أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 27

الموضوع: يومٌ ورِواق...

  1. #11
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الديدامونى مشاهدة المشاركة
    قصة طيبة لغادة نافع
    استطاعت من خلالها أن تقدم رؤية كاملة للواقع
    على مستوياته المختلفة
    بدون اللهاث وراء الوصف السردى الذى يعجب بعض القصاص
    فقط ظلت فى الحدث .... تتحرك نحو الهدف من النص بفنية عالية
    كل الود
    وربما يكون لى عودة

    أشكرُ هذا الإطراء الجميل

    والثناء على النص والحرف

    وأنتظر العودة بما ملكتُ من صبر

    مع التحية

  2. #12
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الدولة : في قلب النور
    المشاركات : 1,795
    المواضيع : 112
    الردود : 1795
    المعدل اليومي : 0.33

    افتراضي

    عمق ٌ وسعة أفق ..
    لقد وظف نصك أيتها المبدعة جميع حواسنا..
    فها نحن نشتم ونتأفف..ونحدق وننقم
    وإذا بنا نهرول ونزمجر ونتذمر...
    رائع جدا مانقلته لنا من صور الحياة
    كل التقدير لك / غادة نافعنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وتقبلي خالص امنياتي لك بالتوفيق

  3. #13
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاف السماوي مشاهدة المشاركة
    عمق ٌ وسعة أفق ..
    لقد وظف نصك أيتها المبدعة جميع حواسنا..
    فها نحن نشتم ونتأفف..ونحدق وننقم
    وإذا بنا نهرول ونزمجر ونتذمر...
    رائع جدا مانقلته لنا من صور الحياة
    كل التقدير لك / غادة نافعنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وتقبلي خالص امنياتي لك بالتوفيق
    الأديبة النقية

    جئتِ بإطراءٍ وقراءةُ بيضاء لواقع ِ النص

    كنتُ أتوارى خشيةً في رصفِ النص في واحة الخير ِ والإبداع .. وبعد كرام ِ المرور مما سبق ما عدتُ

    أخشى

    أشكرُك بسائر ِ لغاتِ الكون

    ودمتِ بحفظِ الله ورعايته

    مع التحية

  4. #14
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 44
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    قاتل الموتى
    سار مختالاً بحصانه بين الجثث المنتشرة ، لم يبق على روح واحدة داخل جسدها ، قفز فوق ربوة نتأت عن الأرض الحمراء ، انتشل سيفه عالياً وصاح هاااااااااا ، أسرع ناحية الجبل ليقضي على من رد عليه صياحه .
    محمد سامي البوهي
    الأستاذة / غادة
    عمل متميز ، وحبكة ماهرة ، تبرز خبايا من خبايا ظاهرة ، برشفة سم مسكرة ، أو بإشارة حمراء تسير على هديها السيارات، لكنها أصبحت عادات ومشاكل اعتدناها كإعتياد قاتل الموتى على القتل ، بعض تحفظ على فكرة القصة الثالثة .

    فقط هنا ...
    لم يتبقى لها إلا صوت صدى
    أخوك
    محمد

  5. #15
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامي البوهي مشاهدة المشاركة
    قاتل الموتى
    سار مختالاً بحصانه بين الجثث المنتشرة ، لم يبق على روح واحدة داخل جسدها ، قفز فوق ربوة نتأت عن الأرض الحمراء ، انتشل سيفه عالياً وصاح هاااااااااا ، أسرع ناحية الجبل ليقضي على من رد عليه صياحه .
    محمد سامي البوهي
    الأستاذة / غادة
    عمل متميز ، وحبكة ماهرة ، تبرز خبايا من خبايا ظاهرة ، برشفة سم مسكرة ، أو بإشارة حمراء تسير على هديها السيارات، لكنها أصبحت عادات ومشاكل اعتدناها كإعتياد قاتل الموتى على القتل ، بعض تحفظ على فكرة القصة الثالثة .
    فقط هنا ...
    لم يتبقى لها إلا صوت صدى
    أخوك
    محمد

    أستاذي الكريم ..

