أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حكاية الحسن فوبيا:أقصوصتنا جميعا!!

  1. #1
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Dec 2003
    الدولة : تونس
    العمر : 59
    المشاركات : 17
    المواضيع : 8
    الردود : 17
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي حكاية الحسن فوبيا:أقصوصتنا جميعا!!

    حكاية الحســـن فــــوبيا

    أين يختفي الحسن فوبيا ؟"
    إنه السؤال الأكثر ترددا على أفواه متساكني الضاحية الجنوبية للعاصمة ،بدء بحي الغلابة ومرورا بحي التضامن وحتى تخوم حي النصر ،حي الأغنياء وسراة القوم !!

    لم يعثر للرجل على أثر منذ ما يزيد عن خمسة اسابيع بالتمام والكمال !!وقدانشغل الناس بغيابه وساهم الجميع في البحث عنه بكل الوسائل المتاحة حتى أن عباس العياري تاجر الخردة وأغنى أغنياء حي الغلابة فكر في الإتصال بالسفارة الأميريكية للبحث عنه من خلال الأقمار الصناعية في بغداد أو إحدى المدن العراقية الأخرى لأنه يشك أن الحسن فوبيا ذهب هناك لمساندة العرب السنة ضد خصومهم وأعلن أنه مستعد أن يهب الأمريكيين ثورين سمينين لو مكنوه من قمر صناعي يساعده في البحث عن الحسن !! !!ولكن الخالة "دوجة" تصر أن الذي اختطف الحسن ليس إلا "جني كافر "ترصده قبيل صلاة الفجر وأخذه معه إلى مملكة العفاريت لأنه داس على الرماد دون أن يُبسمل "!!ويقسم صالح المليان انه انضم لطالبان وانه مسؤول عن اختطاف الرهائن الأجانب في كشمير !!أما زوجته أم
    علي فمتأكدة أنه فرّ مع رومية شقراء إلى بلاد العجم بعد أن سئم جسدها المنتفخ مثل بالون من الدم كما كان يصفها!!


    أما أنا وابو عبدة الجزار وأبو كمال الحلاق فلم نحفل بحيرة الناس ولم نشاركهم البحث عن الحسن وكنا نسخر بيننا وبين أنفسنا مما يدعونه من ترهات لتبرير اختفائه!!والسبب أننا نعرف أين يوجد الحسن فوبيا !!:إنه يقيم في دهليز مهجور في أقصى الحديقة الشاسعة التي تحيط بمنزل "أبو عبدة "!!
    فالحسن فوبيا وهي تسمية أطلقها عليه علي التازي فيلسوف حي الغلابة رجل يخشى المخبرين والأجهزة الأمنية أكثر من خشيته من الموت ،ويعتقد أن جميع الناس من حوله مخبرون !!كما يعتقد أن كل العيون تترصد حركاته وأن هاتفه يخضع للتصنت ،ويرى في كل غريب يمر بالحي جاسوسا جاء ليتنسم أخباره ويجمع عنه معلومات لوزارة الداخلية !! مع ان الحسن فوبيا ليس عضوا في أي حزب او منظمة سياسية أو ثقافية أو حتى رياضية ولم يشارك في أي مظاهرة أو احتجاج ضد الحكومة طيلة حياته حتى أثناء ثورة الخبز الشهيرة التي خرج فيها الجميع إلى الشارع !!ولم يعرف عنه أنه انتقد الحكومة الرشيدة في السر أو العلن وحتى بينه وبين نفسه كما يصر على التأكيد –مُخلصا-في كل مناسبة !!بل إنه لم يضيع أي خطاب أو حوار تلفزي لأصحاب الشأن بل وكان يحفظ على ظهر قلب كل الخطب التي كانوا يلقونها في كل المناسبات !!


