أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أحداث الذاكرة المجنونة !

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي أحداث الذاكرة المجنونة !

    أحداث الذاكرة المجنونة

    لحظات من تاريخ مضت ، ذكريات فى بحر من العشق المترامي
    أشياء تحدث ولا تحدث..
    بحار من الدماء على أسفلت الطريق.
    بعض البقع الضوئية المتناثرة على أسطح البيوت
    حلم لم يبدأ ولم ينته ِ
    أشياء من تلك وهذه ..
    على البعد المتثاقل بخطوات المارة كان يجلس .. وحيدا لم يكن .. بصحبة لم يكن ..
    بعض الأفكار فقط هي التي كانت تلازمه بالاضافة إلى مجلد كبير يحوي حكايات ألف ليلة وليلة ..
    فى زمن التجلي كان من البسيط أن يفكر ..الآن لم يعد لديه وقت سوى للحظات من التمرد الداخلي المحفورة بداخل نفس تواقة للحياة..
    فتح أبواب عقله بابا ثم بابا.. وجدهم يسكنون الطرقات الخلفية من ذاكرة مسروقة..
    حلم أن يصبح ذا كيان يطارده.. دوما شعوره أنه شيء خارج العادة وخارج المألوف .. بل ربما هو ليس بشخص .. قد يكون فكرة فى عقل كاتب أو سطر شعر ما زال لم يسطره شاعر ..
    الألم الذي يضرب جنبات صدره يشعره بالتمزق .. بعض الذكريات الفارة يقبض عليها بيد من حديد .. هنا وعلى هذا الجسر الممتد بطول الطريق كانت بداياته .
    يومها هجم على العاصمة وهو يحتضن وجوه الناس ، يرسم ضحكة ساذجة طفولية على ملامحه شديدة السمار .. بعينين سوداوين واسعتين وبؤبؤ عيني كلت الوجوه المتذمرة كان يراقب .. كان يقيس المسافات بعينيه ، يحاول أن يرسم خطة لحياته فى هذه المنطقة الهادئة .. لقد دار شوارع العاصمة كلها.. شارعا بشارع لم يجد أهدأ من هنا.. تحت ظل شجرة استقر..
    فرد بطانية قديمة وقرر أن يكون هذا بيته.
    بيته عبارة عن بطانية قديمة ، وفرع شجرة ، يفرد البطانية ويربطها فى الحر بدوبارة إلى فرع الشجرة فتحميه من قيظ الظهيرة .. فى الليل يفترش الرصيف وفوقه البطانية وقد نام فى وضع الجنين ، مترقبا الصباح يمكن .. ذكرياته لم يعرف لها بداية .. ولم يطرق أي منها بعنف يكفيه أنه يحمل ذكريات.. هذا بالنسبة له نوع من التفوق الذاتي ..
    أشياء تحدث ولا تحدث..
    يراقبهما منذ سبع سنوات ، يراقب دخولهما وخروجهما ، يراقب ذراعه التي تتأبط ذراعها وهما يخرجان فى سهرة الخميس من كل أسبوع .
    بوتاجاز غاز صغير وعدة أكواب شاي ، وجردل صغير،وفوطة مبلولة هم كل عدته .
    يعد أكواب الشاي لعمال الشركة القومية لشيء ما.. المهم أنهم عمال شركة قومية.. شيئا فشيئا كان يقترب بفرشته كل يوم من الشركة .
    ومع مرور السنوات أصبح بينه وبين بوابة الشركة مجرد خطوات قليلة، حلم بسيط يراوده أن يدخل من البوابة ويستقر بعدته جوار الغرفة الصغيرة المجاورة للباب.
    ولكن هاجس كان يطرد هذا الحلم وهو التطلع إليهما.. فقد اعتاد عينيها الزرقاوين ، واعتاد عيني زوجها .