    الحقيقة أن ما انبثقَ بهِ نصلُ قلمكَ هنا .. هو صلبُ التميز .. وجاء مختصراُ للفكرة ِ أميالاً تلو أميال

    عما كنتُ أجردهُ في مساحة ٍهذة

    فقط أسأل ..عن تحفظكَ على فكرةِ الفقرةِ الثالثة وهي المكِّملةُ لما جاء قبلها


    والملحوظة القيمة التي لم أدركُ كنهها اثر وعكة ٍإدراكية .. ( لم يتبقى لها إلا صوت ُ صدى )


    بانتظار ِ عودتكِ القيمة أيها الأخ الكريم

    وشكراً

  6. #16
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    الأديبة المبدعة : غادة نافع

    هذا عمل به من الإبهار ما يتناسب مع مسيرته القصية والتسلل المقنن العارف طريقه إلى المتلقي ، قرأت حالة تدعمها عدة حالات لم أرها إلا كالأنهار الآتية من بحيرات تمد النهر الكبير .

    هذه القصة الرواقية تناسب عنوانها معها ، إنه رواق اليوم الذي نعيشه بكل معاناته ، أستطاعت القاصة وبحرفية أن تمسك بالخيوط الجامعة للزوايا والشخوص ، الشخوص التي تؤدي دورها بإبداعية لتترك المسرح لغيرها في تناغمية رائعة مثلت بالنسبة لي تشكيلاً لونيًا وكانني أمام لوحة يستعرض من خلالها رسام بارع لقطة حياتية ، كل هذا جاء خادمًا للحدث الذي استلمته القاصة منذ الاستعداد ، وأخذ ينمو تدرجًا حتى بلغ محل الإغلاق دون أي تدخل من القاصة ، وربما نتج ذلك عن تمثل القاصة للحدث فكانت هي المعادل الموضوعي له ، وكأنها تحكي حالة تمر بها ، وهذه مهارة منها ، فأن يستطيع القاص أن يحتل موقعه من القصة ليمتزج بها لتخرج بتلقائيتها أمر يحتاج تضافر العديد من المهارات النفسية ، والخلفيات الثقافية والقدرات الأدائية للغة ، وعناصر العمل القصصي .

    هنا استطاعت القاصة أن تمارس ذلك بالفعل .
    وأوصي القاصة المبدعة بمراجعة اللغة رسمًا ومحلاً ، ، وأعد بالعودة إلى هذا العمل بما يليق به من قراءة تفيدنا في إثبات وجهة نظري ، في تطور أدوات البناء القصصي ، فما زلنا نتعلم من المبدعين .

    محبتي واحترامي

    مأمون

  7. #17
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 44
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة نافع مشاهدة المشاركة

    أستاذي الكريم ..
    الحقيقة أن ما انبثقَ بهِ نصلُ قلمكَ هنا .. هو صلبُ التميز .. وجاء مختصراُ للفكرة ِ أميالاً تلو أميال
    عما كنتُ أجردهُ في مساحة ٍهذة
    فقط أسأل ..عن تحفظكَ على فكرةِ الفقرةِ الثالثة وهي المكِّملةُ لما جاء قبلها
    والملحوظة القيمة التي لم أدركُ كنهها اثر وعكة ٍإدراكية .. ( لم يتبقى لها إلا صوت ُ صدى )
    بانتظار ِ عودتكِ القيمة أيها الأخ الكريم
    وشكراً
    الأستاذة غادة
    1- من ناحية الإختصار فانا لا أحبذه في كتابة القصة ، لأن للسرد بهائه ومتعته الخاصة .
    2- ليس معنى التحفظ أن الفكرة ليس لها قيمة لا سمح الله بل التحفظ هنا يكمن في عدم الفهم فقط .
    3- الملحوظة الأخيرة هي خطأ نحوي أشرت إليه من باب الغيرة على العمل (لم يتبق إلا صوت صدى) ، وذلك لأن (لم)من أدوات جزم المضارع بالسكون ، وبما أن الحرف الأخير حرف عله (يتبقى) فهو ساكن لذلك يجب وضع السكون على ما قبله للتقدير، و في اللغة العربية لا يلتقي ساكنان ، لذلك وجب حذف حرف العلة .
    دمت مبدعة