    ومع ذلك يعذبه ويطارده على الدوام شعور ممضّ قاس بأنه لا يفعل ما يكفي لينال الرضاء التام عنه من أصحاب النفوذ ويعتقد جازما أن أجهزة الأمن وكوادر الحزب والمخبرون عامة يشكّون في ولائه ويضغونة في لائحة سوداء للإرهابيين المحتملين !!
    "هل تثق بأحد هنا ياالحسن " أسأله "أنا لا أثق بأحد يقول لي وأنا متأكد أن حينا مليء بالمخبرين وإذا لم نحتط منهم فسيضعون الأغلال في أيدينا اليوم أوغدا وسيذيقوننا عندها ألوان العذاب ولن ينفعنا الندم "


    وقد فعل الحسن كل شيء لينال ثقة رجال الحكومة أو من يعتقد أنهم كذلك...


    علق صورة السلطان وحرمه وأبنائه بحجم كبير في قاعة الجلوس وكذلك صور كل أعضاء الحكومة وصورة المحافظ وكذا صورة رئيس المخفر والمسؤول المحلي للحزب الحاكم وصور بعض المخبرين المنتفذين في حي الغلابة!! ولمزيد الطمانينة أضاف صور بوش وكوفي عنان وعمرو موسى وكم حزن لأنه لم يعثر على صورة للأمين العام المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي !! كما غطى كل جدران منزله الداخلية بيافطات ضخمة كتب عليها فقرات مطولة من خطب السلطان ومساعديه !!وأقام وليمة فخمة لكل من يعتقد أن له نفوذا ما ليطلعه على مدى ولائه وتعلقه بالعائلة الملكية..


    ولم يكن يتردد في أرسال برقيات التهاني والتأييد المطلق في كل مناسبة دينية أو رسمية أو عابرة مثل عيد الشجرة واليوم العالمي للمسرح !!
    بل إنه حمل بندقية الصيد القديمة التي ورثها عن جده وتقدم إلى أحد مراكز التعبئة التابعة للجيش معلنا عن رغبته في التطوع للدفاع عن الوطن ضد الإحتلال الفرنسي!!ولما أعلموه أن الفرنسيين خرجوا من البلاد منذ خمسين سنة!!أبدى أسفه الشديد واصرّ أن يأخذوا عنوانه للإستعانة بخدماته لو تعرض الوطن إلي مكروه !!


    وكان يخبر كل من يعتقد أن له صلة ما بالحكومة أو بأتباعها أنه يساند الحكومة الرشيدة وأنه مستعد أن يُضحي بالنفس والنفيس من أجل نصرتها ثم يتلو على مخاطبه مقاطع من خطب السلطان وقد يتغنى بمقاطع من النشيد الرسمي إذا شعر أن محدثه يشك في درجة ولائه أو له نفوذ أكثر مما كان يقدّر!!
    ولكن مأساة الحسن أنه ظل يشعر في أعماقة أن ما يفعله ليس كافيا بالقدر الذي يقنع أصحاب النفوذ بصدق ولائه!!مما كان يضاعف خوفه من المجهول ويزيد من احتياطاته "الأمنية "
    فقطع خطيه الهاتفين الثابت والمحمول..عندما علم أنهما مصدران محتملان للتجسس عليه..
    وتخلص من جهاز الإستقبال الرقمي خشية اتهامه بأنه يتابع القنوات المناوئة للحكومة !!
    وعندما أعلمه سالم النبيه جاره نصف الأحمق أن الإرهابي يكون عادة ذا لحية كثة ويواظب على الصلاة في المسجد
    حلق لحيته وترك الصلاة نهائيا..وأعلن انه ليبرالي وعلماني وأنه ضد تعدد الزوجات ومع المساواة في الإرث وضد الدولة الدينية بكل اشكالها


    ولما مازحه أبو خليل الزامل مدعيا أن الحكومة قد تسجن أيضا من ينادي بالديمقراطية وحقوق الإنسان راح يُقسم للجميع أنه لا يؤمن بالتداول على السلطة وأنه من معارضي حرية الصحافة قبل أن يُضيف واثقا "أصلا الديمقراطية دي دخيلة علينا ولا نصلح لها ولا تصلح لنا !!"


