحمر ويعاودُ والدُها الوقوف لربعِ ساعةٍ أخرى .
    ×××
    في المعمل .. فأرٌ مخدر يستيقظُ بين يديها .. يفزع ..فيلملم شتات أعضائةِ المقطعة في حصةِ تشريح ..
    تصرخ ..ولا يكترث لصرخاتها يقاومُ دبابيساً كثر علقت بجلده ..ذهولٌ يطفو على مقلتيه .. يطبقُ نظريةً
    قديمة درستها في المدرسة ... رائحةٌ كريهة تنبعثُ من جوفه ..شعرَ بها .. خجلَ منها .. مضى إلى حقيبةِ
    إحدى الطالبات ورش من زجاجةِ عطرٍ كانت مفتوحة ... قطعةُ القماشِ التي غطت بها وجهها حجبت
    الرائحتينِ معاً ..مضى في طريقة وتساؤل يدلهُ على بوابة الخروج ... كثيرٌ من َالفتيات نراهم في
    الأسواقِ والطرقاتِ وفي كل مكان يستخدمن قطعةً سوداء كهذة ليغطين بها أنوفهن .. أتراهن يشمون
    رائحةً مماثلة لفأر مماثل ؟!!
    ×××
    حُبست الأنفاس .. كان اختبارٌ لما كانت تستذكره .. تواجهُ معضلة .. رابطةٌ ثنائيةٌ مزدوجة تحولُ بينها
    وبين معرفةِ الحل .. تتضخم لتملأ سطحَ الورقة وتتلاشى المعادلات .. تسلمُ الورقة ولونٌ أسودٌ كثيف
    ينصبُ خيامهُ عليها .. تخرج ثم تعود .. ربما نسيت شيئاً ما .. تهمسُ للمعلمة أن تسفلتَ الطريق بزفتِ
    ورقةِ اجابتها تلك .
    ×××
    تقفُ منتصبةً أمامها .. اتفقت معها أن تلعبا لعبةَ ثلج وماء كما كانوا يلعبونها في الصغر .. تجري
    وتمعن في الجري .. كانت سريعة وكلما اقتربت منها تمعنُ في الهربِ أكثر .. لم تمسكها قط .. ولم
    يمسكها قط .. عشرُ درجاتٍ هربت منها وظلت هدفاً يستحيلُ تحقيقه .. ككأسٍ غال في مباراةٍ عنيفة
    لفريقٍ مهزوم قد تكيفَ مع هزيمته .. وقفت أمامَ قسمِ المالية .. تدفع ُ رسومَ حملِ المادة لفصلٍ دراسيٍ
    لاحق .

  2. #2
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 54
    المشاركات : 12,545
    المواضيع : 378
    الردود : 12545
    المعدل اليومي : 2.10

    افتراضي

    أمة لاتزال تمارس افضل الهوايات ... الشخير عند النوم والخوف عند الهيجا

    امة غافية برغم كل السيارات التي لاتزال تزمر في القصة ... قصتنا

    يقولون ... ولدت لامتنا صحوة

    وقالوا ... انها اول مسار النهوض ... وكتبوا ونشروا وهاجت بهم المنابر وهي تحكي قصة الولادة هذه في ذات المشهد الذي تموت فيه عواصم لنا غالية على القلوب ... القلوب الرحيمة وهي الآن اندر من الكبريت الاحمر


    غادة نافع

    صوت يختصر فجيعة صمتنا ... منذ الف عام


    اقف اجلالا ً لسطورك
    الإنسان : موقف

  3. #3
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,317
    المواضيع : 59
    الردود : 4317
    المعدل اليومي : 0.72

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم
    الأخت الفاضلة الأديبة غادة نافع

    قصة " يومٌ ورِواق... " , عمل أدبي راق لي , تمنيت لو قمت بقراءة نقديه له , فلدي نقاط ايجابية كثيرة , وبعض ملاحظة , ولكن الوقت لايسعفني الآن , ربما عدت الى النص .