  8. #18
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مأمون المغازي مشاهدة المشاركة
    الأديبة المبدعة : غادة نافع
    هذا عمل به من الإبهار ما يتناسب مع مسيرته القصية والتسلل المقنن العارف طريقه إلى المتلقي ، قرأت حالة تدعمها عدة حالات لم أرها إلا كالأنهار الآتية من بحيرات تمد النهر الكبير .
    هذه القصة الرواقية تناسب عنوانها معها ، إنه رواق اليوم الذي نعيشه بكل معاناته ، أستطاعت القاصة وبحرفية أن تمسك بالخيوط الجامعة للزوايا والشخوص ، الشخوص التي تؤدي دورها بإبداعية لتترك المسرح لغيرها في تناغمية رائعة مثلت بالنسبة لي تشكيلاً لونيًا وكانني أمام لوحة يستعرض من خلالها رسام بارع لقطة حياتية ، كل هذا جاء خادمًا للحدث الذي استلمته القاصة منذ الاستعداد ، وأخذ ينمو تدرجًا حتى بلغ محل الإغلاق دون أي تدخل من القاصة ، وربما نتج ذلك عن تمثل القاصة للحدث فكانت هي المعادل الموضوعي له ، وكأنها تحكي حالة تمر بها ، وهذه مهارة منها ، فأن يستطيع القاص أن يحتل موقعه من القصة ليمتزج بها لتخرج بتلقائيتها أمر يحتاج تضافر العديد من المهارات النفسية ، والخلفيات الثقافية والقدرات الأدائية للغة ، وعناصر العمل القصصي .
    هنا استطاعت القاصة أن تمارس ذلك بالفعل .
    وأوصي القاصة المبدعة بمراجعة اللغة رسمًا ومحلاً ، ، وأعد بالعودة إلى هذا العمل بما يليق به من قراءة تفيدنا في إثبات وجهة نظري ، في تطور أدوات البناء القصصي ، فما زلنا نتعلم من المبدعين .
    محبتي واحترامي
    مأمون
    ما قرأتُهٌ في الأعلى كانَ قراءةً فاخرة ً من قلمٍ نوعي ِّ فاخر
    وأنا بانتظار ٍ لقراءتكَ الأخرى اثرَ عودتكَ أيها الأديب الفاضل .. بما يليقُ بالنص وبقارىء النص بإفادةٍ لي ولنصَّي معاً
    جُزيتَ خيراً

  9. #19
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 151
    المواضيع : 25
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامي البوهي مشاهدة المشاركة
    الأستاذة غادة
    1- من ناحية الإختصار فانا لا أحبذه في كتابة القصة ، لأن للسرد بهائه ومتعته الخاصة .
    2- ليس معنى التحفظ أن الفكرة ليس لها قيمة لا سمح الله بل التحفظ هنا يكمن في عدم الفهم فقط .
    3- الملحوظة الأخيرة هي خطأ نحوي أشرت إليه من باب الغيرة على العمل (لم يتبق إلا صوت صدى) ، وذلك لأن (لم)من أدوات جزم المضارع بالسكون ، وبما أن الحرف الأخير حرف عله (يتبقى) فهو ساكن لذلك يجب وضع السكون على ما قبله للتقدير، و في اللغة العربية لا يلتقي ساكنان ، لذلك وجب حذف حرف العلة .
    دمت مبدعة