    ولكن كل الإحتياطات ومبادرات حسن النية لم تجلب للرجل أي قدر من الطمأنينة وراحة البال !!فشكوكه ظلت تزداد استعارا بمرور الأيام ولم يعد يشك لحظة في أنه مراقب من جهة ما وأن حي الغلابة مليء حقا بالمخبرين في كل ركن وفي كل زاوية!! فلم يعد يفتح فمه بكلمة وامتنع تماما عن زيارة الأماكن العامة أو المشاركة في أي جدل أو حوار مهما كان موضوعه!!
    أصبح شعاره :"لا أسمع لا أرى لا أتكلم "وحين كنتُ أحاول جاهدا ان أطمئنه صارحني بأنني أنا نفسي صديق عمره ورفيق صباه جاسوس محتمل !!وأبلغني أنه لم يعد يثق حتى في أم أولاده وأبنائه :"ومن أدراني أن وزارة الداخلية لم تغرهم بالمال لقاء التجسس علي "!!يقول لي هامسا بعد ان يتأكد من خلو الشارع
    ثم يضيف :"هل لك حجة واحدة تقنعني أن جيراني ليسوا جواسيس ؟وهل لديك ما ينفي أن المارين في الشارع وأقاربي وأصدقائي ليسوا مخبرين ؟"
    قبل أن يختم قائلا :
    "أنتم لا تصدقونني ،لكنني متأكد ان تحت كل حجر وفي كل زاوية وداخل كل بيت هناك مخبر يُحصي علينا أنفاسنا وينتظر أن نتفوه بكلمة ضد الحكومة وأو ناتي بأي حركة غير ودية تجاهها لينقض علينا لندفن أحياء في السجون المظلمة "


    ولم أجد وابو عبدة أي حل لإعادة الطمانينة للرجل..
    بل أن أبا عبدة نفسه أصبح يميل لتصديق هواجس الحسن فوبيا بعد أن نفذت أجهزة الأمن عملية كبيرة لإعتقال متهمين مزعومين بالإرهاب،عمليةأفقدت صاحبنا الحسن صوابه نهائيا وجعلته يسد نوافذ سكناه بالآجر وانقطع عن الخروج من بيته أثناء النهار وحتى إذا اضطره أمر ما لترك منزله فقد كان يخرج متنكرا في زي إمرأة حتى لا يتعرف عليه أحد !!
    وأخيرا وبعد أن صارح أبا عبدة بأنه إن لم يتمكن من الهجرة إلى بلد أوروبي فسيضع حدا لحياته لم نجد من حل لمساعدته إلا أن نهييء الدهليز المهجور في حديقة منزل أبي عبدة ليقيم فيه لبعض الوقت حتى نجد حلا ملائما..
    لم أزر الحسن فوبيا في دهليزه منذ صاحبته إليه في اليوم الأول..
    فأنا أيضا بدات أشك أنه جاسوس محتمل !!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    التونسي [الطيب الجوادي ]
    اضغط هنا لتدخل موقعي الشخصي..
    www.hdrmut.com/personal.page?foruser=16189