    لحظات شروده دوما، كانت لحظات ترقب فهو هناك.
    حيث طبق المساء وأحاديث الحب، حيث الممازجة بين الخيال والوهم والحقيقة.
    حيث لا شيء ممكن، ولا حد للمعقول.
    يكفيه دقائق من السعادة بقربهما ، يشعر أنه يحب الزوج ، وربما يغار . وهل لمثله أن يغار!.
    أحداث الذاكرة المجنونة..
    بحور من الأفكار والرؤى ليست له ، وليس لها .
    شيء ما يعكر ذكريات حياته، منذ أيام أصبح لا يفهم لم هو !..
    ولم لا !.. أليس بشر!.
    أمن حقه الحياة ؟!
    أمن حقه الموت؟!
    أنه لا يدرى حقا هل من حقه الحياة أم لا..
    وجد أنه بعد مدة من الزمن وبعد أن أصبح باب الشركة القومية على بعد ياردات بسيطة.. وجد أنه يبعد مرة أخرى يبعد عن الشركة ويقترب من منزلهما.. يبعد ليعود كما بدأ منذ سنوات، بفرع شجرة وبطانية.
    أحد الأشخاص طمع فى مكانه بجوار الشركة فلم يهتم .
    العشق أصبح هو حياته .
    يسمع من بعض السكان أنه تزوجها بعقد عرفي..
    لم يفهم ما الفرق بين العرفي والرسمي ..
    حتى قال له شخص ما :إنه أقرب للزنا .
    حجم المفاجأة علي عقله أصبحت مستحيلة !
    أمثلها يكون لهذا !. مستحيل !
    الذكريات تحفر طريقها إلى سطح عقله .
    بعضها يتملص بشدة .
    وبعضها لا يتمنى أن يتذكره.
    ولكنها الذكريات !
    اللعنة !. لماذا نملك الذاكرة !
    تمنى لو أن كل ما سمعه مجرد وهم.. مجرد ثرثرة أغبياء.. ولكنه تأكد عندما سمع فى إحدى الليالي تهديدها أن لم يتزوجها رسمي ، فسوف تبلغ أهل زوجته ، وهو حر وقتها .
    بعدها بفترة زاد اقترابه هو من باب عمارتها .. وبعدت الشركة القومية عنه .. قل عدد زبائنه واستغربوه !
    ومع اقترابه تفتحت أمامه أشياء كثيرة وحوارات أكثر، عرف لماذا هجومه الضاغط عليها..أنها حامل !
    وهو لا يريد الطفل !
    كيف هذا لسنوات وهو يرى ويسمع أحيانا عبارات الحب المتبادلة وهما فى طريقها للخروج ..
    اليوم لا يريد الطفل ؟!
    وهل هناك من لا يريد طفلا له ؟!
    زاد هذا التفكير من استغراقه فى أوهامه حولهما .
    أشياء كهذا تحدث .
    ربما لو وجد هو من تبادله بعض عبارات الحب لم فر من بلاده وراء رزق لا يعلمه إلا الله.
    ألعاب صغار.. ولكنه الخناقات تضاعفت ثم هدأت الأمور .
    فقال لنفسه : ربما أخيرا اقتنع بأهمية الطفل فى الحياة
    ولكن اليوم انقلب حياته هو، لا يرى ولا يسمع، ولا يتكلم.
    شيء من الذكريات الممطوطة يطاول عقله ويعذبه .
    هناك على أسفلت الطريق.. كانت جثتها ملقاة .. والدماء متناثرة.
    وهو لا يستطيع الاقتراب منها أو حتى لمسها.
    وهمهمات عمال الشركة تصل إليه كأنها تأتى من خلف غيوم الذكريات.
    البعض يقول انتحرت .. والبعض يقول قتلت.
    وهو على أسفلت الطريق يجلس فى وضعية الجنين ويخبط الأرض بيديه ،وكأنه يقيس وجودها ..
    وأحداث الذاكرة المجنونة تطعنه ، وتطعنه ... ولا يرى .