    الأستاذ الكريم
    حقاً ماذكرت وإذ أنَّي أرى في التكثيف والإختصار بهجه لدى بعضِ المتلقين ممن لايحبذون الإطالة
    والسرد ولو كانت الفكرة ثقيلة ,, والتصوير ماتعٌ منمَّق
    وأجدُ في فقرتكَ الأخرى لعدم الفهم بعض توضيح إذ أنِّي أكملُ في تصوير حالِ هذة الفتاة مع جنوحٍ إلى
    خيال يستيقظُ فيهِ فأرٌ مخدر .. وتفزع إثر هذة الفجاءة ..وكمامة ,, تومضُ إشارةً إلى حالِ بعضٍ من
    الفتيات ممن يتخذون رداءً لايسمنُ ولايغني عن وجوههن الحليقةِ من حجابٍ ضافي ساتر ويكتفونَ
    بالأنفِ فقط !!!!..
    وقد أحسنت ,, وأفضتَ في فيضِ إحسانكَ إلى تنبيهي لهذا الخطأ ( لم يتبقَ ) غيرةً على العمل أشكركَ
    عليها
    أشكرُ لك َ مروركَ الآخر وأجزله بأحسنَ من هذا الشُكر
    مع التحية

  10. #20
    الصورة الرمزية احمد القزلي قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 255
    المواضيع : 33
    الردود : 255
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة نافع مشاهدة المشاركة