  2. #2
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.78

    افتراضي

    الأديب الرائع : الطيب الجوادى

    فانتازيا قصصية رائعة, جاءت في شكل تهكمي ساخر يعكس إسقاط سياسي ليس فقط فى وطن بعينه –وهو العراق فى القصة- لكنه يمتد بتوحش إلى أوطان كثيرة .والشكر هنا للحادي عشر من سبتمبر ولهذه الإدارة الأميركية المهووسة بثقافة "الخوف والحرب والإرهاب"، لا يكاد يمر يومٌ علينا دون أن نتجرّع حبّة خوفٍ ما تُصيبنا بتلبّك معويّ ونفسي أو تشنّجٍ في عضلات الرقبة وأعلى الظهر، وتُفقد أعيننا بوصلة التركيز على نقطة ما أمام ناظرينا فيصبح المرء مثل هاربٍ من وجه العدالة يكاد النسيم العليل، إذا لامس وجهه، أصابه بالسكتة القلبية!. اختار القاص في براعة لفظ الفوبيا ككنية أو لقب لبطل قصته في لمحة منه غاية في الذكاء. ثم دخل في افتتاحية سرد تفصيلية لكنها طالت طالت كثيرا مما أثر ذلك على العمل بشكل ملحوظ, فالافتتاحية هنا ينبغي لها الاختزال والبعد عن هذه الإطالة التي أخذت وقتا من تفكير المتلقي وأبعدته عن هدف القصة. من وجهة نظري كان القاص موفقا جدا في إبراز فكرته المتمثلة في نموذج بطل قصته الذي يتميز بالسلبية وفوبيا الخوف من بطش السلطة أو عقاب الإدارة حتى وصلت عقدة خوفه إلى حد فوبيا الخوف من كل الأشياء (بوليفوبيا), وبالطبع هذا حال كل جبان يفقد القدرة على إبداء رأى ويقبل بالعيش مجرد ذيل تابع لمن يمتلك القوة. يجدر الإشارة إلى أن النهاية جاءت أكثر من رائعة تؤكد سرعة انتشار الخوف كانتشار النار في الهشيم.


    يبدو العالم اليوم وكأنه قد أُصيب فعلاً بداء الخوف أو الـ"فوبيا". ولو ان الأمر اقتصر على حالات الفوبيا المرَضية النفسية، مثل الخوف من رؤية الدم - "الهيموفوبيا" أو الخوف من الظلام - "الستينوفوبيا" أو الخوف من الغرباء - "الزينوفوبيا" وما شابه، لكانت المسألة ظلّت محصورةً داخل جدران العيادات النفسية. لكن وباء الخوف قد استشرى وانتشر في طول العالم وعرضه، مالئاً قلوب الناس بفوبياتٍ من نوع آخر –في خلق والقيم والمبادىء - كثرت وتعددت بشكل يستعصى معه الإحصاء.

    الجوادى: أقرأ لك قريبا عملا يفرز جميع إمكانياتك . وأهيب بك المراجعة الدقيقة قبل النشر لتلاشى الهنات الكيبوردية التي قد تؤثر على تركيز المتلقي.


    شذى الوردة لابتسامة ظلت تلازمني طوال قراءة العمل.