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    المحروس..


    غوص في افاق الانا الداخلية واسترجاع محمو لذاكرة توالت عليها الاحدث فاكسبتها توجها خاصا في التحليل والتحديث، تحليل الامور التي اوجبت وجوده الحالي، ومحاولة تحديث آلية الزمن من العودة الى الوراء القريب، مما ادخل الامر هذا الذات في صراح آحادي في البدء صراع الذات مع نفسها ومن تطور الصراع ليشمل افقا اوسع وذلك ليدخل ضمن اطار الصراع تلك الرغبات والذكريات التي الجمت حاضره وانهكت قواه الداخلية بحيث انعشت الذاكرة وقضت على الامكانية في تحقيق أي رغبة من تلك التي ستحضرها سواء من الظلم الاجتماعي لكون الاجتماع استكثر عليه حتى عمله فبدأ من يطمع فيه او الظلم القدري في عقله الباطني لكون القدر لم يسعفه بان يكون قريبا اكثر من صاحبة تلك العيون التي الهمته وجوده بالرغم من كونهما كانتا تحت وصاية اخر، لكن كان يقبل وده من اجلها هي.
    في خضم هذه المعمعة النفسية الذاتية، وهذا الصراع الثنائي الذي كان يتسع رقعته ليشمل ابعادا اخرى ذاتية نفسية داخلية واخرى خارجية اجتماعية، كان وضعه الداخلي يتدهو ويذهب من سوء الى اسوأ لكون تلك الذكريات لن تكن لتهدا انما كان ينعشها الاحداث الجارية اليومية والتطورات على الساحة الثانية ةالمتداخلة في صراعه، وهو بلاشك همهمات الناس والعمال وغيرهم وتلك الرؤى التي كانت تخلقها تلك الهمهمات والاحاديث التي يتناقلها الاخرون وتتحول بلمح البصر الى اشواك في اعماقه هو فتنزف دون تعليل مباشر انما كانت تعلل بكونها مخلفات اجتماعية.
    هذه الحالة التي اوجبتها طغيان الذكريات وانتعاش الذاكرة كانت قد تؤدي الى حالة انهيار تام للذات والاصابة بمرض نفسي اذا لم يكن جنونا ولااعلم كيف نجى البطل من الجنون هذا اذا لم يكن قد جن فعليا، لان الاحداث التي تسارعت ايقاعها في اللمحات الاخيرة للقصة كانت يمكن لها ان تؤدي به الى الجنون حيث انهارت القيم الاخلاقية والاجتماعية لديه بسبب حدوث خلل في اتزان نظرته السابقة للمراة التي كان يحب البقاء قربها.

    عذرا لهذه السفسطة..
    تقديري محبتي لك
    جوتيار

  3. #3
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,317
    المواضيع : 59
    الردود : 4317
    المعدل اليومي : 0.72

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم
    الأخ الأديب محمد ابراهيم محروس

    بعد قراءة قصة " أحداث الذاكرة المجنونة ! " , رحت أطالع قراءة الأخ الأديب والمفكر الفذ الاستاذ جوتيار تمر , على القصة , فغصت من جديد , في متعة جديدة , بين تذوق القصة , وبين اللمحات الفلسفية والنفسية التي أفردها الاستاذ جوتيار تمر , وفي الحقيقة , وجدت نفسي متأثرا بالقراءة .
    القصة شيّقة , واستخدمت اسلوبا جميلا في البناء , لامس مواضيع اجتماعية وفكرية ونفسية مهمة ,
    وقد أعجبت بالمشاهد التفصيلية , والانتقالات اليومية على المساحة المكانية , كمدلولات موفقة على انتقالات للابحار في مسار القصة , والقصة دون شك , قدمت فكرة تستحق المعالجة , ورسالة اجتماعية وفكرية .