    صباحٌ ممطر يصافحها بالرفض .. ومادة عنيدة ولود لاتتوقفُ صفحاتها عنِ التناسل .. تلوذُ بسمرةِ سائلٍ
    أسودٍ مسكر اعتادَ الناسُ شربه .. فتحت علبته .. صوتُ فرقعةِ فتحهِ أفزعها .. ألقت بغطاءِ علبتهِ
    داخله .. كانَ منوهاً برقمٍ لم تنتبه له .. ارتشفت شيئاً منه .. ارتاحت له .. أحبته .. شعرت بنشوةٍ غريبةٍ
    عندما شرِبته .. أجهزت على البقية .. لم يتبقى لها إلا صوت صدى.. ظنتهُ كذلك .. كانَ غطاءَ علبتِها
    الحبيسِ بداخلها .. يحاولُ الصعودَ والتسلق ولكن الجدارَ لزج .. كانت قد قتلته حين ارتشفت شرابه
    كله .. كسمكة لايستطيع العيشَ بدون ماء .
    ×××
    في الطريق .. زحامُ سياراتٍ كثيف عندَ اشارةِ المرور ... صبرٌ تعلمهم إياه لم تفلح موضوعات الإنشاءِ
    التي كانوا يكتبونها في المدرسة في تعليمها لهم .. طالبٌ متمرد يقطعُ الإشارة .. وعقابهُ ينتظرهُ من قبلِ
    معلمٍ لايغفرُ لأحدٍ زلةً أبداً..سيارتها واقفةٌ في آخرِ الشارع من نوعٍ قديم لايتحركُ إلا بصعوبة .. بعد ربعِ
    ساعة ... أعلنت الإشارة استسلامها وسلامها لهذا الوقوف .. انطلقت السيارات بسرعةٍ خاطفة
    وسيارتها البطيئة تواجهُ هذا الموجَ المندفع باستسلامٍ وسكينه .. تهيبُ بالسائق أن يسرع .. كانَ والدها
    لايرى من الشارعِ إلا سيارةً أمامه .. ولولا وقوفها لمضى في سيرهِ غيرُ آبه لما حوله .. أبواق
    السياراتِ الصاخبةِ خلفه تدعوهُ لزيادةِ سرعته .. جميعهم يستعجلونه لنومٍ يزاولونهُ من مكاتبهم ..
    توقيعُ حضور ونومٌ فقط.. مرادفٌ جديد لبطالةٍ مقَّنعة يتشدَّقونَ بذكرِها في الصحف .. ويملأون بها حلقاتَ
    برامجهم على التلفاز .. برامجٌ حبلى بما نراهُ في الشارع .. ليس بوسعه أن يضاعفَ سرعته .. هذا
    قدره .. وإلا فليدفع لهُ أحد الناعقينَ خلفه ثمنَ سيارةٍ جديدةٍ كسيارته ..يظهرُ لون الإشارةِ الأصفر..يقولُ
    لهم أن خففوا سرعتكم ولا أحد يسمع .. حتى هي كانت لاتسمع .. تهيب بأبيها أن يسرع كي لا يقفَ
    مجدداً ولكن لا فائدة .. يظهرُ لونُ الإشارةِ الأحمر ويعاودُ والدُها الوقوف لربعِ ساعةٍ أخرى .
    ×××
    في المعمل .. فأرٌ مخدر يستيقظُ بين يديها .. يفزع ..فيلملم شتات أعضائةِ المقطعة في حصةِ تشريح ..
    تصرخ ..ولا يكترث لصرخاتها يقاومُ دبابيساً كثر علقت بجلده ..ذهولٌ يطفو على مقلتيه .. يطبقُ نظريةً
    قديمة درستها في المدرسة ... رائحةٌ كريهة تنبعثُ من جوفه ..شعرَ بها .. خجلَ منها .. مضى إلى حقيبةِ
    إحدى الطالبات ورش من زجاجةِ عطرٍ كانت مفتوحة ... قطعةُ القماشِ التي غطت بها وجهها حجبت
    الرائحتينِ معاً ..مضى في طريقة وتساؤل يدلهُ على بوابة الخروج ... كثيرٌ من َالفتيات نراهم في
    الأسواقِ والطرقاتِ وفي كل مكان يستخدمن قطعةً سوداء كهذة ليغطين بها أنوفهن .. أتراهن يشمون
    رائحةً مماثلة لفأر مماثل ؟!!
    ×××
    حُبست الأنفاس .. كان اختبارٌ لما كانت تستذكره .. تواجهُ معضلة .. رابطةٌ ثنائيةٌ مزدوجة تحولُ بينها
    وبين معرفةِ الحل .. تتضخم لتملأ سطحَ الورقة وتتلاشى المعادلات .. تسلمُ الورقة ولونٌ أسودٌ كثيف
    ينصبُ خيامهُ عليها .. تخرج ثم تعود .. ربما نسيت شيئاً ما .. تهمسُ للمعلمة أن تسفلتَ الطريق بزفتِ
    ورقةِ اجابتها تلك .
    ×××
    تقفُ منتصبةً أمامها .. اتفقت معها أن تلعبا لعبةَ ثلج وماء كما كانوا يلعبونها في الصغر .. تجري
    وتمعن في الجري .. كانت سريعة وكلما اقتربت منها تمعنُ في الهربِ أكثر .. لم تمسكها قط .. ولم
    يمسكها قط .. عشرُ درجاتٍ هربت منها وظلت هدفاً يستحيلُ تحقيقه .. ككأسٍ غال في مباراةٍ عنيفة
    لفريقٍ مهزوم قد تكيفَ مع هزيمته .. وقفت أمامَ قسمِ المالية .. تدفع ُ رسومَ حملِ المادة لفصلٍ دراسيٍ
    لاحق .
    ... ربما حسن التخلص احد مميزات القصيدة الناجحة...و لكنك في قصتك هنا عرفتي كيف تتنقلي بنا من بث شعوري سردي بخفة شعرية و قضية تبدو هامشية للبعض لكنها جزء كبير من تفكير غطت عليه بعض اواحالنا ...كل الرشق الجميل للعبق تخلل مسامات الاسطر اختي غادة..

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. يومٌ أول.. يومٌ أخير
    بواسطة أنيس غنيمة في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-07-2013, 01:37 PM
  2. يوم النصر - يوم الخلافة -
    بواسطة محمد حافظ في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-01-2005, 09:48 AM
  3. في يوم بدر
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-08-2004, 11:53 AM
  4. و ينسى العرب ان في يوم ما كان هناك مجرما يدعى شارون
    بواسطة علي قسورة الإبراهيمي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-01-2003, 12:28 AM
  5. من هو المفلس يوم االقيامه ....!!!
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-01-2003, 11:18 AM