    د. محمد حسن السمان

  4. #4
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل حلاوجي مشاهدة المشاركة
    أمة لاتزال تمارس افضل الهوايات ... الشخير عند النوم والخوف عند الهيجا
    امة غافية برغم كل السيارات التي لاتزال تزمر في القصة ... قصتنا
    يقولون ... ولدت لامتنا صحوة
    وقالوا ... انها اول مسار النهوض ... وكتبوا ونشروا وهاجت بهم المنابر وهي تحكي قصة الولادة هذه في ذات المشهد الذي تموت فيه عواصم لنا غالية على القلوب ... القلوب الرحيمة وهي الآن اندر من الكبريت الاحمر
    غادة نافع
    صوت يختصر فجيعة صمتنا ... منذ الف عام
    اقف اجلالا ً لسطورك
    الأستاذ الفاضل والأديب : خليل حلاوجي
    صدقت
    وصوتُ حروفك وصلَ لمكامن الضعف
    أدامَ الله عزَّ الحرف

  5. #5
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد حسن السمان مشاهدة المشاركة
    سلام الـلـه عليكم
    الأخت الفاضلة الأديبة غادة نافع
    قصة " يومٌ ورِواق... " , عمل أدبي راق لي , تمنيت لو قمت بقراءة نقديه له , فلدي نقاط ايجابية كثيرة , وبعض ملاحظة , ولكن الوقت لايسعفني الآن , ربما عدت الى النص .
    د. محمد حسن السمان
    أهلاً بتشرِيفكَ د. محمد حسن السمان
    وكنتُ أودُ لو أقرأُ ما جئتَ به ِ إزاء حرفي المتواضع في( يومٌُ ورواق ) ولعلكَ دللتني على رابطِ عملكِ
    الراقي المعنونِ بذات الحرف ( يومٌ ورواق ) كي أتشرفَ بقراءتهِ والنهلِ من فيضِ معينه
    سلمتَ للأدب وشكراً لك

  6. #6
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 60
    المشاركات : 2,167
    المواضيع : 74
    الردود : 2167
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة نافع مشاهدة المشاركة
    أهلاً بتشرِيفكَ د. محمد حسن السمان
    وكنتُ أودُ لو أقرأُ ما جئتَ به ِ إزاء حرفي المتواضع في( يومٌُ ورواق ) ولعلكَ دللتني على رابطِ عملكِ
    الراقي المعنونِ بذات الحرف ( يومٌ ورواق ) كي أتشرفَ بقراءتهِ والنهلِ من فيضِ معينه
    سلمتَ للأدب وشكراً لك
    الأخت الفاضلة /غادة نافع
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما قصده أخي وأستاذي د.محمد السمان بقوله " عمل أدبي راق لي " أي عمل أدبي راق له(أعجبه ) ، ولم يقصد اطلاقاً أنه له عملاً بهذ الاسم.
    تقبلي كل الاحترام.
    حسام القاضي
    أديب .. أحياناً

  7. #7
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    غادة..
    في خضم صراع الحياة هذه تتولد لدينا الكثير الكثير من التساؤلات التي لانج لها نهاية، ولانجد لها مايقنعنا لكوننا نعيش وقتا فيه البلادة تسيطر على وعينا فلم نعد نفكر بان الاتي غير الذي كان والذي كان لابد انه غير الذي ياتي..وهكذا اصبحنا نقتل الذي كان بالذي ياتي واحيانا نصارع الذي ياتي ونقتله من اجل الابقاء على الذي كان.

    الانسان مرتبط بكل شيء في حياته..فما بالك بما يكون ضمن اطار ذاته...انه مرتبط بالخيال..مرتبط بحمقه..مرتبط بفرحه..وعذابه..بل انه مرتبط بعذابه اكثر من ارتباطه باي شيء اخر..لذا تجده..يبحث بتساؤلاته التي لامفر منها..عن منفذ لعذابه.. لكن لايمكنه ذلك لانه اصلا يعيش حالة من العبودية لهذه الارتباطات..واذا ما فكر يوما بان يجد لعذابه حلا..عليه ان يحرر نفسه من هذه الارتباطات..لانه مما لاشك فيه ان الارتباط بالاشياء والتميز بها يفتح المجال لظهور الف انا في الانسان..واذا ما فكر الانسان في ولادة الانا الكبيرة فيه يجب عليه ان يعمل على موت انا الكثيرة..وهنا يبقى السؤال كيف السبيل الى ذلك..؟
    اذا..التعب..يبقى يبقى صوت السيارات، تبقى الفجيعة، تستمر المعاناة فينا،ولاشيء يوقف هذا المد، ولااعلم متى نصبح نحن نحن لننجز ما يجب علينا انجازه بايدينا لنقول ان الحضارة لم تكن انما هي باقية ومستمرة...؟
    محبتي وتقديري
    جوتيار