    د. محمد حسن السمان

  4. #4
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    المحروس..
    غوص في افاق الانا الداخلية واسترجاع محمو لذاكرة توالت عليها الاحدث فاكسبتها توجها خاصا في التحليل والتحديث، تحليل الامور التي اوجبت وجوده الحالي، ومحاولة تحديث آلية الزمن من العودة الى الوراء القريب، مما ادخل الامر هذا الذات في صراح آحادي في البدء صراع الذات مع نفسها ومن تطور الصراع ليشمل افقا اوسع وذلك ليدخل ضمن اطار الصراع تلك الرغبات والذكريات التي الجمت حاضره وانهكت قواه الداخلية بحيث انعشت الذاكرة وقضت على الامكانية في تحقيق أي رغبة من تلك التي ستحضرها سواء من الظلم الاجتماعي لكون الاجتماع استكثر عليه حتى عمله فبدأ من يطمع فيه او الظلم القدري في عقله الباطني لكون القدر لم يسعفه بان يكون قريبا اكثر من صاحبة تلك العيون التي الهمته وجوده بالرغم من كونهما كانتا تحت وصاية اخر، لكن كان يقبل وده من اجلها هي.
    في خضم هذه المعمعة النفسية الذاتية، وهذا الصراع الثنائي الذي كان يتسع رقعته ليشمل ابعادا اخرى ذاتية نفسية داخلية واخرى خارجية اجتماعية، كان وضعه الداخلي يتدهو ويذهب من سوء الى اسوأ لكون تلك الذكريات لن تكن لتهدا انما كان ينعشها الاحداث الجارية اليومية والتطورات على الساحة الثانية ةالمتداخلة في صراعه، وهو بلاشك همهمات الناس والعمال وغيرهم وتلك الرؤى التي كانت تخلقها تلك الهمهمات والاحاديث التي يتناقلها الاخرون وتتحول بلمح البصر الى اشواك في اعماقه هو فتنزف دون تعليل مباشر انما كانت تعلل بكونها مخلفات اجتماعية.
    هذه الحالة التي اوجبتها طغيان الذكريات وانتعاش الذاكرة كانت قد تؤدي الى حالة انهيار تام للذات والاصابة بمرض نفسي اذا لم يكن جنونا ولااعلم كيف نجى البطل من الجنون هذا اذا لم يكن قد جن فعليا، لان الاحداث التي تسارعت ايقاعها في اللمحات الاخيرة للقصة كانت يمكن لها ان تؤدي به الى الجنون حيث انهارت القيم الاخلاقية والاجتماعية لديه بسبب حدوث خلل في اتزان نظرته السابقة للمراة التي كان يحب البقاء قربها.
    عذرا لهذه السفسطة..
    تقديري محبتي لك
    جوتيار
    السلام عليكم ورحمة الله
    الأخ العزيز الفاضل جوتيار تمر
    أشكرك بشدة
    لقراءتك المتأنية للعمل
    ولشرحك المستفيض الذى أضاف لى زواية جديدة من الرؤية
    أصدقك القول أنت أكثر من رائع
    تشجيعك وكلماتك
    أشياء تفوق الوصف والكلمات
    شكرا لك أخى الكريم
    وخالص تحياتى ومودتى وشكرى
    أخوك محمدنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 81
    المواضيع : 17
    الردود : 81
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد حسن السمان مشاهدة المشاركة
    سلام الـلـه عليكم
    الأخ الأديب محمد ابراهيم محروس
    بعد قراءة قصة " أحداث الذاكرة المجنونة ! " , رحت أطالع قراءة الأخ الأديب والمفكر الفذ الاستاذ جوتيار تمر , على القصة , فغصت من جديد , في متعة جديدة , بين تذوق القصة , وبين اللمحات الفلسفية والنفسية التي أفردها الاستاذ جوتيار تمر , وفي الحقيقة , وجدت نفسي متأثرا بالقراءة .
    القصة شيّقة , واستخدمت اسلوبا جميلا في البناء , لامس مواضيع اجتماعية وفكرية ونفسية مهمة ,
    وقد أعجبت بالمشاهد التفصيلية , والانتقالات اليومية على المساحة المكانية , كمدلولات موفقة على انتقالات للابحار في مسار القصة , والقصة دون شك , قدمت فكرة تستحق المعالجة , ورسالة اجتماعية وفكرية .
    د. محمد حسن السمان
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخى الفاضل د.محمد حسن السمان
    بالفعل قراءة الاستاذ جوتيار تمر
    قراءة جميلة وتضيف إلى النصوص رؤية ناضجة ورائعة
    ومرورك أخى الفاضل يسعدنى جدا
    فشكر لك أخى الفاضل
    وشكرا لكلماتك المشجعة
    خالص شكرى ومحبتى وخالص التحايا
    أخوكم الصغير محمدنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. القافيّة المجنونة
    بواسطة جلال الصقر في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 17-06-2010, 02:06 AM
  2. عزاء واجب ..... في ذكرى أحداث 11سبتمبر
    بواسطة محمد وهبة في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 22-02-2009, 03:37 PM
  3. المجنونة وشريعة القبيلة
    بواسطة جوتيار تمر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 21-08-2008, 12:50 AM
  4. جند المغول- بمناسبة أحداث الجامعة الإسلامية
    بواسطة فارس عودة في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 08:37 PM
  5. رائعة العشماوي في أحداث غزة والجنوب اللبناني
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 14-10-2006, 11:45 AM