    د. نجلاء طمان
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    الجوادي..
    النص جاء من حيث النباء متماسكا بداءً بالحدث المتماسك ومرورا بالشخصيات والمعنى العام والمدلول ومن ثم لحظة التنوير التي شكلت في القصة محورا اساسيا يمكن ان يكون موضوع نقاش لكونها اتخذت مسلكا متمردا ، وجاءت القصة من حيث اللغة والسرد وحتى الوصف والحوار باقل تماسك وقوة من البناء، والعنوان جاء ملخصا للحدث منذ البداية حيث ان فوبيا كمصطلح قد اوجز لنا بصورة سريعة ما يمكن ان يدور الحدث الرئيسي في القصة.. لكن هذا لم يمنع من كون القصة قدمت لنا نموذجا واقعيا عن نفسية الفرد في شرقنا بصورة عامة وفي المجتمع العراقي بصورة خاصة، هذا الفرد الذي تشكلت نفسيته على اسس واهية استخباراتية مميزة بالخوف والهلع،واستحضرني هنا كلمات للكاتب الرائع خالص جلبي عن الفرد العربي، وها اتصرف بمقولته لاعممها على الفرد الشرقي بصورة عامة، حيث كتب وقال عن المواطن العربي( الشرقي) هو حذر من نفسه، خائف من ظله، لايثق بجاره، ولايحسن التعامل مع زميله في العمل، اخرس يوم يولد ويموت، أتقن فن الصمت ( الجبن) وتلقي الاوامر، وموت روح المباردة، وفقد روح الجماعة قبل ان يولد، يردد مقولة ديكارت: عاش سعيدا من بقي في الظل.
    والقصة جاءت تؤكد هذه الموقلة، من حيث المضمون ، والشخصيات جاءت ترسم هذه الملامح الخوفية بمارة واتقان، ولعل اعتماد اسلوب الرواي جاء هنا ليخفف بعض الاعباء عن الشخصية التي تدور حولها القصة، لان الراوي بدا متماسكا في اغلب فترات روايته، وكأني به مدرك لمعالم الحدث الواقعي، ولنفسية الفرد في الاجتماع الشرقي بصورة عامة والعراقي بصورة خاصة، حيث هذا الفرد تربى على اسس لاتخدم المصلحة العامة ابدا لكونها منذ عقود متتالية تعيش حالى اللاامان واللااستقرار والحروب الدمار التي انجبت كوارث لعل اكثرها تاثيرا على النفسية الشرقية الانظمة الجبانة والخائفة والمحبة للتسلط وقهر الضعفاء وبسط نفوذها على كل شيء،مما ولد اثر مخاضها انظمة استخباراتية تعمم الحدث على الكل ولاتفرز ابدا، فتاتي احكامها دمارا وهلاكا على اليابس والاخضر.
    لقد اجدا القاص في نقل هذه الصورة الحية والمباشرة لنفسية الفرد هنا لنا وبصورة درامية ساخرة لكن في نفس الوقت سخرية واقعية ملمة بالحدث وبالواقع،وجاء الربط باختفاء الشخصية الرئيسية التي تدور حولها الحدث بما يحدث على الساحة العامة سواء في الشرق من فيضانات الدم المراقة او الغرب من استغلال مبهم للحدث من اجل ترسيخ ذاتها وقوتها، بشكل متقن ورائع.
    والنهاية جاءت ترسخ هذه العقدة، اقصد ما بدأت عليه القصة من العنوان نفسه، حيث حاءت ترسخ عقدة الخوف اللازمة للفرد العراقي والشرقي بصورة عامة، بحيث اصبح لايثق بشيء ابدا.

    دمت بهذا الالق
    محبتي لك
    جوتيار

  4. #4
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Dec 2003
    الدولة : تونس
    العمر : 59
    المشاركات : 17
    المواضيع : 8
    الردود : 17
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    د.نجلاء طمان ،المبدعة جوتيار تمر
    وضعت تعليقيكما ، ضمن الآراء التي أعتز بها كثيرا ،والتي تناولت نصي بعمق وبعد نظر لافتين،وإن قدر لهذا النص أن يصدر يوما في طبعة ورقية ،فسيكون مصدرا بتعليقيكما،
    لأنني أعتقد أنكما استطعتما أن تنفذا بكل ذكاء إلى روح النص وان تتفطنا إلى ما قصده الكاتب بدون شطط أو تقصير..وهو أمر ليس متاحا لعامة النقاد او القراء
    صدقاأنا مدين لكما جدا ،ولا أجد الكلمات الكافية للتعبير لكما عن أقصى الإمتنان والتقديرنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الطيب الجوادي/تونس

المواضيع المتشابهه

  1. فوبيا الإنتظار
    بواسطة عماد هلالى في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-08-2017, 01:51 AM
  2. أين اختفى المواطن:الحسن فوبيا ؟
    بواسطة الطيب الجوادي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-09-2016, 11:54 AM
  3. فوبيا ق.ق.ج
    بواسطة ياسر ميمو في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 24-02-2016, 10:42 AM
  4. مونو......فوبيا
    بواسطة خالد ابراهيم في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 17-02-2008, 08:53 AM
  5. الديموقراطية فوبيا ( أقصوصة صحفية )
    بواسطة محمد محمد البقاش في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-04-2007, 06:08 AM