  8. #8
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام القاضي مشاهدة المشاركة
    الأخت الفاضلة /غادة نافع
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما قصده أخي وأستاذي د.محمد السمان بقوله " عمل أدبي راق لي " أي عمل أدبي راق له(أعجبه ) ، ولم يقصد اطلاقاً أنه له عملاً بهذ الاسم.
    تقبلي كل الاحترام.

    الأستاذ الكريم .. حسام القاضي
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أءسفُ لهذة الوعكة الفهمية التي ألمَّت بي إثر قراءتي لحرف الأستاذ الكبير والأخ الفاضل ..د. محمد
    السمان .. وأعود لأرجو مرورهُ القادم ومرورك يا أخي الكريم شرفاً لهذا النص إذ كنتم هُنا
    خالص التحية

  9. #9
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 434
    المواضيع : 27
    الردود : 434
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    قصة طيبة لغادة نافع
    استطاعت من خلالها أن تقدم رؤية كاملة للواقع
    على مستوياته المختلفة
    بدون اللهاث وراء الوصف السردى الذى يعجب بعض القصاص
    فقط ظلت فى الحدث .... تتحرك نحو الهدف من النص بفنية عالية
    كل الود
    وربما يكون لى عودة
    رسول الله أسألك الشفاعة = وقربا منك يا نهر الوداعة

  10. #10
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    غادة..
    في خضم صراع الحياة هذه تتولد لدينا الكثير الكثير من التساؤلات التي لانج لها نهاية، ولانجد لها مايقنعنا لكوننا نعيش وقتا فيه البلادة تسيطر على وعينا فلم نعد نفكر بان الاتي غير الذي كان والذي كان لابد انه غير الذي ياتي..وهكذا اصبحنا نقتل الذي كان بالذي ياتي واحيانا نصارع الذي ياتي ونقتله من اجل الابقاء على الذي كان.
    الانسان مرتبط بكل شيء في حياته..فما بالك بما يكون ضمن اطار ذاته...انه مرتبط بالخيال..مرتبط بحمقه..مرتبط بفرحه..وعذابه..بل انه مرتبط بعذابه اكثر من ارتباطه باي شيء اخر..لذا تجده..يبحث بتساؤلاته التي لامفر منها..عن منفذ لعذابه.. لكن لايمكنه ذلك لانه اصلا يعيش حالة من العبودية لهذه الارتباطات..واذا ما فكر يوما بان يجد لعذابه حلا..عليه ان يحرر نفسه من هذه الارتباطات..لانه مما لاشك فيه ان الارتباط بالاشياء والتميز بها يفتح المجال لظهور الف انا في الانسان..واذا ما فكر الانسان في ولادة الانا الكبيرة فيه يجب عليه ان يعمل على موت انا الكثيرة..وهنا يبقى السؤال كيف السبيل الى ذلك..؟
    اذا..التعب..يبقى يبقى صوت السيارات، تبقى الفجيعة، تستمر المعاناة فينا،ولاشيء يوقف هذا المد، ولااعلم متى نصبح نحن نحن لننجز ما يجب علينا انجازه بايدينا لنقول ان الحضارة لم تكن انما هي باقية ومستمرة...؟
    محبتي وتقديري
    جوتيار

    سنصبح ُ نحن حينما ندركُ حقاً من نحنُ أولاً


    أخي الكريم

    أشكرُ لك طيب َ المرور وسلمتَ للأدب

    مع التحية

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. يومٌ أول.. يومٌ أخير
    بواسطة أنيس غنيمة في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-07-2013, 01:37 PM
  2. يوم النصر - يوم الخلافة -
    بواسطة محمد حافظ في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-01-2005, 09:48 AM
  3. في يوم بدر
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-08-2004, 11:53 AM
  4. و ينسى العرب ان في يوم ما كان هناك مجرما يدعى شارون
    بواسطة علي قسورة الإبراهيمي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-01-2003, 12:28 AM
  5. من هو المفلس يوم االقيامه ....!!!
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-01-2003, 11:18 AM